يعود بعد طول غياب مع المغنية الإيرانية "خاتون باناهي"

الفنان المغترب عبد النور فوزي يدشن عودته إلى الجزائر بحفل فني

date 2017/07/14 views 1541 comments 0
author-picture

icon-writer حسان. م

صحافي مهتم بالشؤون الثقافية والفنية

يلتقي الفنان الجزائري المغترب فوزي عبد النور جمهور الجزائري بعد غاب دام عدّة سنوات عندمّا يغني على خشبة المسرح الوطني الجزائري "محيي الدين بشطارزي" رفقة المغنية الإيرانية "خاتون باناهي"

ويدشن "فوزي عبد النور" المختص في طابع المالوف عودته إلى وطنه الأم بحفل فني يحييه سهرة اليوم مع الفنانة الإيرانية "خاتون باناهي" التي تشتغل في مجال الموسيقى الإيرانية العتيقة.

وقال عبد النور فوزي أنّ السهرة التي سينشطها ستكون مميزة من خلال تقديم باقة تراثية منوعة لعشاق الطرب والنوبة الأصيل.

 وأضاف المتحدث أنّ الشطر الأول من الحفل سيشهد عزف نوبات خاصة "رمل مايا" التي اختارها خصيصا للجمهور العاصمي الذي لطالما أحب سماعها بكل ما تحمله من "المصدر"ن "البطايحي"، "الدرج" و"انصراف" في حين يكون الشطر الثاني ثنائيا.

وأشار المتحدث أنّ ثنائيته مع "خاتون باناهي" ستتخللها مفاجآت من خلال تأدية الثنائي لمجموعة من الأغاني الجزائرية.

ولم يخف المتحدث أنّ الجزء الثالث مخصص للموسيقى والفن الإيراني توقعه "خاتون باناهي" حتى يكتشف الجزائريون الفن القادم من بلاد فارس لاسيما بتوظيف آلات موسيقية تقليدية منتشرة بكثرة في إيران على غرار "السنطور" و"الكامانجا" و"التار" و"الستار" وغيرها.

وحول ثنائيته مع "خاتون" يقول عبد النور أنّ جاءت صدفة بعد لقائهما في مناسبات مختلفة بالمهجر ونتيجة التشابه والتقارب الكبيرين على مستوى الآلات الموسيقية المستعملة وبالخصوص في المالوف والموسيقى الإيرانية العتيقة. وأردف: "جاءت فكرة تقديم حفل مشترك للمزج بين الطابعين فكانت النتيجة جد إيجابية ولاقت استحسان الجمهور في مختلف بقاع العالم."

ويأمل المتحدث أن يزور الحفل مختل فولايات الجزائر وتكون البداية من ركح المسرح الوطني "محي الدين بشطارزي" على الأمل الانتقال إلى قاعة "الزينيت" بقسنطينة التي تعدّ مهد فن المالوف واستلهم المغني عبد النور فوزي أسس هذا اللون الفني من أعمدته على رأسهم المرحوم الشيخ محمد الطاهر الفرقاني والذي كانت تجمعه به علاقة وطيدة وأسماء أخرى كبيرة يعتبرها بمثابة قدوة له.

  • print