فيما تسير شاحنات الوزن الثقيل بحرية تامة وسط المدينة

مسؤولون غير معنيين بالطرقات الكارثية في تقرت

date 2017/07/17 views 926 comments 0
author-picture

icon-writer أيوب بن نونة

تعرف الكثير من الطرقات الرئيسية والحيوية بوسط مدينة تقرت وضعية كارثية لم تحرك المسؤولين المحليين، بالرغم من سيرهم عليها بشكل يومي وأثقلت كاهل المواطنين والسائقين على حد سواء من خلال الاهتراءات وتطاير الأتربة.

ومن بين أهم هذه الطرقات التي تشهد وضعية كارثية منذ أكثر من عام، طريق حي سيدي عبد السلام المجاور لأمن دائرة تقرت، الذي لا يبعد عن مقر إقامة الوالي المنتدب سوى أمتار قليلة، بالإضافة إلى قربه من مقر وحدة الحماية المدنية التي تعرقل هذه الاهتراءات مركباتها أثناء سيرها على جناح السرعة في طريقها إلى التدخل والإسعاف.

ويشهد هذا الطريق كثافة مرورية كبيرة باعتباره يتوسط المدينة ويربطها بإدارات ومؤسسات وأحياء أخرى، كما يوجد الطريق الذي يربط بين قوس زاوية سيدي العابد ومقر بلدية الزاوية العابدية في وضعية كارثية أكبر لأكثر من عامين، رغم أنه من أهم الطرقات بالزاوية العابدية وفي واجهة مؤسسات تربوية مهمة كثانوية لزهاري التونسي ومتقن هواري بومدين. ويعتبر طريقا حيويا بإمكانه فك الخناق عن الطرقات الأخرى أو لتجنب عبور المركبات، خاصة الثقيلة منها كالشاحنات وسط الأحياء الصغيرة والطرقات الضيقة، حيث بقي على حالته الكارثية منذ نهاية أشغال تجديد قنوات الصرف الصحي قبل أكثر من عامين.

ورغم أن المسؤولين المحليين يعبرون هذه الطرقات بشكل شبه يومي، إلاّ أن الوضعية لم تتغير، حيث سبق أن أعطيت انطلاقة شهادة التعليم المتوسط من ثانوية لزهاري التونسي من طرف السلطات الولائية وسار الموكب في هذه الطرقات المهترئة، إلاّ أن الأمر بقي على حاله، مثل عديد الطرقات الأخرى بأحياء مختلفة كحي 630 سكن وحي العرقوب قرب الوكالة العقارية وحي المستقبل الجديد بتقرت باتجاه حي الرمال.

وتعرف طرقات وسط المدينة كذلك اكتظاظا وفوضى عارمة، يميزها سير الشاحنات الثقيلة نصف المقطورة في عدد من الطرقات، في وضح النهار، وفي الفترة المسائية، وهو الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات حول قطاع النقل والأشغال العمومية، الذي لم يتحسن بوسط عاصمة الولاية المنتدبة تقرت عكس الطرقات الوطنية بمداخل ومخارج نفس الولاية التي عرفت تحسنا وصيانة دورية.

  • print