author-picture

icon-writer إعداد: أبو‮ ‬الشيماء

زوجي رجل غريب منذ أن عرفته وهو يحب مطالعة الكتب والبحث، خاصة تلك التي تتحدث عن الأمور الغيبية والروحانية والفلسفية ولا يكف عن البحث عبر الأنترنت وكلما وجد حادثة غريبة يحكيها لي وأنا لا أصدق، لأن المنطق والعقل يرفضها وهذه طبيعتي أرفض كل شيء لا يتعلق بالواقع أو المنطق. وصار أمر زوجي هذا يقلقني، لأنني أراه في بعض الأحيان من الجنون، خاصة وأنه أصبح يتحدث كثيرا عن عالم الجن ويريد معرفة كل صغيرة وكبيرة عنهم. وفي الأونة الأخيرة، يبدو أنه جنّ حقيقة، فلقد أصبح يدعي علم الغيب..

  •  إذ أنه يتحدث عن أمور أنها ستحدث غدا أو في أسبوع أو في شهر والمشكل أنه يتحدث عنها علنا وأمام أولادنا وهذا ما لا يعجبني. أولادي يشكونني ويقولون إن والدهم جنّ وهذا ما يسمعون الجيران يقولونه عن والدهم، إنه السبب في هذا، لقد انتشر خبره بين الجيران، لأنه يتحدث إليهم ويدعي علم الغيب وما سيحدث لكل واحد ويدعوهم إلى رؤية مستقبلهم، إنه يتكهن وما يفعله أعتقد أنه من السحر أو قد تسلط عليه جني أو أنه جن من كثرة البحث في هذا الباب. نبهته أن الغيب الذي يتحدث عنه أمر خاص بالله، فهو الخالق وهو عالم الغيب وبرهنت له بالعديد من الآيات الصريحة والواضحة والتي لا نقاش فيها، لكنه يرفض الانصياع لترك ما هو عليه من دجل. زوجي يصلي وبالرغم من ذلك صلاته لم تنهه عن المنكر، هو يرى نفسه أنه حدثت معه كرامة والله وهبه ما لم يهبه لغيره ويفتخر بهذا الأمر، إنها مصيبة عظيمة أصابته، فقد يكون جني تسلط عليه، نصحته بالرقية لكنه يرفضها أيضا. أكبر ما أخشى عليه ،أن يغرق في ما هو عليه ويفقد حتى عقله. كما أخشى عليه عقاب الله، فما يفعله حتما من السحر والشعوذة وهذا شرك وكفر بالله. أجد نفسي عاجزة تماما على إنقاذ زوجي مما هو فيه ولا أدري من سبيل إلى ذلك، هو يضيع وأن ضاع يعني سألقى نفس المصير أنا وأولادي،‭ ‬سيما‭ ‬أنني‭ ‬امرأة‭ ‬ماكثة‭ ‬بالبيت‭ ‬لا‭ ‬أعرف‭ ‬حتى‭ ‬كيف‭ ‬أجلب‭ ‬القوت‭ ‬لأولادي،‭ ‬فكيف‭ ‬أتصرف‭ ‬مع‭ ‬زوجي‭ ‬المجنون‭ ‬وكيف‭ ‬أعيده‭ ‬إلى‭ ‬صوابه‭ ‬ويستغفر‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬ويتوب‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تدركه‭ ‬الموت‭. ‬
  • فلة‭/‬‮ ‬سكيكدة‭ ‬
  •  
  •  
  • كيف‭ ‬أحل‭ ‬مشكلة‭ ‬زوجتي‭ ‬المبذرة؟
  • تزوجت من ابنة خالتي وكنت أرى فيها الزوجة الصالحة التي ستخدمني وتسعى لتحقيق السعادة الزوجية إلى جانبي. لكن زوجتي غير التي حلمت بها، فما أن مرت شهور على زواجنا بدأت تظهر عليها الكثير من العيوب والسلبيات. وما أثر على حياتي كلها، هو تبذيرها فهي لا تمل ولا تكل من الطلبات حتى التعجيزية وأنا لا أبخل عليها لأوفر لها ما تبتغيه، لكن ما أن وفرته اليوم حتى أجده نفد غدا وبسرعة فائقة. زوجتي لا تهتم لأمري ولا تقلق عليّ ولا تقدّر تعبي ولا ظروفي، ما يهمها هو إرضاء غرورها، خاصة أمام صديقاتها. فكثيرا ما تدعوهم إلى مأدبة عشاء أو فطور وتتباها بما أوفره لها، هي كثيرة الطلبات وأنا تعبت من تصرفاتها هذه وقد نبّهتها كذا مرة إلى خطورة ما تفعل، فعلينا العيش ببساطة، لأن دخلي الشهري لا يسعه توفير كل الطلبات لأجل التباهي، ثم إن التبذير حرام والمبذرون كانوا إخوان الشياطين. دائما أردد على مسامعها هذا، فتثور وتتهمني أنني أدعوها بالشيطان، ثم تغضب وتقول إنها لن تطلب مني شيئا، لكن ما أن يمر يوم أو يومان إلا وعادت إلى طبيعتها. وضحت لها الأمر أنه ينبغي علينا الاقتصاد بدل التبذير، لأننا مقبلان على حياة صعبة، سيما وأنها حامل، أي أننا ننتظر مولودا وغدا سيشاركنا حياتنا أطفال ينبغي أن نوفر لهم العيش الكريم وإن لم نقتصد من اليوم فحتما لا يمكننا أن نعيش على ما يرام. لكن للأسف، ترفض فهم كل هذا وتقول إنها تعيش اليوم كأنها تموت غدا، فلا يهمها المستقبل مادامت لا تدري إن كانت ستعيشه أم لا.
  • والله تعبت وصرت عاجزا عن توضيح الأمور لها وتعبت حتى من النفقة، أنا لا أريد إغضابها بحكم أنها حامل حتى لا تتأثر أو يحدث معها مكروه وصرت لا أعرف التصرف الصحيح معها. فأفيدوني بما ينبغي فعله.
  • يزيد‭/‬‮ ‬بومرداس ‬
  • ‮ ‬
  •  
  •  
  • هل‭ ‬يلتقي‭ ‬الزوج‭ ‬الخبيث‭ ‬بالزوجة‮ ‬الطيبة؟
  • بحلول فصل الربيع أكون قد بلغت سن الأربعين ولم يوفقني الله تعالى في العثور على زوج صالح يعينني على طاعة الله ورسوله وأهلي قلقون على مستقبلي كثيرا، خاصة والدتي التي تتوق لرؤيتي أزف إلى زوجي، لكنني أنا صابرة أصلي لربي وأدعوه لأنني متيقنة أن أمر النصيب بيده عز وجل وحده. لا أنكر أنه تقدم إليّ بعض من الخطاب وأنا في العشرين من العمر، لكن والدي ـ رحمة الله عليه ـ رفض بحجة أن المتقدمين لم يكونوا مناسبين لي. ومادام والدي قد رأى فيهم ذلك، فقد كنت مقتنعة تماما بقراره، لأنه أدرى بمصلحتي. ومؤخرا طرق أحدهم باب بيتنا لطلب يدي وسعدت والدتي بذلك كثيرا وطلبت مني الموافقة. في البداية ترددت لأنني ما إن رأته نفسي حتى نفرت منه ولا أدري لماذا، بالرغم من أن الكل من حولي أعجب به وتم بيننا العقد الشرعي. حددنا يوم الزفاف في الصيف المقبل، إن شاء الله. أنا على اتصال به عبر الهاتف ومن خلال حديثي معه أشعر أن هذا الشخص لا يشبهني وأحس أن هناك العديد من التناقضات في حديثه، مما يجعلني أستنبط أنه يكذب في أمور كثيرة، كما أشعر أنه أناني في تعاملاته معي، حيث يفعل أمورا ويمنعني من فعلها، وإذا سألته إن صلّى يتلعثم ثم يقول أجل، وقد لاحظت أنه عند زيارتنا بالبيت وعندما يحين وقت الصلاة لا يقوم لأدائها، إلى جانب هذا يطلب مني أشياءً كثيرة لأوفرها له، في حين إن طلبت منه ولو خدمة صغيرة يدعي المرض أو التعب أو أن لديه شغل مستعجل. احترت في أمره وما تحدثني به نفسي أنه غير صادق ويكذب وأن نفسه خبيثة وأناني يريد إرضاء نفسه لا غير ولا يبالي بغيره حتى وإن كنت أنا زوجته. شيء ما في أعماقي يقول لي كل هذا، فالمؤمن قلبه دليله، لا أشعر بالراحة تجاهه رجل لا يريد أن يصلي، رجل يحب نفسه ولا يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، ماذا أنتظر منه وأنا المصلية، الطيبة، الحنونة، يدي مبسوطة للجميع، كل هذا جعلني أبحث عن حقيقة هذا الزوج. وتحقق ما كنت أخشاه فعلا، فقد أتوني بخبره، فزوجي مطلق مرتين وسلوكاته سلبية ومن يعرفه يتفادى التعامل معه، حتى أنه في لحظات ضعفه يلجأ إلى الخمر. لقد صدمت ولا أرى هذه الزيجة ستنجح، فما التقى خبيث بطيّبة أو طيب بخبيثة إلا وانفصلا‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬قاعدتي‭ ‬في‭ ‬الحياة‮. ‬
  • أريد‭ ‬رأيكم،‭ ‬فهل‭ ‬يلتقي‭ ‬الخبيث‭ ‬بالطيبة؟‭ ‬أفيدوني‭ ‬حتى‭ ‬أجد‭ ‬لقراري‭ ‬حلا‭ ‬لا‭ ‬رجعة‭ ‬فيه‭. ‬
  • سعيدة‭/‬‮ ‬ورقلة
  •  
  • ‮ ‬
  • نعمة‭ ‬الجمال‭ ‬سبب‭ ‬عذابي
  • أنا شابة عمري 20 سنة، وهبني الخالق جمالا أخّاذا، فبمجرد بلوغي سن الخامسة عشرة حتى اكتملت أنوثتي وصرت محل إعجاب الكثير من الشباب، لذلك صرت مطاردة من طرفهم، فما ان أخرج للدراسة حتى ألاحق ولا يكفون عن معاكستي حتى أن أشقائي الثلاثة كثيرا ما كانوا يتشاجرون مع الشباب دفاعا عني، فكل مرة يعترض أحدهم طريقي ورآه شقيقي إلا وتعارك معه، الشيء الذي دفع أخوتي ووالدي لتوقيفي عن الدراسة وفي سن مبكرة، رغم تفوقي في دراستي، وهذا أول ألم جنيته من جمالي ومكثت بين جدران بيتنا الاربعة لا يسمح لي بالخروج إلا برفقة والدتي أو أحد شقيقاي. طلبت منهم أن يتركوني أواصل تعليمي بالمراسلة، لكنهم رفضوا بحجة، حتى وإن نجحت في البكالوريا فممنوع عليّ مواصلة التعليم الجامعي. وطلبت منهم الالتحاق بالتكوين المهني فرفضوا وقالوا عليّ نسيان الخروج، لأنني ـ في نظرهم ـ مصدر المشاكل وحلهم الوحيد لإنهاء مشاكلي هو زواجي. حبسوني بالبيت وينتظرون أحدهم يطرق الباب لطلب يدي. أنا أعرف والدي وأشقائي، فالغيرة على عرضهم كبيرة، لكن ما هكذا يجب أن يعاملونني، فما ذنبي أنا، لقد سعدوا كثيرا حينما تقدم شاب لخطبتي رآني في عرس أقاربي، لكنني رفضته، لأن قلبي ما أحبه ونفسي نفرت منه. وحينما رفضته أشبعوني ضربا، بكيت كثيرا، هم يظلمونني، أولا حرموني من هدف حياتي وهو التعليم والآن يريدون تزويجي ممن لا أطيقه ولم يهواه قلبي وأنا التي أطمح إلى زوج حنون يتفهم طموحاتي ويعينني على مواصلة تعليمي وتحقيق مرادي.
  • إن أهلي لا يتفهمونني، غرضهم التخلص مني حتى يتخلصوا من مسؤوليتهم عليّ. الآن هم يعيدونني بالسوء ويتوعدونني أنه لا مفر من الزواج وأنه من سيطلبني ثانية ومهما كانت صفته فإنهم سيزوجونني إياه حتى وإن رفضته. وأنا أخشى أن الآتي أسوأ وينفذون بذلك فيّ حكم إعدام طموحي‮ ‬وإعدامي‭ ‬أيضا،‮ ‬فأي‭ ‬زيجة‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬صالحي‭ ‬هي‭ ‬إعدام‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي،‭ ‬أنا‭ ‬حزينة،‭ ‬كئيبة‭ ‬وصرت‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬نعمة‭ ‬الجمال‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬نقمة‭ ‬علي‭ ‬وعذاب‭ ‬كبير‭ ‬فكيف‭ ‬أتصرف؟
  • ‮ ‬سمية‭/‬‮ ‬جيجل‮ ‬
  •  
  • إناث
  • 109 / كريمة، عاصمية، السن 45 سنة، موظفة إدارية، عزباء، بيضاء اللون، معتدلة الطول والجمال، تبحث عن زوج يناسبها سنا، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا ولديه ولدان، المهم أن يكون عاملا ولديه سكن.
  • 110‮ ‬‭/‬‮ ‬زهرة،‮ ‬عاصمية،‮ ‬السن‮ ‬43‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬متحجبة،‮ ‬ملتزمة‮ ‬ومتدينة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬زوج‮ ‬صالح،‮ ‬موظف‮ ‬ولديه‮ ‬سكن‮ ‬سنه،‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬45‮ ‬سنة‮. ‬
  • 111‮ ‬‭/‬‮ ‬قبائلية‮ ‬من‮ ‬البويرة،‮ ‬السن‮ ‬24‮ ‬سنة،‮ ‬جميلة‮ ‬وبيضاء،‮ ‬متحجبة‮ ‬ومتدينة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬جاد‮ ‬صادق‮ ‬سنه‮ ‬يتراوح‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬28‮ ‬إلى‭ ‬38‮ ‬سنة‮. ‬
  • 112‮ ‬‭/‬‮ ‬سماح‮ ‬من‮ ‬باتنة،‮ ‬سنها‮ ‬31‮ ‬سنة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬شريك‮ ‬لحياتها‮ ‬على‭ ‬سنة‮ ‬الله‮ ‬ورسوله‮. ‬
  • 113‮ ‬‭/‬‮ ‬سهام،‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬رشيقة‮ ‬ومتوسطة‮ ‬الطول،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت،‮ ‬تريد‮ ‬الزواج‮ ‬وفق‮ ‬الشرع‮ ‬برجل‮ ‬مسؤول‮. ‬
  • 114‮ ‬‭/‬‮ ‬جامعية،‮ ‬ذات‮ ‬23‮ ‬ربيعا،‮ ‬جميلة‮ ‬وبيضاء‮ ‬البشرة،‮ ‬مثقفة‮ ‬وحنونة،‮ ‬تود‮ ‬الارتباط‮ ‬بزوج‮ ‬مثقف‮. ‬جامعي‮ ‬المستوى،‮ ‬طبيب‮ ‬أو‮ ‬مهندس‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮. ‬
  •  
  • ‮   ‬
  • ذكور
  • 131 / جمال، عاصمي، السن 34 سنة، الطول 1.78م، تاجر، وسيم، ميسور الحال، يملك سكنا منفردا، يبحث عن زوجة في الحلال، يريدها تقية، جميلة ومسؤولة، ماكثة بالبيت، لديها نية حقيقية في بناء عش الزوجية، سنها لا يتعدى 26 سنة.
  • 132‮ ‬‭/‬‮ ‬كريم،‮ ‬من‮ ‬الشلف،‮ ‬السن‮ ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬دركي،‮ ‬يريد‮ ‬إكمال‮ ‬نصف‮ ‬دينه‮ ‬بفتاة‮ ‬قادرة‮ ‬على‭ ‬تحمل‮ ‬المسؤولية‮ ‬الزوجية‮ ‬وجادة‮. ‬
  • 133‮ ‬‭/‬‮ ‬عامل‮ ‬من‮ ‬برج‮ ‬بوعريريج،‮ ‬السن‮ ‬32‮ ‬سنة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬مخلصة،‮ ‬وفية،‮ ‬يفضلها‮ ‬موظفة،‮ ‬مستعدة‮ ‬لتقاسم‮ ‬الحياة‮ ‬بأحزانها‮ ‬وأفراحها‮. ‬
  • 134‮ ‬مهندس‮ ‬بترول،‮ ‬عامل‮ ‬بالجنوب،‮ ‬عاصمي،‮ ‬سنه‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬مطلق‮ ‬بدون‮ ‬أولاد،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬متفتحة‮ ‬تناسبه‮ ‬سنا‮.‬
  • 135‮ ‬‭/‬‮ ‬فريد،‮ ‬من‮ ‬البليدة،‮ ‬تاجر،‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محترمة،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬خاصا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬محترمة‮ ‬وجميلة،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬25‮ ‬سنة‮. ‬
  • 136‮ ‬عبد‮ ‬العزيز،‮ ‬من‮ ‬ورڤلة،‮ ‬السن‮ ‬29‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬حر،‮ ‬يملك‮ ‬سكنا‮ ‬مستقلا،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬صالحة،‮ ‬على‮ ‬قدر‮ ‬من‮ ‬الجمال،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يفوق‮ ‬25‮ ‬سنة،‮ ‬يريدها‮ ‬هادئة‮ ‬وراجحة‮ ‬العقل‮. ‬