الإعلامي السابق في التلفزيون الجزائري مراد بوطاجين:

لم أندم على عدم هجرتي.. ولهذا السبب "فشلت" في تأسيس قناة تلفزيونية!

date 2017/07/30 views 6667 comments 8
  • واجهت الموت عندما "هرب" البعض.. ولا أنتظر رد الاعتبار من أحد
  • أُبعدت من "اليتيمة" بقرار سياسي وليس إعلاميا
author-picture

icon-writer حسام الدين. ف

تحدث الإعلامي المخضرم مراد بوطاجين، عن تجربته الطويلة التي قضاها في مؤسسة التلفزيون الجزائري كمقدم للبرامج الرياضية في سنوات العشرية السوداء، مؤكدا أنه لم يندم بتاتا على بقائه في الوطن وعدم هجرته إلى الخارج، على غرار بقية زملائه الذين التحقوا بقنوات عربية وخليجية وأوروبية، مرجعا سبب ذلك إلى ظروف عائلية صعبة حالت دون ذلك.

وقال بوطاجين، خلال استضافته في العدد الثاني من برنامج التولك شو "الناس والصيف"، على قناة "الشروق تي في": "شخصيا، لقد تكيفت مع الإعلام الخاص، الفرق ليس كبيرا بين القنوات العمومية والخاصة حاليا، هذه الأخيرة التي أخذت التجربة اللازمة من خلال توظيفها العناصر الشابة في الجامعات وما تقدمه من برامج وحوارات وتحقيقات وربورتاجات. استطعت أن اندمج في هذه التلفزيونات مع احترامي الدائم للتلفزيون العمومي الذي يعد مدرسة أنجبت خيرة الإعلاميين".

وعن فشل غالبية الإعلاميين السابقين بـ"اليتيمة"، في خوض تجربة ناجحة في القطاع الخاص، من بينهم المدير العام السابق في التلفزيون الحكومي، حمراوي حبيب شوقي، أرجع بوطاجين ذلك إلى الاختلاف الكبير بين تسيير قناة عمومية كبيرة كهيئة تابعة إلى الدولة ومؤسسة خاصة، مضيفا: "بالنسبة إلي، أعمل للعام الثالث على التوالي في "كابي سي" لكن توقفت هذا الموسم، لأن القناة ستغلق وهذا ليس ذنبي، حقيقة وجدت صعوبة في إطلاق قناة خاصة لأسباب مالية في ظل غياب التمويل وبصفتي كمسؤول لا أستطيع التلاعب بمستقبل عشرات الموظفين وعائلاتهم".

هذا وكشف مقدم برنامج "أرقام وتعاليق" أنه لم يندم على بقائه في الوطن وعدم احترافه في الخارج بما أن القرار "اتخذه بصفة شخصية"، مشيرا في هذا الصدد: "هناك صحفيون ذوو مستوى متوسط غادروا البلاد والجميع يعرفهم، وكنت قادرا أن ألتحق بهم في أي لحظة من اللحظات، لكن لظروف عائلية صعبة بقيت في الوطن وواجهت الموت خلال العشرية السوداء، وبصراحة لا أنتظر رد الاعتبار من أحد، مع ذلك كانت لي تجربة في تقديم البرامج مع قناة "الكاس" القطرية لكن ليس بشكل دائم تزامنا مع دورات كأس إفريقيا والعالم".

 وفي رده على سؤال الزميل قادة بن عمار في حوار "بلادي يا بلادي"، عن طريقة خروجه من "اليتيمة" ومتى تأكد أنه على "خط التماس"، أوضح بوطاجين قائلا: "لما رجعت إلى التلفزيون الجزائري بعد نهاية عهدتي في البرلمان وجدت نفسي خارج التماس، وأعتقد أن القرار كان سياسيا أكثر منه مهنيا واحترافيا".

  • print