خرجة شاذة لراقصة ملاه تحولت إلى ممثلة وكاتبة
فيفي عبده تهين بلد الشهداء وتقول.."يعني إيه الجزائر"!
سجلت الراقصة المصرية الشهيرة التي تحولت فجأة إلى ممثلة ومؤلفة، فيفي عبده، خرجة على هامش مهرجان الإعلام العربي الذي تم اختتامه بداية الأسبوع الجاري، عقب إهانتها للجزائر وشعبها أمام عدد كبير من الصحفيين والفنانين.
- تفاجأ النقاد بتحول الراقصة فيفي عبده إلى كاتبة ومؤلفة من خلال مسلسل "قمر" الذي تم عرضه رمضان الفارط، وهو العمل الذي لاقى نقدا شديدا، وفاجأت فيفي عبده الجميع على هامش مهرجان الإعلام العربي بالقاهرة، عندما طلب منها مبعوث "الشروق" حوارا قصيرا أو تحديد موعد لإجراء لقاء معها بالسؤال "من؟"، وعندما قال لها "جريدة الشروق اليومي من الجزائر"، ردت "الجزائر.. يعني إيه"؟
- الراقصة التي تحولت إلى ممثلة ومؤلفة، قالت كلمتها تلك ومضت رفقة شخص طاعن في السن، قيل لنا إنه زوجها، وتحت حماية حوالي خمسة حراس شخصيين، علما أن هذا السلوك من طرف فيفي عبده يصعب فهمه، خصوصا أنه كان في وسعها رفض إجراء الحوار أو حتى الكلام مع جريدة "الشروق" دون أن تسيء إلى البلد الذي فتح ذراعيه واسعتين لاحتضان عدد كبير من الفنانين المصريين في السنوات الأخيرة، وأعدّ لهم استقبال الفاتحين في كل مرة كانوا يزورون فيها الجزائر، كما أن التفسير الأقرب لفك رموز هذا التصرف منها، يتمثل في كونها عرفت دوما بإثارة المشاكل وخلق الفتن في الوسط الفني المصري والعربي، حيث كان آخر الفنانين الذين كشفوا عن خصومتهم مع الراقصة التي تحولت إلى ممثلة، هو الفنان جمال عبد الناصر، الذي شاركها بطولة مسلسل "سوق الخضار"، حيث قال إنه لن يشارك معها في أي عمل مستقبلا، بسبب تدخلها في كل صغيرة وكبيرة وعدم صمود أي مخرج أو منتج أمام طلباتها، حتى ولو كانت تلك الطلبات ضد العقل والمنطق.
- الموقف الذي أخذه جمال عبد الناصر، ليس الوحيد في هذا السياق، ولكن الفنان مدحت صالح له أكثر من جولة قضائية ضد الراقصة التي تحولت إلى ممثلة ثم مؤلفة، حيث تبادلا تهم النصب والاحتيال وسرقة الأموال، علما أن ما قالته وفعلته فيفي عبده يعد سلوكا شاذا في ظل الترحيب الكبير الذي أظهره العديد من النجوم في كل مرة كانوا يسمعون فيها اسم الجزائر.
عدد القراءات : 12958
مبعوث الشروق إلى القاهرة: قادة بن عمار
التعليقات (143 تعليقات سابقة):
شهادة باني فاظـــــــــــــــل.
وكما قال الشاعر''وان اتتك مدمتي من ناقص فاشهد علي انني كامل''
I can not understand why the chourouk wants to interview her? What would be the article from the chourouk if she has accepted . a women like her is a bad reputation for the chourouk to give her respect and thank you
و نصيحة لكم بأن تهتموا بما يفيد المجتمع و القارئ في الجزائر و الفرد العربي على وجه الخصوص و أنتم الذين تدعون أنكم حققتم رقم نصف مليون .
الشهداء أستشهدوا على أرض الجزائر لذلك ظفرة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بهذا اللقب, رحمة الله عليهم و عاشت الجزائر.
continuez ya chourouk, faites des interview avec n'importe qui.
قالك ما دور بالنخالة ما ينقبك الدجاج .
هناك بعض الناس إن شبهتهم بالحيوان فقد اهنت الحيوان.. حاشا
أما نحن فبلد المليون ونصف المليون شهيد
وانت يا المروشيان ماتنساش الاستحلال (مش الاستقلال) اللي اديتوه كان على عاتق الشهاداء الله يرحمهم برحمتو الواسعة آمين .
الله المستعان
- اللي يخلط روحو مع النخالة ينقبو الدجاج
بدون حشر الشهداء في القضية، نحن نعلم علم اليقين أن أشقائنا المصريين عندهم حساسية من الجزائريين في كل مرة تكون هناك منافسة على الأبواب إلا وتتير ثائرتهم فهم معبأين إلى الأنف من طرف الصحف والقنوات، وهل نسيتم بالأمس القريب ما قاله المسعور أكرمكم الله المسمى عزت العلايلي عقب تأهل منتخب مصر إلى نهائيات مونديال 1990 على حساب الجزائر بأن فرحته هذه أعظم من يوم العبور إلى إسرائيل، نسي المغبون بأن الجزائريين هم من أبطاله الأوائل.
إذا، بزاف علينا تخلاط يا جماعة الشروق والغروب.
le journaliste qui a parle avec elle c lui qui est fautif pourquoi il descend le niveau pour la parler.alors monter le niveau svp.
و أوجه اللوم الى صحافي الشروق الذي أعطى اهتمام لسافلة قبيحة الوجه و المنظر التي تعد من نساء الكبريهات و الحانات
لالة فاطمة نسومر
لم تكن لالة فاطمة أنسومر غافلة عما يجري حولها من تطورات في المنطقة ، حيث كانت على علم بتحركات القوات الفرنسية في تيزي وزو بين عامي 1845 - 1846 و منطقة دلس عام 1847، و عندما شن الجيش الفرنسي حملة على المنطقة أظهرت شجاعة كبيرة . أنقذت بوبغلة المتواجد في قرية سومر بعد المواجهة الأولى التي وقعت له في قرية "تزروتس" بين قوات الجنرال "ميسيات " و الأهالي ، إلا أن هؤلاء تراجعوا بعد مقاومة عنيفة ، نتيجة عدم تكافؤ القوى من حيث العـــدة و العدد ، وكان على هذا الجنرال أن يجتاز نقطتين صعبتين ، هما : ثشكيرت و ثيري بويران ،وقد شارك بوبغلة في هذه المعركة و جرح فيها فأنقذته لالة فاطمة ووقفت إلى جانبه وبقيا في بني يني يحرضان على الجهاد، و شاركته في أغلب المعارك التي خاضها منها معركة وادي سباو بتاريخ 7 أفريل 1854 ضد القوات الفرنسية بقيادة الجنرال وولف ، حيث أظهرت فاطمة نسومر شجاعة فائقة ، حققت انتصارات أخرى ضد العدو بنواحي (إيللتي وتحليجت ناث و بورجة و توريتت موسى و تيزي بوايبر)، و برهنت على أن قيادة المقاومة الجزائرية لم يختص بها الرجال فقط بل شاركت فيها النساء بما أوتين من قوة و عند وفاة الشريف بوبغلة لم تتوقف بل واصلت المقاومة و خاضت عدة معارك ضد القوات الفرنسية، أهمها معركة إيشريضن التي وقعت في 24 جوان 1857 في الأربعاء ناث إيراثن غير أن عدم تكافؤ القوى أدى إلى انهزام الثوار فانسحبت نحو جبال جرجرة و تحصنت بها و كونت فرقا سريعة من المجاهدين يتبعون مؤخرات الجيش الفرنسي و يقطعون عليهم طرق المواصلات و الإمدادات .
ونتيجة للهجمات المتواصلة للمجاهدة و تعاظم شأنها ،تخوفت السلطات الفرنسية من ازدياد خطرها ،فجهزت لها جيشا يقوده الماريشال راندون اتجه صوب قرية " أيت تسورغ " و " اشريضن" أين تتمركز فاطمة نسومر رفقة 7000 رجل و عدد من النساء . و قد التقى الفريقان بتاريخ 11جويلية 1857 و لكن رغم المقاومة الشديدة التي أبداها الثوار، إلا أن الكفة رجحت لصالح الفرنسيين نتيجة عدم تكافؤ القوى. انتهت المعركة بمقتل 44 جنديا فرنسيا من بينهم ضابطان و 327 جريحا منهم 22 برتبة ضابط وبعد مفاوضات توقف القتال بأربعة شروط منها :
- إعادة انتشار القوات الفرنسية خارج القرى و التجمعات السكانية .
- عدم دفع الضرائب .
- عدم متابعة و معاقبة قادة المقاومة .
- حماية الأشخاص و الممتلكات .
- قاد المفاوضات عن الجانب الفرنسي الماريشال راندون ، وعن الجانب الجزائري سي الطاهر. وقد تظاهر الماريشال راندون بقبول شروطها إلا أنه أمر بإلقاء القبض على الوفد الجزائري بمجرد خروجه من المعسكر . ولم يكتف بذلك بل أرسل النقيب فوشو إلى قرية ثخليجث ناث عتسو لالقاء القبض لالة فاطمة انسومر فأسرها هي وعدد من النسوة . وتفيد المصادر أن الجيش الفرنسي اثر هذه المعركة صادر العديد من الممتلكات ،ونهب حلي النساء و50 بندقية و أكثر من 150 مجلدا من الكتب العلمية و الدينية .
و قد أبعدت لالة فاطمة إلى زاوية بني سليمان قرب تابلاط تحت مراقبة الباشآغا الطاهر بن محي الدين ،و بقيت هناك ست سنوات إلى أن وافتها المنية في سبتمبر عام 1863 عن عمر يناهز 33 سنة .
ولي ما عجبوش الحال يخبط راسو مع الحيط.
meme le jounaliste;pourquoi il sinteressait a l inteviewver si elle ne valait rien
!?
au moment qu on a hate de lire ce que raconte amar ezzahi
و تزيد تتكبّر علينا , بصّح احنا اللي اعطينالها قيمة فلنشرب اذن
pour ce qui est de ceux qui nous gouverne je vous dit c pas nous qui les a choisis et c pas nous qui irons mebrasser leur mains certains w salam alikoum
elle ne vaut rien c'est une massriya et cela suffit largement il n'ya rien a ajouter on les connai tres bien el massriyines rahoum cha3b ji3én tout simplement
..... صاحب هذا التعليق ( يعطيك الصحة خويا كلامك صحيح 100%
elle se croit une vedette mais elle elle n'est qu'est danseuse qui n'as pas de valeur vivre l'algerie
ماذا تعرف فيفي عن مصر
حتى تتكرم وتتشرف بحوار مع صحيفة جزائرية على المستوى الراقي للشروق
سلام
وتحيا الجزائر دوما
و تحيا ابنائها العظماء
..
vive alg
bbbbbbbbbyyyye