القرار سمح بـ"تسريح" جل حراس البكالوريا الاستثنائية

ديوان الإمتحانات يأمر بتجميع "بقايا المترشحين" في قسم واحد

date 2017/07/16 views 8332 comments 11
author-picture

icon-writer خيرة غانو

مكّن تطبيق التعليمة الجديدة الصادرة، الأحد، عن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، والقاضية بتقليص عدد قاعات إجراء البكالوريا الاستثنائية بما يتناسب ونسبة الحضور الفعلية المسجلة في صفوف بقايا المترشحين في ثالث يوم من هذه الدورة، من إعفاء عدد كبير جدا من الأساتذة في وهران من مواصلة مهمة الحراسة بداية من الفترة المسائية من نهار الأحد، وذلك بسبب الارتفاع الساحق الذي بلغه حجم الغياب في أوساط الممتحنين بعاصمة غرب البلاد، والذي اختزل عدد الأقسام في أحد المراكز من 20 قاعة إلى 4 فقط.

كما أشار محدثونا من داخل ثانويات خصصت لاحتضان الدورة الثانية لبكالوريا المقصين، أن عملية الاختزال كان بوسعها أن تشمل المزيد من القاعات بسبب قلة عدد التلاميذ الممتحنين فيها، لولا أنها كانت مشروطة بالحفاظ على احتضانها مترشحين من نفس الشعبة، ما يعني أن عدد التخصصات كان بمثابة مؤشر وسند للمنظمين في تحديدهم لعدد قاعات الإجراء الواجب إبقاؤها مفتوحة إلى غاية بقية أيام الدورة الجارية، مثلما علم أيضا أن المركز المخصص لمترشحي المؤسسات العقابية، قد تقلص هو الآخر بموجب ذات التعليمة المركزية إلى قاعة إجراء واحدة، وأكثر من ذلك أنها كانت تضم مترشحا سجينا وحيدا لا ثاني له.

وهي التدابير التي من شأنها المساهمة أيضا في تخفيض فاتورة تنظيم البكالوريا الثانية إلى حد ما، وذلك بسبب تقلص عدد الأساتذة الحراس، واللجوء بعدها إلى إعادة ضبط قوائم الأساتذة المصححين المطلوب استدعاؤهم بما يقتضيه عدد أوراق المترشحين الذي يقل بنسبة كاسحة عن الرقم المسجل رسميا على المستوى الوطني.

وقد بلغت النسبة في بعض المراكز في وهران ما بين 91 بالمائة إلى 94 بالمائة في ثالث يوم من الامتحان، أما عن مواضيع الأحد ، والتي كانت تخص مواد الاختصاص في جميع الشعب، فقد كانت برأي أساتذة في المتناول، ولا تختلف عن اختبارات الدورة العادية من حيث مستوى الأسئلة، بينما وجدها مترشحون أصعب من الأولى، خاصة في مادة العلوم الطبيعية للعلميين.

  • print