كان شاهدا على استشهاد أبي الثورة التحريرية

الحارس الشخصي لبن بولعيد يعاني ويدعو السلطات إلى التدخل

date 2017/08/10 views 4236 comments 7
author-picture

icon-writer صالح سعودي

مراسل لجريدة الشروق، وصحافي مهتم بالقضايا الرياضية والمحلية والتاريخية

دعا عمار تيلالي، الحارس الشخصي للشهيد البطل مصطفى بن بولعيد، السلطات المحلية بآريس وباتنة، وكذا وزارة المجاهدين إلى التدخل حتى ترد له الاعتبار وتساعده على العلاج، ومراعاة حالته الصحية، حيث يشكو من مرض في الغدد، فضلا عن متاعب صحية ناجمة عن تقدمه في السن، وافتقاده مدخولا يسد به رمقه.

وأكد عمار تيلالي، المعروف بـ"عمار أوتلالة"، في تسجيل فيديو تم تداوله على نطاق واسع أنه عانى من الظلم والتهميش رغم تضحياته خلال الثورة التحريرية، مؤكدا أنه يعد الذراع الأيمن للشهيد البطل مصطفى بن بولعيد وكاتم أسراره، متسائلا عن خلفيات تهميشه بطريقة غير مفهومة، وقال عمار تيلالي إنه يعاني الحقرة والتهميش، ما جعله يفتقر إلى مدخول مالي لتسوية متطلباته، وفي مقدمة ذلك القيام بالعلاج، خاصة أنه يعاني من مرض في الغدد ومتاعب صحية ناجمة عن تقدمه في السن، وأكد في ذات الفيديو أن ما حدث له يفرض على المجاهدين والعقلاء وكذا الجهات الوصية التدخل حتى ترد له الاعتبار، خاصة أنه في حاجة ماسة إلى من يتكفل به صحيا لعلاج المرض الذي أنهك جسده في المدة الأخيرة.

ويعد عمار تيلالي القاطن في الأوراس، بشهادة الكثير ممن عرفوه بمثابة الحارس الشخصي للشهيد مصطفى بن بولعيد، كما كان شاهدا على حادثة استشهاد أبي الثورة التحريرية في مرتفعات الجبل الأزرق، بسبب حادثة المذياع، وبعد ذلك حدثت لعمار تيلالي مشاكل أرغمته على الانسحاب من جيش التحرير الوطني، وبعد الاستقلال فضّل العيش في صمت، مكتفيا بالفلاحة ورعي الغنم بعد الاستقلال بمسقط رأسه آريس، وهو سيناريو مماثل وقع لعدة أبطال قدموا الكثير خلال الثورة واضطروا إلى الهبوط من الجبل بسبب الصراعات وحالة التشويش التي عرفتها منطقة الأوراس بين جبهة وجيش التحرير الوطني على ضوء مخلفات مؤتمر الصومام، على غرار القيادي عاجل عجول من كيمل، وإسماعيل مدوري من تكوت، ومحمد الصغير تيغزة من إينوغيسن وغيرهم.

  • print