دعاة ينافسون ونجوم المسلسلات والبرامج الدينية تعود بقوة في رمضان
تعود في شهر رمضان هذا العام البرامج الدينية من الباب الواسع حيث بدأت القنوات الدينية مبكرا في الإعلان عن برامجها وتقديم العروض الحصرية على غرار الفضائيات الأخرى التي شحذت كل ما تملك من مال وإشهار للظفر بالعروض الحصرية بحثا عن نسبة أكبر من المشاهدين خلال الشهر الكريم الذي تفضل فيه الأسر العربية المكوث مطولا أمام التلفزيون
- وانتظارا لهذا الموعد، بدأ مذيعو وشيوخ ودعاة القنوات الدينية في الإعلان عن برامجهم والأشهر لها عبر الفضائيات باتخاذ أساليب جديدة للترويج وإدخال بعض اللمسات الجديدة سواء على ديكور البرامج أو طريقة التقديم أو أماكن التصوير بحثا عن منافسة البرامج ذات المشاهدة الكبيرة في باقي القنوات. وفي هذا الإطار، أعلن الداعية مصطفى حسني عن استضافة الممثل المعتزل محسن محي الدين في برنامجه "الكنز المفقود" الذي يقدمه عبر قناة "إقرأ"، وقد اعتمد الداعية الشاب على الترويج لبرنامجه قبل حلول رمضان بالنظر لطبيعة شخصية الممثل محسن محي الدين الذي اعتزل الساحة والأضواء منذ عشر سنوات رغم أنه من بين الفنانين الأكثر شعبية. وتماشيا مع موجة المسلسلات التركية التي خلقت حالة هستريا في الخليج خاصة، عمد بعض الدعاة للخروج من الاستوديوهات والتصوير في الأماكن المفتوحة، حتى أن الداعية السعودي غازي الشمري، لم يلتفت للحملة الشرسة التي شنّها ضده المحافظون وأعلن أنه سيصور برنامجه الجديد "في بيت الرسول" صلى الله عليه وسلم في بلاد الأناضول، بل أكثر من ذلك أكد الداعية في تصريحات نقلتها صحف سعودية أن البرنامج سيظهر في إحدى القنوات الغنائية الخليجية وهذا -حسب تصريحات الداعية- تقتضيه الضرورة.
- نفس الطريقة ينتهجها منذ سنتين على الأقل الداعية عمرو خالد الذي قرر هذا العام الخروج ببرنامجه "قصص القرآن" إلى أماكن خارج الأستوديو على غير عادة شيوخ الفضائيات، حيث سيجوب البرنامج كل من مصر، اليمن والأردن وأكثر من ذلك فقد استعار نجم الدعاة عمرو خالد أحد مبادئ تلفزيون الواقع وهي "تنظيم رحلات يومية لحضور تصوير برنامجه ونقل أوضاع الجالية المسلمة في أروبا". وفي سياق مناقشة القنوات الإخبارية وقنوات الدراما، صارت القنوات الدينية هي الأخرى تبحث عن العروض الحصرية لجلب الجمهور وإذا كان مثلا عمرو خالد قد رفض مبدأ العروض الحصرية لبرامجه التي أكد أنه من المهم بالنسبة له أن يضمن لها انتشارا أكبر بين الجمهور، فإن خالد الجندي الذي يتعرض لحملة انتقادات واسعة فقد حصلت قناة "الحياة" على العرض الحصري لبرنامجه "قطائف" الذي تدخل عبره القناة لأول مرة "حرب رمضان" والتي حصلت أيضا على حق عرض برنامج الداعية عبلة الكحلاوي "بشراكِ" والتي كانت تظهر بنفس القناة ببرنامج أسبوعي "الدين والحياة " تجيب من خلاله على أسئلة المشاهدين.
- فقد أصبح إذن من المعتاد جدا أن يلجأ شيوخ القنوات إلى تقنيات الإشهار والعرض الحصري وحتى تغيير أسماء البرامج وديكورات الاستوديوهات، حتى أن بعضهم لم يعد يمانع من الظهور في القنوات التي تعرض الغناء مثل الداعية السعودي غازي الشمري، الذي لم يجد مانعا من الظهور في قناة غنائية خليجية، ولم يأبه بموجة الاستنكار التي أثارها المحافظون ضده وذهب إلى أكثر من ذلك، حيث أكد في تصريح لجريدة "شمس" السعودية أنه لا يهتم لأصوات "المحافظين" الذين هاجموه معلقا بقولة "لو دعيت لقناة يهودية وليست غنائية لخرجت بها ما دامت تحقق شروطي".
عدد القراءات : 8080
سبر آراء
هل تتوقع تحسن أداء التلفزيون بعد رحيل حمراوي؟

المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||
كتاب جديد للقرضاوي
- : الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- : الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
- : الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- : الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
- : الحلقة الخامسة والعشرون: تعقيب وملاحظات على كلام الشهيد سيد قطب

زهية. م





التعليقات (12 تعليقات سابقة):
حفظ الله دعاتنا الأفاضل ورعاهم وأسكنهم فسيح جنانه
أين عمامة الرسول يا من تتباكون على الرسول ؟ خخخخخخخ
أعرف أنكم تخشون لبسها أصلا ، فلا بأس بطاقية و شماغ اليهود الذي ترتدون .... قمة التسيب الديني عند علماء العرب الذين ينافسون مهند .... قريبا يأتون عاري الرؤوس بالجال فوق ذلك
يا خي حالة يا خي .... عالم يخاف التشبه برسول الله في عمامته ، و يتباكى عليه أمام الحرم بلباس غريب عن جزيرة العرب
سأتفرج على مهند مادام علماؤنا يخافون من التشبه برسول الله صلى الله عليه و سلم في عمامته خخخخخخ
هل هؤلاء العرب يعتبرون عمامة الرسول رمزا للتخلف ؟
هل يحابونها سرا مع الدانماركي الأخرق الذي رسمها على شكل قنبلة ؟
هل هؤلاء العلماء العرب مغفلون لا يعرفون أن عادة العربي العمامة ؟ ..... راح مشري راح خخخخخخخ
الملقى في المارجاجوا
ام اننا نرضى بجوائز ترضية دون مستوى؟
غريب أمرنا، إن تحصلنا على جائزة نفكر أننا الأحسن، و إن لم نتحصل عليها نصب جام غضبنا على الآخرين؛ و بين هذا و ذاك لا نبحث عن الأسباب
أضف تعليقك