الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
وهذا الأسلوب ـ فتنة المؤمنين عن دينهم بالأذى والعذاب حتى يرتدُّوا عنه ـ أسلوب قديم اتَّبعه الكفرة الطغاة مع أهل الإيمان، كما حكى القرآن ذلك في سورة البروج، التي حدثتنا عن الجبابرة الذين خدُّوا الأخاديد، وملؤوها نارا، وألقوا فيها كل مؤمن أصرَّ على عقيدته.
عدد القراءات : 4978
سبر آراء
كيف تنظر الى المظاهرات والمسيرات، هل هي

المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 |
كتاب جديد للقرضاوي
- الفصل الثالث : الحلقة الثلاثون:أهداف مرفوضة للجهاد في الإسلام
- : الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- : الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
- : الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- : الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
الشيخ يوسف القرضاوي





التعليقات (13 تعليقات سابقة):
ثم ما لبث القرضاوي ان نكص على عقبيه في اخر الصفحة الرابعة
قلت هذا التناقض من القرضاوي لا يمكن تفسيره الا بالغباء و السذاجة و اما انكار تفسير السلف فمراده منه اسقاط جهاد الطلب اي ان الجهاد لم يشرع بسبب كفر المخالفين وهو مذهب العقلاننين الجدد افراخ المعتزلة
ومن بينهم الملحد طه حسين المقبور و العقاد و الغزالي و الترابي ترّب الله وجهه و غيرهم كثير لا كثرهم الله
قلت و انكار جهاد الطلب له لوازم كثيرة من اهمها
اسقاط احكام اهل الذمة فمن غير المعقول ان نفرض الجزية على رعايا قوم نسالمهم مع قدرتنا على حربهم
اسقاط عقيدة البراء و كيف نتبرا من الكفار و نحن نسالمهم مع كفرهم و الحادهم
التعايش مع الدول الكافرة في ضل قانون دولي مخالف لاحكام الشريعة و الرضى به و التحاكم اليه
التساهل في التعامل مع دين الكافر بل و تصحيحه كما هو حال بعض الدعاة مع دين اهل الكتاب على ما هو عليه بعد البعثة
ومن لوازم هذا القول ايضا تسفيه الرسل و الصحابة والائمة الذين حملو لواء هذا الجهاد طيلة الفتوح الاسلامية
ومن لوازم هذا القول مراجعة اصول الاعتقاد فاذا كان الله يامرنا ان نسالم الكفار على ما هم عليه من عقائد فما سبب كل الحروب التي حصلت في الارض بيننا وبينهم بل ما هو سبب كل هذه الاختلافات و المجادلات و كان يكفينا ان نقول كلنا على دين واحد و طريق واحد والجنة تتسع لنا جميعا
قلت لقد تبين لكل منصف حقيقة القرضاوي و انا اقولها صراحة ان هذا الرجل قريب جدا من الماسونية ان لم يكن منها و من اراد البحث عن حقيقتها ما عليه الا ان يرجع لمحرك البحث
ام انكم تطبقون مقولة الخبر هو ان شخصا عض كلبا وليس الخبر أن الكلب عض رجلا
فلماذا تفاهات الاعصار فقط
ولولا أني من محبي جريدة الشروق وموقعها لدمرت موقعها تدميرا
فلو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لما بقي في الأرض من حج
أنظر إلى قدر الشيخ الجليل فحتى علماء الشيعة يقبلون رأسه و انظر كيف رفع الله ذكره و مكانته ثم انظر إليك و إلى إخوانك المنبوذين من المجتمع و حفظ الله العلامه و كما قيل :الكلاب تنبح و القافلة تسير وكذلك : لا يضير السحاب نباح الكلاب...
راك غالط شوية ياشيخ
المسلم أبدا كان مجرم ولا قتال حتى يتبلاوه ويخلطوا فيه
واش رايك واش دار الصلبيين في البوسنة...في العراق ...في الصومال ...في فلسطين...والله بكاونى... القلب عصروه وتقولي نسامحهم
بصح نقولك حاجة الصلبيين ولاد فمليا يحبوا بعضاهم أحنا لمنسواوش
وطز فيكم قاع
ياأخي من آداب الرد و المجادلة مع المخالف الخلق الحسن واتباع سنة المصطفى
هل كان رسول الله لعانا و ذو كلام بذيئ حاشاه حاشاه
هل تعلم بأن إنتشار الفكر الضال يكون بالقمع و تكميم الافواه .
أما الحجة و الدليل الدامغ و الخلق الحسن حتى مع الكافر المحارب(طبعا مع رد العدوان بالوسائل المتاحة) و غير المحارب هو الكفيل بوِأد الفتنة و الفكر الضال
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وادمى قرنه الوعل
أضف تعليقك