اتهموه بالزنا والجنون
الأبناء الإحدى عشر وأمهم يجرّون والدهم الشيخ إلى أروقة المحاكم
بريشة باقي بوخالفة
وكّلت عليهم ربي والله لن أسامحهم على ما فعلوه بي إلى يوم الدين.. هكذا تحدث معنا عمي صالح وهو يروي بمرارة والدموع تذرف من عينيه حكايته مع من رعاهم يوما وهم صغارا وأطعمهم بأطراف البنان فلما اشتدّ ساعدهم رموه لا لشيء سوى لأن للثروة حسابات أخرى
- فالمال والبنون اللذان كانا زينة الحياة بالنسبة لعمي صالح، انقلبا عليه وحوّلا حياته وهو في الـ 78 من العمر على مدار الـ 10 سنوات الفارطة إلى جهنم تحرق قلبه...
- 8بنات و3 ذكور يشكّلون في مجموعهم11 ابنا وأمهم، اجتمعوا كلّهم ضد والدهم عمي صالح عوّادي المقيم ببلدية بوروبة حاليا بولاية الجزائر العاصمة، موجهين إليه وابلا من التهم والإساءات، بلغت حدّ اتهامه بالانحلال الخلقي والممارسات المشبوهة، حسب ما أكده لـ "الشروق".الصراع العائلي، وهي أقل صفة يمكن إسقاطها على مثل هكذا حالة، بدأ منذ 10 سنوات خلت، ولم يعرف الفرج إلى الآن، حيث لا يزال بين أروقة المحاكم... طرفاه زوج وزوجته، أب وأبناؤه ... المشاكل انطلقت- حسب ما صرّح به عمي صالح- عندما قرّر تزويج أحد أبنائه، عندها تدخّلت الزوجة (ع. س) رافضة الفكرة وشرعت في تحريض الأبناء وتجنيدهم ضدّه، "ولو أن الأمر توقف عند هذا الحد لتجاوزته - يقول عمي صالح - لكن الأمور أخذت مسارا خطيرا إلى درجة اتهامي بمرض عقلي يحول دون تمكّني من تسيير ممتلكاتي، وهنا تبيّن الغرض الأساسي من كل هذه العاصفة المفتعلة".
- ضرب، سرقة ومحل تجاري يأويه منذ 10 سنوات
- يضيف عمّي صالح "إساءة الأسرة وجور زوجتي دفعاني إلى مغادرة البيت، ومعاملتي بلا رأفة ولا شفقة، وهو ما جعلني أتّخذ من محلي التجاري مأوى لي منذ ما يقارب الـ 10 سنوات"... ولم يقف الأمر عند هذا فحسب، بل امتد إلى إرسال أحد الأبناء مع الأقارب إلى الدكان الذي يمارس به تجارته للمواد الغذائية العامّة، حيث ضربه ابنه -على حد قوله- واستعمل مادّة غازية لإسقاطه وبعدها سرق مبلغا ماليا يقارب مائة ألف دج، بالإضافة إلى مفتاح المحل التجاري الذي استردّه بفضل تدخل الشرطة.
- وقد استغل أحد الأبناء فرصة وجود والدهم بالسعودية لأداء فريضة الحج، فقام ببيع سيّارته باستعمال التزوير، حسب ما صرّح به عمّي صالح الذي أضاف أنه يمتلك حكما لصالحه في القضية.
- 5خبرات عقلية تنفي صفة الجنون
- أجمعت الخبرات العقلية الخمس التي قام بها أطباء أكفاء ومحلفون على السلامة العقلية لعمي صالح وتمتعه بكامل الصحة. أول خبرة تعود إلى تاريخ 25 جوان 2002 قام بها الحكيم حلالشي محمد رضا أخصائي أمراض عقلية بباش جراح، لتليها خبرة مماثلة في 19 جوان 2003 من قبل الحكيم بلمسك مختص في الأمراض العقلية وأمراض الجهاز العصبي.
- الخبرة الثالثة كانت للحكيم عبد الله جعفر، أخصائي عقلي، ورئيس مصلحة مستشفى الأمراض العقلية سنة 2005. وفي السنة الموالية وبتاريخ 9 ماي أعدت الخبرة الأولى من قبل الحكيم (ح. أ)، لتتبع فيما بعد بخبرة مناقضة لها في 5 سبتمبر من السنة نفسها جاء فيها "في الفحص الأول تقدّم المدعو صالح عوادي بمفرده إلى العيادة، ولم يبدُ عليه أي نشاط هذياني، أو أمراض أخرى واضحة، ولكن بعدها تقدّم الطرف الآخر إلى مكتبي وقُدّمت لي الأحداث، وفي هذا الوقت اكتشفت أنه فعلا يعاني من اضطرابات سلوكية".. وهو ما كلّف الطبيب (ح. ح) توبيخا من قبل مجلس عمادة الأطباء الجزائريين.
- وآخر خبرة كانت في 26 ديسمبر 2007 و31 ديسمبر 2007 للحكيم محنّد الطيب عثمان. والى جانب الخبرات العقلية يشهد جيران الحي الذي يقيم به عمي صالح على حسن أخلاقه وتمتعه بكامل قواه العقلية وذلك من خلال قائمة تضامنية موثقة وقّعها 19 شخصا.
- وللعائلة تبريراتها...
- عائلة عمي صالح ولدى تنقلنا للاستفسار عن القضية قالت لنا إحدى بناته إن والدها هو من قرّر ترك البيت ونفت أن تكون معاملتهم له سيئة وأرجعت بداية المأساة إلى إصرار والدها على تزويج أخيها من بنت لم يرضوها لسمعتها السيئة، لتتفاقم المشاكل إلى أن وصلت إلى المحاكم بدعوى أن والدها يرمي بأمواله يمينا وشمالا ويقدّم الهدايا بمناسبة وبدون مناسبة، وهو الأمر الذي لم يرضوه، وبعد استنفاذ كل طرق الإقناع للعدول عن تصرفاته وامتناعه عن ذلك بقوله "المال مالي وأنا حر التصرف فيه" لم نجد - تقول العائلة- أمامنا غير العدالة للمحافظة على أبينا وماله من عبث الطامعين"... ورغم ذلك كشفت إحدى بناته أنها تنقّلت إليه رفقة أخيها في مرات عدة من أجل رؤية أبيها لكنه رفض ذلك وطردهم مهددا إياهم بعدم العودة.
- وأضافت أن كل ما رواه والدها من قصص عن تعرضه للإهانات والضرب والسرقة هي تلفيق وإدعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وفتحت الباب أمام المصالحة العائلية التي تتوقف على موافقة منه، كما قالت.
- وأياّ تكن التبريرات والدوافع حتى وإن أخطأ الأب في تصرفاته وسلوكه فلا يعقل أبدا أن تجر أسرة بكاملها والدها إلى أروقة المحاكم على مدار 10 سنوات كاملة وكان الأولى معاملته بالمعروف وإن كان صعب المراس ولا شيء أحسن من الاستدلال بقوله تعالى: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا".
عدد القراءات : 7518
سبر آراء
هل تتوقع تحسن أداء التلفزيون بعد رحيل حمراوي؟

المقالات الأكثر تصفحا
- بوش:"أنا آسف أسفا شديدا على المعلومات الخاطئة التي دفعتني لشن الحرب على العراق"
- رتب وعلاوات جديدة للمعلمين ومناصب عليا للمديرين والمفتشين
- صايفي يتوج بالطبعة الثامنة و كريستيانو رونالدو الأفضل في العالم
- عنتر يحي مطلوب في فيورنتينا وبلحاج في توتنهام
- أنصار أبوجرة سلطاني يقتحمون مقر جمعية الإرشاد بالعاصمة
المقالات الأكثر تعليقا
- بوش:"أنا آسف أسفا شديدا على المعلومات الخاطئة التي دفعتني لشن الحرب على العراق"
- أنصار أبوجرة سلطاني يقتحمون مقر جمعية الإرشاد بالعاصمة
- صايفي يتوج بالطبعة الثامنة و كريستيانو رونالدو الأفضل في العالم
- رتب وعلاوات جديدة للمعلمين ومناصب عليا للمديرين والمفتشين
- هذه ضريبة نجاح "الشروق" وإنتصار لحرية التعبير والصحافة بالجزائر
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||
كتاب جديد للقرضاوي
- : الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- : الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
- : الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- : الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
- : الحلقة الخامسة والعشرون: تعقيب وملاحظات على كلام الشهيد سيد قطب

كريمة خلاص





التعليقات (59 تعليقات سابقة):
un demi million d'exemplaires ca ne veux rien dire.
l'affaire objet de votre article est devant la justice , qui vous donnent le droit de juger les gens. je suis sure que mon commentaire ne va pas etre publie comme d'habitude mais je voulais que vous sachiez mon avis.
الله يهدي امة محمد اجمعين
قولو آمين
adono hada chakh'se aaka awladoho wa houme siguare fa aakouhe wa houme kibare
fas' alouhou ine aalamahoume chi mina el coran awe salate ect
......
bismi lahe rahmane rahime
wa mane yaaride aane dikri falahou ma ichatane dan'ka wa nah'chourouhou yaw'ma el kiyama aama
fa iitabirou ya ouli el albabe
lane yan'fa ou el malou wa el banoune ida kane ma wajahnache fi ta aate lahe tabaraka wa taala
nas alou lahe el aadime ane yastoura aakibatana wa yajaalou kheira ayamina yawma lika ihi amine amineamine
بدل أن تجروا والدكم للمحاكم كان بإمكانكم النقاش و التحاور و التوصل لحل يرضي الجميع و في نفس الوقت يحافظ على شمل الأسرة أما إتهامكم لوالدكم بالزنا من أجل المال فهذا من أقبح ما فعلتم. على جال وسخ الدنيا تخسروا رضا والدكم.
و الله عيب عليكم.
صاحبهما في الدنيا معروفا حتى و إن جاهداك على الشرك و هو أعظم الذنوب فكيف و إن كان الأمر يتعلق بالمال الفاني ..
و أي مال .. مال كد الأب و جد في جمعه ..
حقا عائلة دنيئة .. و أم و أبناء في أحط قدر من الدناءة..
اللهم الطف بنا..
أو ليس لهم في حديث النبي صلى الله عليه و آله و سلم عبرة اذ قال ( أنت و مالك لأبيك ) ما دخلهم في مال أبيهم ليفعل به ما يشاء
ثم وقاحة هذه البنت كيف استطاعت ان تتصدى لأبيها و تقف في وجهه و المعلوم ان البنت تكون اكثر حنانا و عطفا
ثم كيف سولت لهم انفسهم خبثا ان رموا أبيهم بالجنون انهم قوم سوء لا خلاق لهم
سبحان الله الأب المشرك و وجب علينا الاحسان اليه فكيف غرّهم ابليسهم ان يسرقوه وهوفي عبادة عظيمه - الحج- و هذا من مكر الله بهم
أتفّرس فيهم أن يصيبهم الله بالجنون كلهم و ليعلم القارئ الكريم أن كل المعاصي قد تُؤجل عقوبتها الا معصية عقوق الوالدين فان الله يعجل بعقوبتها في الدنيا قبل الاخرة
اللهم ارزقنا طاعة والدينا ليتني استطيع ان اكلم هذا الأب فوالله انلم يرض عنهم فبشرهم بالجنون من الان و الله ينتقم لعبده فهو المنتقم جلّ و علا
كلامك هو عين الصواب يا الناصح الأمين : من الجزائر
لدي قصة أريد ان أسردها عليكم سمعتها من الشيخ الدكتور عبد الرحمان العريفي: تدور احداثها في عائلة خليجية تتكون من جد، إبن، زوجة الإبن والحفيد، حيث كان للجد طلبات كثيرة لكنها ضمن المعقول وهذا هو حال الكهول، ولكن زوجة الإبن تضايقت كثيرا من تصرفات الجد فكانت دائمة الشكوى، وبعدها رضخ زوجها لمطالبها وأسكنه في ملحق موجود في البيت وهو عادة يسكن فيها السائق، وهو عبارة عن غرفة وحمام، حيث كانت تلك الغرفة وسخة وغير نضيفة وطيلة إقامة الجد في تلك الغرفة لم تنظف، وكانت الزوجة تعطي للجد الأكل في صحن من البلاستيك، وبعد شهور قليلة توفي هذا الجد، وبعد إنتهاء العزاء ذهب الإبن والحفيد لتنظيف تلك الغرفة، فوجد الحفيد ذلك الصحن وأخذه معه وبعدها طلب والده أن يرمي ذلك الصحن لأنه متسخ، فقال إبنه ( أي الحفيد ) لن أرميه لأنني عندما تكبر سوف أعطيك طعامك فيه، ثم بدأ الإبن ( أي إبن الجد ) بالبكاء والصياح من شدة ندمه على مافعاله بوالده.
فمهما فعل الأب من أعمال شنيعة يجب على الأبناء الوقوف بجانبه وأن يحاولوا إرضاءه وتفهيمه باللين عن مدى خصورة الامر الذي يقوم به.
نسأل الله العفو والعافية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أود أن أوجه كلمتين وجيزتين
أما الأولى فهي الأخت الفاضلة أميرة الجزائر فأقول وبالله التوفيق أن الجزائر ليست هده بل ه>ه حالة شاذة و منعزلة وان الكثير الكثير من أبناء الجزائر ولله الحمد والمنة بارين بأوليائهم ويحسنون اليهم وقائمين على خدمتهم ورعاية شؤونهم
بل إن الكثيرين منهم يبرون ويحسنون الى من هو غريب عليهم ولا تربطهم به أي صلة لا رحم ولا غيرها وأنا اعرف أمثلة عن دلك شخصية وما مثال المراة التي تكفلة بالعائلة القاطنة بباب الواد عن نشرها في جريدة الشروق ببعيد ومثلها لا يفقد
أما الكلمة الثانية فهي الى الإخوان الصحفيين في الشروق فأقول وبالله التوفيق أن نشر مثل هده الأخبار مما ينور القراء عما يجري في مجتمعات امتنا نسال الله لها السلامة من مثل هده الآثام و المنكرات ولكن يجب نشر في الاتجاه المقابل أخبار ما يقوم به أهل الصلاح في هدا البلد أفرادا وجماعات من القيام بسبل الخير ونشره في الناس مما يشجع القراء على الحدو حدوهم وان نمسح الصورة السوداوية التي ترتسم على هدا المجتمع.
أخوكم محب الخير أبو البراء
rabi yhdina
golo amin
Si il était décédé à la mecque quelles seront les conséquences de sa mort pour lui et toute sa famille.moi je vois ça un peu bizarre
pour les enfants je crois quíls ne sont pas des mineurs lls sont responsables ils peuvent travailler et subvenir à leurs dépenses ainsi que celle de leurs mére et soeurs...je ne suis pas lá pour les defendre...mais je comprend leurs situation..Je vous jure que je connais des peres qui sén foutent de leurs famille et quíls preferent aider des gens etrangers.....alors síls vous plais vous intervenants ne juger pas en faisant des jugements soyez conscients et raisonnable quelques fois cést comme ça il faut oublier le coeur les sentiments
rabi yaslah la société algerienne
وهذا الاب ينطبق عليه
المثل ..اللي يزرع الريح يحصد العاصفة ...والفاهم يفهم
و أنتم اتقوا الله في أبيكم و لا تنسوا أنه كما تدين تدان و حاولو معه بالحسنى و اصلحوا ذات بينكم وفقكم الله و هداكم
انو يكتب رزقو لؤسسات خيرية او دار ايتام
ويعيش بعيد عليهم
لانهم والله مايستاهلووو
لاحول ولا قوة لا بالله
اله يهدي ما خلق
الأب اهتم بجمع المال و نسى أنو العلم و الأخلاق أهم ثروة تورث للأبناء
و العائلة اللي ترمي تعب الأب أدراج الرياح من أجل المال راها تنوم كل سيء زايل عدوك نهار لي يموت تندم عليه فما بالك بوالدك
تبهدلو فالدنيا و توقعو التبهديل فالاخرة هذا اسمو الوالد معناها جهنما ديراكت
و الزوجة لي تحرض ولادها على أبوهم راكي مليحة في عقلك تغلقي في باب الجنة بيدك مهما تديري فحياتك يتضرب فالصفر و إذا رضيتي زوجك عليك ربحتي دنيا و آخرة
و الله آخر زمن
الناس تهني و لادها و الولاد يهنو والديهم على ىخر عمرهم ميبهدلوهمش
الله يهدي ما خلق ما بيدينا إلا ندعو ربي يهديكم و يجمع شملكم في الدنيا على خير قبل الآخرة
طلبنا الوحيد هو الزواج من رجل لا يعتبر حرية المراة عيب وعورة
هذه إحدى القضايا الاجتماعية التي بدأت تنتشر في المجتمع ، وحسب ما يبدو أن الأساس فيها المال، وإذا تنازل الوالد وقسم
ممتلكاته على الأبناء فإن النزاع سوف يشب بين الأباء والأم مستقبلا.
وعليه فعلى أم الأبناء أن تتقي الله في عائلتها وأن تتذكر العشرة مع هذا لسيد الذي كافح على الأقل خمسين سنة يظلل هذه الأسرة ويرعاها ويجمع ما جمع من ثروة لأبنائه وزوجته
وتساعده على لم شمل أ بنائه وبناته وتضع في ذهنهم أنه مهما حصل وصدر من هذا الشخص فهو أبوهم وشريك حياتهاو حتى لاتنطبق عليها مستقبلا الحكمة القائلة( أكلت يوم أكل الثور الأبيض)
هدى الله الجميع وجمع شملهم من جديد
ســـــــــــــــــــــــــــــــلام
انسان طيب و الدليل على دلك 19توقيع تضمنا وأنا معه والبقية تأتي الصبر جميل (je dit bien عمي صالح )
أضف تعليقك