مراقبة وتحليل بكتريولوجي لمياه الشواطئ الملوثة

التلوث يغلق 22 شاطئا في وجوه المصطافين بالعاصمة

date 2017/08/13 views 3978 comments 4
author-picture

icon-writer سفيان. ع

قال مدير السياحة بولاية الجزائر نور الدين منصوري، إن السلطات اتخذت كافة الإجراءات لتوفير الراحة للمصطافين الذين يختارون المناطق الساحلية لقضاء عطلهم، مشيرا إلى أنه من ضمن 87 شاطئا تتوفر عليه ولاية الجزائر تم فتح 65 شاطئا للسباحة وذلك بعد إجراء تحاليل دقيقة على مياه البحر للتأكد من مدى صلاحياتها للسباحة وذلك لحماية صحة المواطنين.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أنه تم  تحديد الشروط اللازمة التي يجب أن تتوفر في هذه الشواطئ كتخصيص حظائر لتوقف السيارات وتعزيز الأمن والحماية المدنية وتوفير كل الوسائل المادية لراحة المصطافين من دورات للمياه وكهرباء ومطاعم إلى جانب تنشيط نشاطات ترفيهية وسهرات فنية وثقافية بالفترة المسائية.

وأضاف المسؤول ذاته أنه تم هذه السنة اتخاذ قرار بمنع السباحة على مستوى 22  شاطئا بالعاصمة بسبب نقص التجهيزات والتهيئة ونوعية المياه التي لا تتطابق ومعايير الصحة والعمومية والنظافة خاصة على مستوى واد الحراش والرغاية.

فيما أكد أنه خوفا من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه فإن عملية المراقبة والتحليل البكتريولوجي الدوري لمياه هذه الشواطئ الممنوعة سيستمر وسيتم فتح بعضها تدريجيا في حال التكفل بالنقائص المسجلة بغية الحفاظ على صحة وسلامة المصطافين .

ولتوفير كل التهيئة الضرورية بالشواطئ يسهر كل من ديوان حظائر الرياضة والتسلية لولاية الجزائر والوكالة العقارية لولاية الجزائر إلى جانب أعوان السلطات المحلية لاسيما البلديات على نظافة هذه الشواطئ حيث تم لهذا الغرض توظيف 800 عون للتكفل براحة المصطافين من بينهم 450 دائمين و350 يشتغلون بصفة مؤقتة.

وشهدت العديد من الشواطئ المفتوحة للسباحة  بالجزائر العاصمة خلال الأيام الأخيرة ظاهرة تراكم مختلف النفايات بطريقة عشوائية، مما أدى إلى استياء الكثير من المصطافين من هذا الوضع الذي ما فتئ يتزايد يوما بعد يوم رغم كل الإجراءات المتخذة من طرف السلطات المعنية لحماية نظافة المحيط والصحة العمومية للمواطنين.

وبخصوص مصدر تلوث المياه بعدة شواطئ مسموحة للسباحة مما أدى منها شاطئ  قرصو بالرغاية يرى مدير الاستغلال والتطهير لمحطة تصفية المياه التابعة لمؤسسة "سيال" ببراقي رضا بوداب بأن الحفاظ على نظافة  الشواطئ  لحماية البيئة والصحة العمومية هي قضية الجميع مما يستدعي تظافر جميع جهود الفاعلين "مرجعا سبب تلوث مياه البحر إلى رمي بعض المؤسسات الصناعية المياه الملوثة في الوديان لتتسرب بعد ذلك داخل مياه البحر.

  • print