الشروق تكرم رمز المذهب الإباضي العلامة الشيخ " بالحاج شريفي" و يؤكد
العربية حرة ولا تقبل ضرة
الشيخ بالحاج شريفي يرتدي برنوس الشروق-تصوير:أحميدة.غ
تواصلت سلسلة التكريمات التي تخص بها مؤسسة الشروق علماء الجزائر الأجلاء، فبعد تكريم الشيخين عبد الرحمان الجيلاني والطاهر آيت علجت، نظمت صبيحة أمس ندوة تكريمية للشيخ العلامة المفكر "بالحاج شريفي"، وهو واحد من أهم أعمدة المذهب الإباضي في الجزائر وأقدم أساتذة كلية الشريعة بجامعة الجزائر، وشارك في هذه الندوة ثلة من الأصدقاء والأساتذة الذين عملوا معه كما حضر نجله الدكتور أحمد شريفي.
- ملأت الدموع عيني الشيخ بالحاج شريفي من حضروا الندوة لمناقبه لكنه أبى إلا أن يحبسها ... جاهد نفسه كثيرا على ذلك، بيد أن القدرة خانته بمجرد أن أحيلت له الكلمة عقب تكريمه وارتدائه لبرنوس الشروق، حينها فقط عجز اللسان الفصيح وترك المجال للغة العيون ... الموقف كان مؤثرا جدا إلى درجة أبكى عددا من الحاضرين.
- هنّأ الشيخ شريفي بالحاج الشروق بتصدّرها الساحة الإعلامية وبكونها أكبر صحيفة في المغرب الإسلامي وأثنى على الدور الذي تقدّمه الجريدة في نصرة اللسان العربي وقال "أنا استحي أن أشكركم على هذا التكريم ... لقد بالغتم في الإطراء، فأنا العبد الضعيف من حسن حظي أن ترعرعت في جو ومحيط معرفي وعلمي ومن حسن حظي أيضا أن اصطحبني الشيخ بيوض على مدار 40 سنة معه".
- لم ينكر الشيخ شريفي فضل من علّموه وجهر بأن ما هو عليه الآن من مكانة وعلم يرجع بالدرجة الأولى إلى الله عز وجل والى والديه وشيخه بيوض، فالوالد حبّب إليه اللسان العربي ووضعه على الطريق القويم لحفظ كتاب الله، والشيخ بيوض وجهه في مسيرته العلمية للتفسير الذي لا يجوز- حسبه - إلا للمتضلّع بالنحو والصرف والبلاغة وهو بدوره يحرص على ربط طلبته بالقرآن ثم الأدب العربي، واعترف أن أصعب شيء واجهه في تعليم الأجيال الجديدة هو اختلاف المستويات، فمن الطلبة الجامعيين من يحفظ الألفية ومنهم من لا يفرق بين الفعل الماضي والمضارع، فالصحوة لدى الجيل الجديد موجودة لكنه يفتقر للبضاعة اللغوية التي تؤهله.
- ومن أكبر الأخطاء كما أضاف أن اللغة العربية تزاحم من قبل لهجات ولغات أخرى واستحضر في هذا المقام المقولة التي يرددها دوما وهي "العربية حرّة لا تقبل ضرة"، وتبقى الامازيغية حضارة وثقافة نعتز بها وأعاب على البرامج التربوية التهميش الذي ألحقته بلغتنا وبلاغتنا.
- عالم في العربية تخرج على يديه 26 دفعة من كلية أصول الدين
- وفي كلمته الافتتاحية قال الأستاذ علي فضيل مدير عام الشروق أن أسرة الشروق أصبحت منذ ندوة تكريم الشيخ الجيلالي مولعة بهذه الجلسات التي يزينها علماء الجزائر الأخيار. وأكد أن هدف الشروق من ذلك هو تبيان كنوز العلم للقراء حتى يعرفوا بأن الجزائر زاخرة، وحتى نعيد شيوخنا الأجلاء للواجهة بعد تعرضهم للتهميش. وأضاف أن منطقة "وادي ميزاب" عزيزة على كل الجزائريين لأنها قدمت كثيرا في سبيل الحفاظ على مقومات الهوية الجزائرية. فقد قدمت للجزائر علماء أجلاء من أمثال الشيخ "شريفي" كان لهم الفضل الكبير في الحفظ على الإسلام واللغة العربية.
- وأجمع كل المشاركين في الندوة على أن الشيخ "بالحاج شريفي" رجل وطني صادق ومخلص سعى طيلة مسار حياته إلى خدمة كتاب الله وخدمة وطنه حتى أصبح قدوة للشباب الجزائري الراغب في النجاح دينيا ودنيويا. كما اعتبروه ذا سريرة نقية يسعى إلى تحقيق الوحدة بين الجزائريين، وكان له الفضل في تكوين أكثر من 26 دفعة في كلية الشريعة الإسلامية التي أفنى فيها جل عمره معلما، سعى بإخلاص إلى تكوين طلبته على أساس صلب في اللغة العربية والعقيدة الإسلامية المعتدلة.
- وبتأثر بالغ وإحساس عميق جعل الدموع تنزل من عينيه تحدث الشيخ "بالحاج" عن مدى سعادته بهذا التكريم، وقال إنه أحب الشروق منذ بدايتها وشكر مديرها على دفاع الجريدة باستمرار على مقومات الهوية الجزائرية، كما تحدث عن أفضال معلميه الأوائل الذين رفعوا قدره بالعلم، ودعا للجزائر والجزائريين بالسلام والطمأنينة وأن يرفع الله شأن هذا الوطن في كنف الوحدة والسلام وأن يعلي فيه كلمته وقرآنه.
- وفي نهاية الندوة ألبس الأستاذ علي فضيل "برنوسا" بربريا أصيلا للشيخ "شريفي"، كما سلمت له شهادة شرفية اعترافا بما قدمه خلال مساره الخصب، وأهديت له مجموعة قيمة من أمهات الكتب الدينية وصك.
- علي فوضيل:
- الشروق تتعهد بمواصلة تقديم الكنوز المدفونة من العلماء
- كشف المدير العام لجريدة الشروق علي فوضيل، خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها أثناء الحفل التكريمي الذي نظم على شرف الشيخ بالحاج شريفي عن عزم الجريدة التفكير الجدي في أن تكون المبادرة التي تبنتها منذ حلول شهر رمضان منتظمة ومستمرة عقب انقضاء هذا الشهر الفضيل، لأننا فعلا بصدد تقديم كنوز مهمشة للرأي العام ولقراء الشروق على وجه الخصوص، فبلادنا -كما قال- تزخر بكوكبة من العلماء الأجلاء أفنوا عمرهم في تقديم الأصول ومبادئ الإسلام على الطريقة الصحيحة والسليمة، مضيفا أن الحاج شريفي غني عن التعريف في منطقة ميزاب، كما هو غني عن التعريف في الأوساط الفكرية والعلمية والدينية، والشروق تتشرف بتقديمه للقرّاء خاصة أن منطقة ميزاب عزيزة على قلوبنا، حافظت على الإسلام على مر القرون، وعرفانا بمجهودات أبنائها وأعيانها تكرم الشروق من خلال شخص الشيخ شريفي بالحاج كلّ المنطقة. وتعهد المدير بمواصلة المسيرة لنفض الغبار عن كنوزنا المدفونة في مختلف ارجاء الوطن، فلا مستقبل للثقافة العربية الصحيحة في غيابهم، وستحاول الشروق من خلال كتاباتها تجسيد الوحدة الوطنية والدينية دون التمييز بين المذاهب التي تبقى كلها روافد تصب في خدمة الإسلام.
- وفي اقتراح، ألحّ المدير عليه كثيرا وشاطره في ذلك الحاضرون وعلى رأسهم الأستاذ الهادي الحسني، وضع علي فوضيل صفحات الجريدة تحت تصرّف الشيخ شريفي بالحاج لإنارة سبيل الجيل الجديد ممن يرتكبون أخطاء فادحة في حق اللسان العربي عن جهل عن طريق مساهمات أسبوعية أو يومية يغرف منها شبابنا.
- الهادي الحسني:
- أدعو الشيخ شريفي لكتابة سيرته للأجيال
- اقترح الدكتور الهادي الحسني أن يكتب الشيخ بالحاج سيرته في صفحات وكذا جميع مشائخنا، لأنها لم تعد ملكا لهم مع شهادات العارفين بهم فيهم، وتطبع في كتيبات، مهيبا بالشيخ جدية مشواره وثرائه المستمد من جذور عائلته صعودا ونزولا.
- ذكر الأستاذ الحسني أنه لم يعرف الشيخ أول مرة لشخصه، بل تعرف عليه من خلال أخيه الدكتور محمد شريفي الذي احتك به من خلال عمله كخطاط، وقادتهما رحلة إلى طرابلس بالأراضي الليبية في 1981، فإذا بالدكتور محمد يقتني كتب النحو واللغة، فتعجب محمد الهادي من صنيعه سائلا إياه ما حاجتك لهذه الكتب وأنت خطّاط؟ فردّ عليه: لدي أسدان ينتظرانني بالمنزل هما الشيخ عبدون والده وشقيقه الشيخ بالحاج، إذ سيلحقان به العقوبة إن لم يفدهما بكتب لغوية في جولته.
- وقال الدكتور انه كان يرى الشيخ في مسجد الطلبة بالجزائر سنوات الستينيات، وكان أكثر ما يلفته إليه هو لباسه الموحد رفقة شيخ آخر بالمسجد عكسا فيه الوطنية الداخلية بمظهر خارجي ملتزم وذا هيبة.
- وأضاف انه اكتشف به ثلاثة جوانب نيرة، الابن للشيخ عبدون والأب للدكتور أحمد، والجد لأبناء أحمد وغيرهم، فهناك تناغم فيه من التواضع الكبير.
- ويحكي عنه انه كان يتأبّى ويتعظم مقام الإمامة لما كنا نطلبها منه ونحن طلبة، بينما كان شباب أقل منه سنا ومكانة يتجرأون على ذلك. وذكر الدكتور الحضور أن الشيخ هو صاحب أول تفسير جزائري يحمل عنوان "تفسير كتاب الله العزيز هود المحكم الهواري" في القرن الثالث هجري.واقترح الحسيني أن يسجل الشيخ سيرته لتقدم للأجيال القادمة للاستفادة منها، لأن حياة العلماء ليست ملكا لهم وحدهم.
- الدكتور بابا عمي
- الشيخ بالحاج أحب الشروق فبادلته الحب بهذا التكريم
- صرّح الدكتور محمد بن موسى بابا عمي مدير معهد المناهج بالجزائر أن الشيخ بالحاج أحب الشروق منذ أن انطلقت وداوم قراءتها وترجم تكريمه له بتبادل الحب من الطرفين.وأضاف أن الشيخ هو القرآن والقرآن هو الشيخ، حيث حفظ القرآن وعمل به، وأبناؤه من حفظة القرآن الكريم، يتكلم القرآن ويعلم النحو والبلاغة.
- فهناك من قال إن الشيخ عبدون هو الإخلاص يمشي على رجليه والشيخ هو وريثه في هذا الإخلاص وهذا الوصف يقول كلمة هي منتهى الإخلاص. كما أن الشيخ قمة في التواضع قد يهتف إليك ليسألك عن معنى كلمة ما، وأول ما تسأله يسبقك بلا أعرف في الدرجة الأولى ثم اعرف في الدرجة الثانية، ولا يجد صعوبة في القول إن ذلك العالم أعلم مني، فهو مخلص إلى حدّ ما أمر الله به.
- الشيخ بالحاج يحب وطنه ويدفع طلبته لذلك، يسمع وفاة عالم ما، فتسبق الدموع إلى عينيه، لأنه فقد عالما من الوطن أو من العالم الإسلامي، ويتأثر عند حدوث الكوارث ويبكي.
- وأكثر من ذلك كان دعاؤه دائما يربطه بوطنه، وحدة المسلمين هي جماع فكر الشيخ وغاية حركته وسكونه، عاش بارا بوالديه وهو في سن الثمانين وما أصعب أن يقوم الرجل بذلك..
- الدكتور عمار مساعدي
- الشيخ شريفي هو الأب الروحي لكلية الشريعة
- عبر الدكتور "عمار مساعدي" عميد كلية العلوم الإسلامية بالعاصمة عن امتنانه الشديد لجريدة الشروق اليومي التي حملت على عاتقها مهمة تكريم علماء الجزائر الأجلاء، كما أشاد بخصال الشيخ "بالحاج شريفي" ووصفه بالرجل المجد المخلص في عمله، وأشار أنه كمدير لكلية الشريعة منذ سنوات لم يسجل للشيخ غيابا واحدا عن مدرجات الجامعة، وكان ينزعج كثيرا من أيام العطل حتى أنه كان يلح على تعويضها لمصلحة الطلبة.
- وأكد أيضا أنه دائم الحضور مهما كانت الظروف. كما قال إن الشيخ يعتبر الأب الروحي لكل أساتذة كلية الشريعة وطلبتها، فهو يحظى باحترام وتقدير من الجميع.
- الدكتور محمد يعيش:
- الشيخ بالحاج نموذج كفاءة وانضباط واحترام
- ثمّن الأستاذ محمد يعيش تكريم الشروق للشيخ بالحاج شريفي واعتبره اهتماما منها بالجزائر وعلمائها، متمنيا استمرار هذه المبادرة لتشمل كل علماء ومشايخ بلدنا الحبيب، وموجها شكره الخاص للمدير العام للشروق علي فضيل.
- وعن معرفته بالشيخ، أكد أنه عرفه طالبا وأستاذا ومسؤولا، فهو سليل بيت كريم ومن معدن ثمين، ولاأدلّ على ذلك عائلة شريفي العالمة، المجاهدة الطيبة وعليه فمن الطبيعي أن ينشأ عالما متمكنا من اللغة العربية ومتخلقا بهذه الأخلاق الحميدة.
- وأضاف أنه تميّزه ثلاث خصال دونا عن بقية المشائخ، أوّلها الكفاءة العلمية، لأنه حجة في اللغة العربية وقواعدها بما فيها البلاغة، النحو والصرف، إذ كان كثير الشواهد في درسه بالقرآن الكريم، ثم الأحاديث المستقاة من السنة النبوية الشريفة وبعدها الشعر العربي بكل ما فيه من دواوين ومتون، وثاني خصاله الجدية في العمل والانضباط والالتزام فهو أول من يبدأ الدروس ومباشرة بعد الانتهاء من حفلة بداية الموسم يدخل حجرة الدرس مع الطلبة ليستهل أول محاضرات الموسم الدراسي.
- من أجل ذلك تكلفه إدارة الكلية بالسنة الأولى لثقتها بالتزامه الكبير وكذا لضمان التوجيه السليم للطلبة، كما له خاصية قلّما تجدها في الناس الآن، فهو يحظى باحترام الجميع على اختلاف مناهجهم وأفكارهم.
- محمد ناصر بوحجام
- الشيخ محب للعربية وغيور عليها
- لم يستغرب الأستاذ محمد ناصر بوحجام تكريم الشروق للشيخ بالحاج، معلقا أنها عودتنا على مثل هذه الخرجات في تأصيل الفكر الإسلامي، وأثنى على الشيخ الذي رافقه في رحلاته وأسفاره.
- وهو سجل تاريخي يجب أن يستغل في نضاله، لأنه أصّل للفكر وبخاصة في دفاعه عن اللغة العربية التي كان ولايزال يحبها، بدليل استمرارية تدريسه في جامعة علوم الشريعة بالعاصمة.
- وقد كان الشيخ بالحاج يختار دوما تدريس السنوات الأولى، لأنه يعتبرها الأصل في الانطلاق في اللغة العربية، ويقول إنه كان يثابر على ذلك، لأنه وجد فراغا كبيرا وانحرافا خطيرا في مسار اللغة العربية عبر المعاهد، لذا فهو يتعمد التكفل بالطلبة منذ البداية كدليل على حبه للعربية وغيرته عليها.
- فبالرغم من كبر سنّه مايزال مهتما وحريصا على شؤون التعليم بجمعية الحياة خلفا لأبيه الذي كان يرأس الجمعية ويهتم بالتربية والتعليم.
- عبد الرزاق قسوم:
- الشيخ شريفي رفض تقديم الإسلام بالميزابية
- لو لم أكن مالكيا لكنت إباضيا
- أثنى الأستاذ قسوم على ما بادرت إليه "الشروق" متمنيا لها مزيدا من الإشعاع في خدمة الخط الوطني الثابت، وفي حديثه عن الشيخ شريفي بالحاج قال إنه أخ وصديق وزميل وهو عالم عامل، سلم الناس من يده ولسانه، كما أنه مجموعة من الجوانب لا يمكن الحديث عن جانب دون الآخر، غير أن الأكيد الذي لا يجادل أحد فيه هو المكانة والاحترام اللذين يحظى بهما في كل الهيئات والمجالات، فلا احد يقدح فيه، وهي نعمة قلّ أن يهبها الله لعباده، وأضاف في سرده لخصال الشيخ انه إنسان ملتزم شكلا ومضمونا بدءا من حرصه على أناقة لباسه الوطني ووصولا إلى شغفه بالدفاع عن ثوابت الأمة، على اعتبار انه نشأ في بيئة علم وصلاح وإصلاح وقد أخذ ذلك من قطبين أساسيين هما والده الشيخ عدّون وأبوه الروحي الشيخ بيوض، وقال الأستاذ قسوم إن الشيخ حبّب إلى قلوبنا المذهب الإباضي بالتآخي والمحبة التي تجمع بين أفراده و"لو لم أكن مالكيا لكنت إباضيا، فهو أقرب المذاهب إلينا"، كما أضاف انه مجتمع منضبط قوي ماديا ومعنويا وكم تحتاج الأمة إلى هذا النوع.
- ووصف عبد الرزاق قسوم الشيخ بحامي حمى اللغة العربية التي لا يخطأ فيها وينزعج كثيرا إذا ما ارتكب خطأ في اللغة على مسمع منه.
- ومن بين المواقف المشرفة التي تسجل في رصيد الشيخ موقفه الرافض لتقديم الإسلام باللهجة الميزابية عقب الطلب الذي وجه إليه من قبل وزارة الشؤون الدينية في زمن مضى، مشدّدا على أن الإسلام دين لا يقدّم إلا باللغة العربية.
- الدكتور محمد شريفي "نجل الشيخ"
- تربينا على الدفاع عن اللغة العربية والدين الإسلامي
- ذكر ابن الشيخ بالحاج الدكتور محمد شريفي أنه نشأ وإخوته في بيت تحفه الأخلاق الإسلامية، ربانا أبونا على الدفاع عن اللغة العربية وثوابت الإسلام، كان يوجهنا، إلا في أمور الدراسة، فقد ترك لنا مطلق الحرية.فلما اخترت أنا الطب سعى لي في ذلك، ذلك أنني أردت بهذا التخصص أن أعوض النقص الذي كان يسيطر على بلادنا، كما لم يعارضني في تخصص طب النساء، لأنني وددت إعانة أهل منطقتي.
- لم أرافق أبي في صباي، حيث كنت أدرس في مدرسة الحياة بالڤرارة التي شكلت الأساس في تربيتي وتعليمي، وجاورت الشيخ بيوض الذي كان زوج جدتي من أمي، إذ أفادني كثيرا، كنت أجلس معه ليلا وتعمد جدتي تقريبي إليه لأنهل منه العلوم والحكمة.
- ثم عشت مع أبي طيلة فترة التعليم المتوسط إلى الجامعي، فلم يكن قاسيا علينا، كنا نناقش مع أفراد الأسرة الفكر الإسلامي، وأحضر مع أبي الملتقيات الفكرية مع إخوتي الثلاثة.
- الشيخ بالحاج شريفي يرتدي برنوس الشروق ويصرّح:
- أصداء
- على عكس كل منتديات الشروق السابقة التي نشطتها مختلف الشخصيات، كان مدير الشروق يحضر جزءا من الندوة ثم يغادر، لكنه في ندوات تكريم العلماء يحضر من البداية للنهاية.
- * كانت علامات التأثر بتكريم الشيخ "شريفي" بادية جدا على وجه الأستاذ النشيط "سليمان أبو الربيع" المريض بحب العلماء وخادم العلم والعلماء.
- ٧ مازح الدكتور محمد الهادي الحسني طاقم "الشروق اليومي" بأنهم أقاموا الساعة قبل ميقاتها، ذلك ان جريدة تصدر في المغرب العربي وهي تحمل اسم الشروق التي معروف من علامات الساعة الكبرى أن الشمس تشرق من مغربها.
- ٧ اعتذر نجل الشيخ شريفي بالحاج للحضور عن أي خطأ لغوي أو تلعثم في الكلام، علما أن تدخله كان بلسان فصيح وهو الذي درس الطب بلغة فرنسية ويمارس عمله في وسط لا ينطق بالعربية إلا من رحم ربي، وإن كان هذا سلوك من شك في خطئه، فماذا يقول مرتكبو المجازر اليومية؟.
عدد القراءات : 13094 | عدد قراءات اليوم : 3
- "لا بأس بمشاهدة تلك المسلسلات إذا اقتضت الضرورة إبراز شخصية الأنبياء"
- عائض القرني يحاور أربع مائة متطرف في السجون الليبية وينفي محاولة اغتياله
- الجزائري محمد إرشاد مربعي يفتكّ المركز الأول بجائزة دبي الدولية للقرآن
- خولة عزوز تمثل الجزائر في الجائزة الدولية للقرآن الكريم
- خلط في الآيات وأخطاء بالجملة في مصاحف قرآنية تسوق بڤالمة
- الجفري ينقل الوهرانيين إلى عوالم روحانية
- دكتور في الشريعة يعتبر الحجاب ليس فرضا
- إيران ضيفة شرف المسابقة الدولية للقرآن الكريم في طبعتها السابعة
- عشّاق " الحجر الأسود ".. يروون قصة " ثاني القبلتين " !
- علماء من سوريا وتركيا ومصر في الدروس المحمدية بوهران
ما هو أحسن الاعمال الدرامية المعروضة في شهر رمضان في رأيك ؟

تومي الاحمدي / كريمة خلاص / دلولة حديدان













التعليقات (109 تعليقات سابقة):
بارك الله في الجميع..
بقي ان نهبط إلى الميدان لإصلاح المجتمع..و رص الصفوف..
الحمد لله أن للجزائر علماء في فمهم البارود الذي لا يخطئ أي نزق ، خاصة شيخ الحمير الذي وصف الجزائر بمن فيها بالحمير لأنه لم يعاشر في حياته إلا الحمير و لم يدرس إلا حميرا بتنا نحار في تطاولهم الأخرق على الإمام مالك و ترديد أقوال علماء من الخلف ماتوا البارحة فقط لكنهم أفتوا لصالح إسرائيل بطرد الفلسطينيين ( أهل الضفة ) من بلادهم لأنهم لا يقوون على دحر إسرائيل كما فعل الألباني في فتواه الشهيرة لخدمة إسرائيل عندما "أفتى بوجوب خروج أهل الضفة الغربية لبلاد أخرى لأنهم لا يقوون على إسرائيل!!!" .... عجبا عجبا عجبا !!!!
يا شباب الجزائر :
----------------
إحذروا العلماء المشمغين هؤلاء الذين يتواطئون في حرب قذرة ضد عمامة رسول سيد الخلق ، و يصفون أي لابس لها أنه متخلف .... إنهم علماء الوهابية السلفيين اليوم الذين قال فيهم رسول الله قولا ( يخفونه دائما ) لو قرأتموه في الصحاح لقاتلتموهم و بوشهم أجميعين ، لكن الله أمر بالستر إلا بإعطاء علاماتهم الخلقية ، فقد قال عنهم صلى الله عليه و سلم أن سيمهم ( ميزتهم ) "كث اللحية ، محلوق ، و أنصاف الساق" ... و هذا لأول مرة نراه في السلفيين الوهابيين المتسعودين الخارجين عن أهل السنة و الجماعة بإجماع علماء الحنابلة و المالكية و الشافعية و الحنفية منذ أن ظهر محمد عبد الوهاب الذي يعبد بن تيمية ( الذي أتى فقط في القرن 7 هجري و ليس من السلف بل من الخلف ) من دون الله و لا يتكلم بغيره و كأن كلامه وحي يوحى ، و يضرب بإجماع العلماء عرض الحائط كأن له القدرة في الفصل الأشياء لم يصلوا فيه حتى علماء سلف الأمة من أبناء الصحابة و أحفاذهم ، بل و يخالفهم و يعتمد على بن تيمية رحمه الله الذي خالف الإجماع في ستين مسألة و من الواجب ترك الشاذ المخالف في الفتواى و إتباع الإجماع طبعا لأن رسول الله قال "لا تجتمع أمتي على ضلالة" ، فرحم الله بن تيمية رغم خروج فتاويه ( مجتهدا و له أجر أو أجران ) عن إجماع علماء الأمة ، لكن لا رحم الله محمد عبد الوهاب و أتباعه القوم التبع ، الذين خرجوا عن حاكم مكة يومها و قاتلوه في بلد آمن هو مكة و قتلوا فيها المسلمين ، ثم هاهم اليوم أتباعه يحرمون الخروج عن الحاكم حتى لو أتى بقاتل المسليمن في كل مكان ، بوش اللعين ، يرقصون معه دون النبس ببنت شفة من طرف هؤلاء العلماء المشمغين الذين لا يخرجون إلا تلفيين أول ما يتحدث معك أول واحد منهم ، يبادرك بكلمة "جاهل" لأنها أخلاق شيخ الحمير الذي يبادرهم دائما بكلمة "يا جاهل ، يا مجنون" ... يا للأخلاق العظيمة التي يقتبسها هؤلاء المغفلين من شبابنا من طرف من لا يجرؤون على شجب تصرف "بوش" و هو يرقص أمام قبر رسول الله ، بل و خرّجوا لنا شبابا يسب الإمام مالك الذي مدحه رسول الله في حديث حسن صحيح للترميذي ....حتى يستطيع هؤلاء العلماء المشمغين لبس عمامة الرسول و العرب في بلاد الرسول و العرب ، بدل شماغات لا يلبسها إلا أحبار اليهود ، يومها فقط نلتفت إلى ما يقولون و نميز طبعا ....
حفظ الله لنا علماء الجزائر الذين إن أطلقتهم على العالم فتحوه و هم يبتسمون دون عناء ... حفظكم الله يا علماء الجزائر ، فنحن هنا شباب الجزائر نريدكم و نريد علمكم و الله ، فجددوا شبابكم بيننا و هبوا هبة الصحابة في إظهار الحق و تطهير بيوت الله من العملاء المتاجرين بالدين الذين يحسنون القول و يسيؤون الفعل سيمهم "التحليق" ، فهذه مسؤوليتكم و نحن لكم صائغين و محبين ، تحركوا في الولايات لنشر الهدي النبوي على حسابنا طبعا و لا تحملوا هم أي شيء ، لكن تحركوا للذود عن محارم الله في الجزائر ، فقد أصبحنا ندرك يقينا لا غبار عليه أن شخصا ( عالما أو شيخا أو تافها ) يستحي من التشبه برسول الله في لباسه خاصة عمامته التي لبستها حتى الملائكة يوم بدر و حنين حسب كل التفاسير ، هذا الشخص لا محل له من الإعراب ، هل يخاف من زوجته ، من حاكمه ، من وقف أجره ؟ هل يندرج في حرب قذرة ضد عمامة الرسول و العرب ليقضي عليها في البلاد الأخرى كما قضى عليها في بلاد الرسول و العرب فقط منذ بداية 1960 ؟
هل ينفذون مخططا في حرب الرموز ضد الإسلام أصلا ؟ لما يتفقون كلهم هناك في جزيرة العرب على عدم الإقتراب من عمامة رسول و العرب ؟ و لما يعوضونها أصلا بشماغ لا يلبسه تاريخيا و حتى الآن إلا أحبار اليهود ؟؟؟؟؟
"خذوا حذركم" يا شباب الجزائر ، فالسلفيون الوهابيون المتسعودون لا همّ لهم إلا إثارة الفتنة بيننا اليوم خاصة بالوساوس و سب علمائنا و تتفيههم و هم أتفه و أشر خلق الله الذين يتشبهون باليهود في كل شاردة و واردة حتى لباسهم الذي إن دخلت به إسرائيل حسبك اليهود يهودي ، و هم يندرجون خاصة في حرب الرموز ضد الإسلام ، و هاهم يكرهون أي صاحب عمامة محبا لرسول الله حتى في لباسه ، و يصفونه بأي تهمة لتبقى عمامة الرسول رمزا للتخلف و التشيع و الجهل و اللافهم ... سبحان الله !!! أما ما يلبسون الآن فما يلبس تماما متديني اليهود في فلسطين المحتلة من طرف إسرائيل .....
الأمر قد بان و إتضح
قد بلغت
و السلام
ان شاء الله تنتهي فكرة ان الاباضي خوارج
علامة مميزة للاصالة والنبل والشهامة
بارك الله في الجميع
بارك الله فيكم على هذا التكريم لشيخنا الشيح بالحاج بن عدون شريفي وللمذهب الإباضي بصفة خاصة، بل هو تكريم للإسلام واللغة العربية، وألف شكر مرة ثانية لجريدتنا المفضلة (الشروق اليومي)، ودمت شمسا مشرقة و قمرا منيرا على جزائرنا الغالية والأمة الإسلامية جمعاء.
تقبل الله صيام وقيام الجميع. سلام
الله عز وجل والى والديه وشيخه بيوض،
والله أنا أقدر الشروق وأفتخر بها والله يكون في عونك
سلام
والشيخ بالحاج شريفي معروف بتواضعه وعلمه، ودفاعه عن اللغة العربية، وهو قدوتنا، جعله الله ذخرا للأمة الإسلامية.
شكر الله سعيكم وجعل هذا العمل النبيل في ميزان حسناتكم يزم القيامة
لكن متى يتعلم العاماء العرب إحترام اللغة اللأمازيغية و لا أقول الدفاع عنها،و إحترام شعور غير العرب في هذا الوطن ؟ فقد نعت عالم دين عربي - حـّل ضيفا على الجزائر بدعوة من وزارة الشؤون الدينية - وصف إتباع المذهب الإباضي ب:
( الفئـــة الضالة ) و لم يعترض احد على ما قاله .
إذا كان هذا ( العالم ) ، يجهل إن في الجزائر عدد من المواطنين يتبعون المذهب الإباضي فهذه و الله مصيبة و إذا كان يجهل هذا ، فالمصيبة أكبر.
و الكارثة أن لايجد هذا (الجاهل) عفوا العالم ، من ينبهه أو يعترض على ماقاله أو يقنعه - على أقل - بالحجة و البرهان ، بأنه على ضلال كبير .
ملاحظة : أنا لست إباضي ، بل مالكي المذهب.
انصفوا الأمازيغ و لغتهم فهم المستضعفون ، إما اللغة العربية فهي لا تحتاج إلى من يدافع عنها .
نسأل الله تعالى أن يبارك في أنفاس شيخنا بالحاج شريفي فعلا هو رمز من رموز الدولة الجزائرية .
لدي ملاحظة بخصوص إسم والد الشيخ بالحاج شريفي هو :
الشيخ سعيد شريفي و المعروف بالشيخ عدون رحمه الله
أرجو أن يصحح الاسم الورد في المقالة الشيخ عبدون .
دمتم أوفياء لعلمائنا و مشائخنا .
و السلام
بارك الله في المكرم وبارك في المكرم
كل في ساحة الخير يسابق وكل عند الله مأجور
كرم الله نبيه وكرم الرسول رجاله ورجالنا عند الشرفاء يكرمون
حفظه الله دينه، ولو كره الكافرون.
أبقى الله نوره ولو كره المشركون.
رجال الخير يسعون ورب يوفقنا لاقتفاء خطاهم
سلامي للعلماء وسلامي لرجال الخير حيث وجدوا
Hamdoulah qu'on a encore MACHAYEKH en algérie. Alahouma wafik wa alif kouloub ikhwanina 3arab et bani mezab à Benryane
salam
وهو المعروف بإخلاصه وتفانيه في العمل فهو الأستاذ الوحيد الذي لم يسجل له أي غياب أو تأخر طيلة مسيرته المهنية وهو ما ينذر لدينا نحن الجزائريين فشكرا لشروق على اختيارها الصائب
-لقد أرجعتموني بالذاكرة الى عام1994 حين تتلمذت على يدي شيخنا الفاضل"بالحاج شريفي"، و كان من زملائنا في الطلب الحبيب مصطفى بن ادريسو الحفيد، فجعلنا الشيخ نحب العربية و نهواها دراسة و نطقا-فلله درّه.
-صرت أستاذا بجامعة أدرار و لا أزال أتذكر أيام الطلب على يديه وكوكبة من العلماء الافاضل بالخروبة.
* و لا أكتم شهادة بأن شيخي هذا قد أخذ بالأسباب التي أعلت ذكره بين الأولين و الآخرين،فاللهم اجعلنا من المقتدين.
بفضل الله و كرمه
بفضل العلماء و المشائخ في وادي ميزاب الذين جاهدوا من اجل اعلاء كلمة الحق و الدفاع عن الهوية الوطنية وترسيخ القيم و المبادئ الاسلامية والعقائدية انجبت ميزاب رجالا حملوا مشعل العلم إرضاءا لله ووفاءا لمشائخهم و لوطنهم الام هم كثيرون نذكر من بينهم قطب الأئمة الشيخ اطفيش و الشيخ عدون و الشيخ عبد العزيز التميني و الشيخ بيوض و الشيخ شريفي بالحاج و الشيخ المرموري .....اشهد انكم قد بلغتم تقبل الله منكم
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ }
أحسنتم وجزاكم الله خيرا
{ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ }
بارك الله فيكم على هذه الالتفاتة الطيبة و الجميلة نشكركم و نتمنى المزيد إن شاء الله.
نتمنى لكم النجاح و أجركم على الله وصح عيد الامة الاسلامية.
Rapprocher les algériens et les unir est un geste très noble et qui mérite d'être cité et encouragé.
Mais à part quelques commentaires qui essayent de critiquer les salafistes et de régler des comptes avec eux, je vois que vous êtes sur la bonne voie.
RADHI A3LIKOUM AL-YAWM AFRAH YA BAHLOUL
أقول يا أخي الكذب حرام إتقي الله. قل مثلا "السلفيون يبدعون الصوفية وأنا لا أوافق" نقول لك صدقت وهنا نستطيع النقاش. أما الكذب فحرام وعيب وعار. إرجع إلا كتب الترغيب في الصدق والتحذير من الكذب لعل الله يهديك.
2. قلت "لم أرى في حياتي أقذر من عملاء يحاربون حربا قذرة عمامة الرسول"
أقول هذه كذبة ثانية لا تحتاج إلى رد.
3. قلت "ثم هاهم اليوم أتباعه يحرمون الخروج عن الحاكم حتى لو أتى بقاتل المسليمن في كل مكان"
أقول عجبا: قبل عدة أسطر تصف السلفيين بصفات الخوارج والآن تلمح بالخروج على جميع الحكام اليوم (وقبل اليوم) لأنهم يستقبلون رؤساء الدول الكافرة!
هذا ليس كل شيئ ولكن ليس لدي وقت الآن. أنصحك بترك الكذب فوالله إن الكذب يهدي للفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا.
بغضك وحقدك واختلافك مع السلفيين شيئ. لكن لكن لكن الكذب شيئ آخر.
أقول لهذا الذي يلوك لسانه بسبّ السلفيين ما هذا الحقد الدفين ، أ من جهة تدعون للتقارب مع حزب الشيطان من شيعة إيران و تلقبونهم بالإخوان مع سبهم لأبي بكر و عمر و عثمان أما من هم جالسون بأمان يقولوا اتركونا نعبد كما تركتم عباد الصلبان و اعتبرونا يا أخي لسنا من أهل الإيمان، أ لستم تدعون للتقارب بين الأديان؟ أدعوا الله أن ينزع عن قلبك هذا الرّان .
أنا لست بالفّحاش ولا اللّعان و لا بصاحب أخلاق ذمام و لكن أقول لك كما قال عباد الرحمان في القرآن سلام.
فبعد كل النجاحات ها انتم تثبتون بحق اننا وانكم جريدة الاخبار والعلم والتكريم
بارك الله فيكم جميعا وكل عام وانتم بخير
وصح فتوركم وتقبل الله من الجميع امين
ولي عتاب بسيط لجريدتنا المحترمة أنها في أعدادها السابقة أشارت بأن أفكار الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر هي أفكار (الخوارج)، ونحن نعلم أن هناك الكثير من اللبس لا يزال حول هذا المصطلح وهناك من يتهم الاباضية به إلى يومنا هذا عن جهل وتعصب أعمى ، لذا أملي كجزائري أولا وإباضي ثانيا أن لا توصف أعمال هؤلاء الارهابيين بالجزائر بأنها أعمال الخوارج ولنسمي الأشياء بأسمائها وبصراحة لا تحتاج إلى توصيف لأي أحد ويجب أن نقول عنها أنها أعمال إرهابيين مجرمين وخونة لأنهم خانوا أمانة الدين والوطن بل أنهم خانوا أمتهم وأبناء وطنهم عندما طعنوهم في الخلف ، فبارك الله في القائمين على هذه الجريدة أن يأخذوا هذه الملاحظة بعين الجدية ، وإلى المزيد من التألق إن شاء الله .
التفاتة طيبة و مبادرة مباركة ان شاء الله للسير على هده الخطى في دراسة حياة واثار علماء الجزائر من الدين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. وتحية عطرة الى أبونا الروحي الشيخ بلحاج شريفي . وأعانكم الله وسدد خطاكم لما فيه الخير والصلاح طاقم جريدة الشروق .وشكراجزيلا
تقبل الله منكم الصيام والقيام .
نشكر جريدة الشروق على هذه التكريمات لعلماء الجزائر الحبيبة إن دل على شيء فإنّما يدل على حرصكم على نصرة الإسلام والمسلمين و نسأل من الله عزّ وجل أن يجعله في ميزان حسناتكم و نشكركم خاصة على تكريم شيخنا بالحاج بن عدون شريفي هو في الحقيقة تكريم للإسلام و اللغة العربية و نسأل الله أن يبارك في عمره لكي نستفيد منه أكبر و أساند فكرة الدكتور الهادي الحسني أن يكتب سيرته للجيل الصاعد ** وفقك الله يا شيخنا على عملك النبيل وعلى نصرة الإسلام** وشكرا
فبأمثاكم تبنى جزائر العز و الكرامة و تتوحد صفوف الجزائريين
و المسلمين فحفظكم الله لمزيد من النجاح و البروز بين الصحف الوطنية لتكونو قدوة لها
Question: Why is renting a motor home so popular? Answer: Aside from the freedom and cost savings of renting a motor home, you can find many other reasons that motor home rental is a good way to travel. You can have all of the comforts of home right on board with you. You can enjoy the RV lifestyle without actually having to purchase an RV and store and maintain it. Although some people do find motor home rental is a good way to “try out” the RV lifestyle before they make a commitment to buy.
<a href=http://autos.propeller.com/story/2008/01/19/motorhome-hire-scotland/>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://motorhomehireuk.wordpress.com/2008/01/06/motorhome-hire-uk/>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.squidoo.com/motorhomehirescotland>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://ezinearticles.com/?Camping-In-Scotland,-Lauder,-A-Campsite-Site-Very-Near-To-Edinburgh&id=775416>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://motorhomehireuk.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://motorhomehireaberdeen.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://motorhomehireedinburgh.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://motorhomehireglasgow.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://motorhomehireayr.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://centralscotlandmotorhomehire.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://motorhomerentaluk.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://campervanrentaluk.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://campervanrental.wetpaint.com>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.squidoo.com/motorhomerentalscotland>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.squidoo.com/campervanrentalscotland>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.squidoo.com/campervanhirescotland>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.squidoo.com/motor_homehireayr>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.squidoo.com/motorhomehireedinburgh>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.myspace.com/motorhomesdirect>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://blog.myspace.com/motorhomesdirect>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://clearblogs.com/motorhomehireuk/>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.bumpzee.com/entries/view/1487762/>Motorhome hire UK</a>
<a href=http://www.squidoo.com/mortgage-protection-insurance-uk>mortgage protection</a>
<a href=http://hubpages.com/hub/mortgageprotectioninsurance>mortgage protection</a>
<a href=http://mortgageprotectioninsurance.wetpaint.com/>mortgage protection</a>
<a href=http://clearblogs.com/mortgageprotectioninsurance>mortgage protection</a>
<a href=http://www.squidoo.com/mortgage-insurance>mortgage protection</a>
<a href=http://hubpages.com/hub/mortgage-insurance>mortgage protection</a>
<a href=http://mortgageinsurance.wetpaint.com/>mortgage protection</a>
<a href=http://clearblogs.com/mortgageinsurance>mortgage protection</a>
<a href=http://www.squidoo.com/whatismortgageprotection>mortgage protection</a>
<a href=http://www.squidoo.com/buymortgageinsuranceuk>mortgage protection</a>
<a href=http://hubpages.com/hub/Direct-TV-Special-Promotion>Direct TV Special Promotion</a>
<a href=http://www.squidoo.com/BestDirectTVDeals>Best Direct TV Deals</a>
<a href=http://hubpages.com/hub/BestDirectTVDeals>Best Direct TV Deals</a>
<a href=http://www.bumpzee.com/blogs/view/24738/>Best Direct TV California Deals</a>
<a href=http://www.bumpzee.com/blogs/view/24826>Direct TV TEXAS Special Deals</a>
<a href=http://www.squidoo.com/stopping-home-foreclosure>Stop Home Foreclosure</a>
<a href=http://hubpages.com/hub/Best-Dish-Network-HDTV-Deals>Best Dish Network HDTV Deals</a>
<a href=http://hubpages.com/hub/best-dish-network-promotions>Best Dish Network Promotions</a>
<a href=http://hubpages.com/hub/Free-Dishnetwork-Deals>Free Dishnetwork Deals</a>
<a href=http://hubpages.com/hub/Dish-Network-Special-Deals>Dish Network Special Deals</a>
<a href=http://avoidforeclosure.blogr.com/stories/8073571/>Avoid Foreclosure</a>
<a href=http://homeforeclosurehelp.wordpress.com/>Home Foreclosure Help</a>
<a href=http://clearblogs.com/stopforeclosure/>Stop Foreclosure</a>
<a href=http://www.squidoo.com/Foreclosure-Prevention>Foreclosure Prevention</a>
<a href=http://www.squidoo.com/Best-Direct-TV-Promotional-Offers>Best Direct TV Promotional Offers</a>
<a href=http://www.squidoo.com/Direct-TV-New-York-Special-Deal>Direct TV New York Special Deal</a>
<a href=http://www.bumpzee.com/blogs/view/24823>Direct TV Pennsylvania Special Offer</a>
<a href=http://bestdishtvdeals.wetpaint.com/page/Best+Dish+TV+Deals>Best Dish Network TV Deals</a>
second, you nber56 why you dont get lost this is not a place to put your advert,,,,,,,,et saha afturkum
مرة أخرى تستفزون الأحرار في هذا البلد ومرة أخرى تنقل الينا الشروق هرطقاتها على لسان شيوخها ... بالله عليكم الى متى تكنون العداء للأمازيغية لغة و ثقافة ؟ ألم يثبت فشلكم أنتم و مواليكم في بعث نهضة واقلاع انطلاقا من تعريب الأمة الجزائرية ...الامازيغية حقيقة أما طموحكم فأحلام و أوهام ... انتم تنفذون ما يمليه عليكم سادتكم وولي نعمكم من تحقير و تقزيم و فرقة بين أبناء الوطن الواحد . أليست التعددية بشتى صورها مكسبا ثمينا اذا ما توفر شرط العدل ؟؟؟؟
لمادا لا تقبل ضرة. بل عليكم أن تعترفوا بالأمازيغية بأنها اللغة الأم والأصل وليس حضارة وثقافة فقط كما ورد في المقال . تتحدثون عن تهميش العربية ولا كلمة على تهميش الأمازيغية. السؤال المطروح ما هي لغة الأجداد العربية أو الأمازيغية ؟ تاريخ شمال أفريقيا يشهد العربية لغة دخيلة علينا. .
أنجدونا نحن شعب عين الذهب
إننا نعاني من أئمة فاسدين إمام مسجد ثابت بن حسان يسرق من أموال الصدقة أقسم انا شخصيا رأيته يسر من مال الصدقة التي جمعت في يوم الجمعة وكثير من المصلين يشهدون بذلك ومتهم بالزنا وكذا أئمة مساجد أخرى
أرجو من كل مسؤول أو رجل صالح أن يتدخل لحل هذه الكارثة هل يجوز الصلاة وراءهم
ياوزير الشؤون الدينية أوكل الله عليك
نشكرالشروق اليومي على هذا العمل، ونتمنى من باقي الجرائد أن تقتاد منها.
أشكر الشيخ على قوله العربية حرة و لا تقبل ضرة
لكن للأسف بعض القراء الذين يصطادون في المياه العكرة ترجموه على أن الشيخ ناكر لأصله حاشاه
فلو اتبعنا محاسن الشيخ و ما قدمه للجزائر و لميزاب و المذهب الإباضي و المستوى الثقافي الذي يزخر به
و قارناه مع مستوى هؤلاء القراء لثبتت الحكمة "" السكوت عن ......الخ""
يجب أن لانقرأ الأخبار من وجهها التعصبي أليس حريا بنا أن نكون متفتحين ونقرأ ما بين السطور و نكون حكماء في جلب المنفعة و دفع المضرة
إلى كل من انتقد الشيخ ماذا قدمت أنت و من تكون حتى تقوم بتقديم تقييم للشيخ و ما مصداقية كلامك . . . الخ
لا تفهموه تهجما
نعم نحن أمازيغ نعتز بالأمازيغية هذا مهم
و نحن مسلمون و هذا هو الأهم
فهل يوم القيامة يسأل الله أين عبادي الأمازغيين لا لا بل يسأل أين عبادي المسلمين المؤمنين
الكلام طويل لكن يجب أن نعرف كيف نستثمر أي حدث حتى و لو كان عملا سلبيا ففيه نجد جوانب إيجابية
هذا ما منّ الله علي من جواب
و السلام عليكم
صح فطوركم
ان شاء الله تنتهي فكرة ان الاباضي خوارج
أنفي الشريك عن الإله فليس لي ** رب ســــوى الــمتفرد الــوهــــــاب
لا قــبـــــة ترجــــى و لا وثــــن و لا ** قبــر لــه ســبــب مــن الأسبــــاب
أيضــاً و لســــت معلقــاً لــتميمــة** أو حــلــقــــة أو ودعــــــة أو نـــــاب
لــــرجــاء نــفــع أو لــــدفع مضــــرة ** الله ينفعــــنــي و يـــدفــع مــا بـي
كالــــشافعي و مالك و أبـــي حنـــ **ـــيفــة ثــم أحــــآد الــتقـى الأواب
هــذا الــصحيــــح ومن يقول بمثله ** صــاحــوا عليــــه مجسم وهابـــي
***********************************
نسبــــــوا إلى الوهـاب خير عبــاده ** يـــا حبذا نسبــــي إلى الوهــــــاب
الله أنـطــقــــــهم بــــحق واضــــــــح** و هــم أهــــالــي فريــة و كـــــــذاب
أكــرم بــهــا مــن فــرقــــة سلفـــية ** سلكــــت محجــة سنــة و كتـــــابِ
و هــي التــي قــصــد الــنبي بقوله ** هــي مــا علــيه أنــا و كــل صحـاب
قد غــاظ عبــاد الـقبــور و رهطـــهم ** تــوحــيــــدنــــــــا لله دون تــــحــــاب
عــجــزوا عــن البرهـان أن يجدوه إذ ** فــزعــوا لــسرد شتــائم و سبـــــاب
و كــذاك أســلاف لــهم مــن قبلكم ** نسبــــوا لأهل الــحق من ألقــــــاب
سمــــوا رســول الله قبــل مذممــــاً **و مــن اقــتــفــاه قــيــل هــذا صــاب
الله طــهــرهــم و أعلــــــى قــدرهم **عــن نــبــز كــل مــعــطــل كـــــــذاب
الله ســمــــاهم بــــنــصِ كــتــابــــه ** حــنــفــاء رغــم الــــفاجر الــمرتــاب
مــا عــابــهم إلا الــمعطل و الــكفور ** و مــن غــوى بــــعــبــادة الأربــــــاب
و دعــــا لــهــم خــيــر الورى بنضارة **ضمــت لــــهم نصراً مدى الأحقـــاب
هــم حــزب رب الــعالميـــن و جنده ** و الله يــرزقــــهــم بــغــيــر حســــاب
و يـنـيـلــهم نــصــراً علـــى أعدائهم **فــهو الــــمهيمن هــــازم الأحــــزاب
إن عــابــهــم نــذل لــئــيــم فـــــاجر ** فــإليه يــرجــع كــل ذاك الــعــــــــاب
مــا عــابـهم عيب الــعـدو وهل يضيـ ** ـــر الــبــدر في العليــاء نبح كــــلاب
يــا ســالــكــاً نهج الــــنبي و صحبه ** أبــشــر بــمغفرة و حــســن مـــــآب
و هــزيــمــة لــعدوك الــــخب اللئيـــ ** ـــــم و إن يـكـن فــي العد مثل تراب
يــا معشر الإســلام أوبــوا للــــهدى ** و قفوا سبــــيل الــمصطفــى الأواب
أحيــوا شريعته التـي سادت بها الأ ** ســـــلاف فــــهي شفــاء كل مصاب
و دعــوا الــتحزب و الـتفرق و الهوى ** و عقــــائــد جــــاءت من الأذنـــــــاب
فيمـيــــنــها لا يــمــن فــيــه تـــرونه ** و يــســارهــا يــأتــيــكم بـــــتــبــاب
إن الـــــهــدى في قفو شرعة أحمد ** و خلافــــها رد علــــــى الأعقـــــــاب
جربــــتم طــرق الــــضلال فـــلم تروا **لــــــصــداكــم إلا بــــريــق ســـــراب
و الله لو جربــــــتم نــهــج الـــــهدى ** سنــة لفقــــتم جــمـلــة الأتــــــراب
و لــها بــكــم أعــدائــكــم و تــوقـعوا **منــــكم إعــادة ســائــر الأســـــلاب
أمــا إذا دمــــتم علــى تقليـــــدهم ** فــتــوقعــــــوا منــهم مــزيــد عــذاب
و تــوقعــــوا من ربـــكم خسراً على ** خســر و ســــوء مــذلــة و عقـــــاب
هــذي نــصــيــحـــة مشفق متعتب ** هل عنــدكم يــــا قــوم مــن إعتــاب
و مــن البليــــة عذل من لا يرعــوي ** و لــدى الــــغوي يضيــع كل عتــــاب
و زعمــتم أن الــعروبــــة شـــــــرعة ** و عقيــــدة تبنــى علــى الأسبـــاب
لا فــرق بيــــن مصــــدق لــمحمـــد ** و مكــذب فــالــــــكل ذو أحســــــاب
فــيصيــــر عنــدكم أبو جهــــل و من ** والاه مــن حــضــــر و من أعــــــــراب
مثــل الــــنبــي محمــد و صــحـــابه ** بئــس الــــجــزاء لــــســادة أقطـــاب
بــل صــــار بعضـــكم يرجح جانب الـ ** ـــكفــــار من سفــل و مــن أوشـاب
مــاذا بنـى لكم أبو جهل من المجد ** الــــمخلد فــــي مــدى الأحــقـــــاب
إلا عبــــادتــــــــه لأصــنـــــــــام و إلا ** و أدهــــم لــــــبنــاتــــــــهم بـتـــراب
و جهــــالة و ضروب خزي يستحــى ** مــن ذكــر أدنــــاهــا ذوو الألبـــــــاب
أفــــتعلــون ذوي المفـــاخر و العلى ** بــــحثــالــة كــــثــعــالــب و ذئــــــاب
اللــؤلــؤ المــكــنــون يــعـدل بالحصى ** و الــــند و الــــهنــدي و الأخشــــاب
بدلــتــهم نهــج الــهدى بــــضلالــــة ** و قصــــــور مــجــد شــــامخ بــخراب
و لــقــد أتيــــتــــكم بــنصح خالــص ** يشفــــيــــــكم من جملــة الأوصـاب
و اخــالــكم لا تقبلــــون نصيحتـــي ** بــل تتبعــــون وســـاوس الــــــخراب
azul f wenni yethef abrid ighdin
Pour répondre un tant soit peu sur les quelques idées évoquées par votre journal, je me bornerai à quelques traits qui apparaissent évidents, mais aussi dangereux à l’égard de notre islam et notre langue amazighe. Je serais Désolé pour notre cheikh arabisant qui va lire cela. Mais la réalité est ainsi faite. Il faut appeler un chat un chat.
Il y a bien lieu de comprendre que le pluralisme linguistique et culturel est une réalité quotidienne dans des pays (tels que la Suisse, la Belgique… et le Canada) où la tolérance, la liberté et la justice l’emportent sur les tendances partiales et la ferveur subjectiviste qui pourtant ne vivent pas autant de déchirements que notre pays où les injustices sociales, culturelles, linguistiques, religieuses…et historiques, étaient des plus ardentes et des plus catastrophiques car, dans les principes religieux et philanthropiques, chaque citoyen sent son honneur, sa dignité et sa langue maternelle respectée et protégée par la Constitution dans cette diversité qui, contrairement à ce que pense notre cheikh, ne nuit d'aucune façon à l’unité mythique et imaginaire que certains veulent de manière préjudiciable et rétrograde nous imposer des hécatombes en passant par l’extirpation des dimensions historiques, linguistiques, sociales, culturelles et nationales de nos concitoyens.
Les démarches idéologiques moyenâgeuses qui consistent à dire que l’arabe forme une classe prestigieuse et supérieure à toutes les autres sont des anachronismes qui ne peuvent se ranger que dans le rebut de l’histoire. Cela n’est malheureusement qu’une des recettes de domination que les Romains, les Byzantins… et, dernièrement, les Français avaient en vain déjà essayées. L’on a bien, pour réduire et anéantir les dimensions linguistiques, sociales, culturelles spécifiques aux Nord Africains, fait appel à la force, à des idéologies, à la politique… et des concepts chimériques. Et cela nous a, à présent, coûté très chers.
Une société humaine se définit entre autres par sa langue, sa personnalité et sa mémoire collective, ses valeurs et son histoire, son culte et sa culture. L’histoire de la société dont il est question supra est souvent dénaturée, déformée, falsifiée, pour justifier, arranger et comploter une réalité et ce, loin de tout point de vue humanitaire, objectif, rationnel et lucide. Il est connu que le conditionnement artificiel, la manipulation des valeurs sociales et des symboles et la fonction de légitimer les lignes de conduite sont confiés aux professionnels de la démagogie. Là les orientations de l’action sociale sont adoptées, imposées, et les esprits des citoyens qui ne comprennent pas généralement les enjeux qui engagent leur avenir, deviennent une proie très facile. Une fois que les valeurs et les symboles de la société sont bien manipulés et rôdés, ça devient difficile à la société d’être maîtresse de son devenir.
L’exploitation de la religion qui a consisté à marginaliser et inférioriser la langue et la culture amazighes dans le Mzab en les rangeant parmi les restes du folklore et cela, au nom d’une « idée utopique » que l’on a sorti magiquement de sa pensée, et qui ne repose pas sur des faits ni réels, ni religieux, ni scientifiques, n’est que des dogmes liés à des intérêts bas, matériels et mondains chez certains individus de la société qui ne se donnent même pas la peine de leur trouver des fondements rationnels qu’ils jugent d’ailleurs inutiles. Ces idées négatives et négatrices envers la langue amazighe, langue nationale, risquent de nous entraîner dans un gouffre que seul Dieu peut en connaître les conséquences.
Il est du devoir de chaqu’un d’agir dans le sens constructif, car comme l’on dit en tamazight du Mzab "wenni yessusum an wenni yexs", "Quiconque se tait est semblable à celui qui accepte ». Le cheikh CHERIFI n’arrive pas à comprendre qu’en amant de notre civilisation, il y’a primordialement tout une langue. Cette langue que pratiquent depuis toujours les At Mzab (Mozabites) n’est pas seulement un outil de communication, elle reflète aussi une perception de notre monde, elle est en outre l’indispensable véhicule de systèmes de valeur et d'expressions culturelles, comme elle constitue un facteur déterminant de l’identité (tanettit) de la communauté et de l’individu. Notre langue sert aussi, de manière à la fois objective et symbolique, à constituer les personnes et la société dans son ensemble. Et là l’individu, forgé dans le moule de sa langue et sa culture, ne peut plus être attaché qu’à cette langue-culture qui l’a produit sous peine d’aliénation, sans que cela l’empêche cependant d’être ouvert aux autres langues et autres cultures et même s’y intéresser davantage. Le cheikh CHERIFI tombe en flagrante contradiction d’être fier de la culture et de la civilisation amazighes et, en même temps, de nier le facteur linguistique duquel sont tributaires cette culture et cette civilisation.
Au lieu d’attaquer, de se livrer à la calomnie et de porter flagrante atteinte aux autres, il est vital et indispensable, dans notre univers qui a toujours été pluriel de tout point de vue, de cultiver la tolérance car " les questions du pluralisme tend de plus en plus à devenir une partie des tâches et des énigmes de la civilisation humaine". C’est donc une chance pour nous de nous retrouver avec une pluralité de langues dont la langue amazighe est la plus ancienne, la plus permanente et la plus apte à nous propulser. La vivacité, le dynamisme et le fait de voir à présent notre langue maternelle vivante, après tant d’épreuves et de résistances contre les vicissitudes, contre les envahisseurs venus de tous bords avec des intentions d’asservissement, d’assimilation et d’hégémonisme, le socle ne devient que plus solide. Quant à l’indispensable nécessité de sauvegarder et de développer notre langue maternelle, cela se décidera par les propres et braves hommes que cette langue engendre et engendrera, et qui comprendront que son enseignement au même pied d’égalité que les autres langues enseignées est la condition sine que non de la tirer des greffes de la disparition.
Dieu dit dans le Saint Coran : « Et parmi ses signes la création des cieux et de la terre et la variété de vos idiomes et de vos couleurs. Il y a en cela des preuves pour les savants. », Sourate 30, Les Romains. Pourrait-il, notre cheikh, avoir l’amabilité de nous expliquer les sens que renferme ce verset coranique ? Y a-t-il lieu de faire remarquer que c’est par la Volonté de Dieu que des milliers de langues sont parlées sur terre. Et si Dieu le Tout Puissant a, dans le Saint Coran, comparé la création des cieux et de la terre (dans l’univers observable, les spécialistes retiennent un chiffre comme 80 milliards de galaxie. Une galaxie typique contient 400 milliards d’étoiles dont la plus proche de nous est le soleil) et la variété des idiomes de l’humanité, c’est que ses langues que Dieu a créées restent un fait grandiose et une sagesse divine confirmée. Oui et il y a en cela des preuves pour les savants, alors qu’être savant ayant une profonde idée du savoir, ce n’est pas donné à tout le monde. Au lieu de concilier la foi religieuse et les possibilités de la rationalité et de la science, au lieu de contribuer généreusement à la prospérité sociale, l’on s’est bien écarté de la voie de la connaissance et de la sagesse, de la voie de l’humanisme et da la miséricorde. Comment venir s’opposer à cette volonté de Dieu, créateur de la terre, des cieux et des langues en disant : « L’arabe est libre et n’accepte pas de co-épouse », quelle conception lunatique et quelle inoculation destructrice qu’a eues le cheikh CHERIFI Balhadj en s’attachant à priori à l’idée selon laquelle il veut « construire, mais en détruisant l’autre ». Je rétorque que dans ce cas précis, la comparaison entre les langues arabe et amazighe n’a aucune raison d’être. Peut-on choisir sa mère contre son père ? Peut-on choisir Mohammed contre Jésus? Peut-on choisir l’islam contre la science ?... Notre cheikh oublie fatalement que la grandeur de l’humanité demeure dans sa diversité que Dieu a voulu qu’elle soit. Que devient-il notre monde dans la chétivité et la médiocrité ?? En outre, ce jugement, en étant nourri de la faiblesse, de la trouille bête et gratuite et da la haine de soi-même, continue d’être véhiculé au 21ème siècle et ce, dans des considérations malheureusement anti-religieuses, anti-scientifiques et anti-philanthropiques. C’est en bref le retour à la préhistoire et c’est la fin de l’humanisme.
Dans un élan mystique et inhumain qui ne repose sur aucun fait réel, il est très trompeur de déclarer qu’il s’agit d’une situation linguistique conflictuelle. En réalité, c’est l’inverse qui est vrai. Toute l’humanité doit sa grandeur et ses richesses à sa diversité. C’est plutôt l’uniformisation à outrance et l’assimilation forcée qui aliènent les individus de la société en les contraignant à être ce qu’ils ne sont pas. De tels personnages charismatiques font appel à la religion, au sacré, afin d’imposer leurs opinions et arriver à soi-disant « convaincre » les autres, notamment les plus crédules. Dans la société algérienne, ce mécanisme idéologique demeure depuis longtemps d’une grande efficacité, parce que dès lors que l’on parle à une personne de Dieu, de religion et de prophète, elle s’incline et accepte les opinions émises sans chercher à comprendre, ni à trop discuter.
Que dit-il notre cheikh, lorsqu’il prenne connaissance que Dieu, en s’adressant dans Le Saint Coran à son Messager Mohammed que la Paix et la Bénédiction de Dieu soient sur lui, lui dit : « Nous l'avons fait descendre, un Coran en arabe, afin que vous raisonniez. Nous te racontons le meilleur récit, grâce à la révélation que Nous te faisons dans le Coran même si tu étais auparavant du nombre des inattentifs (à ces récits).» ? dont le caractère du Saint Coran est bien entendu arabe, et il répond linguistiquement et particulièrement parlant à un arabe synchronique qui date de plus de 14 siècles. Alors que la langue arabe dans son évolution diachronique (parce qu’elle se meut) est scientifiquement et naturellement soumise au changement. Plus que les siècles s’écoulent plus que la divergence s’accentue…et, justement, si Le Saint Coran est fixé par l’écrit, c’est pour entre autres le protéger et le préserver authentiquement. Le Saint Coran a été traduit dans plus de 45 langues et ce, dans des pays dont je puis citer le Pakistan, l'Iran, l'Indonésie et la Turquie que chaqu’un d’eux a sa version nationale accompagnée de son interprétation. Cependant les amazighes, depuis le moyen âge (10ème siècle), avaient déjà traduit le Coran en tamazight. Il vaut mieux un Coran en tamazight pour permettre aux amazighes musulmans de mieux comprendre leur religion plutôt que de leur expliquer leur religion dans une langue qui ne peut que les éloigner de leur religion. C’est l’islam au service et au bien être de l’humanité toute entière, et non pas l’islam au service d’une caste donnée. C’est ça l’islam universel, cheikh CHERIFI. Sait-il notre cheikh que sur les 6700 langues parlées par l’humanité, plus de 80% sont appelées à disparaître d’ici quelques générations, et avec elle les sociétés qui les emploient ? Que fait-il le cheikh CHERIFI des 80% des musulmans qui ne sont pas arabes? Sont-ils condamnés à ne pas espérer le Paradis parce qu’ils ne sont pas arabes ??
Lorsqu’on entend un cheikh ibadhite qui, pour défendre la langue arabe, se permet d’attaquer la langue qui l’a engendré, l’on comprend très bien que la faiblesse n’engendre que toute la peur, mais pas celle des braves et courageux hommes qui ont la force de se déterminer et le courage de s’exprimer. La déclaration du cheikh CHERIFI Belhadj : « tamazight est une perte de temps » aura aux différents plans social, historique, linguistique… et culturel de graves et multiples retombées. Avec ces propos, le cheikh CHERIFI, qui veut se déclarer au rang des lettrés de l’Algérie post-indépendante, vient de franchir un seuil intolérable dans l’insulte et l’offense à l’égard de At Mzab. D’autant plus que ses propos sont anti-constitutionnels (Article 3bis de la Constitutions de la République Algérienne Démocratique et Populaire sensé être porteur de la libéralisation de la langue amazighe dans sa diversité) méritent une intervention énergique des plus hautes autorités du pays. Il est nécessaire que l’amazighophobie soit évacuée une fois pour toutes. Il est du plein droit de chacun de s’attacher à la langue qui particulièrement lui rapporte du fric, mais porter atteinte aux droits des autres à l’existence ne peut pas être pardonnable. De tels comportements nous ont déjà coûté des pertes immenses et malheureusement des pertes irréparables.
Quant à un de ses « honorables positions » que l’histoire retiendra pour toujours, c’est son refus catégorique de présenter l’islam en « dialecte mozabite » et ce, suite à une demande faite auparavant par le Ministère des Affaires religieuses en disant que l’islam ne peut être explicité que dans la « langue arabe » et oubliant que le seule dialecte (amazigho-arabe) pratiqué en Afrique du Nord est l’arabe parlé. Je m’arrête là pour préciser aux internautes que Le Mozabite n'est pas un dialecte, c'est une langue constituée ayant ses règles grammaticales et sa propre ossature lexicale. Il s’avère que le cheikh CHERIFI ne sait pas encore que seulement moins de 20% des musulmans vivent dans le monde dit « arabe » dont des populations musulmanes non arabes (comme les kurdes, les coptes et les amazighes) sont aussi incluses dans ce nombre. Que reste à faire des 80% des musulmans non-arabes ? À jeter dans la mer (sic) ??? Aux yeux du cheikh, ses musulmans n’ont aucune considération à évoquer, compte tenu de leur appartenance au monde non arabe, puisqu’ils sont condamnés à ne pas avoir la possibilité d’accéder à leur religion musulmane au même titre que les arabes. Cette idée subversive à l’égard de l’islam conduit à préciser qu’il n’y a pas de différence entre un arabe et un non arabe que par la crainte de Dieu (Attaqoua). Quelle bêtise humaine qui tente de saper et d’hypothéquer l’islam, en tant que religion universelle.
Comment éviter l'instrumentalisation de la religion islamique? C'est la question que je pose à notre cheikh. Très pédagogiquement : quand l’on est de mauvaise foi, on peut tout instrumentaliser. Beaucoup de ceux qui ont prêché à cor et à cri l'arabisation totalitaire, ont pris le soin de mettre leurs enfants dans des écoles où l'on enseigne des langues étrangères, soit le français, soit l'anglais, si non les deux. Quant à savoir si l'enseignement de tamazight sera problématique, je dirais que tout est problématique dans l'enseignement. Il faut seulement savoir trouver de bonnes solutions.
Le chauvinisme pour la langue arabe devient un devoir religieux. Le point fort et à la fois très sensible de ce chauvinisme arabiste est l'utilisation du sentiment religieux le plus profond. L'arabité et l'Islam se sont confondus pour ne plus être qu'un seul et unique repère identitaire. L’idée que les At Mzab sont musulmans donc arabes est en fait déjà ancienne ! La langue amazighe n'est, aux yeux des « ennemis de la langue tamazight dont la bouche fait défaut de fermeture», qu'un particularisme régional et infrahumain sans aucune considération, si ce n'est celle de l'infériorité et de la disparition.
Les « idées initiatiques sacrées » constituées par les mythes et les récits d’un certain ethos légendaire et utopique ne seront jamais réalisables. Là une rupture de plus en plus évidente est observée entre cette traditionnelle élite arabisante et les générations actuelles. Notre cheikh, par ses prises de position, est bien conduit à dévaloriser notre langue, à inverser les rôles et tenter de disloquer nos richesses basées sur un savoir dont la source est toujours le contenu du contenant linguistique. Dans ce sens, l’école traditionnelle fondée sur l’apprentissage machinal et la récitation, en essayant de maintenir un état d’ignorance, est génératrice de confusion entre ce qui est initiation et le savoir en tant que science. Les processus de transmission sociale sont détruits pour que le royaume des aveugles dont les borgnes sont rois arrive à bien se fonder. La boucle est bouclée. Et le grand danger se résume là.
En étant plus royaliste que le roi, notre cheikh croit que la langue amazighe ne peut pas être enseignée aux cotés de l’arabe, a priori il la condamne et la relègue à l’oralité. Or une langue orale a un caractère fini de la mémoire, puisque elle ne s’écrit pas. Les connaissances orales ne peuvent être gardées que dans la mémoire des gens. Mais la mémoire est très limitée. Quelles que soient les possibilités extraordinaires de l’individu ou de la société, il ne peut retenir qu’un nombre infime des connaissances (littéraires, techniques, religieuses, historiques, culturelles…) qui se produisent dans le temps et dans l’espace. Cependant le reste est condamné à disparaître à jamais. Alors que dans un livre nous pouvons garder tout ce que nous voulons.
Il est bien de savoir que l’oralité est un support bien fini, car les connaissances sont contenues dans des individus, donc accrochées à quelque chose de très fragile, et quand ces individus meurent, c’est fini. C’est la vérité selon laquelle : « un vieillard qui meurt, c’est une bibliothèque qui brûle ». Quand il s’agit d’un écrit, ces connaissances peuvent être immortelles.
Cependant, notre langue a le plein droit que Dieu le lui a donné pour être armée telle que les langues écrites et enseignées. En bref, une langue qui ne jouit pas des avantages qu’offrent les techniques et les technologies (écriture, enseignement, mass médias, informatique, internet…) est déjà appelée à disparaître à jamais. Et de nos jours aucune langue véhiculée par les mécanismes de l’oralité ne peut résister longtemps devant celles dotées des moyens les plus avancés.
Le cheikh CHERIFI est fatalement tombé dans l’impuissance de réussir à dépasser son sentiment subjectiviste, mais il a, en mauvais pédagogue, tenté de fourrer son nez dans un sujet très spécialisé qu’il ignore complètement en se rendant même pas compte qu’il ne craint là que ce qu'il ne connaît pas. C’est pour cela qu’il est malheureusement passé à coté de la plaque. Alors que deviennent les spécialistes (linguistes, sociolinguistes, psychopédagogues,… psycholinguistes) qui nous apprennent qu’une langue assassinée est un crime contre l’humanité. En voulant créer un rempart contre l'islam par la négation de la riche diversification linguistique que Dieu a créée, on ne peut là que confirmer le caractère virulent et préjudiciable de ces extrémistes. Le décalage colossal qu’accuse notre cheikh, entre la marche de notre monde actuel et les idées anachroniques qui risquent de s’effondrer sous l’effet de leur propre inertie, et qu’il essaye de propager avec acharnement, est par ailleurs nuisible à sa propre santé mentale. La mémoire doit aussi se construire au présent, mais malheureusement notre passé a été fracturé, ensanglanté et continue de l’être. Quand on nie les fondements de notre société, il n’ y a plus de fondation, plus de superstructure, ce sont des racines en l’air. C’est le monde à l’envers.
Il est dangereux de ne pas essayer de comprendre, mais il encore plus dangereux de ne pas dire ce que l’on pense. Arrêtez de foutre le doute et de cultiver la stéréotypie. Il faut parler de notre existence comme elle est réellement, et pas comme les amazighophobes vous l’ont rapportée et apprise. Oui, les ennemis les plus acharnés de la langue amazighe ne cessent de vociférer en disant tout et n’importe quoi afin d’arriver à convaincre, au nom d’un idéal creux et inventé de surplus, de l’inutilité d’œuvrer pour que notre ethnocide prenne fin, ce qui, à leur regard, est hors de question. Cette réalité sociale, linguistique et culturelle ne pourra pas disparaître. Les choses vont revenir à leur nature, et c’est la force du bien qui prendra le dessus sur la force du mal.
Puis-je demander à notre cheikh s’il sait que la langue amazighe est un des plus vieux fonds de l’humanité et que pour recouvrer totalement et profondément l’islam, il est primordial et indispensable de recouvrer sa langue maternelle. Allah est le mot arabe pour Dieu, qui est utilisé aussi par les chrétiens arabes, et Yukc est le mot amazighe pour Dieu. Voudrait-t-il notre cheikh dire que prononcer aussi le nom de Dieu en amazighe est un péché ?? Il n’est encore pas trop tard que nous apprenions à vivre ensemble comme des Humains, sinon nous allons mourir ensemble comme des créatures basses et sauvages.
Un musulman est responsable devant Dieu de ses actes et comportements et de la manière dont il gère ce qui lui fut remis en dépôt. Le Coran et la Sunna offrent des orientations qui présentent les champs possibles de l'action humaine et précisent un certain nombre de limites pourtant très claires, entre autres le respect des autres humains, dans la reconnaissance de leur diversité et en préservant l’harmonie entre eux, loin de tout contexte d'assimilation, de provocation et d'agression. La différence linguistique des peuples, les spécificités de cultures, le particularisme des coutumes a été décidé et voulu par Dieu. La spiritualité islamique engage l'homme à vivre dans l'harmonie en tenant en compte tous les éléments de son humanité. Les fondements même de la civilisation islamique, autour de la référence à l'unicité de Dieu (ettawhîd), donnent la priorité absolue au sens de la vie et à la finalité des actions humaines. Le djihâd intrinsèque d’un musulman est nécessaire pour se maîtriser, apprendre à vivre avec autrui et préserver l’harmonie de la planète. En somme, l'Islam valorise très bien la soumission au Livre Saint, le Coran, pas la soumission à ceux qui sont en porte-à-faux avec la loi coranique.
Notre cheikh est bien né dans le monde amazighe du Mzab comme nous le sommes tous. Il faut arrêter d´entraîner les citoyens crédules qui méritent vraiment d’être éclairés plutôt que de les dresser contre eux-mêmes. Cela est un crime que Dieu ne pardonnera jamais. Un amazighe est un être libre qui ne se soumet à personne à part Dieu bien entendu. Au lieu de détruire, il faut bâtir l’histoire, si non cette dernière le retiendra contre les destructeurs. Donc n’abusons pas de l’avenir de nos enfants.
Pourquoi vouloir détourner les véritables questions qui engagent notre avenir, en tête desquelles, question que vous occultez sans cesse, celle de l'avenir de notre langue amazighe ? Cette diversion serait-elle pour cacher la faiblesse et la panique, et continuer de justifier des idées malades d'arabisation? Au fait, pourquoi continuer de parler de cette langue amazighe que ses parents lui ont apprise avec l’allaitement ? Pourquoi continuer d’engloutir la clarté avec la haine et la boulimie de la bêtise ? Quand vous aurez accepté religieusement et scientifiquement nos réalités linguistiques, sociales, culturelles, historiques… et civilisationnelles, votre opinion commencera à être opérée dans le bon sens. Tout dépend de vous, vous pouvez choisir à être la honte ou la fierté des amazighes At Mzab. Tameddurt i Tumzabt ad tili s Yukc Amuqran (Tumzabt vivra grâce à Dieu).
Lorsque ces gens arabisants accepterons les réalités, que la langue tamazight que Dieu de la terre et des cieux a créée dans sa sagesse divine n’est pas une perte de temps, ni une médiocrité. Lorsqu’on n’aura plus honte de ses origines, lorsqu’on sera fiers de son authentique histoire, y compris les périodes antéislamiques, on peut commencer à parler de développement et de la prospérité. Je dirais que cette fatalité provient de l’ignorance, de l’esprit borné, de l'incompétence de ces musulmans et non pas de l'islam, ni de l'arabe. Notre cheikh sache-t-il que tenter de couper notre langue amazighe, aile principale de notre existence qui permet à la perdrix amazighe de continuer à prendre son envol civilisationnel, consiste à tenter de commettre un crime, pour ne pas dire un génocide, contre l’humanité toute entière qui doit sa richesse à la diversité et la diversification de toutes ses langue qu’Allah a créées. Cependant, les conséquences d’une telle ignorance pèsent plus qu’une catastrophe catastrophique. Nier le droit de notre langue maternelle d’exister et d’être enseignée est particulièrement une condamnation de nos aïeux qui s’étaient battus et qui avaient durant des siècles pratiqué leur religion musulmane en langue amazighe. Là je dirais à notre Cheikh basta !
Le venin continue d’être injecté dans notre corps social. Un jour une grenouille en sauvant de l’inondation mortelle un scorpion, ce dernier la pique en pleine traversée de la rivière. Cette grenouille, en percevant une violente douleur de piqûre dans sa nuque, dit : Oh scorpion, pourquoi m'avoir piqué alors que nous sommes au milieu de la tourmente rivière, pourquoi avoir infligé la mort à nous deux ? Pourquoi vouloir péricliter ensemble ? Le scorpion répond : ne m'en veut pas, grenouille naïve, je n’ai pas le choix, c'est aussi plus fort que moi. Je ne voulais pas, mais cela est ma nature innée qui m'y a poussé. Nous allons mourir ici, à cause de ma nature.
Le cheikh, en étant fier de tamazight en tant que civilisation et culture, omet que derrière chaque civilisation il y a une langue. Ce qui, pour agir et réagir légitimement, est évident, c’est que les At Mzab conscients de leur existence aux divers plans, ne compteront jamais sur ce type de mentalité. Quelqu’un qui n’a pas quelque chose ne peut pas le donner. J’attire l’attention de notre cheikh, s’il existe en lui une once d'amour pour ce que Dieu a créé, qu’il est encore temps de bien dire ou de se taire. En toute raison, il serait logique de taire ses ressentiments contraires à sa langue que d’hypothéquer toute une société. Les dires de notre cheikh sont archi-faux et ne servent qu’à rendre tamazight suspecte aux yeux des autres algériens. En réalité nul ne peut nier que tamazight a des racines historiques, une importante présence qualitative et quantitative, une forte base sociale et une assise politique bien établies (voir l’Article n° 3 bis de notre Constitution) qu’un simple avis d’une personne puisse négliger, ou comme l’on dit : c’est l’arbre qui cache la foret. Je souhaiterais que l'amour pour notre peuple prenne le dessus, comme l'amour d'un jardinier pour sa rose qui n’hésite point de la redresser si elle commence à se tenir maladroitement sur sa tige. Je dirais : « Wasi yihezzem s yiles n mamma-s, texsed ad yezwegh, sesten f baba-s » (celui qui a honte de la langue de sa mère, si tu veut le faire rougir, questionne qui est son père). Cheikh Balhadj CHERIFI, nous les At Mzab, nous n'avons pas à rougir de notre langue amazighe, une ancienne et très belle langue, qui a encore le mérite d'être vivante et dont les expressions reflètent toujours les moindres de notre âme et de notre existence. Excuse-moi ma franchise cheikh. Le mensonge, la falsification sont derrière le fait que notre monde a raté son adhésion à la rationalité à la quelle Ibn Khaldoun a établi les fondements scientifiques et que les " pseudo savants" continuent à tort et à travers de rejeter. Ce jeu très maléfique s’inscrit dans le cadre des répressions et agressions que les amazighes ont subi et subissent encore à travers le temps sur leur propre terre Tamezgha (l’amazighie). A quand ces attaques destructives, anti-islamiques et anti-philanthropiques ??
Le moment est venu, avec l’arrivée de la fin des leaders promoteurs du panarabisme et du paâthisme - Saddam et compagnie - pour mettre en lumière les désastres et les conséquences que notre terre a récoltées de cette « culture inculte ». Cela est une nécessité pour échapper aux risques de se croire d’une appartenance mensongère qui ne cesse de détraquer un peuple connu à travers l'histoire pour sa tolérance, son respect des différences et son ouverture sur l'autre et ce, à l’image que le père de l’histoire des amazighes Abderrahmane Ibn Kheldoun nous avait rapportée en disant : « On a vu chez les berbères des choses tellement hors du commun, des faits tellement admirables qu’il est impossible de méconnaître le grand soin que Dieu a eu de cette Nation… ».
Bien qu’il était tout le temps indispensable d’appeler au divorce avec ce monde mythique, il est bien évident qu'une certaine idéologie dite « arabo-baathiste » a été implantée sur notre terre et bénéficie de l'aide de ses mentalités arrivistes qui mobilisent des milliers de personnes pour soutenir les injustices, sans que cette même population ne s'aide elle même. Ce soutien aveugle de l’arabo-baathisme exporte et propage inconsciemment l’intolérance, les stéréotypes et la violence à l’encontre des peuples innocents.
De plus je tiens à préciser que je ne suis corrosif que lorsque l'on touche à ma langue qui m'est chère, et surtout il est plus agréable et constructif lorsque l'on se met à travailler et à promouvoir notre langue, notre culture, notre islam, notre société…et notre existence. Là il faut bien que j’envois quelques fleurs que personne ne le fera à ma place. Nous aurons le destin que nous aurons mérité. Que Dieu Le Miséricordieux nous guide dans la bonne voie. Amine !
Fraternellement
Hamou N At Mzab
Un citoyen du Mzab
انا اشد كراهية للدين يناشدون باللغة الميزابية
مقولثان للشيخ
في الحقيقة ليست العربية الثى لا ثقبل بل الشيخ هو الدى لا يقبل الاخرلانه لا يحسن الا ثلك اللغة.العربية لغة كاى اللغات قوثها و ضعفها فى قوة و ضعف ناطقيها.اللغاث كلها اية من اياث الله خلقها لتتنافس لا لتتناحر ولو اراد الله ان تكون العربية هي السائدة لزاد في اية حجة الوداع:اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمثي ورضيت لكم الاسلام دينا(و العربية لغة )بل قال العكس:ان في اخثلاف السنتكم و الوانكم لايةللعالمين.وجب على الشيخ ان يقبل اية الله ادن
اما المقولة الثانية انا اشد كراهية......هنا المشكل مرضى عندما يكرهالانسان لغة امه عنصر من عناصر شخصيته وثبت دلك عندما رفض طلب الاداعة القاء دروس باللغة المزابية وقال ان الاسلام لا ينشر الا بالعربية لو فعل دلك اجدادك الرسثميون لما وصلك الاسلام اليوم
ان الاسلام لم ينزل لثعريب الناس و لكن اتى ليسلمهم لكن العروبيون اسثعملوا الدين لمحو كل ما هو غير عربي مهما كانت صفته هناك شعوب دخلت الاسلام و تصدت للتعريب و محو شخصيتهاكالايرانيون الاندنسيون............... وهناك شعوب و مع تواطء فاة من رجال الدين دخلوا العربية عوض ان يد خلوا الاسلام اهملو لغتهم و ثقافتهم بل حا ربوها باسم الاسلام و لكن الاسلام من تصرفهم برىء قال الله تعالى :انا جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اثقاكم وقال كدلك لو شاء الله لجعلكم امة واحدة وقال كدلك ان فى اخثلاف السنتكم و الوانكم لايات للعالمين
ان اغلب المدافعين المبالغين عن العربية ثجدهم لا يحسنون الا تلك اللغةو يرون كل من يحسن لغة اخرى عدو لهم لزمت محاربته و لتبرير فعلتهم تجدونهم يستعملون الدين و يخترعون احاديث لا اساس لها من الصحة
لقد اعطى المزابيون للعربية ما لميعط العرب للغتهم وقد ان الاوان ان يلتفتو للغتهم و دلك بتعليمها فى المدارس وتشجيع اولادهم على تعليمها لانها عنصر من عناصر هويتهم
اخويا
tu est très fort...bravo...
notre société as besoi plus que jamais d'hommes comme vous.
tenmirt a yawwa hammou
on est des sœurs et freres par notre histoire par notre langue par notre religions par notre culture… on a bien pu survivre depuis l aube des temps a toute les invasions on est tjrs vivants et fiers d etre des amazighs et c est pas les fils des collaborateurs marionnettes (bathistes) qui vont nous detruire. plus encors d effors plus de travail controlons notre avenir.
plus de travail notre but se rapproche de plus en plus et avec l’aide de notre dieu demain sera mieux.
Safia B.
aghlanne
لمن الحق قول الحقيقة الموضوعية و لو كانت مرا
مع الأسف الكبير لقد ذهب شيخنا المحترم الى خلق الأوراق بين الدين الإسلامي و اللغة الأمازيغية عندما أراد التطرق الى هذه اللغة التي يتحدث بها أغلبية سكان منطقة مزاب منذ القدم الى يومنا هذا و هذا بفضل الله عز و جل.
انه من حق الرد و من الإنصاف أن يترجم الى اللغة العربية و تنشر جريدة الشروق المقال المهم و العميق الذي تفضل بنشره هنا أخينا في الدين و اللغة "حمو نات مزاب" من اجل افادة و انارة جميع القراء و على رأسهم شيخنا شريفي بلحاج الذي لربما لا يحسن الفرنسية.
لقد قال عز و جل : " و من آياته خلق السماوات و الأرض و اختلاف ألسنتكم و ألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين". صدق الله العلي العظيم. فأين اسلام شيخنا من هذه الآية الكريمة التي تبين أن اللغات آية من آيات الله و الى متى التهكم و التلاعب بالمسلمين الغير العرب.
و شكرا لجريدتكم و جزاكم الله خيرا.
محمد - غرداية -
في الحقيقة الشيخ هو الدي يقبل بالاخر و ليست العربية لان العربية لغة كاي اللغات قوتها و ضعفها في قوة و ضعف ناطقيها وكل اللغات اية من اياث الله خلقها لتتنافس لا لتتناحر
ولو اراد الله ان تكون اللغة العربية هي السائدة لزاد في اية حجة الوداع اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا( و العربية لغة) بل قال العكس ان في اختلاف السنتكم و الوانكم لاية للعالمين وجب على الشيخ ادن ان يقبل اية من اية الله
لقد قال يوما عن لغة امه انا اشد
ألا تعلم أن ارادة الله تـَعلو و لا يُعلى عليها. لماذا كل هذا التهكم بالاسلام و المسلمين. فأنتم بتخصصكم هم أول من يجب عليهم بنشر الدين الاسلامي بين الشعوب و الأمم. و لكنم تقومون باعطاء صور خاطئة عن الاسلام. و الاسلام بريئ من كل هذا. و الله لقد قالها أحدهم : لقد كان مفيدا لي أنني تعرفت على الاسلام قبل التعرف على المسلمين. لقد أصبحنا نحن المسلمين أيها الشيخ بسببكم مهزلة العالم و رمز التأخر و التقهقر... فلتتحمل مسؤوليتك كاملة أمام الله و أمام المسلمين و التاريخ سوف يشهد أننا بلغنا.
كما تفضل الاستاذ حمو نت مزب فان أكثر من 80 بالمائة من المسلمين غير عرب. فهل كل هذه الأغلبية الساحقة منحرفة عن الطريق المستقيم؟ فاعلم أيها الشيخ أن الاسلام يعلو كل اللغات حتى اللغة العربية التي هي احدى أدوات وليست الاداة الوحيدة في نشر و ترسيخ الاسلام و السلام لدى كافة الشعوب و القبائل التي أحسنها عند الله أتقاها و ليست أعربها كما يسوس لك خاطرك و جهلك باللغات و مكانتها الراقية عند خالق كل شيئ. و كما قالت عجوز فلماذا لا تبدأ بالتنكر من أمك التي علمتك منذ صغرك مبادئ الاسلام بلغتنا المزابية الجميلة التي لولاها لما كنا و لم نكن تعتز بآدميتنا و لا باسلامنا. هل تعلم أن أول ما نزل به الله هو كلمة اقرأ؟ اذا فلا تفسر ما لم تقرأ حتى تفهمه و هذا حتى لا تكون كالذي يصف جمال و ألوان الورود و هو أعمى لا يبصر أو كالجاهل الذي لا يدرك جهله. فلتقرأ و تتعلم أكثر لأن الزمان يمشي بسرعة كبيرة أكثر من سرعة تعلمك. و عفوا يا شيخنا.
اذا كان هدفك الوحيد هو الاسلام فلماذا لا تبحث في الوسائل و الأدوات التي يمكن أن تنشر بها و ترسخ الاسلام حتى لو كانت العبرية أو اليونانية. انك بالله لترون بالمقلوب.
ان كنت شيخا حكيما فتعلم أكثر فان العلم بحر بلا حدود و ان كنت شيخا جحودا أو عاق لوالديه و مجتمعه فاللهم اشهد أننا بلغنا.
عفوا لكل القراء عن بعض أقوال شيخنا شريفي فهو ما زال يجهل التخصصات و الكرامة اللإنسانية و حق الإختلاف و الإنصاف الإسلامي.
شكرا.
نانه. أ
Dans la définition (eddarra ) c'est la deuxième femme
Alors puisque la langue amazigh est la première langue de l'Algerie par conséquent c l'arabe qui est darra
sans entrer dans les détails qui sont déjà explicités, je tiens à préciser à Monsieur Mehdaouaui qui s'adresse au n°86 que la liberté d'expression passe par la liberté d'impression. donc on peut s'exprimer dans toute langue, et ce n'est pas toi qui va dicter aux gens dans quelle langue doivent écrire. et si tu ne comprends pas une langue, je te conseille pour ton intérêt de chercher à l'apprendre.
sache Monsieur que tu n'as rien apporté d'édifiant, ni de nouveau par rapport à ce que l'élite traditionnelle avance depuis le moyen âge.... ta réponse ne reflète que le fait qu'un ignorant ne peut point se rendre compte de son ignoranace, comme il est beaucoup plus facile de briser un atome qu'un préjugé.
vraiment tu n'as rien appris et, apparemment, tu ne veux apprendre de ce que les gens écrivent. là tu es bien entendu libre, mais pas d'attaques gratuites.
Donc occupe-toi à apprendre davantage pour être à la hauteur du temps que tu vis.
Fraternellement!
اليك عزيزي القارئ مقال يدور حول الصراع الذي يريد أن يرسخه الفكر العروبي المنافئ للإسلام و الأخلاق و القيم الإنسانية.
صراع الأيديولوجي في جادو
الجنّاوني
أزول غفون
لمحة بسيطة عن بعض الأسئلة التي تدور حول الفكر العروبي, ما هو الفكر العروبي؟ وما أهم أخطاره؟ وما هي أساسيات الفكر العروبي؟ ما البديل؟ وهل الفكر الأمازيغي أخذ نفس منحناه ونهل من منهجه؟ لماذا؟ ومن كان ورائه؟
هذه عدة تساؤلات لاحظت أن أغلبية العامة لا تعرفها وأشباه المثقفين لذلك ارتأيت أن أثير هذه القضية فالفكر العروبي مبني على العرق فكل من يحمل دم عربي فهو عروبي –هذه ما يدعون- وذلك ضرب من الخيال لأن العرب اختلطت دمائهم بالعالم الإسلامي على مدى 1400 سنة, فاليوم لا يوجد عرق عربي صافي وهذا أثبته علم الجينات الحديث ثم يأتي من بعد ذلك المستعربون الذين يدعون أنهم عرب أقحاح وهم نوعان منهم من يعرف أن هذا كذب ولكنه مصر على كونه عربي الأصل ومنهم من لا يعرف بسبب جهله ولا ننسى الدعم الذي يحضا به هذا الفكر من ميزانيات ومبالغ خيالية وتغطية إعلامية من جميع وساءل الإعلام الفضائية والأرضية والمسموعة والمقروءة من صحف ومجلات وجرائد وكتب. ومن أهم أساسياته المركزية والمرجعية حيث تكون لهم مرجعية واحدة كما هو معروف عند القبائل القديمة أن الشيخ هو صانع القرار وهو المدبر والمفكر والناس الآخرين هم عبارة عن أدوات لتنفيذ أفكاره وأرائه فقط لا غير. هذه الأيديولوجية خطيرة في حد ذاتها من هذا المنطلق فمن يحبس عقله عن التفكير تنفد لديه خيارات القدرة العقلية عن التركيز وفهم الأشياء كما يريد فهو قد وكل من ينوب عنه في التفكير وبذلك يصبح من السهل تضليله وتوجيهه كما يريد البعض طالما أنه لا يفكر فله حرية الآكل والشرب والنوم والكلام ولكن ليس كل الكلام بالكلام الذي يسمعه من وسائل الإعلام فقط أو من الشارع. على رأي المثل الليبي (اللي نسمعه نقوله). فإنسان بهذه المواصفات كيف تريده أن يعمر أو يبني وطنه أو تطلب منه التقدم في أي مجال, للأسف الشديد لو نظرنا إلى الحكومات من منطلق صالح الفرد فإننا لا نرى سوى عملاء وخونة لوطنهم بعكس ما يدعون على بعض الشرفاء من تخوين والعمالة لا لشيء سوى إعلاء كلمة الحق والمناداة بحقوق الإنسان. ومن الصعب إيجاد البديل لان الفكر العروبي ربطوه بالإسلام ومن يرفض الفكر العروبي فهو يرفض الإسلام والعكس صحيح فهناك من يرى أن التمسك بالدين هو التمسك بالعروبة. أما عن خيار الفكر الأمازيغي فمازال قيد التحضير فمن جهة لا بديل عنه في شمال أفريقيا لأنه نشأ فيها أولا ثم أن الناس لا إراديا يمارسون الثقافة الأمازيغية ثانيا ولكن حملة الفكر العروبي لم يستسلموا ولو لوهلة في محاربة الفكر الأمازيغي فبعد كل هذه الحروب من تشريد وقتل وحبس وسلب للهوية و الثقافة وبعد المنع والقمع لازال نجم الأمازيغية ساطعتا ولكن يجن أن لا نقع في فخاخ الفكر العروبي. فالحذر الحذر من المرجعيات في الحركة الثقافية الأمازيغية من تنصيب المرجعيات والزعامات فعلى الدنيا السلام إذا مسك أي شخص منصب وقال أنا مرجعية الأمازيغ. نحن نرى اليوم بعض الناس ممن يدعون أنهم مرجعيات تاركين الثقافة الأمازيغية وراء ظهورهم فهم حاملين للفكر العروبي أساسا ثم حوروه وسموه الأمازيغي فمن يتاجر في الثقافة الأمازيغية فهو لا يستحق أن نصفه بالمثقف ولكن المشهد اليوم يوحي بالعكس فأغلبيتهم أي من يدعون السياسة يضنون المثقفين ورائهم بغية الدعاية والإعلان عنهم كما حدث في رمضان في فندق زميط بطرابلس والكل يعرف من أقصد.
وللحديث بقية...
سر اللغة الامازيغية
عبد الرحمن ماليو
تستما أيتما : ازو ول فلاوون .
تعتبر اللغة هي المكون الأساسي للهوية وهى روح الجماعة الناطقة بها و عمودها الفقري , فمند نشؤ الخليقة على وجه الأرض ابتكرت عدة لغات كوسيلة تخاطب و ترابط بين مجموعات من البشر تربطهم علاقات اجتماعية و تاريخية و جغرافية ..
و على سبيل المثال اللغة اللاتينية حيت أطلقوا عليها لغة الفلسفة ومنها اليونانية و الرومانية و انشقاقها إلى الإنجليزية و الفرنسية و انكماش اللغة الألمانية نتيجة ظروف سياسية , وكدالك كثرة عدد المتحدتين باللغة الصينية.ومدى أقدمية اللغة الامازيغية.
و محاولة احد العلماء البولنديين و يدعى( زيمانوف) باختراع لغة للعالم اجمع و اسماها (اسبرا نطوف )حوالي سنة 1884و لكن لم تنتشر وتلاشت بسرعة.
و يقدر الآن في العالم وجود ستمائة ألف لغة تقريبا .
اننى لست بصدد الحديث أو الخوض في علم اللغات و لكن الذي يثير الانتباه و الاهتمام هو بقاء و دوام اللغة الامازيغية أكثر من عشرون ألف سنة مضت حتى يومنا هدا, بالرغم من مواجهتها لأقوى التيارات الاستعمارية و العنصرية و المعادية كالرومانية و الاستعمار الاوربى و العربية و محاولة طمس قواعدها و فنونها. و الأكثر دهشة,هو اتساع رقعة الشمال الافريقى و تنوع التضاريس و صعوبة المواصلات مما أدى إلى اختلاف في بعض المفردات من إقليم إلى إقليم إن دل على شيء فإنما يدل على وفرة المفردات وتنوعها و غناء اللغة و إمكانية تطورها عبر العصور .و يدل كدالك إن الأغلبية في الشمال الافريقى هم امازيغ تعرب لسان جزء منهم بسبب اختلاطهم بالمدن ذات الوجود العربي في حيث بقيت الدواخل محا فضة على امازيغيتها.
ويجدر بنا أن نشكر النشطاء الامازيغ الذين قاموا بإعداد دراسات و نشر و طبع قواميس بما يواكب العصر إمكانية استعمالها في آلات الكمبيوتر الحديثة.
إن ما يميز هده الفترة من تاريخ شعبنا الطويل هي فك الحصار الثقافي و الاتصال بالتيارات الأدبية في المغرب الامازيغى و بقية مدن العالم, ألان انفتحت الأبواب و النوافذ ويحق لهدا الجيل أن يقيم جسورا لبعضهم البعض حيث تتميز هده الفترة بالإقبال الشديد قد يودى هدا إلى تكوين نهضة امازيغية التي نصبوا إليها.
عبد الرحمن ماليو
جادو ليبيا Oct 2008
الاسلام والامازيغية
عرض/ عز الدين العزماني
- نحو فهم وسطي للقضية المازيغية
إصدار جديد للتجاني بولعوالي
هذا الكتاب يسلط الضوء على إحدى أهم القضايا التي تعتمل في المشهد الثقافي والسياسي المغربي، وهي القضية المازيغيةبخلفياتها التاريخية والسياسية الشائكة وتموجاتها الفكرية واليدولوجية الساخنة.يمارس الكتاب منذ بدايته نقدا قويا لشتى مكونات النخبة المازيغية، ومقصده من وراء ذلك ليسالوقوف عند الواقع الذي آلت إليه هذه المكونات، سواء منها التغريبية أو المتماهية مع الغرب أو معالفكر القومي، بل الهدف هو تعايش العفوي بين مختلف توجهات النخبة المازيغية، الذي يفضي إلىتحقق الفهم الوسطي والمعتدل للقضية المازيغية.تخترق الكتاب فرضية أصلية تعتبر أن ما هو نخبوي من المواقف والنشطة ل يعكس حقيقةالمازيغية إل بصيغة نسبية، لذلك فإن أغلب الخطابات التي تنتجها النخبة ل تنفذ إلى قرارة المجتمعالمغربي، لن الطروح التي تتبناها تكاد تكون مفصولة عن القاعدة الشعبية، إذا ما استثنينا أنشطةبعض الجمعيات الثقافية المازيغية، وإسهامات بعض المثقفين المازيغيين التي تمكنت من النتظامالمباشر في محيط العوام.هذا الوضع التاريخي الذي آلت إليه مسارات التعاطي مع القضية المازيغية -كما يصوره المؤلف-يبعث السى في النفوس، لنه -كما يرى- في الوقت الذي يكتوي فيه المازيغي العادي من آفاتالغلء والبطالة وضنك العيش وانعدام المرافق العمومية وغياب موارد الحياة الضرورية وغير ذلك،يسرح أغلب المثقفين المازيغيين في عوالمهم الطوباوية وخطاباتهم اليدولوجية التي ل تأخذ منواقع الحياة من النوازل والحداث إل ما يخدم رؤاها الفكرية والسياسية.مأزق التناقضيناقش المؤلف بصدد رؤيته النقدية ثلثة مواقف: موقف التماهي التغريبيومأزق التناقض، وموقف التماهي البراغماتي ومسخالمازيغية، ثم موقف التماهي القومي ونزعة القصاء.ويرى أن المسخ الحضاري يجد تجلياته في مواقف النخبة المازيغية المتغربة التي تعيش تناقضات جوهرية في وعيها الفكري.ويمكن أن نستخلص من التحليل الذي يقدمه المؤلف للموقف المتغرب البعاد التالية: التشبع بأفكار الغرب، ورفض البعدالسلمي والعربي ضمن منظومة الثقافة المازيغية، والحديث عن احتلل "أرض تامزغا"، واعتبار الدين السلمي حالة طارئةعلى بلد أمازيغ، والدعوة إلى حضارة أمازيغية خالصة تتخطى قرونا طويلة من التاريخ المازيغي السلمي، والتغاضي عنالستعمار الوروبي والغربي القديم والجديد، والكيل بمكيالين للفتح السلمي..وما يحضر بكثافة لدى أولئك المتماهين مع خطاب الخر كما يسميهم، أنهم يطوعون مختلف المعطيات التاريخية والواقعيةلخدمة أفكارهم الفرنكفونية والغربية المستوردة من الخارج.تلفيق وتلفيقيستغرب المؤلف في هذا السياق كيف أن "الكثير من المازيغيين الفرنكفونيين والمتغربين يعلنون ذلك التواطؤ المذموم بل ترددمع الغرب الستعماري، ولكن عندما تستدعي المصلحة غير ذلك يندفعون بديماغوجية صارخة إلى تمجيد الماضي واستحضارشخوصه البائدة ورموزه الخالدة!".ولما يرتبط المر باستحضار الرموز التاريخية والستئناس ببطولتها الباهرة، يحلو لهم التحدث بفخر عن طارق بن زياد،ويوسف بن تاشفين، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي.. وغيرهم من الرموز التاريخية، وهم يغضون الطرف عن أن هؤلء إنماهم صناع ذلك التاريخ السلمي المازيغي الذي يلغونه ويحرقون مراحله بالعودة إلى تاريخ ما قبل الفتح السلمي للمغرب. - الكتاب: السلموالمازيغية- المؤلف: التجانيبولعوالي- الصفحات:١٥٢- الناشر: أفريقيا الشرق،المغرب- الطبعة: الولى/٢٠٠٨
Page 2
ويطرح المؤلف أسئلة جوهرية تجاه الموقف التغريبي من بعض الرموز التاريخية، فكيف لنا أن نفهم ذلك التوفيق التلفيقي بينمتناقضين: نكران تاريخ المازيغية السلمي، وتمجيد رموز تاريخ المازيغية السلمي؟ثم كيف لنا أن نستوعب ما مؤداه أن أولئك يمجدون تلك الرموز التاريخية في بطولتها، لكن ينفون أثناء هذا التمجيد تلك السبابالتي كانت وراء قيام تلك البطولة، وهي تلبية نداء السلم إلى الدعوة والتحرر والمقاومة؟حين أسلم المازيغيبعدما يعرض الكتاب للمواقف التي يعتبرها خادمة للقضية المازيغية ويصنفها إلى صنفين: الموقف الواقعي والموقف العلمي،يطرح ما يسميه "الموقف البديل" الذي يعتبر في العمق امتدادا للموقف العلمي الواقعي.ومن المرتكزات التي يعلن عنها المؤلف لهذا الموقف، الشمولية في النظر لمكونات الهوية، ثم الموضوعية التي تقتضي منا أنل نتجاوز الكائن المازيغي نحو ما هو نخبوي.وهكذا تبدو المهمة المعرفية الولى كما نستنبطها من انشغالت هذه الرؤية، عدم السقوط في فخاخ الخطاب الستشراقي "لنالعودة إلى التاريخ ما قبل السلمي للمازيغ ينبني على الحتمال أو السطورة، أو أنه مؤرخ من لدن المستشرقين الذينطوعوه ليساير مكونات هويتهم الوروبية.من ذلك قولهم إن المازيغ كانوا يهودا أو مسيحيين وإن الخط المازيغي يشبه الخط اللتيني، بل والنسان المازيغي يحتمل أنيكون من أصول أوروبية، إلى درجة أنه يحلو للكثير من المنبهرين بالطروح الغربية ذات البعاد الستعمارية والحتوائية أنيتباهوا بالقرابة للجنس البيض والعداوة للجنس السمر/العربي المسلم، وهم ل يدرون أن الغرب إنما يضع الكل في سلة واحدة.فالعربي أو الفريقي أو المسلم أو المازيغي أو غيرهم من الجنوبيين، كلهم من طينة واحدة ومن درجة سفلى.وفي المقابل فإن تاريخ المازيغ "الحقيقي" يتحدد بالدرجة الولى -حسب رؤية المؤلف- عبر تاريخ الخلق النموذجية التيوسمت الشخصية المازيغية، هذه الخلق سيستثمرها السلم فتثمر أكثر، فيكون لهذا النسان الذي ظل طوال الزمان منعزلعن العالم شأن كبير في خدمة هذا الدين ونشره.ولعله لو لم يفتح المسلمون بلد المغرب لتخذ التاريخ مجرى آخر أكثر اختلفا ومغايرة، أو ظل المازيغ تحت إمرة الخرينكما كانوا طوال تاريخهم القديم، أو انصهروا في بوتقة ما هو أوروبي، أو حدث غير ذلك.فتح بالقيم ل بالسيفينظر المؤلف إلى القاموس المتداول حول قضية الفتح السلمي ليقرر أن "البربر استجابوا بشكل تلقائي للسلم"، وأن "السلمجاء لينتصر ل بالسيف الذي وظف سياسيا وأيدولوجيا لخدمة مختلف البلطات التي تعاقبت على احتكار الدين السلمي، وإنمابالقيم التي سوف تستمر رغم اندثار تلك البلطات وتلشيها، مما يفند أن يكون السلم مجرد غزو مادي أو استعمار سياسي.وإل فكيف يمكن تفسير تشبث المازيغ بالسلم عبر مراحل تقلدهم سدة الحكم، واستقللهم الكلي عن دار الخلفة في المشرق،حيث كان باستطاعتهم الردة عن السلم والرجوع إلى معتقداتهم الجاهلية؟ ثم كيف يمكن استيعاب استمرار تمسكهم بهذا الدينفي الوقت الحاضر وهم يملكون الحرية التامة في اختيار طريق أخرى؟وهكذا يخلص المؤلف إلى النتيجة التالية: "أل يعني هذا كله أن الفتح السلمي إنما هو فتح بالقيم التي استقرت في النفوس ليستحت بصيص السيوف، وإنما تحت رحمة الحقيقة السلمية المطلقة التي زرعت في القلوب الطمأنينة والمل؟".مراجعات جوهريةإن محاربة البربر للسلم في بداية انتشاره بأرض المغرب -كما يقدمها الطرح الستشراقي وأيضا التغريبي- أمر جد عاديكما يقول المؤلف، فل يعني هذا أنهم حاربوا السلم على أساس عدائي، وإنما حاربوه من باب الدفاع عن بلدهم والذود عنهويتهم المازيغية.كما أن الموقف الدفاعي العنيف الذي اتخذه المازيغ من الفاتحين المسلمين الوائل، ل يعادل ولو ذرة واحدة مما فعله مشركوقريش بالرسول صلى ال عليه وسلم، رغم الواصر الدموية والعشائرية القوية التي كانت توفق بينهم.من جهة أخرى فإن "السلم ل يمكن أن يوضع في نفس السلة التي يوضع فيها غيره من المستعمرين، كالبيزنطيين والوندالوالرومان وغيرهم، فهؤلء جاؤوا بنية تحقيق ما هو مادي بالدرجة الولى، عبر الستيلء على السواحل والراضي الزراعية
Page 3
واسترقاق الناس ونحو ذلك، أما السلم فجاء بنية تحقيق ما هو معنوي بالدرجة الولى، وهو نشر رسالته السماوية والدعوةإليها.والهم أن السلم جاء ليحرر النسان من استعباد أخيه النسان له، فتحرر بذلك البربر من سطوة الغزاة الشماليين وأصبحواسادة أنفسهم وسادة العالم الذين بددوا بنور السلم ظلمات كانت ترين على أوروبا وجزء ل يستهان به من أفريقيا".لقد صار السلم دين المازيغ بشكل سريع لنه جاء ليمل ذلك الفراغ الروحي الذي لم يتمكن أي دين آخر من ملئه بشكل سليم.ثم إن تلك الخلق والمعاملت التي حث السلم على التحلي بها كانت حاضرة بشكل لفت في الشخصية المازيغية التيوجدت في العقيدة السمحة سندا روحيا يخلصها من حيرتها الوجودية.وماديا يحررها من أسر الشعوب الوروبية التي كانت تنظر إلى سكان شمال أفريقيا نظرة دونية مبنية على الحتقار والزدراء.كما أن السلم لم يأت بهدف تعميم العربية وإنما بهدف نشر العقيدة السلمية، ومع أن العربية آلية لنشر محتوى السلم أووعاء لنقل أفكار السلم إلى الخر، فإن تعميمها بين الشعوب التي وصلت إليها الدعوة السلمية كان أمرا طبيعيا.كما ل ينبغي ربط إقصاء القليات بالسلم لنه الدين الوحيد الذي نصر القليات و"احترم الخصوصيات الثقافية للشعوب"، إذ"من جملة ما اتسم به هذا الدين أنه أثناء فتوحه راعى الخر ولم يقبل على تهديم ما شيده، ول إحراق ما ألفه، ول إلغاء ما سنه،كما فعل الكثير من المستعمرين.وفي العمق فإن السلم -كما يقرر المؤلف- لم يأت ليفضل جنسا عن آخر، أو ليرفع من شأن إنسان دون آخر، بل جاء ليجعلالناس سواسية ل يتعالى الشخص بعربيته ول بأمازيغيته ول بغيرهما، وإنما بتقواه.لم ينس المؤلففي هذا السياق الحديث عن السهام المازيغي في السلم، وقسمه إلى قسمين:سياسي وثقافي، فأبرز الدورالفعال الذي لعبه المازيغ خاصة والمغاربة عامة في توسيع قاعدة السلم، سواء في شمال أفريقيا أو في غربها أو في جنوبأوروبا، وأيضا ما تميزوا به من عطاء علمي وفكري.الثالوث المنشوديذكرنا الكتاب في ثناياه بمقولة المارشال ليوطي "إن العربية عامل من عوامل نشر السلم لن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطةالقرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج إطار السلم"، معتبرا أن تجاوز هذا المنطق يتطلب العمل على بلوغ مايسميه "الثالوث المنشود"، أي السلم والمازيغية والعربية.وهذا هو الثالوث الذي تتحقق به الهوية المغربية والذي يشكل أساس التعايش اليجابي الذي سيسهم ل محالة عند حصوله فيإقرار الحقوق اللغوية والثقافية والجتماعية والقتصادية وغيرها لسائر مكونات المجتمع المغربي.هذا القرار الذي يستلزم من الجميع العمل على تنمية المازيغية من خلل النطلق من تنمية النسان المازيغي، لنالمازيغية -في العمق- أكبر مما هو لغوي وثقافي، ثم أيضا العمل على لم شمل المجتمع المغربي بشتى مكوناته السلميةوالمازيغية والعربية، لن تغييب أي مكون منها سيجعل خصوصية المجتمع المغربي معرضة للنهيار والتداعي.وفي المحصلة فإن "التنمية الحقيقية للمازيغيةأو غيرها من قضايا النسان المغربي الحيوية والمصيرية، تبدأ من تنمية هذاالنسان على أساس التبادل العادل للحقوق والواجبات بين الدولة والشعب".ولذلك فهذا الموقف ينبغي أن يكون هو الساس الذي تلتقي عليه إرادات الصلح، "لن الفكر المعتدل والمتوازن يحرص علىاستقطاب كل الرؤى التي تصب في خدمة الصالح العام"، وهو الحد الذي يوجد بين الهوس اليدولوجي المشتت والهوس الفكريالموحد.
تقولون نتسنى بسنة الرسول .فهل كان عليه الصلاة والسلام يضع فوق راسه الشماغ والعقال .ام كان يضع العمامة؟
الم يقل(تيجان امتي العمامة) ؟لقد قال لي شيخ ازهري كان يدرس في مد ينة بوسعادة ان سكان هذه المدينة يلفون العمامةكما كان يفعل رسول اللهصلىالله عليه وسلم ....
تفسير كتاب الله العزيز / لهود بن محكم الهواري،
أضف تعليقك