احتجاج أصحابها يدخل يومه الثالث

قرارات طعون السكن الإجتماعي رُهنت برحيل والي البليدة

date 2017/07/14 views 1047 comments 2
author-picture

icon-writer راضية مرباح

دخل احتجاج أصحاب الطعون من قائمة السكن الاجتماعي ببلدية مفتاح في ولاية البليدة، الخميس، يومه الثالث على التوالي في وقت اضطر بعضهم إلى المبيت بمحيط مقر الولاية، خوفا على مصير سكناتهم التي تحصلوا بموجبها على قرارات الاستفادة بعد الرد على الطعون التي أودعوها فور إقصائهم من القائمة، لتفاجؤوا بتوجيههم من طرف "أوبجيي" البليدة نحو الولاية قصد منحهم تلك القرارات غير أن هذه الأخيرة رفضت منحهم إياها بحجة توقيف العملية بطلب من المجلس الولائي –حسب المحتجين.

"لن نسكت عن حقنا.. يريدون التلاعب بسكناتنا وتحويلها إلى وجهة لا يمكن لنا معرفتها.. سكناتنا يضمنها لنا القانون.. فلا أحد يمكن له طردنا من مقر الولاية ولا نفارقها إلا بتدخل لجنة تحقيق للوقوف على حقائق وملابسات القضية"، هي العبارات التي لم تفارق ألسنة المحتجين أصحاب الطعون من السكن الاجتماعي الـ76 من أصل ألف طعن مقابل قائمة إجمالية تضم 325 ضمن مشروع 500 وحدة سكنية اجتماعية.

وتشير شهادات أصحاب الطعون إلى أن التوزيع جرى مؤخرا وطعن الآلاف منهم لغياب أسمائهم ضمن القائمة رغم امتلاكهم كل شروط الاستفادة، لتوافق اللجنة على 76 ملف أصدرت بحقهم الموافقة وأصدر ديوان الترقية والتسيير العقاري قرارات الاستفادة ليوجهوا إلى الولاية، غير أن هذه الأخيرة فاجأتهم بتوقيف القرارات –على حسب شهاداتهم- وهو ما ترك نوعا من الشك والريبة في نفوس هؤلاء الذين عبروا عن تخوفهم على مصير سكناتهم في ظل غياب وال على رأس ولاية البليدة، بعدما رحل عنها السابق الذي تم ترقيته إلى وزير على رأس الفلاحة، وهو من كان يشرف على العملية التي يمكن أن تتحول عن وجهتها، ويتم التلاعب بها وفق ما لا يخدم الفئة المحتجة من أصحاب القرارات. وأضاف هؤلاء أن حلمهم بدأ يتلاشى ومخاوفهم تزداد يوما بعد يوم في ظل تقاذف المسؤوليات، في وقت أشاروا فيه إلى أن آخر رد صادر عن الولاية، يؤكد لهم أن وقف قرارات الاستفادة جاء وفق طلب من المجلس الشعبي الولائي‼ 

  • print