المحتجون قرروا فض الاعتصام والمطالبة بإطلاق سراح زملائهم المسجونين

الاعتداء على طبيبتين ومدير مناوب بالجلفة

date 2017/08/11 views 12715 comments 25
author-picture

icon-writer أحمد خلفاوي

تعرضت طبيبة تعمل بالمؤسسة العمومية الاستشفائية النقيب سعداوي المختار بعين وسارة، الخميس، للاعتداء من طرف شاب حاول إجبارها على منحه وصفة لاقتناء الحبوب المهلوسة.

وتعتبر الحادثة الثانية من نوعها في ظرف أسبوع، بعد تلك التي تعرضت لها طبيبة أخرى من نفس المستشفى ولنفس السبب، كما تعرض مدير مناوب بالمؤسسة العمومية الاستشفائية الشهيد أحمد بوقرة بحاسي بحبح من طرف شاب أدى إلى إصابته على مستوى اليد.

وقد أكد عدد من الأطباء لـ"الشروق" بأنهم أصبحوا في الآونة الأخيرة عرضة للاعتداء من طرف المنحرفين، خاصة في الفترات الليلة، وأضافوا بأنهم لم يسلموا من الاعتداءات الجسدية واللفظية حتى من مرافقي المرضى، كما قرر المحتجون من أطباء وقابلات وممرضين فض الاعتصام الذي دام خمسة أيام كاملة، متشبثين بقرار تقديمهم للاستقالة الجماعية، ما لم تتم الاستجابة لمطالبهم والتي يتقدمها الإفراج عن زملائهم الذين تم إيداعهم الحبس المؤقت في قضية وفاة المرأة الحامل وجنينها، وإعادة التحقيق في القضية، ورفض تقديم عمال الصحة ككباش فداء لتغطية فشل وعجز المنظومة الصحية إضافة إلى توفير الأمن والحماية داخل المستشفيات، خاصة بمصالح الاستعجالات الطبية، وإعادة النظر في المنظومة الصحية التي وصفوها "بالفاشلة" والتي انعكست سلبا على مردودية العمل في المؤسسات الصحية وتجاه المرضى الوافدين للمؤسسات، وكذا توفير الأجهزة والأدوات الطبية وسيارات الإسعاف من أجل التكفل بالمرضى وتقديم خدمات صحية في مستوى تطلعات المرضى الوافدين إلى المؤسسات الاستشفائية.

 

.. مواطنون يغلقون المجمع الصحي بقطارة للمطالبة بسيارة إسعاف 

أقدم صبيحة الخميس، عشرات المواطنين على تنظيم حركة احتجاجية وغلق الإدارة والمجمع الصحي بقطارة في ولاية الجلفة.

وقد جاءت الحركة الاحتجاجية، حسب ما أكده عدد من المحتجين لـ"الشروق"، بعد عدم وفاء مديرية الصحة لولاية الجلفة بوعودها والتي تتمثل في توفير الأطباء والأجهزة الطبية غياب أدنى ضروريات العلاج خاصة غياب القابلة بالنسبة للحوامل، وغياب المخبر لإنجاز التحاليل وكذا مخبر الأشعة خلال الفترات المسائية ونهاية الأسبوع، ما يعرض المريض للخطر في حالة حدوث بعض الحالات التي تستدعي التدخل العاجل.

وأضاف المحتجون بأنهم يعانون الأمرين مع غياب الأطباء والقابلات، وكذا أجهزة طب الأسنان وسيارة الإسعاف، وأكد المحتجون بأن الفئة الأكثر تضررا هي من النساء الحوامل، اللواتي يجدن صعوبة كبيرة في إجراء الفحوصات وتلقي العلاج اللازم، نتيجة عدم توفر المجمع الصحي على مختصين في أمراض النساء والتوليد وغياب القابلات في أغلب الحالات، خاصة خلال الفترات الليلية، مما يجبر أغلب النساء على الولادة بالطريقة التقليدية، كما أن العدد القليل للأطباء والمستلزمات والتجهيزات الصحية المتواجدة بالعيادة لا تكفي مقارنة بالتوافد الكبير للمرضى يوميا.

  • print