القدرة الإنتاجية للشركة لا تتجاوز 5000 شاحنة

"سوناكوم" ستزوّد شركة "إيتوزا" بحافلات لنقل طلبة الجامعات

image

قال الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للسيارات الصناعية "آس.آن. في. يي" المعروفة سابقا باسم "سوناكوم" مختار شهبوب أن "مؤسسته تحضر برنامجا مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والديوان الوطني للخدمات الجامعية من أجل تصنيع حافلات لنقل الطلبة، على أن يتم استغلالها من طرف الشركة الوطنية للنقل الحضري "إيتوزا"، التي ستعود مجددا إلى نقل الطلبة بين المعاهد والإقامات الجامعية، مثلما كانت في الماضي، قبل أن يتم منح الصفقة للمتعامل الخاص طحكوت.

  • وقال شهبوب في تصريحات لحصة "ضيف التحرير" على القناة الثالثة للإذاعة الوطنية أنه "إذا كانت المؤسسة العمومية للنقل الحضري "إيتوزا" التي لم تعد تشتري الحافلات من عند المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية وتفضل استيرادها من الخارج بالعملة الصعبة، بعد أن كانت أحد أهم زبائن "آس.آن. في. يي فهذا شأنها" مؤكدا أن "توّجه إيتوزا لاستراد الحافلات من الخارج لا يعني مطلقا أن الحافلات التي تنتجها "آس.آن. في. يي" لا تستجيب للمقاييس العالمية بل على العكس من ذلك لأن "آس. آن. في. يي" قامت منذ سنة 2007  بتطوير وإنتاج حافلات جديدة ستجيب للمقاييس العالمية".
  • وأوضح المتحدث أن مؤسسته عرضت على وزارة الصناعة وترقية الاستثمار ملفا سيتضمن مقترحات لتطهير أو مسح  بعض ديون المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية لدى المؤسسات والهيئات التابعة للدولة، مضيفا "نأمل أن يتم معالجة هذا الملف بأسرع وقت ممكن".
  • وأوضح مختار شهبوب أن ديون المؤسسة لا يمكن أن يتم تطهيرها أو مسحها إلا من طرف الدولة بوصفها المساهم الرئيسي في رأسمال المؤسسة، مؤكدا أن الصفقة التي تم توقيعها مع وزارة الداخلية لا تعود على المؤسسة بمداخيل تكفي لتسديد هذه الديون، لأن العجز المالي يقدّر بـ 42 مليار دينار، ومجموع الديون قدرها 60 مليار دينار تجاه مختلف الجهات.
  • وفي هذا الصدد دعا مختار شهبوب إلى دعم الشركة الوطنية للسيارات الصناعية وإعادة هيكلتها وإعطائها فرصة للاستفادة من الاستثمارات حتى لا يضيع إنتاجها المعترف عالميا بنجاعته حيث تسوّق، مؤكدا أنه لولا وفاء بعض الزبائن لها بنسبة 50 بالمائة لاندثرت الشركة الوطنية للسيارات الصناعية.
  • وقال المتحدث أنه يجري حاليا على مستوى وزارة الصناعة وترقية الإستثمار دراسة الطرق الممكنة لمعالجة ملف الديوان المتراكمة منذ سنة 1998 ومع ذلك استمرت في الإنتاج وتمويل السوق الوطنية.
  • وأكد شهبوب أن الشركة تستغرق وقتا طويلا في تلبية الطلبيات التي تقدم لها لأن قدراتها الإنتاجية محدودة، ولا تتجاوز إنتاج 5000 شاحنة سنويا، في حين أن دفتر الطلبيات حاليا يتضمن طلبات حجمها 15 ألف شاحنة كلها تنتظر تلبيتها، وهو عدد معتبر جدا يتجاوز القدرات الإنتاجية للمؤسسة بثلاث مرات، ولا يمكن الإستجابة له دفعة واحدة في ظرف وجيز.

عدد القراءات : 2785 | عدد قراءات اليوم : 1

أضف إلى:
Add to your del.icio.us Digg this story Digg this story

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة


التعليقات (4 تعليقات سابقة):
1 - محمد : الجزائر
عيب وعار على هده الشركة التى المتتطور مند نشا تها في السبعينات شكلها مازال عبارة عن اطار حديدي من الطراز القديم تونها يعمي الناظرين لم نعرف لها لون غير هدا لوكانت هده الشركة في يد رجال مخلصين لصنعت حتى الطائرات ولكن...
2 - زكي العاصمة : الجزائر
لعقوبة صناعة السيارات و في المستقبل ان شاء الله نقود سيارات سوناكوم الأولى عالميا باذن الله وشكرا
3 - aziz : alger
aller mourir vous ne travaillez pas, comment vous n'avez pas de commerciaux bien sur
4 - ali : tébessa
و الله اني اتساءل دائما لماذا الدولة تستمر في ثدعيم مثل هذه الشركات الخاسرة والتي يعود السبب في عدم تطورها الى المعريفة اللي ما خلت والو في دزاير والله لوكان ثدعمها الدولة بمال الدنيا رايحا تبقى كيما راها.
أضف تعليقك comment
لم تصفّد شياطين الشر خلال شهر رمضان كما منّينا أنفسنا، فقد واصلت جحافل الإجرام دك قلاع الأمان ونشرت كتائبها في كل مكان، وأكثر من ذلك نوعت من أسلحتها ومن خططها وانتحلت صفات الخير وخاصة صفات النافذين في الحكم وفي عالم المال والأعمال، وقدمت لنا مختلف الصحف الوطنية نماذج لمجرمين همشتهم البيروقراطية والحياة الاجتماعية المعقدة عن تحقيق ذاتهم فراحوا يعلقون على ...
تفاصيل
ما هو احسن عمل درامي عربي خلال شهر رمضان ؟
All polls