حجز 2800 قارورة "ريفوتريل" مهرّبة من الصيدلية المركزية بالعاصمة

عصابة "موظفين" تسرق أدوية السرطان وتبيعها كمخدرات!

date 2017/07/16 views 1393 comments 0
author-picture

icon-writer مريم. ز

سلطت محكمة الحراش بالعاصمة، الأحد، عقوبات، تراوحت بين عام حبسًا غير نافذ و6 سنوات سجنا نافذا، إلى جانب غرامات مالية بين 50 و200 آلف دينار، في حق أربعة أشخاص، متهمين بجنحة تكوين جمعية أشرار وبيع وعرض مؤثرات عقلية على الغير وخيانة الأمانة، من بينهم موظفين بالصيدلية المركزية للمستشفيات بواد السمار في العاصمة، يقودهم عون نظافة، وموظف بمصلحة التوجيه والإعلام، تواطآ في تهريب مواد صيدلانية، تتمثل في أدوية مخدرة من صنف "الريفوتريل" الذي يستعمل لتسكين آلام السرطان .

وحسب ما دار بجلسة المحاكمة، باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها حول الوقائع خلال شهر رمضان الماضي، انطلاقا من أقوال أحد المتهمين تم توقيفه من قبل أمن برّاقي بالعاصمة، متلبسا بتسليم كيس بلاستيكي يحتوى 170 قارورة من "الريفوتريل"، لأحد الأشخاص في منطقة القبة، حيث أسفرت عمليات التحقيق بعدها عن إحباط نشاط العصابة، وحجز 2800 قارورة من الأدوية المخدرة، إضافة إلى ذلك، اتضح أن الأدوية كانت تتداول للبيع بين أوساط المدمنين بمبلغ 1200 دج للقارورة الواحدة، كما صرح المتهم خلال سماع أقواله، أنه رفقة بقية عناصر الشبكة استغلوا سيارة الصيدلية لتهريب الأدوية وتفادوا عمليات التفتيش خلال خروجهم من المخزن، باستعانتهم بموظف يعمل بمصلحة التوجيه والإعلام.

كما أقرّ بقية المتهمين خلال استجوابهم من قبل قاضي الحكم بالجلسة العلنية بالوقائع المنسوبة إليهم، حيث صرح عون النظافة أنه مدمن، بعد تعوده على استهلاك "الريفوتريل الفاسد"، عثر عليه أثناء قيامه بعمله في التنظيف داخل المخزن، غير أن فكرة الترويج راودته بعد فترة من ذلك، واقترحها على أحد زملائه، الذي يعمل في مصلحة التوجيه، باستغلال الأدوية التي انتهت مدة صلاحيتها، وسرقتها من أجل بيعها كمخدرات، كونها ستعرض للتلف، وهي نفس الأقوال التي صرح بها بقية المتهمين، بسرقتهم لكميات كبيرة من الأدوية تمت على عدة مراحل.

  • print