وزارة الثقافة تتبنى إعادة طبع أربعة عناوين في الجزائر
حفيدة الأمير عبد القادر للشروق: الأمير هاجر ولم يستسلم كما يُدرس في المقررات
حضرت أمس، الشروق اليومي توقيع اتفاقية ثقافية في ميدان الكتاب بين حفيدة الأمير عبد القادر السيدة بديعة، وبين وزارة الثقافة الممثلة في المشرف على دائرة الكتاب ياسر عرفات، حيث توصل الطرفان إلى ضرورة إشراك الناشر الجزائري في تسويق الحقائق التاريخية التي عكفت الحفيدة على توثيقها وطباعتها في سوريا منذ سنوات.
- تم الاتفاق بين الطرفين، حسب وثيقة كتبتها حفيدة الأمير بخط اليد، على أن يعاد طبع كل من الإصدارات التالية: ردا على هنري تشرشل، وحياة الأمير عبد القادر، وفكر الأمير عبد القادر وطائر في سماء المجد، والشهيد الأمير عز الدين الحسني.
- وعلى هامش اللقاء فتحت السيدة بديعة قلبها للشروق، فكشفت عدة حقائق تاريخية عن حياة جدها الأمير عبد القادر، ونددت بالمغالطة التاريخية التي تدرس في المقررات التربوية عن استسلام الأمير الذي - حسبها- فر من مؤامرة المراكشيين، فهاجر وأسوته في ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. وفتحت النار على أبرز الكتاب الجزائريين الذين خاضوا في تاريخ تلك المرحلة واعتمدوا على الزيف الفرنسي في اشتغالهم على التوثيق الاستعماري الخاطئ وكشفت عن حقائق ستنشرها الشروق في الأعداد القادمة في حوار مطول مع بديعة الحسني صاحبة آخر إصدار في إطار تكريم المفوضية الأوروبية بمناسبة الانتهاء من ترميم قصر الأمير عبد القادر في تدمر وتأهيله كمركز إقليمي للتنمية المحلية المستدامة.
- تجدر الإشارة إلى أن المفوضية الأوروبية ضمنت غلاف الكتاب الملاحظة التالية - محتويات الكتاب هي مسؤولية الكاتبة حصرا ولا تعكس وجهة نظر الاتحاد الأوروبي-.
- السيدة بديعة معروفة في الأوساط الدمشقية بأم فوزان، وقد كانت ذات يوم قائدة لإحدى الوحدات الفدائية المقاتلة ضد العدوان الثلاثي على مصر وعضوة في ندوة الحوار الإسلامي المسيحي ومؤسسة لعدة جمعيات اجتماعية في دمشق مجازة من جامعة كمبريدج وزوجة المناضل العميد عدنان العجلاني أحد معطوبي حرب فلسطين.
عدد القراءات : 4094
سبر آراء
ما هو البرنامج الأكثر مشاهدة في شهر رمضان على التلفزيون الجزائري؟
المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
كتاب جديد للقرضاوي


اسيا شلابي





التعليقات (11 تعليقات سابقة):
اخواني نحن في حيرة من امرنا ايعقل كل تاريخ الجزائر مزور اذا من المسؤل عن كل المغالطات التاريخية , بلد تاريخه خاطئ *** ا يصح لنا ان نطلق عليه اسم دولة
..ما عدنا نعرف الصواب من الخطأ..حتى تاريخنا، أصبح مغالطا ومشكوك فيه.. نحن في انتظار المزيد..
اخي لا تصدق كل من هب و دب الرجال العظماء لا يستسلمون و الذي يأسس دولة و يحارب 17 سنة و ما أبداه من البسالة و الشجاعة ضد المستعمر هكذارجال لا يستسلمون و لا يركعون !! وتأكد ان تزييف وكذب على قائدنا الفذ الامير عبد القادر الجزائري ومحاولة تشوية صورته هو المكمّل لسياسة تشويه للحقائق مارستها و لازالت التي تمارسها فرنسا ضد تاريخنا و شهداؤنا وعظماؤنا و كل أمجادنا..والذي قال انه استسلم فمصادره هي بالاول والاخير مصادر فرنسية فهناك حتى مصادر تقول ان الامير عبد القادر الجزائري كان مسيييحي ولم يكن مسلم فقط لانه حسب رأيهم انه معاملته للاسرى الجنود الفرنسين كانت مسيحية اكثر من اسلامية فهو لم يقتلهم او يعذبهم ...مع ان هذه روح الاسلام فالاسير لا يقتل و لا يعذب...اما الحقيقة فعبد القادر الجزائري في نهاية حربه الاخيرة فعلا لم يستسلم وانما وجد نفسه محاصرا من القواة الفرنسية من الامام والجيش سلطان المغرب المشؤوم من الوراء فاضطر في النهاية التخلي عن المجابهة (المقاومة) ضد الجيش الفرنسي و هذا عندما تيقن تماما انه خاسر المعركة لا محالة و لحماية لمن تبقى من قواته الذي نقصت بسبب الحرب الطاحنة التي دارت بينه و بين جيش سلطان المغرب في ذلك اليوم المشؤوم ففي ذلك اليوم يوم سقوطه و ليس استسلامه في ايدي الاعداء الفرنسين كان سلطان المغرب المشؤوم قد جهز جيشا من حوالي 50الف جندي اسند قيادته الى ابنيه احمد ومحمد وكلفهما بمحاربة الامير واضطر هذا الاخير مرة اخرى للدفاع عن نفسه واهله واصحابه فحصلت بينه وبين الجيش المغربي معركة طاحنة يوم 15 ديسمبر1847م على ضفاف نهر ملوية تكبد فيها المغاربة خسائر فادحة وعلى اثرها عبر الامير عبد القادر النهر بدائرته صوب الجزائر بمحاذات الساحل الشمال وعندما عبر الامير عبد القادر الحدود الى الجزائر كان الجنرال لامورسيير في انتظاره لانه كان يعلم بالاحداث التي حصلت بينه وبين السلطان المغربي فتوقع دخوله الى الجزائر وحشد له حوالي الف جندي فرنسي وزعهم على طول الحدود فوجد الامير نفسه بين نارين : المغاربة من الوراء والفرنسيون من الامام فماذا كان له ان يفعل ياترى ؟ جمع فرسانه واهله وكبار رفاقه وتداول معهم الامر طويلا، فقرروا جميعا ارسال رسولا الى لاموسيير يخطره بتوقيف الحرب واشترط ان يقدم له تعهدا مكتوبا بان تترك له الحكومة الفرنسية له ولمن اراد من اتباعه حرية الهجرة الى الاسكندرية او عكة ,,,هذه هي القصة لا استسلام و لا هم يحزنون وكذب كل المؤرخون و صدقت السيدة بديعة
وانشر يا ناشر لاجل كلمة الحق بلييييييز
أضف تعليقك