Newsletter
Email:
الرئيسية | أوراق حضارية | جمعية العلماء معجزة إلهية والشروق منبر يتحسس آمال الشعب وآلامه

الشيخ شيبان يرتدي برنوس الشروق ويصرح

جمعية العلماء معجزة إلهية والشروق منبر يتحسس آمال الشعب وآلامه

image

خصت مؤسسة "الشروق" يوم أمس سماحة الشيخ عبد الرحمان شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بحفل تكريم احتضنته قاعة المحاضرات للمركز الدولي للصحافة، يدخل ضمن سلسلة حلقات تكريم العلماء الجزائريين الذين تركوا بصماتهم في سجلات الوطنية واللغة العربية والإسلام، وهو المشروع الذي انطلقت فيه المؤسسة خلال شهر رمضان المعظم الماضي، وكرمت من خلاله وجوها نيرة أضاءت المشهد الجزائري لعقود طويلة منها "الشيخ عبد الرحمان الجيلالي، الشيخ الطاهر آيت علجت والشيخ بلحاج شريفي".

  • وأكد المدير العام الأستاذ علي فضيل في كلمته الافتتاحية أن الشروق ستواصل سلسلة تكريماتها إيمانا منها بمكانة هؤلاء الرجال في نفوس الجزائريين، كما كشف أن التكريمات ستشمل أيضا وجوها ثقافية وعلمية لها وزنها بغية إبرازها للشباب الجزائري على أنهم قدوة في أخلاقهم وعلمهم ونشاطهم ووطنيتهم الصادقة. وخلال الندوة أهدى الأستاذ محمد الحوراني السفير الفلسطيني بالجزائر كتابا عن فلسطين عنوانه "حتى لا ننسى" يحمل بين دفتيه صورا وكتابات عن المدن الفلسطينية التي اختفت من خريطة فلسطين الشقيقة بسبب الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وعبر عن حب الفلسطينين حكومة وشعبا للجزائر والجزائريين الذين كانوا دائما في طليعة الشعوب العربية التي تدعم ثورة فلسطين العادلة.
  • من جهتهم، أكد المشاركون في الندوة أن سماحة الشيخ شيبان يتمتع بكل صفات العالم الجليل الذي نذر زهرة شبابه، بل جل حياته، لحماية القيم والمبادئ التي تميز الشعب الجزائري وأهمها الحفاظ على المبادئ الإسلامية ولغة القرآن الكريم في أرض الثورة والشهداء.
  • كما تحدثوا أيضا عن التاريخ الثري للشيخ شيبان الذي بدأت حياته العلمية بمسقط رأسه بالشرفة بالبويرة ثم بجامع الزيتونة بتونس أين ترأس تنظيم الطلبة الجزائريين، وصولا إلى امتهانه التعليم بمعهد عبد الحميد بقسنطينة، ثم اشتغاله الطويل بوزارة التربية الوطنية بعد الاستقلال إلى غاية تعيينه وزيرا للشؤون الدينية سنة 1980. ثم نذر سنوات تقاعده لتنشيط جمعية العلماء المسلمين التي يرأسها حاليا، كما يدير جريدتها التاريخية "البصائر".
  • وأجمعت كل الشهادات على أن الشيخ شيبان يجمع في شخصه صفات قلما تجتمع في إنسان، فهو عالم بشؤون دينه ولغته، وديبلوماسي يحسن السماع والإقناع، وحكيم له صوت في المواقف الحساسة، ومتواضع يحبه الجميع، ومحافظ على شبابه بنشاطه الدؤوب وأناقته الدائمة، كما يتميز بأسلوب بليغ في الخطابة وأسلوب جاد في الكتابة الصحفية وله علاقات واسعة في في الجزائر وفي الخارج. كل هذه الصفات جعلت منه مشكاة تنير سماء الجزائر ورمزا أحسن إيصال مبادئ جمعية العلماء للجيل الجديد.
  • وفي ختام الندوة ألبس الأستاذ علي وفضيل الدكتور نوفل "نجل الشيخ" برنوس الشروق للشيخ عبد الرحمان شيبان أُكرم بصكين أحدهما للجمعية وآخر لشخصه. كما أهدى الأستاذ علي فضيل صورا للسفير الفلسطيني في المعرض الدولي للكتاب التقطتها عدسات الشروق الذي تفاجأ بهذه الهدية الثمينة.
  • الشيخ عبد الرحمان شيبان يرتدي برنوس "الشروق" ويكشف
  • " تكريم "الشروق" هو الأول لجمعية دينية وطنية" "الشروق منبر إعلامي يتحسس آلام الشعب وآماله"
  • بارك فضيلة الشيخ عبد الرحمان شيبان بعد أن ألبسه المدير العام لجريدة "الشروق" السيد علي فضيل برنوسا تقليديا، وأهداه شهادة شرفية، بالإضافة لمبلغين ماليين، الأول لشخصه والثاني لجمعية العلماء المسلمين التي يرأسها، واعتبر، كما قال، "تكريم اليومية الوطنية المتألقة لشخصي الضعيف تكريما أولا لجمعية وطنية دينية نهضت بالشعب ورفعت عنه كبوته وشاركت في تحرير الجزائر واستقلالها بمنهجها الإيماني المحمدي ، كما أنه تكريم لأحبابي ومكرمي".
  • وأضاف الشيخ شيبان "أتقدم بشكر معطر بالعرفان الجميل لجريدة "الشروق" التي لا نراها مجرد صحيفة وإنما نراها منبرا إعلاميا يتحسس آلام الشعب وآماله التي يدونها فلا وحدة ولا حضارة ولا ازدهار دونها"، ولم ينس الشيخ توجيه تحية تقدير لشعب فلسطين أرض البطولات والرسالات.
  • واعتبر الشيخ شيبان على صعيد مواز نشأة جمعية العلماء المسلمين "معجزة إلهية مصداقا لقول الرسول أن الله يبعث في هذه الأمة من يجدد لها دينها كل مئة سنة فبعد قرن من احتلال فرنسا للجزائر نشأت الجمعية موازاة مع مهرجان المئوية الذي أقامته فرنسا بمناسبة دخولها إلى الجزائر والذي دام شهورا ردا على القائلين بفرنسة الجزائر فكان الجواب على هذه المزاعم أن الإسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا".
  • مدير عام "الشروق" السيد علي فوضيل:
  • "البلد الذي لا يكرم رموزه بلد متخلف"
  • أعلن المدير العام لجريدة "الشروق اليومي"، السيد علي فوضيل، خلال إشرافه على تكريم فضيلة الشيخ عبد الرحمان شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين، عن استئناف سلسلة التكريمات التي عكفت "الشروق" على تنظيمها منذ شهر رمضان الماضي، وكشف في نفس السياق عن أن "هذه التكريمات ستمتد لتشمل مثقفين ومفكرين آخرين ممن خدموا ويخدمون الوطن عرفانا وتقديرا لهم على ما يقدمونه من خدمات جليلة ضمن الثوابت العربية والإسلامية في زمن تهمّش فيه الكفاءات ورموز الأمّة".
  • وأكد علي فضيل على أن "الشروق" وبهذا الموقف "إنما تسعى إلى تكريس تقليد حضاري مستمر، فالبلد الذي لا يكرم رموزه هو فعلا بلد متخلف". وأضاف السيد علي فوضيل في كلمته بأن "التكريم رمزي في شكله، لكنه عظيم في دلالاته ومقاصده، وهو مناسبة سعيدة بحضور وجوه نيرة، سيما وأن سفير دولة فلسطين الذي يمثل قضية شعب عزيز على قلوب كل الجزائريين أبى إلا أن يشارك في هذا التكريم".   
  • الدكتور الأمين الزاوي:
  • "الفضاءات الثقافية التي لا يزورها الشيخ شيبان تنطفئ أنوارها"
  • عبر الدكتور المبدع أمين الزاوي، المدير العام السابق للمكتبة الوطنية الجزائرية عن سروره لمشاركته في تكريم العلامة عبد الرحمان شيبان من قبل "الشروق اليومي"، لكنه أردف بأن "فرحتي كانت أكبر حينما كان شيبان يزورني من حين لآخر بالمكتبة ويدخلها كالمشكاة، وهو ما يدفعني إلى الجزم بأن الفضاءات الثقافية التي لا يدخلها الشيخ شيبان تنطفئ أنوارها".
  • وأضاف الزاوي "عندما كنت على رأس المكتبة الوطنية كان يطل عليّ بين الفينة والأخرى رئيس جمعية العلماء المسلمين،  فكنت أشعر بأن مشكاة تدخل هذا الفضاء، فقد كان محاضرا ومناقشا، وهو يجمع ما بين الأدب والسلوك وحب الآخرين".
  • وأهم ميزة سجلها الدكتور الأمين الزاوي لدى العلامة عبد الرحمان شيبان فضيلة الاستماع "وهي أقوى ما يمكن أن يميز الإنسان، إلى جانب القدرة على الحوار"، مستشهدا بقول الإمام أبي حنيفة النعمان في رسمه لصورة مختزلة لشخصية الشيخ شيبان "حاورت ألف عالم فغلبتهم، وحاورت جاهلا فغلبني"، "فشيبان من العلماء الذين يقبلون التحاور معهم".
  • ويذكر الدكتور الزاوي بأن الشيخ شيبان سلمه مقالا كتبه في العام 39، وتحدث فيه عن الأدب ودوره في المدارس، كما تطرق فيه إلى تلقين الجمال والفن والأخلاق وكذا السلوك في المنظومة التربوية "لقد قرأته واستمتعت بهذه الجوهرة، واعتبرتها علامة أساسية في علاقة الأدب بالسلوك".   
  • سفير دولة فلسطين يهدي شيبان "كي لا ننسى"
  • "نحن أوفياء للأوفياء لوطنهم"
  • أفاد السفير الفلسطيني بالجزائر، السيد محمد الحوراني، بالمناسبة على أنه أصر على طلب لقاء الشيخ عبد الرحمان شيبان منذ حوالي أسبوعين لما سمعه عنه منذ تواجده بالجزائر، وما يعرفه عنه من مواقف بذلها من أجل الحبيبة فلسطين وقضيتها العادلة، وقال محمد الحوراني "نحن أوفياء للأوفياء لوطنهم" في إشارة منه إلى الشيخ شيبان الذي تفانى في الدفاع في خدمة وطنه وقضايا أمّته، وأبى السفير إلا أن يساهم بإهداء كتاب للشيخ عبد الرحمان شيبان يحمل عنوان "كي لا ننسى" يضم تاريخ جميع القرى الفلسطينية المدمرة، وأعرب السفير عن محبته الخالصة للشيخ والجزائر قائلا "نحن شركاء في الألم والأمل والتطلع للحرية وفي حب الجزائر لفلسطين وحب فلسطين للجزائر، وكما انتصرت الجزائر ستنتصر فلسطين".
  •   
  • محمد الشريف قاهر، ممثل المجلس الإسلامي الأعلى
  • "رأيت فيه ما لم أره في غيره من دفاع عن الثوابت" 
  •  أثنى ممثل المجلس الإسلامي الأعلى، الدكتور محمد الشريف قاهر، على شخص العلامة عبد الرحمان شيبان عندما قال "رأيت فيه ما لم أره في غيره من جد وتفان ودفاع عن العربية والإسلام"، مضيفا بأنه كان شخصية متعددة المواهب، كل جانب يستحق الوقوف عنده وإعطاءه ما يستحق وأفاد أن معرفته به كانت في تونس أيام الكفاح، فقد عرفه مجاهدا ومناضلا ومدافعا عن توحيد الصفوف وإعلاء كلمة الحق وأستاذا متفانيا في تنوير طلبته وعدّد السيد محمد الشريف قاهر ،خلال تدخله، مناقب الشيخ شيبان وسرد جزء كبيرا من مسارهما المشترك في تونس والجزائر أيام تولي الشيخ شيبان مناصب إدارية.
  • مراصد التكريم
  • - لم يكتف الدكتور أمين الزاوي بحضور ندوة تكريم الشيخ شيبان بل ألقى كلمة مؤثرة أثنى فيها على الشيخ ووصفه فيها برمز الجزائر ودعا بأن يطيل الله في عمره ليبقى على عهد خدمة بلاده، وهو ماجعل الشيخ شيبان يقول "اللهم آمين". وهو ما يثبت أن الرجلين من طينة الكبار الذين يتسامحون رغم الخلافات عندما يتعلق الأمر بالجزائر.
  • ـ قال زبير طوالبي أنه استفاد من حجة إلى البقاع المقدسة بسبب الشيخ شيبان عندما كان وزيرا للشؤون الدينية، فعلق سماحته "بصحتك".
  • ـ غيرت إدارة "الشروق" في اللحظات الأخيرة قاعة الاجتماعات للجريدة بقاعة المركز الدولي للصحافة بسبب الإقبال الكثيف للضيوف.
  • ـ تناول المشاركون في الندوة وجبة غداء بنادي الجريدة وكان مشهدها عائليا حميميا.
  • ـ كان الشيخ شيبان يغلق عينيه من حين لآخر لبرهة من الزمن، مما جعل أحد صحفيي الشروق يعلق: الشيخ شيبان نائم في حفلة تكريمه.
  • ـ شاءت الصدف أن ينشط الندوة الأستاذ "علي ذراع" المستشار الإعلامي للمدير العام يوما واحدا قبل سفره للحج. فياله من حظ، من تكريم شيخ علماء الدين إلى البقاع المقدسة.
  •  خالد عبدلاوي.. في خدمة الشبخ منذ سنة 2000
  • خالد عبدلاوي، هو مسؤول التشريفات للشيخ عبد الرحمن شيبان، يلازمه مثل ظله منذ سنة 2000، يعرف مواعيده وأجندته، ويذكّره في أدويته دون أن يكون له الطبيب.. إنه خالد الشاب الذي يخدم فضيلة الشيخ شيبان منذ اشتد اهتمامه بالعلامة واتخذه مثالا له، حتى أخذه الشيخ في كنفه وقربه منه وأصبح يرافق تحركاته ويقضي ساعات طويلة في خدمته.
  • مسؤول التشريفات هو في الأصل جار للشيخ، وهو تقني سامي في الإعلام الآلي، أعزب تمنى منذ نعومة أظافره أن يخدم الشيخ، وكان يشتهي في صغره مكان سائق الشيخ وهو وزيرا للشؤون الدينية "كنت أنظر للسائق وهو ينتظره وأتمنى أن أتمكن من خدمته في يوم أنا أيضا".
  • يقول خالد إن خدمة العالم الجليل علمته أمور دينه وأثرت فيه القدوة الحسنة ويفتخر كثيرا بصحبة رمز من رموز الدين والفكر في الجزائر "أحب الشيخ شيبان جدا وأحس أنني أحظى بشرف كبير بخدمته" ..
    

عدد القراءات : 1809

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة

التعليقات (12 تعليقات سابقة):

1 - الجزائري : الشاوية الحرار
يستاهل شيخنا كل الخير
على الأقل كرمتموه و هو في الحياة .... ربي يطول في عمرو ونستفادو منو ومن مقالاتو في جريدة البصائر
2 - أبو عبد الله السلفي : الجزائر
بارك الله في فضيلة الشيخ
و في جريدة الشروق على تكريمها لعلماء الأمة.
3 - massi : canada
j"ai honte d"etre de la meme region que lui.il afait tout pour les autre sauf pour lui et les siens.moi je le taxe de kabyle de service.de toute facon je doute fort qu'il soit kabyle.j'espere que c'est le derniere kabyle a renier ses origine et ses racine.car a aucun moment il,n cite ses origine kabyle .il veut etre arabe et il est libre .mais il n"a pas le droit de faire des kabyle un peuple arabe..ce qui n'arrivera jamais car un kabyle ne peut etre un arabe.je ne suis pas etrain de verser dans le racisme loin de la mais c'est juste une verite qui ne changera jamais.un kabyle doit etre fire d"etre un kabyle.et c'est pas le cas de monsieur chibane .
4 - tinhinane : bouira
je suis d'accord avec toi massi ta raison moi aussi je suis de la meme region que monsieur chibane et je dis qu'un kabyle ne va jamais etre arabec pas de racism mais c la stricte verite
5 - www.elkawader-dz.com : وهران الجزائر
الشيئ الجميل هو حضور امين الزاوي ...كانت بمثابة غلق فم من اساء الى الشيخ عندما انتقد المكتبة الوطنية التي سمحت للكاتب ادونيس بان يتحامل على مقدساتنا...هدا هو الحوار واحترام الراي المغاير تحياتنا لكوادرنا الاصلاحية والمسخ لمن يريد سلخ البلاد من اصولها وجدورها.....
6 - limo
je suis kabyl et je suis fière de chikhna chibane hafidaho llah
7 - محمد بن مبارك : الجزائر
kabyle ou arabe , nous sommes tous dans le pétrin . j'ai peur que , par souci de se montrer différents , les kabyles n'ayent de but dans la vie que de s'élever contre les arabes et dire à tue-tête que nous sommes des kabyles.
Je ne veux pas dissimuler cette propension chez les arabes de mettre tous dans le même sac et de considérer que les Kabyles , les Kurdes , les coptes et autres éthnies non arabes sont des êtres humains qui doivent leurs survies aux arabes et qu'ils doivent , en retour , se considérer comme des arabes , mais de deuxième degré.
8 - la fiérté d'être mouslim
moi je suis d'origine bérbére comme la qauasi totalité des algériens mais je suis trés fier de m'être arabisé par l'islam et d'appartenir à la oumma de Mohammed rassoul allah sallallahou aleihi oua sallem,il n'est plus question pour moi de faire l'éloge de la djahilia
9 - zaoui aer : algérie
بارك الله في الشيخ وأطال الله عمره، وجعله الله علما ورحمة نقتدي بها نحن وأبنائنا يا رحيم - شكرا لجريدة الشروق - ولجميع صحفييها. د. عبدالرحمان الزاوي - ج. وهران.
10 - lakhdari abdelouahab : canada montreal
allah allah 1ereje felicitele initiative du jounale el chourouk de la reconnaissance denotrechiekhabderrahmane chibaneungrand monsieur etunbrave homme dinedeluiaje temoine de son islam et sagenerosite
11 - ابو محمد : إمريكا
ن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تحيا من جديد من خلال علمائها و رجالها الذين لا زالوا على العهد و الوفاء مخلصين, متمثلة برئيسها سماحة الشيخ عبد الرحمان شيبان أطال الله حياته دخرا للإسلام .
إنّ الجزائر اليوم بحاجة ماسة إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
لتنير الطريق الى الشعب الجزائر و لتأخذ بأيدي أبنائها إلى الطريق الحق و الفهم الصحيح لمقاصد الشرع مثلما انارت طريق الإسقلال للشعب الجزائر إبّان ثورة التحرير الوطني, فجنّدت الشعب لمجاهدة الإستعمار الفرنسي و حاربت الشعوذة و الطرق الباطلة .فهي اليوم أجدر بتجنيد الشعب الجزائري لمناهضة و محاربة الفكر التكفيري الذي لم ينج منه حتى الصحابة رضوان الله عليهم. و تاريخ الخوارج
الأسود و المظلم لهو عبرة لكل من سلك هذا المنهج التكفيري والطريق الباطل. فعلى الشعب الجزائر و على الشباب خاصة أن يلتفوا حول جمعية العلماء المسلمين الجزائريين .ونناشد كل من ظل عن الطريق أن يعود إلى رشده ما دام باب التوبة مفتوح و إلا ما ينتظرهم إلا الإنقراض الذي لحق بالخوارج.
12 - المسيلية الاحرار : الجزائر
لماذا لم تبرزوا دور جمعية العلماء في الثورة لولاها لما تحررت الجزائر لانها موضوع بحثي

أضف تعليقك comment

سبر آراء
كيف تنظر الى المظاهرات والمسيرات، هل هي
أرشيف HTML
first first يناير, 2009 first first
سبت أحد إثنين ثلا أرب خم جمع
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31
الشروق اليومي PDF
PDF
 
  أرشيف
كاريكاتير