فيما تدخل أحد نواب البرلمان واجتمع مع مدير المجمع

احتجاج سائقي مجمع تيقنتورين الغازي بإن أمناس يدخل أسبوعه الثاني

date 2017/08/09 views 811 comments 0
author-picture

icon-writer م. روابح

تواصل احتجاج السائقين التابعين إلى مكتب المناولة (بات) بالمجمع الغازي تيقنتورين (سوناطراك– بريتيش بيتروليوم– سطاطويل) بإن أمناس، وذلك لليوم الثامن على التوالي للحركة الاحتجاجية التي دخل فيها العمال من فئة السائقين بالمجمع.

السائقون قاموا بوقفتهم الاحتجاجية بقاعدة الحياة من الساعة الخامسة إلى السادسة صباحا، للمطالبة بتحقيق جملة من الطلبات، وهي إدماجهم بشركة سوناطراك مثل باقي الفئات من إداريين وأعوان أمن، تجسيدا للوعود السابقة، وآخرها من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال آنذاك، بعد سلسلة من الاحتجاجات، بالإضافة إلى المطلب المتعلق بتعويضهم عن المنح والمستحقات التي تم حذفها من أجور السائقين منذ أربع سنوات، مثل منحة الشهر 13، والمردودية ومنحة الختان وأضحية العيد وغيرها، بحيث طالبوا بتعويض أربع سنوات، وإعادتها إلى الأجور مثلما كانت في السابق. وقد شهد اليوم الثامن من الاحتجاج تدخل النائب بالمجلس الشعبي الوطني، الهزة محمد، المعروف بـ (خمدين)، بعد شكوى تلقاها من طرف السائقين، حيث حل بمجمع تيقنتورين، والتقى بالسائقين المحتجين، واستمع مطولا إلى المطالب التي يحتجون من أجل تلبيتها، ليجتمع بعدها مع مدير المجمع بالنيابة، وأكد النائب لـ"الشروق اليومي"، أنه بخصوص إدماج فئة السائقين بشركة سوناطراك، فإنه سيتنقل شخصيا إلى الرئيس المدير العام للمجمع، من أجل تحقيق هذا المطلب المشروع، على حد قوله، كما أنه سيقوم بالاتصال بالأمين العام لنقابة المحروقات، الذي يعرفه شخصيا، لكون النائب كان رئيس الفرع النقابي بسوناطراك إن أمناس سابقا. أما بخصوص الطلبات الأخرى المتعلقة بالمنح والمستحقات، فقد أكد أنه سيتم تعيين ممثلين عن السائقين، ليتنقلوا إلى حاسي مسعود رفقة أحد المسيرين بتيقنتورين، وذلك من أجل التحاور بخصوص هذه المنح والعلاوات التي تم حذفها من أجور السائقين، مؤكدا أن الاتفاقية الأولى لا تحوي حذف هذه المنح.

فيما أكد السائقون مواصلة الاحتجاج إلى غاية تلبية مطالبهم، على أمل أن تلقى هذه المبادرة التي شرع فيها النائب آذانا مصغية من قبل المسؤولين، من أجل تسوية وضعيتهم.

  • print