للإشراف على التكوين الذي سينطلق وطنيا في 19 أوت

مفتشون وأساتذة يقطعون عطلتهم السنوية من أجل الأساتذة الجدد

date 2017/08/10 views 4687 comments 9
  • تسطير برنامج مكثف لفائدتهم.. والعنف المدرسي ضمن الدروس المقدمة
author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية

سيضطر المفتشون والأساتذة إلى قطع عطلتهم السنوية، للشروع في عملية تكوين "الأساتذة الجدد" الناجحين في مسابقة التوظيف الخارجية بعنوان 2017، التي ستنطلق في 19 أوت الجاري، قصد تحضيرهم للدخول المدرسي المقبل 2017/2018.

ألحت، وزارة التربية على ضرورة إخضاع كافة "الأساتذة الجدد" الناجحين في مسابقة التوظيف الخارجية الأخيرة التي نظمت في 29 جوان الماضي وطنيا، البالغ عددهم 10009 أستاذ لتكوين "تحضيري-إلزامي"، بدءا من 19 أوت الجاري عبر مختلف المؤسسات التربوية التي سيتم انتقاءها لاحتضان العملية، في وقت سيضطر مفتشو التربية للمواد إلى جانب أساتذة مكونين إلى قطع عطلتهم السنوية للشروع في أداء المهام التي أوكلت لهم في ظرف قياسي، على اعتبار أنه قد تم تحديد الرابع من سبتمبر المقبل لالتحاق الأساتذة بمناصب عملهم من القدامى وحتى الجدد.

وسطرت مديرية التكوين بوزارة التربية الوطنية بالتنسيق مع المفتشية العامة للبيداغوجيا، برنامجا مكثفا لتكوين الأساتذة الجدد، حيث سيتلقون دروسا في عدة مواد ويتعلق الأمر بمادة "التشريع المدرسي" التي يتم من خلالها استظهار واجبات وحقوق المربي بالمقارنة مع أخلاقيات مهنة المربي، مع قراءة متأنية للقانون التوجيهي للتربية رقم 04/08، لجانفي 2008، ومادة "النظام التربوي والمناهج" التي تتفرع عنها عدة محاور تتعلق أساسا بهيئة النظام التربوي، المراحل، الأطوار والمستويات، مقارنة وجيزة بين المرحلتين قبل وبعد الإصلاح بما في ذلك مناهج الجيل الثاني، ضرورة التحوير البيداغوجي وأثره على الممارسات، المناهج الدراسية وهيكلتها، المسلمات قصد قراءة واستغلال المناهج. 

كما سيتلقى المعنيون دروسا في مادة "تعليمية المادة" بالتركيز على مفهوم الربط بين تعليمية كل مادة والإطار المنهجي العام، إلى جانب تكوينهم في مادة "مدخل في علم النفس"، أين سيتم التركيز على مرحلة المراهقة بالنسبة للتعليم المتوسط والثانوي، أما بخصوص مادة "مدخل في علم النفس التربوي"، سيتم تسليط الضوء على ظاهرة "العنف في الوسط المدرسي"، بالتطرق لأسبابها، كيفية معالجتها والوقاية منها. إلى جانب مواد "التسيير البيداغوجي للقسم"، "التقويم والمعالجة التربوية" بالتطرق لمفاهيم أساسية حول المعالجة، أشكال المعالجة، الدعم والاستدراك، إلى جانب مادة "أخلاقيات المهنة"، ليتم في الأخير إنجاز ورشات في شاكلة أعمال تطبيقية موجهة، مع تقييم عمل التربص.

  • print