فتوى تشوش على المواطنين بإبطال إخراج زكاة الفطر نقدا
ندد رئيس المجلس العلمي لولاية الجزائر الدكتور عمار طالبي بالفتاوى المشوشة التي أطلقها بعض من يعرفون بالسلفيين الذين دعوا المواطنين إلى إخراج زكاة الفطر عينا أي سميدا أوعدسا أو غيره وليس نقدا مثلما هو معمول به في الجزائر ما خلق فوضى وتشويشا وسط المواطنين
- ولمنع التشويش على المواطنين وقطع الطريق أمام الاختلاف، أصدر المجلس العلمي لمؤسسة المسجد لولاية الجزائر بيانا يبين فيه الحكم الشرعي المعتمد والمعمول به في جواز إخراج زكاة الفطر نقدا، حيث جاء في البيان عن التابعي الجليل أبو إسحاق السبعي عمن أدركهم من السلف فقال "أدركتهم وهم يعطون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام"، لإضافة إلى من أدركهم أبو أسحاق علي بن أبي طالب والبراء بن عازب وجابر بن سمرة وجرير بن عمر وعدي بن حاتم والمغيرة بن شعبة وغيرهم من الصحابة.
- وذكر البيان انه لم ينقل أحد عن أحد من الصحابة أنه يجوز إخراج القيمة، بل ثبت عن معاذ بين جبل أنه كان يأخذ القيمة من أهل اليمن بدل الحنطة والشعير.
- ويذكر أن صدور مثل هذه الفتاوى من السلفيين في الجزائر أصبحت عادة تقترن بحلول كل عيد فطر، حيث يدعو هؤلاء الناس إلى الالتزام بأصل إخراج الزكاة عينا، أي صاعين من قوت أهل البلد، وهي في غالب الأحيان بقوليات وحبوب، وهو القياس الذي تقيس عليه وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في تحديد قيمة زكاة الفطر، حيث تحسب قيمة نقدية على أساس سعر السميد وهو غالب ما يستهلكه الجزائريون في قوتهم.
- ويرى "د.عمار طالبي" أن هؤلاء السلفيين يفتون عمدا بفتوى مخالفة للفتوى الرسمية، ويشيعون ذلك بين الناس في المساجد وعن طريق البيانات في بعض الأحيان ليضعون الناس في حرج من أمرهم ويبثون وسطهم البلبلة، بينما في الأصل هذه "لا تعدو أن تكون مسائل خلافية اجتهادية لا يجوز النزاع فيها، ولا يرفض قول من الاقوال الفقهية على غير من لا يأخذ بها".
- ويعود اعتماد إخراج زكاة الفطر قيمة نقدية في الجزائر بناء على ما أفتى به الإمام أبي حنيفة النعمان وبعض المالكية، وهي في الواقع المعاش عندنا أيسر لأن النقود يمكن أن يستفيد منها الفقير في قضاء حاجاته، بينما القوت إذا تكدس لديه يخلق مشكلا آخر في التصرف فيه، كما قال رئيس المجلس العلمي للجزائر "من أين نجمع الأطنان من السميد عن كل الجزائريين إذا أردنا كلنا إخراج زكاتنا نقدا؟".
- وأضاف الدكتور محمد الشيخ أن قياس القيمة المالية للقوت إنما جاء من مبدأ المصلحة والضرورة، حيث أخذ الفقهاء من مبدأ الحكمة في تشريع الإسلام للزكاة نزولا عند حديثه صلى الله عليه وسلم "اغنوهم عن السؤال" في يوم العيد، لكن ذلك لا يمنع من أن تخرج حسبه قوتا إذا كانت البلدة تحتاج إلى قوت ولا يجد أهلها ما يشترون بالنقود مثل الأماكن البعيدة جدا والنائية.
عدد القراءات : 10446
سبر آراء
هل تتوقع تحسن أداء التلفزيون بعد رحيل حمراوي؟

طالع

غنية قمراوي
التعليقات (63 تعليقات سابقة):
والله ما فهمناكم تتبعوا واش يخرجكم انا لا اعطي الفطره نقدا والا غلام اللاة حاب يشري UNE AUTRE 4 FOIS 4
بغير ذلك هو الصواب ، حقيقة أنا محتار في هذا المنطق ، حتى إن كان الرأي الثاني جائز ، فالرأي الاول اولى وأصح عند أغلب أهل العلم .
أرجو النشر
فإخراج القيمة في زكاة الفطر اختلف فيها العلماء على قولين:
الأول: المنع من ذلك. قال به الأئمة الثلاثة مالك، والشافعي، وأحمد، وقال به الظاهرية أيضاً، واستدلوا بحديث عبد الله بن عمر في الصحيحين "فرض رسول الله زكاة الفطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من بر، أو صاعاً من شعير، (وفي رواية أو صاعاً من أقط)، على الصغير والكبير من المسلمين. ووجه استدلالهم من الحديث: لو كانت القيمة يجوز إخراجها في زكاة الفطر لذكرها رسول الله –صلى الله عليه وسلم– ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، وأيضاً نص في الحديث الآخر "أغنوهم في هذا اليوم"، وقالوا: غنى الفقراء في هذا اليوم يوم العيد يكون فيما يأكلون، حتى لا يضطروا لسؤال الناس الطعام يوم العيد.
والقول الثاني: يجوز إخراج القيمة (نقوداً أو غيرها) في زكاة الفطر، قال به الإمام أبو حنيفة وأصحابه، وقال به من التابعين سفيان الثوري، والحسن البصري، والخليفة عمر بن عبد العزيز، وروي عن بعض الصحابة كمعاوية بن أبي سفيان، حيث قال: "إني لأرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعاً من تمر"، وقال الحسن البصري: "لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر"، وكتب الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى عامله في البصرة: أن يأخذ من أهل الديون من أعطياتهم من كل إنسان نصف درهم، وذكر ابن المنذر في كتابه (الأوسط): إن الصحابة أجازوا إخراج نصف صاع من القمح؛ لأنهم رأوه معادلاً في القيمة للصاع من التمر، أو الشعير.
ومما سبق يتبين أن الخلاف قديم، وفي الأمر سعة، فإخراج أحد الأصناف المذكورة في الحديث يكون في حال ما إذا كان الفقير يسد حاجته الطعام في ذلك اليوم (يوم العيد)، وإخراج القيمة يجوز في حال ما إذا كانت النقود أنفع للفقير كم هو الحال في معظم بلدان العالم اليوم، ولعل حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم– "أغنوهم في هذا اليوم"، يؤيد هذا القول؛ لأن حاجة الفقير الآن لا تقتصر على الطعام فقط، بل تتعداه إلى اللباس ونحوه..، ولعل العلة في تعيين الأصناف المذكورة في الحديث، هي: الحاجة إلى الطعام والشراب وندرة النقود في ذلك العصر، حيث كانت أغلب مبايعاتهم بالمقايضة، وإذا كان الأمر كذلك فإن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً، فيجوز إخراج النقود في زكاة الفطر للحاجة القائمة والملموسة للفقير
وعيدكم مبارك أعاده الله علينا باليمن و البركات
فلابد من إخلراجها كذلك أو لا تجزئ عن صاحبها كما قال العلماء الأجلاء و الله أعم
أما تهجمكم على السلفية فهذا عار عليكم و عيب.
تخالفون
المذهب
المـــــــــــــالكي
في هذه
المسألة ؟؟؟؟
عرفت في الحقيقة لماذا ؟
لأنكم تتبعون المذهب
الهواوي
(من الهوى )
أي تتبعون هواكم
و ليس مذهبا معينا
أما السلفيين
فمذهبهم بين
منذ عهد
رسول الله صلى الله عليه و سلم
سلام
إن لله وإنا إاليه راجعون
يا الفاهمين في وزارة الشؤون الدينية
هل صاع من القمح هو نفسه صاع من التمر في القيمة المالية؟
هل صاع من السميد هو نفسه صاع من الفرينة في القيمة ؟
هل.....هل......هل......؟
لهذه الحكمة لا يمكن إخراجها نقدا لأن القيمة المالية تختلف من جنس إلى آخر. وعلى أي مقياس قدر مبلغ 80 دج أو 100دج كما ذكر أحدهم؟
تفقهوا في الدين يا موظفي الشؤون الدينية. الله يهدينا ويهديكم والله يرفع ألسنتكم عن السلفيين لأنهم أهل علم وتقوى لا نزكيهم والله حسيبهم.
أيها
الرويبضة
السلفيين
الوهابيين
، لماذا تدّعون حب مالك رضي الله عنه و أنتم تعضون عليه الأنامل من الغيض ؟
من يسمع حديث السلفيين عن الإمام مالك يصدق ، و من يراهم كيف يمعنون في مخالفته في المسجد يدرك كذبهم ، و من يراهم في تجمعاتهم السرية يصفون الإمام مالك بـ "الإمام هالك" يدرك عمالة هؤلاء الذين يؤجرون على نشر الفتنة ليس إلا
ما قاله د. عبد القادر طالبي عنهم ، هو حقيقة أصبح يدركها أي جزائري ... فلا هم لهم إلأ التشويش على عقول المسلمين ... لسبب بسيط يقهرهم طبعا ، لأن كل الناس أصبحوا يحترزون منهم خاصة في المساجد ، فلم يبقى لهم الآن إلا التشويش لإسقاط ضعاف العقول في شبكاتهم القذرة
يعني لو إلتزم الجميع في الجزائر دولة و شعبا بمذهب الإمام مالك في كل صغيرة و كبيرة ( و ذلك مفروض في الدين لإجماع العلماء على التقيد بمذهب فقهي لدرأ الخلاف في كل شيء بين المسلمين في منطقة معينة ) ، فهل سيلتزم الرويبضة السلفيين هؤلاء بمذهبه ؟ طبعا لا لأننا نعرفهم
رويبضة فعلا ....
ils sont même arrivé à dire que le coran sous la lecture "Warch" était une innovation (bidaa) et que tous ceux qui ne portent pas de barbes doivent douter de leur islam.
s'il pensent que les pays comme l'algérie ou le maroc ne sont pas des pays musulmans qu'ils aillent vivre en Arabie Saoudite où à Riadh se passent des choses pires que dans les pays du "kofr"
demain sera el Aid et je prie Allah d'agréer nos prières et notre jeûne et qu'il soit à côté de nos frères à Ghazza
saha idkoum
صح عيدكم
Bye
بالنسبة لإخراج الزكاة بالقيمة ذهب إليها أبو حنيفة والبخاري وأشهب من المالكية، وذهب جمهور العلماء إلى أن القيمة لا تجزئ، لا تجزئ نهائيا سواء كان ذلك في زكاة المال أو في زكاة الرقاب التي هي زكاة الفطر، مذهب جمهور العلماء أن القيمة فيها لا تجزئ، ولذلك حددها الشارع، فالرسول صلى الله عليه وسلم نادى مناديه أن زكاة الفطر من رمضان واجبة صاعا من طعام على كل مسلم، صاعا من طعام، فحدد الرسول r جنسها، فمن الأدب الشرعي أن يلتزم الشخص به، فلذلك فمن أخرجها صاعا من طعام فقد أداها بالإجماع، ومن أخرج عوضها ومقابلها من النقود مثلا فإنه يبقى في وسوسة وفي ريب لأن المسألة خلافية، ولم يرد دليل يمنع أن تخرج من القيمة دليل صريح، ولكنه مذهب جمهور العلماء وهو الأحوط، فلذلك الأفضل أن يخرجها الشخص بذاتها، وأن لا ينظر إلى أن الفقراء قد يكونون أحوج إلى الدراهم والدنانير، أو قد يكون الفقير سيبيع زكاة الفطر إذا أعطي هذا الصاع يبيعه بأقل من سعره، هذا لا يضر، هناك كثير من الحِكَم ليس فقط إغناء الفقراء، لو كان المقصود إغناء الفقراء لكانت زكاة الفطر أكبر من هذا، المقصود أن يخرج كثير من الطعام من البيوت المسلمة، وأن يتردد الطعام في الطرقات، وأن ينال النمل حظه من هذا الطعام، وأن ينال القاسم حظه وينال الحامل الذي يحمله بأجرة حظه، وينال الحاسب حظه، ويعرف الفقراء من المسلمين ويعرف الأغنياء وتكون القضية فيها تعاون كامل، فإذن المسألة فيها حكم أكبر من هذا.
وفي الختام أهيب بالإخوة الكرام القائمين على جريدة الشروق ألا ينساقوا وراء الحملة المسمومة التي تنتقص قدر علمائنا السلفيين الأجلاء أمثال الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله تعالى، والذي هو بحق معلم شامخ في بناء الأمة العلمي والمعرفي.
فعند حديته الى احدهم قال له ادهب على بغلتك كما كان يدهب الامام المالكي فقيل له ان اجر البغلة اكتر من اجر حافلة
تم سال نفسه هل اجر زيارة امي اقل من اجر صاعين شعير؟
للضرورة احكام يا ناس علينا ادا باشعال الشمع بدا المصابيح و الاحصنة بدل السيارة و الشعير بدل النقود و وو و صح صيامكم و عيدكم يا مسلمين
فالشاهد: يجب أن يُفهَّم هؤلاء أن الأمر يعود في كل مسألة اختلف فيها العلماء والفقهاء إلى ما قال الله وإلى ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم يتبع ذلك بأن نقول: هناك أحاديث تقول بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم " فرض صدقة الفطر صاعاً من شعير أو صاعاً من تمر أو صاعاً من أَقِط أو صاعاً من زبيب" ـ وهذا هو الحديث الأول .
والحديث الثاني من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم " فرض صدقة الفطر طـُهْرَة للصائم و طُـُعْـمة للمساكين" المقصود بهذه الصدقة هو الإطعام بنصّ هذا الحديث، فيُلفِت نظرهم إلى هذا الحديث وذاك الحديث، الحديث الأول يفصل نوع الطعام الذي فُرض فيه صدقة الفطر، والحديث الثاني يُلفت النظر إلى الحكمة من شرعية صدقة الفطر، فهي لها شعبتان. هذه الحكمة لها شعبتان:
إحداهما: تتعلق بالمزكي. والأخرى تتعلق بالفقير.
فبالنسبة للحكمة الأولى المتعلقة بالمزكي تقول: " طهرة للصائم" هذه الصدقة طهرة للصائم.
وبالنسبة للأخرى: "طـُعْـمَة للمساكين".ـ وهذه حكمة تتعلق بالفقيرـ
فأنت إذا أعطيته نقداً لم تطعمه كما يتوهم كثير من الناس.
وقريبا جرى بيني وبين أحدهم نقاش، يقول - مستحسناً مقدماً الرأي والعقل على النقل- يقول نحن إذا أعطينا الفقير المال فهو يتوسع فيه يشتري ثياب لأهله لأطفاله.. إلى آخره!!.
فنحن قلنا له: يا أخي المقصود من هذه الصدقة ليس ما هو المقصود من الصدقة من زكاة السنوية التي تجب بشروطها المعروفة منها النصاب، فينبغي أن يخرج إما من الذهب وإما من الفضة، هنا ليس الأمر كذلك؛ لأن ليس المقصود التوسعة العامة في كل شيء على الفقير، وإنما المقصود توسعة خاصة، وهي في الطعام، وليست هذه التوسعة خاصة في يوم العيد-لأنه هو يوم واحد- وإنما التوسعة أيضاً لما بعد يوم العيد، وهذا هو الذي يقع حينما يتوفر عند الفقراء والمساكين آصُع من هذا الطعام الذي فرضه رب العالمين على لسان نبيه الكريم، فيصبح غنياً - نوعاً ما- شهور وربما أكثر من ذلك على حسـب ما ربنا عز وجل أرسل إليه من
الصدقات، هذه الصدقة ليس المقصود بها إلا التوسعة على الفقراء في طعامهم فقط... انتهى كلامه رحمه الله.
وشتان بين الأمرين
فالواجب الالتزلم بالنصوص الشرعية لاسيما أن الإمام مالكا ، والشافعي وأحمد بن حنبل يقولون بقول النبي صلى الله عليه وسلم .
ودعوكم من هذه الحساسية المفرطة تجاه كل ما هو سلفي
والسلام
الدين يسر وليس عسر
ورايي ان تخرج زكاة الفطر وهذا هو المهم.........
تعطى نفدا لمن بحتاجها نقودا..........
وتعطى حبوبا او سميدا او غير ذلك ـ تمرا ـ لمن يحتاجها كذلك
الله يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام امين
- اعط هذا نقدا -- وذاك حسب قوته الحمد لله أن الجزائريين
يتفكرون فقراءهم
Rabi yasstar, c'est vraiment malheureux
الحقيقة ان الشرع واضح والامام مالك الم بكل امور الدين والمتشد في القاضايا التي تاول الى هذا المستوى مع العلم ان الحديث واضح والفصل فيها امرا محتوم و والله انه امرا دبر بليل كي يكون التفرقة والتشويش والشوشرة اما الامام مالك رحمة الله عليه لايجوز اخراج الزكاة من النقود بل من المعشرة وهي ثمانية كما ورد عن النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم وما نسبوه له باطل وتهمه ومراوغة الشرع لأجل قضاء حاجة في نفوسهم ولا حول ولا قوة ال بالله
الأول: دعاة على أبواب جهنم
الثانى: دعاة على أبواب الجنة
وليس هذا التصنيف من عند أنفسنا، ولكنه تصنيف من لا ينطق عن الهوى – بأبي هو وأمي – صلى الله عليه وسلم.. ففي الصحيحين من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشرًّ، فجاء الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرًّ؟ قال: نعم. قلت: وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن. قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنُكر. قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دُعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها. قلت: يا رسول الله، صفهم لنا. قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. فقلت: فيما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعضًّ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك" "رواه البخاري".
فالدعاة الربانيون هم الذين وقفوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم وأفعالهم، إنهم الدعاة الصادقون الذين يتحركون بدعوتهم خالصة إلى الله عز وجل، من منطلق فهم صحيح لقول الله جل وعلا: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (يوسف:108).
فهم لا يدعون إلى قومية أو عصبية! ولا يدعون إلى دنيا أو جاه! ولا يدعون إلى مصلحة أو مغنم! ولا يدعون لتملق أو هوى! ولا يدعون لكرسي زائل أو منصب فان!
ولا يدعون لجماعة بعينها أو إمام بذاته! بل جماعتهم هي جماعة المسلـمين، ومنهجهم هو القرآن والسنــة، وإمامهم هو إمام الهدى ومصباح الدُّجى محمد عليه الصلاة والسلام، وطريقهم هو طريق السلف رضوان الله عليهم.
إنهم الناصحون المصلحون.. إنهم الداعون إلى تحرير البشر من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.
إنهم المنادون بتخليص الأمة من عصابة الطواغيت التي استبدت بها فغيرت للأمة دينها وعكرت عليها دنياها وأخراها.
إنهم قادة سفينة الإنقاذ بقوة وجدارة في وسط هذه الرياح الهوجاء والأمواج المتلاطمة العاتية.
إنهم الشموع التي تحترق لتضئ للناس طريق الهدى والحق والنور.
إنهم وعى الأمة المستنير.. إنهم فكر الأمة الحر.. إنهم قلب الأمة النابض.. إنهم أطباء القلوب المريضة، والنفوس الجريحة.. إنهم قادة الأمة الذين تتجمع عليهم القلوب وتتآلف حولهم النفوس ومن ثم توجه إليهم الحرب بمنتهى الشراسة والضراوة بمناسبة وبدون مناسبة!!
وهانحن نرى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تشن عليهم حملة مسعورة شرسة!!
فهم الأصوليون والوصوليون!! وهم الفضوليون والفوضويون!! وهم دُعاة الشغب والفتنة!! وهم المتنطعون والمتشددون!! وهم الإرهابيون والمتطرفون!! وهم السطحيون والتافهون!! وهم سبب تأخر الأمة وسر تخلفها !!
وهُمْ وهُمْ وهُمْ.. إلى أخر هذه التهم المعلبة والجاهزة التي تكال في الليل والنهار!!
وكأن هذه الأقلام وتلك الصحف تقوم بدور الداعي إلى أبواب جهنم حين تسود صفحاتها بالتنفير من دعاة الحق ووصمهم بأقذع الصفات لتزهيد الناس في دعوتهم وفض الناس من حولهم.
فهذه قطوف مما ينشر في صحفنا يكتبها أناس يتزيون بزينا ويتسمون بأسمائنا ويتكلمون بألسنتنا..
فهذا كاتب كتب يقول: "الملتحون الجدد ضعاف الشخصية، إذا جلسوا في المجالس لا يتحدثون ولا يناقشون إنما ينظرون إليك كالمخدرين" "السياسة الكويتية:5663 ".
ويقول في نفس المقال: "بعض الملتحين تذكرك أشكالهم بالصحابة وبعضهم يذكرونك بكفار قريش"!!
وآخر يكتب عن الملتزمين يقول: "ولكنهم في الحقيقة لا يعرفون شيئاً عن العالم لأن عقولهم محدودة الفهم حتى وإن كانوا مثقفين فثقافتهم محدودة"، "وخلت المساجد من الأحزاب الدينية في صلاة العصر والفجر، العصر لأنهم بعد أن يفترسوا الخراف ظهراً يشربون اللبن وينامون حتى غروب الشمس، والفجر لأنهم يحيكون المؤامرات ليلاً ويسهرون حتى الصباح بعيداً عن أعين رجال الأمن" "السياسة الكويتية:5636".
والعجب ما كتبه بعضهم يقول: "أحذركم من الذي يواظب على الصلوات الخمس وهو يغتسل من جنابة الزنا في حمام المسجد"!! "راجع كتاب حقيقة التطرف الديني"
والصحابة أيضا
ثم تجاوز الأمر حدًّه، فلم ينل – فقط – الدعاة وطلبة العلم وأبناء الصحوة، بل لقد نال الدين والصحابة أيضاً!! وإلى حضراتكم بعض النماذج:
ـ "الدين واللغة والتقاليد ثلاثة أمراض اجتماعية" "الرياض:1532"
ـ "الفضيلة والكرامة تعترضان مسيرة النجاح" "مجلة الحسناء:81"
ـ "عادل إمام مثل أبى ذر الغفاري.. يمشى وحده، ويموت وحده، ويبعث يوم القيامة وحده"!! "مجلة المصدر: 3507"
"فى حياتنا اهتمامات لا داعي لها ويمكن أن نلغيها كمعامل الأبحاث الذرية مثلاً؛ لأننا لن نستفيد منها شيئاً.. لكن سوف نستفيد كثيراً لو أنشأنا مدرسة للرقص الشرقي تتخرج منه راقصة مثقفة متعلمة لجذب السياح".
فهذا غيض من فيض وتفلة في بحر وقليل من كثير مما يكتب في الصحف والمجلات،، مما يجعل كل صاحب عقل أو فهم يتساءل مع نفسه:
هل هذا فكر أم سبّ وقذف؟!
هل هذا حوار أم إشعال للنار؟!
هل هذه هي أمانة الكلمة؟!
هل هذا هو دور الإعلام في البناء والإصلاح؟!
هل هذه هي إفرازات الصحف والمجلات؟!
هل أصبح الدعاة إلى الله عز وجل ـ والإسلاميون من ورائهم ـ هم المشجب الذي تعلق عليه جميع الأخطاء من قهر سياسي، وظلم اجتماعي، وتحلل إعلامي، وفساد خلقي، وتدهور علمي، وانهيار اقتصادي؟!
هل أصبح الدعاة إلى الله عز وجل هم سببُ تخلف الأمة، وسُّر تأخرها ومعول هدم حضارتها الحديثة؟!
قليلا من الإنصاف والعدل يا قوم لنعرف الحقائق !!
قليلا من التجرد لنعرف من هم الذين يعملون لصالح الأمة ومن هم الذين يقوضون بناءها !!
قليلا من النظر لنعلم من هم الدعاة إلى الجنة ومن هم الدعاة على أبواب جهنم!!
تشويه للتنفير
إننا نعلم أن هذه الحملة الشرسة الضارية على الدعاة إلى الله عز وجل لتشويه سمعتهم وتلطيخ صورتهم وتجريح دعوتهم والنيل منها للحيلولة بينهم وبين الأمة بصفة عامة والشباب المقبل على الله بصفة خاصة لأن أصحاب هذه الحملة يعلمون يقيناً أن هذا الشباب إن عاد مرة أخرى إلى العقيدة الصحيحة القويمة والتف حول قيادة مخلصة أمينة، سيحول مجرى التاريخ مرة أخرى كما تحول أول مرة بالعقيدة الصحيحة والقيادة المخلصة الأمينة.. ومن ثم لم يدخر أعداء الله – في القديم والحديث – وسعاً في تجريح القيادة دوماً لزعزعة الثقة في القائد ولبذر بذور الشك والريبة بينه وبين أتباعه وتلاميذه !!
ولم ينج قائد صادق من هذه الحرب على طول التاريخ قديماً وحديثاً.. كيف وقد نالت هذه الحرب الشعواء القائد الصادق الأمين الطاهر الذي فاضت طهارته على جميع العالمين صلى الله عليه وسلم.
ولكن الأمر المخزي الذي يدمي القلب ويؤلم النفس أن هذه الحرب تعلن على هؤلاء الدعاة القادة وعلى المتمسكين بالدين باسم الإسلام ومن أجل الإسلام للتلاعب بعقول العامة من المسلمين والتأثير على عواطفهم وهذه شنشنة قديمة حديثة أعاذنا الله من شرها ومن شر أصحابها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* كتاب "خواطر على طريق الدعوة" بتصرف .
هذه المرة الثانية التي ارسل فيها الرد ولا ينشر
فالرجاء نشر الرد دون بتر او حذف فهو خال من التجريح والطعن.. وفيه تبيان لعدة حقائق خفية..
كما يقال وما آفة الاخبار الا رواتها ...ياترى هل ثبتت كلمة السلفيين في كلام د.عمارطالبي ؟؟؟
..أم انه تصرف من كاتب المقال حاول فيه الصاق تهم بالسلفيين القصد منها تحريش ولاة الامر على السلفيين
وتشويه صورتهم في نظر العوام ..وهذا نابع اما من جهل كاتب المقال وكما قيل الجاهل عدو ما يجهل
فنسأل الله تعالى ان يعلمه ويبصره ..واما نابع من حقد وبغض للسلفيين فنسأل الله تعالى أن يرد كيد ومكر الاعداء
-وما أظن د.عمار طالبي يسمي السلفيين صراحة كما جاء في المقال لانه هو من جمعية العلماء المسلمين
والمتواتر والمعروف بين الناس ان الجمعية منهجها ودعوتها سلفية..فشيوخ الجمعية كابن باديس
والابراهيمي ومبارك الميلي والطيب العقبي وغيرهم كلهم سلفييون..ويدعون الى منهج السلف الصالح..
ثم هنا سؤال مهم جدا ياترى هل السلفيين وحدهم من تفرد بقول عدم جواز زكاة الفطر نقدا.؟؟؟؟؟..أم انه قول
جمهور العلماء منهم الامام مالك رحمه الله تعالى..فلماذا هذا التشويش والتشنيع..
واقول للذي لعن السلفيين في رده..اتق الله يا هذا فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" لعن المؤمن كقتله"
هذا في مؤمن واحد فمابلك بالسلفيين الذي هم بالالاف بل بالملايين في مشارق الارض ومغاربها..فندعوك للاعتذاروالتوبة
..فان لعنك للسلفيين لن يضرهم شيئا ..بل ننصحك بان تحتفظ بحسناتك فانت احوج الناس اليها..ونخشى بكلامك هذا أن
تكون من المفلسين يوم القيامة..بسبب ظلمك لاخونك السلفيين..ونفس النصيحة نوجهها الى من يلمز السلفيين بالتلفيين وكذا
من يدعى على السلفيين دون دليل و حجة وهي قال الله قال رسول الله بفهم سلف الامة..
-وهنا سؤال ما سر الحقد على السلفيين او الوهابين كما زعمون ؟؟؟؟...
الجواب تجده في كلام عالمين من علماء الجزائر وهما ابن باديس والابراهيمي رحمهما الله تعالى
كتب الشيخ عبد الحميد ابن باديس - رحمه الله - سلسلة مقالات بعنوان ( من هم الوهابيون ؟ ما هي حكومتهم ؟
ما هي غايتهم السياسية ؟ ما هو مذهبهم ؟ ) (1)
، قال فيها - كما في " آثاره " ( 5 / 23 – 24 ) - :
( وصار من يُريد معرفتهم لا يجد لها موردا إلا كتب خصومهم الذين ما كتب أكثرهم إلا تحت تأثير السياسة التركية التي
كانت تخشى من نجاح الوهابيين نهضة العرب كافة .
وأقلهم من كتب عن حسن قصد من غير استقلال في الفهم ولا تثبت في النقل فلم تسلم كتابته في الغالب من الخطأ والتحريف.
وأنَّى تُعرف الحقائق من مثل هاته الكتب أو تلك ، أم كيف تُؤخذ حقيقة قوم من كتب خصومهم ، ولا سيما إذا كانوا مثل الصِنفين المذكورين ) .
وقال ( 5 / 32 - 33 ) : ( قام الشيخ محمد [ بن ] عبد الوهاب بدعوة دينية ،
فتبعه عليها قوم فلقبوا بـ : " الوهابيين " . لم يدع إلى مذهب مستقل في الفقه ؛ فإن أتباع النجديين كانوا قلبه
ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليين ؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة ، ولم يدع إلى مذهب مستقل في العقائد ؛ فإن أتباعه كانوا قبله
ولا زالوا إلى الآن سنيين سلفيين ؛ أهل إثبات وتنزيه ، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار ، ويصدقون بالرؤية ، ويثبتون الشفاعة ،
ويرضون عن جميع السلف ، ولا يكفرون بالكبيرة ، ويثبتون الكرامة .
وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهاب تطهير الدين من كل ما أحدث فيه المحدثون من البدع ، في الأقوال والأعمال والعقائد ،
والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السوي من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير ، وزيغهم المبين .
لم تكن هاته الغاية التي رمى إليها بالقريبة المنال ولا السهلة السبل ، فإن البدع والخرافات باضت وفرخت في العقول ،
وانتشرت في سائر الطوائف وجميع الطبقات على تعاقب الأجيال في العصور الطوال ؛ يشب عليها الصغير ، ويشيب عليها الكبير ،
أقام لها إبليس من جنده من الجن والإنس أعوانا وأنصارا ، وحراسا كبارا من زنادقة منافقين ، ومعمَّمين جامدين محرفين ، ومتصوفة جاهلين ،
وخطباء وضَّاعين .
فما كانت - وهذا الرسوخ رسوخها ، وهذه المنعة منعتها - لتقوى على فعلها طائفة واحدة كـ " الوهابيين " في مدة قليلة ،
ولو أعدَّت ما شاءت من العدة ، وارتكبت ما استطاعت من الشدة ) ، إلى أن قال : ( إن الغاية التي رمى إليها ابن عبد الوهاب ،
وسعى إليها أتباعه ، هي التي لا زال يسعى إليها الأئمة المجددون ، والعلماء المصلحون في جميع الأزمان ) .
ثم قال ( ص 34 ) : ( بان بهذا أن الوهابيين ليسوا بمبتدعين لا في الفقه ولا في العقائد ، ولا فيما دعوا إليه من الإصلاح ،
وإنما تنكر عليهم الشدة والتسرع في نشر الدعوة وما فعله جهالهم ) .
انتهى كلامه.
وقال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله - في مقال له نشر في ( العدد 9 )
من جريدة " السنة " ( 11 صفر 1352 هـ / 5 يونيو 1933 م ، ص 3 )
: ( ويقولون عنا إننا وهابيون ، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أنست ما قبلها من كلمات : عبداويين وإباضيين وخوارج .
فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحق ، ولكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ، ويسموننا في كل لحظة بسمة ،
وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا ، وأسلحة يقاتلوننا بها وكلما كلت أداة جاءوا بأداة ،
ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء ، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة "وهابي" ،
ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها ، ولعلهم كافئوا مبتدعها بلقب ( مبتدع كبير ) .
إن العامة لا تعرف من مدلول كلمة " وهابي " إلا ما يعرفها به هؤلاء الكاذبون ، وما يعرف منها هؤلاء إلا الاسم وأشهر خاصة
لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد ، وأن العاقل لا يدري مم يعجب ! أمن تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقته المخاطب
منهم ولا المخاطب ، أم من تعمدهم تكفير المسلم الذي لا يعرفونه نكاية في المسلم الذي يعرفونه ، فقد وجهت أسئلة من العامة
إلى هؤلاء المفترين من ( علماء السنة !! ) عن معنى "الوهابي" ؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله ، كبرت كلمة تخرج
من أفواههم إن يقولون إلا كذبا .
أما نحن فلا يعسر علينا فهم هذه العقدة من أصحابنا بعد أن فهمنا جميع عقدهم ، وإذ قد عرفنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء ،
فإننا لا نرد ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه ولكننا نرده إلى ما يقصدون به ، وما يقصدون بهذه الكلمات إلا تنفير الناس من دعاة الحق ،
ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلا أنهم موتورون لهذا الوهابية التي هدمت أنصابهم ومحت بدعهم فيما وقع تحت سلطانها في ارض الله
وقد ضج مبتدعة الحجاز فضج هؤلاء لضجيجهم - والبدعة رحم ماسة - ، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة " وهابي "
تقذف في وجه كل داع إلى الحق إلا نواحا مرددا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية ، وتحرقا على هذه الوهابية التي جرفت البدع ،
فما أبغض الوهابية إلى نفوس أصحابنا ، وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم ، ولكن ما أخفه على ألسنتهم حين يتوسلون به إلى التنفير من المصلحين ،
وما أقسى هذه الوهابية التي فجعت المبتدعة في بدعهم - وهي أعز عزيز لديهم - ، ولم ترحم النفوس الولهانة بحبها ولم ترث للعبرات المراقة من أجلها ) .
وقال ( 6 ) : ( يا قوم إن الحق فوق الأشخاص ، وإن السنة لا تسمى باسم من أحياها ، وإن الوهابيين قوم مسلمون
يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام ، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده ، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة وهي
أنهم لا يقرون البدعة ، وما ذنبهم إذا ما أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنة رسوله ، وتيسر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر ؟
أإذا وافقنا طائفة من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة ، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم -
والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان - تنسبوننا إليهم تحقيرا لنا ولهم ، وازدراء بنا وبهم ، وإن فرقت بيننا وبينهم الاعتبارات ؛
فنحن مالكيون برغم أنوفكم ، وهم حنبليون برغم أنوفكم ، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة . ونحن نعمل في طرق الإصلاح الأقلام ،
وهم يعملون فيها الأقدام ، وهم يعملون في الأضرحة المعاول ونحن نعمل في بانيها المقاول ) (1) .
انتهى كلامه.
ومن شاء الاستزادة عليه بمقال "موقف علماء الجزائر من الإمام محمد بن عبد الوهاب ودعوته السلفية "
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=139996
وهنا تساؤل مهم جدا آخـــــــر..وهو لماذا في هذا الوقت بالذات الهجوم على السلفيين وظلمهم من طرف وسائل الاعلام خاصة
الجرائد اليومية..يا ترى هل هذا له علاقة بمشروع مفتى الجمهورية..؟؟؟..ام هي الانتخابات القادمة ؟؟..
أم هو مشروع جديد قادم من وراء البحار يهدف الى تشويه صورة السلفيين ؟؟؟..
ام ان هذه الجرائد افلست وتريد زيادة عدد قرائها باثارة الاكاذيب والتهم والدعاوى على السلفيين ؟؟؟..
في حين نلاحظ ان هذه الجرائد ووسائل الاعلام..تبرق وتثني على الطرق الصوفية ..
فلماذا التعامل بمكيليين أم ان وراء الاكمة ما ورائها..؟؟؟؟؟؟..نسأل الله تعالى العافية
-جعل الله ظلم اهل الجهل والاهواء للسلفيين في ميزان حسنات السلفيين يوم القيامة..
نسال الله سبحانه وتعالى ان يفقه اخواننا المسلمين في دينهم وان يرد كيد الظالمين ويصلح ولاة امور المسلمين
ويسخر لهم بطانة الخير التي تامرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر و يجنبهم بطانة السوء ..آمـــــــــــــين
واختم بقول رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم" اذا اراد الله بالامير خيرا .جعل له وزير صدق ان نسي ذكره
واذا ذكر اعانه واذا اراد به غيرذلك جعل له وزير سوء ان نسي لم يذكره وان ذكر لم يعنه"
رواه أبو داود وصححه الالباني في صحيح الجامع
وشكرا
ورجح الدكتور الخثلان قول الجمهور بأنه يجب أن تُخرَج طعاماً، وأرجع ذلك إلى أن النقود كانت موجودة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والإيراد الذي يورده بعض الناس من قولهم: إن النقود أنفع للفقراء هذا الإيراد أيضاً قائم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وعهد الصحابة ومع ذلك أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإخراجها طعاماً. ثم إن إخراجها نقداً يخرجها من كونها شعيرة ظاهرة يراها الناس, يراها الصغير والكبير وعموم الناس إلى كونها صدقة خفية كسائر الصدقات.
وأشار إلى أن إخراجها نقداً يجعل الأمر لا فرق بين زكاة الفطر وزكاة المال، فلا تختص ولا تتميز زكاة الفطر عن زكاة المال. موضحا أن زكاة الفطر عبادة، والأصل في العبادات التوقيف؛ ولهذا نتقيد بما ورد به النص وهو إخراجها طعاماً.
وأكد أن السنة هو أن تخرج طعاماً من قوت البلد.
تعلم دينك قبل كتابة مقال
لعلمك ان الاصل في الزكاة اخراجها من ما ياكل عامة اهل البلد وهذا يرى
به كل المذاهب ما عدا ابو حنيفة الذي شذ في رايه باخراجها نقدا
و الامام مالك الذي تنتسبون اليه بزعمكم؟؟؟لا يرى اخراجها نقدا
ولعلمك ان العبادة لا بد لها من دليل واخراج الزكاة نقدا ليس له اي دليل بل هو امر مخالف لسنة المصطفى
تعلم دينك وبعد ذالك اكتب في الجريدة......
كما هو معروف جمهور العلماء مالك و الشافعيو أحمد لا يجزء عندهم المال و خالفهم أبو حنيفة رحمة الله عليهم أجمعين.
أما السلفية يخطؤون في مسائل و يصيبون في مسائل و هذه إحدى المسائل التي أصابوا فيه و إن كنت لا أحبب خلق التفرقة و إنما الأنسان المفتنع إخراجها طعاما يفعل من دون خلق البلبلة كما أفعل أنا منذ سنين طوال.
وأحمدُ اللهَ الذي وفَّقني لاتِّباع الحق والتمسك بالكتاب والسنة ورد ما خالفهما في الأصول والفروع والدَّعوة إلى ذلك بكل الوسائل التي أستطيعها وإِنِّي لأدور - والحمد لله- مع هذا الحق حيث دار .
فأشتدُّ حيث تُطلب الشدة وأتسامح حيث يتسامح وأراعي المصالح والمفاسد وآخذ بالرخص التي يحبها الله ورسوله ويغضب الله ورسوله على من لا يأخذ بها وأراعي المصالح والمفاسد على طريقة الكتاب والسنة في أبواب الدين وعلى طريقة العلماء العاملين وأخالف الجهلة المتنطعين الذين لا يعترفون بسماحة هذا الدِّين بل أعتقد أنَّ من هؤلاء المتنطعين من هو مراء كاذب مثل فالح الجاهل وأمثاله الذين يضعون الشدة في غير موضعها.
ويترخصون ويميعون حيث يحارب الإسلام هذا التميع والترخص الباطل
el dine yossre la 3ossre
pour tt savoir il faus connaitre cest quoi le zakatte et pour quoi on donne le zakatte et je crois que el dine a éxpliquer tt sa ainsi que les imames .alors moi je comprend pas ce qui se nomme el salafiine chak semaine fatwa et se permetre de dir que nos prieres nous pas salafine cest pas accepter par dieu et et et et et la liste et bien longue allah yahdihoum ana nkharedj el zakette darahim voilla et drahim yachri blé datte comme il veux et se que il a besoin meme médicament ou biellé de transport car je croix pas que la pharmacie ou le reçever accepte detre payé par du semoule ou du blé.et pour le ministre glam allah je crois pas quil a besoin de tes 100da pour acheter un 4*4 je ss pas avec se glamallah( allah yahdih)et salafiine aussi
في جامع واحد يجمع كل المصلين في البلدة الواحدة كما كان في
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وكما بين ذلك أهل العلم ومنهم ابن عثيمين رحمه الله أم أننا ننتقي مما فعل السلف الصالح ما نشاء وندع ما نشاء؟
تقليد السلف في فهم الشرع شيء وتقليد "علماء"النظام السعودي المنحرف عن الشرع شيءثان.
كتبت مشاركة فقط لشكر الأخ صاحب التعليق 8 - جزائري : واد سوف
أضف تعليقك