البنك الدولي ينتقد مناخ الأعمال في تقرير له
الجزائر فشلت في استغلال مداخيل النفط لتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية
شعار البنك الدولي
دعا البنك الدولي إلى ضرورة استمرار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في القيام بإصلاحات هيكلية في مناخ الأعمال وسياسات التجارة وإدارة الحكم من أجل مواكبة تطورات عالمية تسودها المنافسة.
- وحصلت الجزائر على 30 نقطة من أصل 100 نقطة في مجال مناخ الأعمال، حسب التقرير الصادر أول أمس، بواشنطن، وهو مستوى يعكس البيروقراطية التي تجابه أصحاب المشاريع والمستثمرين المحليين والأجانب. وأضاف التقرير أن الجزائر حصلت أيضا، على تقييم ضعيف أيضا في مجال الحوكمة ونوعية الإدارة، حيث لم تتحصل سوى على 43 نقطة، وعلى 27 نقطة فقط في مجال الحوكمة وإشراك القطاع العام، و58 نقطة في مجال التسهيلات التجارية والممارسات المرتبطة بالتجارة الخارجية.
- ويمنح البنك الدولي 100 نقطة للبلدان التي تطبق أحسن السياسات، والنقطة 0 للبلدان التي تطبق أسوأ السياسات في مجال مناخ الأعمال وتحسين أساليب الإدارة الاقتصادية.
- وجاء في تقرير البنك الدولي حول ''الآفاق والتطورات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2008 "انه رغم ما حققته دول المنطقة من نمو إجمالي قدر بـ5.7 في المائة في عام 2007 والذي يعنى نموا بنسبة فاقت 5 في المائة للسنة الخامسة على التوالي، إلا أن هذا المعدل مازال أقل من نظيره المسجل في مناطق العالم النامية الأخرى.
- وتوقع التقرير استمرار تسجيل نمو يفوق 5 بالمائة خلال السنتين القادمتين، في حدود 5.3 بالمائة بالنسبة لبلدان المنطقة، مشيرا إلى استمرار ضعف التجارة البينية بين بلدان المنطقة بسبب عدم وجود تكامل بين اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى الإجراءات الحمائية الممارسة بين بلدان المنطقة.
- وقال كارلوس سلفا رئيس خبراء الاقتصاد بالبنك الدولي إنه على الرغم من التحسن الملحوظ في مناخ الأعمال في بعض دول المنطقة، إلا أن هذه المنطقة أخفقت عموما في مواكبة إصلاحات مناخ الأعمال في المناطق الأخرى.
- وأضاف "فيما يتعلق بإصلاح التجارة، وتخفيض الرسوم الجمركية والوقت اللازم لتجهيز معاملات الاستيراد والتصدير، مازالت هنالك حواجز غير جمركية عالية، ومازال من الضروري معالجة الجوانب المتعلقة بنوعية ترتيبات الجمارك والموانئ والنقل".
- وأكد التقرير أن نوعية المساءلة العامة ماتزال منخفضة في المنطقة، حيث احتلت مرتبة أدنى من كافة مناطق العالم الأخرى. ولكنه ـ التقرير ـ سجل وجود جهود لتحسين المساءلة، ما يعكس بداية التوجه نحو التصدي للفساد، ومعالجة نقاط ضعف أجهزة القضاء، وتحسين حقوق الملكية، وتبسيط الأجهزة البيروقراطية.
عدد القراءات : 3190
سبر آراء
ما هو البرنامج الأكثر مشاهدة في شهر رمضان على التلفزيون الجزائري؟
المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
كتاب جديد للقرضاوي


عبد الوهاب بوكروح





التعليقات (15 تعليقات سابقة):
انا متاكد ان الهيئة مخطئة في تصنيف الجزائر من ناحية الفساد ... فالجزائر تحتل الرتبة 7600 و ليس 76 ... كيف لا و برلماننا الموقر يصادق على قانون يكيف قضايا الفساد من جريمة الى جنحة ... و تمنيت لو اضافت الهيئة تقييما اخر ... عدم كفاءة المسؤولين ...
يا وزير المالية و يا وزير الاقتصاد و يا وزير الصناعة ... نسبة النمو في الجزائر سترتفع الى 12 % كالهند لو نزعت الحكومة عن نفسها عباءة الخوف من الاستثمارات العمومية بدل انتظار الاستثمارات الخارجية و الخاصة ... لمادا لا يتم تشكيل اقطاب صناعية فعلية و شركات ضخمة نعيد بها الادمغة الجزائرية الى وطنها .... يا عبد الحميد طمار من فضلك ... انظر الى المواد التي نستوردها .... الا تشكل تلك الورقة الاستيرادية ... قاعدة لتوجيه القطاع الصناعي ؟ ارجو النشر يا شروق
فكلما زادت عائدات البترول زادت معاناتنا واشتد فقرنا وكثر سراقنا حسبنا الله ونعم الوكيل
كنا ننتظر أن ترجع مدننا كمدن الخليج ولكن الفساد والسرقة والنهب والسلب جعلتنا نعيش في اكواخ ورثناها من عهد الاستعمار أو قبله وربما سنعود الى حياة الخيم والترحال
فيا أسفاه على الجزائر ومسؤوليها
عانى فيها القاطنون وفر منها الفائزون وكثر فيها الخائنون ...
le ridicule on le vit au quotidien, le favoritisme, le clientisme et la corruption sont les problèmes réels de l'algérie.
le système doit changer maintenant sinon ça sera l'apocalypse dans quelques années.
Publiez SVP
مع إحتراماتي لكل مسؤول محب لوطنه مخلصا لله فيه مسخرا كل جهده من أجل الجزائر.
يفترض أن يكون المديرون جيدين في تقديم واستقبال "التغذية الراجعة". ولجعل ذلك واقعاً، فإن "لسياسة الباب المفتوح" الكثير من المعجبين. فماذا نستنتج إذن من التصرف الذي قام به العمال في مصنع شركة ميشلين لإطارات السيارات في تاول بشمال فرنسا، حيث تكونت التغذية الراجعة من إغلاق الأبواب على مديرين رفيعي المستوى في إدارة الموارد البشرية اللذين ظلا رهينتين لمدة ثلاثة أيام في احتجاجات العمال على خطط الشركة لإغلاق المصنع؟
هذا التدخل المسبب للاضطرابات من جانب أعضاء النقابات المتشددين يثير سؤالين مهمين، أولهما: ما الوقت الذي يجب أن يظل فيه مدير الموارد البشرية محتجزاً كرهينة قبل أن يلاحظ أحد أنه مفقود؟. وأما السؤال الثاني فهو: هل تسمح شروط هذا الاعتقال بتقديم وجبة الغداء المعتادة في ثلاثة أوقات؟
هنالك، كما أفترض، أسئلة أخرى يمكن أن ننظر فيها في موقف مثل هذا، مثل: "هل أننا ندخل عهداً جديداً من النشاط النقابي مفرود العضلات؟" أو "هل أن علاقة صاحب العمل بالموظف في العالم المتقدم تصبح خاضعة لتوتر متزايد؟".
تاريخ العلاقات الصناعية يثقل على كل المديرين والموظفين معاً. وتنشط هنا ذاكرة شعبية، حتى على مستوى العقل الباطن. حتى حين نحاول التطلع إلى الأمام، وأن نركز على التحديات المستقبلية، فإن آلة سحب الماضي تعيدنا إلى الخلف. وكما هي الحال في أنواع أخرى من العلاقات، فإن الخبرة المتراكمة تهم كثيراً، وتصبغ الأحكام التي يتم التوصل إليها في أيامنا هذه.
ذلك يمثل طريقة مهذبة للقول إن رؤساء العمل يكونون في الغالب في معزل عن إشارات التمرد الناجمة عن الاحتجاجات العمالية، على الرغم من أنهم لا يتوقعون في العادة أن يتم احتجازهم في مكاتبهم. والأفضل أن تأخذ الأمر كما يأخذه الفرنسيون: إنه إظهار لطيف لكيفية جعل عنصر المفاجأة يعمل لصالحك.
غير أن النقابات العمالية البريطانية لا تتكاسل حين يتعلق الأمر بإيجاد طرق جديدة للضغط على أصحاب العمل. وشن الاتحاد الجديد ما فوق النقابي الذي برز خلال الفترة الأخيرة "هجوماً عبر الإنترنت" على "ماركس آند سبنسر" موجهاً الاهتمام إلى ما يسميه "التمييز واسع النطاق في معاملة العمال" في سلسلة اللحوم التابعة لهذه الشركة. وقال الاتحاد إنه ظل يخبر الشركة عن "القوى العاملة القائمة على طبقتين" لأكثر من عام. وتولد هنالك توتر مدمر بين العمال المهاجرين والأصليين، كما يقول الاتحاد. ووجد أي شخص يحاول خلال الأسبوع الماضي البحث عن موقع "ماركس آند سبنسر" من خلال "جوجل"، إعلاناً يبرز على شاشة كمبيوتره يدعو الزبائن إلى "النظر خلف الملصق" حول ما يتعلق بما يبدو أنه لحم بريء ومنتجات لحوم مكدسة في الخزائن المثلجة في المخزن الأقرب إليهم. وكانت هذه حالة من "استخدام الموقع الافتراضي لتسليط الأضواء على الواقع الفعلي" كما قال الاتحاد.
كما تبين فيما بعد، فإن الحملة أثبتت أنها افتراضية أكثر مما توقعه الاتحاد، بما أن "ماركس آند سبنسر" كانت محمية بالقواعد الإعلانية لـ "جوجل". وبعد ساعات قليلة تدخلت شركة "لا تفعل شيئاً شريراً"، ولم يعد يظهر إعلان الاتحاد لدى البحث في موقع "ماركس آند سبنسر".
هل يمكن أن يؤدي الجو العصبي للشركة في أيامنا هذه إلى إثارة المزيد من إجراءات النقابات العمالية؟ اعتمد المديرون في الماضي على التراجعات الاقتصادية، وعلى الأعداد الضخمة من العاطلين عن العمل لتوجيه ضغوط تنازلية نحو توقعات الموظفين، والمحافظة بالتالي على السلام الصناعي. لا يبدو أن التراجع الاقتصادي لعام 2008 يعمل في الاتجاه ذاته. وسيقود جون مونكس، زعيم اتحاد نقابات العمال الأوروبية احتجاجاً تقليدياً ضد اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي المقرر عقده في سلوفينيا في نيسان (أبريل) الجاري، حيث سيدعو إلى زيادة أجور العمال الأوروبيين. وحذر مونكس، الأسبوع الماضي، من أن هذه الحملة تم شنها "مع بعض الغضب وضمن التزام حقيقي". وكان هنالك حادث آخر تم فيه احتجاز مدير في مكتبه في فرنسا، حيث كان المحتجز هذه المرة هو المدير البريطاني لمصنع شركة يونيلفر للآيسكريم، كما كان هنالك إضراب عن الطعام نفذه تسعة من عمال شركة الكهرباء الفرنسية.
وسّعت النقابات العمالية من استخدام ذخيرتها حين يتعلق الأمر باختيار كيفية شن معاركها، وأصبحت الإضرابات طويلة المدى أندر مما كانت عليه، حيث إن الإجراء جيد الاستهداف القائم على قاعدة "اضرب واهرب" أشد فعالية، وأقل عقوبة من الجانب المالي لأعضاء النقابات العمالية. وتجبر الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة مرشحي الرئاسة على الاستماع إلى النقابات العمالية، وزيادة خطاباتهم الحماسية المؤيدة للعمالة، والمعارضة لحرية التجارة. وأشار باراك أوباما إلى "أصحاب العمل الوطنيين" الذين لا يسندون مهام العمل إلى جهات خارجية. وسبق لي أن قلت، كما أنه لا يزال صحيحاً، إن الإدارة تحصل على العمال الذين تستحقهم. (يمكن أن يشعر بعض القراء بأنه لا يوجد هنالك مدير يستحق نقابات العمال الفرنسية). ولكن حين نسب إلى "رئيس الشؤون البشرية والتغيير" في شركة BAA على موقعها الخاص بمبناها رقم 5 في مطار هيثرو، وصفه لبيئة عمل خالية من النقابات، بأنها "السعادة المطلقة"، فإن الشركة أصدرت نفيها المعتاد بعد نشر ذلك التصريح، كما أن الشركة لم تفاجأ بالغضب الذي عبر عنه موظفوها.
حين تم إطلاق مديري الموارد البشرية في شركة ميشلين من الاحتجاز قبل أيام قليلة، فإنهما قوبلا بالاحتجاج الصامت من قبل موظفيهما الذين أداروا ظهورهم لهذين المديرين. وقال أحد عمال شركة ميشلين: "أدرنا ظهورنا للإدارة, لأنها ظلت تدير ظهرها لنا لأربع سنوات على الأقل."
ما لم تكن لك عينان خلف رأسك، فإنني أنصحك بألا تدير ظهرك إلى قادة النقابات العمالية، وغيرهم من الموظفين في هذا الوقت. وإنك لا تعرف من أين يأتي الهجوم المقبل. فانظر في عيون زملائك، وتعامل معهم وجهاً لوجه. ولا ننسى الفرشاة الاحتياطية للأسنان في الدرج الأسفل.
* نقلاً عن صحيفة الاقتصادية
اوجه نداء للسيد الرئيس ان يشترط على كل واحد يرغب في المسؤولية ان لا يحصل على كرسي في مكتبه ويشتغل 12 ساعة في اليوم وفي الميدان وليس في الفنادق الفاخرة وان ينزع عليهم كل المزايا
والله العضيم يا جماعة انا اشتغل بالمانيا 8 ساعات والله كلها حركة وعمل بدون انقطاع حتى بكاد يغشى علي
أضف تعليقك