بن غبريط استنفرت ديوان المطبوعات وفروعه بتعليمة جديدة

نهاية سبتمبر آخر أجل لطي ملف الكتب المدرسية

date 2017/09/15 views 3032 comments 7
  • 5 عناوين جديدة لم تصل لحد الساعة إلى الفروع الجهوية
author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية

ألزمت، وزارة التربية، الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية وفروعه الجهوية بالعمل خلال عطل نهاية الأسبوع وبعد ساعات الدوام، لضمان وصول الكتب المدرسية، خاصة الجديدة منها إلى التلاميذ قبل نهاية الشهر الجاري. في وقت نفد مخزون الكتب القديمة الموجهة للطورين الابتدائي والمتوسط بعد إلغاء 7 عناوين جديدة من الصدور وتسجيل تأخر في توزيع 5 عناوين جديدة، ويتعلق الأمر بكتاب النشاطات للرياضيات، التاريخ والجغرافيا، الرياضيات والعربية.

ووجهت، الوصاية، مراسلة إلى الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية تطالبه بإلزام الفروع الجهوية العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع و عد ساعات الدوام، للتكفل بمهمة التوزيع لضمان وصول الكتب المدرسية إلى المتمدرسين، خاصة ما تعلق بالكتب الجديدة المعروفة "بالجيل الثاني". 

الفروع الجهوية للمطبوعات المدرسية، تشهد حالة استنفار، لاستدراك تأخر وصول 5 عناوين جديدة ويتعلق الأمر بكتاب النشاطات في مادة الرياضيات، و لتاريخ والجغرافيا الموجه للطور الابتدائي، والرياضيات واللغة العربية الموجهين لتلاميذ المتوسط، نظرا لأن دور النشر الخاصة التي أوكلت لها مهمة الطبع لم تطبع العدد الكافي من الكتب. في حين أن تقارير الوزارة  تؤكد أن عملية التوزيع انطلقت في 15 أوت الماضي..  

وسيلجأ الديوان حسب مصادرنا إلى طبع عناوين "إضافية" لسد العجز، وهي الكتب التي تم اللجوء إليها، بتعليمات من وزيرة التربية نورية بن غبريط، بعد ما اتخذت لجنة "المطابقة" قرار عدم المصادقة على 7 كتب جديدة بسبب الأخطاء التي حملتها.

وبخصوص الخطأ الذي ورد في كتاب التربية الإسلامية لتلاميذ السنة ثالثة ابتدائي، والذي تطرقت إليه "الشروق" في عدد سابق، أوضحت المصادر أنه تم إتلاف ملايين النسخ بعد سحب المنهاج رسميا من الفروع الجهوية، لاستدراك الخطأ بإعادة ترتيب أركان الإسلام ترتيبا صحيحا. 

وقاطع، المقتصدون عملية بيع الكتاب المدرسي، احتجاجا على تعليمة الوزارة التي أسندت عملية البيع للمكتبات الخاصة بمنحها أكبر الحصص وهامش ربح قدر بـ15 بالمائة، كما قرروا الدخول في إضراب وطني في 2 و3 أكتوبر المقبل.

  • print