طفل حراڤ يروي قصته مع رعب السلاحف ونوم الكنائس
عندما تبحث الكنيسة عن روادها بين أطفال قوارب الموت
أحمد..تجربة مريرة
الفشل الدراسي، البؤس و"حڤرة البلاد".. مدخل للدعوة إلى الردّة وعشق الصليب
عاوده الحنين إلى أحضان أمه.. إلى"ريحة البلاد" وأولاد "الحومة" و"باطيمة الطليان"، فشدّ الرحال لمعاودة الأهل والأصحاب وليس للعودة إليهم بمجرد أن سنحت له أول فرصة، فهو الآن مقيم بطريقة شرعية في مدينة آلميريا الإسبانيا التي جاءها حرّاڤا من وهران بحلق جاف متعطش لما يعيده إلى الحياة وليس هو بماء.
-
"أحمد" يروي تجربته مع الحرڤة، يتذكر رعبه من سلاحف البحر العملاقة ودخوله الكنيسة..
-
الحراڤة القصّر.. مشروع المسيحيين الجدد الذي تحمله "البوطيات" إلى جمعيات التنصير بإسبانيا
-
-
إنه أحد الحراڤة القصر الذي ركب في سبتمبر 2006 ظهر "بوطي" مع من هم أكبر سنا منه بكثير، لكنه حين وصل الضفة الأخرى انتشلته جمعية إسبانية تنشط تحت غطاء "اجتماعي" قدمت له كل ما يحب ويطمح، انبهر الطفل وانشدّ لعطفها "الغريب" فكان سهلا جدا عليها أن تسوقه برفق وطواعية إلى الكنائس وتعرّفه بالقساوسة والرهبان و"سماحة" دين المسيح..
-
أول ما فتح به "أحمد مصطفاوي" الذي مسّه هوس الحرڤة في سن مبكرة لم يكن يتجاوز فيها الـ 15 سنة آنذاك الحديث معنا أنه فخور جدا بما حققه من أحلام في مغامرته التي جازف فيها بحياته في سبتمبر 2006 وقادته "الأقدار" معها إلى حضن الجمعية الخيرية الأندلسية للمساعدة الاجتماعية بألميريا الإسبانية، كان لا يتوقف للحظة عن مدح كافة أعضائها ونزلائها "لقد احتووني بكرمهم وعطائهم اللامحدود، لم يعد ينقصني الآن شيء، حتى الدراسة التي كنت أرضى بضرب والدتي لي ولا أن أفتح لأجلها كراسة، هممت لها معهم بشغف لأتعلم اللغة الإسبانية قراءة وكتابة"، "أحمد" أكد أنه ومنذ أن وطئت قدماه الأسبوع ما قبل الماضي أرض الوطن تحوّل إلى ناصح لكل القصر من أبناء حيّه وكل من يلتقيهم في طريقه لدعواهم "من باب حب الخير للناس" أن يحذوا حذوه حتى "ينعموا بالجنة التي فتحت أبوابها له بإسبانيا"؟ !
-
-
نقاش حول الأديان ينتهي باقتراح لاعتناق المسيحية
-
"أحمد" أكد من خلال تجربته الخاصة أن كافة من يدخل إلى مركز المساعدة الاجتماعية المذكور من حراڤة قصر يخضع في البداية لفحص نفسي مثلما حدث له، وهو عبارة عن استمارة أسئلة تركز على تحديد الظروف التي دفعت بهؤلاء لركوب قوارب الموت ومستوى الحياة الاجتماعية والمعيشية في بلدانهم الأصلية، وبين سؤال وآخر تكرر استفسارات عن رأيهم في الديانة المسيحية تارة، وعن إمكانية وجود رغبة في الاطلاع على عقيدة النصارى والتعرف على طقوسها "بدافع الفضول لا غير" تارة أخرى، ومن دون إدراك "أحمد" لمدى خطورة الامتحان الذي وضعوه فيه لم يخف تلقيه اقتراحا باعتناق المسيحية، واعتبر الأمر عادٍ جدا، حجته في ذلك بنبرة المدافع عنها أنه لم يعرّض لأي ضغط مثلما لم يخضع لأي مساومة من شأنها أن تحسسه بأنه مهدد بالانسلاخ عن ملته، وتذكر جيدا يوم دعوته لدخول الكنيسة لمشاهدة طريقة التعبد فيها "لعل وعسى يتأثر بطقوس المسيح" وهو الكلام الذي قيل له صراحة حينها من طرف عضو بالجمعية، لكنه يستذكر وكله قناعة أن الطريقة التي تلقى بها "العرض" كانت مجرد اقتراح لا ترهيب.
-
الحراڤ الصغير آنذاك الذي أصبح شابا الآن يكون قد اعتقد من خلال استفاضة الحديث عن هذا الجانب بالذات.. أن الشبهة تحاصره في الرضوخ لما تسعى الجمعية إلى تحقيقه، هو أكد أن "السيناريو" لم يكن ليناسبه ولا ليقبل تقمص الأدوار فيه لأنه ـ حسب قوله ـ محصّن ضد الردة، وبكل موضوعية وصراحة أجاب أنه لا يرضى على الأقل وليس من باب العقيدة الراسخة بدين آخر غير دين الآباء والأجداد، لكنه أكد فيما معناه أن "السحر قد أتى بمفعوله" بالنسبة لآخرين، عندما كشف عن وجود جزائريين، مغاربة وتونسيين تأثروا بالمسيحية قلبا وقالبا، واتخذوها "الدين الجديد الذي ارتضوه لأنفسهم ليخرجهم من ظلمات أوطانهم إلى أنوار مملكة كارلوس"، كما أكد على مصادفته عائلات مسلمة بكاملها ارتدّت عن دينها وأصبحت مواظبة على الصلاة والتعّبد في الكنائس، وفعل شتى المحرمات بما فيها أكل لحم الخنزير، وحسبما يرويه عن تجربته القصيرة هناك ومن خلال احتكاكه بأقرانه من الحراڤة القصر أن بعض هؤلاء لا يستهويهم نظام العيش داخل المركز الإسباني، وكان صريحا أيضا عندما أكد أن عدم الشعور بالراحة من النبش في خباياهم النفسية والروحية وفتح موضوع الإسلام والمسيحية باستمرار حتى ولو بـ "الحسنى والثغر الباسم" كان ضمن الأسباب التي دفعتهم لمغادرة مأواهم الأول الذي وُضعوا فيه والاتجاه نحو المجهول وغالبا التشرد في شوارع إسبانيا الفسيحة، "أحمد" فسَّر الأمر أو فُسِّر له ـ لسنا ندري ـ على أن غالبية هؤلاء يفضلون الحرية المطلقة، ولا يبحثون عن الاستقرار الذي يصبرون عليه ويحضِّرون له، فتراهم ـ يضيف ـ يهيمون بين الأزقة للبحث عن امرأة إسبانية لا يهم سنها ولا عدد طلقاتها ولا غيرها كثير للزواج منها، أو لامتهان السرقة والهجوم أو الدفاع من أجل البقاء بكافة الطرق والوسائل بدل العيش في "معسكر الرحماء"!؟.
-
-
لن أعيد تجربة الحرڤة حتى لو وعدت بالملايير
-
البداية لم تكن سهلة، وما عاناه "الحراڤ الصغير" في عرض المياه كان يتجاوز طاقة تحمّله المحدودة التي لم تكن تعرف قبل تقليده مغامرة الحياة أو الموت للكبار عن تحدي الرعب وهول الأمور أكثر مما يحدث عند تسلق شاحنة من الخلف وهي تسير دون علم سائقها، "أحمد" ومع سعادته المطلقة بما وصل إليه الآن، أكد أنه لا يتمنى حتى لعدّوه أن يركب "بوطي" أو قارب نصف صلب ليكون وسيلته للوصول إلى الضفة الأخرى، ورددها أكثر من مرة "لو طُلب مني الآن إعادة مغامرة 2006 بنفس الظروف والإمكانيات ومعها الرهان بكسب الملايين، فإني أقسم بأغلظ الإيمان ألا أفعلها ثانية من روع ما رأيت وما أدركت من دنو الموت مني خوفا وجوعا بين سواد عمق البحر الغائر وغطاء السماء المتجهمة بالغيوم وبينهما عتمة الليل وصوت الأمواج المتلاطمة والمتعاركة كالسيوف، مما بدا لي كأني بين غيلان ثائرة ووحوش براري هائجة"، كما لا يزال يتذكر ـ وهو يضحك ـ ردة فعله المجنونة عندما لمح سلاحف بحرية عملاقة كانت تتمايل من تحت القارب والجماعة كانت قريبة من المياه الدولية، حيث اعتقد أنها قروش تحاول أن تفترسهم، ويقول أن "قلبه سقط بين ضلوعه واعتبر ساعة تسليم الروح إلى بارئها قد حلّت بهذه النهاية المأساوية بعيدا جدا عن الأهل وقريبا من الفكاك المفترسة".
-
ما الذي دفع "مصطفاوي أحمد" ابن "باطيمة الطليان" بشرق وهران وصاحب الـ 15 سنة حتى يلعب مع الكبار لعبة الموت ويتعرض لكل ما تعرض له من مواقف وأحداث كادت توقف قلبه عن النبض وتحوّله إلى طُعم للأسماك والحيتان، وكيف تُصنع القناعة بتخطي الممنوع على وميض أمل معلق على المجهول، ثم أين هو دور المصالح المختصة عندما يمتد نشاط مهربي البشر ليطال أطفالا لا زالوا في حضن أمهاتهم وينتزعونهم منه دون علم منهن، وقبلها كانوا هم قد خططوا ودبروا وعقدوا العزم في سرّهم؟!.. إنها مجموعة أسئلة لا تتوقف عند هذا الحد أكيد، لكنها بهذا القدر تبقى كافية لتوضيح ما حاول "أحمد" توضيحه في قصته مع الحرڤة، يقول أنه عانى الكثير من الهم والغم والكدر منذ صباه، وكان ذلك كافيا حتى يشّب قبل الأوان، فوالده المعيل الوحيد للعائلة قتله السرطان وهو صغير جدا، والمنحة التي خلفها من بعده أعجز من تحمّل قوت 6 أفواه، والدته كانت قليلة الحيلة وكل ما كان يمكنها فعله مع أبنائها أن تنظف وتطبخ ما حضرها من مواد تصلح لسد الرمق وربما لا تكفيه، وأن تكون لهم كبقية الأمهات الحضن الذي يجمعهم كافة ويقيهم شر التشتت، أحمد كان أصغر إخوته أي آخر العنقود ـ كما يقال ـ لكن ذلك "المازوزي" لم يكن من حظه أن يدلَل كغيره من الأطفال، كما كان من جهته فاشلا في دراسته كارها لها حتى تسرب من المتوسطة وهو في السنة السابعة من التعليم الأساسي، وبحكم الفاقة وحالة العوز الشديد للعائلة، يضيف "أحمد" أنه خرج إلى الشارع لطلب الرزق حتى قبل أن يطرد من الدراسة وعمره لم يتجاوز العاشرة، فكان يجمع الخبز اليابس من البيوت، و"يعرف ينافيڤي زمانه في سوق الدراجات يشتري ويبيع فيها" كما يقول، واشتغل أيضا حمالا لصناديق الخضر وتاجرا جوالا في عربة يجرها حمار "كارو"، ثم بائعا في "طابلة" للتبغ، إلخ..، أكد أنه قاسى من حياة مفهومها عنده المادة والشطارة في الظفر بـ "الخبزة" وحدها، وهي المجالات التي أدخلته ليرافق ويصاحب من هم أكبر سنا منه، ومنها تعرّف على جماعة جل دردشاتها وأحاديث السمر عندها عن الحرڤة وروايات الفاشلين والناجحين فيها من هنا وهناك، ومن مجرد مستمع يحسن الإنصات لمثل هذه المواضيع تحوّل "أحمد" إلى راغب في المجازفة طامح إليها.
-
الحراڤ الصغير لم يأتنا لوحده إلى"الشروق اليومي"، كان معه صاحبه الكبير الذي ساعده كثيرا ليبلغ مراده الذي هو في الأصل مكتسَب من مجالسته له ولغيره، يسمى "ب. س. غانم" يقطن بحي الصديقية، أكد لنا أن كل "الحومة" كانت تعلم بقصة "أحمد" وما جار عليه الزمن بعد رحيل والده وتيّتمه، حيث كانت آخر حادثة أليمة ألمّت بأسرته وأثّرت فيه كثيرا وفاة أخته "سماح" التي كانت مخطوبة وتتأهب لزفافها إلى عريسها في حادث مرور فظيع وقع لها بسبب شاحنة مقطورة مجنونة دهستها وهي تقطع الطريق، حدث ذلك قبل 5 أشهر عن موعد الرحلة، "ب. س" أكد أن صديقه الصغير أصبح أكثر من مهووس بهجر البلاد وعبادها، و"حبا فيه ورأفة بحاله" لم يخيّب أمله في تجريب حظه على قارب الموت، ويضيف أنه سعى لمساعدته من خلال التوّسط لتأمين كل ما تطلبته رحلة الحراڤة الذين قرروا مصيرهم خفية عن الأهل وقبلوا أن يصطحبوا معهم "أحمد" من دون مطالبته بفلس واحد.
-
الاتفاق تحدّد ذات يوم صافٍ من شهر سبتمبر 2006 بعد شهر رمضان في حدود الساعة الثالثة بعد منتصف الليل انطلاقا من شاطئ بوزجار، الوسيلة كانت قارب نصف صلب (أو ما يعرف بزودياك) بطول 2 متر ومحرك صغير، "أحمد" لم يصارح والدته ولا حتى إخوته الكبار بقراره، يقول أنه ودّعها وداع المسافر الذي لا يعلم مصيره لكن من دون أن يثير شكوكها، قال لها أنه مدعو لحضور حفل زفاف صديقه لمدة ثلاثة أيام بالعامرية بولاية تموشنت، هي صدّقت كلامه بحكم أن ابنها متعود على مجالسة الكبار وكان يفعلها من قبل، انطلق القارب يمخر عباب البحر بسلام، لكن وبعد مضي7 ساعات كاملة على الرحلة توقف المحرك عن الدوران وأعلن عن تعطله وفشل المغامرة في مستهلها، أكد أن الجماعة المكوّنة من 8 أشخاص كلهم بطالين ومنهم متزوجين وآباء قررت العودة إلى السواحل الجزائرية عبر التجديف، لكن العزيمة لم تفشل، لتعاود الإقلاع في الليلة الموالية في حدود الساعة الواحدة والنصف صباحا بعد اقتناء محرك كبير وجديد كان قد قطع بهؤلاء المجازفين مسافة 80 كلم داخل المياه الدولية، أين ترصدتهم أجهزة خفر السواحل الإسبانية الذين ضبطوهم عندما أدرك القارب أن يبلغ بهم الشط بحوالي 3 كيلومترات بتهمة الهجرة السرية.
-
"غانم" اليد المساعدة لـ "أحمد" كما يقول كان هو الآخر ضمن المجموعة في القارب ليس بصفته حراڤا، لكنه اعترف أنه كان في مهمة لتمرير الشلة إلى إسبانيا ونقلها إلى بر الأمان قبل العودة بالزودياك من حيث انطلق بحكم أنه"ولد البحر" كما قال.
-
"أحمد" يواصل الحديث عن قصته بعد "انتزاعه" من رفقائه في رحلة الموت، هو اعتبر الأمر مدخلا لحياة "أجمل"، ويؤكد أنه أحس منذ الوهلة الأولى بالارتياح عند نقله إلى المركز الإسباني للمساعدة الاجتماعية بألميريا الذي تشرف عليه الجمعية الخيرية الأندلسية من خلال ما لاقاه فيه من ترحيب واستعداد لاحتضانه وتأمين مستقبله، ويضيف أن البداية كانت بالاتصال بأهله في وهران "حتى تخلي الجمعية مسؤوليتها القانونية في الاحتفاظ به لاسيما أمام القوانين الدولية لحماية الطفولة"، وأكد أنه وبعد أن طمأن والدته بحاله وأخبرها بما في اعتقاده أنه بين أيد أمينة تتعهد بتسوية وضعيته القانونية بإسبانيا وتحوّله إلى مواطن شرعي فيها، رخصت الأم للجمعية حق التكفل وراسلتها بكل الوثائق الإدارية لتثبت حسن نيتها فيها، وبذلك تسنى لـ "أحمد" في المركز أولا تعلم اللغة الإسبانية كتابة وقراءة لمدة 6 أشهر، ويؤكد هنا أن حب الدراسة راوده بصدق لأول مرة في حياته ولم يفعلها مطلقا عندما كان يدرس في وهران، وبعدها تم توجيهه إلى مركز للتكوين المهني هناك وتخرج منه في البداية بشهادة مختص في كهرباء العمارات، ثم بشهادة تخرج في فن الطبخ برتبة "طباّخ"، وبعد عام ونصف من الإقامة في المركز يؤكد "أحمد" أنه لم يتأثر بمحاولات سلخه من جلدته وعقيدته وأن الجمعية أيضا لم تفعل شيئا أمام إصراره، ليتحوّل للعيش بمفرده بمجرد بلوغه سن الـ 18 سنة، وأصبح يعمل بشهادته الأولى التي استهوته أكثر براتب 900 أورو شهريا إضافة إلى استفادته من بطاقة التأمين والعلاج والنقل المجاني، وهو حاليا حاصل على شهادة إقامة شرعية في مسكن مؤجر، ويساعد نفسه في العمل الحر خارج ساعات الخدمة الرسمية بما يكفل له عيشا هنيئا يمكّنه أيضا من مساعدة عائلته بوهران التي تتلقى منه بانتظام أموالا تغطي العديد من احتياجاتها ـ كما يقول-.
-
-
"امنحونا مقرا لجمعية الحراڤة بوهران، أو إلى البوطي عائدون"
-
"غانم" لم يقصد "الشروق" لهذا الغرض بالذات، أكد أنه طلّق مهمته في "مساعدة الشباب على الحرڤة وقد كانوا كثُر يترددون عليه لأجل إسنادهم والتوسط لهم، منهم جامعيين وفتيات وحتى نساء متزوجات ومطلقات"، قراره هذا أكد أنه حسم فيه بعد أن استشعر بنوع من الأمل في خطاب وزير التضامن والجالية الجزائرية المقيمة في الخارج عندما تعهد في زيارته إلى وهران بتاريخ 15/05/2008 بدعم الشباب الراغب في هجر البلاد عبر "البوطيات" للعدول عن الفكرة تماما، وأكد لهم حينها أن الدولة مستعدة لفتح أحضانها لجميع هؤلاء لو انتظموا في شكل جمعية معتمدة.. وهناك كان مربط الفرس ـ يضيف محدثنا ـ، حيث أكد أنه تقدم برفقة 30 شخصا تقريبا لهم نفس الوضع بغرض إيداع ملفاتهم على مستوى دار الشباب بحي ابن سينا، والعملية أكدوا أنها تمت حتى من دون تقديمهم وصولات الاستلام، مما يعمق سياسة التهميش وعدم الاكتراث، لكن لا حياة تنادي للسلطات المحلية، وكانت "الحركة" الوحيدة التي لا تعني أكثر من نية لشل عزائم هؤلاء في إراحة البوطيات والبقاء في حضن الوطن ـ كما يقول ـ أنه تم في ما يشبه "التخذير" عرض مناصب شغل "موسمية" عليهم لا تزيد مدتها عن 3 أشهر براتب 3 آلاف دج شهريا، في المقابل يجدون في صاحبهم الحراڤ الصغير الذي يتقاضى من راتبه ونشاطه الحر ما يعادل 19 مليون سنتيم تقريبا الحلم الوردي الذي يدغدغ فيهم مجددا ولع اللحاق بجنة ما وراء البحر، وقالها "غانم" الراغب في تأسيس الجمعية لمسؤولي وهران "إمنحونا مقرا لنحيا هنا، أو نعود للبوطي حتى لو نموت وعليكم كل المسؤولية أمام الله وعباده..".

عدد القراءات : 23779 | عدد قراءات اليوم : 6
- 80 مليونا لا تكفي لإنجاب "ولد أنابيب"
- مواطنون يتهافتون على "الرهج" وآخرون مدعوون على أطباق مسمومة في الأعراس
- 5400 مليار "ضاعت" في استصلاح فاشل للأراضي البور
- 12 جمركيا و5 مصدّرين بدّدوا 3 آلاف مليار في "الخردة"
- بنوك للنطاف المجمدة ورجال يبحثون عن حيوانات منوية للبيع!
- ركبت سيارة أجرة ليبية فاتهمت بتهريب قنطار من الحشيش
- توزيع محاليل كشف الدم على مستشفيات دون إخضاعها للتأشير المخبري
- شركة سويسرية مرشحة لمراقبة صادرات وواردات الجزائر
- عصابات تتاجر بوشم أجساد الرجال والنساء بـ 5000 دينار لرسومات فاضحة
- اشتباكات، ملفات مزورة وبلديات تشلّها قفة رمضان
ما هو أحسن الاعمال الدرامية المعروضة في شهر رمضان في رأيك ؟

تحقيق: خيرة غانو













التعليقات (150 تعليقات سابقة):
je suis en France et jusqu'à maintenant j'ai pas compris pourquoi les gens risquent leur vie pour venir en Europe alors walah notre pays est plus beau et mieux que ici
c'est mon avis et tous mes amis
j'aime mon pays et j'aime entendre el adhan
vivre pauvre en Algérie mieux que vivre riche en France
الدنيا ليس دار ابدية لكي نغامر بحياتنا من اجل الحرقة
كن جا الخير في البلاد كن الناس راهي كامل قاعدة في بلادها "أما خير بلادنا ولا بلاد الناس" بصح الحرقة ولا الذل الي في البلاد و الخير ولينا نلقاوه عند البرانية .
و في الأخير نحيو الوزير نتاع التضامن على المجهودات الجبارة الي يقوم بها .
بالاضافة الى ان الله لايحمي من كان حراميها (اقصد السلطة )
قووووول اله يوفق كل المسلمين لما يحبه ويرضاه..............
الفيزا ان شاء الله لانجلترا.........................اما الحرقة فهي بالنسبة اليا قتل النفس بغير الحق ............ياسي احمد الوهراني راك كي خويا الصغير .........ربي يجيبلك في حاجة اخرى وان شاء الله اتكون في الجزائر.............................................................................................................................................................................................
لامكان للجزائري الا الجزائر فقط. الجزائر لا غير رغم
المشاكل والصعاب والمرارة يجب ان نعلم ان مرارة العيش التي يتحدث عنها الكثير هي ارحم والطف من ان تعيش في الغربة ولو لساعات اقولها من باب التجربة.
بلادك تستر عارك كما يقال.
هذي بلادي توم وجري تمشي عكس عقاب الساعة البرنية اولد بن
عميس كلوها خليوها واش بقا فيها راهي كلات بعضاها
واش نقول الملايير نتاع الجزائر داوهم السراقة الملايير يومي تخرج , الشعب ضايع بالشر و الدولة تجيب في العاهرات و الفنانات و تخسر عليهم بالملايير و الجوار يلع ماتش يعطوه دار و مليار فوقها , و الناس مالقاتش و ين تسكن و واش تاكل , بلاد نتاع ........
لا حول ولا قوة الا بالله
باش تعيش في بلاد الناس ايدا مالقيت بيها واين لازم تخدم الكحلة
تحيا الجزائر و الله يرحم الشهداء
ساتساهم في شكل كبير في الحد من ظاهرة الحرقة هذه
بدل توزيع المفرط للمناصب على النساء
لا بد من ان تكون الاولوية للرجل مع احترامي الكبير للمراة
كي تكون zawali في l algerie
وتشوف غي ر بعينك ................. مشي تحرڤ.............
سلامي إلى الفريق الوطني و ولاد بلادي
فتوكل على الله و شمر على ذراعيك ، دون ان تتكبر على نوع العمل .. و سترى مايسرك بحوله تعالى...
واريد من ولي نعمتنا فخامة الرئيس . الذي نعزه كثيرا أن يعطي اهتماما لصحاب الشهادات .
أنا نقولكم الجزائر افضل بلد فيها الخيرات التي يحسدنا عنها جيراننا والعالم . ولكن . لماذا هذا التمييز والحقرة وفلان منا اوليس منا وفلان من العرش الفلاني . وقس على ذلك .
انا لااشجع على الحرقة ولكن اذا وجدت من يقيم شاهدتي وكفائتي فسأححرق ليس في بوطي ولكن سباحة وعلى لوح لأو حتى على بدون . ولكن نحب بلادي الله غالب كرهونا فيها.
شكرا 36 و 37
الي يسب وطنو خائن
تحيا الجزائر ...تموت اوروبا
إن الدنيا ظل زائل لعب ولهو
والسلام
وليكيداني. وفيلم باين. الله لا تربحو دنيا و اخرة.
الاتفاق تحدّد ذات يوم صافٍ من شهر سبتمبر 2006 بعد شهر رمضان
le mois de ramadhan avace ou récule?
الله يمهل ولايهمل
و على الدولة أن تضع حدا لهده الظاهرة بأي طريقة
و السلام
وكل هدا ان احس بالغربة رغم ان المجتمع الفرنسي بحاجة ماسة لي من اجل تدريب ابنائهم ودمجهم من اجل الرياضة ولاكن دائما احس العنصرية ونضراتهم العنصرية لنا ولي ابنائي وعند زيارتي للوطن صدقوني رغمر كبر سني لاصتطيع مغادرت الوطن الحبيب الدي درست فيو وتعلمت كثير منالاشياء عن الدين والتربية الاسلامية
اريد ان اقول لاحمد ان ورغم كل ما عانا من الماسلت في الوكن ووجود مساعدات في اسبانيا من اجل اعتناقه المسيحية لن و لم يستطيعون التاثير في عقيدة الجزائري اقول ان الجزائريين رغم اختلاف مستوياتنا وتربيتنا لايستطعون تعيير دييينا و لو وضعو بين ابدينا الدنيا وما فيها لقو رسول الله هندما عرضت له الدينيا ان يترك هدا الدين قال كلمته المشهورة -لو وضعو الشمس في يميني و القمر في يساري على لن لترك هدا الامر ما تركته- ونا مشروع التمسيح في الجرائر مشروع فاشل و رغم تضييع كل هده الاموال من اجل ترك الدين الاسلامي لم يتركو .
هل تصلون الفجر و الصلوات المكتوبة.هل تتصدقون هل تصومون ايمانا واحتسابا
هل جربتم المخدرات هل شربتم الخمر هل مارستم الفاحشة هل تكلمتم في أعراض الناس هل سببت الدين هل وهل و هل........
حتى الله عز وجل الغني عنا جميعا تقومون بسبه جهارا نهارا و
تقولون لبلاد هاذي ماش مليحا نهار تتعدلو تتعدل لبلاد أنتوما سبب تخلفنا واش تستفادوا كي تروحوا للخارج ويغنيكم ربي بصح تخسروا دينكم.
اعوذ بالله.حاطين ربي خلقنا باه ناكلوا ونشربوا ربي خلقنا باه نعبدوه.
نسينا الدين وقاعدين نجريو وراء الدنيا الناس تخمم لكان ربي راضي عليها و احنا نخمموا في المال و الفيلا و السيارة و الزين.
ماقدرناش نصبروا مثلا 80 سنة من عمرنا في هموم الدنيا كيفاه رايحين نحملوايوم برك عند ربي لي هو ب 1000 سنة
وهذاك النهار شوفوا لكان أوروبا تنفعكم.
ربي ينجينا.
إلى مسؤولي الجزائر وكل جزائري .... أرض الجزائر الطيبة والغنية ككل أرض - سيرث الله الأرض ومن عليها يا حكامنا ومسؤولينا كي لي كلا كي لي ماكلاش كي الغني كي الفقير مايدوم حــــــــــــــــــــــــــــــــال أرجعوا للصواب وانشروا العدل والله الموفق.
بصراحة يعني .... والله مافيكم الخير و لوكان تروحو خير لينا
كيفاش تحرق من الميزيرية و الفقر و تخلي باباك أو أمك في الميزيرية اللي راك هارب منها ؟ والله ماهي عفسة نتاع رجال و الراجل يحمل الميزيرية و يكسر الحجر و يبقى مع والديه
اذا مافيكمش الخير في والديكم كيفاش يكون فيكم الخير في البلاد ؟
اذا كانت جريدة الشروق العزيزة تطرقت لموضوع الحرقة و كذلك التلفزيون , لازم عليهم يهدرو على الجانب السلبي اللي يحصل في الجزائر ماشي في البحر أو في الأراضي اللي يوصلوها من بعد الحرقة
يا عباد ما تقولوليش بلي راكم تحوسو تخدمو و تبعثو الدراهم لوالديكم , والله ماكاين منها , أغلب الناس اللي تروح تتصل مرة وحدة بالعايلة و من بعد تنقطع سنوات
والله عيب عيب عيب تخلي والديك في المشاكل و انت تهرب
وانشر يا ناشر أرجوك هذه نقطة مهمة جدا جدا جدا
وهدا بسبب المسؤولين إلي ميخفوش ربي ..
إدعولي ربي راني مهاجر هاد الشهر...إنشاء الله راني في سردينيا
وإدا مت في البحر ...ذنوبي كلها في رقبة المسؤولين إنتاوعنا
.السلام عليكم
تتكلمون عن الهجرة السرية و لا تتكلمون عن أسبابها لأنكم إن أردتم أستئصال الضاهرة يجب معرفة أسبابها و أنا شخصيا لا ألوم الشباب على هجرتهم ما داموا لا يجدون عملا يليق بهم كل على حسب مستواه لأن العيب ليس في بلادنا و لكن العيب في سكان البلد و لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم فما دامت النفوس ليست نقية طاهرة فكيف نرجوا من الله أن يغير ما نحن فيه من مشاكل و أزمات فالعودة إلى دين الله هو المفر الأول و الأخير لأن العزة في الإسلام ولا عزة في غيره .
vive marikan
أنشر يا شروق إن كنت تعرف الله
علاش يخاطرو بحياتهم
تحياتي لك اخي"احمد مصطفاوي "
اقراء همي تعرف ضري
A TOUT LES MONDE ET A TOUT CE QUI VOUDRAIENT 'AIDEZ.
APPEL DE MOBILISONS NOUS
******************
contacter moi je suis melle : chigri nebila
medecin psychiatre psychologue on service hematologie
pour le cas urgent de notre frére megdoud bachir.
nabila_psy@live.fr
à partire de 14:00heure.
je lance cette appelle s.o.s a tous les'ame charitable et généreuse pour m'aide. Et donne votre aidez humanitaire SVP et les 'espoir et joie de vivre.
si tu Ve m aider pour me faire soi nier an **France et Espagne .Belgique.**s.v.p. Je annonce aujourd'hui, il y a une campagne de solidarité pour m'aidez a guérir et subir l'opération chirurgicale urgence .
et fais moi une appel au secourt. .an Algérie et France et Espagne.Belgique
. Mes coordonnées :Mr MEGDOUD BACHIR
32 Rue de la mosquée hamza -El Hamar Gdyel W. d'Oran -algerie
par email: magdoud_b@yahoo.fr
ou Tél. +213773635726 moi megdoud bachir
Numéro de Compte Postal (C.C.P.) 5703953 cle 25 ALGER
consulter mon site : http://sosurgence.skyrock.com
******
اعلمكم انا هناك حملة تضامنية لتبرع و جمع المبلغ في الجزئر عبرة الجرئد الوطنية وفي فرنسا .. لي هدة اطلب من كل من يريد مساعدتي الاتصال بي * الشيخ محمد الندير ** عبرة **جريدة العربي الاسبوعية الجزئرية ** واجر المحسنين على الله
او الدعاء لي بشفاء وتفريج كربتي و هدة اضعف الايمان ....... ومن يريد التكفل بي بئ مستشفي اخر خارج الوطن فا مرحبا المهم هو انقاد حياتي ارجوكم ..لهدا لم يبقه الآن سوى التوسل إليكم بمساعدتي ، و اناشد ذوي البر والإحسان وقلوب الرحيمة من أجل مساعدتي. على توفير المبلغ . لتمكيني من إجراء العملية لهدة اطلب من كل من يريد المساعدتي الاتصال بي
عبر البريد الئيكتروني
e'mail: magdoud_b@yahoo.fr
او التبرع مباشرة عبرة عنوان البنك او عبرة حوالة بريدية الي عنواني
مقدود بشير
سارع32 مسجد حمزة – الحمار 31260 قديل – وهران-الجزئر
بنسبة الدى مقيم في الجزئر/ هدة رقم الحساب البريدي.
c.c.p 5703953 cle 25 algerie
اغتني أنت أملي
هدي المقالة عن حالتي الصحية والاجتيماعية عبرة الجرائد الوطنية الجزئرية
مرفق بي الموقع
***********
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=141318&idc=36&date_insert=20090125
مرفق بي الموقع
********
http://www.ennaharonline.com/ar/specialpages/societe/24449.htm
**نداء الي ذوي البر و اهل الإحسان وقلوب الرحيمة ***
لا أطيل عليكم وأنتم تقروأ حزني و حالتي المزرية التي عشتها مند ولادتي فانا شاب مقدود بشير من وهران متزوج .. فانا مصاب بمرض وراثي مزمن مسمى” النزيف الحاد القاتل” أي عدم تخثر الدم” .فحالت الدء نادرة ودوائي الضروري غير متوفر في الجزائروغالي الثمن على شاب محروم من كل ماهو جميل . لولا إرادة القويه و صبر بالله لكنت من هالكين .لكني احمد لله كل يوم لأنني حي ارزق بدون هدا الدواء الذي هو أملي الوحيد في عيش. لا اخفي عليك أنني سعيت وطرقت كل الأبواب الجمعيات الوطنية والمكاتب الجرائد الوطنية التي انصدمت الى حالتي وتمسكي بلحياة وحتا الجالية الاسلامية بلخارج الوطن و التي ارادت مساعدتي و انقاد حياتي من هدا الابتيلاء ولكن بدون جدوى وما تمكنت حصول عليه إلى يومنا هدة ..هو مجرد مواسات وعود . و حالتي تزداد تدهورا يوم .بعد يوم لدلك أناشد واستغيث . أرجوكم انقدني من الموت الحتمي.وساعدني العلاج في اي مستشفي في فرنسا بي اقرب وقت و عاجل عاجل عاجل لنقص الدواء
p.p.s.b
اغتني وثباتة الله لكم سعيكم في فعل الخير
وكل الوثائق وشهادات طبية متوفرة في الموقع
consulter mon site : http://sosurgence.skyrock.com
ما يحمل همك غير دمك
وينك يا بلادي..............
i hope you will be all right in this hell (Algeria)
the only problem is the responsables in here, they are too old and they do not allow to young people working or with "m3rifa" it's chame on you if you said i'am Algerian ....Allah is the greatest and i hope for every one want immegrate leave this country and let it for the old chargers and leaders and " yachb3ou b dzayer nt3hom"
يا أخى أنت تتكلم على الوالدين، انا معك لكن الظروف مرات تفعل بنا ما لا نريد فعله
أن تعيش مع والديك الفقر والحرمان و لاتستطيع المساعدة على تدبر المعيشة شيء صعب عليك وعليهم ايضا فما بالك أن تصنع لك مستقبلا وتتزوج كي ما قال ربي وتفرحهم ،هيهات للزوالي مثلي أما أنت فلا أظن يا أخي الرزاق ربي ولكن ؟
يوم القيامة يأتي الفقراء والمساكين يشكون بؤسهم في الأرض لله تعالى فيقولون ياربي إنا كنا من المستضعفين في الأرض أتعلم ماذا يقول الله تعالى :"يا
معشرالجن و الانس إن استطعتم أن تنفذوا من اقطار السماوات و الأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان "ربي يقول دور على رزقك اما عن التهميش والحقرة و المعريفة النفود وفلان و فلتان وبن فلان وسي وبن سي فحدث ولاحرج .
أنا أيضا من أصحاب البوطي ورأيت الموت بين عيني والحمد لله، لقد نجانا الله ودعوة الخير على أيدي القبطان الإيطالي الله يهديه الي طريق الإسلام وادعوا معنا له،لقد أنقد29روحا(الموت بيد الله) ولكن كان هوالسبب في نجاتنا .ياخي أنا عشت في الجزائر و أعرف الجزائر عن ظهرقلب أتكلم على الجزائرالعميقة،الأحياألشعبية ،المدن الكبرى،القرىوالأرياف.الواقع مرُُّيا حبيبي .أنا والعياد بالله من كلمة أنا عشت الحرب القذرة عن قرب ؛أتمنى أن تدري ماذا أقصد بالحرب القذرهْ لن أسرد عليك ما جرى لي ولوالدي،أهلي؛جيراني و قريتي .لو كنتُ في الجزائر لقلت لك؛ لكن أنا عند العدو التاريخي لوطننا ولن أقول ما لن يرضي السلطات الحبيبة الله يرجع ربي يهديهم ويهدينا وأيضاً لأني إنتخبت لصالح المصالحهْ .لم نكره وطننا ،والْدينَاأو إخوتُنا كما يظن البعض .أنا وإخوتي (الحراقهْ)،التُّرَابْ نتاع الجزائر ندرولوا لهريسة و ناكلوه يا خويا ووالدينا ربي يحفظهم لنا ويقدرنا على تسديد دينهم علينا ولو قليلا .
الحرقهْ أحسن من السرقة ،بيع المخدرات والخمرللقصَّر ،السب،الشتم و(البكاء).
يا أخي الأعمار بيدالله ،الموت واحدة والاسباب متعددة نحن قصدنا الرزق و قوانين الانسان ولكن لكل امرئ ما نوا و احنا واليدنا مازال يدعو معانا وانت يا اخي كي تصلي (إن تصلي) ادعي للحراقة الذين توفوا بالرحمة و للذين مازالوعلى قيد الحياة
بالتوفيق إن شاء الله .
وليوفقنا الله جميعا؛وندعوا بالنمو و الإزدهار لجزائرنا كلنا.
ماكاش بزاف بين اورلي و وهران(ساعتين) انشاء الله بالأوراق وانشوفوا والْدِينا
أتمنى من جريدة الشروق أن تأخذ هذا النص بعين الاعتبار
لكم جزيل الشكر و التقدير طاقم الجريدة الى رقم 108 ـ 95.....وإلى كل من يفتي للحراقة
واش راح دير خويا
رانا صغار و نخموا تخمام تاع كبار
و انت افهم
ALEX ROCKER
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا.
إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.
يريدون أن يردوكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم.
خبز يابس في بلادك خير من الهم في الغربة
أضف تعليقك