والدهم يطلب من المحسنين إعانته بمسكن في العاصمة لعلاجهم

أطفال معاقون يأكلون الورق والقاذورات!

date 2017/08/13 views 1769 comments 5
author-picture

icon-writer زهيرة مجراب

"راني ميتة مانيش حية"، "كل يوم نموت عييت بصح الحمد لله"، هكذا فضلت السيدة مليكي حدة التعبير عن حجم معاناتها مع فلذات كبدها الثلاثة المصابين بإعاقة ذهنية وجسدية، فما تكابده العائلة في سبيل العناية بهم ورعايتهم ليس بالأمر الهين، إنه حمل ثقيل لا تقوى عليه حتى الجبال ليزيدهم الفقر وقلة الحيلة وجعا ويعمق من جراحاتهم الثقيلة.

يحكي لنا رب العائلة مليكي أحمد، بطال، ابن مدينة بوسعادة، عن مأساتهم فهو متزوج من ابنة خالته ورزقهما المولى عز وجل 12 ولدا، 7 منهم توفوا وهم رضع و6 على قيد الحياة، كبراهم تبلغ من العمر 27 عاما متزوجة، وطفلة أخرى اسمها "سليمة" توفيت منذ سنتين لإصابتها بمشاكل في الكلى، والبنت الصغرى "شيماء" في السنة الثالثة ابتدائي. ليضيف: مأساتي ووجعي هم أبنائي الذكور فهم من يصابون بالمرض، يولدون بصحة جيدة وفي عمر ثمانية أشهر تصيبهم حمى تعيقهم جسديا وذهنيا.

تقاطعه الأم: تعبت من حملهم، فهم يستنزفون كل طاقتي وقدراتي، الأكبر اسمه "عبد الفتاح"، عمره 19 سنة، أكرم 15 سنة، محمد 14 سنة، جميعهم معاقون ذهنيا وجسديا، لا يقوون على الحركة باستثناء أكبرهم سنا، أما الآخرون فيزحفون، يهربون من البيت، يأكلون الورق ويشربون المياه القذرة من البرك والمراحيض.. وهو ما يستدعي عليها حراستهم طوال الوقت، خاصة أنهم يتناولون كميات كبيرة من الورق تسبب لهم مشاكل صحية فيما بعد ونظرا إلى وضعيتهم الصحية الحرجة لابد لهم من الحفاظات.

وبعدما ضاقت بهم السبل، يقول مليكي أحمد، وازدادت حالتهم الصحية تدهورا، قرر خلال تنقله إلى مستشفى نفيسة حمود "بارني" بالعاصمة لعلاج ابنته "سليمة" التي وافتها المنية، علاج أبنائه الثلاثة لعل حالتهم تتحسن قليلا..

وبعد تنقل إلى مستشفى مصطفى باشا، وتيقصراين أعطاه الأطباء أملا في تحسن حالتهم لكن الأمر يستدعي بقاءهم في العاصمة، حتى يكون بوسعهم التنقل عدة مرات إلى المستشفى، وهو أمر مستحيل بالنسبة إلى العائلة التي لا تملك قوت يومها، فما بالك باستئجار منزل في العاصمة، فهم يتنقلون منذ 6 أشهر بين منازل المحسنين وفاعلي الخير.

ولذا يناشد مليكي أحمد وزوجته محبي الخير والمحسنين وذوي القلوب الرحيمة، الراغبين في مساعدته ومد يد العون لانتشاله من دوامة المشاكل التي يتخبط فيها، ومنحه غرفة أو حتى مستودعا يقيم فيه رفقة زوجته وأبنائه حتى يتمكن من علاجهم. وأجر الجميع على الله. للمساعدة الاتصال على : 0560.59.24.86

  • print