الفصل الثالث
الحلقة الثلاثون:أهداف مرفوضة للجهاد في الإسلام
إذا كنا قد ذكرنا الأهداف الأساسية التي من أجلها يخوض الإسلام المعارك ويشنُّ الحروب، فينبغي علينا هنا: أن نُلقي بعض الضوء على أهداف أخرى، قد تخطر في بال بعض الناس، أو يروِّجها بعض الناس، حتى بعض المسلمين للأسف، لنبيِّن أن هذه الأهداف لا يقرُّها الإسلام، ولا يعتبرها بحال في قتاله إذا قاتل.
يرجى تحميل الملفعدد القراءات : 22307 | عدد قراءات اليوم : 12
- الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
- الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
- الحلقة الخامسة والعشرون: تعقيب وملاحظات على كلام الشهيد سيد قطب
- الحلقة الرابعة والعشرون: فلسفة إخضاع السلطات الطاغية والأنظمة الجاهلية لنظام الإسلام
- الحلقة الثالثة والعشرون: لا إجماع على وجوب الغزو مرة كل سنة
- الحلقة الثانية والعشرون: آية السيف نسخ أولها آخرها!!
- ردود العلماء على الشيخ صالح اللحيدان
- الحلقة العشرون:هذه آيات ادعوا أن آية السيف نسختها
ما هو أحسن الاعمال الدرامية المعروضة في شهر رمضان في رأيك ؟

الشيخ يوسف القرضاوي













التعليقات (150 تعليقات سابقة):
في هذه الحلقة بين العلامة بوضوح منهج الإسلام في الدعوة إلى دين الله بالتي هي أحسن و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ....الخ.
اللهم اجعل هذا الكتاب في ميزان حسنات الشيخ و نور له به طريقه فوق الصراط كما نور للمسلمين طريقهم و بين كثيرا من شبهات و تلبيسات المتنطعين في هذا الزمان... آمين.
ردا على تعليق ورد في الحلقة29
يا نور لمذا أنت و أمثالك من أفواهكم تنطلق الشرور، على كل أهل سنة أعصابكم تثور، أما أعداء الاسلام من أهل الشرك و الكفور، فتغوركم مفتوحة لهم و وجوهكم بادية عليها السرور، لقد سئمت من ذكركم للعقل المقبور، في كل علم إلا في مسائل الشرع تريدون له الظهور، وتسارعون في نبش لحده كأنّ بكم عضة كلب مسعور، وإن فرضنا جدلا أننا من مطرودي المدارس كما هو في تعاليقكم منشور، فنقول هو مثل ما قال أهل الجاهلية لرسولنا المنصور، أن أتباعه من الأراذل و بادئ الرأي كما هو في القرآن مذكور، ألا تظن أن بكلامك عن الإسبال بأنه قطعة قماش و ما هو إلا من القشور، تفتح بابا لكل متربص بالدين ليتكلم في المحظور، فيقول أن الحجاب كذلك ما هو إلا قطعة قماش تغطي الرأس و الصدور،و أن الكعبة ما هي إلا بيت من حجارة القومُ عليه تدور، أرى أن فهمك للدين يعتريه القصور، و إلا فكيف تغفل على أنّ للإسلام شعائر يجب لها الظهور، و أنه ربما نَتَعَبَد بمحض الخضوع لمن عنده علم يوم النشور.
و أما صاحب الاكتشاف العظيم فهو منا مشكور، لهذا السبق العلمي الذي لم يتفطن له فطاحلة الفقهاء عبر العصور، و تفسيره لمطلع قرن الشيطان بأنها نجد و ليس العراق كما هو في الحديث المشهور، فهلا استعملت هذا العقل النَيّر في اكتشاف ما هو عنا مستور، من علوم تقنية عند الغرب و ما هو علينا محظور!!!!!!
أما بالنسبة إلى أخينا إعصار فأنا أشاطره في كثير مما يقول لكن أقول له هذه ليست طريقة السلف في الرد على المخالف و لهذا تمعن و اقرأ هذا المقال المنقول عن شيخ الإسلام ابن تيمية"« أئمة السنة والجماعة وأهل العلم والإيمان: فيهم العلم والعدل والرحمة، فيعلمون الحق الذي يكونون به موافقين للسنة سالمين من البدعة، ويعدلون على من خرج منها ولو ظلمهم كما قال الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [ المائدة: 8 ]،ويرحمون الخلق، فيريدون لهم الخير والهدى والعلم، لا يقصدون الشر لهم ابتداءا بل إذا عاقبوهم وبينوا خطأهم وجهلهم وظلمهم كان قصدهم بذلك بيان الحق ورحمة الخلق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمة الله هي العليا» [الرد على البكرى لشيخ الإسلام ابن تيمية ص: 251].
ردا على تعليق ورد في الحلقة29
يا نور لمذا أنت و أمثالك من أفواهكم تنطلق الشرور، على كل أهل سنة أعصابكم تثور، أما أعداء الاسلام من أهل الشرك و الكفور، فأفواهكم مبتسمة لهم و وجوهكم بادية عليها السرور، لقد سئمت من ذكركم للعقل المقبور، في كل علم إلا في مسائل الشرع تريدون له الظهور، وتسارعون في نبش قبره كأنّ بكم عضة كلب مسعور، وإن فرضنا جدلا أننا من مطرودي المدارس كما هو في تعاليقكم منشور، فنقول هو مثل ما قال أهل الجاهلية لرسولنا المنصور، أن أتباعه من الأراذل و بادئ الرأي كما هو في القرآن مذكور، ألا تظن أن بكلامك عن الإسبال بأنه قطعة قماش و ما هو إلا من القشور، تفتح بابا لكل متربص بالدين ليتكلم في المحظور، فيقول أن الحجاب كذلك ما هو إلا قطعة قماش تغطي الرأس و الصدور،و أن الكعبة ما هي إلا بيت من حجارة القومُ عليه تدور، أرى أن فهمك للدين يعتريه القصور، و إلا فكيف تغفل على أن للإسلام شعائر يجب لها الظهور، و أنه ربما نَتَعَبد بمحض الخضوع لمن عنده علم يوم النشور.
و أما صاحب الاكتشاف العظيم فهو منا مشكور، لهذا السبق العلمي الذي لم يتفطن له فطاحلة الفقهاء عبر العصور، و تفسيره لمطلع قرن الشيطان بأنها نجد و ليس العراق كما هو في الحديث المشهور، فهلا استعملت هذا العقل النَيّر في اكتشاف ما هو عنا مستور، من علوم تقنية عند الغرب و كل إختراع هو علينا محظور!!!!!!
أما بالنسبة إلى أخينا إعصار فأنا أشاطره في كثير مما يقول لكن أقول له هذه ليست طريقة السلف في الرد على المخالف و لهذا تمعن و اقرأ هذا المقال المنقول عن شيخ الإسلام ابن تيمية"« أئمة السنة والجماعة وأهل العلم والإيمان: فيهم العلم والعدل والرحمة، فيعلمون الحق الذي يكونون به موافقين للسنة سالمين من البدعة، ويعدلون على من خرج منها ولو ظلمهم كما قال الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [ المائدة: 8 ]،ويرحمون الخلق، فيريدون لهم الخير والهدى والعلم، لا يقصدون الشر لهم ابتداءا بل إذا عاقبوهم وبينوا خطأهم وجهلهم وظلمهم كان قصدهم بذلك بيان الحق ورحمة الخلق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمة الله هي العليا» [الرد على البكرى لشيخ الإسلام ابن تيمية ص: 251].
http://www.alsunna.org/qaradawi.htm
قلت ما ذكره القرضاوي هنا يشبه تماما ما يؤصله الجبرية في كتبهم فهم يقولون ان كل ما خلقه الله واقع بارادته و مشيئته و ان كل من يحاول تغيير المنكر هو معارض لارادة الله ساع في مخالفة سنته و عادته........
و تالله ان هذا لافك مبين.
فلماذا ارسل الله الرسل و لماذا انزل الكتب و لماذا امر بالجهاد و لماذا امر بالدعوة بل لماذا جعل الجنة و النار؟
لولا ان هذا الكتاب ينشر علنا لقلت انه مختلق اذ كيف يتصور ان يخرج مثل هذا الكلام من مسلم فضلا عن عالم ؟
اما الرد على الشبهة التي اثارها فاقول
نعم ان الله خلق الكفر و المنكر و العصيان كما خلق الموت و الامراض و الوحوش ....
و لله سبحانه في ذلك حكما كثيرة ؛ و قد امرنا الله عز وجل بما اودعه فينا من ارادة و قدرة ان نجابه البلاء و نجابه المرض و الموت و هكذا ايضا في كل ما يتعلق بامراض القلوب كالكفر و الحسد و النفاق.....
فلا يجوز عقلا و لا شرعا ان يقول قائل ان هذه الامور واقعة ولابد فلا داعي اذن لدفعها او ردها بل لا بد من اتخاذ الاسباب الكفيلة بالتوقي و المواجهة
و الكفر و من وقبله كل انواع المعاصي هي امور واقعة و لابد تماما مثل الموت لكن هذا الوقوع ينبغي ان يكون حافزا لنا للتصدي له بشتى السبل و اذا كان اندفاع الموت يضمن حياة للجسد فاندفاع اكفر يضمن الحياة للروح
ثم ان مشيئة الله عند اهل السنة قسمان كونية وشرعية فالشرعي منها هو ما يحب الله وقوعه و ان لم يقع و هذا نحن مطالبون في السعي له
و اما الكوني فهو كل ما اوجده الله سواأ احبه ام لم يحببه
فان كان مما لا يحبه الله كالكفر و الشرك فلا بد من مدافعته و هذا المدافع انما يدافع بامر امر الله و سنة رسوله حتى لو علم انه سيفشل في النهاية ؛ فهو قد ادى ما عليه عقلا و شرعا و اما الذي يستسلم فله احد وجهين
الاول ان يقول ان الله امرني بهذا فنقول له ما هو دليلك ؟ فوجود الدليل على بقاء المنكر لا يستلزم ان يكون دليلا على ترك النهي عنه
الثاني ان يقول لا حكمة في دفع امر واقع فيقال له قد جاءت نصوص تبشر بنصرة الاسلام و تاكد دخوله لكل منزل ثم يقال ايضا هب ان هذه النصوص لم ترد ولكن ما زال ينتفع بالدعوة و الجهاد افراد في كل زمان ومكان فبقاء الكفر و المنكر لا يلزم شموله جميع الافراد و الازمان و الامصار و لو حصل هذا لوقعت الساعة حينا اذ لا فائدة من استمرار الحياة الدنيا و في الحديث ان الساعة تقوم على شرار الخلق
قوله هدف قسرالناس على الاسلام مرفوض
القرضاوي يلجئ كعادته للتلبيس و ذلك للتشهير لبضاعته البائرة فمن من المسلمين قال انه يجب اكراه الناس على الدخول في الاسلام ؟ وانما الذي يجب هو اخضاعهم لسلطان الاسلام فهذا الاخضاع يمكن ان نسميه اخضاعا عسكريا او سياسيا الهدف من ورائه ان تكون الارض التي هي ارض الله يحكم فيها بامر الله و نهيه و الله سبحانه لم يامر الفاتحين لبلاد الكفار ان يجبروهم على الشهادة او الصلاة و انما يكرهونهم على الجزية و ما يدور في معناها من احكام اهل الذمة
قلت من هنا يتبين تلبيس القرضاوي فهو يريد القول ان كل من جاهد الناس لكفرهم انما يريد ان يجبرهم على الاسلام و هذا الاستلزام غير صحيح اطلاقا اللهم الا في خيال القرضاوي المسكين
قوله الاسلام بلاغ عالمي
قلت هذا يناقض ما ذكره اولا فعلى مذهبه يقال له اذا كان الكفر واقع ولا بد فلماذا البلاغ و الدعوة هذه معارضة لله ومشيئته ؟ وقد سبق لي الرد عليه فتنبه
قوله ليس دين قهر و اكراه
قلت هذا هو الاصل و لكن هذا لا يمنع من ان يسعى المسلمون لتكون الارض كلها تحت حكمهم يحكمون فيها بكتاب الله وسنة رسوله ، يكرمون من اكرم الله ويذلون من اذل الله ؛ بل هذا هو الواجب لو كان للمسلمين القوة المادية و المعنوية الكافية و اما الاشتغال بالتجارة و النجارة فقد عوضهم الله بخير منه و هي اموال الفيئ التي تدخل خزائنهم مقابل ما يقومون به من جهاد في سبيل الله
ردا على أبو عبد البر التابلاطي
اود ان الفت انتباهك الى ان السلف لم يكن لهم منهج واحد في التعامل مع المخالف حتى نقيس عليه بل تعددت تلك المناهج بتعدد انواع المخالفين و ما ينجر عن كل نوع من مصلحة و مفسدة
فليس كل من حاول امساك العصى من الوسط ينجح في، ذلك سيما اذا كان احد اطرافها محدبا
قلت ما ذكره القرضاوي هنا يشبه تماما ما يؤصله الجبرية في كتبهم فهم يقولون ان كل ما خلقه الله واقع بارادته و مشيئته و ان كل من يحاول تغيير المنكر هو معارض لارادة الله ساع في مخالفة سنته و عادته........
و تالله ان هذا لافك مبين.
فلماذا ارسل الله الرسل و لماذا انزل الكتب و لماذا امر بالجهاد و لماذا امر بالدعوة بل لماذا جعل الجنة و النار؟
لولا ان هذا الكتاب ينشر علنا لقلت انه مختلق اذ كيف يتصور ان يخرج مثل هذا الكلام من مسلم فضلا عن عالم ؟
اما الرد على الشبهة التي اثارها فاقول
نعم ان الله خلق الكفر و المنكر و العصيان كما خلق الموت و الامراض و الوحوش ....
و لله سبحانه في ذلك حكما كثيرة ؛ و قد امرنا الله عز وجل بما اودعه فينا من ارادة و قدرة ان نجابه البلاء و نجابه المرض و الموت و هكذا ايضا في كل ما يتعلق بامراض القلوب كالكفر و الحسد و النفاق.....
فلا يجوز عقلا و لا شرعا ان يقول قائل ان هذه الامور واقعة ولابد فلا داعي اذن لدفعها او ردها بل لا بد من اتخاذ الاسباب الكفيلة بالتوقي و المواجهة
و الكفر و من وقبله كل انواع المعاصي هي امور واقعة و لابد تماما مثل الموت لكن هذا الوقوع ينبغي ان يكون حافزا لنا للتصدي له بشتى السبل و اذا كان اندفاع الموت يضمن حياة للجسد فاندفاع اكفر يضمن الحياة للروح
ثم ان مشيئة الله عند اهل السنة قسمان كونية وشرعية فالشرعي منها هو ما يحب الله وقوعه و ان لم يقع و هذا نحن مطالبون في السعي له
و اما الكوني فهو كل ما اوجده الله سواأ احبه ام لم يحببه
فان كان مما لا يحبه الله كالكفر و الشرك فلا بد من مدافعته و هذا المدافع انما يدافع بامر امر الله و سنة رسوله حتى لو علم انه سيفشل في النهاية ؛ فهو قد ادى ما عليه عقلا و شرعا و اما الذي يستسلم فله احد وجهين
الاول ان يقول ان الله امرني بهذا فنقول له ما هو دليلك ؟ فوجود الدليل على بقاء المنكر لا يستلزم ان يكون دليلا على ترك النهي عنه
الثاني ان يقول لا حكمة في دفع امر واقع فيقال له قد جاءت نصوص تبشر بنصرة الاسلام و تاكد دخوله لكل منزل ثم يقال ايضا هب ان هذه النصوص لم ترد ولكن ما زال ينتفع بالدعوة و الجهاد افراد في كل زمان ومكان فبقاء الكفر و المنكر لا يلزم شموله جميع الافراد و الازمان و الامصار و لو حصل هذا لوقعت الساعة حينا اذ لا فائدة من استمرار الحياة الدنيا و في الحديث ان الساعة تقوم على شرار الخلق
قوله هدف قسرالناس على الاسلام مرفوض
القرضاوي يلجئ كعادته للتلبيس و ذلك للتشهير لبضاعته البائرة فمن من المسلمين قال انه يجب اكراه الناس على الدخول في الاسلام ؟ وانما الذي يجب هو اخضاعهم لسلطان الاسلام فهذا الاخضاع يمكن ان نسميه اخضاعا عسكريا او سياسيا الهدف من ورائه ان تكون الارض التي هي ارض الله يحكم فيها بامر الله و نهيه و الله سبحانه لم يامر الفاتحين لبلاد الكفار ان يجبروهم على الشهادة او الصلاة و انما يكرهونهم على الجزية و ما يدور في معناها من احكام اهل الذمة
قلت من هنا يتبين تلبيس القرضاوي فهو يريد القول ان كل من جاهد الناس لكفرهم انما يريد ان يجبرهم على الاسلام و هذا الاستلزام غير صحيح اطلاقا اللهم الا في خيال القرضاوي المسكين
قوله الاسلام بلاغ عالمي
قلت هذا يناقض ما ذكره اولا فعلى مذهبه يقال له اذا كان الكفر واقع ولا بد فلماذا البلاغ و الدعوة هذه معارضة لله ومشيئته ؟ وقد سبق لي الرد عليه فتنبه
قوله ليس دين قهر و اكراه
قلت هذا هو الاصل و لكن هذا لا يمنع من ان يسعى المسلمون لتكون الارض كلها تحت حكمهم يحكمون فيها بكتاب الله وسنة رسوله ، يكرمون من اكرم الله ويذلون من اذل الله ؛ بل هذا هو الواجب لو كان للمسلمين القوة المادية و المعنوية الكافية و اما الاشتغال بالتجارة و النجارة فقد عوضهم الله بخير منه و هي اموال الفيئ التي تدخل خزائنهم مقابل ما يقومون به من جهاد في سبيل الله
ردا على أبو عبد البر التابلاطي
اود ان الفت انتباهك الى ان السلف لم يكن لهم منهج واحد في التعامل مع المخالف حتى نقيس عليه بل تعددت تلك المناهج بتعدد انواع المخالفين و ما ينجر عن كل نوع من مصلحة و مفسدة
فليس كل من حاول امساك العصى من الوسط ينجح في، ذلك سيما اذا كان احد طرفيها محدبا
قلت ما ذكره القرضاوي هنا يشبه تماما ما يؤصله الجبرية في كتبهم فهم يقولون ان كل ما خلقه الله واقع بارادته و مشيئته و ان كل من يحاول تغيير المنكر هو معارض لارادة الله ساع في مخالفة سنته و عادته........
و تالله ان هذا لافك مبين.
فلماذا ارسل الله الرسل و لماذا انزل الكتب و لماذا امر بالجهاد و لماذا امر بالدعوة بل لماذا جعل الجنة و النار؟
لولا ان هذا الكتاب ينشر علنا لقلت انه مختلق اذ كيف يتصور ان يخرج مثل هذا الكلام من مسلم فضلا عن عالم ؟
اما الرد على الشبهة التي اثارها فاقول
نعم ان الله خلق الكفر و المنكر و العصيان كما خلق الموت و الامراض و الوحوش ....
و لله سبحانه في ذلك حكما كثيرة ؛ و قد امرنا الله عز وجل بما اودعه فينا من ارادة و قدرة ان نجابه البلاء و نجابه المرض و الموت و هكذا ايضا في كل ما يتعلق بامراض القلوب كالكفر و الحسد و النفاق.....
فلا يجوز عقلا و لا شرعا ان يقول قائل ان هذه الامور واقعة ولابد فلا داعي اذن لدفعها او ردها بل لا بد من اتخاذ الاسباب الكفيلة بالتوقي و المواجهة
و الكفر و من وقبله كل انواع المعاصي هي امور واقعة و لابد تماما مثل الموت لكن هذا الوقوع ينبغي ان يكون حافزا لنا للتصدي له بشتى السبل و اذا كان اندفاع الموت يضمن حياة للجسد فاندفاع اكفر يضمن الحياة للروح
ثم ان مشيئة الله عند اهل السنة قسمان كونية وشرعية فالشرعي منها هو ما يحب الله وقوعه و ان لم يقع و هذا نحن مطالبون في السعي له
و اما الكوني فهو كل ما اوجده الله سواأ احبه ام لم يحببه
فان كان مما لا يحبه الله كالكفر و الشرك فلا بد من مدافعته و هذا المدافع انما يدافع بامر امر الله و سنة رسوله حتى لو علم انه سيفشل في النهاية ؛ فهو قد ادى ما عليه عقلا و شرعا و اما الذي يستسلم فله احد وجهين
الاول ان يقول ان الله امرني بهذا فنقول له ما هو دليلك ؟ فوجود الدليل على بقاء المنكر لا يستلزم ان يكون دليلا على ترك النهي عنه
الثاني ان يقول لا حكمة في دفع امر واقع فيقال له قد جاءت نصوص تبشر بنصرة الاسلام و تاكد دخوله لكل منزل ثم يقال ايضا هب ان هذه النصوص لم ترد ولكن ما زال ينتفع بالدعوة و الجهاد افراد في كل زمان ومكان فبقاء الكفر و المنكر لا يلزم شموله جميع الافراد و الازمان و الامصار و لو حصل هذا لوقعت الساعة حينا اذ لا فائدة من استمرار الحياة الدنيا و في الحديث ان الساعة تقوم على شرار الخلق
قوله هدف قسرالناس على الاسلام مرفوض
القرضاوي يلجئ كعادته للتلبيس و ذلك للتشهير لبضاعته البائرة فمن من المسلمين قال انه يجب اكراه الناس على الدخول في الاسلام ؟ وانما الذي يجب هو اخضاعهم لسلطان الاسلام فهذا الاخضاع يمكن ان نسميه اخضاعا عسكريا او سياسيا الهدف من ورائه ان تكون الارض التي هي ارض الله يحكم فيها بامر الله و نهيه و الله سبحانه لم يامر الفاتحين لبلاد الكفار ان يجبروهم على الشهادة او الصلاة و انما يكرهونهم على الجزية و ما يدور في معناها من احكام اهل الذمة
قلت من هنا يتبين تلبيس القرضاوي فهو يريد القول ان كل من جاهد الناس لكفرهم انما يريد ان يجبرهم على الاسلام و هذا الاستلزام غير صحيح اطلاقا اللهم الا في خيال القرضاوي المسكين
قوله الاسلام بلاغ عالمي
قلت هذا يناقض ما ذكره اولا فعلى مذهبه يقال له اذا كان الكفر واقع ولا بد فلماذا البلاغ و الدعوة هذه معارضة لله ومشيئته ؟ وقد سبق لي الرد عليه فتنبه
قوله ليس دين قهر و اكراه
قلت هذا هو الاصل و لكن هذا لا يمنع من ان يسعى المسلمون لتكون الارض كلها تحت حكمهم يحكمون فيها بكتاب الله وسنة رسوله ، يكرمون من اكرم الله ويذلون من اذل الله ؛ بل هذا هو الواجب لو كان للمسلمين القوة المادية و المعنوية الكافية و اما الاشتغال بالتجارة و النجارة فقد عوضهم الله بخير منه و هي اموال الفيئ التي تدخل خزائنهم مقابل ما يقومون به من جهاد في سبيل الله
ردا على أبو عبد البر التابلاطي
اود ان الفت انتباهك الى ان السلف لم يكن لهم منهج واحد في التعامل مع المخالف حتى نقيس عليه بل تعددت تلك المناهج بتعدد انواع المخالفين و ما ينجر عن كل نوع من مصلحة و مفسدة
فليس كل من حاول امساك العصى من الوسط ينجح في، ذلك سيما اذا كان احد طرفيها محدبا
قوله ... قلت.؟؟؟ إليك هذا الدرس في الإعراب :
قوله: قول مضاف مرفوع و الهاء ضمير متصل تقديره هو وهي مضاف إليه و هذه الهاء تعود على ضمير الغائب هو والذي هو الشيخ الدكتور العلامة الفهامة المفكر يوسف القرضاوي صاحب التآليف المشهورة الناطق بالحق من فوق المنابر و من خلال القنوات المكتوبة و المسموعة و المرئية و لقبه معرف بالألف واللام ويعرفه القاصي والداني بعلمه و نصرته للقضية الفلسطينية.
أما قلت: فتعرب فعل ماض و الفاعل ضمير مستتر تقديره أنا والذي هو مجهول الإسم و المستوى و الشهادة و لقبه إعصار نكرة غير معرف بالألف و اللام و إنما عرف بصفاته التي لا تخفى و هي السب و الجهل و فحش اللسان و سوء الأدب.
حذاري يا اعصار حذاري
وحتى هذه الدراية مشكوك فيها لاننا لحد الانم لا نعرف من هو هذا اعصار هل هو شخص او مجموعة اشخاص او....حتى ولو كانت معرفة مثل هذا اللون من الناس مضيعة للوقت
حتى وان كنت على هذا المستوى من الدراية المكتبية الارشيفبية فانك
1- فاقد لنعمة الفهم (( وفهمناها سليمان))
2-مغرور متطاول قليل الورع وهذا ظاهر من بذاءة لسانك
ضد المسلمين وعلمائهم
3- مخدوش السريرة والقصد و الانتماء وهذا ظاهر من ابتعادك عن منهج السلف في المناظرة والمحاججة الشرعية
و اخيرا اعصارك لا يكاد يصل مستوى صفير صرصار
كما ان الصرصار طفيلي وانت تتطفل على العلماء وعلى قراء الشروق .
والصرصار ظلامي لا يصفر الا مختفيا وفي الظلام.
كما ان الصرصار طول عمرو يصفر يريد ان يكون موسيقار
ويريد ان يكون له مستمعون وهوات
ولكن عمر الصرصار لكان ولا اصبح موسيقار
ولا توجد مرة كان له هوات ومستمعون
وما ذكر الصرصار في كتاب الحيوان للجاحظ وفي اشعار الشعراء او حكم الحكماء الا مذموما
وصدق رسول الله (( ويل لمن اشارت له الناس بالبنان ولو بالخير)) فما بالك بالشر
يا اعصار عليك نفسك فكل سيأتي يوم القيامة الى الله فردا.
اما انت يا عبد البر ان كنت سلفي حقا وهذا ما احسبه من مقالاتك فعليك بالدفاع عن منهج السلف وفضح من يحاول الانتساب زورا لهم ليشوههم ويتقل غيرة واخلاص السلفيين على دينهم بالدعاء انه من المدافعين عن السنة .
ويحك فمنهج السلف واحد وهومنهج أهل السنة والجماعة
ثم من منالصحابة او التابعين وتابعيهم باحسان كان لعانا طعانا بذيئ اللسان مقرورا غير ورع اوحذر في التكلم عن شرع الله
هل احمد ابن حنبل كان كذالك
او هل ابن تيمية مؤلف كتاب رفع الملام ...كان كذالك
هل الشيخ عبد الوهاب كان كذالك
اللهم لا تجعلنا من الذين اخبر عنهم رسول الله
تحقر صلاتك لصلاتهم وعلمك لعلمهم و.......
ولكنهم يمرقون من الدين كما تمرق السهم من الرمية
واجعلنا من الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالين .
و الرجل في ضني لم يزد على ان بين ما يعتقده ويدين الله به ، فمن اراد ان يرد عليه فالواجب عليه ان يبين وجه خطئه ، اما مجرد سبه فجميعنا قادر على السب
و اما قول الاعصار ان السلف لم يكن لهم منهج واحد في التعامل مع المخالف حتى نقيس عليه بل تعددت تلك المناهج بتعدد انواع المخالفين...
فمن الواضح من كلامه ان مقصوده هو التعامل مع المخالفين كالفساق و المبتدعة
فهل يمكن ان نقول مثلا انه ينبغي هجرهم مطلقا ، وهل يجوز تجريحهم مطلقا ، و هل ينبغي ان نرد عليهم جميعا باللين دون الشدة
كل سؤال من هذه الاسئلة يحتاج الى تفصيل ، قد وجد عند السلف........
اذ تريدهم ترك العمل وعمارة الارض والكسب الحلال من كد اليمين وعرق الجبين الى حمل السويف واجبار الناس على الدخول في الاسلام او نقاتلهم فنغنم او يستسلمون فنفرض عليهم الجزية
قد ظهرت في الاسلام جماعات ضالة كثيرة من الخوارج والجبرية والجهمية وغيرها ....ولكن يبدو اننا امام ميلاد فرقة ضالة اخرى اسمها فرقة الصعاليك
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتموه
مالعلم نصبك للخلاف سفاهتا بين الرسول وبين رأي فقيه
كلا ولاجحد الصفاة ونفيها حذرا من التعطيل والتشبيه.
لماذا لا نكون صريحين مع انفسنا ، الاخوان المفسدون يقودوننا الى المذابح في كل مرة باسم الاسلام ، تارة ضد اعدائهم من حكام المسلمين ، وتارة ضد اعدائهم من اليهود، و لعل النصارى هم فقط من يسلم من شرهم ، اذ يعتبرونهم اخوانا لهم في العقيدة كما يقول الدكتور القرضاوي! بل انهم اكبر داعم لهم بعد المجوس من الرافضة الانجاس الذين يستخدمونهم كاداة لضرب أهل السنة و الجماعة
قد يقول قائل ان الاخوان محقين في محاولاتهم المتكررة لقلب الانضمة التي يصفونها بالعميلة و قد يقول انهم محقين في رفع راية الجهاد ضد اليهود الغاصبين
و الجواب يكون من اكثر من وجه
الاول ان الاخوان مجرد جماعات سياسية خالية من اي غطاء ديني مذهبي او طائفي فهدفهم الاول الوصول الى الحكم و تشكيل الدولة الاسلامية المزعومة
و لذلك فهم لا يحملون من فقه الاسلام الا ما يحمله الصبية من الاحلام
وهم لا يجدون مبدأ من مبادئ الاسلام الا حاولو توضيفه لمصالحهم السياسية و الحزبية الضيقة
و انا هنا اتساءل ما الذي قدمه الاخوان لتعريف بالاسلام و مصادره ، حاشا اناشيد الغي ، وتمثيليات الخزي و اخوة المردان و النسوان
اين الاخوان المفسدون من مقارعة البدعة و نصر السنة اين هم من اماتة الشرك و بعث التوحيد
و الجواب كما سبق و ان ذكرت لا تجدهم الا حيث يمكن استغلال الدين استغلالا سياسيا محضا
فالتوحيد عندهم هو توحيد الحاكمية الذي يمكنهم من تكفير من يريدون الانقلاب عليه
اما السنة عندهم فهي نتفق على الاتفاق و نعذر على الاختلاف ذلك ان الغاية واحدة و هي القضاء على العدو المشترك (المزعوم)
و اما الجهاد عندهم فلا جهاد الا للدفع او ما يعرف بالانقلابات العسكرية و خاصة اذا تعلق الامر بالحكام الذين يعتبرونهم عملاء
و اما الشورى فهي الديمقراطية الملعونة التي يستبيحون بها دماء الناس......
الثاني و هو ان المسلمين ضعاف متشتتون في الارض و مصدر ضعفهم ليس سياسيا كما يتصوره الاخوان المفسدون بل هو ضعف ديني
و هنا سؤال جوهري يطرح هل الدولة الدينية هي التي تعيد الدين للشعوب ام ان الشعوب المتدينة هي التي تصنع الدولة الدينية ؟
لا شك ان الذي يقرا القران و يقرا التاريخ السني ليعلم قطعا ان الجواب الثاني هو الصحيح خلافا لتصور الاخوان المفسدين
و ما يسعى في بناءه اهل السنة من تثقيف الناس بدينهم يدمره الاخوان بحماسهم المذموم الذي يقود المسلمين في كل مرة الى مذبحة تلو الاخرى
فواجب علينا ان نفقه هذا الامر ؛ لا بد علينا ان ندع السياسة للاشقياء يَضلون بها و يضلون في حين اننا نسعى لتعليم الناس اصول دينهم و فقهه
ليس لاننا جبناء ، ولكن لاننا نعلم واقع المسلمين فهم يجهلون ابسط حقوق الله عليهم و قد عرفنا جميعا ان سر نجاح المسلمين على اعدائهم انما هو تاييد الله و الله لا يؤييد من يعصيه و عندما اقول تاييد الله فهو تاييد حقيقي وليس مجازي كما يضنه كثير من الجهلة ، الله اذا اراد شيئا انما يقول له كن فيكون ، فالامر ليس امر طائرات و دبابات و نووي بل هو ايمان و توكل و تصديق جازم
لقد كانت العواصم تفتح على ايدي اسلافنا بالتهليل و التكبير ، اما اليوم فصرنا ننضر الى هذه الامور على انها سذاجة ، بل ان بعضنا لا يؤمن اصلا بوجود رب ينصر
و قد تناقشت مرة مع احد الجهال و كان يطعن في حكام المملكة فقلت و ماذا لو هاجمهم اليهود بالنووي
فقال لي يلجؤون الى مكة ، فاذا دمرت عرفت ان هذا الدين باطل !
الثالث و هو ان نعرف ان ما يقوم به حكامنا اليوم من الانبطاح و الخنوع و ان كنا لا نرضى به لمسلم و لا ننصح به مسلم الا انه شر لا بد منه ، فهم يدفعون بانبطاحهم ذلك شرورا عضيمة و يدفعون عن المسلميه قوى لا قبل لهم بها لما ذكرته انفا عن بعدهم من الدين
فحركة فتح و زعمائها ضمنت الامن للفلسطينيين ؛ الامن الذي فقدوه في غزة ، بسبب عشر معشار ما قد يضهره المسلمون من وراء الاكمه
فكيف لو سار المصريون و السعوديون ...على تلك الطريق
انها الحقيقة المرة ؛ نحن نكره ما يقوم به الحكام و نرفضه لا نفسنا و غيرنا ، اما و قد وجد من يرضى به ويمارسه فعلينا اذن ان نستثمر هذا الوقت الذهبي في تعليم الناس و تفقيههم بدينهم
لقد اعطى حزب الله المزعوم بقادته من الروافض الاخباث درسا لكل المسلمين ، فهم لم يخرجو على حاكمهم و لا طالبو بالحكم و لو فعلو ذلك لتمكنو منه في لحضة ، وهم لا يفعلون ذلك زهدا في السلطة و لكنها السياسة الحكيمة فما تقدمه السلطة في بيروت مجانا لليهود و النصارى من التنازلات ، يستغله هؤولاء لتقوية انفسهم و ربح مزيد من الوقت لحشد التاييد المادي و المعنوي
ان ما قام به حزب الله المزعوم من صبر و مصابرة على الانضمة في كل المنطقة ، و عدم دخوله في اي مواجهة مباشرة ضد الجيوش التي توصف بالعميلة ليعتبر طريقة حكيمة ينبغي لاهل السنة ان يستفيدو مع نبذ كل انواع البدع و الضلالات و الشركيات التي ستكون سببا لنهاية ذلك الحزب عاجلا غير آجل
أين انت من حديث رسول الله المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله يا عديم المروءة والنخوة اخوانك يذبحون ويقتلون وانت يا بوق الشيطان تحرض عليهم .
كل علماء الامة سلفيين او من الاخوان او غيرهم ينادون الامة الى التوحد والنصرة لاخوانه وانت ايها المتفيقه المغرور تخالف اجماعهم
ولكن واني أعرف أن هناك من يعرف هذا الاعصار
والله لسوف يخزيه الله ويفضحه فكونو من الشاهدين
يا اعصار حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
اما الاخوان فيعلمونهم من ايت طينة هم عن السلف
الدين واحد والعقول كثيرة
أصبحنا نعرف انتحال المبطلين وتحريف الغالين من المغضوب عليهم والظالين
أصبحنا نعرف من يقرأ القران لا يتجاوز حنجرته ويتمظهر بالسنة يخفي سواد قلبه
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ان من أعداء الامة المجاهر بعدوانه ومنهم المبطن وهم الاخطر
(( واخرين من دونهم لا تعلمونهم......)) اخر الاية
ولعلى الله أعمى هذا الذي سمى نفسه اعصار عند اختياره للاسم الذي يريد ان يعرفه من خلاله القراء فاختار اسم اعصار اسم كارثة نا زلة من النوازل تستوجب الحذرمنها والاستعاذة منها بالله
لعلها اشارة من الله ان احذرو ا هذا الدجال المنتحل
ايها القراء لنقم بما يسمى في مناهج البحث العلمي منهج تحليل المضمون أو دراسة حالة معتمدين الاسلوب الوصفي
لسوف تجدون ان هذا المنتحل المبتدع في رده على مخالفيه او على العلماء
يأتي بقولهم ثم يقول وأنا أقول وانا أقول وانا أقول........
وما الشرع الا ما قال الله وقال الرسول والصحابة والتابعون والعلماء المعروفون
المهم لا أطيل عليكم
قد فضحه الله وابتلاه بلسان افتراء
اذ المرئ مخبوء وراء لسانه
وكل اناء ينضح بما فيه
يا اعصار لسانك اوردك الموارد وفضحك ففاحت رائحة ذنوبكم
وغيك فلوثت موقع الشروق الزكي
يا جبان انت من فرط جبنك لا تريد ان تذكر حتى اسمك
يا جبان تصف من يتصدى لدبابت العدو وطائرات العدو
يا جبا ن تصف من يدافعون على الاقصى بالنساء
والله ان نساءهم اشجع منك فما بالك براجلهم
عرف نفسك ان كنت شجاعا
تتخفى عن الناس خوفا
ولا تعلم ان الله يراك ويسألك عما تكتب وتقول
اطمئن لا نريد أن نعرفك
يكفي أن ربي يعرفك وبحكمته سيعالج أمرك
تريدون ان توقدو نار الفتنة في جل ارض العرب ، الا لعنة الله على الضالمين
اخبروني ماذا تفعلون في غزة ، آه استطيع ان اتصور ترقصون على اغنية وين الملايين ، وامثلكم طريقة قد دخل في جحره مثل الفأر الجبان
اما امر الصبية و النساء الذين يتعرضون للقصف و الابادة فلا تهمكم بل انتم تجعلونهم سلما لعزكم المنشود ، اهذه هي كرامة الانسان؟ اهذه هي حقوق الانسان؟
لماذا لا تقولون الحقيقة لماذا لا تقولون انكم انتم من صنع الارهاب في كل العالم الاسلامي
لم تكتفو بان جعلتم في صفوفكم الرافضة و القبوريين بل سارعتم الى النصارى و الشيوعيين و الماسونيين وجعلتموهم دعاة و علماأ يستهزؤون بالدين و يحرفون شعائره
من كان يصف حجاب المراة المسلمة بالغراب و الرجل الوطواط ، من كان يشبه سواك النبي بعود المكنسة ، من كان يستهزء بسنة رسول الله و كلام الله
او تضنون ان الله سينصركم و قد خذلتم دينه و حرفتم شريعته ؟
هل نسيتم ما فعلتموه بالاخوة في افغانستان و كيف قتلتم علماء السلفية هناك
هل نسيتم كيف ميعتم دين الله فصار الحرام حلالا و الحلال حرام
هل نسيتم ما فعلتموه في فتنة الخليج و دعمكم المطلق للمقبور صدام
ثم تذهبون اليوم الى الكويت و تضحكون على الذقون باسم الجمعيات لتتبرعو بها لصالح فلسطين و الله يشهد انكم لكاذبون
اخواني و الله ان الاخوان لسرطان في هذه الامة ، ويكفي ان حيلهم قد انطلت حتى على بعض كبار اهل العلم
لقد حرفو دين الله وميعوه ، وجهلو الامة ، و هم موجودون مع الاسف في كل مكان في الجامعات و المخيمات و المدارس و الكشافة...
يربون الشباب على الميوعة و التخنث و ينشرون بينهم مبادئ الغرب الكافر من ديمقاطية و حزبية و شيوعية و علمانية
و اعضم مبدإ عندهم هو النفاق ، اي التضاهم بمضاهر الاسلام ليصلو الى الحكم
اقسم لو انهم وصلو الى الحكم في الجزائر لكان مصيرنا اليوم مصير السودان او العراق
من يقبل بهذا يا اخوان ؟ من يقبل بهذا لشعبه و من يقبله لاخوانه؟
ما الذي فعله الترابي ترب الله وجهه و قد وجد من ينقلب عليه من طينته بنفس مبادئه و اصوله ، والقرضاوي قرض الله امثاله ، يضحك على المسلمين وهو يحرف دينهم و عقائدهم
و لكن مهلا مهلا ستموتون واحدا تلو الاخر و ستخلو الارض من الحادكم و تبقى سنة رسول الله شامخة في الافاق
لقد مر على السنة فترات حالكات لبس فيها اجدادكم من الجهمية و المعتزلة دين الله عز و جل و ماتو وانطفئ جهلهم و بدعهم و بقيت سنة رسول الله كما جاءت اعتبرو يا جهلة اعتبرو ، وكفاكم عنادا و نفاقا
تريدون ان توقدو نار الفتنة في جل ارض العرب ، الا لعنة الله على الضالمين
اخبروني ماذا تفعلون في غزة ، آه استطيع ان اتصور ترقصون على اغنية وين الملايين ، وامثلكم طريقة قد دخل في جحره مثل الفأر الجبان
اما امر الصبية و النساء الذين يتعرضون للقصف و الابادة فلا تهمكم بل انتم تجعلونهم سلما لعزكم المنشود ، اهذه هي كرامة الانسان؟ اهذه هي حقوق الانسان؟
لماذا لا تقولون الحقيقة لماذا لا تقولون انكم انتم من صنع الارهاب في كل العالم الاسلامي
لم تكتفو بان جعلتم في صفوفكم الرافضة و القبوريين بل سارعتم الى النصارى و الشيوعيين و الماسونيين وجعلتموهم دعاة و علماأ يستهزؤون بالدين و يحرفون شعائره
من كان يصف حجاب المراة المسلمة بالغراب و الرجل الوطواط ، من كان يشبه سواك النبي بعود المكنسة ، من كان يستهزء بسنة رسول الله و كلام الله
او تضنون ان الله سينصركم و قد خذلتم دينه و حرفتم شريعته ؟
هل نسيتم ما فعلتموه بالاخوة في افغانستان و كيف قتلتم علماء السلفية هناك
هل نسيتم كيف ميعتم دين الله فصار الحرام حلالا و الحلال حرام
هل نسيتم ما فعلتموه في فتنة الخليج و دعمكم المطلق للمقبور صدام
ثم تذهبون اليوم الى الكويت و تضحكون على الذقون باسم الجمعيات لتتبرعو بها لصالح فلسطين و الله يشهد انكم لكاذبون
اخواني و الله ان الاخوان لسرطان في هذه الامة ، ويكفي ان حيلهم قد انطلت حتى على بعض كبار اهل العلم
لقد حرفو دين الله وميعوه ، وجهلو الامة ، و هم موجودون مع الاسف في كل مكان في الجامعات و المخيمات و المدارس و الكشافة...
يربون الشباب على الميوعة و التخنث و ينشرون بينهم مبادئ الغرب الكافر من ديمقاطية و حزبية و شيوعية و علمانية
و اعضم مبدإ عندهم هو النفاق ، اي التضاهم بمضاهر الاسلام ليصلو الى الحكم
اقسم لو انهم وصلو الى الحكم في الجزائر لكان مصيرنا اليوم مصير السودان او العراق
من يقبل بهذا يا اخوان ؟ من يقبل بهذا لشعبه و من يقبله لاخوانه؟
ما الذي فعله الترابي ترب الله وجهه و قد وجد من ينقلب عليه من طينته بنفس مبادئه و اصوله ، والقرضاوي قرض الله امثاله ، يضحك على المسلمين وهو يحرف دينهم و عقائدهم
و لكن مهلا مهلا ستموتون واحدا تلو الاخر و ستخلو الارض من الحادكم و تبقى سنة رسول الله شامخة في الافاق
لقد مر على السنة فترات حالكات لبس فيها اجدادكم من الجهمية و المعتزلة دين الله عز و جل و ماتو وانطفئ جهلهم و بدعهم و بقيت سنة رسول الله كما جاءت اعتبرو يا جهلة اعتبرو ، وكفاكم عنادا و نفاقا
هه تدعو على اخوانك من المسلمين ولا تدعو على اسرائيل
هه تخبط كالممسوس من الجن وافصح عن نفسك
هه لقد اصابك شهاب ثاقب
هه يا صعلوك سلمت نفسك لهواك وغرورك ولشيطان
هه يا ضرس جهنم بن على حقيقتك
لله دركم يا من انبريتم لهذا المتحامل الدجال فما هي الا لحظات حت زال طلاء وظهر السوء من فمه وما يخفي صدره اعظم
هه ههه ما اضعف الباطل أما م الحق
فضحت يا مفضوح .........
هل كان النبي بذيئ اللسان حاشاه
هل كان النبي طعانا لاعانا حاشاه
هل كا ن النبي مكفرا ومفسقا حاشاه
هل تخلى النبي عن المسلمين في محنهم
الم يو صي النبي بالوحدة والجماعة اليس الرسول الذي المومنون اولياءبعض والمسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
اليس في عقيدة السلف المسلمون يد على من سواهم
ولكن الذكرى تنفع المومنين ولا تزيد الظالمين الا تبارا
هه ظهر مسك بالشيطان
هه اصابك شهاب ثاقب
هه با وزيد بان
ان الذي دعا عليك بالفضح يبدو انه رجل صالح
لقد استجيب له وفضحك الله على موقع الشروق
أما أنت فلا نعرفك لعلك ساحر لعلك مجنون لعلك مأجور لعلك مكلف بمهمة لا ندري ...............وتنتمي الى عالم النكرة
ولكن حسبك يا اعصار قد لا أعرف اسمك أو رسمك
ولكن قلمك دل عليك
أنصحك أن لا تكتب في علوم الشرع فهو ليس اختصاصك كما أنه يبدو من قلمك ان عقلك وقلبك و ورعك لا يسمح لك في توغل في هذا العلم بصراحة مستواك لا يسمح
ولكن تصلح أن تكتب قصص خيالية على شاكلة ألف ليلة وليلة
مثلا
كما أنصحك ان تقيم دورة تدريبية او حصة للمعالجة النفسية
حول الادب والاخلاق وخصوصا أفات اللسان وومسك الاعصاب وكثيرا من المكبوتات والتي في مثل حالتك نستعمل فيها منهجية فرويد فهي تصلح لحالتك.
اعصار ستخمد وستتخلص من العقد التي تجعلك تبدو عدوانيا
ولكن اتبع الوصفة فقط
وفي الوهلة الاولى اعتقدت ان هذا اعصار سلفي متمكن وسيوضح منهج السلف في فقه الجهاد من خلال مناقشته لكتاب الشيخ القرضاوي.
وبمرور الايام وتوالي تعليقات اعصار
صدمت بالحقيقة
ان هذا اعصار خطرعلى منهج السلف ومنتحل مبتدع ومفتري جريئ على حدود الله
انه لا يفهم في الشرع شيئ وليس له حظ في علم السلف ولا في ورعهم ولا في أخلاقهم
ثم اني أشك في انه مأجور مكلف بتفريق المسلمين عن قصد أو غير قصد
والارجح انه على غير قصد فجهله بالشرع وغروره برأيه أغواه وأعماه نطلب له الهداية
ونقول للشباب ولعامة المسلمين خذو دينكم عن العلماء المعروفين واحذرو المتفيقهين فكل الفرق الظالة أساسها متفيقه أظل قومه فاطاعوه وخذ مثلا الجهمية او الجبرية...
وغيرها فكل زعمائها ممن يشدو الاذهان اذا تكلمو في الشرع
ولكنهم ظلو وأظلو وزاغو وأزاغو.
ثم الى الشروق
أيتها الجريدة الغراء والموقع المتميز
احذرو أن يستغل موقعكم لتمرير ما يضر بالمسلمين
اعرضو أقوال هذا اعصار على أي طالب في الشريعة وليس عالما او مختصا فلسوف يبهركم بالاخطاء الشرعية الفادحة
فحذرو ان تروجو لما ليس هو من الدين .
لمادا لا يدعو زعيمكم اليهود لملاقاتة على الحدود
تنتظرون ان يدخل اليهود عليكم في عقر داركم فيستبيحو شرفكم بعد ان استباحو دماءكم
اخرجو اليهم و قاتلوهم يعدبهم الله بايديكم و يخزهم و ينصركم عليهم
و لكنكم لم تفعلو و لن تفعلوا
الم تسمعو قوله تعالى ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبو مئتين و ان يكن منكم الف يغلبو الفين
و لكن هيهات هيهات انتم تفلحون فقط في جلب الخراب و الدمار ثم لا تكون لكم قدرة على صده او دفعه
بل تتمنون لو يمتد العدوان الى جميع الدول العربية في الوقت الدي تستغلون فيه انتم الفرصة للانقضاض على الكراسي
هدا هو دابكم و هدا هو منهجكم
______________________
قال تعالى (( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالو انما نحن مصلحون ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون))
_ من أسوأ الظلا ل ان يقضي الانسان فردا كان أو جماعة عمره في نهج وعمل يضن ويعتقدأنه الحق والصراط المستقيم بينما هو في طريق الظلال ولكنه لا يشعر بذلك الا بعد فوات الاوان سواء في الدنيا بعد أن يكون قد أنهك عمره وماله وجهده في هذا الاعتقاد والذي ترتب عنه نتائج يصعب محوها أو التخلص من أثارها بمجرد اكتشافه خطأه
أو يموت وهو مصرعلى صواب نهجه فيقابل في الاخرة من أن يجعل الله عمله هباء منثورا يوم لا ينفع ندم ولا استغفار ولا أوبة ولا رجوع.
لبد أن الايات والاحاديث التي ذكرت هذه النماذج الظالة كثيرة ولكن نكتفي هذه المرة بوقفة تدبرية وتأملية مع هذه الاية
(( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالو انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون))
ذكر الله في هذه الاية صفتين أو ميزتين لهذا النوع من الناس الذين يفسدون وهم يضنون أنهم يصلحون هذه الصفات تتجلى في سلوكاتهم وأفكارهم ومحججاتهم وغيرها.....الى غير ذلك
الصفة الاولى
________
اعتقادهم باصرار وتأكيد لصواب منهجهم
_______________________
وقد تجلى ذلك من قولهم عندما خاطبهم الناصحون من المومنين ((لا تفسدو في الارض)) فردو بثقة واستعلاء (( انما نحن مصلحون)) ان هنا تفيد التأكيد والاصرار على أنهم مصلحون وليسو مفسدين وبانفعال سلوكي ولفضي ونستطيع ان نذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض مظاهر هذا التأكيد
أي كيف يتجلى في سلوكهم وألفاضهم مثلا
1-الامعان في اتهام غيرهم بالفساد و الظلال وينسبون ويحصرون على أنفسهم الصلاح والاستقامة
2-لا يبذلون جهدا في توضيح نهجهم بالطرق العلمية والشرعية بل يركزون على اتهام غيرهم باصطياد الهفوات والزلات تضخيما وتشهيرا
3-ولأنهم يعتقدون أنهم وحدهم المنعم عليهم في زمنهم من بين أقرانهم يقومو باحتكار انتسابهم للصالحين من السلف من رموز الامة استدعاءا للمكانة والقداسةالتي يحضى بها هؤولاء السلف عند المسلمين لعلها تنسحب عليهم فينالو القدر والمكانة نفسها عند بني زمنهم .
4-لا يومنون بالتنوع واختلاف الرأي اذ يعتبرون أن لا رأي الا رأيهم على أساس أنهم وحدهم لهم الشرعية في التكلم باسم الشرع والسلف وغيرهم اما بدعيين أو رافضة أو حركيين و.......
5-العصبية والتشنج والحدية في النقاش أوالكتابة وعدم التورع في وصف مخالفيهم بأقبح الاسماء والصفات قتلا للنقاش العلمي المنهجي الهادئ وذلك لضعف حجتهم ومصادرة عن الموضوع الى ميادين الصراخ وسباب القلم واللسان.
طبعا هناك علامات أخرى و نكتفي بهذا.
الصفة الثانية
________
طغيان اللا شعور في أقوالهم وأقلامهم وسلوكاتهم
_____________________________
واللا شعور هو حالة نفسية يفقد فيها الشخص سيطرته الواعية على جوارحه الحسية وادركاته العقلية لصالح المكبوتات والغرائز .
وبعبارة أخرى هوى متبع وشح مطاع مكبوت لم يخضع كفاية للتربية والتزكية كحب الظهور والذكر والرياسة و الشهرة
الغرور وكثير من دقائق أمراض النفوس الخفية .
وكما تعلمنا في القران ان اتباع هوى النفس يعمي البصيرة
ويدخل الضحية في ولهم عقول لا يعقلون بها وقلوب لا يفقهون بها
وبالتالي مادامت عقولهم مغيبة فاللا شعور يحضر.
وفي الاخير (( ان هذه امتكم امة واحدة وأنا ربكم فعبدون))
فا احذر اخي المسلم أن تفرق ما أراد الله أن يجمع
فتقعد ملوما مدحورا.
ــــــــــــــــــــــ
قال تعالى (( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالو انما نحن مصلحون ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون))
قلت و قال الله بعدها وإذا قيلـ لهمـ آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهمـ همـ السفهاء ولكن لا يعلمون* وإذا لقو الذين أمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلا شياطينهمـ قالوا إنا معكم إنما نحنـ مستهزوؤن *الله يستهزء بهمـ ويمدهم في طغيانهمـ يعمهون * أولئكـ الذين اشتروا الضلاله بالهدى فما ربحت تجارتهمـ وما كانوا مهتدين
قلت ان الفرد منا تعرض عليه الهداية اول ما تعرض حق ،بين و باطل ضاهر كل بدليله و برهانه ،فيختار احدهما اما ارضاأ لله عز وجل و اما ارضاأ للنفس الامارة بالسوء ،و ارضاأ للاباء و الاجداد و العاطفة و الاهواء
ثم هو بعد ذلك اما ان يوافق ضاهره باطنه و اما ان يخالفه ، و لا يزال البلاء و الفتن تعرض على القلوب فاما ان يكون قلبا ثابتا شامخا لا تزيده الفتن الا قوتا زاد و ثباتا و ايمانا حتى يصير وليا من اولياء الله يميز الخير من الشر قبل حصوله و حال حصوله و بعد حصوله
و اما ان يكون قلبا ضعيفا يزداد سوأ و سوادا مع زيادة الفتن و كثرتها حتى يصير منكوسا يرى البدعة فيحسبها و يرى السنة فيحسبها بدعة
ينتصر للباطل ويضنه الحق و يخذل الحق و يضنه باطل
و انا اود ان اسئل كل المفلسين كيف انتم اذا خلوتم الى شياطينكم هل تامرونهم بقول الحق ، هل تامرونهم بحفض عهودكم و مواثيقكم
مع كل اسف هذه حقيقة يعرفها الجميع و هي حقيقة لا تختص بالاخوان فقط بل هي عامة في جميع اهل البدع و خاصة اهل السياسة منهم حتى العوام صاروا يتهمونكم و لا يصدقونكم؟
فان وجد منكم من يتقي الله في السر كما يتقيه في العلن فهذا اما ان يكون جاهل جهلا مفرطا لم يؤتى شيئا من العلم ، واما ان يكون من الذين ذكرتهم سابقا و هم الذين وصلو الى مرحلة جد متقدمة من سرطان البدعة فانتكست فطرهم فصارو يستدل بايات النهي عن المنكر على انها للامر بالمعروف ، وصاروا ينضرون الى الافساد على انه اصلاح ، و متابعة الرسل على انه سفاهة و سذاجة
وهنا اود ان اسأل من هو المفسد في الارض آ الذي يحيي سنة رسول الله ويميز بين صحيحها و ضعيفها ام الذي يستهزء بها و يدوس عليها للوصول الى اهدافه الدنيوية العاجلة؟
من الذي يفسد في الارض آ الذي يدعو الى افراد الله بالعبادة من دون سائر الاولياء و الطواغيت ام الذي يقول ان عبادة الاضرحة خير و بركة
من الذي يفسد في الارض آ الذي يدافع عن صحابة رسول الله و تراثهم ام الذي يقول لا تسبو ابا بكر علانية ، سبوه اذا خلوتم لشياطينكم (هذا القول هو قول السويدان سود الله وجهه قالها مداهنة للرافضة) و لو وضع ايمان ابو بكر في كفة و ايمان الامة في كفة لرجحت كفة ابي بكر؟
من الذي يفسد في الارض آ الذي يقول هذا حلال و هذا حرام بحسب نصوص الوحي ومنهج السلف ام الذي يقول هذا حلال و هذا حرام ليفتري على الله الكذب
من الذي يفسد في الارض الذي يدافع عن سنة رسول الله و يجرح المنافقين و الكفار و المبتدعة ام الذي يقول اننا جميعا اخوة و الاسلام هو العدو الذي فرقنا فيعذر بعضنا بعضا فيه و لا نعذر من لا يعذرنا فيه؟
من الذي يفسد في الارض الذي يقول ان المسلم لا يجوز تكفيره الا بدليل قاطع ام الذي يقول رضي بالحكام فهو مرتد حتى يتبرا منهم؟
من الذي يفسد في الارض الذي يثبت لله اسماءه وصفاته ام الذي يقول ان القران كلام لا مفهوم له نقرا حروفه و نفوض معانيه؟
من الذي يفسد في الارض الذي يصف علماء الشريعة بعلماء الهدى و النور ام الذي يصفهم بعلماء الحيض و النفاس؟
من الذي يفسد في الارض آ الذي يجمع الناس على الكتاب و السنة ام الذي يفرقهم على الباطل و الحزبيات
من الذي يفسد في الارض الذي يدعو الى الصبر على حكام السوء و بذل النصيحة و الدعوة و الدعاء لهم ام الذي يدعوا الى تكفيرهم و الانقلاب عليهم
من ؟ و من؟ و من؟................
قولك لا يومنون بالتنوع واختلاف الرأي اذ يعتبرون أن لا رأي الا رأيهم على أساس أنهم وحدهم لهم الشرعية في التكلم باسم الشرع والسلف وغيرهم اما بدعيين أو رافضة أو حركيين و.......
اي تنوع و اي اختلاف ، و هل ترضون بخلاف الكفار لكم في نسبتهم الولد لله فزعمتم بموجبه انهم اخوان لكم
و اما الرأي فلا رأي الا رأي الشرع قال تعالى ولا ربك فلا يؤمنون حتى يحكمك فيما شجر بينهم ثم لا يجدو حرجا في انفسهم مما قضيت و يسلمو تسليما
اما انتم فتابون التحاكم اصلا فكيف تسلّمون
قال تعالى واذا دعو الى الله و رسوله ليحكم بينهم تولو و هم معرضون
و قال و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون
قولك العصبية والتشنج والحدية في النقاش أوالكتابة
قلت هذا ليس داب كل علماء السلف و النبي صلى عليه وسلم سمى اقواما مسلمين بكلاب النار و سمى قوما بالمبتدعة و بالضلال
يتبع
وكتب ارضاأ والصحيح ارضاء
وكتب الا قوتا والصحيح الا قوة
وكتب يزداد سوأ والصحيح يزداد سوءا
وكتب أسئل والصحيح أسأل
أف تعبت ولا أريد أن اواصل ملاحقة الاخطاء الاملائية لهذا اعصار .
اعود لاقول :
نوف البكالي رجل تقي ورع عابد زعم في ما يزعم خطئا ان موسى عليه السلام المذكور في سورة الكهف ليس هو موسى ابن عمران فبلغ ذلك ابن عباس فقال كذب عدو الله
و الله عز وجل وصف لنا قوما فشبه بعضهم بالكلاب و بعضهم بالحمير و بعضهم بالانعام بل اشر من الانعام
و عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كان كثيرا ما يقول في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم دعني اقطع عنق هذا المنافق و ما كان النبي ينكر قوله و ان كان لا يأذن له في ما يهم به
و كتب العلماء مملوءة بالردود العلمية ، على مختلف انواع البدع
قال تعالى وكذلك نفصل الايات و لتستبين سبيلُ المجرمين
فالواجب علينا ان نعرف طرق اهل البدع و سبلهم لنحذرهم
و لعل ابرز تلك الطرق الاعراض عن الوحي و التشبه بالكفار ؛ و ايثار العقل على النقل ، و متابعة المتشابه و ترك المحكم .........
قوله طغيان اللا شعور في أقوالهم وأقلامهم وسلوكاتهم
قلت اما الاشعور فان قصد به غياب العقل فالمجنون مرفوع عنه القلم
و اما اذا قصد به عدم العلم بالمقولة و آثارها و تبعاتها
فهذا بحر لا ساحل له و قد الف العلماء فيه تآليف كثيرة
فالذي يسب زوجته هل يسمى ذلك طلاقا و ماهي حدود وقوع هذا السب على معنى الطلاق ،
قلت و المقصود
بيان حقيقة الكلام و علاقته بالشعور فرد الفعل الخشن قد لا يلام صاحبه عليه ان كان مقصوده تحذير المسلمين و الشفقة عليهم و في الحديث انصر اخاك ضالما او مضلوما و يقول يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله يصرفون عنه انتحال المبطلين و تاويل الجاهلين و تحريف الغالين
و لكن هل كل سب و لعن يحمل على المعنى الدنيوي و الاخروي
هذا يحتاج الى تفصيل لان المبتدع قد يكون معذورا عند الله و لكننا لا نعذره في الدنيا لما يترتب عن ذلك من الفساد و الشر و من المعلوم ان من قامت عليه بينة وجب اقامة الحد عليه و ان كان في باطن الامر بريئا لم يقترف اي جرم
فالله عز وجل لم يكلفنا ان نشق القلوب و نرى ما فيها و لكن نحن نحكم بنحو ما نرى ونسمع و هذا اصل عضيم ينبغي لكل من قرأه ان يحفضه
فالسب و اللعن ينبغي ان لا ينضر اليه فقط من جهة الفاعل بل ينبغي ان نراعي حال اولائك الذين فتنو به وضلو ضلالا بعيدا
و لذلك نحن نفرق بين المبتدع المجاهر ببدعته و المسر بها و نفرق بين الداعية اليها و عدمه
و الاخوان المفسدون ابتدعو ثم جهرو ثم دعو بل صارو يسوقون الناس الى بدعهم رغبا و رهبا
انضرو ما يفعلونه في الجامعات يغوون الطلبة بالمناصب في المساجد و التنضيمات مقابل الانضمام لهم ، وحتى في بلاد الحرمين فقد بلغني ان دجالا منهم يمنح الاقامة في السعودية مقابل دعمه و اسناده
و لا انسى ما يحصل في الخروبة و قسنطينة من تحريف الشريعة و السير على غير هدى ، والا فانا اتساءل مالذي انجبته هذه الجامعات و قد مر نصف قرن على انشاءها
وموقفك من الغزالي والبنا والسيد قطب والقرني و....عرفناه
وموقفك من الاخوان اعرفناه
ولكن نريد أن نعرف موقفك من
1- على بالحاج خرج في مسيرة يدعو لنصرة اخوانه وفي معرفتنا علي بالحاج سلفي فهمنا
2-الشيخ السديس وفي خطبة الجمعة الاخيرة دعا للجهاد ونصرة المقاومة في فلسطين
3- الشيخ عوض القرني سلمان فهد العودة عمر عبد الكافي افتى بالجهاد ونصرة المقاومة
4- جمعية علماء المسلمين الجزائرية دعت المسلمين لمساندة المقاومة وطلبت من الحكام موقف يتناسب مع موقف الشعب.
5- ثم ما موقفك انت من الحرب الاسرائيلية على غزة
ما هو دور المسلمين في رأيك ارنا الحق الذي انت متمسك به
والشهيد ريان واحمد يس وعرفات والالاف ما عرفوهش
6- ما ريك في حصار غزة لو كنت مكانهم ماذا كنت تفعل نورنا الله اخليك
7- ما دام جميع هؤولاء العلماء رويبضة اذكرنا من فضلك العلماء انتاع هذا العصر الذين نثق فيهم ونتبعهم
اذكرنا اسماؤهم من فضلك رانا دخنا والحل جابلي رب راه عندك
8 - يا شويخ موقفك من الارهاب في الجزائر وما هي الرسالة التي تقولها لهم.
وفي الاخير اسمحلي على الدارجة أنا مفرنس اشويا
وادام الله امثالك يا عالم العلماء ويابحر الفهامة
متتكبرش عليا وجاوبني أنا مسلم حاب نعرف ديني
وما دخل هذا في النحو واللغة
تتصدر الفتوى و القول عن رب العالمين وانت لا تتحكم باللغة التى تكلم بها رب العالمين في القران الكريم
الا تعلم أن من الشروط الاساسية والاقصائية للمشتغل بعلوم الدين التحكم في علم اللغة
ثم كيف تتوغل في علوم الشرع وانت لا تعرف الفاعل من المفعول به ومتى تكتب التاء مربوطة او مفتوحة والهمزة على السطر أو على الالف
ثم تقارن نفسك بعمر ابن الخطاب وابن عباس
ولنفرض انهم قالو ما قد أوردت فما قولك فى قول رسول الله المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمومن ليس بالطعان لاباللعان ولا بالفاحش البذيئ
ان لم تتعلم من الاسلام وعلماءه هل رأيت علماء الغرب يسبون بعضهم البعض في الحوارات العلمية أهم أشد أدبا من أمة مكارم الاخلاق
يا أخي اتق الله وما زال عودك طري تعلم اولا واعلم أن الادب سبق العلم وعاش من عرف قدره وجلس دونه
يا اعصار أقسم أن كتباتك لا تصلح ان ترقى الى مستوى رأي أخر
انها تخلاط في تخلاط لا منهج علمي ولا حجج عقلية ولا نقلية
سواء استدعاء لبعض العبارت المبعثرة من اللغة التي يستعملها المهتمين بالدين
كما تتميز هذا الشيئ الذي تكتب بجرأة السفهاء في بذاءة اللسان لا اكثر ولا أقل
الم تقرأ (( قد خاب من د ساها وقد أفلح من زكاها))
اشتغل بتزكية نفسك فيطيب لسانك ويستقيم بيانك ولا تشتغل بالمجادلة واعلم انك ان عرفت شيئ فقد غابت عنك أشياء
ولا تتعجل في التصدر فما زلت طري
قلة أدبك و سفالة كلامك تبعث على الغثيان.
تكفيرك للمتدخلين ممن يخالفونك الرأي دليل على استهتارك بالدين تشتري به ثمنا قليلا، و هو من شرك الأهواء و النفاق فاحذر
تعصبك للسلف و اتخادهم حجة تحاجج بها شرك، اذ أن مصدر التشريع كلام الله و ليس أشخاصا تلبسهم لباس لباس القدسية، و تسمو بكلامهم سموا تضاهي به كلام الله...
حديثك عن الجزائريين و السودانيين بعينهم سخافة عرقية يحاربها الاسلام...
استعمالك لبعض الأحاديث دون مقابلتها بغيرها تحايل على المعنى و هو عين التحريف و التحريف يخرج من الاسلام...
اعلم أن مخالفة الرأي ظاهرة صحية لا يهضمها الا الجهال من أمثالك و حادثة عمر بن الخطاب مع أبي بكر الصديق (ر) حول محاربة الممتنعين عن دفع الزكاة أول دليل. ثم هي دليل آخر على عدم عصمة الصحابة اذ أن الاختلاف بينهما يقتضي خطأ أحدهما على الأقل، فلا تبدل كلام الله بكلام البشر..
و السلام
توالت الشتمات والسباب على الاعصار الله يجيب الخير
اشوف واش اسلك المعزة انهار الميلاد
يا اعصار انقول ماكل لحم الحلوف حتى اعداك ما انضنش لأنك مسلم ولكن
انقول ماكل لحم المعيز بزاف بزاف
ولذلك أراك تصيح بزاف والفكر انتاعك فكر معيزي لا اكثر ولا أقل
من اليوم لحم المعيز احرام لانه رايح ارجعنا أكل امعيز كيما صاحبنا
الله اذل المعز الله اذلهم
فهذه بعض صفاتكم التي استوجبتم بها الذلة ، والمسكنة ، والغضب من الله ، ولا تقوم لكم قائمة إلا بحبل من الله ، وحبل من الناس إلى يومنا هذا وإلى يوم القيامة . فليس لكم سند من إيمان وعقيدة ، وليس لكم سند من رجولة وشجاعة ؛ فلا تزالون تقاتلون من وراء جدر بأسكم بينكم شديد ، إن أوصافكم الشنيعة لكثيرة جدًا ، ومنها : الخيانة ، والغدر ، وإثارة الفتن ، وتأجيج نار الحروب ، والسعي في الأرض بالفساد ، وكلما أوقدتم نارًا للحرب أطفأها الله ، وإن تأريخكم لأسود ومعروف ذلكم عنكم لدى الأمم جميعًا .
لهذه الأمة أقول - ويقولها كل مسلم صادق - : لا تبطروا ، ولا تأشروا ، ولا تغتروا بما أحرزتموه من نصر مغشوش ؛ فإنكم - والله - ما انتصرتم على جيش محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ولا على عقيدة محمد - صلى الله عليه وسلم - : عقيدة التوحيد " لا إله إلا الله " ، لم تنتصروا على جيش يقوده أمثال : خالد بن الوليد ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وسعد بن أبي وقاص ، وعمرو بن العاص ، والنعمان بن مقرن ممن تربوا على عقيدة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ومنهج محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وربوا جيوشهم على ذلك ، وقادوهم لإعلاء كلمة الله ؛ فلم يقف في وجههم من هم أشد منكم قوةً وبأسًا من جيوش الأكاسرة والقياصرة .
لم تنتصروا على جيش هذا حاله ، وهذه عقيدته ، وهذا منهجه ، وهذه غايته إعلاء كلمة الله . إنما انتصرتم على جيوش هي خلوف ﴿ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ . [ مريم : 59 ] .
انتصرتم على جيش أكثرهم لا يعتقدون عقيدة محمد وأصحابه ، ولا منهج محمد وجنده ، ولا الغاية التي كانوا يجاهدون من أجلها . على هؤلاء الغثاء انتصرتم ، وبسبب ضياعهم وفشلهم قامت دولتكم ، وعلوتم في الأرض ، وأشعتم بها الفساد ﴿ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا . فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً . ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا . إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴾ . [ الإسراء : 4 - 7 ] .
وهذا هو تأريخكم ، وهكذا يعاملكم الله ، ولئن كانت هذه قد مضت على أيدي المجوس ، فلكم - إن شاء الله - ما هو أشد منها على أيدي جيش محمد - صلى الله عليه وسلم - جيش الإسلام كما توعدكم الله بذلك لهوانكم عليه ، ولحقارتكم لديه ﴿ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ﴾ . [ الإسراء : 8 ] .
وهأنتم عدتم ، وسيعود لكم بطش الله الشديد الذي لا يخلف الميعاد ، وعلى أيدي جيش محمد لا على أيدي أفراخكم ، وأفراخ الغرب النصراني والمادي . لا تغتروا ، ولا تبطروا ؛ فوالله ما انتصرتم على الإسلام ، ولا على جيش محمد ، والفاروق ، وخالد ، وإخوانه من جنود الله وجنود الإسلام .
وإلى عموم المسلمين - حكامًا ومحكومين ، طوائف وأحزاب ، وعلماء ومثقفين - : إلى متى تركنون إلى هذه الحياة الذليلة !؟ إلى متى تعيشون هذا الغثاء !؟ إلى متى !؟ وإلى متى !؟ وإلى متى !؟ فأين عقلاؤكم !؟ وأين علماؤكم !؟ وأين مثقفوكم !؟ وأين قاداتكم العسكريون !؟
لقد أنشأتم آلاف المدارس والجامعات فما هي ثمارها !؟ - والله - لو قام عشر معشار هذه المدارس والجامعات على منهاج النبوة عقيدةً ، وأخلاقًا ، وتشريعًا حكيمًا لأضاءت الدنيا بنور الإيمان والتوحيد ، ولتبددت ظلمات الجهل والشرك والبدع ، ولما تسلط عليكم الأعداء هذا التسلط ، وإن قامت بعض الجامعات على المنهج الحق تسلل إليها من لا يحب هذا المنهج ، فأثر في مسارها ، وغير وجهة كثير من منسوبيها ، فإلى الله المشتكى .
ألا يحتم عليكم هذا الواقع المرير ؛ إعادة النظر في مناهج مدارسكم وجامعاتكم ، وأساليب تربيتكم ، هل آن الآوان للتفكير الجاد في تغيير هذه الأوضاع ، وقلبها رأسًا على عقب ، وإقامة المناهج الإسلامية الصحيحة المستمدة من كتاب الله ، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ومنهج السلف الصالح ، - والله - لا يصلح آخر هذه الأمة ؛ إلا بما صلح به أولها .
غيروا هذه المناهج التي لا تنتج لكم في الغالب إلا الغثاء ، وأقيموا على أنقاضها المنهج الرباني الذي لا صلاح ولا فلاح ولا نجاح لكم في الدنيا والآخرة إلا به ؛ إن كنتم تريدون لأنفسكم وأمتكم الفلاح والصلاح والنصر على الأعداء ، وعلى رأسهم من ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة .
وإلى حكام المسلمين - خاصة - إن عليكم لمسؤلية عظيمة جدًا جدًا :
أولها : إلتزامكم بكتاب الله ، وسنة رسوله ، وسيرة الخلفاء الراشدين في عقائدكم وعباداتكم وسياستكم ، وفي حمل رعاياكم وتربيتهم على كل ذلك ، وعليكم - حتمًا - من الله ربكم أن تنبذوا القوانين - والله - الرجعية المتخلفة ، وسياسة أمتكم في جميع شؤون حياتها الدينية والدنيوية بكتاب الله ، وسنة رسوله ، وخلفائه الراشدين . فإنكم عباد الله ، وعلى أرضه تعيشون ، ومن رزقه تأكلون وتشربون وتلبسون ؛ فمن حقه عليكم أن تعبدوه ، وأن تشكروه ، وأن تعتزوا بدينه وشرعه ؛ فتلتزمونه ، وتلزمون به شعوبكم ، والناس على دين ملوكهم ، وإن الله لينزع بالسلطان مالا ينزع بالقرآن - كما قال الخليفة الراشد عثمان - .
ثانيًا : أن تكوِّنوا جيوشًا إسلامية تتربى على الكتاب والسنة ، وعلى أسس الجيش الإسلامي ، ولتحقيق غايات وأهداف الجيش المحمدي . يجب أن تربوه على عقيدة ومنهج محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والفاروق ، وخالد ، وأن تربوه على الغايات التي رسمها الله لمحمد وصحبه ليكونوا جند الله حقًا ، وحينئذٍ فلن يغلبوا ﴿ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ . [ الصافات : 173 ] . لا على غايات دنيوية ، وشعارات جاهلية من قومية ، ووطنية ، وإقليمية ، وما هو أسوأ من ذلك ، فقد كفاكم - إن شاء الله - ، وكفى شعوبكم ما نزل بكم ، وبهم من استخفاف أحط الأمم ، وأذلها ، وتحديها لكم ، وغطرستها ، وكبريائها ، وطغيانها عليكم ، والله لا يدفع هذه الشرور والكبرياء إلا بالاعتصام بالإسلام ، وتربية أمتكم وجيوشكم على أصوله ، ومبادئه مع إسقاط كل الشعارات ، والأفكار ، والعقائد التي آلت بالأمة إلى هذا الواقع المرير .
وإلى الشعب الفلسطيني - خاصةً - يجب أن يعلم هذا الشعب : أن فلسطين ما فتحت إلا بالإسلام على يد فاروق الإسلام وجيوشه الإسلامية الفاروقية ، ولن تحرر من دنس اليهود إلا بالإسلام الحق الذي فتحت به على يد الفاروق . ولقد ناضلتم كثيرًا وكثيرًا ، ولا أعرف شعبًا صبر مثل صبركم ، ولكن كثيرًا منكم لا يحمل عقيدة الفاروق ولا منهجه ، ولو قام جهادكم على هذا لحلت مشكلتكم ، وأحرزتم النصر والظفر ؛ فعليكم أن تقيموا عقائدكم ، ومناهجكم ، وجهادكم على كتاب الله ، وسنة رسوله ، وأن تعتصموا جميعًا بحبل الله ولا تفرقوا ؛ افعلوا كل هذا بجد وإخلاص في مساجدكم ، ومدارسكم ، وجامعاتكم ، واصدقوا الله في كل ذلك - إن شاء الله - لتحقيق النصر المؤزر على إخوان القردة والخنازير .
وإن لأهل الشام المسلمين وعدًا صادقًا على لسان الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - بالنصر على اليهود والنصارى ، فشمروا عن ساعد الجد ينجز لكم وعده ، وبدون ذلك فلن تحصلوا إلا على الخيبة والخسران ، فلا - والله - لا ينفعكم تدخل أمريكا ، ولا الأمم المتحدة ، ولا القومية ، ولا الوطنية المقيتة ؛ فالبدار البدار إلى أسباب النصر الحقيقي المؤزر ، فلقد كفتكم التجارب الكثيرة التي لم تغني ، ولن تغني عنكم شيئًا ، ولا تكونوا كما قيل :
كالعيس في البيداء يقتله الظمأ ... والماء فوق ظهورها محمول
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أولياؤك ، ويذل فيه أعداؤك . اللهم أعل كلمتك ، وأعز دينك ، وأعز به المسلمين . وخذ بنواصيهم إليك وإليه . إنك سميع الدعاء .
بالقنوت لنازلة المسلمين في فلسطين، وما يلقاه إخواننا المحاصرون في قطاع غزة،
عسى الله أن يشكف عنهم الكرب والغمة.
يقنت فضيلته بدءاً من صلاة العشاء هذه الليلة؛ ليلة الثلاثاء الموافق الثالث عشر من شهر الله المحرم من عام 1429هـ.
وقد رأى فضيلته أن يقتصر في الدعاء على النازلة الموجبة له
دون تطويل بما لا يقتضيه المقام أو يضعف تعلقه بالنازلة.
فالله نسأل أن يرحم إخواننا المستضعفين في قطاع غزة، وأن يكون لهم ناصراً ومؤيداً وظهيراً،
وأن يجلي الغمة عنهم، ويذهب كربهم، ويصلح أحوالهم، ويكبت أعداءهم، إنه نعم المولى ونعم النصير
بارك الله فيك وألهمك الصبر على هذه الشتائم.
أرجو منك ألا تنعتهم بما هم أهله من خبث السريرة و دفعهم لإخوانهم وأهليهم إلى الهلاك لأنهم متحمسون ولكن إمضي على ما أنت عليه من الحجة و البرهان عسى الله أن يفتح بها عقولا مقفولة أو قلوبا غافلة فوالله لو علموا أن قول النبي عليه الصلاة و السلام ...لكنكم غثاء كغثاء السيل .... واقتنعوا بحديث رسول الله لما تجرأ أحدهم على سبك بلا دليل ولا برهان
كلهم ينادون بمقاطعة الغرب .. لا أقصد الشكلاطة والكوكا كولا والذي يضن كثير منهم أنهم فعلوا الشيئ الكثير أهذه هي المقاطعة بلله عليكم؟؟؟؟
المقاطعة الحقيقية تكمن في مقاطعة أفلامهم ومسلسلاتهم وأفكارهم المسمومة التي راح ضحيتها جل المسلمين اليوم وحتى البعض من الدعاة الذين يفتون بما يشتهيه الغوغائيون من الناس
أينصر الله الذين يتشبهون بالغرب في لباسهم ولباس نسائهم و يدعون إلى حوار الأديان والتقريب بين السنة والشيعة كما هو حال هذا الذي تسمونه علامة .
أعانك الله يا إعصار وكفاك شر الشاتمين الحاقدين الذين لم يتعلموا حتى الآن في الإجتماع على عقيدة ونهج الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
ملاحظة : اقوالك فلسفية ولافلسفة في دين الله .
أرجو الإجابة من الأدلة الشرعية وإن كنت لاتقوى على ذلك فاسكوت من ذهب
خلي اشرع اهل الشرع ولها اقرى واتعلم كاش ما تخدم انسولين ولا سيارة ولا اسلاح اخافو منو الاعداء ولا ....
لا هي تتمهبل علينا بهدرة ساقطة
يا خي شبيبة ياخي ياخي جيل ياخي
ضحكت علينا الغاشي يا بوهيوف ياعيذ بالله ورب يستر
واحد منكم اخرج علينا بفتوى يكفر من يصدق ان الانسان نزل على سطح القمر
والثالث افتى للفلسطنيين بالخروج من فلسطين وتركها لليهود على اعتبار انهم اقوى منهم وصفت هذه الفتوى من قبل الفلسطنيين انها فتوى بمثابة غرة عين اسرائيل
والرابع افتى بجواز ارضاع المسلمات للكبار ويا لا العار
و الخامس الفلسطنيون يواجهون زحف الكفار و بدل ان يوصيهم بوصية القران بأن لا يولوهم الادبار يشغل في مخه المضاهرات حلال أو حرام
وحماس وما حماس واتخلاط
واش هذه البلوى المسلطة على المسلمين
اعصار وما اعصار ولو كنت اعصار حقا اضرب اسرائيل واشفي غليل المومنين
ولكن انت لا اعصار ولا صرصار ولا أصفار أنت حما......
و يا أصحاب التغاليق التافهة قبل شتم و سب أخواننا و تعليق بدون علم و قبل سماع القرضاوي طالع كتب شيخ الأسلام ابن تيمية و ابن القيم و محمد بن عبد الوهاب و ناصر الدين الالباني وابن العثيمين ... و جزاك الله خيرا أخي الأعصار على نصائحك و كما قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)....
أسأل الله أن يرنا الحق حق ويرزقنا أتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا أجتنابه. و السلام عليكم.
وانضميت لمذهب حسني مبارك وفتح........تعتب على الفلسطنيين لم يطيعو ابو مازن
واليوم واليوم برك بعد 11 يوم رجعت تقول راه شيخي قال ادعولهم في القنوت
مفتي الملك عبد الله تسميه فضيلته وجمعية علماء المسلمين
الجزائرية تسميهم رويبضة
يا مغفل هذا العالم المسلمين يذبحون لمدة 11 يوم حتى بعض الكفار انتقضو ماقدروش
وهو اليوم افطن وقالنا ادعولهم وما تكثروش
يا مغفل العائلة المالكة أحست أن المسلمين في بلادها في احتقان كبير خافت من طول الازمة وتدعيات رد فعل الشعب
طلبت من موظفها هذه الفتوى للتنفيس عن الشعب لا أكثر
يا راجل رايس تركيا من اليوم الاول للعدوان يسعى مشكور
وملكنا اجي الان يتدروش علينا
في حرب العراق لماذا اتعنتر وصال رغم انها ضد خاوتو
لان اسيادو المركان قالولو افتح اجواؤك وأرضك هذا وافتح أشياء أخرى وطبعا خليفة المسلمين بدل لبيك الله لبيك أمريكا
يا ذا العالم صح النوم ادعي للملك انتاعك رب يزينو العاقبة
وما لفلسطين رب يحميها
يا اعصار 11 يوم وانت مع اليهود ضد المسلمين واليوم
حبيت تكفر على جريمتك تتمسح علينا بالدعاء
عد بالك انسينا السب انتاعك لا والله ما انسينا
الله يخزيكم يا الذرية الحرامية
السعوديين شعبا و قادة و علماء أقل من أن يتبعوا أو أن يتخذوا كنموذج فقد ذلو و اذلو و اليوم سلط عليهم الهنود عبدة الأبقار و البنغال لينالو منهم نيلا بترويج المخدرات و ترويج اللواط و الذي راج في هذه البلاد بشكل مخيف و انا اتكلم من موقع شخص يعرفهم تمام المعرفة و قد زارهمو هذا حال الخليج بصفة عامة و للأسف كما أن من غير المنطق أن يخرج الجزائريين من ظل المذهب المالكي و يرتمون في أحضان من حاربو آلا البيت و انت تعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى بآل بيته خيرا علماء السعودية في قمة التكبر علماء السعودية في قمة الترفع عن الناس و يروننا نحن أهل المغرب كأننا كفرة و كأننا عرب من الدرجة الثانية مع العلم أن خيرت أبناء الأمة قد غادروا جزيرة العرب و أحفادهم بقو بالشمال و مصر و العراق و المغرب العربي و لم يبق هناك بالجزيرة حيناها الا من هم التجار و عبدة الدنيا ليأتي اليوم أحفادهم و يدعون بأنهم الفرقة الناجية و كل الأمة الباقية من النار و الله عجب و أين رحمة الله عز و جل و أين وعد الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه وسلم بأن تأتي أمته يوم القيامة و هي تغطي الأفق من كثرتها و أين انتم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم من مات على لااله الا الله دخل الجنة و من له هذا الحق الذي يقول بموجبه انت في النار و انت في الجنة و هو حق اختص ربنا به نفسه تعالى عزه و في الأخير اقول لأخواني قل لااله الا الله ثم و استق.
ثبتك الله يا شيخنا وأدام الله عمرك وثبتك على الحق ويكفيك فخرا القضية الفلسطينية ومناصرتك إياها منذ أن عرفناك حيث كان القوم في سبات عميق ولا زلت تدافع عنها بكل ما أوتيت من قوة، فلا تأبه للمغرضين والساقطين الذين يدعون أنهم أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيدنا محمد منهم براء.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه آمين
1- حكام عملاء
2- ومسلمين متخلفين
3-و اسلاميين مغفلين
يا اعصار كف عن اجترار معارك عصور الانحطاط التي اوصلتنا الى هذا الحال
الحل في الاسلام حقا ولكن اذا توفر ما يلي
1- رجال صادقون
2- وايمان راسخ وعميق
3- وتكوين واعداد على كل المستويات دقيق
4- ثم عمل متقن ومتواصل وفق المرحلة والتحديات
5-فهم صحيح وعلمي وواقعي للكتاب والسنة و المتطلبات و الواجبات والاولويات وادارة الحياة والصراع
6- العمل الجماعي المنظم وتجنب الفرقة والتشتت
7- الالتزام بالاسلام فعلا وقولا سرا و علنا واحترام السنن الكونية واتخاذ الاسباب والاستفادة من كل خبرة انسانية تحقق اهدافنا ولو كانت من عند أعدائنا.
ارجوا من الاعصار ان يعرب لي 'باسم الله الرحمان الرحيم'
واستحلفه بالله الذي لا شريك له ان لا يستعين الا بعلمه دون ان يعود لكتاب او صديق او اي معين..ان اعربتها بشكل صحيح فربما يحق لك مناقشة اراء العلماء دون الجزم فيها والا دع العلماء مع العلماء وارجع لنفسك فادبها بالعلم..فلا يغرنك اخلاصك ان كنت جاهلا ولا يغرنك علمك ان كنت عير مخلص...
السيد لا يفرق بين ض و ظ والتاء المفتوحة والمغلقة
والهمزة على السطر أو غير ذلك
تطلب منه ان يعرب لك بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أقول لك اعصار يعرف شيئ واحد
السب اللعن الطعن الشتم تخذيل المسلمين الشماتة بجراح المجاهدين بغزة سب علماء الجزائر وعلماء الامة الا طبعا
علماء بين قوسين الملك المفدى السعودي عبد الله
أشباه الرجال وعقول ربات الحجال
أحلام العصافير وبئس المصير
يا اعصار انت وأسيادك من علماء الملك
ابقاو افتو في التقصير وطاعة الامير والتسول على باب سيدنا الملك افتو في الحيض والنفاس
لا تتدخلو في امور السياسة الدولية والنظم والاقتصاد وطموحات وتحديات الامة
وارضاو بالبقشيش وفتات الملك
اعصار لم تجد الا هذا الاسم يا ....
انصحك باضافة الى اسمك اعصار كترينا
ما دام فتاويكم تخدم بلاد كترينا
النصر للاسلام وتحيا جمعية علماء المسلمين الجزائرية
ولو كرهت كترينا عفوا ولو كره اعصار
أما فتوى فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ فمن الواضح جدا إنها فتوى عامة يراد بها الدعاء للإخوة الفلسطينيين عموما ثم لو فرضنا جدلا إنها خاصة بمجاهدي حماس فالواجب تقييدها بالنصر على اليهود و أما الدعاء للإخوان المفسدين بالنصر المطلق و تملك زمام الأمور في فلسطين فهدا لا يمكن إن يدعو به إلا إخواني ضال دلك أن هؤلاء المفسدين لو تملكوا زمام الأمور في فلسطين لا قدر الله لرأينا منهم العجب العجاب و أنا شخصيا أول ما أتوقعه حرب أهلية ليس فقط مع الضفة الغربية و مصر بل بين الإخوان أنفسهم و يكفي ما حصل بينهم في السودان و الجزائر كآيات للمتوسمين
أعود لأقول إن الإخوان المفسدين من ابعد الناس عن كتاب الله و سنة رسول الله بل هم يضنون بالله ضن السوء يضنون أن الكتاب و السنة هما سبب تفرق المسلمين و لا يمكن أن نتجاوز هدا التفريق إلا بالإعراض عنهما
و لما كان الإعراض اللفظي ردة عن الإسلام احتاطوا لدلك بان جعلوا هدا الإعراض معنويا فقط فقالوا إن كل المسلمين من الطوائف قد أصابوا في مذاهبهم بل حتى غير المسلمين من النصارى و اليهود و الطبيعيين هم مصيبون في معتقداتهم شريطة أن يتعاونوا معنا في ما اتفقنا عليه و يعذروننا في ما اختلفنا فيه
أما موقفي الصريح من الأحداث فقد عبرت عنه بصراحة تامة كجواب عن سؤال صريح و تم نشره ثم قام الناشر بحذفه و لعل السبب أني كنت صريحا أكثر مما يتسع له قلبه أو على الأقل أكثر مما يسمح به القانون الوضعي الجائر و الله المستعان
و خلاصة ما قلت أن الإخوان لا يصلحون للدفاع عن الإسلام و إنما يصلحون للدفاع عن الأرض و الكراسي كما هو دأبهم في كل مكان وان الإسلام لا ينصره إلا أهل السنة و الجماعة
و أما الحديث عن العلماء السلفيين فالله عز و جل لا يستحيي من الحق قد كنا نذهب لأضرحة الأولياء نطوف بهم و نتمسح بهم و نرجو ببركتهم حلول النعم و زوال النقم فعلمونا كيف نعطي الله حقه قبل أن نسال حقوقنا فأخلصنا له العبادة كلها دعاءا و ندرا ذبحا و طوافا طاعة و حكما إخلاصا و قصدا
فالله المنة ثم لعلمائنا و من لا يشكر الناس لا يشكر الله
الله لا يستحيي من الحق كنا لا نصلي و ادا صلينا فلا نفرق بين الركوع و السجود و لا بين القيام و الجلوس فالعبرة بأدائها حتى لا نضطر لقضائها
فعلمنا العلماء كيف لا نشبع من الصلاة و كيف ننتظرها واحدة تلو الأخرى في بيوت الله متسابقين إلى الصف الأول فالأول
فالله المنة و الفضل ثم لعلمائنا
الله لا يستحيي من الحق كنا نقضي ساعات في الملاعب و المقاهي و ساعات مع التلفاز و الملاهي فالله المنة و الفضل ثم لعلمائنا
الله لا يستحيي من الحق كنا نؤمن بالعرافين و المنجمين و السحرة و المشعوذين فتعلمنا كيف بكون القران دواؤنا و طبيبنا فالله المنة ثم لعلمائنا
الله لا يستحيي من الحق كنا نكفر كما يكفر الإخوان و نلعن كما يلعن الإخوان فعرفنا حقيقة الإسلام و الإيمان و حقيقة الكفر و الطغيان فالمنة لله ثم لعلمائنا
الله لا يستحيي من الحق كنا نرى من انشطاين اليهودي و أمثاله قدوة لنا فصرنا نقتدي برسولنا و صحابته فالمنة لله ثم لعلمائنا
مادا أقول ومادا ادع أما الأخوان المفسدون فمادا علموا الأمة و مادا علموا شبابها علموها الأناشيد و التمثيل و الكذب و النفاق و المظاهرات و المسيرات علموها التحزب و الجري وراء السراب علموها مؤاخاة النصارى و المردان و النسوان
علموها التكفير و الإرهاب و الإفساد
علموها الجهل و الدجل والديمقراطية و الشيوعية
علموها حقوق المرأة و كيف تتبرج في الفضائيات التبرج الإسلامي
ثم أنك صدقت عندما أعلمتنا عن جزء من تاريخك المخدوش
وهذا باعترافك وقد حذر العلماء من مخدوشي الماضي فقلما تستقيم شخصية الواحد منهم
ثم أني أعرف كثيرا من الاصدقاء قي مسجد حينا من الاخوان
رغم أني لست عضوا في جماعتهم ولكني لم أرى منهم الا الاخلاق الطيبة وعلو الهمة وطيبة اللسان
ويكفي أن غالبية المنتسبي اليهم من خيرة القوم نسبا وأخلاقا وعلما وليسو من مخدوشي الماضي مثلك
ثم يكفيهم أنهم الاخوان فمن أنت
عفوا أنت النكرة اعصار
لقد تفاقمت أخطاؤك اللغوية النحوية والاملائية والبيانية خصوصا في تفاهتك الاخيرة رقم 59 فهلا رحمت هذه اللغة من منشارك المدنس باللعن والطعن وسوء الكلام
ناهيك عن الاخطاء الشرعية و الافك و الافتراءات وقلة الادب
طبعا أنت ما زلت لم تتخلص من ماضيك الاسود
فأنت فقط غيرت مكان جلوسك الاول في المقاهي والملاهي و...... وهذا طبعا حسب اعترفاتك
الى مكان زكي وجماعة طيبة هي جماعة الشروق
فأذيتنا و أذيتهم يا نافخ الكير
ولكن نور الشروق فضح دجل الاعصار
وحقا انها لا تعمى الابصار .
فكشفنا الجهل والحقد على المجتمع وسب العلماء واثارة الفتن بين المسلمين والولاء التام للسعوديين
وكل يوم مع عالم و في اليوم الثاني يبدعونه ويبدعون اتباعه حتى من السلفية ويتجرع من نفس الكأس التي اضاقها مخالفيه
وهم كل يوم ينشطرون سلفية اتباع س وسلفية اتباع ع وهكذا الى نهاية الحروف وربما استعنا بحروف اخرى كنية عن اشخاص يعلنون الولاء لهم ثم ما ينفكون ينفضون من حولهم الى اخرين وهكذا
اني نادم على الوقت الذي ضيعته معهم
واليوم اعلن انني مسلم وكفى وادعو الله ان يغفر لي حضوري مجالس سب العلماء والغيبة مع هؤولاء
والحمد لله رب العالمين يهدي من يشاء ويضل من يشاء
ويخزي المنافقين
فهو يدعوالله ان تتوقف الحرب ولكن بدون انتصار المقاومة ففي ذلك خطر كبير عن الاسلام حسب رأيه فهي فتنة كبيرة أخطر من اليهود
هؤولاء نفسهم الذين دعو لليهود بالنصر على حزب الله في 2006 بحجة ان اليهود أهل كتاب وحزب الله مشركون
والله أن أشباه هؤولاء مثل عبد الله ابن أبي سلول رأس النفاق وأتباعه فقد كان دورهم في كل معركة حاسمة قادها رسول الله
هو التخذيل وبث الاشاعات وافشاء أسرار جيش المسلمين
وشد أزر الكفار وترجيهم الملح في كل مرة أن يقضو على محمد واتباعه
ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون والمنافقون والمندسون
اللهم ان اليهود وأشياعهم استقوو بأمريكا وعملائها
واستقوى المقاومون بالله
اللهم عليك بأعدائك وأعدائنا قتلةأنبيائك وقتلة أطفالنا
اللهم عليك بمن حرفو كتابك وبدلو كلامك وجرفو أرضنا وقطعو أوصالنا
اللهم أنصر نصرا عزيزا المسلمين في فلسطين في غزة العزة
ورد أعداؤهم ومن ولاهم وساندهم واستدعاهم وشجعهم على العدوان خائبين مفضوحين لا يلون على شيئ أمين
أما الشامتين فيا رب سود وجوهم في الدنيا قبل الاخرة
وقبح ذكرهم واعدم أثرهم وافضحهم في الدنيا قبل الاخرة
أمين
خلو الهم راه يهذي وهذا هو النترنت الي جا يكتب فيه
ما تعمروش رسانكم بهذا النوع من البشر
بزاف اصحاب دعاوي الشر خلوكم منو
اسيد اخلط موش عارف كعو من بعو دايريلو طنطانا
خلي ازمر اخليك
انا ما نقرلوش قاع
انا انجي انتبع في هذا الكتاب انتع الشيخ القرضاوي حاب نفهم
وانتم فايت
انروح نقرى انا الاعصار وما اعصار
ايا رب يهدينا
" وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنّ السّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلّ أُولـَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً"
وفي التعليق الاخير قد كشف لنا بنفسه جانبا من حياته
التي كانت مليئة بكل أنواع الانحراف العقائدي والسلوكي وفي الملبس والكلام وغيرها .
ثم يأتي هذا سيئ الصيت يتكلم عن دين الله
ولا حول ولا قوة الا بالله
و أنا هنا أريد أن الفت الانتباه إلى أن الاخوانيين لا يقاتلون لأجل الدين و العقيدة
يقول حسن البنا مؤسس حركة الإخوان إن خصومتنا لليهود ليست دينيه لان القران حض على مصافتهم ومصادقتهم والإسلام شريعة إنسانيه
و يقول الدكتور القرضاوي سامحه الله – جهادنا مع اليهود ليس لأنهم يهود ولا نرى هذا نحن لانقاتل اليهود من اجل العقيدة إنما نقاتلهم من اجل الأرض ولا نقاتل الكفار لأنهم كفار وإنما لأنهم اغتصبوا أرضنا وديارنا وأخذوها بغير حق
و سئل الشيخ ابن باز فيمن يقول إن خصومتنا لليهود ليست دينيه وقد حث القران على مصافاتهم ومصادقتهم
الجواب قال : هذه مقاله خبيثة اليهود من أعدى الناس للمؤمنين وهم اشد الناس عداوة للمؤمنين من الكفار كما قال تعالى(81) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)(المائده) فاليهود والوثنيون هم اشد الناس عداوه للمسلمين وهذه المقاله مقاله خاطئه ظالمه قبيحه منكرة
و سئل العلامه فقيه عصره الشيخ محمد ابن عثيمين عن قول يا أخي لغير المسلم قال أما قول يا أخي لغير المسلم فهذا حرام ولا يجوز إلا الإخوة الدين والكافر ليس أخا المسلم في دينه
و يقول القرضاوي أيضا أيها الإخوه قبل ان ادع مقامي هذا أقول كلمه عن نتائج الانتخابات الاسرائيليه: العرب كانو معلقين كل آمالهم على نجاح (بيريز) وقد سقط (بيريز) وهذا مما نحمد لإسرائيل نتمنى ان تكون بلادنا مثل هذه البلاد من اجل مجموعه قليله يسقط واحد والشعب هو الذي يحكم ليس هناك التسعات الاربع او التسعات الخمس النسب التي تعرفها بلادنا 99.99% ما هذا؟! إنها الكذب والغش والخداع لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبه!!!!!!! نحيي اسرائيل على مافعلت
قال الشيخ العثيمين رحمه الله تعقيبا نعوذ بالله هذا يجب ان يتوب والا فهو مرتد لانه جعل المخلوق اعلى من الخالق فعليه ان يتوب الى الله فإن تاب فالله يقبل عنه ذلك وإلا وجب على حكام المسلمين أن يضربو عنقه
و يقول القرضاوي هداه الله ايضا
فقد جرت عادتنا في البرامج ان نتحدث عن اعلام العلماء من المسلمين حينما ينتقلون من هذه الدنيا الى الدار الاخره ونحن اليوم على غير هذه العاده نتحدث عن علم ولكن ليس من اعلام المسلمين ولكنه علم اعلام المسيحيه وهو الحبر الاعظم البابا يوحنا بوليس الثاني بابا الفاتيكان والكنيسه الكاثوليكيه واعضم رجل يشار اليه بالبنان في الديانه المسيحيه لقد توفي بالامس وتناقلت الدنيا خبر هذه الوفاه ومن حقنا او من واجبنا ان نقدم العزاء الى الامه المسيحيه والى احبار المسيحيه في الفاتيكان وغير الفاتيكان من انحا العالم وبعضهم اصدقاء لنا لاقيناهم في اكثر من مؤتمر واكثر من ندوه واكثر من حوار نقدم لهؤلا العزاء في وفاه هذا الحبر الاعضم الذي يختاره المسيحين عاده اختيار حرآ نحن المسلمين نحلم بمثل هذا أن يستطيع علماء الامه ان يختارو يعني شيخهم الاكبر او امامهم الاكبر اختيارا حرآ وليس بتعيين دوله من الدول او حكومه من الحكومات نقدم عزائنا في هذا البابا الذي كان له مواقف تذكر وتشكر له ربما يعني بعض المسلمين يقول انه لم يعتذر عن الحروب الصليبيه ومآ جرى فيها من مآسي للمسلمين كما اعتذر لليهود وبعضهم ياخذ عليه بعض اشياء ولكن مواقف الرجل العامه واخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه فقد طاف العالم كله وزار بلاد ومنها بلاد المسلمين نفسها فكان مخلصا لدينه وناشطا من اعظم النشطاء في نشر دعوته والايمان برسالته وكان له مواقف سياسيه يعني تسجل له في حسناته مثل موقفه ضد الحروب بصفه عامه فكان الرجل رجل سلام وداعيه سلام ووقف ضد الحرب على العراق ووقف ايظآ ضد اقامه الجدار العازل في الارض الفلسطينيه وأدآن اليهود في ذلك وله مواقف مثل هذه يعني تذكر فتشكر ولانستطيع الا ان ندعو الله تعالى ان يرحمه ويثيبه بقدر ماقدم من خير للانسانيه وما خلف من عمل صالح او اثر طيب ونقدم عزاءنا للمسيحين في انحاء العالم ولاصدقائنا في روما واصدقائنا في جمعيه سانت تيديو في روما ونسال الله ان يعوض الامه المسيحيه فيه خيرا.
قلت فيا مسلمين هل تطمعون ان ينصر الله الاخوان المسلمين بمثل هذه العقائد و الافكار ، هل تتوقعون ان يُكتب لهم النصر و هم اضل من الحمير
هل تطمعون أن ينصرهم الله و هم على ملة أعدائهم يتنازعون معهم على قطعة من الأرض و حفنة من المال؟
لأجل ذلك قلت و ما زلت أقول ان الاخوان المسلمين سرطان يفتك بالأمة ، ولا بد من وجود احد يقف في وجوههم و إلا لعم الفساد و طم
عن واقد الليثي ، رضي الله عنه : ( أنَّهُمْ خَرَجُوا عَنْ مَكَّةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ ، قَالَ وَكَانَ لِلْكُفَّارِ سِدْرَةٌ يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا وَيُعَلِّقُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُم ،ْ يُقَالُ لَهَا : ذَاتُ أَنْوَاطٍ ، قَالَ : فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ خَضْرَاءَ عَظِيمَةٍ ، قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْتُمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه ،ِ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ، إِنَّهَا لَسُنَنٌ لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ سُنَّةً سُنَّة .)ً وعند ابن أبي عاصم في كتاب السنة : ( ونحن حديثو عهد بكفر ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ : " لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا , وَذِرَاعًا ذِرَاعًا , حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ " قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى . قَالَ " فَمَنْ " ؟
قال النووي : وَفِي هَذَا مُعْجِزَةٌ ظَاهِرَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ؛َ فَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وفي هذا الحديث من الفوائد :
- التحذير من الشرك ، وأن الإنسان قد يستحسن شيئا يظن أنه يقربه إلى الله ، وهو أبعد ما يبعده من رحمة ربه ، ويقربه من سخطه . وفيه أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده ، لا يأمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لأن الصحابة الذين طلبوا ذلك لم يكن مضى على إسلامهم إلا أيام معدودة ، لأنهم أسلموا يوم فتح مكة ثم خرج بهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى غزوة حنين فوقعت تلك الوقعة وهم في طريقهم إلى حنين . و فيه أن التوحيد و نبذ الشرك قبل الجهاد كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم في مكة بل كل الأنبياء و الرسل صلوات الله عليهم فعلوا ذالك . و الله إننا نعيش في زمن -كما يُقال عش عجبا ترى هجبا
ولنسلم أن الاخوان والقرضاوي والسديس والقرني والحويني
ومحمد حسان والغزالي وعمر عبد الكافي على خطأ
فهؤولاء معروفون وموجودون في الواقع وفي الصفوف الاولى لاستحقاقات امتهم كانت في السلم أو الحرب
فأين أنتم ماذا تنتضرو لانقاذ الامة والذود عنها
أم تحسنون الا الكلام وبث رالفرقة بين المسلمين والسب واللعن
والله لا منحرف الاانتم والمسلمون كلهم موحدون
فنحن غرباء بعقائدنا و مناهجنا و هيآتنا و حتى اسمائنا وسط هذه المجتمعات الاسلامية التي تفانت في تقليد الغرب الكافر
فإن قيل الارهابيون ايضا غرباء ، قلنا هم لا يصلحون ما افسد الناس بل يفسدون ما اصلح الناس و هذا امر ظاهر لكل من كان له مسكة من عقل
و توحيد الله عز وجل معناه كمال الحب والذل و التعضيم لله فلا نرجو الا الله و ندعوا الا الله و لا نستغيث الا بالله و لا نعظم الا الله
و هكذا ايضا في الجهة المقابلة لا نسيئ لله عز و جل باي شكل من الاشكال فلا نسبه و لا نسب دينه و لا رسوله و لا ننفي صفاته و لا اسماءه و لا نتحاكم لغيره كما لا نتهم شريعته
وهذا خلافا لما يراه المرجئة الذين يقولون انه لا يضر مع الشهادتين ذنب او معصية و الاخوان يقولون لا يضر مع موالاة حزبهم ذنب من الذنوب فهم يرون ان اليهود و النصارى الذين ضيعو حقوق الله اخوانا لهم اذا ما اعطو لهم حقوقهم
قلت و من ذلك الصلاة فالصحيح من اقوال اهل العلم ان الذي لا يصلي مطلقا لا حظ له في الاسلام و اعرف رجلا في الستينات لم يسجد لله سجدة قط قال لي ليتهم يسمحون له بالجهاد في فلسطين فقلت له و لماذا لا تجاهد نفسكاو تصلي صلاة قبل الموت
فقال لي الصلاة بيني و بين ربي و انما يحز في نفسي ما يتعرض له الاخوة في فلسطين
فقلت له انت لا تريد الجهاد في سبيل الله و انما هي الحمية للمستضعفين و الغضب على الجبارين الضالمين
و هذه هي الحقيقة فالمجاهد في سبيل الله هو الذي يريد نصرة الدين و الشريعة ابتداأ اما الارض و ما شابه ذلك فهي تابعة و ليست اصلية
و هذا يشبه رجلا اعتاد على قيام الليل دون ان يراه او يسمع به احد فهذا ان وجد من يراه او يسمعه فهذا لا يؤثر نيته و ذلك باسبب التعود
خلافا لمن يقوم الليل لاول مرة و بحضور الناس فهذا يغلب على الضن تاثره بالرياء و السمعة
و لذلك قلنا ان المجاهد لا يكون جهاده في سبيل الا اذا تعود على جهاد نفسه و هواه بفعل الطاعات و ترك العاصي خلافا للجهاد الذي تشوب نية صاحبه الشوائب كالجهاد انتقاما من العدو او جهادا لنصرة المضلوم او الدفاع عن الارض او القومية او الحزبية.....
فهذا الجهاد لا يرتب لصاحبه ما يرتب للمجاهد في سبيل الله
و لذلك كانت طريقة اهل السنة ان لا يدعو للجهاد حتى يعلم الناس سبيل الله الذي يجب عليهم ان يجاهدوا فيه و له و به
و اما الاخوان المفسدون فلا يعرفون حق الله بل يعرفون فقط حقوقهم و حقوق الناس و هو مذهب الماديين ، بل انهم يستغلون دين الله للوصول الى ما يرضونه ولو كان ذلك يسخط الله عز و جل ، الم ترى كيف يلجؤون الى الديمقراطية التي تقول ان الحكم للشعب و الله يقول ان الحكم الا لله
الم تر كيف انهم يلجؤون للانقلابات و الثورات لتحقيق اهدافهم ضاربين عرض الاحاديث الناهية عن ذلك
الم تر كيف يستبيحون قتل انفسهم في ما يسمونه بالعمليات الانتحارية
فنحن غرباء بعقائدنا و مناهجنا و هيأتنا و حتى أسمائنا وسط هذه المجتمعات الإسلامية التي تفانت في تقليد الغرب الكافر
فإن قيل الارهابيون ايضا غرباء ، قلنا هم لا يصلحون ما افسد الناس بل يفسدون ما أصلح الناس و هذا امر ظاهر لكل من كان له مسكة من عقل
و توحيد الله عز وجل معناه كمال الحب والذل و التعضيم لله فلا نرجو الا الله و ندعوا الا الله و لا نستغيث الا بالله و لا نعظم الا الله
و هكذا أيضا في الجهة المقابلة لا نسيء لله عز و جل بأي شكل من الأشكال فلا نسبه و لا نسب دينه و لا رسوله و لا ننفي صفاته و لا أسماءه و لا نتحاكم لغيره كما لا نتهم شريعته
وهذا خلافا لما يراه المرجئة الذين يقولون انه لا يضر مع الشهادتين ذنب او معصية و الإخوان يقولون لا يضر مع موالاة حزبهم ذنب من الذنوب فهم يرون ان اليهود و النصارى الذين ضيعوا حقوق الله إخوانا لهم اذا ما اعطو لهم حقوقهم
قلت و من ذلك الصلاة فالصحيح من اقوال اهل العلم ان الذي لا يصلي مطلقا لا حظ له في الاسلام و اعرف رجلا في الستينات لم يسجد لله سجدة قط قال لي ليتهم يسمحون له بالجهاد في فلسطين فقلت له و لماذا لا تجاهد نفسك و تصلي صلاة قبل الموت
فقال لي الصلاة بيني و بين ربي و إنما يحز في نفسي ما يتعرض له الإخوة في فلسطين
فقلت له انت لا تريد الجهاد في سبيل الله و انما هي الحمية للمستضعفين و الغضب على الجبارين الظالمين
و هذه هي الحقيقة فالمجاهد في سبيل الله هو الذي يريد نصرة الدين و الشريعة ابتداء أما الأرض و ما شابه ذلك فهي تابعة و ليست اصلية
و هذا يشبه رجلا اعتاد على قيام الليل دون ان يراه او يسمع به احد فهذا ان وجد من يراه او يسمعه فهذا لا يؤثر نيته و ذلك بسبب التعود
خلافا لمن يقوم الليل لأول مرة و بحضور الناس فهذا يغلب على الضن تاثره بالرياء و السمعة
و لذلك قلنا ان المجاهد لا يكون جهاده في سبيل الا اذا تعود على جهاد نفسه و هواه بفعل الطاعات و ترك العاصي خلافا للجهاد الذي تشوب نية صاحبه الشوائب كالجهاد انتقاما من العدو او جهادا لنصرة المظلوم او الدفاع عن الأرض او القومية او الحزبية.....
فهذا الجهاد لا يرتب لصاحبه ما يرتب للمجاهد في سبيل الله
و لذلك كانت طريقة اهل السنة ان لا يدعو للجهاد حتى يعلم الناس سبيل الله الذي يجب عليهم ان يجاهدوا فيه و له و به
و اما الإخوان المفسدون فلا يعرفون حق الله بل يعرفون فقط حقوقهم و حقوق الناس و هو مذهب الماديين ، بل انهم يستغلون دين الله للوصول الى ما يرضونه ولو كان ذلك يسخط الله عز و جل ، الم ترى كيف يلجؤون الى الديمقراطية التي تقول ان الحكم للشعب و الله يقول ان الحكم الا لله
الم تر كيف انهم يلجؤون للانقلابات و الثورات لتحقيق أهدافهم ضاربين عرض الأحاديث الناهية عن ذلك
الم تر كيف يستبيحون قتل أنفسهم في ما يسمونه بالعمليات الانتحارية
زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى:قيل يا رسول الله من الغرباء؟ قال الذين يصلحون إذا فسد الناسوفي لفظ آخر: الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي
وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير .
اصبر أيها الصامد اصبر على خذلان الاخ وخداع الصديق
اصبر وانت الذي تئن تحت القصف وبعض علماء الامة
ما زالو يتناقشون هل ندعو لهم او لا ناهيك عن تصرهم
اصبر انك تعاني مغبون مسكين
اعصار أكمل نومك وأحلامك بكل هدوء واطفئ الاضواء
ربما تراك طائرة f16 فتقصفك
اعصار فيك شبه من خالد واسامة والقعقاع وحمزة وكل الابطال
اعصارالامة كلها معك وتحي صبرك وجهادك
اللهم ان هذا اعصار مغبون وما غبنه الا سوء ......
وعقله ال........أف ...
لا تستوحش أخي إعصار. أستودعكم الله
بل كان في مقدمة المجاهدين الصادين لزحف التتر
أولى باعصار ان لايتوحش فيتبلد حسه وشعوره وعاطفته ونخوته اتجاه المسلمين احذر من أن تتحول بعد ان تستوحش الى وحش ادمي
رغم اني اضن أن عملية تحولك الى وحش في طريق الانتهاء
فلقد فات الاوان
مبروك على الوحوش وحش جديد
ان تزيد مجاس فكاهتنا التي أصبحت جحاها بلا منازع هذه الايام
أن تعلق على هذه الفتوى مبديا رأيك السخيف فيها
كما ارجو ان لا تنسى عند كل تعليق ان تقول كعادتك وانا أقول...........فأنت كما تعتقد الشرع يقول والعلماء يقولون
و اعصاريقول ................أخر زمن
كما أرجو أن لاأكون من زمرة التدين المغشوش
سبابين العلماء مثيري الفتنة بين المسلمين .
ولكن ذلك نصحك عندما أغلضت في القول لما يسمى اعصار
بأن قال لك اتق الله ونحن نقول اللهم اجعلني من المتقين
ولماذا لم يقل اتق الله لاعصار عندما
سب العلماء بأقبح الالفاظ ( حمير /أعداء الله /منافقين/جهلة/خوارج/..............)
ومن هؤولاء العلماء القرضاوي / عمرعبد الكافي / السديس /عائض القرني /كشك /البنا/ قطب/فهد العودة/محمد حسان/.......
لماذا لم يقل له اتق الله عندما وصف جمعية علماء المسلمين الجزائرية بجمعية المنحرفين والدراويش
لماذا لم يقل له اتق الله عندما وصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يضم كل علماء الاسلام من سلفي واخواني وأزهري وغيرهم ..........وصفهم باتحاد سفهاء المسلمين
لماذا لم يقل له اتق الله عندما وصف المجاهدين بغزة بالنساء
وانهم ليسو في سبيل الله بل هم في سبيل حفنة تراب
وهم من ظلمو اليهود وليس العكس
لماذا لم يقل له اتق الله لما قال أن المقاومون في فلسطين أخطر من اليهود على المسلمين وأنه لا يتمنى نصرهم
بل يتمنى أن تبيدهم اليهود ليتخلص المسلمين من شرهم
لماذا لم يقل له اتق الله وهو يكسر القران وينصب المجرور ويرفع المنصوب و..........
لماذ لم يقل له اتق الله عندما يلوي أعناق الايات والاحاديث تحريفا وافكا ليدعم أراءه اليهودية
لماذا لم يقل له اتق الله وهو يناقش شرع الله بأراءه فتراه يقول وانا أقول.......مبتعدا على منهج السلف في البحث لشرعي
اذ البحث في الشرع له قواعد علمية اتفق عليها العلماء الامة يجب أن يتحكم فيها اولا كل باحث في الشرع والا لم يسلم من انتحال المبطلين وتحريف الغالين
لماذا لم يقل له اتق الله ولسانه مليئ بالسوء و البغضاء للمسلمين وما يخفي صدره أكبر
يا اخي الا سلام اخلاق وعلم وعمل قبل ان يكون أقوال ومظاهر وتشدق
ما تنفعك لحيتك وقلبك زائق
ما تنفع جبتك وسلوكك منحرف
ما ينفعك السواك ولسانك نتن من لحم المسلمين والعلماء
ما ينفعك الكحل في العينين وقلبك اسود
اتق الله كلمة عظيمة تقال في سبيل الله اخلاصا وعبادة
ولا تقال بالوجوه أو تقال استقواءا على المسلمين
ثم ان الله أعلم بمن اتقى والعاقبة للمتقين
اقول لكم كما قال نبيكم صلى الله عليه وسلم ان الله حرم عليكم قيل وقال وكثره السؤال واضاعه المال
واقول امسكوا عنكم السنتكم وردوا كل هده الامور الى اهل اعلم
صدقت يا رقم 83
لن ينتصر المسلمون الا بعد أن يتخلصوا من الخبثاء على منهج ثورة 54 المباركة .
هل من يقول أن النبي يخطأ في الوحي يسمى علامة العصر يسمونه بالعلامة.
هل من يترحم على البابا يوحنا ويدعو له بالرحمة يسمى عندكم علامة وقد كان له الفضل في تنصير 100مليون افريقي
قد سمي بطاغوت العصر(البابا بولس)
هل من يخرج على حاكمه يسمى عندكم علامة
هل من يدعو الى تاخي الاديان يسمم عندكم علامة
هل من يقول انا اختلاف السنة مع الشيعة اختلاف فروع عندكم علامة
اسأله هل القرأن فرع هل أركان الايمان فرع هل السنة فرع
هل من يسمع الغناء ويقول عنه غذاء الروح ويتفرج عادل أمام يسمى علامة
هذه حالة الاخوان المسلمين يدعون الاسلام وهم بعدبن عنه كل البعد قال ابن عباس رضي الله عنه( كم من باغ للخير لايريد)
والله كنت من فبل اسير على منهجهم لجهلي بمنهجهم ولكن الحمد لله الي ابعدنا عنهم
انهم مفلسون حقا لايعرفون من الاسلام غير القصص والاناشيد والكلام في الحكام والتحزب سلوا انفسكم هل كانت الحزبية في عهد السلف الصالح رضوان الله عليهم
أتقوا الله في انفسكم وفي عقول اخوانكم و امتكم
عليكم بكتاب الله و. سنة رسوله وهدي اصحابه وخذوا العلم ممن يقول قال الله قال الرسول قال الصحابة.
قال ابن القيم:رحمه الله
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتموه
مالعلم نصبك للخلاف سفاهتا بين الرسول وبين رأي فقيه
كلا ولاجحد الصفاة ونفيها حذرا من التعطيل والتشبيه.
دعكم من هذا الحماس المفرط في الاسلام
(اقم دولة الاسلام في نفسك تقم من حولك)
قال احد السلف رحمه الله ك: نحن امة لاننصر الا بالطاعة ولا نهزم الا المعصية.
كان أولى بك يا ولد ام البواقي أن تنتصر للحق وليس لاعصار
فالحق اولى ان يتبع اما التعصب للاشخاص تحت دافع حمية الجاهلية فهي من اخلاق الجهلة أو أصحاب التدين المقتور.
اخواني في الله احرصوا على ما ينفعكم و تناصحوا بالرفق واللين وحب الخير للناس واقامت شعائرالله وتعظيمها من صلاه و زكاه و صدقه وصيام و قيام واليكم نصيحت العلامه سماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه ، وأمينه على وحيه ، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله ، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين . أما بعد : فإن الشباب من نعم الله العظيمة ، وصاحبه قد مُنح قوة تعينه على تحقيق آماله بالاستعانة بالله - عز وجل - ، وهي مرحلة عظيمة ينبغي أن تصان عما لا ينبغي من الأخلاق والأعمال ، وينبغي لصاحبها أن يجتهد فيما يبلغه إلى الله - عز وجل - ونفع عباده .
مرحلة الشباب مرحلة عظيمة ، هي أهم المراحل ، ومن سنة الله - عز وجل - أن العبد إذا استقام على أمرٍ وواظب عليه وشب عليه ، فإن الله - جل وعلا - يعينه على إكمال ذلك ، ويتوفاه على ما عاش عليه ونشأ عليه من الخير ، وقد أشاد الإسلام بالشباب وحثه على الاستقامة ، ورغبه بأسباب النجاة والسعادة ، ولهذا ثبت في " الصحيحين " : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( سبعةٌ يظلهم الله في ظله ، يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال ؛ فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ) . هذا الحديث العظيم يدل على عظم شأن الشباب ، وأنه ينبغي للشاب أن يُعنى بهذه المرحلة ، وأن يستقيم فيها على أمر الله ، وأن يحاسب نفسه ؛ حتى لا يكون سببًا لضلال غيره .
وقد ذكر - عليه الصلاة والسلام - هؤلاء السبعة ، وبدأهم بالإمام العادل ؛ لأن الإمام العادل مصلحته تعم المسلمين ، وتنفع المسلمين ، فيقيم فيهم شرع الله ، ويحكم فيهم بالعدل ، وينصف مظلومهم من ظالمهم ، ويعينهم على طاعة الله - عز وجل - ، فلهذا صار أول السبعة ، الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . ثم ذكر بعده الشاب الذي نشأ في عبادة الله ، فصار هو الثاني ؛ لأن الشاب إذا نشأ في عبادة الله نفع الله به الأمة ، فعلمهم ، ودعا إلى الله في شبابه وبعد مشيبه وكبر سنه ، فيكون نفعه عظيمًا ، والفائدة كبيرة ، لكونه نشأ في طاعة الله وعبادته ، ولكونه تعلم في حال القوة والنشاط ، فيزداد علمًا وهدىً وتوفيقًا كلما زاد سنه وارتفع ، فيكون نفعه أكثر للأمة ، والتأسي به في ذلك ، كذلك من الشباب المماثل ، فالشباب يتأسى بعضهم ببعض ، ويقتدي بعضهم ببعض ، فكلما قوي نشاط الشباب في طاعة الله تأسى به الآخرون ، وكثر عباد الله المستقيمون ، وانتشر العلم بينهم ، وتأسى بهم غيرهم ، فيكثر الخير ، ويقل الشر ، ويقوم أمر الله ، ويخذل الباطل ، وتشيع الفضائل ، وتختفي الرذائل .
ومن ذلك : قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( يا معشر الشباب ! من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء ) . فأمر الشباب بالزواج ، حتى يحصنوا فروجهم ويغضوا أبصارهم ، وحتى يكونوا قدوة لغيرهم في الخير ، ولهذا قال : ( فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ) . فعُلِم بذلك أنه ينبغي للشباب أن يبادر إلى كل ما يعينه على طاعة الله ، حتى يتأسى به غيره ، وحتى تكون سجية له ، وعملاً مستمرًا له في طاعة الله - سبحانه وتعالى - .
ومما يتعين على الشباب : أن يجدوا في طلب العلم ، والعناية بالقرآن الكريم ، حتى يعرف الشاب أحكام الله ، وحتى يسير على بصيرة من الله في حال شبابه وبعد كبر سنه ، بخلاف ما إذا كبر في السن ، فإن المشاغل تكثر ، والفهم يضعف ، أما حال الشباب فهي أقوى على فهم النصوص ، وأقرب إلى حفظها ، وأقرب إلى العمل بها ، وأقوى على ذلك ، فلهذا ينبغي للشاب أن يحفظ وقته ، وأن يصون شبابه ، حتى لا يقع فيما حرم الله عليه ، وحتى لا يتكاسل ولا يضعف عما أوجب الله عليه .
أيها الشباب : أيها الإخوة في الله ! أيها الأبناء ! إن الواجب عظيم ، فعليكم بالجد والتشمير في طاعة الله ، وفي طلب العلم ، والتفقه في الدين ، وحفظ الأوقات عما لا ينبغي ، فالوقت في الحقيقة أعز وأغلى من الذهب ، فينبغي أن يُصان عما لا ينبغي . ينبغي أن يصان عن المحارم ، وعن الرذائل ، وعن كل ما يشين المؤمن ، وينبغي أن يُحفظ فيما ينفع ، وفيما يعين على طاعة الله ، وفيما يقوي على الجهاد في سبيل الله ، وفيما ينفع الأمة في دينها ودنياها . هكذا ينبغي للشاب أن يكون وقته محفوظًا في طاعة الله ، وفي التعلم والتفقه في الدين ، وفي تعلم الأشياء الأخرى التي تنفع الأمة ، وتعينها وتغنيها عن الحاجة إلى الغير ، فالأمة في حاجة إلى التفقه في الدين ، وإلى ما يبصرها فيما شرع الله لها ، وفيما أوجب الله عليها ، كما أنها في حاجة إلى شباب يتعلموا كل ما تحتاجه الأمة في جميع شؤونها الدفاعية ، وشؤونها التي تحتاج إليها في حياتها . فينبغي للشاب أن يكون ذا عناية وذا حفظ للوقت ، يشغله بما ينفع في العلم النافع والعمل الصالح ، وفي العلوم الدنيوية النافعة التي يُستعان بها على الإعداد للأعداء ، وعلى حفظ البلاد ، وعلى نصر دين الله ، والجهاد في سبيله ، وعلى الغنى عما عند أعداء الله ، حتى لا نحتاج إليهم .
ومعلوم أن الشباب قوته على العمل ، وصبره على العمل ، وقوة حفظه وفهمه أكثر بكثير مما إذا ارتفعت السن ، وخطه الشيب ، وجاءه الضعف ، فإن الحال غير الحال ، فينبغي له أن يحفظ هذا الوقت العظيم ، وهذه الفرصة العظيمة حتى لا تصرف إلا فيما ينفع في الدين والدنيا ، وفيما ينفعه لنفسه ، وفيما ينفع الأمة الإسلامية ، حتى ينفعها في دينها ودنياها ، وحتى يساعد في بناء نهضتها الإسلامية النافعة المفيدة ، وحتى يساعدها - أيضًا - في حمايتها من كيد أعدائها ، وفي إعداد القوة النافعة المفيدة التي تعينها في جهاد الأعداء ، وفي حماية البلاد وحفظها عن مكائد أعداء الله .
اخواني في الله احرصوا على ما ينفعكم و تناصحوا بالرفق واللين وحب الخير للناس واقامت شعائرالله وتعظيمها من صلاه و زكاه و صدقه وصيام و قيام واليكم نصيحت العلامه سماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه ، وأمينه على وحيه ، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله ، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين . أما بعد : فإن الشباب من نعم الله العظيمة ، وصاحبه قد مُنح قوة تعينه على تحقيق آماله بالاستعانة بالله - عز وجل - ، وهي مرحلة عظيمة ينبغي أن تصان عما لا ينبغي من الأخلاق والأعمال ، وينبغي لصاحبها أن يجتهد فيما يبلغه إلى الله - عز وجل - ونفع عباده .
مرحلة الشباب مرحلة عظيمة ، هي أهم المراحل ، ومن سنة الله - عز وجل - أن العبد إذا استقام على أمرٍ وواظب عليه وشب عليه ، فإن الله - جل وعلا - يعينه على إكمال ذلك ، ويتوفاه على ما عاش عليه ونشأ عليه من الخير ، وقد أشاد الإسلام بالشباب وحثه على الاستقامة ، ورغبه بأسباب النجاة والسعادة ، ولهذا ثبت في " الصحيحين " : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( سبعةٌ يظلهم الله في ظله ، يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال ؛ فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ) . هذا الحديث العظيم يدل على عظم شأن الشباب ، وأنه ينبغي للشاب أن يُعنى بهذه المرحلة ، وأن يستقيم فيها على أمر الله ، وأن يحاسب نفسه ؛ حتى لا يكون سببًا لضلال غيره .
وقد ذكر - عليه الصلاة والسلام - هؤلاء السبعة ، وبدأهم بالإمام العادل ؛ لأن الإمام العادل مصلحته تعم المسلمين ، وتنفع المسلمين ، فيقيم فيهم شرع الله ، ويحكم فيهم بالعدل ، وينصف مظلومهم من ظالمهم ، ويعينهم على طاعة الله - عز وجل - ، فلهذا صار أول السبعة ، الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . ثم ذكر بعده الشاب الذي نشأ في عبادة الله ، فصار هو الثاني ؛ لأن الشاب إذا نشأ في عبادة الله نفع الله به الأمة ، فعلمهم ، ودعا إلى الله في شبابه وبعد مشيبه وكبر سنه ، فيكون نفعه عظيمًا ، والفائدة كبيرة ، لكونه نشأ في طاعة الله وعبادته ، ولكونه تعلم في حال القوة والنشاط ، فيزداد علمًا وهدىً وتوفيقًا كلما زاد سنه وارتفع ، فيكون نفعه أكثر للأمة ، والتأسي به في ذلك ، كذلك من الشباب المماثل ، فالشباب يتأسى بعضهم ببعض ، ويقتدي بعضهم ببعض ، فكلما قوي نشاط الشباب في طاعة الله تأسى به الآخرون ، وكثر عباد الله المستقيمون ، وانتشر العلم بينهم ، وتأسى بهم غيرهم ، فيكثر الخير ، ويقل الشر ، ويقوم أمر الله ، ويخذل الباطل ، وتشيع الفضائل ، وتختفي الرذائل .
ومن ذلك : قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( يا معشر الشباب ! من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء ) . فأمر الشباب بالزواج ، حتى يحصنوا فروجهم ويغضوا أبصارهم ، وحتى يكونوا قدوة لغيرهم في الخير ، ولهذا قال : ( فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ) . فعُلِم بذلك أنه ينبغي للشباب أن يبادر إلى كل ما يعينه على طاعة الله ، حتى يتأسى به غيره ، وحتى تكون سجية له ، وعملاً مستمرًا له في طاعة الله - سبحانه وتعالى - .
ومما يتعين على الشباب : أن يجدوا في طلب العلم ، والعناية بالقرآن الكريم ، حتى يعرف الشاب أحكام الله ، وحتى يسير على بصيرة من الله في حال شبابه وبعد كبر سنه ، بخلاف ما إذا كبر في السن ، فإن المشاغل تكثر ، والفهم يضعف ، أما حال الشباب فهي أقوى على فهم النصوص ، وأقرب إلى حفظها ، وأقرب إلى العمل بها ، وأقوى على ذلك ، فلهذا ينبغي للشاب أن يحفظ وقته ، وأن يصون شبابه ، حتى لا يقع فيما حرم الله عليه ، وحتى لا يتكاسل ولا يضعف عما أوجب الله عليه .
أيها الشباب : أيها الإخوة في الله ! أيها الأبناء ! إن الواجب عظيم ، فعليكم بالجد والتشمير في طاعة الله ، وفي طلب العلم ، والتفقه في الدين ، وحفظ الأوقات عما لا ينبغي ، فالوقت في الحقيقة أعز وأغلى من الذهب ، فينبغي أن يُصان عما لا ينبغي . ينبغي أن يصان عن المحارم ، وعن الرذائل ، وعن كل ما يشين المؤمن ، وينبغي أن يُحفظ فيما ينفع ، وفيما يعين على طاعة الله ، وفيما يقوي على الجهاد في سبيل الله ، وفيما ينفع الأمة في دينها ودنياها . هكذا ينبغي للشاب أن يكون وقته محفوظًا في طاعة الله ، وفي التعلم والتفقه في الدين ، وفي تعلم الأشياء الأخرى التي تنفع الأمة ، وتعينها وتغنيها عن الحاجة إلى الغير ، فالأمة في حاجة إلى التفقه في الدين ، وإلى ما يبصرها فيما شرع الله لها ، وفيما أوجب الله عليها ، كما أنها في حاجة إلى شباب يتعلموا كل ما تحتاجه الأمة في جميع شؤونها الدفاعية ، وشؤونها التي تحتاج إليها في حياتها . فينبغي للشاب أن يكون ذا عناية وذا حفظ للوقت ، يشغله بما ينفع في العلم النافع والعمل الصالح ، وفي العلوم الدنيوية النافعة التي يُستعان بها على الإعداد للأعداء ، وعلى حفظ البلاد ، وعلى نصر دين الله ، والجهاد في سبيله ، وعلى الغنى عما عند أعداء الله ، حتى لا نحتاج إليهم .
ومعلوم أن الشباب قوته على العمل ، وصبره على العمل ، وقوة حفظه وفهمه أكثر بكثير مما إذا ارتفعت السن ، وخطه الشيب ، وجاءه الضعف ، فإن الحال غير الحال ، فينبغي له أن يحفظ هذا الوقت العظيم ، وهذه الفرصة العظيمة حتى لا تصرف إلا فيما ينفع في الدين والدنيا ، وفيما ينفعه لنفسه ، وفيما ينفع الأمة الإسلامية ، حتى ينفعها في دينها ودنياها ، وحتى يساعد في بناء نهضتها الإسلامية النافعة المفيدة ، وحتى يساعدها - أيضًا - في حمايتها من كيد أعدائها ، وفي إعداد القوة النافعة المفيدة التي تعينها في جهاد الأعداء ، وفي حماية البلاد وحفظها عن مكائد أعداء الله .
وبالرفق والرحمة للناس جميعا وللمسلمين خاصة
وليس كما يفعل هذا الذي سمى نفسه اعصار سب ولعن وتكفير
وتفريق بين المسلمين والتكلم عن الله وشرعه بغير علم ولا سلطان مبين ثم يدعي انه من السلف والسلف منه براء.
واليكم من نصائح العلامه ابن باز خطورة الفتن والتحذير منها هدا و لتعلموا حقيقه السلفيه ان في دلك لدكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
سماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين . وبعد : فإن الفتن لا شك أنها موضوع خطير ، وهي تكون بالقتال ، وتكون بالشهوات ، وتكون بالشبهات ، وتكون بالجميع ، نسأل الله العافية . وقد ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ( تكون فتن القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ، من يستشرفها تستشرفه ) . وقال - عليه الصلاة والسلام - : ( بادروا بالأعمال الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ، ويصبح كافرًا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ؛ وفي لفظ : بعرض من الدنيا قليل ) .
ونحن في هذا الوقت ، وكذلك مضت أوقات أيضًا وقع شيء منها كثير فيما مضى ، ولكن في هذا الوقت أكثر ، فتن الشبهات ، وفتن الشهوات ، وفتن القتال ، كلها واقعة .
فالشهوات المغرية بالمعاصي والمحارم كثيرة . شهوة المال . شهوة الفاحشة . شهوة المسكرات . شهوة الملاهي . شهوة سفك الدماء . إلى غير ذلك ، شهوات متنوعة ، وشهوة المال والمآكل والمشارب تفضي إلى الترف والكسل والضعف ، وعدم المقاومة لما يعرض للناس مما يضرهم في دينهم ودنياهم ، وتفضي إلى الميل إلى السعي للمحرمات . فإذا رزق الناس المال وقدروا على مطالبهم من هذه الشهوات المحرمة ، فالعصمة قليلة ، فمن ابتُلي بالمال الكثير ، ولا سيما مع قلة العلم ، وقلة البصيرة ، وقلة العقل الراجح ، وقلة الأخيار وصحبة الذين يوجهون إلى الخير ، وكثرة المنحرفين ، والذين يقودون الناس إلى أسباب الهلاك .
من هذه الأسباب يعظم الخطر ، وتكثر المصائب في الدين ، قال - جل وعَلا - : ﴿ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾ . [ هود : 116 ] . فالترف له عواقب وخيمة ، في الملبس ، والمأكل ، والمشرب ، والمركب ، والمسكن ، وغير ذلك ، وهو يفضي إلى غايات خطيرة بانتهاك محارم الله ، والضعف عن أداء ما أوجب الله ، واقتحام الحدود ، وعدم المبالاة بخطر العقوبات ، وبغضب الله - عز وجل - ، قال - سبحانه - في كتابه الكريم : ﴿ كَلاَّ إِنَّ الأِنْسَانَ لَيَطْغَى . أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ . [ العلق : 6 - 7 ] . وثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ( والله ما الفقر أخشى عليكم ، وإنما أخشى عليكم الدنيا ، أن تُبسط عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم ، فَتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها ، فتهلككم كما أهلكتهم ) .
فالواجب على كل مؤمن أن يحذر الفتن من الشهوات والشبهات ، قال - عليه الصلاة والسلام - : ( يتقارب الزمان ، ويفشو الزنا ، ويُشرب الخمر ، ويقل العلم ، ويظهر الجهل ، ويكثر الهرج ، قيل : يا رسول الله ، وما الهرج ؟ قال : القتل القتل ) .
في آخر الزمان تكثر أسباب القتال والفتن ، والقتل بغير حق ، باب العدوان والظلم ، وهذا واقع في نواحي كثيرة من هذه الدنيا . ومن أسبابه : الظلم والعدوان ، وحب المال والجشع في تحصيله وجمعه من الدول والأفراد : - من الدول : الجشع على المال من أنواع المعادن ؛ كالبترول وغيره - ، ومن الأفراد : كذلك يُفضي بهم إلى السرقات ، والخيانات ، والغش في المعاملات ، وغير هذا من أنواع الضرر والظلم ، الذي من أسبابه الجشع على المال والحرص عليه .
وأما فتن الشبهات ، فأشد وأخطر . فإن الإنسان بسبب الشبهة كثيرًا ما يخرج عن دينه بين وقتٍ وآخر ، يصبح مؤمنًا ، ثم تعرض له شبهة في جريدة ، أو في كتاب ، أو من طريق مجادل ومناظر ومخاصم فيضل ويخرج عن دينه بسبب ذلك .
والشُّبَه أنواع متنوعة : بعضها يتعلق بالله - سبحانه - . وبعضها يتعلق بالرسل - عليهم الصلاة والسلام - . وبعضها يتعلق بالقرآن . وبعضها يتعلق ببعض الواجبات . وبعضها يتعلق ببعض المحرمات . إلى غير ذلك . فلا يزال به أعداء الإسلام يجادلونه ، ويبذرون في قلبه بذور الشر ، ويشككونه في دينه ، ويقولون : لِمَ كذا !؟ ولِمَ كذا !؟ ولِمَ شُرِع كذا !؟ ولِمَ صار كذا !؟ وأين كذا !؟ وأين الدليل على كذا !؟ حتى يضل عن دينه ، وحتى يهلك بجهله بالله ، وجهله بدينه ، ولاستيلاء هذه الشبه على قلبه ، حتى لا يجد لها دافعًا من قلبه ، ولا يجد لها حالاًّ ومنقذًا من مجالسيه ، ومن أصحابه الذين يسمع لهم ويثق بقولهم ؛ لأن الأصحاب والجلساء يغلب عليهم في هذه الأوقات الأخيرة الجهل وقلة العلم ، ويغلب عليهم أيضًا إيثار الشهوات ، وحب العاجلة ، والإعراض عن الدين ، واستثقاله ؛ لأن دين الله يقيدهم عما حرم الله ، وهم يجدون في الدين ما يقيدهم عن الزنا ، وما يمنعهم من شرب المسكرات ، وما يمنعهم من أخذ المال بغير حق بالرشوة ، والخيانة ، والغش في المعاملة ؛ فلهذا يستثقلون الدين ، ويودون التملص والتخلص منه ، حتى يشبعوا رغباتهم من هذه الشهوات المحرمة .
فهذه كلها فتن ، حذر منها النبي - عليه الصلاة والسلام - فتن الشبهات ، وفتن الشهوات ، وفتن القتال ، وأسباب القتال ، ولهذا قال - عليه الصلاة والسلام - : ( بادروا بالأعمال الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ، ويصبح كافرًا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ) ، والعياذ بالله .
ومن أعظم الأسباب التي تقي العبد شر هذه الفتن ، وتسبب نجاته وسلامته : إقباله على كتاب الله تلاوةً وتعقلاً وتدبرًا ؛ فإنه يجد في كتاب الله الدعوة إلى أسباب النجاة ، والتحذير من أسباب الهلاك . يجد في كتاب الله الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال . يجد في كتاب الله الأدلة القاطعة على وجود ربه ، وعلى أسمائه الحسنى ، وعلى صفاته العلى ، وعلى استحقاقه للعبادة والطاعة . ويجد في كتاب الله الأدلة القاطعة على صحة ما جاءت به الرسل - عليهم الصلاة والسلام - ، وأنهم حق من عند الله - عز وجل - . يجد في كتاب الله الدلالة القاطعة والبراهين الساطعة على إثبات الآخرة ، والجنة والنار ، والبعث والنشور ، وأن ذلك حق . فإذا تدبر مع ذلك أحوال العالم ، وأن هذا العالم فيه الضال ، وفيه المهتدي ، وفيه الظالم ، وفيه الجاهل ، وفيه العالم ، وفيه أنواع الفساد ؛ عرف أن هذا العالم لا بد له من منتهى ، ولا بد له من غاية ، ولا بد له من لقاء مع ربه ، يجازي فيه المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته .
كثير من هؤلاء الذين ظلموا الناس ، وأكلوا أموالهم بغير حق ، واعتدوا على حقوقهم . كثير منهم يموتون ولم يؤخذ منهم الحق ، فلا بد لهم من يوم ومكان تؤخذ منهم الحقوق فيه ، ويُنصف المظلومون منهم ، ويُلزمون بأداء الحقوق ، وذلك اليوم هو يوم القيامة ، هو يوم الحشر والجمع ، هو يوم التغابن ، كما قال - جل وعَلا - : ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴾ . [ إبراهيم : 42 ] . وقال - جل وعَلا - : ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ . [ الزلزلة : 7 - 8 ] ، وقبلها قوله - جل وعَلا - : ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ . [ الزلزلة : 6 ] ، فلا بد من عرض أعمالهم ، ولا بد من جزائهم عليها .
وقوله - جل وعلا - : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ . [ النحل : 97 ] . ويقول - جل وعلا - : ﴿ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ﴾ . [ الإسراء : 7 ] .
فالمقصود أن هناك موعدًا مع الله - عز وجل - يجازي فيه - سبحانه - المحسن لإحسانه ، والمسيء لإساءته .
فنسأل الله أن يرزقنا وإياكم الاستعداد ، والحذر من الفتن ، والإقبال على كتاب الله - عز وجل - ، والعناية بذلك .
ومن أسباب النجاة : العناية بسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والإقبال عليها ، والنظر في سيرته - عليه الصلاة والسلام - ، وسيرة أصحابه الكرام - رضي الله عنهم وأرضاهم - ، وسيرة سلفنا الصالح ، الذين درسوا كتاب الله ، وتعقلوه ، وتدبروه ، وعملوا به ، ودرسوا السنة وعظموها ، وانقادوا لها ، وساروا على ضوئها في حياتهم ؛ فإن في دراسة ذلك ما يعين على الأخذ بها ، والتمسك بها مع كتاب الله - عز وجل - ، وفي الإعراض والغفلة عن ذلك ما يسبب الهلاك والوقوع في حبائل ومكائد الشيطان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !
واليكم من نصائح العلامه ابن باز خطورة الفتن والتحذير منها هدا و لتعلموا حقيقه السلفيه ان في دلك لدكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
سماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين . وبعد : فإن الفتن لا شك أنها موضوع خطير ، وهي تكون بالقتال ، وتكون بالشهوات ، وتكون بالشبهات ، وتكون بالجميع ، نسأل الله العافية . وقد ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ( تكون فتن القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ، من يستشرفها تستشرفه ) . وقال - عليه الصلاة والسلام - : ( بادروا بالأعمال الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ، ويصبح كافرًا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ؛ وفي لفظ : بعرض من الدنيا قليل ) .
ونحن في هذا الوقت ، وكذلك مضت أوقات أيضًا وقع شيء منها كثير فيما مضى ، ولكن في هذا الوقت أكثر ، فتن الشبهات ، وفتن الشهوات ، وفتن القتال ، كلها واقعة .
فالشهوات المغرية بالمعاصي والمحارم كثيرة . شهوة المال . شهوة الفاحشة . شهوة المسكرات . شهوة الملاهي . شهوة سفك الدماء . إلى غير ذلك ، شهوات متنوعة ، وشهوة المال والمآكل والمشارب تفضي إلى الترف والكسل والضعف ، وعدم المقاومة لما يعرض للناس مما يضرهم في دينهم ودنياهم ، وتفضي إلى الميل إلى السعي للمحرمات . فإذا رزق الناس المال وقدروا على مطالبهم من هذه الشهوات المحرمة ، فالعصمة قليلة ، فمن ابتُلي بالمال الكثير ، ولا سيما مع قلة العلم ، وقلة البصيرة ، وقلة العقل الراجح ، وقلة الأخيار وصحبة الذين يوجهون إلى الخير ، وكثرة المنحرفين ، والذين يقودون الناس إلى أسباب الهلاك .
من هذه الأسباب يعظم الخطر ، وتكثر المصائب في الدين ، قال - جل وعَلا - : ﴿ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾ . [ هود : 116 ] . فالترف له عواقب وخيمة ، في الملبس ، والمأكل ، والمشرب ، والمركب ، والمسكن ، وغير ذلك ، وهو يفضي إلى غايات خطيرة بانتهاك محارم الله ، والضعف عن أداء ما أوجب الله ، واقتحام الحدود ، وعدم المبالاة بخطر العقوبات ، وبغضب الله - عز وجل - ، قال - سبحانه - في كتابه الكريم : ﴿ كَلاَّ إِنَّ الأِنْسَانَ لَيَطْغَى . أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ . [ العلق : 6 - 7 ] . وثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ( والله ما الفقر أخشى عليكم ، وإنما أخشى عليكم الدنيا ، أن تُبسط عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم ، فَتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها ، فتهلككم كما أهلكتهم ) .
فالواجب على كل مؤمن أن يحذر الفتن من الشهوات والشبهات ، قال - عليه الصلاة والسلام - : ( يتقارب الزمان ، ويفشو الزنا ، ويُشرب الخمر ، ويقل العلم ، ويظهر الجهل ، ويكثر الهرج ، قيل : يا رسول الله ، وما الهرج ؟ قال : القتل القتل ) .
في آخر الزمان تكثر أسباب القتال والفتن ، والقتل بغير حق ، باب العدوان والظلم ، وهذا واقع في نواحي كثيرة من هذه الدنيا . ومن أسبابه : الظلم والعدوان ، وحب المال والجشع في تحصيله وجمعه من الدول والأفراد : - من الدول : الجشع على المال من أنواع المعادن ؛ كالبترول وغيره - ، ومن الأفراد : كذلك يُفضي بهم إلى السرقات ، والخيانات ، والغش في المعاملات ، وغير هذا من أنواع الضرر والظلم ، الذي من أسبابه الجشع على المال والحرص عليه .
وأما فتن الشبهات ، فأشد وأخطر . فإن الإنسان بسبب الشبهة كثيرًا ما يخرج عن دينه بين وقتٍ وآخر ، يصبح مؤمنًا ، ثم تعرض له شبهة في جريدة ، أو في كتاب ، أو من طريق مجادل ومناظر ومخاصم فيضل ويخرج عن دينه بسبب ذلك .
والشُّبَه أنواع متنوعة : بعضها يتعلق بالله - سبحانه - . وبعضها يتعلق بالرسل - عليهم الصلاة والسلام - . وبعضها يتعلق بالقرآن . وبعضها يتعلق ببعض الواجبات . وبعضها يتعلق ببعض المحرمات . إلى غير ذلك . فلا يزال به أعداء الإسلام يجادلونه ، ويبذرون في قلبه بذور الشر ، ويشككونه في دينه ، ويقولون : لِمَ كذا !؟ ولِمَ كذا !؟ ولِمَ شُرِع كذا !؟ ولِمَ صار كذا !؟ وأين كذا !؟ وأين الدليل على كذا !؟ حتى يضل عن دينه ، وحتى يهلك بجهله بالله ، وجهله بدينه ، ولاستيلاء هذه الشبه على قلبه ، حتى لا يجد لها دافعًا من قلبه ، ولا يجد لها حالاًّ ومنقذًا من مجالسيه ، ومن أصحابه الذين يسمع لهم ويثق بقولهم ؛ لأن الأصحاب والجلساء يغلب عليهم في هذه الأوقات الأخيرة الجهل وقلة العلم ، ويغلب عليهم أيضًا إيثار الشهوات ، وحب العاجلة ، والإعراض عن الدين ، واستثقاله ؛ لأن دين الله يقيدهم عما حرم الله ، وهم يجدون في الدين ما يقيدهم عن الزنا ، وما يمنعهم من شرب المسكرات ، وما يمنعهم من أخذ المال بغير حق بالرشوة ، والخيانة ، والغش في المعاملة ؛ فلهذا يستثقلون الدين ، ويودون التملص والتخلص منه ، حتى يشبعوا رغباتهم من هذه الشهوات المحرمة .
فهذه كلها فتن ، حذر منها النبي - عليه الصلاة والسلام - فتن الشبهات ، وفتن الشهوات ، وفتن القتال ، وأسباب القتال ، ولهذا قال - عليه الصلاة والسلام - : ( بادروا بالأعمال الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ، ويصبح كافرًا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ) ، والعياذ بالله .
ومن أعظم الأسباب التي تقي العبد شر هذه الفتن ، وتسبب نجاته وسلامته : إقباله على كتاب الله تلاوةً وتعقلاً وتدبرًا ؛ فإنه يجد في كتاب الله الدعوة إلى أسباب النجاة ، والتحذير من أسباب الهلاك . يجد في كتاب الله الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال . يجد في كتاب الله الأدلة القاطعة على وجود ربه ، وعلى أسمائه الحسنى ، وعلى صفاته العلى ، وعلى استحقاقه للعبادة والطاعة . ويجد في كتاب الله الأدلة القاطعة على صحة ما جاءت به الرسل - عليهم الصلاة والسلام - ، وأنهم حق من عند الله - عز وجل - . يجد في كتاب الله الدلالة القاطعة والبراهين الساطعة على إثبات الآخرة ، والجنة والنار ، والبعث والنشور ، وأن ذلك حق . فإذا تدبر مع ذلك أحوال العالم ، وأن هذا العالم فيه الضال ، وفيه المهتدي ، وفيه الظالم ، وفيه الجاهل ، وفيه العالم ، وفيه أنواع الفساد ؛ عرف أن هذا العالم لا بد له من منتهى ، ولا بد له من غاية ، ولا بد له من لقاء مع ربه ، يجازي فيه المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته .
كثير من هؤلاء الذين ظلموا الناس ، وأكلوا أموالهم بغير حق ، واعتدوا على حقوقهم . كثير منهم يموتون ولم يؤخذ منهم الحق ، فلا بد لهم من يوم ومكان تؤخذ منهم الحقوق فيه ، ويُنصف المظلومون منهم ، ويُلزمون بأداء الحقوق ، وذلك اليوم هو يوم القيامة ، هو يوم الحشر والجمع ، هو يوم التغابن ، كما قال - جل وعَلا - : ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴾ . [ إبراهيم : 42 ] . وقال - جل وعَلا - : ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ . [ الزلزلة : 7 - 8 ] ، وقبلها قوله - جل وعَلا - : ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ . [ الزلزلة : 6 ] ، فلا بد من عرض أعمالهم ، ولا بد من جزائهم عليها .
وقوله - جل وعلا - : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ . [ النحل : 97 ] . ويقول - جل وعلا - : ﴿ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ﴾ . [ الإسراء : 7 ] .
فالمقصود أن هناك موعدًا مع الله - عز وجل - يجازي فيه - سبحانه - المحسن لإحسانه ، والمسيء لإساءته .
فنسأل الله أن يرزقنا وإياكم الاستعداد ، والحذر من الفتن ، والإقبال على كتاب الله - عز وجل - ، والعناية بذلك .
ومن أسباب النجاة : العناية بسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والإقبال عليها ، والنظر في سيرته - عليه الصلاة والسلام - ، وسيرة أصحابه الكرام - رضي الله عنهم وأرضاهم - ، وسيرة سلفنا الصالح ، الذين درسوا كتاب الله ، وتعقلوه ، وتدبروه ، وعملوا به ، ودرسوا السنة وعظموها ، وانقادوا لها ، وساروا على ضوئها في حياتهم ؛ فإن في دراسة ذلك ما يعين على الأخذ بها ، والتمسك بها مع كتاب الله - عز وجل - ، وفي الإعراض والغفلة عن ذلك ما يسبب الهلاك والوقوع في حبائل ومكائد الشيطان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !
واليكم بضع نصائح سماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن بازلتعرفوا ان السلفيه هي علم نافع في الدنيا والاخره تحت عنوان خطورة الفتن والتحذير منها : الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين . وبعد : فإن الفتن لا شك أنها موضوع خطير ، وهي تكون بالقتال ، وتكون بالشهوات ، وتكون بالشبهات ، وتكون بالجميع ، نسأل الله العافية . وقد ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ( تكون فتن القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ، من يستشرفها تستشرفه ) . وقال - عليه الصلاة والسلام - : ( بادروا بالأعمال الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ، ويصبح كافرًا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ؛ وفي لفظ : بعرض من الدنيا قليل ) .
ونحن في هذا الوقت ، وكذلك مضت أوقات أيضًا وقع شيء منها كثير فيما مضى ، ولكن في هذا الوقت أكثر ، فتن الشبهات ، وفتن الشهوات ، وفتن القتال ، كلها واقعة .
فالشهوات المغرية بالمعاصي والمحارم كثيرة . شهوة المال . شهوة الفاحشة . شهوة المسكرات . شهوة الملاهي . شهوة سفك الدماء . إلى غير ذلك ، شهوات متنوعة ، وشهوة المال والمآكل والمشارب تفضي إلى الترف والكسل والضعف ، وعدم المقاومة لما يعرض للناس مما يضرهم في دينهم ودنياهم ، وتفضي إلى الميل إلى السعي للمحرمات . فإذا رزق الناس المال وقدروا على مطالبهم من هذه الشهوات المحرمة ، فالعصمة قليلة ، فمن ابتُلي بالمال الكثير ، ولا سيما مع قلة العلم ، وقلة البصيرة ، وقلة العقل الراجح ، وقلة الأخيار وصحبة الذين يوجهون إلى الخير ، وكثرة المنحرفين ، والذين يقودون الناس إلى أسباب الهلاك .
من هذه الأسباب يعظم الخطر ، وتكثر المصائب في الدين ، قال - جل وعَلا - : ﴿ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾ . [ هود : 116 ] . فالترف له عواقب وخيمة ، في الملبس ، والمأكل ، والمشرب ، والمركب ، والمسكن ، وغير ذلك ، وهو يفضي إلى غايات خطيرة بانتهاك محارم الله ، والضعف عن أداء ما أوجب الله ، واقتحام الحدود ، وعدم المبالاة بخطر العقوبات ، وبغضب الله - عز وجل - ، قال - سبحانه - في كتابه الكريم : ﴿ كَلاَّ إِنَّ الأِنْسَانَ لَيَطْغَى . أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ . [ العلق : 6 - 7 ] . وثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : ( والله ما الفقر أخشى عليكم ، وإنما أخشى عليكم الدنيا ، أن تُبسط عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم ، فَتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها ، فتهلككم كما أهلكتهم ) .
فالواجب على كل مؤمن أن يحذر الفتن من الشهوات والشبهات ، قال - عليه الصلاة والسلام - : ( يتقارب الزمان ، ويفشو الزنا ، ويُشرب الخمر ، ويقل العلم ، ويظهر الجهل ، ويكثر الهرج ، قيل : يا رسول الله ، وما الهرج ؟ قال : القتل القتل ) .
في آخر الزمان تكثر أسباب القتال والفتن ، والقتل بغير حق ، باب العدوان والظلم ، وهذا واقع في نواحي كثيرة من هذه الدنيا . ومن أسبابه : الظلم والعدوان ، وحب المال والجشع في تحصيله وجمعه من الدول والأفراد : - من الدول : الجشع على المال من أنواع المعادن ؛ كالبترول وغيره - ، ومن الأفراد : كذلك يُفضي بهم إلى السرقات ، والخيانات ، والغش في المعاملات ، وغير هذا من أنواع الضرر والظلم ، الذي من أسبابه الجشع على المال والحرص عليه .
وأما فتن الشبهات ، فأشد وأخطر . فإن الإنسان بسبب الشبهة كثيرًا ما يخرج عن دينه بين وقتٍ وآخر ، يصبح مؤمنًا ، ثم تعرض له شبهة في جريدة ، أو في كتاب ، أو من طريق مجادل ومناظر ومخاصم فيضل ويخرج عن دينه بسبب ذلك .
والشُّبَه أنواع متنوعة : بعضها يتعلق بالله - سبحانه - . وبعضها يتعلق بالرسل - عليهم الصلاة والسلام - . وبعضها يتعلق بالقرآن . وبعضها يتعلق ببعض الواجبات . وبعضها يتعلق ببعض المحرمات . إلى غير ذلك . فلا يزال به أعداء الإسلام يجادلونه ، ويبذرون في قلبه بذور الشر ، ويشككونه في دينه ، ويقولون : لِمَ كذا !؟ ولِمَ كذا !؟ ولِمَ شُرِع كذا !؟ ولِمَ صار كذا !؟ وأين كذا !؟ وأين الدليل على كذا !؟ حتى يضل عن دينه ، وحتى يهلك بجهله بالله ، وجهله بدينه ، ولاستيلاء هذه الشبه على قلبه ، حتى لا يجد لها دافعًا من قلبه ، ولا يجد لها حالاًّ ومنقذًا من مجالسيه ، ومن أصحابه الذين يسمع لهم ويثق بقولهم ؛ لأن الأصحاب والجلساء يغلب عليهم في هذه الأوقات الأخيرة الجهل وقلة العلم ، ويغلب عليهم أيضًا إيثار الشهوات ، وحب العاجلة ، والإعراض عن الدين ، واستثقاله ؛ لأن دين الله يقيدهم عما حرم الله ، وهم يجدون في الدين ما يقيدهم عن الزنا ، وما يمنعهم من شرب المسكرات ، وما يمنعهم من أخذ المال بغير حق بالرشوة ، والخيانة ، والغش في المعاملة ؛ فلهذا يستثقلون الدين ، ويودون التملص والتخلص منه ، حتى يشبعوا رغباتهم من هذه الشهوات المحرمة .
فهذه كلها فتن ، حذر منها النبي - عليه الصلاة والسلام - فتن الشبهات ، وفتن الشهوات ، وفتن القتال ، وأسباب القتال ، ولهذا قال - عليه الصلاة والسلام - : ( بادروا بالأعمال الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ، ويصبح كافرًا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ) ، والعياذ بالله .
ومن أعظم الأسباب التي تقي العبد شر هذه الفتن ، وتسبب نجاته وسلامته : إقباله على كتاب الله تلاوةً وتعقلاً وتدبرًا ؛ فإنه يجد في كتاب الله الدعوة إلى أسباب النجاة ، والتحذير من أسباب الهلاك . يجد في كتاب الله الدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال . يجد في كتاب الله الأدلة القاطعة على وجود ربه ، وعلى أسمائه الحسنى ، وعلى صفاته العلى ، وعلى استحقاقه للعبادة والطاعة . ويجد في كتاب الله الأدلة القاطعة على صحة ما جاءت به الرسل - عليهم الصلاة والسلام - ، وأنهم حق من عند الله - عز وجل - . يجد في كتاب الله الدلالة القاطعة والبراهين الساطعة على إثبات الآخرة ، والجنة والنار ، والبعث والنشور ، وأن ذلك حق . فإذا تدبر مع ذلك أحوال العالم ، وأن هذا العالم فيه الضال ، وفيه المهتدي ، وفيه الظالم ، وفيه الجاهل ، وفيه العالم ، وفيه أنواع الفساد ؛ عرف أن هذا العالم لا بد له من منتهى ، ولا بد له من غاية ، ولا بد له من لقاء مع ربه ، يجازي فيه المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته .
كثير من هؤلاء الذين ظلموا الناس ، وأكلوا أموالهم بغير حق ، واعتدوا على حقوقهم . كثير منهم يموتون ولم يؤخذ منهم الحق ، فلا بد لهم من يوم ومكان تؤخذ منهم الحقوق فيه ، ويُنصف المظلومون منهم ، ويُلزمون بأداء الحقوق ، وذلك اليوم هو يوم القيامة ، هو يوم الحشر والجمع ، هو يوم التغابن ، كما قال - جل وعَلا - : ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴾ . [ إبراهيم : 42 ] . وقال - جل وعَلا - : ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ . [ الزلزلة : 7 - 8 ] ، وقبلها قوله - جل وعَلا - : ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ . [ الزلزلة : 6 ] ، فلا بد من عرض أعمالهم ، ولا بد من جزائهم عليها .
وقوله - جل وعلا - : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ . [ النحل : 97 ] . ويقول - جل وعلا - : ﴿ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ﴾ . [ الإسراء : 7 ] .
فالمقصود أن هناك موعدًا مع الله - عز وجل - يجازي فيه - سبحانه - المحسن لإحسانه ، والمسيء لإساءته .
فنسأل الله أن يرزقنا وإياكم الاستعداد ، والحذر من الفتن ، والإقبال على كتاب الله - عز وجل - ، والعناية بذلك .
ومن أسباب النجاة : العناية بسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والإقبال عليها ، والنظر في سيرته - عليه الصلاة والسلام - ، وسيرة أصحابه الكرام - رضي الله عنهم وأرضاهم - ، وسيرة سلفنا الصالح ، الذين درسوا كتاب الله ، وتعقلوه ، وتدبروه ، وعملوا به ، ودرسوا السنة وعظموها ، وانقادوا لها ، وساروا على ضوئها في حياتهم ؛ فإن في دراسة ذلك ما يعين على الأخذ بها ، والتمسك بها مع كتاب الله - عز وجل - ، وفي الإعراض والغفلة عن ذلك ما يسبب الهلاك والوقوع في حبائل ومكائد الشيطان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !
وارجو ان تجد صداها لدى شباب الاسلام
هذه هي السلفية التي عرفناها في المساجد وحلق الذكر وصفحات الكتب بر ورحمة واتباع باحسان
جزى الله سلفنا الصالح خير الجزاء وهدى الله شبابنا للاسلام
علم وايمان وعمل واخلاص وفهم وصواب ورحمة للعالمين
جزاك الله خيرا أخي أبا همام
هذا ما يريدك اليهود و اشياعهم ان تعتقد
ان كل معركة او حرب ستدخلها خاسرة
وان الاستسلام يؤدي الى حقن الدماء دماء من يقاتلون في سبيل دنياهم اما من يقاتلون في سبيل الله فلا فهم يفضلون الشهادة
افق!!!!!!!!!!!!!!!
لو فرض أن السلفي صار عنده مخالفة للسلف في منهجه ؛ فهنا نقول : هذا تالف ولكن لا ننسبه للمذهب ؛ لأنه يوجد من إخواننا الذين هم على مذهب السلف - بل الذين يريدون مذهب السلف يوجد منهم - من يخالف السلف في تصرفاتهم ، ويسيئون إلى الإسلام وإلى أهل الإسلام أكثر مما يحسنون إليه ، وربما أن هذا القائل ربما رأى شخصًا نابيًا في تصرفه ومنهجه من السلفيين فقال : إن السلف هو التلف .
ما ندري في الواقع ، لكن إن أراد السلف حقيقة ؛ فنقول : أنت التالف وليس مذهب السلف
قولك والإعصار لا يمثل إلا نفسه وأسلوبه مخالف لأسلوب السلف المتثل في حب الخير للناس كما في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري و مسلم ولكن اغضب كثيرا عندما يطلق علينا بان عملاء ويهود وووووو
قلت أما كوني لا امثل إلا نفسي فهدا يتضمن معنيين الأول و يقصد به التمثيل السياسي الحزبي كان تعين جماعة ناطقا رسميا باسمها و أود أن الفت الانتباه هنا إلى أن هدا الأمر غير موجود إطلاقا عند السلفيين بل هو مقصور على الحزبيين المارقين و أمثالهم
فان قيل أو ليس للسلفيين علماء يمثلون مذهبهم و يتكلمون باسمهم فالجواب كل ياخد من قوله و يرد إلا النبي صلى الله عليه و سلم أو كما قال الإمام مالك رحمه الله فهدا يعني أن السلفيين لا يتخذون رجلا بعينه يوالون من والاه و يعادون من عاداه كما هو حال الإخوان المفسدين و أشباههم من الحزبيين بل جمهور السلفيين حاشا المقلدين منهم يجعلون إمامهم و متبوعهم محمد رسول الله فمن وافق الحق قبلوا مقالته لا لشخصه و لكن لدليله الدي أدلى به و اما الإخوان و أمثالهم فهم غارقون مع كل أسف في تقديس شيوخهم المزعومين على طريقة جماعة التبليغ و الجماعات الصوفية الطرقية
المعنى الثاني و هو إنني لا امثل السلف و عقائدهم و منهجهم فساعة ادن يقال قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين على إنني اقصد يهدا التمثيل تمثيل الإتباع لا التمثيل الذي سبق و آن أنكرته و أما الاصطلاح فلا مشاحاة فيه كما هو معلوم
اما ما ذكره من حب الخير للناس فنقول هدا جهل مركب فمن اين لك انني لا احب الخير للناس و لو كان كل مسلم يحذر من مبتدع نصيحة للإسلام و المسلمين لا يحب الخير لهم لكان كل المسلمين أشرار و لدلك قلت أن هدا جهل مركب فما من مسلم إلا و هو ينهى عن المنكر و لو بقلبه و هو اضعف الإيمان كما هو معلوم و إنكاره هدا ليس بسبب كرهه للمسلمين بل على العكس من دلك هو حرص منه على إقامة الدين وحفظ الشريعة خلافا لليهود و أشباههم الدين كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
و أما الحديث الروي فهو حديث صحيح صريح و انا اود ان اسال هنا كل من له مسكة من عقل لو كان هدا الطريق الذي تعبد الله به يصيرك الى جهنم الست تحب من كل من كان له درة من علم ان يحذرك و يبين لك فان كان الجواب بلا فهدا يعني ان هدا يكره الخير لنفسه فكيف لا يكرهه لغيره و أما ادا كان الجواب بنعم فهدا هو المطلوب
اما ما رميتني به من تحزب فهو اسلوب الحداديين "التجريح والتجريح" وهنت لا تعرفني لان كلامي كله من العلماء فهو نقل واقول لك احرص على ماينفعك
و انه من المبكي أن تسيل أقلامكم في سب بعضكم بعضا متلاهين عن البحث في علم الله و نفع الأمة بما يجب في عصر احتكر فيه الغرب العلوم
لكان من الأجدر يا اخواني أن تنضرو الى أنفسكم قبل أن تنضرو الى غيركم
قال رب العزة عما يصفون(كبر مقتا عند الله أن تقولو ما لا تفعلون)
و ثانيا جادل نبيكم المشركين بالحسنى و البينة و لم يلفض فاه ببت كلمة سوء في وجه مشرك كافر و لم يلعنهم بل دعا لهم بالهدى و التقوى و أنتم يا اخوة الوطن و اللغة و العرق و الإسلام تقذفون بعضكم بعضا بما حرم الله و رسوله..ألا ان العالم و صاحب الحق يلتزم بخلق عظيم و يرد على السيئة بالحسنة و يدعو بالهدى لمن لم يهتدي و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر بلسان علم و بيان بشهادة حق و بلا زور...
أريد أن أعلق في كلمتين ..
يا اخواني ان التشيع و التفرق لمهلكة عظمى ان القرءان أنزل باسم الإسلام و لم ينزل باسم فرقة منها
اني لست سنيا و لست شيعيا لست من هنا و لست من هناك انا مسلم يشهد وحدانية ربه و صدق رسوله و خاتم أنببيائه و واسع رحمته و شديد عقابه
يا أيها الجمع لن يلم شملكم الا رجل واحد لن يرفع الضلم الا رجل واحد لن يجمع كلتكم الا رجل واحد...رجل يحكم بالقسطاس المبين رجل لين وقت اللين و شديد يوم تصل القلوب الحناجر
قال عالم من علماء الإسلام و كلكم تعرفونه ان الاسلام شرع لحكم الرجل الواحد شرط ان يكون دكتاتورا على الحق...هو الحاكم و القائئد العسكري هو الراعي هو الشيخ الفقيه..و من حوله ناس يجتمعون على كلمته و يأخ بمشروتهم كما كان الرسول الكريم
و ان تضلمو يأتي بأمة غيركم و قد ضلمتم فجعل الخير في أمة الفرس و الحق قادم منهم و لسوف تعلمون
ما النتيجه التي جلبتها بالرد على القرضاوي و حماس النتيجه هي سب اكثر وتفريق اكثر اما ما ذكرته من حب الخير للناس فهدا كلام ابو دقيق بلعيد رحمه الله
الم تعلم موقف الشيخ بن اللعثيمين من حرب الخليج الولى فقد اعتزل الناس وبقي في بيته رحمه الله وادا سؤل يقول لاتسالوني اسالوا ابن باز
وقال شيخ الاسلام بن تيميه "ان من المستحب ترك المستحب للتاليف بين القلوب
والنصيحه امام الملاء فضيحه
في احد سال بعض الاخوه الشيخ عبد الغني عويسات في الطرقه التي يستعملونها في الدعوه الى الله في منطقه القبائل فاجاب ادعوهم الى فضل التوحيد اولا
واعلم اين تكتب ومن هم القراء فمنهم العلماني ومنهم المتحزب ومنهم الي ا يصلي حتى فتاخدهم الحميه فيسبونك ويسبوا العلماء الربانيين
فانصحك ان تحبب لهم العلماء اولا امثال الشيخ الالباني والشيخ بن اللعثيمين والشيخ ابن باز والعلماء فبالعلماء يعرفون الحقيقه
قلت من المعلوم ان مجرد النقل عن العالم لا يسمى علما ، وقد رأيت بعض الجهال ينقل عن العلماء كلاما يناقض ما نقله لاجله
و لعل صاحبنا نموذج مصغر لما نحن في صدده
قولك عبارات "قلت رايت ...." التي تكتبها فنبه اهل العلم على عدم دكرها لان فيها تعالم
قلت لا يلزم من ذكر هذه العبارات التعاليم كما لا يلزم عن كلامي هذا وجوب مراعاة قصد القائل
فقد ترد هذه الكلمات في سياق الفصل بين كلام الناقل و كلام المنقول عنهم و قد يستعمل بعضهم الاقواس او النقاط و ما شابه فهي بمعنى واحد
قلت و قد ترد في سياق احتقار المنقول عنه ، و بلادة فكره و عقله
فان كان اهلا لذلك كان هذا من اقل ما يستحق
قولك و انت لا تعرفني
قلت ان قصد المعرفة الشخصية فلست بحاجة اليها
اما ان قصدت المعرفة الشرعية فيكفيني ما خطته يمينك
قولك النتيجه هي سب اكثر وتفريق اكثر
قلت اما المفسدون فحسبهم الله ، و اما من يتبع الحق و يقول الحق فهذا الذي نحرص على ان لا يضله الاخوان و اشباههم من الملحدين و المنافقين و في ما ذكرته ذكرى لمن كان له قلب او القى السمع و هو شهيد
قولك الم تعلم موقف الشيخ بن اللعثيمين من حرب الخليج الولى فقد اعتزل الناس وبقي في بيته رحمه الله وادا سؤل يقول لاتسالوني اسالوا ابن باز
قلت فقد امر بسؤال ابن باز فكيف تقول انه اعتزل ، وهل موقف الشيخ ابن باز يجهله احد و لكن كما سبق لي و ان قلت وقد رأيت بعض الجهال ينقل عن العلماء كلاما يناقض ما نقله لاجله
قولك وقال شيخ الاسلام بن تيميه "ان من المستحب ترك المستحب للتاليف بين القلوب
قلت و هل كان ابن تيمية يسكت عن المبتدعة بغرض التاليف ، ام انه كان يترك هذا السكوت الذي ربما كان مستحبا في حق غيره لتأليف الناس على السنة
و اهل السنة يؤلفون الناس على الحق كما ان اهل البدعة يؤلفونهم على الباطل
و لكن كما سبق لي القول مرارا بعض الجهال ينقل عن العلماء كلاما يناقض ما نقله لاجله
قولك ادعوهم الى فضل التوحيد اولا
قلت و من الداعي اهم الاخوان المفسدون ، ام التكفيريون ،ام اهل البدعة ام اهل السنة و الجماعة
الصواب ان يقال ان هذه امر متلازمة ندعو الى العقيدة و المنهج مع بعضهما معا فلا يمكن ان نعلم الناس التوحيد وهم يجهلون المنهج بل لا يمكنهم ان يقتنعوا بمعاني التوحيد حتى يقتنعوا بالمنهج ، كما لا يمكن الاقتناع بما يدعوا اليه الرسول حتى يقتنع بصدق رسالته و نبوته
قولك فتاخدهم الحميه فيسبونك ويسبوا العلماء الربانيين
قلت قد سبو الله من قبل و رسله ؟ و انما ينبغي الابتعاد عن السب و اللعن و ما زاد عن بيان المقصود
قولك فبالعلماء يعرفون الحقيقه
قلت بل بالحقيقة يعرفون العلماء و اما القول الاول فهو قول المقلدين الجهال
ثم وبكل وقاحة وتعالي على المسلمين وعلى احد أهم مقصد خلق الله للعباد (( ان خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم))
تقول لي ابى همام لست في حاجة ال معرفتك
معتمدا اسلوب تربية الشوارع
وكيف لا وانت قد اعترفت في احدى تفهاتك انك قضيت جزأ من شبابك صعلوكا متشردا بين الملاهي و....ولا بد انها طبعتك بأخلاق يصعب عليك التخلص منها فلا عجب من قلة ادبك اذن
ثم اتضن أنك في حرب مع كتاب موقع الشروق الاغر
انك في حرب مع نفسك الامارة بالسوء ثم ان للاسلام رب يحميه ويحفظه من شطحات المنافقين
ثم اعلم ان قراء الشروق بفضل الله وبفضل الشروق ومقالتها بقلم كتابها الافاضل عن الاسلام والمسلمين وغيرها اكتسبو المهارة والمعرفة التي تجعلهم يميزون بين الغث والسمين وبين العلم والجهل وبين العالم والمتعالم ...........
يا اعصار بالحق يعرف الرجال وبالحق عرفناك انك اكبر دجال.
اخواني في الله اقول لكم لمره اخرى اتقوا الله واحرصوا على ما ينفعكم
اخي في الله الملقب باعصار انصحك ان تستفي المشايخ عن هدا الامر ان كان جائزا واطلب منك ان افتوك بالجواز اعطينا اسم الشيخ وانا سوف استفتيه ايضا ولو كان عبد العزيز ال الشيخ او اللحيدان او الشيخ فركوس او غيرهم
هكذا ببساطة يرفض عملاء الجماعة الارهابية المحضورة في مصر ، حقن دماء المسلمين لاجل ان يحركوا مشاعر العالم نحوهم
و الادهى و الامر انهم يتحدثون عن انتصار ، اي انتصار يا من له ادنى ذرة من عقل على من انتصرتم و كيف انتصرتم ؟
هل تسمون تلك السلاسل و القوافل من الموتى انتصارا ؟ اي جهل اعضم من هذا ثم يقولون ان مصر التي بذلت كل ما بوسعها لمنع العدوان ثم لايقافه ثم لتسوية الاوضاع يقولون انها خائنة و عميلة
و الحقيقة انني لا استغرب كل هذا فالاخوان المفسدون يسقطون الخسائر البشرية و المادية من حساباتهم و في المقابل يعولون على مكاسبهم المعنوية في سائر بلاد الاسلام ، لقد استطاعوا من خلال هذه الحرب ان يكسبوا مزيدا من التاييد ، انه تاييد العوام و الهوام من اهل الجهل و السذاجة و الهوى المذموم
و الاهم القناطير المقنطرة من الريال و الجنيه التي سينفقونها على مجالسهم الشيطانية في مختلف البلاد الاسلامية بعد ان تعبت ايديهم و السنتهم من الشحاتة على ابواب المساجد
ان هذه الراية الاخوانية العمية التي فرقت جماعة السلمين في فلسطين و مصر و السعودية و الجزائر و غيرها ، حري بكل مسلم ان يعرف حقيقتها و يتبرا منها و احمد الله انهم لم يصلوا الى الجزائر الا بعد استقلالها و الا لكان وضعها الان تماما كما هو في فلسطين يقتلون اهل الاسلام و يدعون اهل الاوثان ،
و ان تعجب فعجب دعوتهم للاتفاق و الوحدة مع انهم من اشد الناس مخالفة لغيرهم حتى انهم ليستحلون قتل من خالفهم
و اول ما يشترطون على اتباعهم مبايعتهم على السمع و الطاعة مع ان هذه المبايعة لا تصح الا على شرط موافقة الشريعة ، اما هم مع الاسف فلا يؤمنون الا بالولاء السياسي و لو خالف شرع الله و لو خالف صحيح الفطر و العقول..........................يتبع
تعليقا على ابي همام اقول
اهذا هو التوحيد الذي تعلمته ؟
كان عليك ان تعتذر على اخطائك ان اقتنعت انها اخطاء فان لم تقتنع فعليك ان تجيب عليها
فان لم تكن اهلا للجواب و لا للنقاش فانت مقلد و المقلد لا يشرع له ان يخالف و لا ان يجادل و انما يقول هكذا قال شيخي و انا لا احيد لغيره لثقتي به
هذا اذا نوقش و جودل فكيف و هو جالس في بيته ، منغلق على نفسه
انا انصحك يا اخي ان تتوب الى الله ، وتعلم ان من السكوت علما لا يوازيه كلام الدنيا و لو اجتمع
هداك الله لا حول ولا قوه الا بالله
عالم العصر وانت تسرق النصوص من الانترنت تم تنسبها اليك ياجاهل يا متعالم ياخنفشار
هل بينت لي اخطائي او مجرد طعن وكلام سوقي
وليكن في علمك اني احمل شهاده عليا بغض النضر عنك وجالست الشيخ ربيع والشيخ اللحيدان والشيخ الشتري وصالح السحيمي والحمد لله
انا نصحتك ان تستفتي وانت تقول لي كان عليك ان تعتذر على اخطائك ان اقتنعت انها اخطاء واين اخطائي هل بينتها او مجرد طعن وسب وكلام شارع سوقي
اتهمتني بالتحزب وانا لا اعرف التحزب
واتهتمتني بالجهل والتقليد وانا لا اعرف من اين اتتك هده النتيجه هل الدي ينقل الفتوى يسمى مقلد لاحول ولاقوه الا بالله
هداك الله واقول لك لاخر مره استفتي واعلمنا من الدي افتاك
اعود لاقول ان الله عز وجل خلق الخلق لعبادته و اللام هنا تعليلية خلافا لنفاة الحكمة ، و العبادة معنها كمال الحب و التعضيم لله ، فالمحبة ركن من اركان العبادة و لذلك جاء في الحديث اوثق عرى الايمان الحب في الله و البغض في الله فالذي يحب الله عز وجل يحب فيه ويبغض فيه خلافا للاخوان المفسدين فحبهم و بغضهم مبني على المصالح السياسية التي يقصد بها عرض الحياة الدنيا فيصدق عليهم قول المصطفى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض .
و الاخوان عموما سواء اكانوا عالميين او محليين ، هدفهم الاول و الاخير الجري وراء الدنيا و لذلك نراهم اشد اختلافا في ما بينهم من اختلافهم مع العلمانيين و الشيوعيين بل حتى مع اليهود و النصارى
و قد رايناهم يتحالفون معهم في اكثر من مناسبة و لم يسبق لنا اطلاقا ان سمعنا بحلف اسلامي لا في فلسطين و لا في الجزائر و لا في اي دولة مسلمة اخرى
و ذلك راجع الى ما سبق لي الاشارة اليه و هو عدم الاخلاص لله عز و جل في العمل خلافا للدرهم و الدينار ، فإخوان الجزائر مثلا تحالفوا مع العلمانيين ، طمعا في اموال الحكومة ، ورفضوا اي شكل من التطبيع مع الحركات الاسلامية الاخرى لانهم ببساطة لا يعملون لصالح الاسلام بل يعملون لمصالحهم ، يريدون ان يثبتوا وجودهم كممثل شرعي وحيد للاسلام و اي جماعة اخرى يضعونها في خانة المنافس غير المرغوب خاصة اذا تعلق الامر بكوطات البرلمان و ما شابه
قد يبدوا الامر الى هنا امرا عاديا ، لكن الغرابة كل الغرابة ان نراهم مع كل هذا يتضاهرون بالاسلام و يقولون انهم يعملون لصالح الاسلام ، بل يبحثون عن التقعيد الشرعي لكل بدعهم و ضلالهم و فسوقهم و فجورهم
فاي الناس اعضم شرا من هذا المنطلق اهو العلماني الذي يتبرا من الدين و الدين منه بريئ ام الذي يركب الدين ليصل الى اهدافه الشيطانية مستغلا عواطف المسلمين وسذاجتهم ؟
و الجواب موجود في قوله تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار
ملاحظة : انا غير ملتزم بالرد على السب و الشتم خصوصا اذا كان منسلخا عن اي حجة او بينة فارجاء من الاخوة ان لا يضيعوا اموالهم و من باب اولى حسناتهم .
سلاما سلاما سلاما
اول أن تشعر بأنك على حق لا يعني انك على حق فعلا والا لما كان الاختلاف حتى ولو كان بسيطا جائز.
ثانيا: حجة اعصار قتل الابرياء و حقن الدماء لو اخد اجدادنا بكلامك ومنهم العلامة البشير الابراهيمي لبقيت انت وانا عبيدا تحت فرنسا حتى الان الم يستشهد في الجزائر 1.5 شهيد بمعدل يومي يقارب 536 شهيد يوميا لكنك تنقل كلام من اراد القعود وأفتي به. ثم حركة حماس وفيها الشهيد جمال ريان رحمه الله (اسأل عنه) لا يحتاجون فتوى منك
ثالثا: ان لا أستطيع فهم العالم الحجة الذي يفتي في الرسوم المتحركة البوكيمون ومسلسل مهند ونور (جزاه الله عنا خير جزاء) ولاا ينطق ببنت شفه في مبادرة خادم الحرمين للسلام مع اسرائيل.
- المعتزلة و الشيعة وحتى الخوارج رغم ماقاله عنهم السلف الا اننا لم نسمع ان احد السلف انكر وجودهم فلما انكرت وجود الاخوان.
واخيرا قال السلف من ادب الخطاب مرعات أحوال المخاطب. فالمقام هنا مقام تعاليق وليس خطابات تأصيل تحت اسماء مستعارة. فهل تتدري من هو المخاطب أو المخاطب
استفتي الشيخ فركوس
هداك الله
هذه في الحقيقة شبهة قوية و الجواب عنها يكون من وجهين
الأول عملي تطبيقي و الثاني نظري تأصيلي
اما الجانب الأول فيمكن تلخيصه في أربع نقاط اسايية
الأولى و هو الهدف من الاستقلال او الهدف من الثورة فمن المعلوم قطعا ان الذي يثور لاجل الاستقلال كما هو حال بلادكم ليس كمن يثور لاجل تحقيق مشروع الدولة الاسلامية و الذي بقي حلما يراد جميع المسلمين منذ انتهاء الخلافة العثمانية.
قلت و هذا فارق جوهري ليس بالنسبة لنا ، و انما بالنسبة لهم، فهم يبذلون كل ما بوسعهم لمنع استقلال بالمعنى خلافا للمعنى الاول
و هذا ما يفسر توجه دولتكم السياسي و الديني بعد الاستقلال على غرار معظم الدول الاسلامية الأخرى و في الوقت ذاته جميعنا يتفهم هذه الوضعيات فالاستقلال لا يمكن ان يتم الا بمفاوضات و كلما كان الضعف اكبر كلما زادت التنازلات و العكس صحيح ، فالتفكير بان فتح اقرب لتحقيق الاستقلال من حماس إلى العقل من التفكير بدولة إسلامية تقودها حماس
فان قيل و لكن الله وعد المؤمنين بالنصر قلنا هذا وعد خاص بالمتقين الذين يتبعون الكتاب و السنة على طريقة سلف الأمة و هو ما لا نجده عند الإخوان
الثانية و هي ترتبط بالجانب النضري التاصيلي فالجهاد عموما يتطلب راية واحدة يقاتل الناس تحت لوائها ، بغض النضر عن مدى تمسك هذه الراية بالشريعة الاسلامية و ان كان يشترط فيها الاسلام ابتداء
قلت و الجميع يعرف ان بلادكم قد تمسكت بهذا الخيار و هو خيار لم شمل كل الجزائريين من اجل تحرير الوطن بغض النضر عن مذاهبهم او عقائدهم
فجبهة التحرير لم تعمل لمصلحة شخصية و عملها الميداني كان اكبر بكثير من عملها السياسي او الحزبي ، قلت و هذه الأشياء غائبة و مغيبة تماما في فلسطين
الثالثة و تتعلق بتغير الظروف الدولية فالجزائر كانت تتلقى الدعم بحكم تصادم المصالح بين المعسكر الشرقي و الغربي و هو ما لا يوجد في الوقت الراهن
ثم لا ننسى أيضا ظهور ما اسميه بالعقائد الديمقراطية و هي مجموعة من الخزعبلات تدفع صاحبها لتبرير خلافه مع الاخر و الرفض المطلق للخضوع للحاكم حتى و ان كان راشدا مهديا في إطار ما يعرف بالحق في المعارضة
الرابعة و تتمثل في الاستعداد المادي و المعنوي فجمعية العلماء استطاعت ان تعيد للجزائريين المفهوم الحقيقي للاسلام و مفهوم الولاء و البراء و الهدف الأسمى لمشروعية الجهاد و هو ما لا نجده عند الاخوان و هكذا ايضا في ما يخص الاستعداد المادي
اما الجانب التاصيلي النضري فيمكن تلخيصه في نقطتين اساسيتين
الاولى هل يوجد في الاسلام ثورات ؟ اذا كان الجواب بنعم فما هي الظوابط الواجب توفرها لذلك؟
الثانية اذا كان الجواب بلا فما هو منهج الاسلام للتعامل مع بلد اسلامي تمكن الاستعمار منه في غياب خلافة اسلامية تجمع كل المسلمين؟
الثالثة هل الاولوية لتحرير ذلك البلد ام الاولوية لتحقيق الوحدة الاسلامية؟
قولك أن تشعر بأنك على حق لا يعني انك على حق فعلا والا لما كان الاختلاف حتى ولو كان بسيطا جائز.
قلت اول الكلام صحيح و اما اخره فغير مفهوم
و اما الخلاف المحرم فما كان مبنيا على الجهل و اتباع الهوى اما ما كان مبنيا على متابعة الحق فهذا مع قلته يكون للمختلفين وجهات نضر تتفق بمجرد المناضرة و الجدال فان لم تتفق كان هذا الخلاف اجتهاديا مما لا يجوز للمخالف فيه الانكار على مخالفه
قولك ان لا أستطيع فهم العالم الحجة الذي يفتي في الرسوم المتحركة البوكيمون ومسلسل مهند ونور (جزاه الله عنا خير جزاء) ولاا ينطق ببنت شفه في مبادرة خادم الحرمين للسلام مع اسرائيل.
قلت و من قال ذلك فعدم علمك بوقوع الشيئ لا يلزم عنه عدم و قوعه ثم يقال لك هب انه لم يتكلم ، فقد تكلم غيره
فان قيل لم يتكلم لا هو ولا غيره قلنا مجرد الكلام لا يدل على انه اولى من عدمه و ما زال علماء المسلمين يسكتون عن الافتاء في كثير من الحوادث النازلة
ملاحظة في موقع سحاب فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله في حكم مصالحة اليهود و مهادنتهم
قولك المعتزلة و الشيعة وحتى الخوارج رغم ماقاله عنهم السلف الا اننا لم نسمع ان احد السلف انكر وجودهم فلما انكرت وجود الاخوان
قلت لو أنكرت و جودهم لما تكلمت عنهم فلعلك تقصد شيئا اخر
قولك قال السلف من ادب الخطاب مرعات أحوال المخاطب. فالمقام هنا مقام تعاليق وليس خطابات تأصيل تحت أسماء مستعارة. فهل تدري من هو المخاطب أو المخاطب
قلت السلفيون ما عندهم أسرار و الإسلام ما فيه أسرار قال تعال تعالى قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة انا و من اتبعني
وا الأحاديث الواردة في كتمان بعض أنواع العلم فليس هذا محله إضافة إلى استفحال أنواع البدع و الجهل، فالحقيقة إن ما يخفيه بعض السلفيين باسم الحكمة يستغله المبتدعة استغلالا فاحشا لنشر فسادهم و بدعهم باسم الشجاعة و الإقدام
حلل وناقش
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
هداكم الله احرصوا على ما ينفعكم
التجريح و التجريح
قولك قد سبو الله من قبل و رسله ؟ و انما ينبغي الابتعاد عن السب و اللعن و ما زاد عن بيان المقصود
ابدء بقوله تعالى: { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } (الأنعام:108)
فعندما نصحتك عن التوقف نصحتك من هدا الباب لا من باب السكوت عن الضلال لانهم مازاد الا طعن في اهل العلم والفرقه
واما قولك اني مقلد فحجتي هي قول شيخ الاسلام :العلم هو نقل صادق عن معصوم او قول عليه دليل معلوم فنفهم بمفهوم السلف كما بينه علماء اهل السنه والجماعه
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ) رواه البخاري و مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم
اما قولي الم تعلم موقف الشيخ بن اللعثيمين من حرب الخليج الولى فقد اعتزل الناس وبقي في بيته رحمه الله وادا سؤل يقول لاتسالوني اسالوا ابن باز
فرددت بجهل فقد امر بسؤال ابن باز فكيف تقول انه اعتزل ، وهل موقف الشيخ ابن باز يجهله احد و لكن كما سبق لي و ان قلت وقد رأيت بعض الجهال ينقل عن العلماء كلاما يناقض ما نقله لاجله
لما تتكلم بغيرعلم فالشيخ بن اللعثيمينن فقد اعتزل الناس حيث مكثه في بيته لا يقابل احد كما هو معلوم بضيافته وادا احرج فيكون دلك رده هل فهمت الان
ام قولك انا انصحك يا اخي ان تتوب الى الله ، وتعلم ان من السكوت علما لا يوازيه كلام الدنيا و لو اجتمع فهده النصيحه فقلها لنفسك قال اللَّه تعالى: " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون" 44 البقره
واستفتي الشيخ فركوس
الصبر الصبر
هذا اعصار قدخالف السلف ومن تبعهم باحسان من الخلف في أكثر من موقع ثم هو معتد وقاف بما ليس له به علم كاف ولا دراية ولا خبرة ولا حتى رخصة من ثقة
يلوي اعناق الايات والاحاديث ويزن الشرع برأيه وبما يوافق فهمه وهواه غير ورع ولا حذر من التكلم عن شرع الله كما هي أخلاق السلف غير مكترث في التكلم في اعراض المسلمين يحشر نفسه بغرور المعتدين بأنفسهم في كل الامور
مدع جورا وجهلا ان الحق معه وغبره من الظالين سواء كان مخالفوه من السلف او من الخلف
مع العلم انه لو كانت وجهات نظره في خانة الاراء الحرة فهو حر فيما يرى
ولكن ان يلبس أرائه رأي الشرع ويتحدث كان رأيه هو رأي الشرع فقد ارتقى مرتقا صعبا ليس به حقيق
وبهذا في منهج السلف هو عندنا مبتدع و.........
ولذلك يا أبا همام أنت وغيرك قد أنكرتم عليه ما ابتدعه في الدين كا السب واللعن والعمل في الشرع برأيه وقوله بدل الكتاب والسنة والاحماع والقياس والا ستصحاب ....وعموما منهج السلف في البحث العلمي في الشرع والفتوى واستخلاص الاحكام الموافقة للشرع.
ومن هنا كان الاجدر بك ان تتمسك بالحق ولا تضعف امام الباطل بقولك أنا معك
فالباطل باطل وان خالطه شيئ من الحقيقة
والحق حق لا يخالطه أي شيء وان صغر من الخطيئة
المجاهدين في غزة لم يهزموا ...
أتسمون من يستشهد مهزوما ...
اتقوا الله فهم الذين اجتباهم الله ...
ومن بقي على قيد الحياة فهو منتصر لأنه لم يصب ...
فكل أمر المؤمن خير نصرا أو شهادة ...ومثواه الجنة...
طوبا للشهداء
فوالله ان كلامه لا يستحق كل هذا الاهتمام فارخسوه بالترك .
ولكن اردت التوقف للمصلحه الشرعيه وعملا بالقاعده الاصوليه درء المفاسد اولى من جلب المصالح
ونسال الله الهدايه للجميع
حاولت أن أجد هذه الاهداف الشيطانية فما وجدت الا الخيبة والانكسار فيما كتبت واسألك بالله عليك ما هي الاهداف الشيطانية للشيخ أحمد ياسين هل هي الجهاد الذي عاشه وهو قعيد ولقي مولاه شهيدا ام الدكتور ريان الذي رفض التولي يوم الزحف فزف شهيدا مع زوجاته وأبنائه وترك لك الدنيا لتستصغر العضماء وتعملق الأقزام هل مآربه دنيوية كما قلت **هو عدم الاخلاص لله عز و جل في العمل خلافا للدرهم و الدينار ** ام اسماعيل هنية الذي وهو رئيس حكومة يتصرف في ملايين الدولارات يعيش في بيت في مخيم اللاجئين بين الناس بيتي أنا أفضل منه بكثير وقد رأيته بالمناسبة على الأنترنت بمناسبة حوار اجرته معه الصحافة فيه .
ام قادة حماس الذين أدارو القطاع في الميدان والفسفور الابيض يتجول فوق رؤوسهم ودفعو الثمن دما بقادتهم كما بجنودهم وما الدكتور صيام والدكتور ريان الا مثالا على ذلك هل يقتنع عاقل في هذه الدنيا ان غايتهم هي الدرهم والدينار .
واريد من القراء الكرام أن يتصوروا هذا المنظر الغريب الشيخ ياسين والرنتيسي وريان وصيام ضالون مضلون اهل دنيا ومتع
و اعصار على أريكته امام الشبكة العنكبوتية عزوفا عن الدنيا مجاهدا في سبيل الله غار منه حتى خالد بن الوليد في قبره .
اما قولك ** فإخوان الجزائر مثلا تحالفوا مع العلمانيين ، طمعا في اموال الحكومة ، ورفضوا اي شكل من التطبيع مع الحركات الاسلامية الاخرى لانهم ببساطة لا يعملون لصالح الاسلام بل يعملون لمصالحهم ، يريدون ان يثبتوا وجودهم كممثل شرعي وحيد للاسلام و اي جماعة اخرى يضعونها في خانة المنافس غير المرغوب خاصة اذا تعلق الامر بكوطات البرلمان و ما شابه**
هذا الكلام لو كان فيه جزء من الصدق لكان الاخوان من اثرياء الجزائر، ولكن صوت الحكمة املى عليهم تعرية التيار الارهابي ** الحركة السلفييييييييييية لدعوة والقتال** التي استرخست الدم الجزائري باسم الاسلام وكل فروعها حتى الذين يناصرونهم على شبكة الانترنت بكل الأساليب وأبرزها تحقير الأخوان ،نعم حمس رفعت الصوت عاليا أن الدركي والعسكري والشرطي مسلمون يحرم سفك دمهم والمساس بأموالهم أو أعراضهم،وحتى العلماني والمسيحي دماؤهم وحرماتهم مصانة في أرض الاسلام، ووضعت الحركة يدها في أيدي الشرفاء من كل التيارات لاعادة بناء الجزائر سلما واقتصادا بنى تحتية، وأشاطرك الرأي في قولك أنها لم تتحالف مع الحركات الاسلامية الأخرى وهذا لسبب بسيط أنها ترى في الاسلام دين رحمة وحب ومودة واعتدال وليس دين دماء وتباغض وجبال وشاقور ومجازر.
أما مشاركتهم في الحكومة والبرلمان فهذا ليس منة من النظام بل تكليف رسمي من الشعب الجزائري والحركة قدمت المثال في نظافة اليد والقدرة على التسيير والاحترافية والفهم الواسع لكون أبناء الحركة جزء من الشعب يعرفون جيدا آلامه وتطلعاته ولكم في أبي جرة عندما ادار وزارة الصيد البحري ابرز مثال ثم وزارة العمل وما حققه من انجازات واستماتته في مقارعة المفسدين في هته الوزارة واكبر مثال على صدقه أنه عندما اقترح عليه الرئيس وزارة بدلها استجابة لمفسدي النقابة اسر عليها ومن ثم استقال ورفض أي منصب وزاري آخر، دون أن ننسى غول هذا العملاق الذي لا يكل ولا يمل ويكفي انه يقطع آلاف الكيلومترات حتى في رمضان فقط للسهر على المشاريع ويكفي أن الجميع يقر بأنه الرجل رقم1 في المسؤولين الجزائريين وحمس لديها المآت من غول ولكن النظام يغلق اللعب، والحركة رفضت المطالبة والمغالبة واختارت أن تنفذ من عين الابرة لتشارك في كل بناء وتمنع أي هدم،هذا قدرها ولن تحيد عنه أبدا حب من حب وكره منكره، ولو كان حب الدنيا وارضاء الناس غايتها للعبت على الجميع واغتنت وانتفخت الكروش، لكن ما عند الله خير وأبقى ولا يضيرهم قدح القادحين ولايسرهم مدح المادحين .
واليك هذه الحادثة التي حدثت لي لتعرف يا اعصار عمن تتكلم:
في ذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة الماطرة من يناير 2009 طرق بابي طرقا خفيفا احد المناضلين في حمس بعد أن صلى العشاء في المسجد وعرج علي طالبا مني أن أذهب معه الى مقر الحركة لأن الجماعة يقومون الليل نصرة لغزة، فقلت في نفسي يجب أن أذهب لأرى سر هذه الجماعة فأسرعت معه فما إن وصلت حتى وجدتهم كعادتهم نظام وتناغم عجيب وقد امسك كل منهم كتاب القرآن يقرأه وكأنك في مزرعة نحل والكتب قد تبللت بالمدامع فأمسكت بكتاب وأنا ارتعش وما إن شرعت في القراءة حتى انفجرت مدامعي وشعرت هيبة الله تغطي المكان وعرفت أنه جمع يذكر في الملأ الأعلى ، جمع لم يلتق على حب الدنيا كما يروج أخونا بل هم يحبون الله ورسوله يصدعون بالحق ولا يقيمون للباطل وزنا، جمع التقى لنصرة اخوانهم بقراءة القرآن، وما إن ختموا القرآن كاملا حتى التفتوا الى أحدهم الذي شرع في الدعاء لنصرة المجاهدين في غزة ثم وصف لهم الوضع هناك وأن المجاهدين اختاروا الحياة شرفاءا أو الموت شهداءا وأن عزائمهم تفوق الجبال الشوامخ وشرح حاجتهم الى المال والعون والدعاء وما كاد ينتهي حتى أخرج كل منهم حسب المستطاع إما الراتب الشهري كله أو نصفه أو ثلثه ولا أقل من ذلك حتى نساءهم ارسلت حليها الذهبي وأنتم تعرفون ماذا يعني الحلي بالنسبة للمرأة، هؤلاء من ترميهم بحب الدنيا منهم حتى من تنازل عن راتب شهره كاملا وترك لأولاده الله ورسوله، احسست ساعتها بتفاهة الحياة التي نعيشها وسذاجة أمثالك ياسيد اعصار وهم يقزمون عضماء يعيشون بيننا، والله لو بعث عمر بن الخطاب في هذا العصر لخرج عليه أمثالك بسؤال : ما هو توحيد الربوبية وما هو توحيد الألوهية وما هو توحيد الأسماء والصفات ؟ والله أعلم كيف يكون جوابه ولكن أعتقد أن درته ستكون أسرع من لسانه.
في الأخير إن هذا الرد أعرف أنه لا يغير من السيد اعصار شيئا والله أعلم به وبحاله ولكنني أعرف شموخ أخلاق الاخوان وترفعهم عن النزول الى مستنقع اعصار فآثر قلمي أن يخوض هذا الدفاع بدلا عنهم والله من وراء القصد.
-------
الله الله على عصرنا ... هل ننتظر المهدي لا نتحرك و لا نتدخل
رسالتي موجهة إليك شيخي الجليل و سيدي الفاضل القرضاوي بصفتك و شخصك الذي يرأس منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم علماء السنة مع الشيعة معا
أنظر سيدي ما فعل الوهابيون السلفيون ببيت نبيك دون أن تتحرك لا ندري تماما ما يمنعك ... ألم يقل نبي الله للخليفة "لا تحزن إن الله معنا" ... أليس لرسول الله عليك فضل ؟
http://www.youtube.com/watch?v=fvELxrsfu04
أهان عليك سيدي الشيخ أن يحول الوهابيون بيت الرسول إلى مراحيض و تسكت هكذا ، في الوقت الذي ثرت على إهانة الشيعة لشخصك ؟ في وقت قبله ثرت من أجل تمثال لبوذا في أفغانستان ...؟ حاشاك سيدي الفاضل و شيخي أن تنتصر لنفسك و لا تنتصر للحق و لنبيك صلى الله عليه و سلم
ألا نجد منك سيدي - و كل من يسمعني عليه تبليغك إن إستطاع في سبيل الله أمرا واجبا ، أي قول في أي قناة أو على أي منبر ... أنا لا أفهم سيدي الشيخ موقفكم هذا ... أ أقول انك تنتصر لنفسك ؟ حاشاك سيدي ، لكن هل دريت أن المسلمين مجبرين اليوم على قضاء حاجاتهم على بيت الرسول مرغمين ؟ ... هل تعلمون الخبر و تسكتون كلكم أم أنكم لا تعلمون الخبر ؟
على كل ، و شهد شاهد من أهلها أيضا :
---------------------------------------
مجلة سعودية تسلط الضوء علي هدم سلطات المملكة لكل معالم الرسالة المحمدية بما فيها العائدة إلى سيد البشرية (محمد) صلعم
26 محرم 1428 هـ الموافق 14 فبراير 2007م
سلطت مجلة الحجاز السعودية المعارضة في تقرير مطول لها الضوء على السياسة الممنهجة للسلطات السعودية التي تستهدف هدم كافة المعالم الإسلامية والأماكن المقدسة في بلاد الحرمين الشريفين.
وقالت المجلة في عددها لهذا الشهر إن آل سعود قاموا بأبشع جرائم الهدم والطمس للمعالم والأماكن الإسلامية والدينية والتاريخية والتي طالت حتى البيت الذي ولد فيه محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام في شعب الهواشم بمكة المكرمة وبيت زوجة النبي وأم المؤمنين وأول امرأة آمنت برسالته السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
وأضافت المجلة أنه في إطار هدم كل أثر أو معلم إسلامي وتاريخي سواء كان للرسول أو الصحابة فقد قام آل سعود أيضا بهدم بيت خليفة رسول الله أبو بكر الصديق رضي الله عنه في حي المسفلة بمكة المكرمة،وهدم البيت الذي ولدت فيه فاطمة بنت محمد في زقاق الحجر ... بمكة،وبيت عم النبي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وأول شهيد في الإسلام،وهدم بيت آل الأرقم أول بيت احتضن الدعوة المحمدية ومنه تحولت من السر إلى الجهر.
كما هدم آل سعود مقابر الشهداء الواقعة في المعلى وبعثروا رفاتهم،وهدموا البيت الذي ولد فيه الصحابي وابن عم الرسول علي بن أبي طالب رضي الله عنه والحسن والحسين سبطي الرسول،ومقابر الشهداء في بدر وهدموا العريش الذي نصب للنبي أثناء قيادة المعركة ومقابر البقيع في المدينة المنورة وبعثروا رفاتهم.
وأوضحت المجلة أن آل سعود هموا بهدم قبة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لولا أن حال دون ذلك وقوف الشعب وبعض من علماء المسلمين الصالحين،كما قاموا بتدنيس الكعبة المشرفة وسرقة محتوياتها من ذهب وفضة ولا زالوا يدنسون الكعبة حتى اليوم وذلك بدعوى غسيلها مرةً كل عام.
واستطردت المجلة تقول والآن جاء دور جبل أحد والتخطيط لإزالته تحت غطاء التوسعة اللعينة متسائلة هل ضاقت مدينة رسول الله على كثرة سعة سهولها وشعابها ووديانها وجبالها حتى يكون جبل أحد الذي شهد غزوة أحد والذي شهد الصراع بين قوى الخير والشر والذي اهتز حينما صعد عليه أشرف الخلق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ومعه عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما وأرضاهما أحد العوائق لتلك التوسعة.
وأكدت المجلة أن كل عمليات الهدم تلك والإزالة تمت تحت نوعين من الغطاء المزعوم الأول هو التحجج بأن بقاءها قد يؤدي بالفتنة بالمسلمين خوفاً من عمليات التبرك وعبادة غير الله ،والثاني هو توسعة الحرم المزعومة بقصد التوسيع على حجاج بيت الله الحرام أثناء تأديتهم لمناسك الحج أو العمرة. وأكدت المجلة أن حقد يهودية آل سعود على الإسلام والمسلمين لم يتوقف عند هذا الحد بل امتدت أيديها الآثمة لهدم المكتبات الإسلامية التي تعد من أثمن المكتبات في العالم لتطال كل كتاب ورسالة ومخطوطة ووثائق سواءً كان ذلك في مكة المكرمة أو المدينة المنورة.
واستشهدت المجلة على سبيل المثال لا الحصر بما ارتكبته جيوش اليهودي عبد العزيز المردخائي عندما دخلت مكة شاهرة السيوف والبنادق بالمكتبة العربية التاريخية - العلمية ... التي أحرقوها والتي تعد من أثمن المكتبات في العالم من حيث القيمة التاريخية إذ لا تقدّر بثمن.
وأوضحت المجلة أنه كان يوجد في هذه المكتبة بعض المخطوطات المحمدية التي كتبت بخط النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي عبارة عن رسائل مختلفة بعضها موجهة إلى ملوك وأباطرة العالم والبعض منها إلى صحابته رضي الله عنهم،وهناك ما هو بخط علي بن أبي طالب وأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وطارق بن زياد وعدد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين،ناهيك عن بعض المخطوطات التي تسجل العديد من الخطط الحربية التي أرسلها خالد بن الوليد لعمر بن الخطاب والتي أرسلها عمر لخالد.
وأوضحت المجلة أن المكتبة كانت تحوي أكثر من (60.000) كتاب من الكتب - النادرة الوجود والجامعة لمختلف المناهل العلمية والتاريخية،وكان يوجد فيها أكثر من (40.000) مخطوطة نادرة الوجود من مخطوطات "الجاهلية" كمعاهدات بين طغاة قريش واليهود تكشف الغدر اليهودي وعدم تقيد اليهود بالعهود والمواثيق التي أتخذها عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم،كما أن البعض منها يكشف ما كان يُحاك من مؤامرات يهودية على محمد صلى الله عليه وسلم بصفة خاصة وعلى الإسلام والمسلمين بصفةٍ عامه .. كما وفيها وثائق خطت قبل الثورة المحمدية بمئات السنين تدل فحواها عن الحضارات العربية القديمة.
ملاحظة: لقد استغنيت على بعض ما جاء في المقال من خصوصيات وحديث في الأنساب. لا يحق لنا الخوض فيه
وهذه شهادة مختصّ
الدكتور سامي عنقاوي ( الذي أكد خبر تحويل بيت الرسول وحده إلى دورة مياه ) المعروف بأبحاثه عن آثار مكة والمدينة ومكتشف بعضها ومدير مركز أبحاث الحج السابق فعبر عن أسفه بالنسبة لما ستقوم به أمانة المدينة المنورة من تخطيط لا يراعي الأماكن التاريخية، موضحا أن المشكلة ان عدة جهات رئيسة تدعي أن الآثار الدينية تابعة لها، فيحصل تضارب بينها.
ويتساءل: ما ذنب هذه الآثار التي حفظت على مدى 1400عاماً، اذا افترضنا افتراضا أن هناك أقلية صغيرة جدا تتعامل مع هذه الأماكن بطريقة غير مناسبة ومتوافقة مع ما يعتقده المشايخ هنا في السعودية؟ وقال "ان الآثار في مكة والمدينة هي مرآة تعكس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونستطيع أن نرى فيها تاريخنا وماضينا وتراثنا. الآن تفتت إلى شظايا، بل وأصبحت تختفي شظاياها ولم يتبق إلا القليل جدا، وقد تجاوزنا في ذلك الخط الأحمر".
ويطالب بتدخل فاعل وقوي يضع حدا لمثل هذه الأمور، ووقف طمس آثار نبينا صلى الله عليه وسلم، ومعالمنا وتاريخنا سواء كان التاريخ النبوي أو ما تلاه.
ويدعو إلى أن يكون هناك رأي أشمل حول هذه القضية، فاذا اجتمع علماء الأمة على هذا الأمر وقضوا بأن تكون هناك ازالة فانا سأؤيد ذلك، أما الطريقة التي تتم بها حاليا ازالة الآثار، لمجرد الاعتقاد بأنها تؤدي الى البدع، فهذا أمر نرفضه.
--------
بعد هذا سيدي ، هل نسقط فريضة الحج لأننا مجبرين على فعل ضد رغبة رسول الله و و على بيته
أما الموحدين فلا يستطيعون التغوط على بيت رسول الله و لو حدث ما حدث ، لكن كفوا الناس مشقة نفسية خطيرة سببها الوهابيون السلفيون هناك
تحركوا سيدي بمنظمتكم ضد هذا الفساد المسري الواضح ، و إلا فمتى و أين تتحركون ؟
اللهم هل بلغت اللهم فإشهد
اللهم هل بلغت اللهم فإشهد
اللهم هل بلغت اللهم فإشهد و أبلغ رسولك بهذا و أقرءه مني السلام ، و قل له أني أعزل لا فرد معي و لا جيش و لا طائفة
ربي أني مغلوب فإنتصر
ربي أني مغلوب فإنتصر
ربي أني مغلوب فإنتصر
قلت انا لست سيدا انا من عامة المسلمين ، وهذا التملق مما ينكره الاسلام
قولك وأنت تناصب الاخوان عداأ فاق عداء اليهود والمتصهينين من الامريكان
قلت هذا هو دأبكم ايها الجهلة كلما انقطعت بكم الحجة و فضحكم الله عز و جل رحتم تتهمون من فضحكم بموالات اليهود و اي علاقة بين هذا و ذاك ، وهل تجرؤون على اتهام علي رضي الله عنه بموالات اليهود لانه قاتل الخوارج بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
جميع المسلمين يثنون على علي رضي الله عنه بقتاله لهؤولاء المبتدعة الضلال الذين استباحوا دماء المسلمين و اعراضهم مع انهم من شد الناس عبادة لله عز و جل ، فاذا كان هذا هو حال الخوارج فما يكون حال جماعتكم الشريرة التي تعتبر مهدا للتكفير و الخروج ، هل تستطيع ان تنكر بان جماعتكم هي اول من جدد المذهب التكفيري في هذا العصر ، حتى سعو لقتل الرئيس المصري السابق
هل تنكر الدور الذي لعبه الاخوان في نشر ثقافة الثورات الشعبية لاسقاط الانضمة باسم الاسلام ؟ هل تنكر ما حل بالسودان من الفتن بعد الانقلاب الذي شنه الاخوان هناك
هل سبق لك و ان اطلعت على رسائل المودودي و سيد قطب و محمد قطب و سعيد حوى ؟
ان كنت تدري فتلك مصيبة و ان كنت جاهلا فتلك اعظم
قولك ما هي الاهداف الشيطانية للشيخ أحمد ياسين هل هي الجهاد الذي عاشه وهو قعيد ولقي مولاه شهيد
قلت اهل السنة لا يثبتون الشهادة لمعين الا بشهادة الوحي له سواء كان قرانا او سنة و هذا ما بوب له البخاري في صحيحه و استدل عليه باقوال المصطفى فلا يخالف في ذلك الا جاهل او حاقد على السنة و اهلها
و هكذا ايضا في ما يتعلق بالاهداف الشيطانية انا انسبها الى الجماعة عموما و اما افرادها فقد يوجد فيهم الجاهل و قد يوجد فيهم المتاول المخطئ ، كما يوجد فيهم المنافق الذي يشترى بدينه ثمنا قليلا
و اما الحديث عن الجهاد فله ضوابط و اصول ، و انا اقول ان الاخوان لا يجاهدون كما جاهد الرسول كما انهم لا يعبدون الله كما عبده الرسول فالعبرة عندهم بالغاية و المقصد دون الطريقة و الوسيلة و هذا خطئ
الله عز و جل كان يمكن ان يرسل الينا رسولا يامرنا ان نعبد الله كما اتفق ، المهم ان تحصل المقاصد الكبرى للشريعة و لكن حكمت الله عز و جل اقتضت ان لا نعبده تعالى الا بما شرعه على لسان رسول الله صلى الله و سلم فكيفية العبادة سواء كانت صلاة او جهادا او صياما او دعوة ........فان لها كيفية و ضوابط لا يجوز تجاوزها و الا صارت مردودة
و هذا المعنى يختصره قول النبي صلى الله عليه و سلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
فلا يجوز لك و لا لغيرك ان يحتج علينا لا بصيامه و لا بصلاته و لا بجهاده و لا بدعوته الا ان تكون موافقة للسنة التي هي الحكم بيننا و بينكم فلا يكفي صلاح نيتكم ليكون عملكم صوابا
قولك ام الدكتور ريان الذي رفض التولي يوم الزحف فزف شهيدا مع زوجاته وأبنائه وترك لك الدنيا لتستصغر العضماء وتعملق
قلت هذه ايضا تزكية لا تجوز بل الواجب ان يقال نرجو لهم ان يكونوا كذلك و ندعوا الله عز و جل لهم اما التزكية فلا نزكي على الله احدا
و اما التولي يوم الزحف فكبيرة من الكبائر و لكن اي زحف في حالتنا هذه ، الصورة معروفة لدي الجميع طائرات تقنبل و صواريخ تقذف ، فاي تول هذا ؟
اما الزحف البري فهذا الذي يمكن قياسه على الاية الواردة ، مع انها استثنت الذي يتولى لمصلحة راجحة كالتحيز لفئة معينة ، خلافا لمن تولى جبنا و انهزاما
قولك هل مآربه دنيوية كما قلت **هو عدم الاخلاص لله عز و جل في العمل خلافا للدرهم و الدينار ** ام اسماعيل هنية الذي وهو رئيس حكومة يتصرف في ملايين الدولارات يعيش في بيت في مخيم اللاجئين بين الناس بيتي أنا أفضل منه بكثير وقد رأيته بالمناسبة على الأنترنت بمناسبة حوار اجرته معه
قلت اما مآربهم الدنيوية فمعلومة للجميع و ليس كونهم يتجرؤون على الموت بمرجح لاخلاصهم بل قد راينا من الشيوعيين و العلمانيين من يفعل اكثر من ذلك
و غاية مقصودهم تحرير الارض و اثبات الذات اما لو عملوا لاجل الاسلام و المسلمين لقهروا انفسهم و ذواتهم في سبيل الله فيتنازلون عن حقهم مراعاة لحق الله ثم مراعاة لمصالح المسلمين
و في الحديث الامر بالسمع و الطاعة و ان تامر علينا عبد حبشي و في الحديث و ان اخذ مالك و ضرب ضهرك فهذا الامر الذي هو امر الشارع فيه مراعاة لمصالح المسلمين و حقنا لدمائهم
يتبع
ألا تستحي و أسيادك المشمغين بشماغ أحبار اليهود في السعودية الملعونة الإسم قد حولوا بيت الرسول الكريم "وحده" مرحاضا عموميا ؟
عجبي من المنافقين حين يستترون وراء النباح كأنهم كلاب متشردة
على كل ، قد بان قبحك لأنك ستبرر أيضا و حتما تغوط المسلمين اليوم على بيت الرسول وحده في مكة بسبب الوهابية السلفية القذرة قذارة جواربكم التي تطردون الناس بها من المساجد حين يدكون أنوفهم بين أقدامكم النسجة للسجود لله
كيف لا و أنتم تحولون الجوارب إلى خف و تمسحون عليها بإعتبارها خفا ؟ إذا لما لا تقولوا للناس هناك أيضا و أصلا و أولا المسح على العمامة أيضا التي لأنتم ممنوعون من لبسها لأنكم مأمورون بلبس اليهود ليس إلا ... طاقيات و شماغات اليهود ؟ لأنكم يهود
على كل ، علماء مشمغون بشماغ أحبار اليهود يسبحون بحمد حكام رقصوا مع أكبر قذر لليهود هو بوشك بشش الله لسانك و أخرصه و قطع أصابعك العشرة و أوقف الزمن في رأسك ... أما أنتم أتباع الحثالة التي لا تملك حتى أسماء عربية في بلاد العرب ، بل أسماء يهود كحبر المغرب بن الباز الذي لا يخفى على الجزائريين ، فمأمورون فقط بلبس اليهود و فعل اليهود
بان قبح السيلفية اليهود أخيرا حين إعترض 150 مختص كما كتب الأخ للشيخ على تحويل بيت الرسول إلى مراحيض ... هذا يعني بكل صراحة التغوط على بيت الرسول بسبب مشمغين بشماغ أحبار يهود حكاما و عملاء بدل علماء ... ألا تنتجون غير النتانة و القذراة يا يهود الملبس و الفعل ؟ هذه صفتكم فعلا ، فلما تتشبثون بها كأنكم ذباب أزرق أمرق من الدين
لن تكون سليط لسان أكثر مني ، لكني أسرد واقعكم و هذا لا يعد لا غيبة و لا هم يحزنون على مبدأ "أهجهم و روح القدس معك" الذي قالها الرسول لحسان بن ثابت ( و صلى على سيدك رسول الله رغم أنفك ) ، بل تعرية سوءاتكم القذرة النتنة و إسقاط ورقة الحنظل منها لنرى ذنب الشيطان اليهودي واضحا الآن بتحويلكم أيها الوهابيون النهابيون التلفيون لبيت الرسول إلى دورة مياه و مراحيض عمومية يأبى كل مسلم أن يتغوط على مهبط الوحي و القيام و الصيام و القرآن مدة 13 سنة
ألم تجدوا غير بيت رسول الله لتجبروا الناس على التغوط عليه ؟ هذه و الله لا أفوتها لكم و لو وجدت نفسي وحيدا و ربي معي حتى أكشف قذارة اليهود فيكم يا "حركى" بني صهيون اليهود و حتى أزيل نتانتكم من المسلمين بعون الله و لو كره المنافقون
يعني تكرهون رسول الله لهذا الحد ، و ترسل لنا هنا بجرك و بعجرك منذ الصباح ؟ هل أنت حقير مقيت لهذه الدرجة ؟ بلى فلا تنفعون إلا تبريريين لأي شيء حتى تبرير التغوط على بيت الرسول وحده دون أي أرض و بمباركة علماء الشماغات اليهودية التي تمنع كالنساء حتى من التشبه برسول الله في يوم واحد في أي شيء و لو عمامته الغراء التي يمسح هي أيضا عليه في معظم الوضوء يا نتنة الجوارب ، لكن جعل شماغ اليهود فقط كي لا تعرف الأنثى في اليهود من الذكر و كي يلتحف بها كالنساء اليهود يوم يأتي بوشهم الكلب يرقص أمام قبر الرسول في مدينة الرسول
ألا ترى سيدك بن باديس كيف يلبس حتى نعطيك كبهيمة الأنعام حتى درسا في اللباس ؟ لما لم يأتي سيدي الشيخ بن باديس لباس الشهرة هو لباس من نار يوم القيامة بـ 12 حديثا صحيحا ؟ و لما تأتون أنتم بلباس شهرة و فوق هذا هو لباس اليهود ؟ لأنكم يهود أتباع يهود
لعنكم الله يا من تكرهون رسول الله لدرجة تحويل بيته الكريم إلى مراحيض عمومية ... لكن أتباع حمير بوصف شيخهم الجابري "و شهد شاهد من أهلها" لحمر مشمغة بشماغ أحبار اليهود تلتحف به كلما جاء بوش جديد يرقص أمام قبر الرسول ... فكم تكرهون رسول الله أيها الصعاليك المأجورين و تعضون عليه الأنامل من الغيض ؟
لا تحزن على نهايتك ، فستكون رطبة بشنقك بعمامة الرسول أنت و غيرك و أنتم تصرون كالحمير على طاقيات اليهود و عملاؤكم ذوي البطون المنفوخة على شماغات أحبار اليهود
الأمر سيان ، و أغرب من ذلك رد الإخوة عليك بالقرآن و النصيحة ، و قد تركتك بغلا تلفيا فوجدتك تحولت بقدرة قادر إلى حمار تلفي الآن و أنت تتبع و تدافع عن من حولوا بيت الرسول "وحده" في مكة من دون أي أرض إلى مراحيض عمومية
أنتم يهود الملبس و الأفعال ، و قد شابه الفعل اللباس ... و أنتم فعلا سلفيين ، و سلفكم يهود خيبر و غطفان و بني النظير و بني المصطلق و أسيادكم الآن بنو إسرائيل اليهود لعنهم الله و إياكم أجميعين
لكن ، اليهود و الكفار في نار جهنم ، أما المنافقين فهم حطب جهنم "وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين"
ما ترسله حاشا آيات الله و أحاديث رسوله ، ريح نتنة قذرة شممناها من جواربكم القذرة و نحن ندك رؤوسنا بين أرجلكم النتنة أثناء السجود ، لكن هل يطول الأمر و يبقى بعدما تعديتم على بيت رسول الله و حولتموه إلى مراحيض ... بت أعد العدة الآن قبل الغد لأغزوا الحجاز و أطهر منها أرجاس اليهود المشمغين لأني لا أستطيع أن أحج و أتغوط على بيت رسول الله و لو أسقت الحج لكراهة الأمر ، لكني لا أسقطه ، بل و مطهر أرضه رغم أنوفكم ، و قل هذا لحمير السعودية حكاما و عملاء علماء النتنين أشباه القردة و الخنازير المشمغين بشماغات أحبار اليهود لعن الله الفريقين و إقتلعهم بأيدينا و حرر بنا فلسطين
طبعا لا أذكرك يا نتن الجوارب و النفس و التفكير أنك تدافع دائما عن آل سعود آل مردخاي اليهودي العراقي الذي هو و محمد بن عبد الوهاب بن شولمان الذي حرفها إلى سليمان من يهود الدونمة في تركيا إخترقا نجد أرض الزلازل و الفتن و منها خرج قرن الشيطان كما أخبر رسول الله ، و هنا يظهر مصداق كلامي ليس لك ايها القذر بل للقارئ حين يرى أصوب : اليهود بعضها نجدي للسياسة و الآخر نجدي مشيختموه حتى قتل المسلمين و حول خلافة إسلامية هاشمية إلى مملكة لليهود و الدليل فرض شماغ أحبار اليهود على الجميع كزي رسمي بدل عمامة الرسول في أرض الرسول ... لكن ألان يكفينا فقط أنكم حولتم بيت الرسول الكريم إلى مراحيض عمومية كي نتغوط عليها مكرهين و إلا تغوطنا كاشفين عورتنا بجوار الحرم و إلا الحرم نفسه ( أستغفر الله ) ، فما الفرق بين بيت الله و بيت رسول الله إن كان الآمر و النهاية فعل يهود ضد الله و رسوله مقتا عجيبا دفينا منذ 14 قرنا لبني صهيون بين يهود آل مردخاي الذي رقص أبناؤه مع بوش الكلب إنتشاءا بعدما قتل المسلمين أيها الحقير نتن النفس و الجوارب
الضرب في الميت حرام كما أرى ، فقد حضرت جنازتكم و حفرتم قبوركم بأيديكم ، و حان وقت القصاص من فتاويكم القذرة التي قتلت أبناء بن باديس الذي يصفهم و الجميع قائلا "شعب الجزار مسلم" في الجبال و الحواجز المزيفة حتى إشترتكم السياسة في سوق النخاسة عبيد درهم و دينار يا أنتن خلق الله
ماذا أزيدك من المطهرات و ماء جافيل يقطع أمعاءك و أنت لا فيك لا عظم و شحم و لا لحم إلى غائط بني إسرائيل عليك و أنت تدري حتما يا نتن الجوارب و النفس
موعدكم يوم الزينة و أن يحشر الناس ضحى ، فسنرمي عمامة الرسول فقك في الساحة لتقف كل السحر العظيم الذي جئتم به و يضحك من نجاسة اليهود يوما أي طفل و يرى شدة كرهمم لرسول الله حين آثروا بل رفضوا أي شيء لرسول الله و بدلوه بأي شيء لليهود ...، فهي ابسط شيء تخشون ذكره أصلا لا مسحا عليه في الوضوء بل مسحا على جوارب حتى تصبح نتنة ، و لا سمح لكم بلبسها ... فنضحك و نحن لا يلبسها جميعا كما ترى ، أن مجرد ذكرها أمامكم يجعلكم تنكصون كما نكص الشيطان على عقبيه يوم بدر لا يلتفت وراءه بتاتا و له ظراط (من الخلف) من شدة الخوف حتى ضحك الصحابة من الشيطان بشدة لما علموا تفسير الآية من رسول الله صلى الله عليه و سلم رغم أنوفكم المزكومة بنتانة جواربكم و أنفسكم أشد
إطمسوا أي شيء ، و لا تنسوا أن تفتوا أيضا بالإستجمار بالحجر اللأسعد لأنه لا ينفع و لا يضر في نظركم ، أو إلإستنجاء بماء زمزم لأنه لا ينفع و لايضر يا حقارة لم أرى مثلها في حياتي لأنكم بدأتم رأس الأمر من الإنتقام من رسول الله بتحويل بيته النقي الزكي إلى مراحيض عمومية
التلفيين الوهابيين : اللبس لبس يهود ، و الفعل فعل يهود
و قد طابق الفعل اللبس ، فأي يهودية تتبعون تتخذ منكم جدر بني إسرائيل التي نطق بها القرآن "لا يقاتلونكم إلا من وراء جدر أو في قرى محصنة..."
لكن من السهل جدا و أنتم تعلمون يا يهود خيبر السلفيين الوهابيين زحف تقات على إسرائيل يوما بات قاب قوسين أو أدى ، و يتنهي الأمر بهروب الخنازير المشمغة أصحاب الطاقيات منها عبر البحر ... فيسقط آخر حصن لكم يا بني الجوارب النتنة و الذي كان أوله أمريكا ... و هناك فقط قولوا للمسلمين "و الله نحن أحب الناس لرسول الله بدليل أننا أجبرنا الجميع على التغوط على بيته" ... هناك فقط إنتظروا خنق أي سلفي وهابي بطاقيته و رميه فوق يهود الوهابيين السلفيين أصحاب الشماغات الذين أفتوا بتحويل بيت الرسول إلى مراحيض ، و يجر الجميع كقطيع الحمير مربوطين بعمامة الرسول التي تكرهون ، ثم يلقى بكم في مكان سحيق للعلوج تأكلكم مع صناديق بصل حتى لا تقتلها التخمة من شحمكم و بطنتكم لأننا نحشى حتى على دود المقابر من دنس لحمكم اليهودي الملوث الممقوت يا حصب جهنم
"موتوا بغيظكم" يا أشباه اليهود في الملبس ، يهود الفعل في الواقع
الجميع يعرف يا ابا محمد انكم اول جماعة اسلامية تتحاكم الى الديمقراطية و تتحاكم الى الشعب فبالله عليك اين تجد هذا في القران او في السنة
من الذي ادعى ان الاشتراكية هي الاسلام و من الذي ادعى ان الليبرالية هي الاسلام ؟
هل تظن انني غافل عن هذه المخازي ، انتم يا ابا محمد مثل ذيل الديك في مواجهة الريح يتحرك بحركته يمينا يمينا او شمالا شمالا
اين كنتم عندما كان الاسلامويون يعرضون عضلاتهم في احياء العاصمة ، كنتم تترقبون و تتربصون كي تميلوا مع الغالب و تعاتبوا المغلوب اما اهل السنة او الوهابيون كما تسمونهم فموقفهم كان واضحا منذ البداية
قولك يتصرف في ملايين الدولارات يعيش في بيت في مخيم اللاجئين بين الناس بيتي أنا أفضل منه بكثير وقد رأيته بالمناسبة على الأنترنت بمناسبة
قلت و لماذا لا تحدثني عن فيلا زعيم الاخوان و سيارته في مصر ، و عن احوالهم في الجزائر و الاردن ، بل في فلسطين نفسها
ففضائح غزة لم تنسى بعد و كيف سرقوا المال و الغذاء من مستحقيه باسم الجهاد و المقاومة
قولك ام قادة حماس الذين أدارو القطاع في الميدان والفسفور الابيض يتجول فوق رؤوسهم ودفعو الثمن دما بقادتهم كما بجنودهم وما الدكتور صيام والدكتور ريان الا مثالا على ذلك هل يقتنع عاقل في هذه الدنيا ان غايتهم هي الدرهم والدينار .
قلت و الله هذا امر عجيب الجميع يعرف ان الشعب الفلسطيني من اطفال و نساء و الشيوخ هم الضحية في تلك الحرب فكيف تاتي الان و تتحدث مثل هذا الكلام بهذه الوقاحة ، لو كان هناك احد يستحق الثناء في تلك الحرب لكان شعب غزة الذي لم يلفظ قذارتكم من شوارعه بالرغم من كل الحقتموه به من ضرار و اذى
اما انتم فما الذي خسرتموه في هذه الحرب ، هل تستطيع ان تعطيني عدد موتاكم ؟
هل تستطيع ان تعيطيني عدد جنودكم الذين اسروا في المعركة ؟
قولك واريد من القراء الكرام أن يتصوروا هذا المنظر الغريب الشيخ ياسين والرنتيسي وريان وصيام ضالون مضلون اهل دنيا ومتع
قلت هذه مغالطة مكشوفة ، ان تخلط بين جهاد هؤولاء لليهود و الافكار الشيطانية للاخوان
اما هؤولاء الذين ذكرتهم فنحن نرجوا ان يعفو الله عنهم و يتقبلهم شهداء عندهم و لكن هذا ليس بمسوغ لنسكت عن اخطائهم و اخطاء الجماعة التي ينتمون اليها
فلا يمكن لمسلم عالم ان يقول ان الديمقراطية هي الاسلام او يقول ان الحكم للشعب او يقول ان التحزب جائز او يقول ان النصارى اخواننا في العقيدة
و لا يمكننا ان ندافع عمن يدافع عن اعداء صحابة رسول الله او من يدافع عن عقيدة النصارى و بابوات الكنيسة
لا يمكن لمسلم ان يقبل بمنهج الشيوعيين في الانقلابات او منهج العلمانيين في التغيير
لا يمكن لمسلم ان يرضى عن هؤولاء و لو بقي طوال حياته يقاتل اليهود
لا يمكن لمسلم ان يرضى عمن يعبد غير الله و ان كان المعبود رسولا او وليا
لا يمكن لمسلم ان يرضى عمن يدعوا للاختلاط و للفاحشة و الربى و الخمور.....
ولكن صوت الحكمة املى عليهم تعرية التيار الارهابي ** الحركة السلفييييييييييية لدعوة والقتال** التي استرخست الدم الجزائري باسم الاسلام وكل فروعها حتى الذين يناصرونهم على شبكة الانترنت بكل الأساليب وأبرزها تحقير الأخوان ،نعم حمس رفعت الصوت عاليا أن الدركي والعسكري والشرطي مسلمون يحرم سفك دمهم والمساس بأموالهم أو أعراضهم،وحتى العلماني والمسيحي دماؤهم وحرماتهم مصانة في أرض الاسلام، ووضعت الحركة يدها في أيدي الشرفاء من كل التيارات لاعادة بناء الجزائر سلما واقتصادا بنى تحتية
قلت و اين كنتم لما بدات الفتنة ، بل قبل ان تبدا الم تكونوا من اشد المكفرين و المحرضين ؟ اقرا كتب سيد قطب و المودودي و ستجد الجواب
الم تتربصوا بالحكومة لعلها تسقط فتقولوا ساعة اذن للارهابيين انا كنا معكم ؟
اما موقفكم الحالي فهو امر طبعي انتم مع الواقف كما يقال
و اود ان اقول هنا ان السلفيين لم يغيروا موقفهم منذ البداية و هو ادانة الخروج عن الحكام بكل اشكاله لفضيا كان او عمليا سريا كان او علنيا و بالمقابل عدم مشاركة الحكام في ضلمهم و عدم طاعتهم في معصية الخالق مع مواصلة الدعوة الى الله عز و جل بلا كلل او ملل حتى ذهب كثير من الاخوة ضحية لصمودهم
من هذا الطرف او ذاك و الله يحكم بين الجميع يوم القيامة
و اما قولك انكم شاركتم في بناء الجزائر
فان قصدتم المشاركة المادية فهذه لا يمكن قصرها على طرف معين
اما المشاركة السياسية فهي راجعة الى التصور و تصوركم متناقض مع الاسف فانتم تقولون ان الاسلام هو اساس الحضارة و التقدم لكنكم في الواقع تطبقون تماما النضرية المادية الغربية المبنية على منافسة الامم في الانتاج المادي
و ماذا يساوي هذا التقدم و هذا الانتاج اذا ما ضاعت الاخلاق و انتشرت الفواحش و عمت الجريمة و عطلت شريعة الله و حدوده
و ماذا تفيد اذا اتبع الناس ما اترفوا في هذه الحياة و اعرضوا عن الاخرة
يتبع
الجميع يعرف يا ابا محمد انكم اول جماعة اسلامية تتحاكم الى الديمقراطية و تتحاكم الى الشعب فبالله عليك اين تجد هذا في القران او في السنة
من الذي ادعى ان الاشتراكية هي الاسلام و من الذي ادعى ان الليبرالية هي الاسلام ؟
هل تظن انني غافل عن هذه المخازي ، انتم يا ابا محمد مثل ذيل الديك في مواجهة الريح يتحرك بحركته يمينا يمينا او شمالا شمالا
اين كنتم عندما كان الاسلامويون يعرضون عضلاتهم في احياء العاصمة ، كنتم تترقبون و تتربصون كي تميلوا مع الغالب و تعاتبوا المغلوب اما اهل السنة او الوهابيون كما تسمونهم فموقفهم كان واضحا منذ البداية
قولك يتصرف في ملايين الدولارات يعيش في بيت في مخيم اللاجئين بين الناس بيتي أنا أفضل منه بكثير وقد رأيته بالمناسبة على الأنترنت بمناسبة
قلت و لماذا لا تحدثني عن فيلا زعيم الاخوان و سيارته في مصر ، و عن احوالهم في الجزائر و الاردن ، بل في فلسطين نفسها
ففضائح غزة لم تنسى بعد و كيف سرقوا المال و الغذاء من مستحقيه باسم الجهاد و المقاومة
قولك ام قادة حماس الذين أدارو القطاع في الميدان والفسفور الابيض يتجول فوق رؤوسهم ودفعو الثمن دما بقادتهم كما بجنودهم وما الدكتور صيام والدكتور ريان الا مثالا على ذلك هل يقتنع عاقل في هذه الدنيا ان غايتهم هي الدرهم والدينار .
قلت و الله هذا امر عجيب الجميع يعرف ان الشعب الفلسطيني من اطفال و نساء و الشيوخ هم الضحية في تلك الحرب فكيف تاتي الان و تتحدث مثل هذا الكلام بهذه الوقاحة ، لو كان هناك احد يستحق الثناء في تلك الحرب لكان شعب غزة الذي لم يلفظ قذارتكم من شوارعه بالرغم من كل الحقتموه به من ضرار و اذى
اما انتم فما الذي خسرتموه في هذه الحرب ، هل تستطيع ان تعطيني عدد موتاكم ؟
هل تستطيع ان تعيطيني عدد جنودكم الذين اسروا في المعركة ؟
قولك واريد من القراء الكرام أن يتصوروا هذا المنظر الغريب الشيخ ياسين والرنتيسي وريان وصيام ضالون مضلون اهل دنيا ومتع
قلت هذه مغالطة مكشوفة ، ان تخلط بين جهاد هؤولاء لليهود و الافكار الشيطانية للاخوان
اما هؤولاء الذين ذكرتهم فنحن نرجوا ان يعفو الله عنهم و يتقبلهم شهداء عندهم و لكن هذا ليس بمسوغ لنسكت عن اخطائهم و اخطاء الجماعة التي ينتمون اليها
فلا يمكن لمسلم عالم ان يقول ان الديمقراطية هي الاسلام او يقول ان الحكم للشعب او يقول ان التحزب جائز او يقول ان النصارى اخواننا في العقيدة
و لا يمكننا ان ندافع عمن يدافع عن اعداء صحابة رسول الله او من يدافع عن عقيدة النصارى و بابوات الكنيسة
لا يمكن لمسلم ان يقبل بمنهج الشيوعيين في الانقلابات او منهج العلمانيين في التغيير
لا يمكن لمسلم ان يرضى عن هؤولاء و لو بقي طوال حياته يقاتل اليهود
لا يمكن لمسلم ان يرضى عمن يعبد غير الله و ان كان المعبود رسولا او وليا
لا يمكن لمسلم ان يرضى عمن يدعوا للاختلاط و للفاحشة و الربى و الخمور.....
ولكن صوت الحكمة املى عليهم تعرية التيار الارهابي ** الحركة السلفييييييييييية لدعوة والقتال** التي استرخست الدم الجزائري باسم الاسلام وكل فروعها حتى الذين يناصرونهم على شبكة الانترنت بكل الأساليب وأبرزها تحقير الأخوان ،نعم حمس رفعت الصوت عاليا أن الدركي والعسكري والشرطي مسلمون يحرم سفك دمهم والمساس بأموالهم أو أعراضهم،وحتى العلماني والمسيحي دماؤهم وحرماتهم مصانة في أرض الاسلام، ووضعت الحركة يدها في أيدي الشرفاء من كل التيارات لاعادة بناء الجزائر سلما واقتصادا بنى تحتية
قلت و اين كنتم لما بدات الفتنة ، بل قبل ان تبدا الم تكونوا من اشد المكفرين و المحرضين ؟ اقرا كتب سيد قطب و المودودي و ستجد الجواب
الم تتربصوا بالحكومة لعلها تسقط فتقولوا ساعة اذن للارهابيين انا كنا معكم ؟
اما موقفكم الحالي فهو امر طبعي انتم مع الواقف كما يقال
و اود ان اقول هنا ان السلفيين لم يغيروا موقفهم منذ البداية و هو ادانة الخروج عن الحكام بكل اشكاله لفضيا كان او عمليا سريا كان او علنيا و بالمقابل عدم مشاركة الحكام في ضلمهم و عدم طاعتهم في معصية الخالق مع مواصلة الدعوة الى الله عز و جل بلا كلل او ملل حتى ذهب كثير من الاخوة ضحية لصمودهم
من هذا الطرف او ذاك و الله يحكم بين الجميع يوم القيامة
و اما قولك انكم شاركتم في بناء الجزائر
فان قصدتم المشاركة المادية فهذه لا يمكن قصرها على طرف معين
اما المشاركة السياسية فهي راجعة الى التصور و تصوركم متناقض مع الاسف فانتم تقولون ان الاسلام هو اساس الحضارة و التقدم لكنكم في الواقع تطبقون تماما النضرية المادية الغربية المبنية على منافسة الامم في الانتاج المادي
و ماذا يساوي هذا التقدم و هذا الانتاج اذا ما ضاعت الاخلاق و انتشرت الفواحش و عمت الجريمة و عطلت شريعة الله و حدوده
و ماذا تفيد اذا اتبع الناس ما اترفوا في هذه الحياة و اعرضوا عن الاخرة
يتبع
لا بارك الله في نقاشكم الفارغ
لستم اهلا للخوض فيما تخوضون
دعوا الكلام لاهله
تجرؤون على علوم الدين كانها ثقافة عامة
لم لا تتكلمون عندما يفتح موضوع في الفلك او الرياضيات او الطب ادعاء منكم انه ليس اختصاصكم و اذا كان العلم شرعيا تجرؤون
هدهني االه و اياكم
اعقلكم يتقي الله و يغلق المضوع بصمته
لا ارى موضعا ازين للصمت من هذا
السلام عليكم
" يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة ...."
يا لحض الجزائر العاثر في بعض أبنائها ، أصبحوا غثاءا كغثاء السيل و زبدا و جفاءا لا يُطاق ، لكن الحمد لله ليس كلهم ، بل من يأتمرون بأمر الشيخ الجليل المهيب "بوذا" الذي بارك سنين الصحوة الإسلامية في الجزائر ، تلك الصحوة التي وجهها توجيها رائعا للدفاع عن مصالح أمريكا في أفغانستان ضد الروس ، كانت صحوة بالفعل أمر فيها سيدي الشيخ الجليل "بوذا" أتباعه بالجهاد و النفير مخبرا إياهم أن الأمور مرتبة ( من طرف أمريكا ) للخروج من كل الدول العربية رغم أنفها ، مهاجرين إلى ربهم بالإلتحاق بالشيخ الجليل القمة الذي "آثر" على نفسه و خرج من بلاده بلاد الرباط "فلسطين" متوليا يوم الزحف إلى أرض "بوذا" ليجمع خيرة شباب الجزائر للدفاع عن مصالح أمريكا حتى حرروها بإذن الله لتحتلها أمريكا ، ثم رجعوا من نفس الطريق تحت نظر حكوماتنا المظغوطة من طرف أمريكا ليححروا أيضا بلاد الجزائر بقتل أبنائها و سبي نساءها و بقر بطون الأمهات و قتل أطفالها ، كل ذلك طبعا لأنه حق الجهاد أن تقتل شعبا و أمة شهد لها الشيخ بن باديس "المتعمم" المغضوب عليه من طرف أصحاب الطاقيات و الشماغات و الذي لست أدري كيف جهل جهلا كبيرا حين قال "شعب الجزائر مسلم" ، فكيف يخطئ هؤلاء المجاهدين الذين حرروا أفغانستان لصالح أن تحتل من طرف أمريكا و لا يجوز بعدها إلى يومنا هذا حتى الدعوة لإخواننا في أفغانستان بالنصر ؟ لأن ، و الحمد لله ، فتحتها أمريكا فتحا مبينا ليغفر الله لبوشها ، الراقص مع حكام السعودية الوهابيين السلفيين في مدينة الرسول تبركا به ، ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ...
القصة جميلة و قائدها شيخنا الجليل "بوذا" ، شوف الشيوخ و عظمة الشيوخ ، يهبون للحفاظ على ميراث البشرية كي يبقى لأمريكا تمثالا يدر الدراهم و الدولار بالسياحة و هذا قرة ما رأت عيني من صحة الإسلام ، و زد على ذلك أن الشيخ "بوذا" ثار ثورة عظيمة بمجرد أن رأى صورته منذ صغره تشبه صورة خدم معابد اليهود الذين يحرصون على بريق الشمعدان الذهبي أو الفضي لست أدري لأني "مسلم" ... شوف عظمة الشيخ "بوذا" كيف يبلع ريقه حكمة بالغة عندما يحول "الوهابيون السلفيون" بيت الرسول في مكة وحده إلى "مراحيض عمومية" ، يشهد 150 مختص من مكة و أهل مكة و هم أدرى بشعابها ، و يأبى الشيخ إلا أن يحكم العقل و لا يثور و لا ينبس ببنت شفة و لا بإبتة عمتها ؟ ما الحكمة ؟ حكمة الشيوخ بالغة فلا تستهزؤوا ، و الأحكم من ذلك أن نكتشف أن الشيخ "بوذا" يخطط لضربة لبلاد "الكفر" الجزائر عكس نظيره و سيده بن باديس الذي قال "شعب الجزائر مسلم" و فيها يكاد يعبد الشيخ "بوذا" من طرف الأتباع ... أتباع ؟ من هم ؟ أصفهم لكم لأنهم نعم الأتباع .
أحكم هؤلاء الأتباع قلت له منذ مدة ، "أما دريت يا أخي أن الوهابيون السلفيون حولوا بيت الرسول وحده في مكة إلى مراحيض عمومية و لم نصدق حتى رأينا شهادة 150 مختص من أهل مكة و هم أدرى بشعابها ؟ " ، فرد علي الذكي "سمعنا بشوشرة حدثت في مكة و سببها "المد الشيعي ؟" فقلت لا أحدثك عن الشيعة الذين أرادوا زيارة قبر الرسول كما سمعت أنا أيضا ، فلا يهمني أمرهم و لا محل للشيعة عندي من الإعراب ، بل أحدثك لماذا حول الوهابيون السلفيون بيت الرسول إلى مراحيض عمومية و هم و حكامهم من أهل السنة و الجماعة " ، فرد علي "إنه المد الشيعي" !!! ..."المد الشيعي" ؟؟؟، هل السعودية و علماء السلفيين الوهابيين المشمغين بشماغات أحبار اليهود أيضا "شيعة" حتى حولوا بيت الرسول إلى مراحيض عمومية ؟ ، و أردفت بسرعة الذي لم يفهم من منطق السيد أي شيء قائلا "عهدنا بالشيعة نداب قبور أو محافظين عليها و على حرمتها و مزخرفين لها ، فما دخل المد الشيعي في عمل الوهابيون السلفيين القذر هذا ؟" ... سكت الرجل و قال قولة أقسم بالله أنه لا يفهم معناها و مبرمج قائلا "مهما يكن فهو المد الشيعي حتى في السعودية نفسها "
هل فهمتم شيئا ؟ أنا لم أفهم ما علاقة الشيعة بالوهابيين السلفيين و عملهم القذر النتن أشد من جواربهم في كل كلامه هذا ، لكن
لا يلدغ المسلم من جحر مرتين
سألت عن صاحبي و تقصيت أخباره ، فوجدته من الإخوان المسلمين في الجزائر الذين يشد زعماءهم الرحال لبريطانيا دائما لتحكم فيما شجر بينهم ، و ليس أوضح مثال ما فعله "مناصرة" مع المرشد العام "مهدي عاكف" اللذان شدا الرحال لبريطانيا العام الماضي لفك شجار في أبناء حماس الإخوانيين "لخوانجية" الذي كذب زعيمهم العاكف على زيارة بريطانيا كلما اشكل عليه الأمر حين قال "لقد كان الرئيس الجزائري بومدين مع الإخوان" بعدما تأكد له أن الجزائريين تأكدوا أن بومدين كان طاهر الذيل و النفس و أحبوه ، و عهدي بالرجل المرحوم "بودمدين" أنه قال عن الإخوان المسلمين أنهم "فرقة ضالة" ، كيف لا و الرجل بنى 1000 مسجد في 1000 قرية فلم يجد الإخوان المفسدين إلا "طابع" ألصقوه فيه قائلين عنه بشهادتي و أنا شاب و أمام عيني مرات عديدة "إنه شيوعي أحمر !!! " ، فهل الإخوان شيوعيون بشهادة الممثل مهدي عاكف ؟ ربما ، خاصة عندما يحملون كلهم و في البرلمانات خاصة و الفضائيات صليب من قماش هو رباط العنق و لحية تشبها بكارل ماركس الذي تمسرحوا علينا بخطره الوهمي .
آه "طوابع" الإخوان المفسدين ، كم عان منها الجزائريين و العالم و الشيوخ
فهل تعلمون طابع الإخوان اليوم ؟
طابع أمريكي لا زال ساخنا من الفرن هو : "المد الشيعي"
لكن الخطر : ما قصة المد الشيعي الذي بان بإشارة أيضا من أمريكا فجأة ؟
فاجأت أخا لي من أصحاب الصغر ( و قد "تخونج" بمعنى أصبح إخواني ) بحديث الشهرة الذي يحرمه رسول الله و قد قاله لأشد الناس و أصحهم عقيدة هم السلف الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ، فقال لي لما يدُسُّ الإخوان و السلفيين هذا الحديث و يأتون بكل مختلف يشهرهم عن المجتمع الجزائري الذي صورته الواضحة صورة بن باديس و لباسه و الكل في عهد آبائنا يشبه الكل ؟
فأجبته قائلا :
ليتهم فقط أتوا لباس الشهرة و هو أشد عذاب حتما ، لكن المهزلة في لباس شهرة مزبلة ، فالإخوان المفسدين أتوا لباس النصارى و لم يتخلوا حتى عن رباط العنق الذي هو صليب من قماش إخترعه المقاتل الصليبي croite ، فماثلوا طوني بلير و ساركوزي ذي الأم اليهودية و كل النصارى الذين يحملون صليبهم القماشي و يفتخرون به ، هل نقول أنهم يقلدون النصارى و نَصفُهم "أولائك كالأنعام بل هم أضل" و نظلم الحمير حتما عندما نقول عن هؤلاء أنهم حمير و هم أضل منهم كما قالها القرآن الكريم ، أم نقول أنهم عملاء و "حركى" للنصارى خاصة بريطانيا ؟ ، فلما حمل الإخوان و خاصة زعيمهم حسن البنا صليب النصارى طيل حياته و كلهم يفعل حتى قبل أمس فقط ؟ قبل أمس فقط ؟؟؟ و ما حديث اليوم عنهم ؟ سيأتي بمفاجأة خطيرة عن الإخوان . هل هذا هو الذرع النصراني لليهود و النصارى أو ما يسمى الماسونية ؟ ...أما السلفيين الوهابيين فهم أشبه الناس باليهود من طاقية يهود و لحية نار ترسل ألسنتها للأسفل و لباس يشابه تماما بني يهود في تل أبيب ، أما زعماؤهم ، فطيالس أحبار اليهود ( شماغات أحبار اليهود ) أصبحت مفروضة على السعودية و بلاد الخليج برمتها بقانون وضعي و كأن ليس في مجرة درب التبانة إلا لباس اليهود ... فأين العمامة في أرض العمامة أولا أرض زين العمامة صلى الله عليه و سلم ، و لما بالظبط لباس أحبار اليهود ؟
أه ، أين الشيخ "بوذا" ليجيبنا عن عمامة الرسول التي وصلت لعهد بن باديس و كانت لا تفارقه البتة رغم أنه أمازيغي ؟
أين الشيخ "بوذا" ، أين الشيخ "بوذا" ؟؟؟؟
الشيخ بوذا مشغول بأمر هام جدا أعانه الله على تحطيم الجزائر و قتل أبنائها لصالح أمريكا حتى تقر عينه و تبرز بطنه أكثر مما هي بارزة كي يصبح فطنا "البطنة تُذهب الفطنة"... لكن ماذا يفعل ؟
هلموا لنتعرف على شهادة من يخترق الإخوان في الجزائر أو من أصابته منهم - فتاب - قضية عمامة أبيه و الرسول في مقتل حتى وجد نفسه إما نصراني الملبس و إما يهوديه
أخبرني صديق منهم أن الإخوان المسلمين أصيبوا بفزع شديد لما علموا أن السلفيين الوهابيين قد نزفتهم قضية "عمامة الرسول" في الجزائر التي يحاربونها بلبس اليهود بنسبة 95% ، فزع القوم "المتخونجون" فزعا شديدا و تساءلوا كيف تنزف "عمامة الرسول" التي حملها كل آبائنا تيارا جارفا ربته أمريكا لعشرية سوداء في الجزائر حتى أمرته بالتصفيق لبوش و هو يرقص في مدينة الرسول مع علماء أجلاء وهابيون سلفيون مشمغين بشماغات أحبار اليهود ؟ و التي أمرته أمركا هو و الإخوان بالذهاب لأفغانستان في سبيل تحرير أرض الأفغان لصالح أمريكا ... أقول فزع الإخوان لما علموا أنهم أيضا يحملون صليب من قماش إسمه رباط العنق حتى أصبحوا ينظرون إلى الناس نظرة المغشي عليه من الموت ، و هاهم السلفيين يمشون في شوارع الجزائر كالقطط الجرباء الخائفة بعدما كانوا ينفخون صدورهم كالأسود لأنهم أشباه السلف ، فظهرت عمامة الرسول ليتأد الحقير منهم أنهم أشبه الناس باليهود ... فماذا فعل الإخوان أمام "عمامة الرسول" ؟
حقيقة ماذا فعل الإخوان ؟
أمر لابد من فضحه على الملأ و أرجوا أن لا يكون الإشراف "متخونجا" هو أيضا حتى لا يذهب ريح المنتدى و يصبح لا شيء
لما علم الإخوان أن السلفيين "اسقطتهم" عمامة الرسول سقوطا مجبرا على أنوفهم ، إجتمع الإخوان في العالم سرا و "تقية" ليتباحثوا أمرهم بينهم ، فقال قائل منهم "أقتلوا صاحب الفكرة أو إطرحوه أرضا يخلوا لكم وجه أمريكا و تكونوا من بعد ذلك في نظر الناس فقط قوما صالحين " ، فرد زعيمهم الحريص على مظهر المتقدم المتشبه بالنصارى كي لا يعايره الناس بالإسلام المتخلف "المتعمم" ، و هو يحمل صليب القماش هو رباط عنق : "بكل أسف ، شيخنا الجليل "بوذا" حفظه الله يخبركم ان الرجل "فص ملح و ذاب" ، لا يعرفه أحد و لا يعرفه أحد لأنه صقر جزائري حر – ربما و ربما هو من بلاد الله الأخرى – في أعالي السماء " ، يبحث حتما عن البُوم المتأسلمة المتسيلمة التي تخيف العام و الخاص في الجزائر و يرى بشدة أوضح كل الفئران التي تعبث في الحرث و بين ثنايا الغابات و الجبال و خاصة داخل السري من الحجرات ، "لقد سمع الله" ... لقد سألت أبي الشيخ الهرم يومها عن حديث العمامة هذا و ماذا فعل في السلفيين في الجزائر حتى ثار عليهم التائبين العديدين بينهم قائلين لهم "حولتمونا من مسلمين إلى يهود يا بني يهود " ، و أحرقوا طاقياتهم اليهودية ... فرد علي أبي الحكيم الشيخ الكبير "ألم تدري أن النمرود قتلته باعوضة حقيرة في نظره و هي من جند الله ، فكذلك عمامة الرسول يراها "الحركى" (العملاء) حقيرة و هي عندنا سنة لبستها حتى الملائكة في الغزوات مع المسلمين"
المهم هنا ، و هنا مربط الفرس :
لقد قال لي هذا الصديق و قد حضر لقاءا أزعجه جدا أن "الشيخ بوذا أمرهم بلبس طاقيات السلفيين - رغم أنهم يظهرون للناس أنهم يكرهونه جدا - كي يزيدوا في أعدادهم بعدما لاحظ الجزائريين تحرك السلفيين في كل البلاد لسد النقص الفادح دون جدوى في عددهم فجأة لأن "الجزائريين" لا يقبلون أن يحولهم أي "حقير" إلى يهود الملبس ، و قد أمروا أيضا بشراء "الدراجات" لتركيز الحضور في أكبر مسجد لأي مدينة للتأكيد أنهم لم ينقص منهم أي شخص ، و قد دعموا سرا واضحا – حتى لترى الأصهب و الأحمر الغريب في أدرار و الأسود الغريب في البليدة بعدد ملفت للنظر – و بأعداد أخرى من بلاد لم تصلها بعد صيحة "عمامة الرسول"
فما رأي الشيخ "بوذا" في كل هذا ؟
لقد وجد الشيخ "بوذا" لهم المصوغ الجيد و "الطابع" الأمريكي الصنع الجديد ، فقال لهم و أرسل إلى كل قادتهم "سرا" أنه يجب تبني الطابع الجديد هو "المد الشيعي" ، فكيف و ما معنى "المد الشيعي" في جزائر عرفت بأنها مسلمة و فقط و أجدادنا "المغاربة" حرروا فلسطين مع صلاح الدين "الكردي" بعدما يئس من المترعونين في المشرق ، حتى أعطي المغاربة في قلب القدس "حارة المغاربة" و لم ينل أي شخص آخر هذا "شرف" هذا الإسم ؟
لقد فكر و قدر ، فقتل الشيخ الجليل "بوذا" كيف قدر ، ثم قتل كيف قدر ، ثم إلتفت و نظر و لم يرى أي شيئ يذكر ، بل وسوس له المتجبر ، بفكرة اليهودي الأبتر ، بفكرة "إلبسوا طاقيات اليهود يا إخوان دعما للسلفيين إتقاء لخطر المد الشيعي" !!!؟؟؟؟
أكل الإخوان – حسب قول صاحبي – الخلطة العجيبة الحنظلية التي تصف المتعممين في الجزائر بالشيعة و على رأسهم بن باديس رحمه الله الذي خسروا ورقته بمجرد شهر صورته التي يحمل فيها "عمامة الرسول" ، و بعدما كانوا يكرهون السلفيين أو هكذا يظهر للعوام ، و قد طرح صاحبي عليهم سؤالا قائلا "كيف نتشبه بالسلفيين و قد عايرناهم مع الناس بأشباه اليهود منذ ظهرت "عمامة الرسول" في الجزائر ، فردوا عليه تخندق حتى مع اليهود ضد "المد الشيعي" و هذا ما يأمر به الشيخ "بوذا" و لا تلتفت لإبن باديس "المتعمم" و لا لأي أحد من علماء الجزائر المتعممين !!!
لكن لما يكره الشيخ "بوذا" هو أيضا "عمامة الرسول" و يصف حاملها لأتباعه أنه "شيعي" ؟ هل بن باديس و الأمير عبد القادر و كل الجزائريين "شيعة" لما حملوا "عمامة الرسول" منذ 14 قرنا ؟ هل يسبنا هذا الشيخ "بوذا" و هو في عقر دارنا من حيث يستوطن بلادنا و يحرك سرا في ملتقيات "الإخوان" الإخوان مع السلفيين ضد الجزائريين كما فعل قبل العشرية السوداء حيث وصف الإرهاب الذي دربته أمريكا بالصحوة الإسلامية ؟ هل أخطأ بن باديس عندما قال "شعب الجزائر مسلم" يومها و أصاب الشيخ "بوذا" الذي أمر بالجهاد في الجزائر و قتل شعبها ؟
سنشير إلى سؤال يجعل الشيخ "بوذا" في مساءلات لن يخرج منها أبدا :
لماذا قرر الشيخ "بوذا" فجأة أن يستقر في الجزائر ؟ أليس بلاد الرسول أطهر ؟ أليس بلده المشمغة بشماغ أحبار اليهود أفضل له من أي بلد ؟ لما يصر على البقاء في أرض الجزائر و قد قاد قتلا ضدها في عشرية سوداء بأناس خرقوا الإجماع منذ 14 قرنا لإحداث الفتنة و لما لم يأمر الإخوان بالتقيد بمذهب الإمام مالك سرا و علنا و يجبرهم على ذلك ماداموا دما في يده ؟ لماذا الجزائر بالذات ؟ بل لماذا يحرص كل العالم على دخول الجزائر فجأة بعدما كانت في نظرهم مزبلة ؟ هل فيها المهدي الذي بشر الرسول به في صحيح الحديث ، و يجمع الناس فجأة على قتاله كما أخبر الرسول صلى الله عليه و سلم ؟
الأمر لا يهمني و لا أنتظر المهدي أصلا رغم أنه حق في الصحاح لا مفر منه و هو نعم الخليفة الراشد ، لكن لما يصر الشيخ "بوذا" على أرض الجزائر ؟ ألم نكن على ضلال في رأيه و عباد قبور و مشركين بفتاويه السرية حتى قتلنا بها أتباعه الذين أرسلهم إلى أفغانستان لتحريرها لصالح أمريكا ؟ لما يصر الشيخ "بوذا" على الجزائر فجأة ؟ صحيح لماذا ؟
إن أمره لأتباعه الإخوان بالتشبه فجأة بالسلفيين في طاقيات اليهود و اللباس لفيه قراءة أخرى أخطر ، هل يبحث الشيخ "بوذا" عن مقتل نهائي للجزائر ؟ ألا يسبه الوهابيون السلفيون أمام الناس حتى ذاع صيته سبا و مدحا و هو لا يقوى على الصلاة بعمامة الرسول يوما واحد و أتحداه أن يفعل و لو جاؤوه بها من متحف تركيا ؟ لماذا رغم سب السلفيين له قد أمر أتباعه بالتشبه بهم و إقتفاء أثرهم فجأة ؟ و لماذا القرار فجأة أتى "سريا" بإستعمال حقير "لتقية الشيعة" التي يمقتها مقتا كبيرا ؟ هل يستعمل الشيخ "بوذا" التقية الشيعية كما إستعملها لتحضير مجزرة للجزائر قبل العشرية السوداء ؟
و أرجع لسؤالي لماذا قرر الشيخ "بوذا" فجأة البقاء في الجزائر ؟
آه ، هناك أمر مضحك و نظرية و ربما هو أخطر أمر يفسر تغير مواقفه التي يتبعها الإخوان و يلصقون كل "الطوابع" التي يصدرها بريده المركزي في واشنطن و لندن ... تصوروا أنني لم أجد إلا تفسيرا واحدا مضحكا لأمره الإخوان التشبه بالسلفيين المتشبهين باليهود في الملبس في هذا الوقت بالذات لسد منظر تناقصهم السريع في أعين الناس إلا أمرا مضحكا ، لكني من الدهماء لم يصلني بعد ما يحرص السلفيين و الإخوان دائما من إخفاءه من الأحاديث إستعمالا للتقية إستعمالا متقنا أتقن و أقوى من الشيعة عندما يخفون أحاديث صحيحة تكشف عورتهم جميعا أمام الدهماء مثلي ، و ربما يكون التفسير الوحيد لتصرف شيخي الجليل "بوذا" و حكمته الآمرة أتباعه الإخوان فجأة التشبه بالسلفيين المتشبهين باليهود في لباس شهرة ليلبسهم ثوب من النار يوم القيامة كما قال الرسول في 12 حديث صحيح ...
قبل التفسير المضحك فعلا أقول ، لما لم يغير شيخي الجليل لباس أتباعه النصراني الحامل للصليب إلى لباس رسول الله كما نرى بن باديس و عبد القادر فيربح الدنيا و الاخرة و يكون سباقا في الصحوة ، فلما آثر لبس اليهود هو أيضا لأصحابه الإخوان على لباس السنة و خاصة عمامة الرسول ؟ هل عايره أحد من أهل الجزائر على حمله لباس خدام اليهود في المعبد الذين يمسحون شمعدان اليهود ؟ هل فعلها أحدكم و قال عن الشيخ الجليل "بوذا" حفظه الله من نسف طالبان له ، و لم يجده يوما إلا متشبها باليهود أو النصارى و لا يوم تشبه برسول الله كما تشبه به علماء الجزائر طيل حياتهم برسول الله ؟
تفسيرا واحدا مضحكا و خطيرا في نفس الوقت يفسر الأمر برمته :
لم أجد إلا أن أصدق أن المهدي في الجزائر حاليا حيا يرزق لم يصلحه الله بعد في ليلة كما أخبر رسول الله ، و من أجله أُمر الشيخ "بوذا" بالمرابطة ضده في الجزائر يأمر أتباعه بدعم السلفيين في الجزائر و يصف أي "باديسي" يحمل "عمامة الرسول" حبا فيه ، أو أي "صوفي" يحمل "عمامة الرسول" حبا فيه ، أو أي "مجاهد" يحمل عمامة الرسول حبا فيه ، أو أي مواطن يحمل "عمامة الرسول" حبا فيه ، و حتى أي "حركي" (عميل) يحمل عمامة الرسول أيضا عادة بآبائه لا عبادة فيها و لا سنة ... و قد أُمر سيدي الشيخ "بوذا" أن يحضر لحرب قذرة على "المهدي" بحكم أن "المهدي" يحمل "عمامة الرسول" كما فعل الجزائريين منذ 14 قرنا كما جاء في "ستة أحاديث" يقوي بعضها بعض كما أخبر سيدي "الإمام أحمد بن حنبل" رضي الله عنه ، و هل يعقل أن لا يتشبه المهدي الرجل الصالح الخليفة الراشد برسول الله ، و ينبهر بلبس ساركوزي الفرنسي ذي الأم اليهودية حتى يحمل صليبه ، أو بأحبار اليهود حتى يلبس شماغهم كما في السعودية أو بطاقيات اليهود كما أشهرها علي بن حاج و عباسي المدني حين إخترعوا أغنية اليهود الشجية في أرض العمامة حين ردد أتباعهم "عباس المدي وصاني وصايا ، الطاقية و القميص ديما معايا" ؟
صحيح و الله ، ماذا لو ظهر المهدي في الجزائر مثلا ؟ هل سيكون الشيخ "بوذا" أكمل مهمته الثانية لجمع الناس على قتاله لأنه فقط يحمل "عمامة الرسول" هو أيضا و قد ذكر ذلك في الأحاديث النبوية الشريفة ؟ هل سيأمر سيدي الشيخ "بوذا" المهديَ أن يلبس هو أيضا طاقية اليهود كما لبسها علي بن حاج و عباسي المدني أو لباس النصارى و صليبهم كما حرص عليه حسن البنا و الهضيبي و حتى عاكف ؟ و إلا وصفه "بالشيعي" و أمر الإخوان و السلفيين بقتاله لأنه "شيعي" يشبه بن باديس بمجرد أنه "متعمم" كما تعمم رسول الله رغم أنه في أرض طاهرة بشهادة بن باديس "الشيعي" في نظره لأنه يلبس "عمامة الرسول" الذي شهد قائلا "شعب الجزائر مسلم" و لم يقل "شعب الجزائر شيعي" لأنه "متعمم" ؟ و إن لم يفعل المهدي ما أمره به الشيخ "بوذا" حين يخير الشيخ الجليل بإتباعه صاغرا أو فصل رأسه عن عنقه في معركته مع اليهود و النصارى و حثالتهم التابعة لهم ، و إتبع المهدي وصف رسول الله له في الأحاديث و لبس "العمامة" رغم أنف العالم و أنف مخترع فكرة "المد الشيعي" الذي يسب فيها الجزائريين و أولهم بن باديس لأنهم "متعممين" كما تعمم "رسول الله" ، فهل سيقول الإخوان يومها "ألم نقل لكم يا غوغاء أن شيخي الرباني 'بوذا' يرى بنور الله و أخبركم عن 'المد الشيعي' في الجزائر حتى إنبهر الناس في هذا الراعي 'المتعمم' الذي لا باع له في الدين أصلا و غير معروف في معابد الطاقية و الصليب و الماسونية و لو 'أصلحه الله في ليلة' ، و الذي يفرض عليه المهدوية هاته الغوغاء التي برأها بن باديس و وصفها "بالإسلام" خطئا غريبا لا يغفره الله له ، و هو يأبى و يهرب منهم و لا ينتهز فرصة الحكم و تأسيس الدولة الإسلامية لأنه مجرد راعي 'متعمم' ؟ ... ألا يصبح سيدي الشيخ "بوذا" يوما مشابها لليهود الذين إنتظروا ظهور النبي ، فلما بعث الله محمد رسولا عربيا "متعمما" و ليس ألبانيا "مشمغا" بشماغ أحبار اليهود ، كرهته أنفسهم لأنه "راعي متعمم" في نظرهم ، لا مشمغا بشماغ أحبار اليهود و لا يتشبه بالنصارى و لم يؤتى سعة في المال و لا محل له من الإعراب في عالم الغربان الأغراب و لا يعرف دينه حتى الأعراب ؟
المهم ، هي أضحك نظرية وصلت إليها لتفسير تصور الشيخ "بوذا" للأمور في الجزائر التي تفسر خوفه الشديد من "كشف عورات قوم" ظن الناس أنهم علماء و لا يطيقون كشف عوراتهم في الدنيا كي يموتوا شهداء ، و لو كشفهم الله يوم القيامة فلا بأس فالأمر هين عند من نافق حتى لبس لبس اليهود و النصارى و أمر بذلك كل الأتباع ، و ربما يُصدق الشيخ "بوذا" نفسه ان المهدي فعلا موجود في الجزائر ، و خوفا منه أكيد لأنه ذكي يرى بنور الله و قد "أصلحه الله في ليلة" معادن الناس ، فيأمر أتباعه فجأة في السر و "تقية" أن يشابهوا السلفيين لسد النقص في أعدادهم النازفة كل يوم العشرات منهم و لو كان لبسهم لبس اليهود لأن لا أحد يرد يومها حكم "المهدي" إلا هالك و مكشوف العورة و لو قدسه الناس ،
فهل سطقت مسرحية السلفيين و الإخوان و بان للجميع أنهم ذرع يهود و ذرع نصارى يمثلون علينا دور الماقت على الآخر و قد تشابهوا الآن في اللباس و قبلها في الأفعال التي قتلتنا في الجزائر ، و التصورات الوهمية فيهم إلى التجميع لقتال "المهدي" لأنهم "يضنون" أنه حي في الجزائر لا بد من إكمال المهمة القذرة في الذوذ عن مصالح الغرب يهودا و نصارى التي تخشى في كل عصر ظهور ذلك الرجل الصالح الذي يملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا و يحثي المال حثوا فلا تجد الماسونية من تشتريه و تبتزه بسبب دراهم يحثوها المهدي يمينا و شمالا حتى يكره الجشع نفسه و يترك المال كما أخبر الرسول ؟
أطمئن سيدي الشيخ "بوذا" أن المهدي "عائد" بالحرم المكي ، فلما لا تذهب هناك بجوار رسول الله لترى تحويل بيته إلى مراحيض من طرف من تدعم صفوفهم بطاقيات اليهود و تزكي عددهم ، و تنتطر المهدي هناك ؟ و تأكد سيدي الشيخ "بوذا" أن العرب يجمعون هناك على قتاله لأنهم في دول الخليج كلهم مشمغين بشماغات أحبار اليهود بدل عمامة الرسول التي يحملها المهدي و التي تدفع الأتباع لإعتباره "شيعي" يجب قتاله و تطهير البيت منه ، و لا يستفيق القوم حتى يخسف بجيش عرمرم من الأغبياء ظل ينشد الحور العين في قتال "شيعي" – حسب تصورهم - عائد بالحرم يجب أن يطهر منه و هم قد أوسخوا أمامهم بيت الرسول و حولوه إلى مراحيض عمومية ، و قد أخبر الرسول بذلك و أخبر عن الرايات السود من المشرق التي تخرج من خراسان تطلب المهدي لتبايعه و تنصره ، فهل خراسان هي أفغانستان الذي لا يسمح الآن في الحرم و عند الشيخ "بوذا" حتى الدعوة لهم بالنصر على أمريكا ، لأنهم فقط مساكين "متعممين" بعمامة سوداء أثبت صحيح البخاري أن رسول الله دخل مكة فاتحا بها ... عمامة سوداء للرسول ؟ كيف لم نلحظ هذا في كره الإخوان و السلفيين للعمامة السوداء و أتبعوا بعد ذلك البيضاء حتى لبسوا طاقيات اليهود دعما للسلفيين و غطاءا سريا لتسرب اليهود في البلاد العربية حتى في الحرم المكي لأن اليهودي ممنوع من التشبه برسول الله و حمل عمامته قطعا ؟ عجيب ما نكتشف من فعل قبيح لشيخ الصحوة هذا الذي ألقبه بالشيخ "بوذا" الذي دافع عن نسف بوذا دفاعا المستميت و شد الرحال من أجل هذا مخالفا حديث رسول الله في شد الرحال ، و الذي يأمر أتباعه بتكفير من يشد الرحال في الجزائر إلى أماكن "الأولياء" و هو قد ذاذ عن "صنم" إسمه "بوذا" و شد الهمة و الرحال ليس حتى عند "ولي صالح" ذكر وجوده في القرآن ، أما بيت الرسول الذي حوله الوهابيون إلا مراحيض فلا يعني شيئا إلا أنه مهبط وحي في 13 سنة يتحول الآن رغم أنوف الجميع إلى مهبط غائط المسلمين و بولهم بمساندة الشيوخ المشمغين بشماغ أحبار اليهود في دول الخليج مع الشيخ "بوذا" الذي أمر أتباعه سرا و "تقية" كلهم بمعايرة أشباه بن باديس و الأمير عبد القادر و الجزائريين المتعممين و وصفهم بالشيعة و إلصاق طابع " المد الشيعي"
يا شيخ بوذا ، يا رويعي الحمير القادم من قرية شماغات أحبار اليهود ، لما تصر على البقاء في بلاد حررتها "عمامة الرسول" و لا تتأدب مع ناسها الذين أكرموك ؟ هل أنت لئيم إلى هذه الدرجة ؟ إبق في سجنك لتنعم بهزيمة نكراء سببها "حقير" في نظر أتباعك البله لكنها عند الله رمز قوي ، ألم يقل الرسول "المهدي عليه عمامة" و في المقابل قال "يأتي مع الدجال سبعون ألف يهودي من أصفهان عليهم طيالس'شماغات' " ، ألا ترى رمزية الحرب التي بينها الرسول ليرى الدهماء و يفرقوا المسلم من اليهودي من النصراني ، رمزية الحرب حتى تأمر أتباعك بتكثير صف اليهود و النصارى ضد صف "المهدي" الذي إتبعه حتى سيدك بن باديس "المتعمم" ، و قد نجح الأمريكان في هذا بسببك يوم 'شمغت' بشماغ اليهود العراقيين السنة و قد كانوا كلهم متعممين كما رسول الله حبا في رسول الله ، و تركت الشيعة متعممين ، حتى أرسلوا "عملاءهم" لخلق فتنة طائفية بقتل الشيعة لأنهم ميزوهم بعماماتهم و قالوا أنهم "سنة" ، ثم قتل السنة لأنهم ميزوهم بشماغاتهم و قالوا عن أنفسهم "شيعة" و هم أتوا من بلاد غريبة لا يعرفون لا زيدا و عمرا و لا سنيا و لا شيعيا في العراق و لا يعرف حتى العراقيين نحلة بعضهم البعض لو تشبهوا برسول الله و تركوا مخطط الماسونية الكريه ؟
يا شيخ "بوذا" ، ها قد فضحنا الأمر ، فـ "موتوا بغيظكم"
يكفي أنك تكره عمامة الرسول لتكمل "سايكس بيكوا" دينية خطتها الغبية ترميز المسلمين عندنا في السنة و الجماعة بلباس اليهود و النصارى و نشره فينا لأن لا سلطان لك على الشيعة الذين تتقن "تقيتهم" أشد إتقانا و الذين و للأسف يتمسكون "بعمامة الرسول" سنة به في وقت تأمر فيه "جرذانك الإخوان" بالتشبه "باليهود" إكثارا لصورة "السلفيين" بعدما كانوا نصارى في الملبس لا يتخلفون أبدا عن رباط عنق لا يمثل إلا "صليب قماش" ، و الشيعة أحقر من أن يذكروا لو فهموا "نهج البلاغة" الذي تعترف به أنت و أمثالك و الذي يثبت فيه الإمام علي رضي الله عنه مبايعته للخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم قبله و قد كتب ذلك – حسبهم – في عصر خلافته و لم يجبره أحد ، و أنتم الإخوان و السلفيين أحقر جدا عندما تصلون على رسول الله و آله في كل الصلاة على الأقل 08 مرات في اليوم ، و لا تجهروا بالصلاة على أل بيته لو ذكروا وحدهم جهرا مكتفين بقولكم "رضي الله عنهم" و من أصاب في حقهم جهرا و "صلى عليهم" كما أمره الرسول وَصفتموه بأنه "شيعي" ، و كأننا نستعمل "التقية" و نتقنها أشد من الشيعة و كأننا نحن مخترعيها ؟ هل تريد قتل الجزائريين بعضهم لبعض مرة نهائية و أنت تأكل الغلة و تسب الملة يا مدافعا عن "بوذا" شادا الرحال إليه ؟
لكن
لا تلدغ الجزائر من جحر مرتين
إمضاء "أحد الدهماء" فقط ،
فما بالك بصقر الجزائر الذي يرى قمل أشباه اليهود و النصارى على رؤوسهم و لو بكوا على رسول الله و هم لا يجرؤون حتى على لبس عمامته و يصرون عنوة و ضلالا بعيدا على التشبه باليهود و النصارى من دون كل الأمم
تحياتي للشيخ "بوذا" الذي فشل فشلا ذريعا قبل بداية المهمة القذرة
"و قدمنا إلى ما عملوا من عمل ، فجعلناه هباءا منثورا"
أولها : لقد استغربت كلمة سيد واعتبرتها تملقا ولست أدري من أنت حتى أتملقك ولكنها الفرعونية والقارونية، إنه الكبر الذي عشش في عقولكم فجعلكم أعلم من العلماء ومن خالفكم في الرأي فهو إما شيعي أو ضال أو قبوري أو حزبي أو متصوف أو ...أو..ولاحظ أن كل هذه القائمة هي من المسلمين ولا يوجد من بينها لا صهاينة أعداء الله ولا النصارى الضالين ولا الشيوعيين الذين ينكرون وجود الله ولا الخوارج الذين يذبحون المسلمين ليل نهار.
أما هذا الأسلوب في طريقتنا في الحوار فهو الأدب الذي دأبنا عليه والاحترام الذي تربينا عليه ونظافة الفكر من التضليل والتكفير واللسان من السب والشتم والتحقير فنحن نعلم جيدا من المفلس حقا يوم القيامة وننأى بأنفسنا أن نتصف بذلك، ونعلم كمال المعرفة حرمة دم المسلم وحرمة عرضه وحرمة ماله، وإذا لم نوفق في هداية مسلم أو إسلام كافر فلا نلقى الله وقد نفرنا أحدا من الإسلام.
ثانيها : كل ما قلته وما رميت الإخوان به محض افتراء لا أكلف نفسي عناء الرد عليه ولكن أريد أن أورد للقراء الكرام بعض الأمثلة عن الافتراءات التي يبثها أمثالك ممن استيقظ يوما فوجد نفسه عالما علامة يدخل الجنة من يشاء ويطرد منها من يشاء :
• يقولون أن القرضاوي أحل كل شيء ويسمون كتابه الحلال والحلال وقد أعطي أحدهم هذا الكتاب وطلب منه أن يستخرج منه مثالا عن أمر حرام أحله القرضاوي فجفل المسكين وبعد طول تخبط ابتلع لسانه وانسحب، وهو وأمثالك ترددون أقاويل الوهابيين دون أن تفقهوها وهو دور مرسوم لكم بدقة والمصيبة أنه لا يِؤديه إلا الجهلة والمعقدون والمرضى النفسيين والمطرودون من المدارس وكل ملفوض إما من أسرته أو مدرسته أو من مجتمعه وأستحلف الجميع من يعرف وهابيا في قريته أو مدينته فليلاحظه جيدا وسيكتشف أن إحدى الصفات التي ذكرتها هي التي دفعته إلى الوهابية.
• تقولون أن الإخوان ميعوا كل شيء فأوجدوا الغناء الإسلامي والخمر الإسلامي والزنا الإسلامي والربا الإسلامي والقائمة طويلة، وهو محض افتراء ولكن أنا أعطيك المقابل وليس مجرد كلام : 1/ البنك الأمريكي السعودي بنك ربوي على بعد أميال من الكعبة المشرفة بمباركة وهابية إما بالفتوى أو السكوت فهذا هو الربا الإسلامي 2/ الزواج المسيار وهو صورة مستنسخة لزواج المتعة على تراب المملكة حرام على الشيعة حلال على الوهابية، هذا هو الزنا الإسلامي 3/ الغنى والرقص الإسلامي وصورة العائلة المالكة وهي ترقص مع الجزار بوش على أرض الوحي ومهد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام هذا هو الرقص الإسلامي
• البوكيمون ومهند من الكبائر،ودم المسلم جهاد في سبيل الله وعرضه جرح وتعديل وماله غنيمة، اللحية والسواك وتقصير الثوب من أركان الإسلام أما الجهاد ونصرة المسلم وعزة المسلمين والمقاومة فهي من المكروهات التي يثاب تاركها.
• عندما حاور القرضاوي رجال الأديان الأخرى ـ بغض النظر عن كونهم على باطل ـ بهدف زرع التسامح والتعايش السلمي بين البشر انهال عليه الوهابيون ونعتوه بأبشع الصفات واستنكروا ما فعله، وفيهم حتى من اتهمه بالردة ولكن عندما عقد المؤتمر العالمي بنيويورك لحوار الأديان بأمر ورعاية صاحب الجلالة الملك عبد الله الذي صافح يومها السفاح شمعون بيراز لم نسمع بوهابي واحد وكأن على رؤوسهم الطير فأي سنة هته وأي سلف هذا الذين تتمسكان بهما والله إنها مصالح آل سعود وما توحيد الربوبية الذي تتكلمون عنه إلا توحيد الملوكية والعبودية لآل سعود فدمتم سدنة معبد آل سعود.
........ يتبع
و من عجائب مبتدعي الاخوان ان قائد حزب حماس المدعو مشعل يذهب الى ايران -الروافض- و سابي الصحابة و احدى الفرق الضالة من فرق المسلمين و يضع يده في يده من اجل المال و ليكون بوابة الرفض في فلسطين لا عجب فالقرضاوي قد كون الجمعية العالمية لعلماء المسلمين و ملئها بكل انواع دعاة الضلال و البدع و الاهواء و قد قرات في احد التعليقات ان فيها السلفيين -حاشا لله ان يضع السلفيون ايديهم في ايدي دعاة الضلال و البدع و دعاة على ابواب جهنم -من اجبهم قدفوه فيها- -من اجبهم قدفوه فيها- -من اجبهم قدفوه فيها-
و الى الله المشتكى
و الله المستعان
vous voulez faire de salafia madhab jadid
il faut savoir que l'etat islamique a commencé sa chute au enfers avec ibn taemia et compagnie parce que l'islam est passé par une periode ou le savent le plus extremiste etait considere comme le meilleur et c'est comme ça qu'ils ont commencer à frainer toute les sciences au nom de bidaa.
للأسف تعليقات الإخوة غلب عليها جانب الذاتية و ضيق النظر و قِصر الفهم، فهذا يتهم هذا ... و ذاك يقدح في الآخر إلا من رحم ربي. و قد وددت لو اجتنب الإخوة التعميم و إطلاق الأحكام و توزيع التهم من غير بيّنة. و أعجب من حديث الأخ سفيان من فرنسا عن الإمام ابن تيمية رحمه الله و حكمه عليه انطلاقا من تصرفات أفراد ... أقول : هل عاصرتَه لتقول ما قلت فيه ؟؟؟؟
لحوم العلماء مسمومة *** و عادة الله فيمن ينتهكها معلومة .
l'exemple que mon predecesseur a utilisé n'est ni aya ni hadith
il existe une science qui s'appelle l'histoire et il ya plusieurs chercheurs qui ont etudiés la question des causes du déclin de la société musulmane et toute les conclusions s'accordent pour dire contrairement a ce que pense amate elnasse la corruption ou fassade el houkam mais la cause véritable était l'extrémisme et le fanatisme et curieusement cette période c'était au 12 eme et 13eme siècle c.à.d. l'époque de ibn taymia et ces élèves. donc les occidentaux actuellement notamment les américains ne se sont pas trop casser la tète ils n'avaient qu'a sortir la vieille recette et le tour est jouer. enfin je dit ce que je pense . je suis arabe et musulman jusqu'a la moelle
لقد طفح الكيل، نسب بعضنا البعض و نسب علماءنا ولا نعلم ما نقول ونفعل، وأعداء الإسلام يتربصون بنا فهذا هو الخزي و العار الكبيران، فياليتني ما عشت ولا رأيت هذا، فسامح الله علماءنا، فإن إجتهدوا وأخطؤوا فلهم أجر وإن إجتهدوا وأصلحوا فلهم أجران، فماذا ربحتم يا من سب هؤلاء، واللهم اهدينا لما هو أصلح وأقوم لهذه الأمة جمعاء.
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد،
للأسف أنتم الإثنين من أخلاق رسول الله صلي الله عليه وسلم صفر علي الشمال
قال أحد السلف الذي يدعي من أتي هنا من السلفيين أنه ينتمي إليهم (حاجتنا للأدب أكثر من حاجتنا للحديث)
أحترم السلفيين والإخوان والمنصفين منهم ولكن ماهذا الموضوع الذي يُحزن ؟
الإخوان يدعون الإنتماء للسلف فقال الشيخ حسن البنا رحمه الله(دعوة سنية صوفية سلفية)
فأين أنتم من تقبل الإختلاف وأين أنتم يا سلفيين من أخلاق أهل السلف،دعوي التضليل والهوي والعمالة أصبحت سهلة لدي كل منكم(أقصد من زار الموضوع ولا أعمم علي أحد فلست من هؤلاء)
يجب أن نعقل الأمور ،ونتكلم جيدًا ،إن وقع الشيخ القرضاوي في الذلل ،فنسأل الله أن يرحمه،وإن أصاب نسال الله له الثواب،الجميع محق ،ورغم إقتناعي بوجوب قتال الكفار مدي الحياة إلا إن أبقوا علي عهدهم معنا ،ولكن لن أسب الشيخ القرضاوي أو أقول أي شئ فالأصل في المسلم السلامة ،ولن أتبع هوي وأضلله وا....وا ،لأتبع هوايَّ لإنه مخالف لفكري ،أختلف مع الشيخ القرضاوي ولكن ليس معني ذلك ان أسقطه دفعة واحدة،يجب أن نتوحد أيها المسلمون في وجه العلمانيين فنحن في بوتقة واحدة،وعلي العموم إلي السلفيين الشيخ ياسر برهامي قد قال أنهم لا يخالفون أهل السنة في أي شئ من الأصول والسني منهم يحب لسنته والبدعي يُرد عليه بدعته،وطبعًا ضد الكلام الموجه لسنة الإذبال أو اللحية أو....فهو من الهدي الظاهر للنبي صلي الله عليه وسلم،ولا يجوز أن نقول كما يقول العلمانيين قطعة قماش فلو كانت ليست مهمة ما أمر رسولنا بها صلي الله عليه وسلم،المهم هل تعرفون لماذا ظهر منكم الهوي أبلجًا ،لإنكم جميعًا كنتم تدافعون عن الرجال وليس عن العقيدة ،تدافعون عن الشيخ القرضاوي أو تدافعون عن الشيخ محمد عبد الوهاب وتذبون عنه،ومعظمه كان لهوي وتعصبًا لرجال ،
لنذكر قول الإمام النووي في صحيح مسلم (ولو ذكره من بيان خطئه ووجوب عدم اتباعه في ذلك فهو مباح ،وإن ذكره ليُبين ما فيه من الشناعة والبشاعة فهو حرام) ،وهكذا فحتي لو أخطأ الشيخ القرضاوي فلا يحق أن نذكره بالسب والقذف والطعن في الدين وخلافه ،بل نذكر ما للرجل من فضل ونُبين خطئه برفق ولطف ،فقد أخطأ من هو أعلم من الشيخ كالإمام النووي والإمام بن حجر،
هل وصلت رسالتي
هل سنترك الهوي وحب الغلبة للرجال وللأفكار وللجماعات فكل يؤخذ منه إلا الرحمة المهداة وهي إختلافات في تطبيق الإسلام،فلتشغلوا أنفسكم بحرب العلمانية
وجزاكم الله خيرًا
يا اهل العلم هل من راد ام اتوكل على الله
أضف تعليقك