<rss version="2.0" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<generator>Vivvo CMS 4.0</generator>
	<title>الشروق اليومي</title>
	<link>http://www.echoroukonline.com/ara/</link>
	<copyright>&amp;copy;2007 Spoonlabs d.o.o.</copyright>
	<image>
		<title>الشروق اليومي</title>
		<url>http://www.echoroukonline.com/ara/files.php?file=</url>
		<link>http://www.echoroukonline.com/ara/</link>
	</image>
	
			
				
					<item>
						<title>‭.... ‬وشـبح‮ ‬زوابري</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/26197.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Wed, 17 Sep 2008 16:20:00 +0200</pubDate>
						<description>لم‮ ‬أرد،‮ ‬في‮ ‬الحلقة‮ ‬الماضية،‮ ‬أن‮ ‬أخـبر‮ ‬الحـمار‮ ‬عن‮ ‬زوابري‮ ‬علـه‮ ‬يقضي‮ ‬نهاية‮ ‬أسـبوع‮ ‬دون‮ ‬كابوس‮... ‬لأنه،‮ ‬في‮ ‬الواقـع،‮ ‬حمل‮ ‬معه‮ ‬شـبح‮ ‬الرجل‮ ‬الذي‮ ‬يـذبح‮ ‬ضـحيته‮ ‬بدل‮ ‬قتـلها،‮ ‬وذلك‮ ‬رأفـة‮ ‬بها‮ ‬كما‮ (‬يتفلسـف‮)‬</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>‭... ‬والتأقلم‮ ‬في‮ ‬الجزائر؟؟</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/26165.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 17:47:00 +0200</pubDate>
						<description>إلى اليوم كانت مناقشاتي مع حمار الحكيم أشبه ماتكون بالصراعات السياسية التي تنعدم فيها النية الحسنة، على الأقل من طرف واحد، من طرف رجل السياسة الذي تسيطر على فكره  قاعدة منظِّر الفكر السياسي في العصر الحديث ماكيافيل في كتابه الأمير والذي خلاصته: »الغاية تبرر‮ ‬الوسيلة‮«. ‬
</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>يسـتعرض‮ ‬ماضـيها‮ ‬الأنيـق‮ ‬وحاضـرها‮ ‬المثقل</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/26076.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Mon, 15 Sep 2008 15:06:00 +0200</pubDate>
						<description>لم أترك صاحبي تحت ثقل مشاعر الخوف من زوابري وأتباعه، الذين عكـروا صـفو الجزائر بقنابلهم التقلـيدية، وسـياراتهم المفـخـخة، رغم أن رائـحة دخان الانفجارات لازالت تـحل محل عبق الريحان وشـذى الياسـمين... كما لايـجب أن أتركه تحت هـوس الرعب من موس الجزارين الذين لايـتورعون أبـدا، إذا سـنحت لهم الفرصة، أن يمـرروا موسـهم الحاد على رقـبته، وأن يـدسـوا لحـمه في لـحم الخـرفان، وتشـتريه العجائز دون علم  ولا خبر، ويـكون في شـوربة رمضان، ويصـبح حمار الحـكيم في ذمـتنا.
</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>.... ويتمسـك بفـتواه</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/26018.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Sun, 14 Sep 2008 15:55:00 +0200</pubDate>
						<description>بادرته اليوم بإحساس فياض وقلت له: يا لـها من سـعادة... أن يتفق الأسـتاذ والحـمار الفيلسـوف على رأي واحـد. فعلق مؤكـدا: بل من المفـروض أن لا نخـتـلف أبـدا... وأكـمل: خـود بالك دلـوأت... يسـيدي... بالأمس، وصـلـنا معا إلى نتـيجة: رمضان كالدواء...</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>داعـية‮... ‬وللتـأمل‮ ‬والتفكـير</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/25970.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Sat, 13 Sep 2008 16:24:00 +0200</pubDate>
						<description>كان‮ ‬الحمار‮ ‬قـد‮ ‬طلب‮ ‬مني‮ ‬البارحـة‮ ‬أن‮ ‬أتركـه‮ ‬يسـتريح‮ ‬شـوية‮... ‬قلـت‮ ‬له‮: ‬لن‮ ‬أتركـك‮ ‬تسـتريح‮ ‬حتى‮ ‬تريحني‮... ‬فقال‮: ‬أريـَّـحك‮ ‬إزاي؟؟‮</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>‭... ‬وعن‮ ‬رمضان‮ ‬في‮ ‬مصر</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/25912.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Fri, 12 Sep 2008 16:41:00 +0200</pubDate>
						<description>لم ينسَ الحمار منظر الجزائر الخلاب من غابة الأقواس... كما لم ينس الأريكة المريحة التي تكسَّل فيها البارحة طويلا، واستهلك مرتين قهوة سادة مطيبة على الجمر... وقد اشترط المكان نفسه، والأريكة ذاتها... وطبعا القهواجي الظريف الذي قام بخدمته... كل ذلك قبل أن نصل مقهانا‮ ‬المعتاد‮.‬
</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>حـمار الحـكيم يفتي في البـداوة والحـضارة</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/25856.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Wed, 10 Sep 2008 16:41:00 +0200</pubDate>
						<description>جاءني الحـمار مبـكرا متحـمسـا، فاسـتغربت حـماسـه للحـديث في هـذا اليوم، فسـألته مابـك؟؟ راني نشـوف فيك منرفـز؟؟ وقيل جاتك العـدوى مني، أجابنـي: أنا عايز قهوة بالحليـب وكرواصان بتاع فرنسـا... فلم أتمالك نفسـي من الضـحك، وقلت له: لقـد أصبحت حمارا جزائريا تماما: منـرفز وتشـترط قهوة حليب وكـرواصان...</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>يتأمل العاصمة ليلا من غابة الأقواس</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/25804.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Tue, 09 Sep 2008 16:57:00 +0200</pubDate>
						<description>حتى لانعـيد المشـهد العجـيب في مقهى الطـنطنـفيل، كان عليّ أن أخـتار مكانا منـزويا بعض الشـيء، حتى نتـمكن من التـفرغ للـحوارات العـميقة، ولئـلا نكـون موضوع الحـديث والتعليـقات. فاخـترت غابـة الأقـواس في رياض الفـتح... </description>
					</item>
				
					<item>
						<title>... على الحدود العربية</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/25732.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Mon, 08 Sep 2008 16:13:00 +0200</pubDate>
						<description> انسـحب الحمار البارحة وتركني وحيدا... أعيـش ذكريات الألم والحرقة التي عانيت منها على تلك الحـدود في يـوم من الأيام... وعشـت تلك الليلة كابوسا مرعبا: إذ رأيت في المنام أنني أكركر نفسي وراء الحمار وهو يترنح تحت ثقل الحقائب متجهـَيـْن للحدود المصرية بالسـلوم...


 
</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>....وحقائق أخرى على الحدود العربية</title>
						<link>http://www.echoroukonline.com/ara/din_wa_donia/ramadaniat/himar_alhakim/25685.html</link>
						<category>حمار الحكيم</category>
						<pubDate>Sun, 07 Sep 2008 16:21:00 +0200</pubDate>
						<description>لو جرح المواطن العربي على حدود عربية جرحا ماديا يبرأ ويُـنـْسى، وتصبح آثار الجرح ذكريات، تجد أحيانا عذوبة في سردها من جديد، لكن أن تجرح معنويا على حدود عربية، وبالقرب منك لوحات تتحدث عن: الحدود العربية الأخوية، وأهلا بالأخوة العرب، أو مصر بلدكم الثاني... وتجرح بفظاظة أمام هذه التناقضات المفضوحة... هذا ما يحدث كبتا فجره في نفسي حديث الحمار عن انطباعاته على الحدود العربية، وسأترك الحمار يتحدث من جديد عن ملاحظاته، لأن في ذلك إفراغ لشحنة مكبوتة عن معاناتي ذات يوم على الحدود العربية الأخوية. </description>
					</item>
				
			
		
<description>الشروق اليومي</description>
</channel>
</rss>