علي حداد في بيان باسم "أو تي آر آ شبي":

"مجمّعي يتعرّض لحملة معادية وعنيفة"

date 2017/08/05 views 13537 comments 42
author-picture

icon-writer سفيان.ع

خرج مجمع علي حداد، مالك مجمع "أو تي آر آ شبي" عن صمته، مدافعا عن نفسه وعن مجمعه الذي طالته انتقادات لاذعة في أعقاب الإعذارات التي وجهتها له قطاعات وزارية، بسبب عدم التزامه بدفتر الشروط.

حداد وفي بيان إشهاري أوضح أن مجمعه تعرض لـ"حملة معادية، كانت عنيفة وشرسة بشكل مثير للاستغراب والتساؤل المشروع حول مراميها الحقيقية"، معتبرا التنسيق بين الهجمات التي طالته كانت "بسبق إصرار".

وبرأي علي حداد فإن الهجمة التي يتعرض لها بدأت منذ انتخابه على رأس منتدى رؤساء المؤسسات، مشيرا إلى أن ما وصفها "حملة التشهير الأخيرة" ارتكزت على مبررات مغلوطة بشأن الإعذارات الموجهة لمجمع "أوتي آر آ ش بي"، يقول البيان الذي أكد أن هذا الأمر معتاد في العلاقة بين صاحب المشروع ومؤسسات الإنجاز.

ويؤكد البيان أنه من مجموع 52 إعذارا الموجهة من طرف أصحاب المشاريع التابعة لوزارة النقل والأشغال العمومية، ثمانية منها فقط موجهة لمجمع "أو تي آر آ شبي" بصفته حائزا وحيدا على المشروع، وبإعذار وحيد بصفته رئيس مشروع.

وبخصوص الصفقات التي حصل عليها بالتراضي، يؤكد البيان أن المجمع "يشارك بكل شفافية وفي ظل احترام قواعد المنافسة في المناقصات الوطنية والدولية إلى جانب مؤسسات عمومية وأجنبية"، مؤكدا على أن المشاريع التي فاز فيها، كانت بفضل العروض التقنية والمالية التنافسية.

أما بخصوص التسبيقات الجزافية التي تحدثت عن مليار دولار (110 مليار دينار)، فقد اعتبرها البيان "كاذبة ووهمية"، مؤكدا بأن المجمع لم يتلق سوى 57 مليار دينار كتسبيق جزافي عن المشاريع التي شرع فعليا في تجسيدها، مقابل تقديم ضمانات قدرها 11 مليار دينار من أموال المجمع الخاصة.

ويضيف البيان أنه من ضمن 57 مليار دينار سدد المجمع 52 مليار دينار ودفع 14 مليار دينار في صورة تكاليف مالية للبنوك، كما سدد المجمع 4.5 مليار دينار للقرض السندي، فيما يدين أصحاب المشاريع للمجمع  بـ62 مليار دينار، علما أن المستحقات العالقة للمجمع لدى أصحاب المشاريع فتقدر بـ52 مليار دينار.

ويؤكد البيان الموقع من قبل الرئيس المدير العام للمجمع، علي حداد، أن مؤسسته العائلية لم تأت من العدم، بل تأسست في عام 1988، وساهمت في مسار البناء خلال عشرية التسعينيات، مثلما دعمت مسار المصالحة الوطنية، وبرنامج الرئيس بوتفليقة، وهو يسعى اليوم لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني، من خلال الوحدات التي يملكها، على غرار مصنع الأنابيب الملفوفة بوهران، ومصنع إنتاج الهياكل الفولاذية بتيزي وزو، ومصنعين لإنتاج أنابيب الخرسانة المدعمة بالفولاذ بكل من مستغانم وبجاية، ومصنع لإنتاج معابر السكك الحديدية بسيدي بلعباس، و10 محاجر لإنتاج الحصى، و6 وحدات لتحويل الزفت، ووحدة لتخزين وتوضيب الإسمنت، فضلا عن مساهمة بنسبة 17 بالمائة في الرأسمال الاجتماعي لمؤسسة "فيرتال".

  • print