الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
وهذا الأسلوب ـ فتنة المؤمنين عن دينهم بالأذى والعذاب حتى يرتدُّوا عنه ـ أسلوب قديم اتَّبعه الكفرة الطغاة مع أهل الإيمان، كما حكى القرآن ذلك في سورة البروج، التي حدثتنا عن الجبابرة الذين خدُّوا الأخاديد، وملؤوها نارا، وألقوا فيها كل مؤمن أصرَّ على عقيدته.
عدد القراءات : 15223 | عدد قراءات اليوم : 8
- الحلقة الثلاثون:أهداف مرفوضة للجهاد في الإسلام
- الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
- الحلقة الخامسة والعشرون: تعقيب وملاحظات على كلام الشهيد سيد قطب
- الحلقة الرابعة والعشرون: فلسفة إخضاع السلطات الطاغية والأنظمة الجاهلية لنظام الإسلام
- الحلقة الثالثة والعشرون: لا إجماع على وجوب الغزو مرة كل سنة
- الحلقة الثانية والعشرون: آية السيف نسخ أولها آخرها!!
- ردود العلماء على الشيخ صالح اللحيدان
- الحلقة العشرون:هذه آيات ادعوا أن آية السيف نسختها
ما هو أحسن الاعمال الدرامية المعروضة في شهر رمضان في رأيك ؟

الشيخ يوسف القرضاوي













التعليقات (20 تعليقات سابقة):
ثم ما لبث القرضاوي ان نكص على عقبيه في اخر الصفحة الرابعة
قلت هذا التناقض من القرضاوي لا يمكن تفسيره الا بالغباء و السذاجة و اما انكار تفسير السلف فمراده منه اسقاط جهاد الطلب اي ان الجهاد لم يشرع بسبب كفر المخالفين وهو مذهب العقلاننين الجدد افراخ المعتزلة
ومن بينهم الملحد طه حسين المقبور و العقاد و الغزالي و الترابي ترّب الله وجهه و غيرهم كثير لا كثرهم الله
قلت و انكار جهاد الطلب له لوازم كثيرة من اهمها
اسقاط احكام اهل الذمة فمن غير المعقول ان نفرض الجزية على رعايا قوم نسالمهم مع قدرتنا على حربهم
اسقاط عقيدة البراء و كيف نتبرا من الكفار و نحن نسالمهم مع كفرهم و الحادهم
التعايش مع الدول الكافرة في ضل قانون دولي مخالف لاحكام الشريعة و الرضى به و التحاكم اليه
التساهل في التعامل مع دين الكافر بل و تصحيحه كما هو حال بعض الدعاة مع دين اهل الكتاب على ما هو عليه بعد البعثة
ومن لوازم هذا القول ايضا تسفيه الرسل و الصحابة والائمة الذين حملو لواء هذا الجهاد طيلة الفتوح الاسلامية
ومن لوازم هذا القول مراجعة اصول الاعتقاد فاذا كان الله يامرنا ان نسالم الكفار على ما هم عليه من عقائد فما سبب كل الحروب التي حصلت في الارض بيننا وبينهم بل ما هو سبب كل هذه الاختلافات و المجادلات و كان يكفينا ان نقول كلنا على دين واحد و طريق واحد والجنة تتسع لنا جميعا
قلت لقد تبين لكل منصف حقيقة القرضاوي و انا اقولها صراحة ان هذا الرجل قريب جدا من الماسونية ان لم يكن منها و من اراد البحث عن حقيقتها ما عليه الا ان يرجع لمحرك البحث
ام انكم تطبقون مقولة الخبر هو ان شخصا عض كلبا وليس الخبر أن الكلب عض رجلا
فلماذا تفاهات الاعصار فقط
ولولا أني من محبي جريدة الشروق وموقعها لدمرت موقعها تدميرا
فلو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لما بقي في الأرض من حج
أنظر إلى قدر الشيخ الجليل فحتى علماء الشيعة يقبلون رأسه و انظر كيف رفع الله ذكره و مكانته ثم انظر إليك و إلى إخوانك المنبوذين من المجتمع و حفظ الله العلامه و كما قيل :الكلاب تنبح و القافلة تسير وكذلك : لا يضير السحاب نباح الكلاب...
راك غالط شوية ياشيخ
المسلم أبدا كان مجرم ولا قتال حتى يتبلاوه ويخلطوا فيه
واش رايك واش دار الصلبيين في البوسنة...في العراق ...في الصومال ...في فلسطين...والله بكاونى... القلب عصروه وتقولي نسامحهم
بصح نقولك حاجة الصلبيين ولاد فمليا يحبوا بعضاهم أحنا لمنسواوش
وطز فيكم قاع
ياأخي من آداب الرد و المجادلة مع المخالف الخلق الحسن واتباع سنة المصطفى
هل كان رسول الله لعانا و ذو كلام بذيئ حاشاه حاشاه
هل تعلم بأن إنتشار الفكر الضال يكون بالقمع و تكميم الافواه .
أما الحجة و الدليل الدامغ و الخلق الحسن حتى مع الكافر المحارب(طبعا مع رد العدوان بالوسائل المتاحة) و غير المحارب هو الكفيل بوِأد الفتنة و الفكر الضال
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وادمى قرنه الوعل
يا إخواني كفاكم تقاذفا و علقوا على الموضوع
و الله لأني أحسد الغرب في إحترامهم للموضوعات و التعليقات
و عدم استعمال كل هذا التجريح
قالوا: "اليوم يوم ملحمة"
قال صلوات الله و سلامه عليه:"اليوم يوم مرحمة"
إن الله غفور رحيم و ما بال الإنسان
"قتل الإنسان ما أكفره"
هذه الفقرة هي مما يُنفَث من سموم ، وما تحرّكه مقولات من لامقالات له في حقّ علماء الأمّة قديماً وحديثاً ، يُنبِئ على حقد مقيت وجهل مميت لأصحابه . فأدعو الله لي ولهم بالرشد والهداية . آمييييييييين .
أولا: ان انسان ولا ادعي الاعصار لان الله سبحانه وتعالى كرم بني أدم.
- تتبعت بعض تعليقات اعصار فوجدته يستعمل "قال" قلت"وجدناه" ( النون تعود على من)
وهذا الاسلوب اختص به خاصة أهل العلم لما بلغوه من علم اهلهم للاجتهاد فجاز لهم التكلم باسمهم وهذا مالم تبلغه بعد يا اخ اعصار وان كنت منهم فافصح عن اسمك وترفع عنا نحن العوام و الا فانقل ماقاله اهل العلم وقال "قال فلان من العلاماء ولا تاشير لضمير المتكلم خاصتك؟؟
ثانيا: اتهمت الشيخ القرضاوي بقلة الورع وكأنك جليسه ولم تأتي بدليل، ثم قلت حرم بعض الربا و الكل يعترف بفضله في أحكام الزكاة وببحوثه في جانب الاقتصاد الاسلامي (ابحث تجد) وانكرت على غيرك اتهامك بن دون بينة اين حجتك
قلت انك متأسف(اعجبتني جدا كلمت متأسف) على دعوة ملك السعودية لدعوة أهل البدع حسب قولك فهل لا تاسفت على دعوته أيضا لحوار الاديان
ثالثا: وهذا هام جدا في احد تعليقاتك انغمست في ذم حركت حماس و قلت انهم لايهتمون بحض الارواح وأبادوا شعبا وأشدت بحكمت القيادة المصريةّ !!! والادهى و الامر انك حمدت الله على ان الجزائر استقلت قبل مجئ هذه الحماسة !!!
الحمد لله طبعا ولكن بعد هذا القياس لا أقول بأنك غبي و جاهل بل أقول قليل الحيلة؟ الم يستشهد في الجزائر 1.5 شهيد في 7 سنوات قم بعمليت القسمة ستجد اكثر من 530 شهيد يوميا أنا بدوري اسألك سؤال كم عدد قتلى الجنود الفرنسسين طبعا الجواب لاأدري. لماذا لأن الجواب غير مهم. المهم هو خروج المحتل. بل أقول لو كان منك في الجزائر زمن الحتلال فئة مسموعة الصوت لبيقنا ننتضر المهدي المنتظر ولقد كانوا وهم دعاة الادماج وغيرهم ولكنهم كانوا نكرة انما الاختلاف في الدليل!!!
واخيرا لحظت اني لم ارد على أي مسألة من المسائل الشرعية وكان بامكاني ان انسخ من الكتب و الصق هنا وأقول "قلت"!!
ببساطة لأن لكل مقام مقال وليس المقام هنا مقام تقعيد و تأصيل أنما هو لإجاز تعليق و لآن مما سمعناه من العلماء هو من لوازم الخطاب معرفة أحوال المخاطب. وهذا مالم يتوفر
بودي ان أسأل السيد اعصار او غيره ان يأ تيني بفتوى حول مبادة خادم الحرميين للسلام (بيع الاقصى بثمن بخص مقداره السلام يا سلام) أعجزني البحث ولم
بارك الله فيك صحيح انه ليس من السهل ان يقابل المؤمن الفتن و لكن هل من قانون يسمح للسارق اوالمجرم يحكم عليه 3 او اربع سنوات او لست ادري ثم يسبح حر طليق وهو ايضا من باب الفتن و لما لا يطبقون شريعة المولى في القانون العقوبات من يسرق تقطع يده و من يزني محصن الرجم او غير محصن يجلد او من يقتل يقتل كيف والله يتقطع قلبي لما ار ى مجرمين براءة يفسدون في الارض ارجو النشر
أضف تعليقك