الوثيقة تعتبر شرطا للحصول على الفيزا

نحو إلغاء شهادة الإيواء للطلبة الجزائريين للدراسة بفرنسا

date 2017/09/14 views 10365 comments 7
author-picture

icon-writer حسان حويشة

صحافي بجريدة الشروق اليومي، متابع للشؤون الإقتصادية والوطنية

تتجه السلطات الفرنسية إلى إلغاء إجراءات وصفت بالتمييزية في حق الطلبة الجزائريين الراغبين في مزاولة دراستهم بالجامعات الفرنسية، وذلك من خلال التخلي عن إجراء يشترط إثبات الإيواء على التراب الفرنسي للطالب من طرف شخص مقيم بفرنسا، أو تقديم تسبيق مالي للحجز في فندق.

وورد في مساءلة برلمانية لمجلس الشيوخ الفرنسي (سينيا) مؤرخة في 10 أوت الماضي وجهتها السيناتورة لورونس كوهين إلى وزير الشؤون الخارجية وأوربا، ووجهت نسخة منها إلى وزارة الداخلية الفرنسية كذلك، بخصوص تغيير شروط الحصول على تأشيرة الدراسة للطلبة الجزائريين في فرنسا.

وبحسب ذات الوثيقة، فإن القنصليات الفرنسية في الجزائر تشترط على طالبي تأشيرة الدراسة في الجامعات والمعاهد الفرنسية تقديم تبرير للإيواء على التراب الفرنسي من خلال وثيقة إيواء رسمية يقدمها شخص مقيم في فرنسا أو حجز في الفندق أو قرار منح سكن (CROUS).

وأضافت المساءلة أن هذا الإجراء وعندما تم إقراره وجد الطلبة المعنيون به أنفسهم مجبرين عندما يجدون مسكنا ويغادرون الفندق الذي كانوا مقيمين به، على دفع 30 بالمائة كتسبيق نظير الحجز في الفندق الذي أقاموا به، بسبب الإجراء الجديد الذي اشترطته القنصلية.

واعتبرت صاحبة المبادرة أن هذه الخطوة تبقى فريدة ومفروضة فقط على الجزائريين دون سواهم، موضحة أنه كان لها انعكاسات اجتماعية على الطلبة الجزائريين المؤهلين للحصول على فيزا للدراسة، وجعلت الطلبة ميسوري الحالة المادية فقط بإمكانهم التقدم واستكمال إجراءات الفيزا بدفع التسبيق سالف الذكر.

وطلبت السيناتورة من وزير الخارجية الفرنسي إلغاء هذا الإجراء في حق الطلبة الجزائريين من أجل ضمان تطبيق نظام عادل على جميع طالبي تأشيرة الدراسة من الطلبة.

وحسب أرقام رسمية للسفارة الفرنسية بالجزائر، فإنه يوجد نحو 23 ألف طالب جزائري حاليا مسجلين في الجامعيات الفرنسية، منهم 7 آلاف طالب التحق فقط خلال الموسم الماضي. 

  • print