- كل وزير إنسان.
- بعض الناس يرقصون.
- إذن بعض الوزراء يرقصون.
و الوزيرة خليدة تومي من هذا البعض الذي يرقص.
الخلاصة :
الوزير الذي يرقص (سواء كنا مع الرقص أو ضده) شخص عادي يجري عليه ما يجري على عموم الناس من حالات الفرح و الحزن و الغضب و الخطأ و الصواب و ......
إذا تأكد لنا هذا الأمر (و هو مؤكد و لكنه يحتاج أحيانا إلى تذكير) تأكد لنا وجوب النظر إلى الوزراء و المسؤولين في كل المستويات ( بمن فيهم الرئيس ) على أنهم بشر لا أكثر و لا أقل.
ومنه :
- على المواطنين ( و خاصة من يعمل معهم عن قرب )أن ينزعوا عنهم هالة التقديس التي أحاطتهم بها مسؤولياتهم.
- و على المسؤولين أيضا أن ينتبهوا إلى أنهم ليسوا فوق البشر ( ولا تحتهم أيضا ) و بالتالي فإن آراءهم و قراراتهم لا تعدو كونها آراء و قرارات بشر يصيبون و يخطئون ، و الأفضل فيهم من تحرى الصواب و المصلحة العامة فأصابها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و على ال
7 -
يوسف : الجزائر
في الاصل هدا هو عملها -راقصة-
8 -
micho : tigdidin_eloued
???????????????????????????
9 -
علي من المسيلة : الجزائر
هاذي هي الثقافة نتاعنا الشطيح والرديح
10 -
العيد : باتنة
الثقافة أنتاع بلادنا هكذا صارت لا ثقافة و لا رياضة في بلادنا
11 -
amin : algeria
ادا شبعت البطن تقول للراس اشطح هدا حال الوزيرة اجرها يفوق 30 مليون تجمع من ضرائب الشعب المسكين عيش تشوف فى بلاد ثورة 1 نوفمبر الله اكبر
12 -
troyes : france
bravo halida toumi ou moin vous faite devant tou t le monde bravo par contre les autres minstre en cachate c sa le pure
13 -
وسيم الجزاير
صفقوا لها يا الجزائريين الرجال نتاع آخر الزمان
14 -
أبو إيمان : قصر الشلالة الجزائر
هذه من حسنات الرئيس في عهدتيه وهي ثالثة الأثافي بعد بن بوزيد وأويحيى ولعمري لست أدري ماذا سيفعل وبمن سيأتي في العهدة الثالثة ولكن هل هناك أسوأ مما رأينا ؟ غفر الله لك خدعتنا خدعت شعبا بأكمله بخطبك الرنانة وبعد ذلك نعته بأبشع النعوت جزاء الثقة التي منحك إياها شعب (جهنم) ستندم أيما ندم لأن هذا الشعب لن يسامحك ولقد فهمت ذلك ولذلك لجأت للبرلمانيين فأغدقت عليهم غدق السلا طين القدامى ليسمحوا لك بعهدة ثالثة وتركت الشعب يتذمر جوعا ومسكنة وذلا.
سيكون لك ذلك لأنك حتما ستلجأ للأسلوب المعروف ولكن اعلم أنك ستبقى وحدك رئيسا بلا شعب
لأول مرة في تاريخ البشرية لا يبتهج شعب بحريته، وتختفي كل مظاهر الفرح رغم شبه الخطاب التطميني الذي ألقاه رئيس "البلد المستعمِر" أوباما الذي قال بأن انتهاء العمليات القتالية في العراق ليس استعراضا للنصر بقدر ما هو ترك أهل البلد يقررون مصيرهم، وبرغم شبه البشرى التي أرسلها رئيس "البلد المستعمَر" المالكي الذي قال بأن العراق أصبح سيّدا. ...
التعليقات (14 تعليقات سابقة):
مازال انجو نرقصوا امعاك ...فى اخغهفكار
- كل وزير إنسان.
- بعض الناس يرقصون.
- إذن بعض الوزراء يرقصون.
و الوزيرة خليدة تومي من هذا البعض الذي يرقص.
الخلاصة :
الوزير الذي يرقص (سواء كنا مع الرقص أو ضده) شخص عادي يجري عليه ما يجري على عموم الناس من حالات الفرح و الحزن و الغضب و الخطأ و الصواب و ......
إذا تأكد لنا هذا الأمر (و هو مؤكد و لكنه يحتاج أحيانا إلى تذكير) تأكد لنا وجوب النظر إلى الوزراء و المسؤولين في كل المستويات ( بمن فيهم الرئيس ) على أنهم بشر لا أكثر و لا أقل.
ومنه :
- على المواطنين ( و خاصة من يعمل معهم عن قرب )أن ينزعوا عنهم هالة التقديس التي أحاطتهم بها مسؤولياتهم.
- و على المسؤولين أيضا أن ينتبهوا إلى أنهم ليسوا فوق البشر ( ولا تحتهم أيضا ) و بالتالي فإن آراءهم و قراراتهم لا تعدو كونها آراء و قرارات بشر يصيبون و يخطئون ، و الأفضل فيهم من تحرى الصواب و المصلحة العامة فأصابها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و على ال
سيكون لك ذلك لأنك حتما ستلجأ للأسلوب المعروف ولكن اعلم أنك ستبقى وحدك رئيسا بلا شعب
أضف تعليقك