قيادي أمريكي في تنظيم القاعدة يكشف : أزمة أمريكا المالية نصر للمسلمين و جزاء لجشعها
اعتبر القيادي في تنظيم القاعدة الأمريكي آدم غادان أن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالولايات المتحدة نصر جديد للمسلمين
- وقال غادان في تسجيل مصور باللغة الانجليزية بث الأحد عبر مواقع الكترونية إن "المتاعب الاقتصادية دليل على أن أعداء الإسلام يواجهون الهزيمة". موضحاً أن واشنطن "تلكأت في مشاريع الاقتصاد لتمول تدخلاتها العسكرية في العراق وأفغانستان". وعزا أسباب الأزمة إلى "أن النظام الرأسمالي يقوم على الربا والاستغلال والجشع".
- وبمجرد نزول التسجيل تناقلته الصحافة الأمريكية واعتبرت انتماء أمريكي إلى تنظيم "القاعدة" أمر مرعب، وعلقت أغلب وأهم الصحف على الأمر بدق ناقوس الخطر، خاصة بعد أن كان مفهوم "الإرهاب" ضيقا جدا بالنسبة للأمريكيين ولا يعني إلا المسلمين والعرب.
عدد القراءات : 5209
سبر آراء
هل تتوقع تحسن أداء التلفزيون بعد رحيل حمراوي؟

طالع أيضا
المقالات الأكثر تصفحا
- بوش:"أنا آسف أسفا شديدا على المعلومات الخاطئة التي دفعتني لشن الحرب على العراق"
- رتب وعلاوات جديدة للمعلمين ومناصب عليا للمديرين والمفتشين
- صايفي يتوج بالطبعة الثامنة و كريستيانو رونالدو الأفضل في العالم
- عنتر يحي مطلوب في فيورنتينا وبلحاج في توتنهام
- أنصار أبوجرة سلطاني يقتحمون مقر جمعية الإرشاد بالعاصمة
المقالات الأكثر تعليقا
- بوش:"أنا آسف أسفا شديدا على المعلومات الخاطئة التي دفعتني لشن الحرب على العراق"
- أنصار أبوجرة سلطاني يقتحمون مقر جمعية الإرشاد بالعاصمة
- صايفي يتوج بالطبعة الثامنة و كريستيانو رونالدو الأفضل في العالم
- رتب وعلاوات جديدة للمعلمين ومناصب عليا للمديرين والمفتشين
- هذه ضريبة نجاح "الشروق" وإنتصار لحرية التعبير والصحافة بالجزائر
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||
كتاب جديد للقرضاوي
- : الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- : الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
- : الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- : الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
- : الحلقة الخامسة والعشرون: تعقيب وملاحظات على كلام الشهيد سيد قطب

آسيا شلابي





التعليقات (36 تعليقات سابقة):
هذه ازمة اقتصادية و سيتم تجاوزها لان امريكا و الدول الغربية تملك اقتصادا متينا يعتمد على استراتيجيات واضحة اما انتم ايها الارهابيون المجرمون فمصيركم الموت او الاعدام و ليتذكر كل من يقرأ هذا الخبر و يوافق هؤلاء المتخلفين الهمجيين القتلى و الجرحى جراء الاعتداءات الارهابية في بلدنا العزيز الجزائر و بمباركة و دعم هؤلاء .
الكلاب تنبح و القافلة تسير .
يعني لو حرر الروس فلسطين هذه الأيام ، يقولوا هؤلاء العملاء ، الحمد لله أن سخر الروس للمسلمين تحرير فلسطين ... أما هم فمزاود و مخازن زبدة أو براميل شحم السيارات ، لا يصلحون إلا في دهن سيارات أمريكا لقلب نتائج الإنتخابات في أمريكا ، و خاصة مهمتهم العميلة هي قتل المسلمين فقط في فلسطين و العراق و غيرها ، و الذوذ عن محارم اليهود و الحرص على عدم فقدان اي يهودي أو نصراني ..
تنظيم القاعدة عملاء أمريكا
11سبتمبر خدعة بمساعدة القاعدة لتحقيق أهدفها
الجزائر الحبيبة الله يحفضها و يسترها و ينصرها
الموت او الاعدام الأصحاب القاعدة
اضن انه حق اريد به باطل بمعنى انهم على حق من حيث انتقادهم لهذا النضام الراسمالي المتوحش لكن السؤال هل الحل هو محاربة امريكا بهذا اسلوب القرون الوسطى في زمن التكنولوجيا التي اصبح الانسان يشك انهم يتجسسون عليه من خلال اقمارهم اصطناعية متطورة جدا فما بالك من يختفي في الكهوف
merci
إتقوا الله و كفاكم قذفا...و سبا...فوالله لأنه شفاء لصدور المسلمين لما حدث لأمريكا...ولا تكونوا أشداء على بعضكم ..رحماء على أعدى أعداء الله ...و هنا لا يعني دفاعي عن أحد...
فبعد كل هذا هل يحتاج النهار الى مصباح على ضوء الصباح.
جراء (صغار الكلب) هذا التنظيم في الجزائر ، فقد تم مؤخرا ضبط أحدهم في الجهة الغربية من الوطن محملا بكميات من المخدرات موضبة على شكل حزام .
لقد دسوا من قبل فرنسا و أمريكا لغرض نشر الفتنة في هذا البلد الذي مازال قائم رغم ...و بهذا الإسم لكي يشوهوا دور القاعدة فالمجرمون الدمويون الدين يخلقون الفتنة هم عملاء
و مرتزقة فلا يمكن أن نشبههم بـ الأبطال التسعة عشر : محمد عطا ، المقداد ، زياد جراح ، ...
فل تسقط أمريكا، إن كانت هذه الكارثة حقيقية و ليست مفتعلة (من المحافضين الجدد) ترغم الرئيس الجديد (أوباما) في حروب أخرى من أجل البحت عن موارد مالية لتعويض العجز و ذلك بالسيطر على النفط في العالم و.........
ما دمت تعتبر هؤلاء الحثالة -اقصد عطا و الشحي و جراح و حنجور و باقي الهالكين - شهداء ينعمون في جنات الخلد بين الحوريات و الغلمان فلما لا تقتدي بهم و تفجر نفسك انت ايضا في عملية انتحارية بطولية وسط الكفار الملاعين ؟؟؟؟؟؟..
ام انك مجرد جبان احمق لا تجيد الا الكلام التافه .
ثم كيف تحاول ان تتنصل من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي و تعتبرهم ليسوا قاعديين ؟؟؟؟؟؟ الم يباركهم المجرمان بن لادن و الظواهري في اكثر من مرة ؟؟؟؟؟؟ ام هو النفاق ؟؟؟؟؟؟ اما ان تعتبرهم جميعهم ابطال او مجرمين ليس هناك راي اخر بما فيهم ارهابيي الجزائر .(انت تذكرني بذلك الاحمق و الذي حاول الدفاع عن الوهابيين و افكارهم السخيفة و من بينها قولهم ان الشمس هي التي تدور على الارض فقال ان كل الكواكب تدور على الشمس ما عدا الارض فان الشمس تدور حولها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) .
الارهاب هو صناعة امريكية اسرائيلية و 11 سبتمبر باجماع عقلاء العالم هي من تدبير امريكا حتي تكون لهم الحجة في اجتياح اي جهة لا ترضخ لاطماعها و سياستها
فلكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها
اخوان الاسلام لا ترعبكم أمريكا و الدول الغربية فنحن أمة الاسلام ولا نخاف الا من خالق البريات الله صبحانه وتعالى
عندما كذب الكذبة وصدقها . إن القاعدة في العالم هي الأفعى التي تلقيها أمريكا أينما أرادت أن تلج وبعدها تذهب خلفها تتحجج بمطاردتها .
علينا بتحرى الحقائق قبل تصديقها وإذا كان أمرا لا يخصنا فما علينا إلا نسيانـه .
كما أذكر الأخ بكلام الله '' بسم الله الرحمن الرحيم ''
أذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا
تبين أخي قبل كل شيئ . كما أزيدك معلومة أخرى ألا وهي قناة الجزيرة هي التي ( تحمي البندير) لأمريكا ودمت في رعاية الله
الرجاء النشر
أتعجب لشدة حماقة المعلق السخيف وكيف يتمتع بخفة روح عجيبة تجعله يمثل علينا دور المتعلق بقشة الغريق، مما جعلني أكتب ردي هذا والضحكات تملء فمي فقد ذكرني المراهق المرهَق فكريا ابن جهل بخرجات الصحاف (وزير إعلام الحكم البعثي العلماني السابق في العراق)، وتسويغه لهزائمهم أمام عدوهم، فأترجاه ألا ينقطع عن التعليق خاصة في هذه الفترة كي تدوم الابتسامة على شفاهنا، وكي لا ينهزم المنافقون (أي بلغة عصرية العلمانيون ) بانهزام الكفار، وهم القائلون لهم ( لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم)، ونحن نعلم - أيها الملحدون - أن لديكم علما قائما بذاته يسمى السفسطة ( وهو إنكار الحقائق والمسلّمات)، فأحسن رد عليكم هو قول الله تعالى:( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين، ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب، إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث، ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا...)، ففي كلا الحالتين تنبحون، كقول هذا الأبله:
"هذه ازمة اقتصادية و سيتم تجاوزها لان امريكا و الدول الغربية تملك اقتصادا متينا يعتمد على استراتيجيات واضحة" واستحضروا قول الله تعالى"ومـــن لم يجعل الله له نورا فما له مــن نور"(40) سورة النور
لتدركوا أمورا:
-1 أن من انسلخ عن آيات الله فكان من الغاوين بعد أن آتاه إياها ( كما هو حال العلمانيين العرب الذين أخلدوا إلى الأرض واتبعوا هواهم) فأدق وصف لهم ما وصف الله به جدهم وهو الكلب للهثهم في كل حالاتهم.
-2 أن المنافقين ( العلمانيين ) أشد عداوة وجهلا وكيدا للإسلام وأهله من اليهود والنصارى الأصليين، فتأملوا معي كيف تدعو كبريات الصحف العالمية النصرانية إلى تطبيق شرع الله ، والتحاكم إلى الاقتصاد الإسلامي - الذي كان المعتوه ابن جهل بالأمس القريب يتهكم منه - ، وفي المقابل نجد العلمانيين : يحللون تحليلهم ويخمنون تخمينهم بعيدا عن هدي الله،كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن أسلافهم: " وأما ما جاءت بــه الأنبياء فلا يعرفه هؤلاء ألبته، وليسوا قريبين منه، بل كفار اليهود والنصارى أعلم منهم بالأمور الإلهية..." فاعتبروا يا أولي الأبصار لم جعل الله المنافقين في الدرك الأسفل من النار.
-3 تاريخ النفاق يعيد نفسه فلا تستغربوا من وصف علمائنا للعلمانيين بمنافقي العصر، فإن هذه الأمنية التي تمناها ابن جبار هي نفسها أمنية عبد الله بن أبي بن سلول أيام الانتصارات الأولى للمسلمين على المشركين، وقد ضاق ذرعا ببعد فجر يؤذنه بتغيير جبة النفاق عن جسده النتن، ليظهر كفره علانية، وكذلك العلمانيون اليوم قد بان أن محاولاتهم ما هي إلا محاولة لتنفيذ مخططات اليهود والنصارى تمهيدا لفجر يطلع عليهم كما طلع على أبناء جلدتهم الديمقراطيين العراقيين..
4- قوله :" امريكا و الدول الغربية تملك اقتصادا متينا يعتمد على استراتيجيات واضحة" يجعله من أجهل الناس بحقيقة ألا وهي أن نسبة عالية جداً من الأخطاء في آراء واجتهادات خبراء الاقتصاد العلمانيين، فالعلمانية جعلت بعض الناس علماء وهم ليسوا كذلك مما حمل غوربا تشوف الرئيس السوفيتي - الذي جرب مقترحات خبراء الاقتصاد السوفيتي، فأصابته الكوارث- يقول: "إن الرئيس الفرنسي له مائة صديقة بينهن واحدة مصابة بالإيدز لا يعرفها ميتران، والرئيس الأمريكي له مائة حارس بينهم إرهابي لا يعرفه بوش أما هو (جورباتشوف) فعنده مائة خبير اقتصادي بينهم واحد ذكي لا يعرفه"، وإذا عزلنا الجانب الساخر في كلمة غوربا تشوف فإن هناك كثير من الفوائد يمكن استفادتها من التجربة البشرية الواقعية مع دكاترة الاقتصاد...
*أما ما ذكرته يا أرعن عن ما تسميه أسيادك بالإرهاب فهذا هو أسلوبكم يا مخانيث الغرب العلمانيين تريدون أن تبعدوا الناس عن التعمق في العلمانية ليكتشفوا فشلها، وذلك بأن تشغلوهم بالشعارات الجميلة، والأهداف العامة، والاختباء خلف العلم المادي والديمقراطية وتوجيه الاتهامات الكثيرة لخصومكم، وخاصة للاتجاه الإسلامي فإذا كان الاتجاه الإسلامي على علاقة طيبة مع حكومة عربية اتهم بأن هذا تحالف مع الاستبداد والانتهازية والمتاجرة بالدين، واتهم علماء الإسلام بأنهم وعاظ السلاطين، وإذا فعل العلمانيون ذلك قالوا هو تعاون لمصلحة الشعب، ومحاولة إصلاح من الداخل، وتفويت الفرصة على أعداء الوطن الخارجيين، أما إذا حمل الاتجاه الإسلامي السلاح على حكومة فإنهم يتهمونه بالإرهاب، والتطرف، وبأنهم خوارج وأن هدفهم كرسي الحكم، ولو فعلوا هم ذلك لوصفوه بأنه كفاح وثورة ومحاربة لأنظمة عميلة .
أضف إلى ذلك أن العلمانيين أشعلوا كثيرا من الفتن العقائدية والسياسية والاجتماعية مما أدى إلى تفرق أمتنا وشعوبنا إلى أفراد وجماعات وحكومات وتجمعات متناقضة ومتنافرة والتفرق هو العمود الفقري للضعف والهزيمة والتخلف. قال تعالى: (وأطيعوا الله ورسولــه ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) ســـورة الأنفال: 46 كمطالبات العلمانيين بحرية التهجم على الدين، وفصل الدين عن الحياة، ورفض تطبيق الشريعة، وحماية الروايات الجنسية (بحجة الإبداع الأدبي)، وتقليد الغرب في بعض عقائده وعاداته واحتفالاته.. الخ مما أدى إلى فتن عقائدية واجتماعية وإلى إشغال الشعوب بقضايا محسومة، ومن المعروف أن الاختلاف العقائدي هو أكثر الأنواع تدميراً للوحدة الشعبية، وأكثرها زرعاً للكراهية والتنافر.
فالفكر العلماني فكر ضعيف، وهو عاجز عن تحقيق وحدة فكرية بين العلمانيين ناهيك، على مستوى الأمة.
وهم يدركون أن دعوتهم منبوذة على أرض الإسلام لذلك يحاولون أن يمسكوا بالسلطة لتطبيق كبت الحريات بعدما كانوا يتظاهرون بأنهم أشد المناهضين لذلك، فإن لم تتيسر لهم السلطة حاموا حولها، وكونوا عصابة أشرار حول الحكام، وأصبحوا لهم من المستشارين، والناطقين الرسميين، وهذا ما يعرف ببطانة السوء، ولنضرب لذلك مثلا: " أحد غلاة العلمانية، قال بتبجح في مقابلة صحفية معه ( أنا كنت الوحيد الذي تصدى لمسألة تطبيق الشريعة، ورفضت هذه الدعوة يوم سكت غيري). هذا الوقح قال في آخر مقال نشر له قبل هلاكه بيومين:
( يا وزير الصحة مطلوب منك أن ترد على ما طالبتك به في مقال سابق).
فما الذي طالب به وزير الصحة في مقال سابق؟ استمع إلى المطالبة:
( يا وزير الصحة مطلوب منك أن ترد على ما طالبتك به في مقال سابق بدعم المهدءات الجنسية، ولم ترد علي، وعدم استجابتك هذه المرة تهدد الأمن القومي، الأمن القومي مهدد، الإرهاب يزيد، التطرف يشتد، الحل في يدك يا وزير الصحة). فهل هؤلاء هم ناصحو الحكام والأمم؟؟؟
فالتطرف سابق للضجة التي أثيرت حوله بكثير، فالأمة عانت من تطرف العلمانيين وزحزحت عن الوسط الذي اختاره الله لها حين ألبست ثياب الاشتراكية حينا من الدهر، بل فرضت الشيوعية كإيديولوجية عقدية، وليس كمسألة اقتصادية ، والتطرف شجرة خبيثة، إذا نمت، نمت معها أشواكها الحادة، ومن أشواكها الحادة ما يسمى بالإرهاب، فإنه ابن شرعي للتطرف، وأحد ثماره المرة.
*فمن التطرف أن بعثيا زنديقا كتب في مجلة الجيش الرسمية التي توزع على كل أفراد الجيش بالمجان مقالة إلحادية يقول فيها: (إن الله والعادات والتقاليد تماثيل يجب أن تدخل متحف التاريخ).
*ومن التطرف أن كاتبا إباحيا في الستينات إبان الاشتراكية كتب مقالة بعنوان ( اشتراكية الأسرة)، وكانت دعوة صريحة إلى الإباحية، فلو رُدَّ عليه لارتفع الصياح ينادي ما هذا الإرهاب؟ لماذا لا تقارعون الحجة بالحجة؟ لماذا لا يواجه الرأي بالرأي؟ وعلى الضفة الأخرى موقف شبيه لهذا : أصدر أديب له نزعة إسلامية كتابا سماه (معالم في الطريق)، فحوكم ثم أعدم رحمه الله ، فلم يقل أحد لماذا لم تواجه الحجة بالحجة، ولماذا لم تنقد الفكرة بالفكرة، ولماذا يكون ثمن كتاب رقبة تشنق؟
ولكن عندما يهلك كتّاب من ذاك النوع كالعفن فرج فودة تظهر المناداة بهذا الأسلوب.
* ومن التطرف العلماني في عقر دار الإسلام أن يصدر الدستور وليس فيه النص على أن دين الدولة الإسلام، ولا على اشتراط الإسلام دينا لرئيس الدولة ثم يطلق العنان لدعاة العلمانية والاشتراكية واللبرالية وغيرها من المذاهب، ويسمح لها بتكوين الأحزاب وإنشاء المنظمات وإصدار الصحف والمجلات، حتى تصير لهم مطالب من أهمها: رفع المواد الدينية من مناهج التعليم حتى لا تنشأ لنا متدينين يتحولون إلى متطرفين ، ومن أجهزة الإعلام، بل منع حتى الآذان في مكبرات الصوت بحجة إزعاجه للآخرين! ! ! ويفرض الحظر على الإسلام وحده وهو صاحب الدار، وتوضع الكمائم على أفواه دعاته وحدهم وهم المعبرون عن سواد الأمة وقد يسمح للإسلام أحيانا، ولكن أي إسلام يسمح له! إسلام الموالد والمآتم، إسلام الدروشة والبدع.
* ومن التطرف العلماني في دول مسلمة ما وقع من التعذيب في سجون اللومان، وطُره، والحربي، والقلعة، ودفن رفات الصالحين والعلماء والدعاة في سفوح جبل المقطم. وأن تدك مدينة على أهلها ليموت تحت أنقاضها أزيد من عشرين ألفا.
*ومن التطرف العلماني في بلادنا أن تخطف ثمرة جهاد سنين ودماء مليون ونصف مليون مجاهد ضد الاستحمار الفرنسي، تقطف ليكون بدلا منها الكفر الاشتراكي، وأما العلماء الذين قادوا مسيرة الجهاد فيقضون تحت الإقامة الجبرية ما بقي من أعمارهم، كالشيخ البشير الإبراهيمي، والشيخ عبد اللطيف سلطاني وغيرهم رحمهم الله، ويحشر الآلاف في مخيمات في الصحراء الكبرى جنوب بلادنا، لأنهم اختاروا الإسلام خيارا، حتى إن منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان تستنكر الظروف التي يعيشون فيها، وتنصب الحواجز الأمنية ليس في الطرقات بل على أبواب المساجد لاقتياد الشباب المسلم المسالم إلى دهاليز مظلمة لتنزع مظاهرهم الشرعية كاللحى والأقمصة والجلابيب النسائية قصرا..
* بل يصل التطرف غايته في البلدان المجاورة حينما يطل رئيس دولة من شاشة التلفاز وهو يشرب الماء في نهار رمضان، ويدعو على الفطر في رمضان بحجة أن الصيام يضر بالإنتاج الاقتصادي للبلد، ويقوم بيده القذرة – لا خفف الله عنها العذاب - بنزع جلباب ذلك الزمن ( الحايك) عن رؤوس العفيفات الغافلات، ويعدم الشباب الصالح في ملعب كرة القدم ساعة الإفطار، على أن هؤلاء هم الكلاب الضالة.
أليس هذا هو التطرف بأبشع صوره ؟ بلا... ولكن لم يُدن لأنه تطرف مؤسسي تحميه القوة وتفرضه السلطة.
*ولأن لكل فعل ردة فعل مساوية في القوة معاكسة في الاتجاه، فقد نبتت في بعض البلاد المسلمة اتجاهات دينية متطرفة كوّنها العذاب داخل السجون، ترعرعت وراء القضبان، ثم تحدد فكرها التكفيري وظهر أثرها، حينئذ فقط ارتفع الضجيج ضد التطرف وضد الإرهاب.
وبدأ المنظرون ينظرون، وتناسى كثيرون حقائق مهمة ينبغي أن لا تغيب في معالجة هذه القضية.ألا وهو التطرف الذي تتبناه دول، والإرهاب الذي تمارسه الأنظمة الثورية فتسحق به الأمم، وعندما يحصل التطرف المضاد يبدأ الحديث عنه، بينما التطرف الأصل، والإرهاب الأصل، يبرر بل يشجع.
وتستغل بعض الأقلام المغرضة الأوضاع لتَعبر من الحديث عن نقد التطرف الديني إلى نقد الدين ذاته، وتعبر من نقد بعض الجماعات المتطرفة إلى نقد الصحوة الدينية بعامة.
•فأسأل كل منصف: لماذا يُتحدث عن التطرف والإرهاب، ثم يتناسى المتحدثون الغيرة في قلوب المؤمنين؟
إن في قلوب المسلمين من محبة الله ورسوله ما يملأ صدورهم غيرة وحمية لدينه وآياته وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم). ولا يقر لهم قرار ولا يهدأ لهم بال وهم يرون من يعبث بدينهم ويسخر بمسلمات عقيدتهم.
وإنه لا يصلح أن يساهم في علاج هذه الظاهرة من لم يتذوق هذه الغيرة ولم يشم لها رائحة، بل لعله لم يسجد لله سجدة.
إنه يتلقى سخرية المستهزئين بدين الإسلام لا أقول بهدوء ولكن بتميع ولا مبالاة، يفتقدهما ويفقد توازنه حينما تمس أموره الشخصية، لماذا ؟
لأنه رب الإبل وللبيت رب يحميه؟؟؟
إن هذه النوعية لا تصلح أن تعالج موضوع التطرف والإرهاب.
لقد انبرى عدد من العلماء والباحثين فعالجوا مشكلة التطرف ومشكلة الإرهاب الناتج عنها، بأسلوب موضوعي هادى رزين، بحثوا عن المشاكل الحقيقية، وطرحوا نقاط العلاج الواضحة، وتتبع جذور المشكلة وذلك في مثل كتاب:
(بأي عقل ودين يكون التفجير والتدمير جهادا ؟! .. ويحكم ....أفيقوا يا شباب !! للشيخ عبد المحسن العباد البدر – حفظه الله -)، وفي مثل البحث الكبير (الإرهاب في ميزان الشريعة لكاتبه عادل بن عبدالله آل عبد الجبار).
إن مثل هذه الدراسات الجادة المنصفة الباحثة عن الأسباب، المتعمقة في تتبع الجذور، ثم الطارحة على ضوئها علاج تلك المشكلة هي التي ينبغي أن يرجع إليها عند الحديث عن هذا الموضوع.
فلا ننكر أهمية الصلة الوثيقة بين الشباب والعلماء، فإليهم يرجعون ومنهم يأخذون، وبتسديدهم يسترشدون، وإن لحمة الشباب بالعلماء عصمة للأمة من أن تدب إليها أفكار نشاز أو أن تنحرف إلى مقولات جانحة.
وفي الختام أستسمح من قرأ تعليقي من أوله على الإطالة وذلك لما مست إليه الحاجة من كشف المبادئ الهدامة للعلمانية ، التي يعود انتشارها لمتاجرتها بالشعارات والأهداف العامة، وركوبها الحصان المادي، ولمساندتها من أوربا وأمريكا، وهي دول قوية وغنية، ولقدرتها الفائقة على تشويه المبادئ الإسلامية والدينية وغير ذلك، فهي وبلا شك عملية تزوير متقنة تحتاج صفحات كثيرة حتى نثبت أنها مبادئ خاطئة تدعو إلى انحلال الأمم كما جــاء تعريفها في معجم اكسفورد (العلمانية مفهوم يرى ضرورة أن تقوم الأخلاق والتعليم علــى أساس غير ديني) وهـــي مـن مـصادر أخرى (مأخوذة مــن كلمـــةsecularism وتعنـــى الدنيـا اوالدنيويه اواللادينية.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخوكم: الباحث السلفي العاصمي
albahiith@hotmail.com
أضف تعليقك