قال إنه سيحقق الأهداف المؤجلة.. سفير فرنسا

الجزائر التي تركتها سنة 2012 تغيرت.. وهذه حقيقة العلاقة مع فرنسا

date 2017/07/15 views 6203 comments 17
author-picture

icon-writer آسيا شلابي

صحافية، ورئيسة القسم الثقافي والفني بجريدة الشروق

أكد السفير الفرنسي اكسافيي دريونكور أن معطيات جديدة ومستجدات سياسية في كل من الجزائر وفرنسا تحتم على البلدين ترجمة العلاقة القوية على أرض الواقع في صورة مشاريع اقتصادية ضخمة وتبادلات ثقافية مهمة.

وأشار سفير فرنسا الجديد أنه سيسعى في عهدته الثانية إلى تحقيق الأهداف التي لم تسمح له الظروف في عهدته السابقة "2008-2012" بأن ترى النور في صورة مشاريع اقتصادية واستثمارات وتبادلات ثقافية.

وقال السفير في كلمة ألقاها الجمعة، بمقر السفارة بمناسبة العيد الوطني لفرنسا إن الوقت حان لإطلاق شراكة عملية بين البلدين ووضع حجر الأساس لمشاريع دائمة تجسد قوة العلاقة التي لطالما أكد عليها الرسميون في اللقاءات والخطابات، ويرى أن ما يبقى حقيقة هو ما يتجسد فعلا في شكل استثمارات من شانها توطيد وتمتين العلاقات السياسية أكثر. 

وأضاف اكسافيي دريونكور "سأسعى لتحقيق ما لم أحققه في العهدة الأولى بالجزائر التي أجدها اليوم مختلفة عن الجزائر التي تركتها سنة 2012 ونفس الأمر بالنسبة لفرنسا التي تغيرت في ماي الماضي بانتخاب رئيس جديد يعرف ويحب الجزائر".

وشدد على أهمية أن يتكاتف الجميع لكتابة صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية تجسيدا لإرادة الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون، مضيفا "العلاقة بين الجزائر وفرنسا ليست فقط علاقة اقتصادية أو علاقة استثمار وإنما هي اكبر من ذلك وهي علاقة حب وصداقة وعاطفة".

وجدد السفير الفرنسي للحضور في الاحتفالية بمقر السفارة عزمه على المضي قدما لتحقيق ما لم ينجح في تحقيقه في العهدة الأولى بالجزائر من منصبه كسفير كما جدد – حسب موقع  "كل شيئ عن الجزائر"- تأكيده على أن ما يكنه للجزائر دولة وشعبا من حب واحترام حقيقي وأن الوقت حان لتجسيد هذه العلاقة التاريخية بين البلدين ميدانيا في شكل مشاريع مهمة وإستراتيجية.

  • print