على أمل نيل الشهادة وتجاوز "صدمة" الإقصاء

الأدبيون يتنفسون "الصعداء" والعلميون يختتمون البكالوريا الإستثنائية الثلاثاء

date 2017/07/17 views 7517 comments 7
  • التكنولوجيا تهزم بن غبريط وتسريب المواضيع يتواصل على "الفايسبوك"
author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية

اختتم، المترشحون "الأدبيون" امتحان شهادة البكالوريا في دورته "الاستثنائية"، الإثنين، على أمل النجاح، وتجاوز "صدمة" الإقصاء التي تعرضوا لها في الدورة الأولى. بالمقابل يتنفس اليوم "العلميون" "الصعداء" مع آخر اختبار لهم في التاريخ و الجغرافيا والفلسفة. لتتكرر "مهزلة" تصوير المواضيع ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي لليوم الرابع على التوالي رغم العقوبات الصارمة المطبقة ضد المتورطين.

ورغم أن الدورة الثانية لامتحان شهادة البكالوريا تختتم اليوم مع المترشحين للشعب العلمية والتقنية، إلا أن مترشحي الدورة الأولى يعيشون على أعصابهم و دخلوا في حالة كبيرة من القلق والتوتر، بسبب تأخر الإعلان عن النتائج إلى غاية الـ25 جويلية الجاري، وبالتالي فهم مضطرين الانتظار للتعرف على نتائجهم. بالمقابل غادر الأدبيون الإثنين قاعات الامتحان بعد إجراءهم آخر اختبار في امتحان شهادة البكالوريا في الدورة "الاستثنائية" بمعنويات "مرتفعة" على أمل نيل الشهادة، خاصة في وقت فقدوا الأمل تماما في ذلك بعد قرار إقصاءهم من الامتحان بسبب التأخر.

كما، تكررت "مهزلة" تصوير ونشر مواضيع اختبارات الامتحان على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "الفايس بوك"، لليوم الرابع على التوالي، دقائق فقط عن انطلاقها، من قبل مترشحين ممن تمكنوا من إدخال هواتفهم النقالة الذكية إلى قاعات الامتحان خاصة في ظل عدم توفير أجهزة الكشف عن المعادن هذه المرة بسبب تكلفتها الباهضة.

كما استاء رؤساء مراكز الإجراء، والأساتذة الحراس إلى جانب فئة الملاحظين الذين تم استقدامهم من خارج الولايات لتأطير الامتحان في دورته "الاستثنائية" من "مقاطعة" المترشحين للاختبارات بشكل جد ملفت للانتباه، رغم أهميته، في وقت أن الدولة خصصت ميزانية "إضافية" لإنجاح الدورة الثانية وتغطية كافة المصاريف في زمن التقشف إلى جانب تسخير عدة قطاعات وزارية.

  • print