إسرائيليون يتظاهرون فرحا بفوز الفراعنة وصحافتهم تتشفى في الجزائريين
الإعلام المصري والإسرائيلي يتكاتف لإهانة شعب المليون شهيد
صحيفة يسرائيل هيوم: الفراعنة تمكنوا من إذلال الجزائريين
يديعوت أحرنوت: المصريون نجحوا في إهانة الجزائريين وإذلالهم
أجمعت الصحافة الإسرائيلية بكل أنواعها على التشفي في الجزائريين، والإشادة بالمنتخب المصري، ولم تتردد الصحافة المصرية في نقل ما نشرته نظيرتها الإسرائيلية في تناغم واضح بين الجهتين، ليكون الخطاب موحدا مصريا إسرائيليا ضد الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد...
-
-
يدعوت أحرونوت: المصريون صمموا على إهانة الجزائريين وفعلوا
-
"الانتقام الرهيب" هو العنوان الذي اختارته القناة الإسرائيلية الثانية، لتقرير مطول حول مقابلة الجزائر مصر في أنغولا، أخرجت فيه الحقد الدفين الذي يكنه الصهاينة للجزائريين، وحولت الفراعنة إلى أبطال قوميين انتقموا لليهود من الجزائر والجزائريين الذين تسري في دمائهم روح المقاومة ضد المحتلين.
-
التلفزيون الإسرائيلي نقل أجزاء من المقابلة التي أبدع فيها الحكم البنيني وحطم الأرقام القياسية في منح البطاقات الصفراء والحمراء ضد أشبال رابح سعدان، ولم يتوقف عند هذا الحد، بل عزز التقرير بمحللين مصريين شرحوا للإسرائيليين بمداخلات مترجمة، فصول الملحمة التي خاضها الفراعنة الذين كانوا مسلحين بالدعم الأسطوري للحكم كوفي كوجيا، حيث قال هؤلاء المحللون إن الفراعنة ثأروا لكرامة المصريين التي تأذت بسبب الاعتداءات التي لحقت بالمشجعين المصريين في أعقاب مقابلة أم درمان بالسودان، ولسان حالهم يقول لقد انتقمنا لكرامة الإسرائيليين من الجزائر التي لا تعترف بالكيان الصهيوني وترفض مبادرات التطبيع وتجاهر بدعم المقاومة وترفض جدران العار!!!
-
وعكس الإعلام السمعي البصري الإسرائيلي، فإن الصحافة الإسرائيلية المكتوبة تجاوزت كل الخطوط الحمراء وهي تحشر أنفها في المقابلة الكروية بين الجزائر ومصر، ويا ليتها فعلت ذلك بدافع مهني كما فعلت كل الصحافة العالمية، بل استغلت هزيمة الخضر لتتفنن في التشفي بكل سفالة وخسة، وفي المقابل بالغت في الإشادة بالفراعنة، حيث قال تقرير نشرته صحيفة يسرائيل هيوم "بعد شهرين من الحرب الشعواء التي اندلعت بين مصر والجزائر فى شوارع الخرطوم، تمكن الفراعنة من إذلال الجزائريين"، وهي لهجة مطابقة تماما للهجة الإعلام المصري، الذي لم يترك نقيصة أو كلمة نابية إلا وذكرها في سياق الحديث عن الفريق الجزائري ومشجعيه، وعن الشعب الجزائري عامة، وهكذا نهض كل من الإعلام المصري والإعلام الاسرائيلي في وقفة واحدة ضد كل ما هو جزائري!!!
-
صحيفة يدوعوت أحرونوت الإسرائيلية هي الأخرى لم تتأخر عن واجب مهاجمة الجزائريين والتشفي فيهم، حيث أشارت إلى أن المصريين كانوا مصممين على إهانة الجزائريين وكان لهم ذلك، واستغرقت الصحيفة في سرد تفاصيل المباراة، وكيف تلاعب المصريون بالجزائريين على حد وصفها دون أدنى إشارة إلى سلوكات الحكم الذي طرد ثلاثة لاعبين من المربع الأخضر.
-
أما صحيفة "معاريف" التي كثيرا ما تنقل عنها الصحافة المصرية الأخبار والتعليقات المهينة ضد الجزائريين، فلم تتردد في وصف محاربي الصحراء بالقطط، وهو وصف أعجب صحيفة مصرية فنقلته وهي مزهوة بذلك، دون أن تدري أن هذه القطط هي في الحقيقة نمور تصدت للجيش الإسرائيلي وعلّمت المصريين معنى التضحية من أجل الوطن.
-
يعجز القلم عن الكتابة عن المستوى الذي آلت إليه الصحافة المصرية التي تحولت إلى بوق يردد ما تقوله الصحافة الإسرائيلية، من تعليقات شامتة ضد الأشقاء، هو سلوك لم تسبق إليه صحيفة جزائرية أو عربية أخرى من قبل، ليكون ذلك بحق سبقا مصريا عن جدارة واستحقاق، كيف لا وقد سبق لنفس الإعلام أن شتم الشعب الجزائري وشتم شهداءه ورموزه أمام صمت رهيب للمسؤولين المصريين الذين باركوا كل التجاوزات الحاصلة ولازالوا يفعلون، وفي المقابل يقومون بتصريحات واتصالات تمويهية بغرض ذر الرماد في العيون، وتكتمل المؤامرة ضد الأشقاء بتحقيق فوز صوري علّه ينسي الشعب المصري معضلاته مع الخبز، وأكوام الزبالة المتراكمة التي تعجز الحكومة عن إيجاد حلول لها، وينسى جدار العار الذي تبنيه الحكومة المصرية بإشراف أمريكي، ولعله ينسى كل المهازل التي يصنعها النظام المصري وعلى رأسه الرئيس حسني مبارك الذي اتصل بنفسه بالسفير الإسرائيلي ليودعه في نفس اللحظات التي كانت حماس تعلن فيها اغتيال مؤسس جناحها العسكري من قبل الموساد الإسرائيلي في الإمارات... أين أنت يا جمال عبد الناصر.
عدد القراءات : 19921 | عدد قراءات اليوم : 7
- أنصار الخضر بفرنسا يحجزون أكثر من الفرنسيين للسفر إلى جنوب إفريقيا
- القضاء الفرنسي يرفض مقاضاة المسيئين للجزائر بمبررات تافهة
- جزائري يخترع نظاما لتأمين الركاب ضد اصطدامات السيارات
- ريحانة تسوء حالتها وتناشد رئيس الجمهورية التكفل بعلاجها
- يداه مقطوعتان ويرسم لوحات زيتية بأصابع قدميه
- نجمة تكرّم المرأة الجزائرية المسيّرة في خامس احتفال لها بعيد المرأة
- بريطانيا هي أفضل بلد للمسلمين في أوروبا رغم تصاعد العنصرية والإسلاموفوبيا
- أب يربط أبناءه الأربعة بالحديد حتى لا يفترسوا جيرانهم
- الإطاحة بـ3 بارونات يسيّرون أوكار دعارة ويوظفون "راقصات" في الشلف
- شاب ينجح في صنع طائرة شراعية حلقت به ثلاثة كلم قبل أن تقع بأولاد موسى
هل ترى أن جيل الاستقلال سيتجاوز جرائم فرنسا في الجزائر كما يعتقد كوشنير ؟

رشيد ولد بوسيافة







التعليقات (17 تعليقات سابقة):
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب
ولا يفرحن بالجيفة إلا أرذل الكلاب ولا يدنو منها غير خسيس الذبــاب
وما يسر بنو يهودا إلا بناة الجدار من باعوا فلسطين وخانوا الكتاب
تبقى الأسود مخيفة حتى في غيابها وإن نبحت في كل فضائياتهم كلاب
يشهد تاريخ الكرة أننا قاهروهـــم وفي موقعة أم درمان فصل الخطاب
ذاهبون إلى المونديال محج الكبار ولا ينقصن علو السحاب نباح الكلاب
أيها الفراعنة المتغطرسون المتعالين والمفسدين في الأرض سنرى اليوم هل سترتشون الحكم مرة أخرى مع غانا وإلا ستتعاطون المنشطات، ستحل عليكم لعنة الله الذي لا إله إلا هو أنتم وفراعنتكم أيها المشركون.
نحن اخوه في الاسلام و لا يجوز بيننا ذلك
رامي
ما تقوله من الفاظ انما يعكس تربيتك و اخلاقك
ان الله عز وجل لا يحب القول الفاحش
و ان ما تقوله رائحته نتنه و قذره
اتق الله
اتقوا الله جميعا
و دعوا الفتنه و دعاوي العصبيه و الجاهليه
كل الاحترام للشعب الجزائري
السلام عليكم
انا اسف ولكنى اتعجب مليون شهيد و رغم ذالك تحبون فرنسا
وتطلبون منا معاداه اسرائيل رغم اننا المنتصرين فى الحرب وهم من طلبو السلام والرسول صلى الله عليه وسلم قال و "ان جنحو للسلم"
انا اسف ولكن اتمنى ان ارى الجزائر العربيه
يروحو يلتاو بالخبز اللي مالحقوش عليه ههههههه
Je demande seulement aux personnes qui gèrent les commentaires sur ces pages d'enlever le commentaire 1 qui contient des termes vulgaires mais qui reflète le niveau d'éducation de son auteur.
OI Essalamou 3laykoume oi ra7matou ALLAHI ta3ala oi barakatouhou
والله مند نعومة اظافري لم ارى مصري يتكلم كإنسان واعي ....ما هم الي اطفال صغار فدعوهم يلعبون .......اما نحن فننتظر شهر جوان لنتلذذ طعم المنديال
اذهب وتعلم العربية جيدا واحفظ القرآن.
وأكيد ستجد " لن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " لذلك أقول لك: لا علاقات مع اليهود, لا تطبيع معهم, لا.......ولا......ولا.....
واللي ما عجبوا الحال يروح يدير جنسية يهودية ويسكن عندهم.
أضف تعليقك