عرض بعضها على القنوات الخاصة يعرف متابعة عالية جدا..

الجزائريون ما زالوا أوفياء للمسلسلات الدينية!

date 2017/09/06 views 1864 comments 4
author-picture

icon-writer حسام الدين. ف

في وقت غابت فيه الإنتاجات الدينية والتاريخية، عن الشبكات البرامجية للقنوات الجزائرية خلال شهر رمضان الفضيل الفائت، في ظل غلاء كلفة إنتاجها وشرائها، وكذا الهروب نحو البرامج الفكاهية والسكاتشات بشكل خاص، عادت محطاتنا لبث هذه الأعمال التلفزيونية من جديد تزامنا مع الدخول الاجتماعي لتدخل ضمن برامج هذا الموسم.

التلفزيون الجزائري يبث يوميا على الساعة العاشرة صباحا، عبر "الجزائرية الثالثة"، المسلسل الديني – التاريخي، "عمر" الذي يحكي سيرة وحياة ثاني الخلفاء الراشدين، عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما دار فيها من أحداث ومعارك وما اشتهر عنه من صفات منذ أن كان صغيرا حتى توفي. هذا وقام بدور البطولة الممثل سامر إسماعيل، وهو وجه جديد في أول ظهور له على الشاشة، أما صوته فقد تم دبلجته وأداه أسعد خليفة، من إخراج حاتم علي. 

ودقق على الوقائع التاريخية في النص الدرامي كل من يوسف القرضاوي وسلمان العودة وغيرهما، من إنتاج مشترك بين مركز تلفزيون الشرق الأوسط  (mbc) ومؤسسة قطر للإعلام، بتكلفة 200 مليون ريال سعودي، كما تم تصوير المسلسل في أكثر من دولة منها: المغرب والتي تم تصوير أغلب المشاهد فيها بمدن: مراكش، طنجة، الدار البيضاء، الجديدة، المحمدية.

من جهتها، قناة "بور تي في" هي الأخرى تعرض المسلسل التاريخي السوري "ربيع قرطبة"، وهو الثاني في ثلاثية الأندلس التي تحكي تاريخ العرب في الأندلس بدءا من نشأة الخلافة الأموية فيها، وانتهاء بسقوط غرناطة، سبقه "صقر قريش"، وتبعه "ملوك الطوائف". المسلسل من تأليف وليد سيف وإخراج حاتم علي، ألذي أنتج في 2003، وقام ببطولته طاقم فني من سوريا والمغرب، من ضمنهم، تيم حسن، نسرين طافش، جمال سليمان، مي سكاف، محمد مفتاح. ويحكي "ربيع قرطبة" عن الفترة التاريخية التي ازدهرت فيها قرطبة قبل زمن ملوك الطوائف، وعهد الدولة العامرية، كما يقدم صورة للأندلس في ذلك الوقت، وقدرة العرب على صد الملوك الأوروبيين القريبين منهم في ممالك قشتالة وليون، وينتهي بموت صبح وتصريح حول نهاية الدولة العامرية.

  • print