"المنظمون" زعموا تنظيمها بشاطئ الساكت يوم السابع أوت

غضب ببجاية بعد شائعات عن تظاهرة للسباحة من دون ملابس

date 2017/07/13 views 7197 comments 18
author-picture

icon-writer ع. تڤمونت

حالة من الغليان والغضب الشعبي تعرفها بجاية هذه الأيام بعدما تناقلت عديد الصفحات خبر تنظيم تظاهرة السباحة من دون ملابس يوم 7 أوت القادم بشاطئ الساكت غرب بجاية، ورغم أن الأمر لا يزال مدرج ضمن خانة الشائعات كون "الشروق" قد حاولت الوصول إلى الجهة المنظمة المزعومة لكن دون جدوى.

رغم عدم وجود ما يفيد بصدقية الخبر؛ إلا أنه أثار سخط المواطنين بعدما انتشر الخبر كالنار في الهشيم، مطالبين السلطات بضرورة التدخل وفتح تحقيق حول هذه القضية وتحديد الجهة التي تقف وراءها، من جهتهم استغرب سكان بجاية هذا الخبر رافضين في نفس الوقت تشويه منطقتهم بمثل هذه التصرفات التي وصفوها بالصبيانية والشاذة كونها لا تمت بأي صلة لتقاليد المنطقة كما أن بجاية معروفة بحرمتها.

وقد ثارت ثائرة المواطنين عقب سماعهم بالخبر حيث قال أحدهم، "الفيسبوك أعطى الأغبياء والحمقى مساحة كبيرة للشهرة والظهور.. فاختفى المثقفون وأخذ التافهون النصيب الأكبر لملء صفحاتنا بكل ما تفجره قباحة ودناءة نفوسهم من أقوال وأفعال.. والمصيبة ليست هنا فحسب فالمصفقون الجاهلون أكبر منهم عددا"، فيما دعا آخر سكان الولاية بضرورة الوقوف بالمرصاد أمام مثل هذه التظاهرات المسيئة بالقول "يا ناس بجاية إذا داروها وعامو عريانين تبقى وصمة عار في جبينكم.. كل الملاعب ستغني على الحادثة ستصبحون أضحوكة" مضيفا "بجاية سابقا كانت عاصمة الحماديين كان العلماء يأتون إليها من كل مكان ليطلبوا العلم.. وكان مفكرو أوروبا في عصر الأنوار يأتون إلى بجاية للتعلم فلا تمحوا تاريخكم المجيد بالانحلال الخلقي". واكتفى آخر بتلاوة الآية الكريمة "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".أما آخرون فقد أدرجوا هذا الخبر الذي لا يزال غير مؤكد ضمن خانة إثارة الفتنة ومحاولة جديدة لتشويه صورة المنطقة.  

للإشارة فقد تزامن خبر تظاهرة السباحة من دون ملابس مع خبر عودة تظاهرة الألوان للمرة الثالثة وذلك يوم 12 أوت المقبل رغم الضجة التي صنعها هذا الحدث في ظل صمت السلطات إزاء مثل هذه التظاهرات التي لا تمت بأي صلة لديننا ولا لتقاليدنا ولا للحريات الشخصية.

  • print