خلال زيارته إلى الضفة الغربية..

العاهل الأردني يبحث التوتر في القدس مع الرئيس الفلسطيني

date 2017/08/08 views 1034 comments 0
author-picture

icon-writer وكالات - الشروق أونلاين

اجتمع العاهل الأردني الملك عبد الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإثنين، في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل لأول مرة منذ خمس سنوات لبحث التوتر في الأماكن المقدسة بالقدس والتطورات السياسية الأوسع.

وتأتي الزيارة بعد أسبوعين من تصاعد أعمال العنف في القدس بعد أن وضعت إسرائيل أجهزة فحص أمني للكشف عن المعادن عند منافذ دخول المسلمين إلى الحرم القدسي في أعقاب مقتل شرطيين إسرائيليين.

وأثار تغيير الإجراءات الأمنية احتجاجات واشتباكات استمرت أياما بين مصلين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية قبل أن تقرر إسرائيل، بعد التشاور مع الأردن، إزالة أجهزة الكشف عن المعادن وإجراءات أمنية أخرى.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للصحفيين بعد الاجتماع "كانت هناك جلسة مشتركة تداولنا فيها كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك تحديدا ما له علاقة في العلاقات الثنائية والتنسيق وكيفية تطوير هذا التنسيق الثنائي الفلسطيني الأردني".

وأضاف "تم التوافق على أن يكون هناك خلية أزمة مستمرة تنسق فيما بينها ..تجتمع فيما بينها لتقييم المرحلة الماضية، المخرجات والدروس والعبر، بالإضافة إلى تقييم أي تحديات أو مخاطر قد تواجه فيما يتعلق بتكرار ما حدث في القدس والمسجد الأقصى أو في أية قضايا أخرى لها علاقة شبيهة".

وقال المالكي إن عباس وعبد الله بحثا كذلك الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاستئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المعلقة منذ ثلاث سنوات.

وقال "حال كان هناك أي عملية سياسية يجب أن تخضع إلى بندين أساسيين لا بد لهما: البند الأول يجب أن يكون هناك إقرار بمبدأ حل الدولتين. وثانيا أنه لابد من وقف النشاط الاستيطاني المستفز والذي يتطور بشكل كبير كي يمنع إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا".

وكثيرا ما يقوم الأردن بدور الوساطة في المنطقة. وكان أبرم اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1994 وتربطه علاقات اقتصادية متنامية بإسرائيل.

كما يجتمع الزعيمان في عمان وعواصم أخرى لكن الملك عبد الله لم يزر رام الله مقر السلطة الفلسطينية منذ ديسمبر عام 2012.

هذا وقد وصل الملك بطائرة هليكوبتر في زيارة منسقة مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية التي تتحكم في جميع مداخل ومخارج الضفة الغربية، بما فيها الحدود التي تمتد لمسافة 150 كيلومترا مع الأردن، ومجالها الجوي.

ويتولى الأردن إدارة المواقع الإسلامية المقدسة في القدس منذ عشرينات القرن الماضي. ويقدس اليهود كذلك الحرم القدسي في المدينة القديمة بالقدس ويطلقون عليه اسم جبل المعبد.

ويقوم الملك عبد الله كذلك بدور في التنسيق مع مصر وغيرها لمعرفة ما إذا كان يمكن حل الخلافات القائمة منذ فترة طويلة بين حركة فتح التي ينتمي لها عباس والمدعومة من الغرب وبين حركة المقاومة الإسلامية حماس. وقال المالكي إنه جرى بحث ذلك أيضا.

  • print