الوطني
قراءات (4729)  تعليقات (0)

الرشوة والفساد الإداري يأتيان في المرتبة الثانية

نصف الجرائم في الجزائر مصدرها الفعل المخل بالحياء

شفيــق . إ

خلصت دراسة أكاديمية حديثة في مجال القانون ومحاربة الجريمة أن أكثر من نصف إجمالي الجرائم المنظمة في الجزائر تمثلها الممارسات الجنسية والأفعال المخلّة بالحياء، وهي أيضا القضايا التي تطفو على سطح المحاكم الجزائرية.

  • وحسب الدراسة التي أعدّتاه الحقوقية والدكتورة حاجي مسعودة، فإن هذا النوع من الجرائم يمثل 54.3 بالمئة من إجمالي الجرائم، في حين بلغت جرائم المخدرات وجرائم الدم نسبة 31 بالمئة. ويدخل في ذلك كل أنواع الجرائم بما فيها تلك الناجمة عن الوضع الأمني في الجزائر، والتي  عرفت  تراجعا  مقارنة  بالعشرية  السوداء،  بفضل  استتباب  الأمن .
  •  الجرائم الاقتصادية اقتطعت هي الأخرى نسبة 44 بالمئة، حيث تضمّ الخروقات الإدارية كالرشوة التي تعتبر الأكثر انتشارا وشيوعا والفساد الإداري، وغيرها من التجاوزات الإدارية الحاصلة، والتي استقبل منها القضاء مئات الحالات.
  •  هذه الدراسة، التي حملت عنوان "الجريمة المنظمة"، تعتبر الأولى من نوعها حيث أبرزت إلى جانب الحقائق المبينة، كيفية محاربة الجريمة المنظمة بكل أنواعها. كما شدّدت الباحثة على ضرورة تعديل قانون العقوبات، بما يتماشى مع ظروف الجريمة المتعددة الأوجه والطرق.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0)


اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(13 مشاركة) شارك برأيك

2014-07-21

● كيف تتصور نهاية العدوان الصهيوني على غزة؟

فشل "المبادرة" المصرية لوقف العدوان بتحييد المقاومة والقضاء عليها بنزع سلاحها، وعجز إسرائيل في النيل من المقاومة، وتكبدها لخسائر كبيرة لا تريد أن تكشف عنها...

شارك

آخر المشاركات

اتصور نهاية العدوان على غزة نهاية مأسوية بالنسبة للأحتلال الإسرائيلي نتيجة الخسائر البشرية التي تزداد يوم بعد يوم من الأجتياح البري وإنتصار المقاومة الشريفة التي تقدم الدماء ليحي الشرف العربي بعد النكسة تلوا النكسة ،فالغزاويين يعشقون الحياة فلذالك يقدمون أغلى ما يملكون لكي يعيش من بعدهم في كرامة ولايقبلون معيشة الذل والجبن كباقي الدول العربية الناقصة السيادة.

بواسطة: أبو رابح الأمين 2014/07/22 - 09:21
استفتاءات
هل المبادرة المصرية كما يشاع:
أدخل الرقم الظاهر في الصورة