مجلس التعليم المسيحي البروتستانتي يقرر تدريس الإسلام بهولندا
أعلن مؤخرا مجلس إدارة التعليم المسيحي البروتستانتي في هولندا عن قرار إعادة النظر في نظم التعليم المسيحي والمناهج وذلك للتحقق من مدى إسهامه في تحقيق التقارب والتفاهم المتبادل بين المسحيين والمسلمين
- وأكد المجلس ــ حسب صحيفة عربية تصدر في أمريكا ــ أن نتائج أبحاث أجريت على الطلاب المسيحيين بالمدارس البروتستانتية، أثارت المخاوف من مستقبل التعايش والتقارب الاجتماعي داخل هولندا بين الشباب المسيحي والمسلم، حيث أكد 25 % من الطلاب المسيحيين أن الإسلام ازداد تأثيره بصورة "كبيرة غير مرغوب فيها" بهولندا، وأكدت نسبة 33 % أن المسلمين يمثلون تهديدا على الثقافة المسيحية، الأمر الذي يكشف وفقا للمجلس، أن اتصالات واحتكاكات الطلاب المسيحيين بالطلاب المسلمين تكاد تكون معدومة، ولذلك لديهم كثير من المفاهيم والتصورات الخاطئة حول الإسلام، وهذه النتائج مثيرة للقلق.
- وذكر المجلس أنه سيتم عمل دورات تدريبية للمعلمين والأكاديميين بالمدارس المسيحية، لبناء التعاون التام مع المدارس الإسلامية، وإزالة الفجوات الحالية، والعمل على استكمال مشروع "مدرستي مدرستك" الذي تم إعلانه العام الماضي بالتعاون مع أكاديمية "مارينيكس" في مدينة أوتريخت الهولندية.
عدد القراءات : 3682

وكالات
التعليقات (32 تعليقات سابقة):
ليواصل مسيره رغم كيد الكائدين لينير درب الباحثين عن منافذ
الفرارمن دهاليزالضلال وضيق الدنيا بحثا عن نوراليقين وسعة
الآخرة ومن جور أديان البشر إلى عدالة دين الله القيم.
" أقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطرالناس عليها لا
تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
(الروم30)
نعم هذا دين الله يواصل انتشاره وزحفه الصامت دون إكراه ولا سيف في عقر ديار نا صبته العداء وجندت له الجند لتغزوه في
عقرداره وتستأصله عن بكرة أبيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بيان وفضح مرامي الزنديقين ابن مفبرك وابن كذاب .
إن هذين التافهين (إن كانا شخصان اثنان)يروجان للنزعة
اللادينية التي لا تعترف بأي دين أنا لا أستطيع أن أجزم بأنها
النزعة الإلحادية ولكنني أوؤكد من خلال المعطيات المتوفرة
من خلال كتاباتهما وشبهاتهما المثارة باستمرار وكثافةوطعنهما
في كل ما يتعلق بالدين أنهما لا دينيان بمعنىdeistesأي يؤمنان بإله لكن لا يؤمنان بأي دين أوشريعة. فاdeiste
يِؤمن بإله وهوكل ما يؤمن به إيمانا بدون التزام بأي دين أو منهج حياة ولا يعترف بأي مؤسسة دينية أوأي مرجعية دينية
فلا يتبع كاهنا ولاراهبا ولا شيخا ولكل واحد من أصحاب هذه
النزعة إلهه الخاص به الذي توصل إليه بطريقته العقلية الخاصة.
ومن نماذج هذه الفرقة المنحرفة الكافرة طبعا "أبو العلاء المعري" وإليكم نماذج من أشعاره الكفرية:
دين وكفروأنباء تقص وفرقان وتوراة وإنجيل
في كل جيل أباطيل يدان بهافهل تفرد يومابالهدى جيل
وينشأ ناشىء الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
وما دام الفتى بحجى ولكن يعلمه التدين أقربوه
كتاب محمدوكتاب موسى وإنجيل ابن مريم والزبور
نهت أمما فما قبلت وبارت نصحيتهافكل القوم بور
في اللاذقية ضجة ما بين أحمد والمسيح
هذا بنا قوس يدق وذا بمئذنة يصيح
وغيرذلك من الزندقة والسفسطة والكفر البواح ولي تفصيل
في هذا الموضوع إنشاء الله
هذا هو الواقع ، والأدلة على ما نقول هاكها أيها الأب الحنون .
هب أن ابنك تأخر في نومه عن وقت الامتحان ، ما حالتك ؟ ما شعورك ؟ ألا تسابق الزمن ليلحق الامتحان ؟ ألا تنام بعدها بنصف عين لألا يفوته الامتحان ؟ كأن الجواب يقول : بلى . هل كان شعورك حين نام عن صلاة الفجر كشعورك حين نام عن امتحانه ؟ ألا تسأله كل يوم عن امتحانه ؟ ماذا عمل ؟ وبماذا أجاب ؟ وعسى أن يكون الجواب صحيحًا . فهل سألته عن أمر دينه يوما ما ؟ ألا يضيق صدرك ويعلو همُّك حين تعلم أن ابنك قصَّر في الإجابة ؟ فهل ضاق صدرك حين قصَّر في سنن دينه وواجباته ؟ ألا تأتيه بالمدرس الخصوصي إن لم يستطع تجاوز الامتحان ، وتعطيه ما يريد ؟ ألا تمنعه من الملاهي التي رحبت بها في بيتك من فيديو وتلفاز وصحف ومجلات لئلا تشغله عن المذاكرة والاستعداد للامتحان ؟
فما عساك فاعل أيها الأب الحنون في امتحان ليس له دور ثان ، ولا إعادة ، ولا حمل للمواد ؟ فقط نجاح أو رسوب ، والرسوب معناه الإقامة في النار أبد الآبدين، معناه الخسران المبين ، والعذاب المهين ، ماذا تغني عنه شهادته ومركزه وماله إذا أُوتيَ كتابه بشماله ، ثم صاح بأعلى صوته ( يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ) ما أغنى عني مركزي ، ما أغنى عني سلطاني ، ما أغنى عني علمي الدنيوي وشهادتي . كل ذلك هَلَك واندَثَر ، هلك عني سلطاني ( خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ) خسارة ورسوب، وأي خسارة، وأي رسوب. تكون في الدنيا طبيبًا أو مهندِسًا أو رسَّامًا أو مُدرِّسا ، أما الآخرة فمؤمن وكافر ، فريقان ؛ فريق في الجنة ، وفريق في السعير .
لا نقول: أهملوا أبناءكم، ولا نقول : دعوهم ، لا والله، بل نقول : إن الآخرة هي أولى بالاهتمام ، وأجدر بالسعي ، وأحق بالعمل .
أيها الأحبة مَن أب حرص على جلب مرب لابنه يعلمه القرآن ويدارسه السُّنَّة ، قليل من فعل ذلك ، وليت الذي لم يفعل إذ لم يفعل جَنَّب ابنه عوامل الفساد والإفساد ، لكن البعض حَشَفاً وسوء كيل، جلب لابنه سائقًا وخادمًا وسيارة ، وهيأ له بيتًا ملأه بكل الملهيات عن ذكر الله وطاعته .
من أب فيكم أعطى لابنه جائزة يوم حفظ جزءًا من القرآن ، أو تعلَّم حديثًا لخير بني الإنسان عليه الصلاة والسلام ، قليل من فعل ذلك ، ونسأل الله أن يبارك في القليل ، لكنَّ البعض منا يَعِد ابنه إن نجح بقضاء أمتع الأوقات على الشواطئ في أي البلاد ، وما وعد ابنه مرة إن نجح بزيارة مسجد رسول الأنام –عليه الصلاة والسلام-.
فماذا كانت النتيجة ؟ النتيجة أن نشأ نشء منا ، مِن أبنائنا يعرفون بلاد الكفر أكثر مما يعرفون مكة والمدينة النبوية . النتيجة أن اتجه شبابنا إلى الملاعب يوم نادى المنادي حي على الصلاة ، حي على الفلاح . النتيجة أن حلّ محل المصحف مجلة ، ومحل السواك سيجارة . النتيجة أن نشأ فينا نشء كالأنعام بل هم أضل ، أولئك هم الغافلون .
إن ابنًا بنيناه جسدًا حَريٌ بنا أن نربي عقله وقلبه ، ونهتم بحياته بعد موته ، وأول خطوة إلى ذلك أن نصلح أنفسنا ؛ ففي صلاحنا وبصلاحنا تكون استقامتهم ، ورعاية الله لهم ، قال تعالى: ( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ) وثانيها : أن نجعل التربية الإسلامية غاية وهدفًا ، لا مانع من تعلُّم العلوم الدنيوية ، ولكن ليس على حساب الاهتمام بالآخرة. (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآَخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا )
فيا عبد الله اتقِ الله في رعيَّتك ؛ فأنت عنهم مسئول أمام الله . اتق الله أن يستأمنك الله عليهم فتشرع لهم أبواب الفتن ؛ من أفلام وأجهزة خبيثة عديدة ، ومجلات فاتنة صفيقة .
يا عبد الله يوم تهتم هذا الاهتمام المادي بابنك يصبح ابنك مركِّزًا كل همِّه في ثوبه و غطرته و مسكنه ومأكله ومشربه وسيارته . جزاك الله خيرًا على اهتمامك به ماديًا ، لكن ماذا فعلت لتؤنسه في وحدته ، إذا ما دفنته في التراب ما أنت صانع بشهادته ؟ قد يرسب الآن في مادة أو مادتين ، قد ينجح فيهما غدًا أو بعد غد، والمجال مفتوح للتعويض ، لكن لا تعويض في الآخرة .
أعمال العمر كله تعرض الآن للتصحيح في وقت واحد ، عليها لِجَان دقيقة ، وسجلات وثيقة ، لا تغادر صغيرة ولا كبيرة ، لجنة كالمحْكَمَة ؛ رئيس وأعضاء وشهود ومحام ومدعٍ عام ، أما الرئيس – فسبحانه وبحمده – أحكم الحاكمين ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأما أعضاء المحكمة فملائكة الحساب، وأما الشهود فمنك وفيك؛ هم الأعضاء ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يكسبون ) وأما المدَّعي العام فهي الرسالة التي بلغتك من الله، عن طريق رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأما المحامي فهو القرآن الذي يأتي يوم القيامة حجيجًا لك أو حجيجًا عليك .
يا عبد الله يوم غد ليس مضمونًا ، قد تسعى وتتعب وتزرع فلا تحصد ، قد تدرس وتختبر فلا تدرك النتيجة ، أما وقد بلغتك الرسالة فقد وجب الامتحان ووجبت النتيجة . يا أيها الأب الحنون أدعوك إلى التأمل في وصية لقمان لابنه الذي يحبه ، ويفتديه بالغالي والنفيس . هل أوصاه بدنيا ؟ هل أوصاه بزخرف ؟ لا، بل دعاه لما يحييه حياة طيبة ، وينجيه من العذاب الأليم ، نهاه أن يشرك بالله ( إنَّ الشَّرْكَ لَظُلْمُ عَظِيمٌ ) وأخبره أن الله محيط بكل شيء ، لا يعجزه شيء، ودلَّه على ما ينجيه من الله ؛ ألا هو الهرب منه إليه –تبارك وتعالى- بإقامة الصلاة ، بالأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، بصبر على ما يصيبه من جرَّاء ذلك ، ثم يدلَّه على مكارم الأخلاق التي تسمو بها نفسه ، ويعلو بها مركزه . فلا تكبُّر على الخلق، ولا ذلة مع قصد في المشية ، وخفض في الصوت ( إنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوتُ الحَمِيرِ ) تلك يا عبد الله جملة وصية الأب الحنون حقا .
فهل رجعت إلى القرآن ، فقرأت هذه الوصايا ، فعملت بهذه الوصية مع ابنك ؟ هل أوصيته ببعضها أو بها جميعها. لا إله إلا الله ! إن ديدن بعض الأباء تثبيط هِمَم أبنائهم ، وتكسير مجاديفهم . أقول ذلك ونحن نعيش التدريس عن كسب ، إذا ما هدى الله ابن بعضهم ذعروا وهبُّوا ووصفوه بالوسواس ، ووسموه بالعُقَدِ النَّفسية، سخروا منه وهزئوا به، ولا أدري أيسخرون من شخصه أم من دينه الذي يحمله ويمثله ( أَفِي قُلُوبِهِم مرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللهُ عليهم) أهذه هي الأمانة أيها الأب ؟ " ما من راعٍ استرعاه الله رعية فبات غاشًا لهم إلا حرم الله عليه رائحة الجنة". عباد الله ولنا في سِيَر الأخيار عظات وعِبَر ، لقد امتحنوا فنجحوا وتفوَّقوا ، فبهم
فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبُّه بالكرام فلاح
هاهو [عمر بن عبد العزيز] -عليه رحمات رب جليل- يعود يومًا بعد صلاة العشاء إلى داره -وهو خليفة المسلمين، مقدرات الأمة بين يديه- يلمح بناته الصغار، فيسلم عليهن كعادته ، وكنّ يسارعن إلى تقبيله ، لكنهن هَرَبْنَ هذه المرة ، وهنَّ يغطين أفواههن ، فقال لزوجه: ما شأنهن ؟ قالت: لم يكن لديهن ما يتعشين به سوى عدس وبصل ، فكرهن أن تشم من أفواههن رائحة البصل ، فبكى وأجهش بالبكاء وهو يئن تحت وطأة المسؤولية ، ميزانية الأمَّة تحت يديه، يقول: يا بنياتي أينفعكن أن تتعشين أطيب الطعام والشراب ، وتكتسين أجمل الثياب من مال الأمة ، ثم يُأمر بأبيكن إلى النار ؟ قلن: لا ، لا ، ثم اندفعن يبكين . فلا والله لا تسمع في البيت إلا الحنين والأنين . لما حلَّت به سكرات الموت –عليه رحمة الله- دخل عليه [مسلمة] وقال : لقد تركت أبناءك فقراء جوعى فأوصِ بهم إلىَّ أو إلى أحد من أهل بيتك ، وكان مُضَّجعًا قال: أسندوني ، ثم صرخ ، والله ما منعت أبنائي حقًا لهم ، والله لن أعطيهم ما ليس لهم ، أما أن أوصي بهم إليك أو إلى غيرك فلا ، إن وصيَّ وولِيَّ فيهم الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ، إن بنىَّ أحد رجلين ؛ إما رجل يتقي الله فسيجعل الله له مخرجًا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ، وإما رجل مكبٌّ على المعاصي فوالله لم أكن لأقويه على معصية الله ، ثم طلب جميع أولاده وهم بضعة عشر فاجتمعوا ، فنظر إليهم ، ثم ذرفت عيناه دموعًا حرَّى ، وقال: أفديكم بنفسي أيها الفتية الذين تركتهم فقراء لا شيء لهم ، يا بني إن أباكم خُيِّر بين أن تستغنوا ويدخل النار، أو تفتقروا ويدخل الجنة ، فكان أن تفتقروا ويدخل الجنة أحب إليه من أن تستغنوا ويدخل النار، إن وليَّي فيكم الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ، ثم تلا قوله تعالي: ( تِلْكَ الدَّارُ الآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا للذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الأرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) عباد الله كلنا في امتحان ، فبين راسب وناجح ، والمادة هي لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، بين عامل بمقتضاها قائم بأركانها وشروطها وواجباتها ، قالها موقنا محبًا منقادًا مستسلمًا ، صدَّقها قلبه ، وعملت جوارحه بها ، فهو الناجح ، وأي نجاح ! . وآخر قالها بلسانه وما صدقها بالعمل ، فهو الراسب المنافق . وآخر لم ينطقها ، فإلى جهنم وبئس القرار . هاهي رسالة امتحان ، تأتي لصلاح الدين من أحد المسلمين على لسان المسجد الأقصى الأسير في يد الصليبين يوم ذاك ، واليهود اليوم مع الصليبيين، تقول الرسالة وهي امتحان واختبار لصلاح الدين :
يا أيها الملك الذي *** لمعالم الصلبان نكَّس
جاءت إليك ظِلامَةٌ *** تسعى من البيت المقدس
كل المساجد طهِّرت *** وأنا على شرفي منجَّس
امتحان لصلاح قام صلاح الدين فيه يصوم نهاره ، ويقوم ليله ، ويشحذ هِمَمَ الأمة الإسلامية ، ويصدر أوامره ألا يضحك أحد ، ولا يمزح أحد ، ولا يفكر أحد إلا باسترداد بيت المقدس ، ويقودها حملة لا تبقي ولا تذر بعد استعداد جيد للامتحان ، فيدمر الصليب ، ويحرر فلسطين والمسجد الأقصى ؛ ليكون قدوة لمن يريد استعادة الأقصى السليب. ثم ماذا بعد صلاح الدين أيها الأخوة ؟ استيقظ اليهود يوم نمنا فدنَّسوه ، ودخلوا إلى قبر صلاح الدين ورفسوه ، وقالوا : ها قد عدنا يا صلاح الدين، فيا ليت صلاح الدين يرى المؤامرات على أقصانا ، وما هدم العدو وما استباح ، ليته يرى كيف بغى اليهود ، وكيف أحسنَّا الصياح. إن أسئلة الامتحان التي قُدِّمت لصلاح الدين ، أسئلة الآن تُقدَّم لنا ، لكن صلاح الدين حلَّ الأسئلة بنفسه ، ونحن أحلنا حلَّ الأسئلة إلى غيرنا ، فكان ما كان .
سقوا فلسطين أحلامًا منوِّمَة *** وأطعموها سخيف القول والخُطَب
لكني أقول يا عباد الله : لا يأس ، لا قنوط ، سَتُحلُّ الأسئلة ، وستبقى طائفة على الحق ؛ لتقود الأمة ليعود الأقصى ، ويعود فلسطين والعاقبة للمتقين .
لا يأس يسكننا فإن كبر الأسى *** وبغي فإن يقين قلبي أكبر
في منهج الرحمن أمن مخاوفي *** وإليه في ليل الشدائد نجأر
وإن عرف التاريخ أوسًا وخزرجًا *** فلِلَّه أوس قادمون وخزرج
أيها الآباء وأنتم تعدون أبناءكم للامتحان اتقوا الله فيهم ، اعلموا وعلموهم أن سلعة الله أغلى وأعلى . علِّموهم أن الامتحان والنجاح بقَصْر النفس على ما يرضي الله ، علموهم أن السعادة في تقوى الله ، واعلموا أنتم أنه لن ينصرف أحد من الموقف وله عند أحد مَظْلَمَة. يفرح ابنك أن يجد عندك مظلمة ، تفرح زوجتك أن تجد عندك مظلمة ، يأتي ابنك يقف يحاجّك بين يدي الله قائلا : يا رب سل أبي لِمَ ضيعني عن العمل لما يرضيك ، ورباني كالبهيمة ، ما يكون جوابك أيها الأب الحنون ؟ أَعِدَّ للسؤالِ جوابًا.
يا أيها الابن تيقَّظ وانتبه *** وأقبل بقلب على مولاك تظفر باهتداء
وقف بالباب واطلب منه فتحًا ***عسى تحظى به صبح امتحان
اللهم إنَّا نسألك أن تجعلنا من الفائزين الناجين يوم القُدُوم عليك يا أكرم الأكرمين . اللهم إنا نسألك التوفيق لأبنائنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا. اللهم لا تضيِّع تعبهم ، ولا تبدِّد جهدهم. اللهم ذكِّرهم ما نسوا، وعلِّمهم ما جهلوا ، ووفِّقهم لخَيرَي الدنيا والآخرة يا أكرم الأكرمين . أقول ما تسمعون ، واستغفر الله فاستغفروه ؛ إنه هو الغفور الرحيم .
وعندها يتبين الصادق من غيره . هل صليت وصمت لله يا عبد الله ؟ هل أطعت الله ورسوله ؟ هل تحب الخير وأهله ؟ هذه أسئلة ، أسئلة تتردد على مسامعكم ، هل تبغض الشر وأهله ؟ هل تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ هل تحب للناس ما تحب لنفسك ؟ هل سلمت أعراض المسلمين من لسانك ؟ هل يطمئن قلبك بذكر الله؟ هل يتعلق قلبك بالله في الشدة والرَّخاء ؟ هل نزّهت أذنك عن سماع ما يغضب الله ؟ هل غضضت عن محارم الله؟ هل غضبت لله ؟ هل أحببت في الله ؟ هل أبغضت في الله ؟ هل أعطيت لله ، ومنعت لله ؟ هل استسلمت لأمر الله ؟ هل استسلمت لأمره يوم يأمرك بالحجاب فحجبت أهل بيتك امتثالا لقول الله : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ) الأسئلة كثيرة تترد عليك صباح مساء ، إن كان الجواب بنعم فأنت من الناجحين الفائزين بإذن رب العالمين ، وإن كان الجواب بلا فعُدْ إلى الله ما دمت في زمن الإمهال ، واندم واقلع وردّ المظالم لأهلها قبل وضع الميزان ، وتطاير الصحف ، وعبور الصراط يوم ينسى الخليل خليله ، والصاحب صاحبه ، وكلٌ يقول: نفسي نفسي ، والرسل تقول : اللهم سلِّم سلِّم .
أيها المُمْـتَحِن –وكلنا مُمْـتحَن- تذكر وقوفك لاستلام النتيجة ، يوم يوقف العبد بين كفتي الميزان ، ويوكل به ملك ، فإن ثقل ميزانه نادى بصوت يسمع الخلائق : لقد سعد فلان ابن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدًا. ذاك هو النجاح ، عندها يطرب ويفرح ويقول : ( هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَه ) وإن خفَّ ميزانه نادى المَلك بصوت يُسْمع الخلائق : لقد شقي فلان بن فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدًا . فذاك هو الرسوب . عندها يقول : ( يَا لَيتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَه ) لا إله إلا الله ما عساك فاعل يوم ينادى باسمك يا فلان ابن فلان هلم إلى العرض على الله قمت ولم يقم غيرك يا لضعفك يا لشدة خوفك يا لخفقان قلبك يوم تقف بين يدي الملك الحق المبين وبيدك صحيفة لا تغادر صغيرة ولا كبيرة يا لله لك يوم تقرأ صحيفتك بلسانٍ كليل وقلبٍ كسير و حياءٍ من الله عظيم بأي لسان تجيبه حين يسألك عن عملك القبيح بأي لسان تجيب يوم يسألك يا أيها الممتحن عن عمرك فيما أفنيته و شبابك فيما أبليته و مالك يا من جعلت الربا و الفوائد عنوانا له مالك من أين اكتسبته و فيما أنفقته و عن علمك ماذا عملت فيه بأي قدمٍ تقف غدا بين يديه بأي عين تنظر إليه بأي قلب تجيب عليه ما تقول له إذا قال لك يا عبدي ما أجللتني أما استحييت مني أما راقبتني استخففت نظري إليك ألم أحسن إليك ألم أنعم عليك عندها تكاد تسقط فروة وجهك حياء من الله فكيف بك إن شقيت فيا أيها الممتحنون غدا و كلنا ممتحن لمثل هذه المواقف فأعدوا وتذكروا بامتحان الدنيا وقوفكم بين يدي المولى إذ تعدوا وأعدوا وتزودوا وخير الزاد التقوى . جد واتعب أيها الطالب وانصب فوالذي نفسي بيده لن تجد طعم الراحة إلا عند أول قدم تضعها في الجنة.
فانتبه من رقدة غفلة فالعمر قليل *** واطرح سوف وحتى فإنهم داء دخيل
أفق قد بنى الموت الذي ليس بعده *** سوى جنة أو حر نار تضرم
وتشهد أعضاء المسيء بما جنا *** كذاك على فيه المهيمن يختم
فاتق الله وقًصِّر أملا *** ليس في الدنيا خلود للمنى
ألا وصلوا وسلموا على نبينا محمد فقد أمرتم بالصلاة عليه ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وأهله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم دمر أعداء الدين اللهم انصر عبادك الموحدين اللهم أصلح من في صلاحه صلاح للإسلام والمسلمين وأهلك من في هلاكه صلاح للإسلام والمسلمين اللهم آمنا في دورنا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واجعل ولايتنا في عهد من خافك واتقاك واتبع رضاك برحمتك يا أرحم الراحمين الله من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فاشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميره واجعل الدائرة عليه واجعل كيده في نحره وزلزل الأرض من تحت قدميه اللهم لا ترفع له راية واجعله لمن خلفه آية يا كريم يا قوي يا جبار اللهم برحمتك اغفر لجميع موتى المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا على ذلك اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم و اغسلهم بالثلج والماء والبرد اللهم ارحمنا برحمتك إذا ما صرنا إلى ما صاروا إليه اللهم آنس وحشتنا في القبور وآمن فزعنا يوم البعث والنشور سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان.
(يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون).
عقلك عقلكَ، وسمعك وقلبك، أعرنيهما وأرعنيهما لحظات قد تطول راجيا أن يتسع صدرك احتسابا لما أقول، ثم حلق معي بخيالكَ متخيلا ما هو واقعُ، ومتصورا ما هو حقيقةٌ على الحقيقةِ.
تخيل وليداً عمرُه شهرٌ واحد، قضى اللهُ أن لا يعيشَ سوى هذا الشهرَ فقبضَهُ ديانُ يومُ الدين، وقبرَ مع المقبورين، وبينما هم في قبورِهم:
إذ نفخَ في الصور، وبُعثرَتِ القبور، وخرج المقبور، وكان في من خرجَ ذلكم الصبيُ ذو الشهرِ الواحد، حافياً عاريا أبهمَ، نظر فإذا الناسُ حفاةٌ عراةٌ رجالاً والنساء كالفراشِ المبثوث.
الجبالُ كالعهنِ المنفوش، السماءُ انفطرت ومارت وانشقت وفتحت وكشطت وطويت.
والجبالُ سيرت ونسفت ودكت، والأرضُ زلزلة ومدت وألقت ما فيها وتخلت.
العشار عطلت، الوحوشُ حشرت، البحارُ فجرت وسجرت.
الأمم على الرُكبِ جثت وإلى كتابها دُعيت، الكواكبُ انتثرت، النجومُ انكدرت.
الشمسُ كورت ومن رؤوسِ الخلائقِ أدنيت.
الأممُ ازدحمت وتدافعت، الأقدامُ اختلفت، الأجوافُ احترقت، الأعناقُ من العطشِ وحر الشمسِ ووهجِ أنفاسِ الخلائقِ انقطعت، فاض العرق فبلغ الحقوين والكعبين وشحمة الأذنين.والناسُ بين مستظلِ بظلِ العرش، ومصهورٍ في حر الشمسِ.
الصحفُ نشرت، والموازينُ نصبت، والكتبُ تطايرت، صحيفةُ كلٍ في يده مُخبرةٌ بعمله، لا تغادرُ بليةً كتمها، ولا مخبأة أسرها.
اللسان كليلُ والقلبُ حسيرُ كسير، الجوارحُ اضطربت، الألوانُ تغيرت لما رأت، الفرائصُ ارتعدت، القلوبُ بالنداءِ قُرعت، والموءودةُ سألت، والجحيمُ سعرت، والجنةُ أزلفت.
عظمَ الأمر، وأشتدَ الهول، والمُرضعةُ عما أرضعت ذُهلت، وكلُ ذاتِ حملٍ حملها أوقعت.
زاغتِ الأبصارُ وشخصت، والقلوبُ الحناجرَ بلغت، وانقطعت علائقُ الأنسابِ.
وتراكمت سحائبُ الأهوالِ، وأنعجم البليغُ بالمقالِ وعنتِ الوجوهُ للقيوم.
واقتُصَ من ذي الظلمِ للمظلومِ وساوتَ الملوكُ للأجنادِ، وأُحضرَ الكتابُ والأشهادِ.
وشهدَ الأعضاءُ والجوارح، وبدت السوأتُ والفضائح، وابتليت هنالك السرائرُ، وانكشفَ المخفيُ في الضمائر.
هنا، تخيل ذلك الوليدُ صاحبَ الشهرِ الواحد، ما اقترفَ ذنباً وما ارتكبَ جُرما والأهوالُ محدقةٌ به من بين يديه، ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، تخيلهُ مذعوراً قلبُه، اشتعل رأسُه شيبا في الحال لهولِ ما يرى، فيا لله لذلك الموقف.
يوم عبوس قنطرير شره……. وتشيب منه مفارق الولدان
هذا بلا ذنبُ يخاف مصيره…… كيف المصرُ على الذنوبِ دهورُ
قال اللهُ عز وجل ( فكيفَ تتقونَ إن كفرتم يوماً يجعلُ الولدانَ شيبا)
عباد الله:
في خضمِ هذه الأهوالِ التي تبيضُ منها مفارقُ الولدانِ، ما النجاة وما المخرج؟
إن النجاةَ والمخرجَ في أمرٍ لا غير، لا يصلحُ قلبٌ، ولا تستقيمُ نفسٌ ولا تسعدُ إلا به، خوطبَ به الخلقُ أجمعين، خصَ به المؤمنون، أُوصيَ به الأنبياءُ والمرسلون، وخاتَمَهم سيدُ ولد أدم أجمعين عليه وعليهم صلوات وسلام رب العالمين. أي أمرٍ هذا أيها المؤمنون؟
إنه وصية الله للأولين والأخرين:
( ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله).
تقوى اللهِ وكفى، قال جل وعلا :
(وينجي اللهُ اللذين اتقوا بمفارتهم لا يمسُهم السواءُ ولا هم يحزنون).
ويقول ( وإن منكم إلا واردَها كان على ربكَ حتماً مقضيا، ثم ننجي الذينَ اتقوا ونذرُ الظالمين فيها جثيا). أيُ تقوىً تُنجي بين يدي الله؟
أهي كلمةٌ تنتقى وتدبج في مقال؟
أم هي شعارٌ يرفعُ بلا رصيدٍ من واقع؟
كلا ما كلُ منتسبٍ للقولِ قوالُ:
ولو أن أسباب العفاف بلا تقى……..… نفعت لقد نفعت إذا إبليسُ
فهو القائل (إني بريء منك، إني أخاف الله رب العالمين).
واتقى اللهَ حقيقةً من يشهدُ أن لا إله إلا الله، ويصبح دائبا مجداً مجتهداً في مطعمِ حرام وملبس حرام وغذاءِ حرام؟ يصبحُ وقد ضربَ هذا وشتمَ هذا وأكلَ مالَ هذا وسفك دم هذا ووقعَ في عرضِ ذاكَ وذا.
يصغّر ذا بأراجيفه….… ويرجو بذلك أن يكبرا
ولو عاش في عالم أمثل……. لكان من الحتم أن يصغرا
هل استشعرَ رقابةَ الله؟من يجلبُ النار ليحرقَ بيتَه وأهله، من يُخربَ بيتَه بيده بوسائلَ لا تزال تُمطره بوابلٍ أو طل من أغاني وأفلامِ ماجنة وقصص سافلة، وترويض للنفوسِ على الكذبِ والنفاقِ وقلب الحقائق؟ قائماً على هدمِ بيتهِ كالدودة التي تخرج من الميت ثم لا تأكل إلا ذلك الميت؟
ألم يستشعرَ أنه لو مات َ على حالته تلك مات غاشاً لرعيته خائنا لأمانته.
حاملاً وزرَه ووزرَ ما جلبه لبيته على ظهره يوم القيامة بقدرِ ما أفسدت هذه الوسائلُ في نفوس أبنائه وأهله من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا.
واللهِ لا يعفيك من حساب الله ولا من لوم الناس ولا تأنيبَ الضمير أن تقول أنا ضحية، وما البديل وما البدل وما المبدل منه؟
وبيتك حقل لاستقبال الأفكارِ والاوضار والأقذارِ تنبتُ فيه وتترعرع، وأنت تسأل ماذا افعل؟
لا يفل الحديد إلا الحديد، والباب الذي يأتيك منه القبيح لا حيلة فيه إلا بسده لتستريح.
آلا إن الشراب له إناء …….فإن دنسته دنس الشراب
أما في هذه الدنيا آمور………….…سوى الشهوات تحرزها الطلاب
أما في هذه الدنيا أُسود…….كما في هذه الدنيا كلاب؟حقيقة الكلمة لجؤ إلى الله:
وتعرفُ عليه في الشدةِ والرخاء لا على سواه عرافاً كانَ أو ساحراً أو كاهنا أو مقبورا:
لا قبة ترجى ولا وثن ولا قبر….. ولا نصب من الأنصاب….الله ينفعني ويدفع ما بي.
بالله ثق وله أنب وبه استعن…….….. فإذا فعلت فأنت خير معان.
ها هوَ سيدُ المتقين صلوات اللهِ وسلامهُ عليه في الشدةِ والرخاء، لا تراهُ إلا أواباً منيباً مخبتاً إلى ربه فبهداه يهتدي المقتدون.
(ثبت عند ابن حبان في صحيحه عن عطاءٍ رضي الله عنه قال دخلتُ أنا وعبيدُ بنُ عميرٍ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، فقال عبيد:
( حدثينا بأعجبِ شيء رأيتهِ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فبكت وقالت قام ليلةً من الليالي فقال يا عائشةَ ذريني أتعبدُ لربي،
قالت فقلتُ واللهِ إني لأحبُ قربك، وأحبُ ما يسرُك، فقام وتطهرَ ثم قام يصلي فلم يزل يبكي حتى بل حجرَهُ، ثم لم يزل يبكي حتى بل الأرض من حولِه.
وجاء بلالُ رضي الله عنه يستأذنه لصلاة الفجر، فلما رآه يبكي بكى وقال يا رسولَ الله بأبي أنت وأمي تبكي وقد غفرَ لك،!!
وقال يا رسولَ الله بأبي أنت وأمي تبكي وقد غفرَ لك،!!
قال يا بلال أفلا أكون عبداً شكورا،
آياتٍ أنزلت على الليلةَ ويلُ لمن قرأها ثم لم يتفكر فيها، ويلُ لمن قرأها ثم لم يتفكر فيها:
(إن في خلق السماواتِ والأرض و اختلافِ الليلِ والنهار لآياتٍ لأولي الألباب، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار).
هذا في رخائه صلى الله عليه وسلم
يا نائما مستغرقا في المنام…..……. قم واذكر الحي الذي لا ينام
وفي الشدةِ تنقلُ لنا أمُ المؤمنين عائشة رضي الله عنه أيضا كما ثبت في البخاري أنها قالت لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم (هل أتى عليكَ يومُ كان أشدَ من يومِ أحد؟، قال لقد لقيتُ من قومِك ما لقيت، وكان أشدُ ما لقيتُ منهم يوم العقبةِ إذ عرضت نفسي على ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقتُ وأنا مهمومٌ على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب)
يا لله يعيشُ قضيتهَ بكل أحاسيسه ومشاعره.
حقيقة الكلمة أن تكون كراكب على ظهرِ خشبةٍ في عرضِ البحرِ:
تتقاذفُك الأمواجُ والأثباج وأنت تدعُ يا رب يا ربِ لعل اللهَ أن ينجيك.حالك ومقالك:
يا مالك الملك جد لي بالرضاء كرما…….فأنت لي محسن في سائر العمر
يا رب زدنيَ توفيقا ومعرفة…………...وحسن عاقبة في الورد والصدر
حقيقة الكلمة أن لا تنطقَ بكلمةٍ:
ولا تتحرك حركةٍ ولا تسكنَ سكوناً إلا وقد أعددتَ لهُ جواباً بين يدي الله فإنك مسؤولٌ فأعدَ لسؤالِ جواباً صوابا.
وعندها يثبت المهيمن ….. بثابت القول الذين أمنوا
ويوقن المرتاب عند ذلك……….بإنما مورده المهالك
حقيقة الكلمة حذارك أن يأخُذَك الله وأنت على غفلةٍ:
أن لا يحضرَ حقٌ لله إلا وأنت متهيء له، أن لا تكونَ عدواً لإبليسَ في العلانيةِ صديقاً له في السر
حقيقة الكلمة استشعار قدرَةِ الله:
خصوصاً عند إرادةِ الظلم لعبادِ الله، عاملاً أو خادماً كائناً من كان، يحسبُ المرء أنه يُعجزُ اللهَ فيلهو ويملئ الأرض ظلماً.
روى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي مسعودٍ البدريَ قال:
(كنتُ أضربُ غلاماً لي بالسوط، فسمعتُ صوتاً من خلفي ينادي "اعلم أبا مسعود" فلم أفهمِ الصوت من الغضب.
فلما دنى مني فإذا هوَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول "اعلم أبا مسعود" ، "اعلم أبا مسعود".
فألقيتُ السوطَ من يدي هيبةً من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم و إذا به يكرر:
اعلم أبا مسعود لله أقدرُ عليك منك على هذا الغلام.
قال فقلت لا أضربُ مملوكاً بعد اليومِ أبدا يا رسول الله،هوَ حرٌ لوجه الله.
فقال صلى الله عليه وسلم ، أما أنك لو لم تفعل ذلك للفحتك النار أو لمستك النار)
من سارا في درب الردى غاله الردى…….ومن سار في درب الخلاص تخلصا
ثبت عن عبد اللهِ ابن اونيسٍ كما في المسند أن الرسولَ صلى الله عليه وسلم قال:
( يحشرُ الناسَ يومَ القيامة عراةً غُرلا فيناديهِم اللهُ نداءً بصوت يسمعه من بعُد كما يسمعَه من قرُب أنا الملك أنا الديان لا ينبغيَ لأحدٍ من أهلِ الجنةِ أن يدخلَ الجنة ولأحدٍ من أهلِ النارِ عندَه مظلمة حتى اللطمة، ولا ينبغيَ لأحدٍ من أهلِ النارِ أن يدخلَ النار ولأحدٍ من أهلِ الجنةِ عندَه مظلمةُ حتى اللطمة)
من يعمل السوء سيجزى مثلها….….أو يعمل الحسنى يفوز بجنان
خلقَ الظلمُ أمه قلتُ الدين وسوءٌ الأخلاقِ أبوه.
حقيقة الكلمة نصرة ونجدة المظلومين:
وإنصافهم عند القدرة من الظالمين، ومن نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الآخرة، وليس من شأن المسلم المتقي الله حقا أن يدع أخاه فريسة في يد من يظلمه أو يذله وهو قادر على أن ينصره.
(من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة)
ثبت عند ابن ماجة في سننه عن جابر قال:
( لما رجعت مهاجرة البحر (مهاجر الحبشة) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
آلا تحدثوني بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة؟
قال فتية منهم بلى يا رسول الله، بينما نحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائز رهابينهم تحمل على رأسها قلة من ماء، فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها ثم دفعها فخرت على ركبتيها فانكسرت قلتها فلما قامت التفتت إليه وقالت " سوف تعلم يا غدر إذا وضع الله الكرسي وجمع الله الأولين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون كيف يكون أمري وأمرك عنده غدا".
فقال صلى الله عليه وسلم صدقت، صدقت كيف يقدس الله أمة لا يأخذ لضعيفهم من شديدهم.
أبغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم). بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم.
إن من الضعفاء من لو أقسم على الله لأبره، فإذا استنصروكم فعليكم النصر.
كم يستغيثون، كم هم يئنون.
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسان.
والعالم اليوم شاهد بهذا، فالمستذل الحر، والمزدرى عالي الذرى والاوضع الاشرف.
كم في المسلمين من ذوي حاجة، وأصحاب هموم وصرعى مظالم وفقراء وجرحى قلوب في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين أنّا اتجهت:
كبلوهم قتلوهم مثلوا ……………..بذوات الخدر عاثوا باليتامى
ذبحوا الأشياخ والمرضى ولم ……يرحموا طفلا ولم يبقوا غلاما
هدموا الدور استحلوا كل ما ……….حرم الله ولم يرعوا ذماما
أين من أضلاعنا أفئدة …………تنصر المظلوم تأبى أن يضاما
نسأل الله الذي يكلأنا……….. نصرة المظلوم شيخا أو أياما
لا تكن العصافير أحسن مرؤة منا، إذا أوذي أحد العصافير صاح فاجتمعت لنصرته ونجدته كلها، بل إذا وقع فرخ لطائر منه طرنا جميعا حوله يعلمنه الطيران فأين المسلم الإنسان؟
إذا أخصبت أرض وأجدب أهلها……فلا أطلعت نبتا ولا جادها السماء
انصر الحق والمظلوم حيث كان ولا تطمع بوسام التقوى حقيقة إلا أن كنت فاعلا متفاعلا نصيرا بكلمة بشفاعة بإعانة بإشارة خير بدعاء بعزم ومضاء:
عبئ له العزم واهتف ملئ مسمعه….لا بد لليل مهما طال من فلق
هذا عرينك لكن أين هيبته…….والليث ليث فتي كان أو هرما
على الليالي على الأيام في ثقة……نّقل خطاك وإلا فابتر القدما
كالسيل منطلقا، كالليل مهتدما….. حتى ترى حائط الطغيان منهدماانشر يا ناشر فان لك اجر في هذا
هل يمكن أن يكون مسلما إذاكان يطعن في عصمة الرسول صلى الله عايه وسلم ؟ وهل هناك معنى لقول أنه صلى الله عليه وسلم معصوم في نقل الوحي فقط غير الكفر بالسنة جملة
وتفصيلا ؟ثم هل يستقيم في العقل أن أحدا يكفر بالسنة يمكن أن يؤمن بالقرآن؟ إذا كان لا يؤمن بعدالة من حفظوا القرآن عن رسول الله شفاهة عن ظهر قلب في صدورهم لينقلوه إلينا
بالتواتر كما نزل عليه صلى الله عليه وسلم ثم جمعوه كتابة كما
دونه كتبة الوحي في حياته صلى الله عليه وسلم .
إن الذين نقلواالوحي إلينا وجمعوه هم أنفسهم من نقلوا إلينا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يؤمن ببعض ويكفر ببعض؟
لا يمكن أن يكون هذا إلاحال من كان زنديقا لا دين له غير إتباع الهوى. وأولائك هم اللادينيون، منهم الملحدون الذين لا
يؤمنون بوجود إله ومنهم "الإلاهيون" أوالألوهيون" مثل ما كان كفار قريش الذين قال بشأنهم الله عز وجل في أكثر من آية:" ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله" وهذا حال هذين الكذابين(إن كانا شخصين وليس شخصا واحدا باسمين مستعارين) وكل ما يؤمن به هؤلا ء فقط هو وجود إله
دون وجود دين وكل فرد منهم له إلهه الخاص به الذي يتصوره
حسب عقله دون أن يلزم الغيرأو يلتزم بالإيمان بإله ذي صفات معينة(لاحظوا التيه والضياع!!!)
إن" اللاديني الأ لوهي"يقول إن إيمانه في قلبه ولا حاجة لعمل
يصدق ذلك بمعنى ليس منهجا يقيم عليه حياته (لذلك لا تعجبوا
إن قال أحدهم الإيمان في القلب وأمر شخصي) فلا ير بط حياته
بهذا الإله لأنه أمر غيبي(عدم الإيمان بالغيب إيمانا جازما)
ولا تعجبوا إن سمعتم أحدهم يتظاهر بتعظيم الله في كلامه لأن هذه النزعة الشيطانية تؤمن بأن كل ما يمكن أن يوصف به إلهها هوكونه المسبب الأول(سبب كل الأشياء) وأن الألوهي هو من يتأمل قدرة وحكمة ولطف الإله التي يراها الإنسان وأن شريعة الألوهي هي فقط الأخلاق والعلم والعمل(من دون ضواط وحدود معينة) وليست أمورا غيبية لا يدركها العقل.
إن إلههم لم يطالبهم بصلاة ولا عبادات ولا بأي شيء لا يحتاجه
وهذه الصلاة لا يمكن أن تغير مما هو موجود أوتغير إرادة الإله
في تسيير الكون ويقولون أن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن
يشكرون بها الإله هي المحافظة على الخليقة (الطبيعة )فقط
(كيف؟ تكهن لوحدك بعقلك وعبقريتك!!!)
ومما يعتقده هؤلاء أن النبي (أي نبي) قد يكون كاذبا أو صادقا ولكن "الألوهي" أخلاقيا ليس عليه أن يصدقه لأن تلك النبوة أو ذلك الوحي يعتبر أمراشخصيا وأن فكرة الوحي في حد ذاتها ليست فكرة عادلة. وأوحى الشيطان إليهم أن الأنبياء لم يأتوا بأديان ولا عبادات بل هؤلا ء الأنبياء هم أنفسهم "ألوهيون"
آمنوا بإله ثم قاموا بالدعوة إلى الإيمان به ثم تدخلت المصالح الدنيوية فحولت دعوتهم إلى دين،وحتى نبي المسلمين - نقلا لأقوالهم-(رسول الله صلى الله عليه وسلم) جاء بالعبادات حسب
رأيه فهوآمن بالإله علىطريقته ولم يلزم أحداباتباعها،فالألوهي
يؤمن بإله على طريقته وليس على طريقة أحد.
هذا بإختصار شديد تفاديا للإطالة المملة ما أوحت به الشياطين
لهؤلاء المارقين وزينته لهم وهذا ما يدعوننا إليه بعد أن هدانا
الله تارة باسم الحداثة والعصرنة وتارة باسم العقلانيةأواللائكية
وأخرى باسم التحرر(ويقصدون التحلل من الدين).
"ربنالا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب"
"ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين"
أرجوا أن لا تكون من الذين يحسنون القول و يسيئون الفعل ، فالقول أمامنا فلسفي بعض الشيء و حسن تختلط به الهلامية و الترتيب لمقدمات قادمة ... لا بأس ... لكن
أسألك سؤالا واحدا سهل بعيدا عن الفلسفة و السفسطة و قريبا جدا من فهل كل الدهماء دون إستثناء ....
لقد وجدنا العديد من الصور حتى سنة 1950 التي تثبت أن جزيرة الرسول و العرب و كل دول الإسلام كانت تتحلى بلباس رسول الله و السلف خاصة عمامة رسول الله .... و قد وجدناكم الآن في السعودية بوضوح تام أنتم و كل علمائكم قضيتم قضاءا مبرما على عمامة رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لم يبقى منها و لا واحدة !!! ) ... الغريب أننا وجدنا الشماغ الذي تلبسون هو أصلا لباس أحبار اليهود ، و يكتفي اليهود العاديين بتقديس الطاقية التي تنشرون و منذ 1960 لها تنشرون و مع الحجيج على شكل هدايا توزعون ....
لما قضيتم على عمامة الرسول و العرب في جزيرة الرسول و العرب ؟؟؟؟ ألم تسمعوا حتى بالملائكة المسومين في كل التفاسير ؟؟؟
إن كثرة الفلسفة في الدين تورث البلادة إن كان الفعل مغايرا بـ 180 درجة للقول ، و يسقط صاحبه و لو كان عالما أو شيخا أو دهماء في حضيرة "الذين يقولون ما لا يفعلون" و هؤلاء يمقتهم الله و لو إجتهدوا في خلق قرآن آخر بكل ما يملكون من طاقات أدبية و شعرية مصدرها السهرات و التراشق بالشعر ما غث منه و ما سمن ....
إن الدهماء لا تقتنع إلا بالفعل ، و فعل السعودية الآن مخزي جدا خاصة عندما لم نجد أي شخص منكم يشجب رقص بوش اللعين أمام قبر الرسول .... فلو أنزلت القرآن كله في مشاركاتك لما إقتنع أحد بأي شخص من السعودية ... و ما سب شيخ الحـ..... الجابري للجزائريين إلا غيض من فيض على ترفع دهماء غثة مثكت قليلها في جزيرة العرب حسب مقدمة بن خلدون في الجزء الرابع و إمتلئت بأهل الحبشة و الديلم ، أو حتى هاجرالغث قبل السمين إليها يوم خرج الفاتحين يأتمرون بـ 15 آية جهاد تهدد المتخلف عنها بالوعيد و لو كان صحابيا أو عالما من علماء الصحابة .... يقابل هذا طبعا عدم قدرتكم النهائية و عجزكم التام على رمي فتات الخبز لأطفال غزة في فلسطين عبر شبابيك رفح ... و آخر الصور المخزية قضاؤكم المبرم على عمامة الرسول و العرب في أرض الرسول و العرب منذ فقك 60 سمة ....
تحكموا فيما تضعونه أولا على رؤوسكم ، و إستبدلوا شماغ أحبار اليهود بعمامة الرسول و العرب في أرض الرسول و العرب .... و بعدها فقط سيكون لنا حديثا آخر عن كيفية نصرة المسلمين في كل مكان بالفعل لا بالمهاترات و المنتديات و التباكي على حب رسول الله و الصلاة أمام قبره بلباس شهرة غريب عن العرب هو لباس من نار يوم القيامة ، فما بالك لو طابق لباس اليهود مقابل كره شديد لعمامته و إعتبارها رمزا للتخلف أو من سيمات المتشيعيين يجب مخالفتهم و لو بلباس يهود .... أما لباس النصارى حتى رباط عنقهم فالإخوان المفلسون ينصرونه أناء اليل و أطراف النهار و قد ألبسوه حتى لدعاتهم و أتباعهم دون إستثناء
أليس فيكم رجل رشيد يتشبه برسول الله و السلف ؟؟؟
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته من أرض الجزائر التي حررتها عمامة الرسول من العالم الفذ الصوفي الأمير عبد القادر العربي إلى العالم الفذ بن باديس الأمازيغي الذي أحب رسول الله العربي حتى في عمامته التي لم تفارقه
طلب صغير أيضا : أضيفوا في دعائكم "اللهم أنصر أفغانستان" ، فقد حذفتموها من يوم أن إحتلها الأمريكان و قد أرسلتم أبناءنا لقتال الروس الذين ينصرون اليوم أوسيتيا المسلمة ضد عميل الأمريكان ...
أنسب المقالين لصاحبها .(الآثار واضحة)
والله إن القلب لينبض سرورا أن يجد المرء من إخوانه المعلقين من يقتفي أثر علماء الأمة ودعاته الذين نحسبهذم مخلصين أمثال صاحب التعليق الأول والثاني الذي نقل لنا درسا مفرغا من دروس الشيخ البليغ : علي بن عبد الخالق القرني -أطال الله بقاءه -بعنوان " كل منا ممتحن " ، فقط حبذا لو أشار إلى ذلك، واكتفى بذكر اسمه بدل اسم الشيخ فأخشى أن يصيببه ما قال النبي صلى الله عليه وسلم:" ملعون من انتسب لغير أبيه، أو ادعى لغير مواليه"، فلا أظن أن هذا من صنع الشيخ نفسه، فكيف يكتب اسمه على التعليق؟؟؟
أضف إلى ذلك يا أخانا الفاضل أنك جرءت - بذكرك لبده السعودية - عليه الغوغاء من المعلقين أمثال صاحب التعليق الرابع ( بوعمامة ) الذي أوجع رؤوسنا بالمطالبة بالتزام عمائم الصوفية التي ما ورد في فضلها - وأنا أتحداه - ولو حديث ضعيف، وهذا من جهله، فهم تركوا مظاهر الإسلام التي تواترت الأخبار في الحث عليها كإعفاء اللحى وتقصير الثياب، ثم يتشبثون بغثاء السيل، هذا بغض النظر عن العبودية التي يصرفونها ليل نهار لغير مستحقها - عزوجل - كالاستغاثة والاستعانة والنذر والذبح والطواف...، ثم أين تعليقك ردا على ما يكتبه المنافقون أمثال بن جبار وبن مبارك؟ أم أن عداءكم للسلفية جمعكم في قدر واحد، على كل حال هذا هو صنيعكم في خذلان الإسلام في هذا البلد يا أهل الزوايا، لذلك لم يسم الإمام ابن باديس - عليه سحائب الرحمة والرضوان - مدرسة شرعية واحدة باسم زاوية. أما في العصر الراهن فقد بان زيف ما تدعونه من محبة الرسول، وما تلصفونه بأعداءكم من السلفيين بالجفاء في حقه عليه الصلاة والسلام في أزمة الرسوم المنحطة الدنماركية.
وما دام الضابط عندكم في تمييز الحق من غيره هو لبس العمائم، فما بالكم تتشفون ليل نهار في سقوط الإمارة الإسلامية بقيادة إخواننا الربانيين "طالبان"، وتنعتونهم بكل نعوت السوء لأنهم عندكم وهابية، مع أنهم - رضي الله عنهم -أشد تمسكا منكم بلبس العمائم.
على كل حال إن كنت لا تعرف من تخاطب فتفضل على هذين الرابط، إن كنت مؤدبا:
http://saaid.net/Warathah/ali-qarni/index.htm
وأما العمائم التي تخشى من انقراضها فهناك حانوت خاص بها في الباب الجديد بالعاصمة، فلو شئت اعطنا عنوانك نبعث لك منها بحاوية كاملة لأتباعك، لعل ذلك يكمم فمكمن النطق إلا بخير.
وأعجب للصوفية كيف صاروا يستعملون الشبكة العنكبوتية وقد كانوا بالأمس القريب يقولون لمن ظهر القلم من تحت أكمامه: استر عنا عورتك، وهم أصحاب : أنتم تحدثون عن الأموات ونحن نحدث عن الحي الذي لا يموت: حدثني قلبي عن ربي. فصح النوم يا صوفية.
أما 2 - yoanss : usa
فتب إلى ربك فإن ما تقوله ردة عن الإسلام بإجماع علماء الأمة، وأنصحك إن كنت تريد الجنة أن تسلم، وترسخ حبك للإسلام بقراءة أصول الفقه ومقاصد الشريعة، والقواعد الفقهية، لتعرف حقا معنى : لا إله إلا الله محمد رسول ، ما دمت تريد التعمق ولا يكون إيمانك كإيمان العجائز.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الباحث السلفي العاصمي
albahiith@hotmail.com
أرجو من القرني ألا يغرق الموقع بأنشائيات الأخوة المشارقة الذين يحسنون القول و لا يحسنون الفعل فكل ما قيل نعرفه.
الأخ الأصيل: سبابك لن ينفعك و أجدى من السب أن تفتح عقلك لكل فكرة و أن كنت تعتبرها سخيفة و لا تجعل من نفسك قاضيا تحكم على الناس. و أعلم أن وقع مقالتك في نفسي بأني من les deistes كوقع قولي في نفسك أنك من طائفة ترى أن "كان و أخواتها ترفع المبتدأ و تنصب الخبر" فلا تجهد نفسك في تخير الشتائم.
بروز طائفة les deistes كان نتيجة فساد من يقولون أنهم يدلون الناس على طريق الله و هم موجودون في كل دين و المسلمون ليسوا استثناء و فطرتهم السليمة بوجود الله و وصفه بصفات العدل و الحكمة و الرحمة جعلتهم يرفضون أن يستولي بعض رهبان و شيوخ و أحبار على الحقيقة ليقطروها للناس على حسب أهوائهم. وحتى أعطيك مثالا تفرح به و تفهمه أنظر الى شيوخ الشيعة و مراجعهم الذين نسجوا دينا على منوالهم و ساقوا بخزعبلاتهم ملايين البشر و جعلوهم كقطيع يساق الى الذبح و لا ينبس ببنت شفة.
هذا و أن أهل السنة ليسوا معفيين من ذلك فهم كذلك لديهم نصيبهم من الخزعبلات المنتشرة بينهم و حتى بين علمائهم.
الأخ أعصار أريد أن أنبهك الى أمور
1 لست وحدك من يخاف على الشريعة فلا تصور الأمر و كأن المسلمين يتآمرون على الشريعة و أنت تريد الدفاع عنها
2 أنت تحتج بالأصول على الفروع بمعنى أنك تعتقد بأن حكما شرعيا ما يحقق العدل و الرحمة و الحكمة و المصلحة لأن حديثا صحيحا جاء به دون النظر في ملابساته و سبب صدوره و هل هو قطعي الثبوت قطعي الدلالة و هل هناك مجال للنظر في تغير الزمان و المكان و غيره من الأمور.
رغم أن العكس هو الصحيح كما قال بن القيم في كتابه أعلام الموقعين بأن أي حكم شرعي لا يحقق العدل و الرحمة و الحكمة و المصلحة فليس من الشريعة و أن تزي بزيها.
و أنت بنفسك تحاول أن تبرهن بالعقل على أن دفع زكاة الفطر عينا و ليس نقدا هو الذي يحقق العدل و المصلحة و ليتك تفعل ذلك مع كل الأحكام رغم أنك كنت تستدل للحديث و تحاول دعمه بأي حجة كانت.
السؤال المطروح هو من هم الذين يعرفون أن حكما ما يحقق الأصول الأربعة المذكورة و هنا الأختلاف الحاصل بين من يسمون أسلاميين و علمانيين.
الأخ roiducondor يكفي مسبة في حق بني أمية الذين تستميت في الدفاع عنهم أن في عهدهم اجترئ على ثلاثة رموز كبرى للأسلام
ففي عهدهم قتل ابن بنت رسول الله شر قتلة على يد يزيد بن معاوية و رجمت الكعبة بالمنجنيق و استباحش جيوش عبد الملك بن مروان المدينة المنورة.
يقول ابن القيم في بداية كتابه " أعلام الموقعين" أن علي بن أبي طالب كان من المكثرين من الفتيا و ذكر أقوالا تفيد بأن عليا كان أعلم الصحابة لكنه بعد ذلك يتأسف لأن أهل السنة لم يستفيدوا من علم علي لأن الشيعة سطوا على تراثه و زادوا فيه و عبثوا فيه فلم يتسنى لأهل السنة أن يستفيدوا منه .
فأين اذن علم علي بن أبي طالب و ما يدرينا لعله قد قال بأقوال صحيحة تخالف أقوال صحابة أقل علما منه هي الأن عمدة مذهب أهل السنة يقاتلون دونها و يكفرون غيرهم على أساسها.
• المعتزلة
•ظهرت المعتزلة في الفترة من 105 : 110هـ ، وسميت بهذا الاسم على أرجح الأقوال لا عتزال واصل بن عطاء وأصحابه، مجلس حسن البصري، لانفراد رأيه في مرتكب الكبيرة، ثم بعد ذلك استقلالهم الفردي في الأفكار العقلية الشاذة التي خرجت على إجماع الأمة الإسلامية في عهودها المجيدة. (46)
•ونقلاً عن د. غالب عواجي: إن هذه الفرقة من أعظم الفرق رجالاً وأكثرها تابعاً، فإن شيعة العراق على الإطلاق معتزلة، وكذلك شيعة الأقطار الهندية والشامية وبلاد فارس، ومثلهم الزيدية في اليمن ... وهؤلاء يعدون في المسلمين بالملايين) (47)
•وهم قوم من المتكلمين فتنتهم الفلسفة اليونانية والمنطق اليوناني، وما نقل من الفلسفة الهندية والأدب الفارسي، وكان جمهورهم ممن ينتمون إلى أصل فارس فأولوا القرآن الكريم لينسجم مع الفلسفة اليونانية وكذبوا الأحاديث التي لا تتفق مع هذه العقلية اليونانية الوثنية، واعتبروا فلاسفة اليونان أنبياء العقل الذي لا خطأ فيه) (48).
•ومن هنا ذهب المعتزلة إلى القول بـ :
•* جواز أن تجتمع الأمة على الخطأ.
•* لأن الأخبار المتواترة لا حجة فيها.
•* ولأنها يجوز وأن يكون وقوعها كذباً.
•* وطعنوا في عدالة الصحابة.
•* وأبطلوا القياس في الشريعة (49).
•وذكر الجاحظ في كتابه (المعارف) وكتابه (الفتيا)، أن النظـَّام ]أحد كبار المعتزلة]:
•* عاب على أصحاب الحديث، روايتهم لأحاديث أبي هريرة.
•* وزعم أن أبا هريرة كان أكذب الناس.
•* وطعن في الفاروق عمر...
•* وكذّب ابن مسعود ...) (50)
•ولم يكن موقف أبي الهذيل العلاف شيخ المعتزلة وتلميذ واصل بن عطاء، أقل شطحاً من موقف النظـّام من السنة، فقد ذكر عن أبي الهذيل العلاف قال:
•* إن الحجة لا تقوم فيما غاب، إلا بخبر عشرين، فيهم واحد من أهل الجنة أو أكثر.
•* ولا تخلو الأرض عن جماعة هم أولياء الله، معصومين لا يكذبون ولا يرتكبون الكبائر فهم الحجة لا التواتر.
•* إذ يجوز كذب جماعة ممن لا يحصون عدداً، إذا لم يكونوا أولياء. (51)
•فإذا جاز الكذب في الخبر المتواتر فتجويزهم إياه في الآحاد أولى، وتصبح الحجة بأحكام الشريعة معدومة عند هؤلاء، إلا ماذكره القرآن الكريم. (52)
•ووفق هذا الميزان المعتل، ابتليت كل فرق المعتزلة، بإنكار السنة النبوية:
•* فمنهم من أنكر بعضاً من أحاديث الآحاد وقبل البعض الآخر.
•* ومنهم كانت فرقة الجعفرية المبشرية، التي خطـّأت إجماع الصحابة في:
•ـ إقامة الحد على شارب الخمر، التزاماً بالنص القرآني.
•ـ عدم الاعتراف بالسنة الفعلية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحد من حدود الله.
•* وكان الخياط وهو من كبار المعتزلة ينكر الحجة في أخبار الآحاد ويقول: (إنها محتملة الكذب)، وبذلك رد أكثر الفروض الفقهية المبنية على هذه الأخبار. (53)
•* أما ما ورد من السنة فيما غاب عن الحس، ولا سيما ما جاء منه خبرا،ً عما يصير إليه الإنسان بعد الموت، فهو مرفوض لدي أكثر المعتزلة.
•* فلذا أنكروا عذاب القبر ومنكر ونكير.
•* وتردد قولهم في الصراط بين الإثبات والنفي.
•* كما أجمعوا على نفي الشفاعة لأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
•وصرح القاضي عبد الجبار وهو من كبار المعتزلة أيضاً، بإنكار هذه الشفاعة فقال: عندنا أن الشفاعة للتائبين من المؤمنين، وعند المرجئة أنها للفساق من أهل الصلاة، ويدل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذا شفع لصاحب الكبيرة فلا يخلوا:
•* إما أن يشفع أو لاً، فإن لم يشفع لم يجز، لأنه يقدح بإكرامه.
•* وإن شفع فيه لم يجز أيضاً، لأن إثابة من لا يستحق الثواب قبيح ...
•* وكيف يخرج الفاسق من النار بشفاعة النبي عليه السلام؟. (54)
•والأدهي والأمر من كل ما سبق، أن القاضي أوجب نفي الرؤية عن الله. (55)
•وموجز القول: (56) إن موقف المعتزلة من إنكار السنة، ولا سيما إنكار آحادها في مجال العقيدة، شائع بينهم لا يسع الباحث نفيه، ويعود هذا النفي في جوهره إلى اعتمادهم على العقل وتقديمهم له على النص، فيقول الجاحظ: (فما الحكم القاطع إلا للذهن، وما الاستنابة إلا للعقل) (57)
•وربما تبادر إلي الذهن أن هذه الطائفة تقبل المتواتر من الأخبار لأنه يفيد القطع واليقين، والذي يظهر أن هؤلاء لا يعتبرون أن هؤلاء لا يعتبرون المتواتر قطعياً لأنه جاء من طرق آحادها ظنية، فاحتمال الكذب أو ضعف الذاكرة أو حسن الظن لايزال فيه قائماً (58).
• الاستشراق
•الاستشراق هو تعبير أطلقه الغربيون على الدراسات المتعلقة بشعوب الشرقيين ... وتعني به الدراسات الإسلامية؛ تلك الجهود الاستشراقية التي تبذل لخدمة أغراض التنصير ومحاربة الإسلام (59).
•وقد كان الاستشراق، هو المعين الذي لا ينضب لإثارة الشبهات حول القرآن والسنة، لجماعات وأفراد منكري السنة في بلاد المسلمين جميعاً، حيث استطاع المستشرقون جمع تراث الخوارج والمعتزلة والشيعة وكل الفرق الباطنية ويوزعوه علي تلك المدارس بحسب سياسات ومعايير دقيقة وفق المنهج التالي (60):
•1ـ تحليل الإسلام ودراسته بعقلية أوربية، اعتماداً على القيم والمقاييس الغربية المستمدة من الفهم المحدود والمغلوط الذي يجهل حقيقة الإسلام .
•2ـ تحديد أفكار مسبقة ثم اللجوء إلي النصوص لإثباتها واستبعاد ما يخالفها.
•3ـ الاعتماد على الضعيف والشاذ من الأخبار والأحاديث، وغض الطرف عن الصحيح والثابت.
•4ـ تحريف النصوص ونقلها نقلاً مشوهاً، وعرضها عرضاً مبتوراً وإساءة فهم وتأويل ما لا يجدون سبيلاً لتحريفه.
•5ـ عدم استيعاب المضامين الشرعية الصحيحة بسبب الجهل باللغة العربية.
•6ـ الخلل المتعمد في استخدام مصادر البحث والمرجعية العلمية، للحكم بفساد متون الأحاديث النبوية.
•7ـ إبراز الخلافات بين الفرق، وصناعة الشبة التي تزيد الفرقة وتصور متناقضات واختلافات بين الأخبار، راجعة لقلة العلم وسوء الفهم.
•8ـ ترقية الاستنتاجات الخاطئة والوهمية، وليدة قلة العلم وسوء الفهم والتعصب وجعلها أحكاماً يقينية يكثرون من ترديدها وترويجها ليصبح إجماعهم عليها يقيناً كما لو كان شرعياً.
•9ـ الرؤى العقلية المادية البحتة التي تعجز عن التعامل مع الحقائق الروحية.
•01ـ وفقاً لمناهج حياتهم الفاسدة لجأوا إلى تفسير سلوك المسلمين أفراداً وجماعات، بأنه مدفوع بأغراض شخصية ونوازع نفسية دنيوية، لعدم قناعتهم بأن يكون الدافع ابتغاء مرضاة الله (61).
• الأصول والمباديء
•إن ما أورده منكري السنة على أنه مصادر علمية موثوق بها، لا يتجاوز في الحقيقة أن يكون هوامش أو تعليقات يجتزأونها جزاً من بين سياقها العام ونسيجها الخاص مشوشة ومبتورة.
•ولاشك أن جرأة منكري السنة على الحديث النبوي ورواته، أسقط هيبة القرآن في نفوسهم، إذ اقتضى إنكار السنة، اعتماد العقل والهوى ميزاناً لأحكام القرآن، فأوغلوا في تفسيره وتأويله، رافضين إجمالاً أو انتقاءً ما ورد بشأنه في روايات الصحابة والتابعين.
•ومن هنا أصبح منكري السنة منكرين أيضاً لتفاسير علماء المسلمين وشروحهم لكتاب الله الكريم، معتمدين تفاسير وشروح المستشرقين والمستغربين، فتعددت طعونهم وشبهاتهم التي تشكل أصولهم ومبادئهم.
•شبهات منكري السنة حول السنة النبوية
•ويمكن تصنيف شبهات منكري السنة، حول السنة في النقاط الآتية:
•* حسبنا كتاب الله (62).
•* السنة ليست وحياً(63).
•* الحط من قدر السنة (64).
•* طعن السنة إجمالاً (65).
•* القول بأن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم شرك (66).
•* التشكيك في مشروعية السنة النبوية(67).
•* إن في أوامر السنة منازعة لأوامر كتاب الله(68).
•* التشكيك في اعتقاد الصحابة بالسنة (69).
•* السنة لم تكن شرعاً في عهد النبوة(70).
•* الطعن في شرعية السنة كمصدر للأحكام (71).
•* التشكيك في وجوب السنة (72).
•* أحكام السنة غير ملزم (73).
•* إلغاء السنة النبوية (74).
•* لا سنة إلا ماوافق القرآن (75).
•* الشرك هو الإيمان بالسنة (76).
•* السنة لزمانها فقط لا تتجاوز عهد النبوة (77).
•* السنة خاصة بالنبي (78).
•* التدليس في معنى السنة (79).
•* التدليس في معنى السنة (80).
•* الربط بين السنة وكتب اليهود(81):بالربط بين المشناة والجمارا عند اليهود، وهما عبارة عن مجموعة تعاليم شفوية لحاخامات وكبار علماء اليهود، وبين الحديث والسنة عند المسلمين.
•* السنة مصطلح وثني (82).
•* اختزال مهمة النبوة (83).
•أسباب شبهات منكري السنة
•حول السنة النبوية
•* السنة تفتقد صفة التدين (84).
•* عدم اليقين بالسنة، ويدعون أسباباً مردود عليها] لعدم اليقين هذا، نذكر منها:
•ـ تأخر تدوين السنة (85).
•ـ السنة ليست بلفظ الرسول (86).
•ـ السنة ليست بلفظ الرسول(87).
•ـ التدليس على السنة القولية (88).
•ـ أن الله لم يتكفل الله بحفظها(89).
•ـ أن السنة لا تتجاوز أخبار الآحاد(90).
•* رفض أحاديث الآحاد(91).
•* طعن الحديث المتواتر (92)).
•* نقد متون الحديث (93).
•* ظنية القياس والجرح والتعديل (94).
•* تجاهل علم الرجال (95).
•* عدم الاعتبار بالجرح والتعديل (96).
•* الذم في الصحابة (97).
•* الطعن في الصحابة والسنة (98).
•الطعن في أبي بكر الصديق (99).
•اتهام الصحابة بحب المـلك (100).
•الطعن في نوايا الخلفاء الراشدين (101).
•الطعن في رجال الحديث (102).
•التشكيك في الرواة (103).
•سب أبي هريرة (104).
•ذم أبي هريرة (105).
•* الصحاح الستة مؤامرة ضد الإسلام (106).
•* الطعن في صحيح البخاري (107).
•* التشكيك في البخاري ومسلم (108).
•* الطعن في ناسخي السنة (109).
•السنة تفرق الأمة (110).
•إخضاع الأحاديث للتجارب المعملية (111).
•نتائج شبهات منكري السنة
•حول السنة النبوية
•وبعد أن استعرضنا الشبهات التي ارتكز عليها منكري السنة، ثم تناولنا الأسباب أو المبررات العقلية التي دعنهم لهذا الاعتقاد الفاسد، فقد تولدت نتائجاً عن هذا الفهم وذاك الاعتقاد،الذي اعتقده منكري السنة، وأخذوا يبذلون الجهد في نشرها ومحاولة إقناع المسلمين بها.
•ونجمل هذه النتائج فيما يلي:
•* نفي الوحي والنبوة إجمالاً (112).
•* محمد عبقري لانبي ولارسول (113).
•* إخضاع الإيمان للتجارب (14).
•* وصف الدين بالأساطير (115).
•* معجزات الأنبياء أساطير (116).
•* الهجرة النبوية ليست بوحي (117).
•* تعطيل الجهاد (118).
•* نفي جهاد الرسول في سبيل الله (119).
•* تعطيل الجهاد والطعن في الصحابة (120).
•* محمد عبقري لانبي ولارسول (121).
•* لا طاعة لرسول قد مات (122).
•* لا معجزة للنبي سوى القرآن (123).
•* ليس للبشر أن يخرقوا العادة (124).
•* انكار المهدي والمسيخ (125).
•* انكار رفع عيسى ونزوله (126).
•* إنكار الشيطان (127).
•* انكار مارية المصرية (128).
•* إنكار زوجات النبي (129).
•* لا مساواة بين الرجل والمرأة (130).
•* نفي حجاب المرأة (131).
•* الطعن في الحدود (132).
•* التشكيك في الصلاة (133).
•* لا صلاة على المسلمين (134).
•* اقتراح بتنصير صلاة المسلمين (135).
•* لتشكيك في الزكاة (136).
•* اشتراكية الأموال (137).
•* وسم الرسول بالثائر الاشتراكي اللاديني (138).
•* التشكيك في الـمُسـَلــمات.
•** وهكذا تعددت مشارب منكري السنة في الهند ومصر وماليزيا وليبيا والسنغال، مما استشهدنا به من نماذج محدودة للغاية، لكن غاياتهم وأهدافهم ومرادهم كانت في كل الأحوال واحدة:
•* فمن زاعم أن الرسالة أمر يمكن اكتسابها.
•* ومن اتهم أصدق البشر بصياغة القرآن وابتكار ألفاظه.
•* ومن ادعى أن الكتب الدينية بما فيها القرآن متضاربة.
•* ومن ارتاب في الجزء المكي من القرآن لعدم توافر الكتابة آنذاك.
•* وتجرأ البعض فأنكر الخالق والروح والخلود.
•* واتهم البعض خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأن جهادهم لم يكن إلا للاستيلاء على ما في أيدي الناس.
•* ونفي البعض النبوة عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم قائلاً بأنه اكتسبها بالخبرة والرياضة النفسية مثل على زكي مبارك في مصر وأحمد خان في الهند.
•* وخلص آخرون إلى أن الحل في هدم القيم الماضية وابتكار قيم تلائم الحياة العصرية الجديدة (139).
• •شبهات منكري السنة حول القرآن الكريم
•ولما استمرأ منكروا السنة، التشكيك في السنة النبوية ورجالها، واستبدت بهم الأهواء، فكان حتماً أن يستدرجهم هذا الفهم المعوج المشبوه، إلى الطعن في جلال الله، ومن ثم في كتابه الكريم.
•ومن صور هذه الشبهات، نذكر على سبيل المثال لا الحصر:
•الشك في وجود الله(140).
•السخرية بالخالق عز وجل (141).
•القرآن إنتاج أدبي (142).
•لماذا لم ينقد القرآن؟ (143).
•القرآن كاف عن السنة (144).
•ولما سيطر عليهم الشيطان، أخذوا في الخلاف فيما بينهم في قضايا كثيرة، خاصة عند منكري السنة في الهند، نذكر منها في موطن القرآن، مذهبان:
•القرآن يشمل كل الأصول وكل الجزئيات
•الأول لـ (جكرالوي) و (حشمت)، وتري أن القرآن كاملاً يشمل كل الأصول والجزئيات التي يحتاج إليها البشر عاجلاً وآجلاً.
•القرآن يشمل كل الأصول وبعض الجزئيات
•الثانية لبرويز وأسلم، قالت أن القرآن كاملاً يشكل كل الأصول وبعض جزئيات يسيرة، وما لم يرد به يتولاه مركز الملة. وهذا هو ما قال به الترابي، فيما أسماه: (البرلمان الشعبي) والقذافي فيما أسماه: (اللجان الشعبية).
•** وكانت في مصر عند منكري السنة، شبهة أخرى مشابهة، فقالت فئة بتجزييء القرآن، وقالت أخرى بتجزيء أسمائه:
•بتجزييء القرآن (145).قائلين أن القرآن جزءان منفصلان، أولهما جاف شديد فيه القسوة والعنف، وهو الذي نزل بمكة، وثانيهما لين وديع مسالم تلوح عليه أمارات الثقافة والاستنارة، وهو الذي نزل بالمدينة.
•تجزييء القرآن بحسب أسمائه
•وهو ما أعلن به مؤخراً في سوريا محمد شحرور، عندما فرق بين أسماء وصفات القرآن الكريم،ففرق بين: القرآن والكتاب، والذكر.
•كما فرق بين معاني: القرآن المجيد، القرآن العظيم، اللوح المحفوظ، الكتاب المبين، الكتاب، الذكر، القرآن....إلخ.
•فجعل لكل اسم من هذه الأسماء والصفات، نوعاً مستقلاً من القرآن، وبالتالي استطاع تجزيىء القرآن إلى مجموعة من الكتب، لكل منها اسم وأحكام تخصه في التشريع والفقه والمهام... إلخ (146).
•كما ذهب بعض آخر إلى القول بأن:
•القرآن نزل على المعاني وليس باللفظ (147).
•** كما قالت طوائف منهم:
•لا نسخ في القرآن (148).
•لا إجمال في القرآن (149).
•لا تخصيص في القرآن (150).
•التخصيص من حق السلطة (151).
•لا سند لأسباب التنزيل (152).
•القرآن صياغة الواقع (153).
•انكار المتشابه في القرآن (154).
• •نتائج شبهات منكري السنة حول السنة والقرآن الكريم
•وكما كانت للشبهات التي ارتكز عليها منكري السنة، نتائجاً تولدت عن هذا الفهم وذاك الاعتقاد، تولدت أيضاً نتائجاً للشبهات التي أثاروها حول كتاب الله الكريم، ثم نتائجاً تولدت عن إنكار المصدرين الشرعيين معاً، الكتاب والسنة، واعتقدوا فيها وسعوا إلى نشرها، مما أدي إلى تبديل كثير من التشريعات العقدية، كان أخطرها تلك التي تعلقت بأركان الإسلام الخمسة، كما جاء في كتاب (البيان بالقرآن) لمؤلفه (مصطفى كمال المهدوي) (155)، والذي هو بمثابة (سنة بديلة) للسنة النبوية الصحيحة، نجملها فيما يلي:
•الصلاة: الصلاة في السنة البديلة، ستة فروض وليست خمسة، وهي: الفجر والصبح (التي لا يقيمها المسلمون إلا في يومي الفطر والأضحي) والظهر والعصر والمغرب، ثم صلاة الدلوك من غسق الشمس إلى دلوك الليل، لا يقرأ فيها فاتحة ولا يردد فيها تسبيح ولا تقرأ فيها التحيات ولا سلام عند ختامها، كما يرى المهدوي أن صلاة الجمعة لا تلغي صلاة الظهر وكل الفروض ركعتين.
•الصوم: لا يعتمدفي الصوم على رؤية الهلال، إنما على الحسابات الفلكية، وإذا كان الإمساك عن الطعام يبدأ من حين يتبين الخط الأبيض من الخيط الأسود، فإن موعد الإفطار ليس مع غروب الشمس إنما يمتد إلي بداية وقت العشاء عند انسلاخ الليل من النهار.
•الزكاة:
•قال كمال المهدوي أن الزكاة ليس فيها شيء مفروض مسمي من حيث القيمة، وما يعرفه المسلمون اليوم ومنذ أيام النبي ما هو إلا بدعة ابتدعوها ما كتبها الله عليهم.
•الحج: هو بداية يرفض ما في مناسك الحج من سنن نبوية، قولية أو فعلية، ثم:
•ـ جعل وقت الحج يبدأ من هلال شوال إلي هلال صفر، لمدة أربعة أشهر ولا أصل لتحديد يوم العاشر من ذي الحجة أو تحديد وقت ملزم للوقوف في عرفات.
•ورفضاً للسنة فلا زي خاص للإحرام ولا تحريم لقص الأظافر أو إزالة الشعر أو تقصيره، ولا حرج في الزواج أو التزويج وتكفي المسلم دورة واحدة (كما يسمونها) حول الكعبة، ولا رمي أو سعي أو تهليل أو تقبيل للحجر الأسود، والطواف المعتمد عندهم إنما يكون حول الصفا والمروة.
•** ومن النتائج أيضاً:
•* التهوين من قدسية القرآن (156).
•* الطعن في سلامة النص القرآني (157).
•* لا تفسير للقرآن غير اللغة (158).
•وبناء على هذا الفهم، رفضوا علي الأخذ بالتفاسير القرآنية الموجودة بين أيدي المسلمين إطلاقاً، قائلين:
•ـ إن الروايات التي اعتمدت عليها هذه التفاسير، لم يصح منها إلا القليل.
•ـ وإن جلها فرضيات وأوهام.
•ـ أن