تحولت إلى محج للهاربين من موجة الحر

مواطنون يفضلون غابة "تيزي أوجعبوب" على الشواطئ الصاخبة

date 2017/07/16 views 2290 comments 0
author-picture

icon-writer فاطمة عكوش

تعتبر غابة "تيزي أوجعبوب" المتواجدة بين حدود ولايتي البويرة وتيزي وزو من المناطق الطبيعية الخلابة التي تزخر بثروات سياحية طبيعية هائلة تغري عشاق السكينة والهدوء بعيدا عن صخب المدن وضوضائها.

ومع موجة الحر الشديد التي تجتاح هذه الأيام المنطقة، يفضل المئات من المواطنين بمن فيهم الشباب والنساء وكبار السن التوجه إلى غابة تيزي أوجعبوب خاصة خلال  الفترات المسائية بحثا عن  أجواء الانتعاش لعل نسماتها الباردة تخفف معاناتهم اليومية مع غضب الطبيعة بعدما سجلت درجات حرارة معدلات مرتفعة، حيث أصبحت الغابة الملاذ الوحيد للباحثين عن الهواء العليل، وللهروب من أشعة الشمس المحرقة في ظل غياب أماكن أخرى بولاية البويرة.

وكانت غابة "تيزي أوجعبوب" أثناء الثورة التحريرية ملاذا آمنا للمجاهدين، حيث وقعت فيها عدة أحداث تاريخية، وفي سنة 1980 تم شق طريق معبد يوصل إليها، وبدأت فيها عملية غرس أشجار الصنوبر، لكن النيران التهمت النصف الأكبر منها، وخلال التسعينات تعرضت لعملية التخريب من طرف شباب طائش مارسوا فيها كل أنواع الممنوعات والمحرمات من بيع وشرب الخمر وتعاطي المخدرات وممارسة الرذيلة، لكن منذ شهر ماي الفارط بدأت الحياة تعود مجددا إلى الغابة بتنظيم عرش آث حلوان عملا منسقا، حيث استعادت الغابة جمالها. كما ينتظر خلال الأيام المقبلة توفير مساحة للعب الأطفال وتجهيز أرضية لممارسة الكرة الحديدية، كما ينتظر توفير ملعب لكرة القدم، وإنشاء مضمار للعدو الريفي، ونصب كراس خشبية.

  • print