الفنان بارودي يقول بأن الراي لون لقيط كبر في الشوارع ووهران ليست بلد الزهو
الفنان بخدة يقصف الراي وأهله
عرفه الجمهور بأغانيه الوهرانية الموزونة، على خطى بلاوي الهواري والراحل أحمد وهبي... غاب عن الساحة الفنية أكثر من عشر سنوات، لكنه عاد مرة أخرىل يصدح بحنجرته الهادئة المميزة، مرجعا غيابه إلى التهميش الذي طاله من أشخاص نافذة بمؤسسة التلفزيون ووزارة الثقافة.
- "شهرة خالد لا تختلف عن شهرة بن لادن وبوش وشارون..."
- ومع ذلك لا يزال متمسكا بلونه الغنائي، معتبرا في المقابل موسيقى الراي لونا لقيطا كبر في الشوارع... وفي لقاء جمعه مع "الشروق"، أفصح بارود يبخّدة أنه لا يعترف بعالمية الشاب خالد ويعتبر شهرته تشبه شهرة شارون وبوش وبن لادن، وبأن "ملك الراي" لا يؤدي إلا بقايا الغناء الوهراني الأصيل.
- ** منذ زمن وأنت غائب عن الساحة الفنية، هلاعتزلت الغناء؟
- ـ لا، لم اعتزل لكني مثل كثير من الفنانين الجزائريين ممن أفنوا حياتهم في غناء الأصيل من الأغاني ، أصبح غير مرغوب فينا تقريبا من قبل المشرفين على تسيير الشؤون الثقافية والفنية في البلاد، هم يمارسون علينا تعتيما صريحا ومعلنا، وهو ما أخمد جذوتنا وأبعدنا عن الساحة الفنية، اذكر أني وعدد كبير من الفنانين الجزائريين والوهرانيين على وجه الخصوص خدمنا كثيرا ما أصبح يسمى اليوم بديوان الثقافة والإعلام، لكن هذه الهيئة الثقافية تخلّت عنا بعد أن اتّسع مجالها،أما التلفزيون فأبوابه موصدة في وجوهنا بأمر من مديرة الإنتاج سامحها الله"برّابح خيرة"، المعروفة باسم "السيدة ليلى"، التي تحتكر التلفزيون وتمنع وصولنا إلى معابره، وهو ما جعلني عدة مرات أطلب من رئيس الجمهورية التدخل لإحقاق الحق، وكذلك لوزيرة الثقافة خليدة تومي ضلع في واقعنا المر أيضا،واعتبر أنها لم تخدم الثقافة في شيء ولم تعمل إلا لتكريس الرداءة، فالواجب عليها أن تتخلى عن منصبها ودعيني وأنا اليوم أفرغ ما بصدري لـ "الشروق" أتطرق أيضا إلى مديرة الثقافة بوهران التي اعتبر أن وجودها أو غيابها عن منصبها سيان وأتمنى أن تمضي استقالتها هي الأخرى فهي لم تخدمنا كفنانين.
- ** أهذا ما يجعلك أيضا تغيب عن حضور الفعالياتالثقافية ولو كضيف كما يفعل الكثير من الفنانين الجزائريينممن يمضون حضورهم دون مشاركة فنية؟
- ـ بصراحة، أنا أقاطع هذه التظاهرات والمهرجانات التي لا تعترف بي إلاكضيف يستعان بي لملء كرسي من الكراسي، وقد أخذت قراري في عدم حضور أي فعالية لاأغني فيها اللون الوهراني الأصيل الذي يحن الجمهور الجزائري إلى سماع كلامه النظيف، وسط فوضى الغناء الصاخب، وقد استأت كثيرا حين نظم مهرجان الفيلم العربي مؤخرا بوهران ولم يطلب فيه أي فنان وهراني للغناء أمام الضيوف العرب، فالعرس أقيم بيننا ولم نشارك في مراسيمهما عدا الزهوانية التي صدحت والتلفزيون الجزائري يصورها وهي تقول "حبيبي ونبغيه" وكأن ليس بوهران سواها أو أن الأغنية الوهرانية لا يمكنها أن تكون إلا على منوال الزهوانية، التي لم تمثل اللون الغنائي الوهراني الأصيل.
- ** مع إلقائك باللائمة على المسؤولين إلا انكبالمقابل لا تنشط فنيا، ألا يمكن أن تكون قد فقدت الرغبةفي الغناء مثلا؟
- يا سيدتي بماذا أنشط، فتسجيل ألبوم غنائي بالمقاييس الحالية ليس أمراسهلا، سابقا كان لإذاعة وهران دور كبير في تسجيلنا لأغان كثيرة أوصلتنا إلى الجماهير العريضة وكنا ننشط بمعدل أغنية كل شهر، كان معدلا كافيا ليتواصل معنا الجمهور، أما اليوم نحن في مواجهة الموزعين المحتالين ممن يمارسونأساليبهم الملتوية علينا ما يعيقنا على التعامل معهم ويبعدناعن دخول الاستوديوهات التي لم أطأها شخصيا منذ أكثر من عشرسنوات
- ما عدا ألبوم متواضع سجلته على نفقتي الخاصةيملي قصائد للشيخ العلاوي وغيره.
- ** ألا يمكن أن يكون اللون الذي تؤديه قد اضمحلمع الحضور القوي لأغنية الراي الوهرانية؟
- ـ أولا دعيني قبل أن أجيبك على سؤالك أصحح لكمعلوماتك، فالراي ليس موسيقى وهرانية
- اعتبره نوعا لقيطا ولد بالشوارع وكبر بينها، وجمهوره في الغالب هم من المنحرفين وأصحاب السوابق. وأصدق إن سميته ضربا من ضروب الإرهاب. أما عن اللون الوهراني الأصيل فمن المستحيل ان يضمحل ان بقينا نحارب من اجل بقائه وأنا لا استطيع أن أنجرف مع تيار ما يقدم اليوم من أغنيات، بل إنني متأكد من أن الناستنتظر الفن الراقي والأغنية المحترمة التي أقدمها، فهي أكثراستمرارية من أغنيات هذه الأيام.
- ** لكن مع كل ما قلته عن الراي إلا أنه بلغ العالمية بفضل الشاب خالد، كيف تفسر هذه المفارقة؟
- أما عن ما وصفته بالعالمية فلا اعترف بها أنا شخصيا، وإن كان ما وصل إليه الراي عالمية يحسد عليها، فأنا لا أحسد شارون وبن لادن وبوش على عالميتهم،أما الشاب خالد فهو في رأيي لا يمثل الأغنية الوهرانية بل يمثل نفسه واللون الذي يؤديه، الذي اعتقد انه بقايا الطرب الغنائي الوهراني الذي أؤديه.. هو كالزهوانية يؤدي ما يروق فئة معينة، وأجد ان مثل هذه الأغاني التي يؤدونها هو من شوّه صورة الشارع الوهراني في القطر الوطني ليشاع عن وهران أنها بلد "الزهو" رغم أني أجدها أشرف مدينة في الجزائر.
عدد القراءات : 4522
سبر آراء
كيف تنظر الى المظاهرات والمسيرات، هل هي

المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 |
كتاب جديد للقرضاوي
- الفصل الثالث : الحلقة الثلاثون:أهداف مرفوضة للجهاد في الإسلام
- : الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- : الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
- : الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- : الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
حاورته: جميلة شعير





التعليقات (39 تعليقات سابقة):
حتى وصل بالمطاف ان اصبحت مدينة وهران مرتبطة بالزهو والفسق وكل ما تشتهى الانفس فى الجانب السلبى.
وانا هنا اعتقد بانها خطة مدروسة .اين التاريخ الحافل لهده المدينه.كيف تصرف الملايير على مهرجنات "الشطيح والرديح"سنويا والى يومنا هدامازال الجزائرى لا يعرف تاريخ بلاده.
وهران خرج منها احمد زبانة اول ما حكم عليه بالاعدام.وكدلك اول شهيد زدور ابراهيم بالقاسم والقائمة مفتوحة...
Viva Rai music. long live Cheb khaled.
hadi kelma khoya benkhada waherene charifa ya welede bladi
خمور زنا شطيح وارديح دون تحرك سكان هل فكرت يوما دور التقافة استضافة عالم باحث .........الخ لا لا طبعا استاضافت راينا راينا راينا يا للعجب يا للعجب
وقال هذا الفنان اي لا أعرفه - والسبب معروف عند الذين تولوا أمورنا في الثقافة وفي الضرائب - إن الراي :نوع لقيط ولد بالشوارع وكبر بينها، وجمهوره في الغالب هم من المنحرفين وأصحاب السوابق. وهذا برأيي أحسن وصف لما يسمى بالراي فهو غفن وليس فن .
أما الشهرة المزيفة له فهي مثل شهرة أهل العري في فنهم وقد أجاد بارودي في تقريب المفهوم .
شكرا للشروق على نشرها ما قاله الفنان .
الزرع)،أما الراي هذا فصراحة وبكل صدق فهو غناء اللقطاء
والمخنثين وهوالسبب الأكبر في ما حل ببلادنا من انحراف
ومسخ .
أما وهران فهي مدينةأسياد الرجال ولكنها مظلومة ومعتدى
عليها و قد وجد فيها الديوتون والمخنثون فرصتهم بتشجيع
من أباطرة الفساد والعهرمن ذوي النفوذ.
ومن يعرف وهران حقا يعرف أن أبناء وهران الأصيلين،أحفاد
الهواري والوهراني وزبانة... وهم الغالبية العظمى غيراضين
بمايقع لهذه المدينة و للجزائر بصفة عامة.
! HONTE A toi ya si Baroudi
une beillouna complétement bornée
un khaled qui déclare à la télé : j'addooorrre regarder les films érotiques:
un mami qui sequestre et tente de faire avorter une femme
le rai c"est le style des clochards et ceux qui ont échoué dans leurs études..le rai c"est l'alcool,les filles rebelles ,le rai est odieux et d'une vulgarité de rue....et notre télévisions et nos stations de radio veulent ce genre pourquoi..?.....je ne sais pas.....
c'est vrai le raî d'oran etais reservé pour une categorie de gens pour les gens qui frequentent les k-baré et les les mariages
qui se fêtent a l'exterieur je demande fortement le retour de monsieur baroudi sur la scene pour assurer la suite. et pour khaled apart sa belle voix les paroles vous mettre à la poubelle. merci el-chourouk
فالفن من فصيلة العفن يتلف الرأي ويضيع السن
لما لا يتناقش الناس على القرآن وتلاوته وتفسيره بمناسبة قدوم الشهر الكريم والمبارك
فكل الفنون قد تصيب الانسان بالجنون وتلوث القلب الحنون الذي كان يعطف على الوالدين والبنون
فالفن يمكن ان اصفه بطريق الضياع والمال الذي يجنيه الفنان حرام والله اعلم
إذاعة مونتي كارلو ؟؟ وهذا كاف لمعرفة الهدف من هذا التشجيع .
اهل مكة ادرى بشعابها ليس للفرنسيين أن يملوا علينا أذواقهم في الفن الجزائري بمعايريهم الغربيّة
maintenant que deviennent tous ces pseudo artistes qui ne font que des reprises de chansons kabyles (de idir)
le mensonge peut courir tout le temps la vérité arrive toujours à le rattraper.
من قال بأن الراي فن شريف فقد أخطأ الصواب.يكفينا ان نعرف ان الذي عرف بهذا الفن اللقيط هم أعداء الأمة الإسلامية الذين ان شجعوا أحدا فإنما يشجعون من يهدم أخلاقنا و ينال من عقيدتنا..والله ثم والله إن الغرب لا يريد بنا خيرا و لا تظنوا انه لما دفع بالشاب خالد الى النجومية و سلط عليه الأضواء،أنه اراد بنا خيرا.و شهرة هذا العفن "الراي" عنوان على تأخرنا في كل الميادين و على تخلفنا.و هو المقياس الذي تقاس به اخلاقنا، و الغرب يفرح لكل سهرة يقوم بها خالد ،لأن ذلك سيرسخ فنا ساقطا في نفوس شبابنا.حياك الله يا أخي بارودي رغم انني لا أتفق معك عندما غبت عن الساحة الفنية و تركتها للصعاليك.هذه هي حال الدنيا ،الشر يغلب الخير.
أضف تعليقك