نهاية سعيدة لقصة اختفاء مثيرة لطفلة

وبختها أمها لفشلها في الدراسة فهربت من المنزل بتلمسان!

date 2017/08/13 views 4729 comments 3
author-picture

icon-writer سميح.ب

انتهت معاناة عائلة قاطنة ببلدية الفحول بدائرة الرّمشي غرب ولاية تلمسان، الجمعة، بعد قرابة شهر من المعاناة، وحيرة العائلة، عقب الاختفاء المفاجيء للطفلة أحلام ذات الـ 13 عاما.

الطفلة تم العثور عليها بمدينة تلمسان، في حالة صحية جيدة، بعد أن قام صاحب فندق، بإبلاغ مصالح الأمن، التي قامت من جهتها بإبلاغ النائب العام، وبعد فحص الطفلة، تمّ إعادتها إلى بيتها العائلي. أحلام هي الكبيرة في عائلة تضم إلى جانب الأب و الأم، طفلتين صغيرتين (3 و 8 سنوات). تعيش في أسرة فقيرة، و معوزة، فشلت في اجتياز السنة الثانية المتوسط، و هو ما دفع والدتها إلى توبيخها، الأمر الذي لم تتحمله أحلام، التي خرجت من البيت العائلي من دون عودة، لتصل إلى تلمسان، التي تاهت بين أزقتها، في رحلة قادتها إلى سائق سيارة أجرة، عرف أنها بدون مأوى، ليقوم بدوره بنقلها إلى عائلة من معارفه، لا تملك أبناء، تقطن بحي سيدي سعيد.

وطيلة أيام اختفائها، تلقت أحلام رعاية تامة من العائلة التي تقطن على مستوى حي سيدي سعيد الشعبي بتلمسان. لكن الشوق إلى شقيقتيها ووالديها، دفع بالطفلة إلى الهروب مجدّدا، خاصة أنها في المساء الذي هربت فيه من البيت الجديد، كانت قد توجهت رفقة عائلتها بالتبني نحو هضبة لالة ستي، وهناك لمحها شاب من بلدية الفحول مسقط رأسها، وهو ما زاد من الضغوط عليها، لتقرر الفرار مجددا متوجهة نحو فندق بتلمسان، تفاجأ صاحبه بطفلة صغيرة تتقدم إليه، ليقوم بتبليغ مصالح الأمن التي مكّن تدخلها من لم شمل عائلة جمعي مجدّدا. و أكد والد الطفلة إنه مبتهج بالنهاية السعيدة لقصة اختفاء فلذة كبده، شاكرا عناصر فرقة الدرك الوطني لعين يوسف التي قدّمت لهم كل المساعدات منذ اختفاء طفلته، كما أنها سخّرت كافة إمكانياتها للعثور عليها، كما شكر كذلك سكان الفحول والبلديات المجاورة كعين يوسف والرمشي على تضامنهم اللافت مع العائلة.

  • print