الشروق تكشف لأول مرة جرائم الموساد في الجزائر-الحلقة الثانية
تقارير استخبارية تحذر من خطورة الجيش الجزائري
متوحشون... دمويون... بأسهم شديد، لديهم استعداد للتحالف مع الشيطان في وجه »إسرائيل«... فهم أكثر الشعوب كراهية لنا، دهاة... يصعب خداعهم... يستحيل تضليلهم...
وعبثا إثناءهم عن عقائدهم وثوريتهم، حاربناهم بشتى الطرق، وفي كل مرة يخرجون سالمين، تسببوا في هزيمتنا في حرب الغفران، ولن يتوانوا عن محاربتنا رغم أننا لم نشنّ عليهم حتى اليوم حربا علنية واحدة، جهوزيتهم العسكرية والقتالية على أهبتها، وجيشهم يتلهّف لمعركة مباشرة مع »إسرائيل«، ورّطناهم في صراع داخلي طاحن لنجتث شأفتهم... إلا أنهم باتوا أكثر قوة وخبرة«... هذه العبارات جزء مما أوردته التقارير الاستخبارية الصهيونية عن الجزائر والجزائريين في سياق الإعداد للمعركة القادمة مع العرب، واحتمال مشاركة الجزائر فيها. في الحلقة الأولى من هذا الملف عرضنا في عجالة مقدمة مختصرة للحرب التي اندلعت شرارتها في الأراضي المحتلة، وستأخذ منحنًى تصاعديا لتطال دولا إقليمية أخرى، وصولا إلى حرب شبه عالمية وربما عالمية.واليوم نتناول بعض ما تناولته تقارير استخبارية صهيونية عن احتمال مشاركة الجزائر في هذه الحرب، والجبهة التي ستقاتل عليها القوات الجزائرية. وبالمناسبة، فإن هذه التقارير لم تتناول الجزائر دونا عن بقية الدول العربية والإسلامية، فكل أولئك نالوا اهتمام المخططين الصهاينة، لكن المثير في الأمر، أن الجزئية التي تناولت الجزائر كانت أكبر وأوسع في المساحة من الجزئيات التي تناولت الدول الأخرى، حتى أن معدي التقارير أنفسهم أشاروا لتلك النقطة وعلقوا عليها بإسهاب.
الجزائريون في صفّ من؟
على عكس جميع الحروب العربية الصهيونية، وكذلك حروب الخليج الثلاثة، تأتي هذه الحرب في ثوب مموّه استطاع المخططون لها عبر سنوات من العمل أن يطمسوا الحق بالباطل، وأن يشوّهوا الصورة أمام أعين الشعوب العربية والإسلامية بغية زرع الفتنة وتشتيت الصفّ لإحراز النصر على الجميع بأقل خسائر ممكنة، فهذه الحرب تتيه بين ثناياها الأهداف التي يقاتل الجنود على بعض الجبهات من أجلها، ففي معسكر »إسرائيل« تقف الولايات المتحدة والسعودية والأردن وبعض الدول الخليجية والأوربية، بينما يقف في المعسكر المعادي إيران وسوريا وحزب الله وحماس، هذه الأخيرة التي بدأت عملية تصفيتها بالفعل، وهنا يتبادر السؤال إلى الأذهان: في أي صف ستقاتل الجزائر؟هل سيكون الإسلام والواعز الديني الذي تتحلى به الحكومة والشعب الجزائريين دافعا للوقوف بجوار الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، من باب أن بلد الحرمين الشريفين في هذا المعسكر؟، أم أن نهج المقاومة الذي قامت عليه الجمهورية الجزائرية، والذي ظلت حليفة له سياسيا وعسكريا وأيديولوجيا منذ الاستقلال وحتى اليوم، سيدفع الجزائر دفعا نحو معسكر سوريا؟، وهل ستكون الجزائر مجبرة على اختيار أحد الحلين، أم أن هناك مجال للسير في الطريق الثالث الذي ينأى بالجزائريين عن المعركة؟. بالطبع ليس هناك مجال هنا لاستطلاع رأي الشعب أو الحكومة الجزائرية في هذا الشأن، لكن التقارير الاستخبارية الصهيونية حاولت الإجابة على السؤال الصعب.
خبير صهيوني: الجزائر عدو للأبد
في الوقت الذي يعجز فيه التكهن والدراسات عن تحديد اختيارات الجزائر في الحرب العربية ـ الصهيونية الكبرى، يأتي الخبير الاستراتيجي الصهيوني »عاموس هرئيل« ليقطع الشك باليقين ـ مثلما يقول ـ ويضع نظريته التي يقول عنها إنها »الواقع الذي يصعب الالتفاف عليه«، وللإشارة فإن »هرئيل« محلل وخبير صهيوني يعتد به في مجال الشؤون العسكرية والخطط الحربية، وله مقال دائم في صحيفة »هآرتس«، وهو واحد من الفريق الصهيوني الذي رسم خطة الحرب القادمة، وتم تكليفه برصد مواقف وخيارات الدول العربية والإقليمية في الحرب المرتقبة، استنادا لتقارير استخبارية زودته بها الموساد.وفيما يخص الجزائر تحدث »هرئيل« قائلا: »يأتي الحديث عن أهم وأخطر دولة في الشمال الإفريقي وهي الجزائر، وعندما نتحدث عن هذا البلد علينا أن نتوقف كثيرا أمام دروس تاريخية تسبب تجاهلها في الماضي إلى تكبدنا خسائر فادحة«، ويضيف »هرئيل«: »من الخطأ الفادح ارتكان إسرائيل وراء البعد الجغرافي الذي يفصلها عن الجزائر، ومن العبث تجاهل هذا البلد غير المروّض باعتبار أنه ليس على خط المواجهة المباشرة«، وتحت عنوان »عدو للأبد«، في إشارة للشعب الجزائري، أسهب »هارئيل« بالقول: »الجزائريون من أكثر الشعوب العربية كرها لدولة إسرائيل، وهم لديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان في وجهنا، إنها كراهية عجزنا عن إزالتها طيلة العقود الماضية، كما أننا فشلنا في القضاء على هؤلاء الأعداء الذين لم ندخر جهدا من أجل دحرهم أو القضاء عليهم«.
هزيمة »إسرائيل« في الجزائر
الخبير الصهيوني حاول على طريقته تفسير هذه الكراهية، ولأنه صهيوني ملحد فهو لم يدخر جهدا في الإساءة للإسلام والمسلمين، فخلص بالقول: »لطالما عجزت إسرائيل عن فهم سبب كراهية الجزائريين لنا، إلا أنني تمكنت عبر سنين من الدراسة والتحليل من فك طلاسم هذا اللغز المحيّر، والذي يتلخص في التركيبة النفسية والعقائدية التي تهيمن على هذا الشعب، الذي يسيطر عليه التطرف الديني إلى أبعد حد، فهم من أشد الشعوب الإسلامية اتباعا لتعاليم القرآن وأقاويل محمد والتي في مجملها تغذي التطرف والكراهية في النفوس تجاه اليهود، وفي الوقت الذي نجحت فيه إسرائيل في القضاء على هذه المعتقدات الدموية عند كثير من الشعوب الإسلامية، إلا أننا عجزنا حتى الساعة من اختراق النسيج الجزائري، والجزائريون يبدون من منظرهم الخارجي أكثر اعتدالا وحبّا لنا ولنموذجنا العالمي في الحرية والتفتح على الآخر، إلا أن حقيقتهم غير ذلك تماما، فهم يخفون وراء ملابسهم رجال دين أشد تديّنا من حاخامات إسرائيل، أو كما يسمونهم في عقيدتهم شيوخا«، ويختتم »هارئيل« هذه الفقرة بالقول: »لقد انتصرنا على الإسلام في كل مكان، لكن الإسلام هزم إسرائيل في الجزائر«.
الجزائريون مصاصو دماء في نظر الصهاينة
وفي فقرة مضحكة من تقرير »عاموس هارئيل« جاء فيها على لسان هذا الأخير قوله: »من خلال التجارب السابقة اتضح لي ولكثير من الساسة والخبراء الإسرائيليين أن الجزائريون متوحشون ودمويون فيما يتعلق بنظرتهم لنا، وتتغذى هذه الدموية باستمرار من السياسات العدوانية تجاهنا من قبل الحكومات الجزائرية المتتابعة، وهي السياسات التي جعلتنا نفشل في إيجاد منفذ نتحرك من خلاله بحرية بين الجزائريين«. وفي السياق ذاته، يكشف الخبير الصهيوني بشكل مباشر عن تورط الموساد في الجرائم الإرهابية التي عصفت بالجزائر في العشرية السوداء بالقول: »لقد حاولنا تحويل هذه الدموية بشكل ذكي لتحرق الجزائريين أنفسهم، ففجّرنا الحرب الأهلية بين صفوفهم، لكنها اندلعت وانتهت دون أن تحقق أي مكاسب لإسرائيل، ولم نجنِ من هذه الحرب التي كلفتنا الكثير سوى إبعاد الجزائر لفترة زمنية قصيرة عن صراعنا مع العرب، بل إن الجزائر خرجت أكثر قوة من هذه الحرب، واستفادت الكثير من الخبرات التي حرمتنا من استخدام نفس السلاح مستقبلا، خاصة وأن الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة في هذا الشأن مكنت الجزائر من اكتشاف دورنا في تلك الحرب. وعلى عكس نجاح برامجنا في العراق ولبنان وفلسطين بسبب الاحترافية والذكاء المفرط للموساد في إخفاء أثارنا، إلا أن يد إسرائيل كانت مكشوفة بالجزائر في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما يعني تحيط الجزائريين من أي برامج إسرائيلية مستقبلية في هذا البلد المعادي«.
سلاح الدين مرة أخرى
ويواصل »هارئيل« كلامه عن الجزائر بالقول: »إنني عندما أخص الجزائر بكل تلك المساحة، وعندما أستفيض في هذه المقدمة أحثّ الساسة الإسرائيليين على تغيير سياساتهم الخاطئة في هذا البلد قبل فوات الأوان، هذا إن لم يكن قد فات بالفعل. فعلى عكس إنجازاتنا المثمرة في ليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا وإفريقيا عموما، تظل السياسات الإسرائيلية متخبّطة وغير فعالة في هذا البلد الذي تكشف التقارير مدى خطورته على أمن ومستقبل إسرائيل«. ويكشف المحلل الصهيوني معلومات أخرى أشد خطورة حين يقول: »من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الموساد إضاعة الوقت في استخدام سلاح الدين مرة ثانية وثالثة في الجزائر، فعندما راهن الوزير يتسحاك كوهين على نظرية المد الإسلامي الذي يعرف بالسلفي، في هذا البلد تناسى أن الجزائر يختلف كليّا عن العراق ولبنان، فهذه الخطة التي أقررناها منذ منتصف التسعينيات والقاضية بنشر فكر معتدل يخدم مصالحنا ويطفئ كراهية المسلمين لنا ويمهد لإشعال نار حروب طائفية جديدة بين المسلمين أنفسهم، كان من الخطأ الفادح اعتبار الجزائر قاعدة لها أو نقطة انطلاق لبقية مناطق الشمال الإفريقي، فقد تلقينا الهزيمة من جديد أيضا في الجزائر، وفي هذا السياق لا ألوم حلفاءنا العرب ورجال الدين المعتدلين الذين بذلوا جهودا كبيرة من أجل إيصال رسالتنا للشباب الجزائري، ولكن ما هي النتيجة؟ للأسف يزعجني أن أقول: صفر، فبعد هذه السنوات الكثيرة لم تصل الرسالة إلا لعدد محدود جدا، وبقيت الكراهية والخطورة على حالها، ولو نزل أي عميل لنا على الأراضي الجزائرية سيجد أن الأعداء أكبر بكثير من الأصدقاء«.
آخر الحروب الفاشلة
ويتحدث المصدر الصهيوني عن مؤامرة ثالثة تؤكد علاقة »القاعدة« في الجزائر بالموساد فيقول: »في حين أن حربنا العقائدية الثانية فشلت في الجزائر لعجز رسالتنا عن الوصول للطبقات الفاعلة من مثقفين وسياسيين واقتصارها على البسطاء ومحدودي التأثير في المجتمع، فإن حربنا الثالثة فشلت بسبب عجزنا عن تقديم الدعم لـ»القاعدة« في الجزائر والشمال الإفريقي عموما، وهنا أوجه اللوم للموساد الذي يتحمل عبء التقصير في إنجاز مهامه وتطوير خططه في ظل تطور القدرات الأمنية والاستخبارية في الجزائر، وهو ما تسبب في وقوع فشل لم يكن في الحسبان، جعل الساسة الجزائريين في موقع قوة وثقة أمام الشعب الجزائري في مجال السيطرة على الأمور، وهو ما يعني أن عملية الفصل بيت الحاكم والمحكوم في هذا البلد فشلت بدورها«.
خطر المواجهة الجزائرية الصهيونية
يقول »هارئيل« بعد هذه المقدمة أخلص بالقول، إن استهداف الجزائر من خلال الحروب الباطنية لم يجدِ نفعا، وأن هذا البلد قد نجد أنفسنا يوما في مواجهة مباشرة معه، بل إنني أجزم بأن ضربة غير متوقعة ستوجه لنا من جديد من هناك، لكن هذه الضربة ستكون أشد قسوة من ضربة حرب الغفران. وغني عن البيان التذكير بالهزيمة التي لاقيناها في سيناء عام 1973 بسبب الجزائر، ورغم مرارة هذه الهزيمة وخطورة الدور الذي لعبه هذا البلد والذي أدى في النهاية إلى انكسارنا للمرة الأولى في تاريخنا، فإن دور أشد قسوة قد تشهده الأيام المقبلة؛ دور أخشى أن أتوقع فيه مشاركة الجيش الجزائري في الحرب بشكل مباشر في صف أعدائنا، خاصة وأن العلاقات التي تربط الجزائر بسوريا وإيران والتي تتنامى بشكل تصاعدي ترجح ميل هذا الثلاثي لتشكيل حلف يقلب موازين اللعبة، فعبثا المراهنة على تحييد الجزائر عن الحرب، في ظل الظروف التي شرحتها سلفا، تخلق رغبة دفينة لدى الجزائريين تدفعهم لمحاربتنا، خاصة وأنهم دائما يتلهفون للحصول على فرصة مجابهتنا بشكل مباشر منذ حرب 73 ، وعبثا تضييع الوقت مرة أخرى باتباع سياسة التخويف والترهيب فهي لن تحقق شيئا مع أناس دهاة يصعب خداعهم ويستحيل تضليلهم أو إثناءهم عن عقائدهم«.
بوتفليقة العدو الخطير
ولم يغفل التقرير السياسات الجزائرية وذكر معدّه بشكل مباشر الرئيس بوتفليقة، فهو يقول: »وجود رجل مثل بوتفليقة على رأس هرم السلطة في الجزائر يجبرنا على اتباع أقصى درجات الحذر، فبرغم المواقف المعتدلة التي يبديها الرجل ورغم الحيادية التي يحاول أن يوهم الجميع بها، إلا أن تاريخه ومواقفه تجبرنا على عدم الثقة به، فأنا أؤكد وأعتقد أن الكثيرون في إسرائيل يشاطرونني الرأي بأن هذا الرجل لا يقل خطورة عن عدونا بومدين، وبالرغم من أن سياساته تؤكد رغبته في تعويض الجزائر ما فاتها، ووضع الجزائريين في مكان لائق على خارطة الشعوب تحت مظلة سلمية آمنة، إلا أن هذه الرغبة لا تخفي طموح الرجل في إرجاع بلده بقوة إلى الواجهة والتأثير في القرار الإقليمي والدولي، والدليل أنه يعمد في غفلة منّا إلى تطوير وتحديث جيشه بصورة مثيرة للقلق، وأعتقد أن رجلا حمل السلاح يوما وشارك في حكومة شاطرت إسرائيل العداء؛ رجلا على شاكلة أعدائنا تشافيز وكاسترو ونجاد، يستحيل إعطاءه ظهرنا«.واختتم بالقول: إنه علينا أن نضع الجزائر نصب أعيننا في المواجهة القادمة، وأن ندفع واشنطن وحلفاءنا الأوربيين إلى تعزيز الانتشار العسكري في المتوسط لتحييد الجيش الجزائري، وإبعاد شبح الطعنة من الخلف«
.يتبع
عدد القراءات : 65465 | عدد قراءات اليوم : 8
- 80 مليونا لا تكفي لإنجاب "ولد أنابيب"
- مواطنون يتهافتون على "الرهج" وآخرون مدعوون على أطباق مسمومة في الأعراس
- 5400 مليار "ضاعت" في استصلاح فاشل للأراضي البور
- 12 جمركيا و5 مصدّرين بدّدوا 3 آلاف مليار في "الخردة"
- بنوك للنطاف المجمدة ورجال يبحثون عن حيوانات منوية للبيع!
- ركبت سيارة أجرة ليبية فاتهمت بتهريب قنطار من الحشيش
- توزيع محاليل كشف الدم على مستشفيات دون إخضاعها للتأشير المخبري
- شركة سويسرية مرشحة لمراقبة صادرات وواردات الجزائر
- عصابات تتاجر بوشم أجساد الرجال والنساء بـ 5000 دينار لرسومات فاضحة
- اشتباكات، ملفات مزورة وبلديات تشلّها قفة رمضان

بيروت: وليد عرفات













التعليقات (132 تعليقات سابقة):
اسرائيل هذه جعلت الانظمة السياسية فى العالم كله° في هذا الزمان° تحت تصرفها متى أرادت وكيف ما تريد... سواءا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة...وان تظاهر المعادون لها بغير ذلك.ز
L'Algérien à besoin d'une bien meilleure vie, on peut la lui offrir ...on doit la lui offrir, ou a défaut offrons lui les soubassement de l'établissement de sa propre prospérité...Il sait le faire...il peut le faire.
Que dieu la préserve
Inchallah nmoutou chouhadaa
Allahoumma ansourna 3ala a3daik
Vive ANP
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انشاء الله يفتح القدس بأيدي أحرار الجزائر
لم يبقى الكثير من الوقت
صلاة الفجر في المسجد ، اصلاح ذات البين ، الاجتهاد و الاتقان في العمل ارساء العدل
الوحدة ونجد انفسنا بمشيئة الخالق في بيت المقدس
مثل شعبنا العزيز ويوم تعلن دولتنا على حربكم
فنتظرونا والله نحن لكم قادمون
العزة او الشهادة
Merci beaucoup pour cet article.
لكن يضحك كثيرا من يضحك أخيرا لأن اليهود يدب الخوف في قلوبهم لما ينتظرهم على أيدينا انشاء الله .
فما يجري في غزة و سائر البلاد العربية المحيطة بهم لن يمر كرور الكرام. نسأل الله أن يحيينا للمواجهة الكبرى .
دامت بلادنا حرة رغم كيد الأعداء
حياك الله ياوليد .
لطالما كان الإعتقاد لدي أن الأزمة الجزائرية كانت من صنع أيادي خارجية.إذ لايمكن لجزائري حر أن يفرط في جزائريته لولاأن غرربه .وهنا أتذكر يوم كان الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله يخرج لنا خريطة قديمة هي امتداد لتقسيم معاهدة "سايس بيكو" ويشرح لنا كيف يريد الصهاينة تقسيم الجزائر وضرب وحدتها من خلال نموذج "العرقنة" أو" اللبننة" أو" الأفغنة" وأخيرا" الصوملة".
ولكن بحمد الله أن خرجنا من هذه الفتنة أكثر تشبثا باسلامنا وعروبتنا وجزائريتنا .
ونحن أمام هذا المقال إذ نرى العدو كيف يخطط لضربنا داخليا من خلال مقولة " وبأسهم بينهم شديد".يجب أن نعي حجم التحدي فصراعنا عقدي وسيظل كذلك إلى يوم الدين.
تحياتي إلى كل طاقم جريد الشروق
Je suis persuadé qu'un jour ISRAEL sera membre dans la ligue arabe
أنا في وجهة نظري أنا نشر مثل هذي التقارير يتطلب نوع من الحرص و الحيطة فا قد نجد فيه نوع من الجدية و لكن هو كذلك جس نبض الجزائري أو الجزائرية مما يعني مكسب لكاتب هذا المسودة .
من أين لك أيها الصحفي البارع هذا التصنيف، وهل الاسلام ـ الذي جعلته شعارا لآل سعود ـ والذي تتهمه، ينفك عن سلوك المقاومة ؟؟
وإذا كان التقرير صحيحا، فإن أعداءنا للأسف يعرفوننا أكثر من انفسنا..
tous ce que je demande c'est la source de cet article, j'ai trouvé d'autre articles de ce sioniste expert mais rien qui parle de l'Algérie ni de prés
ni de loin. donc please la source.
c'est normale que dans un conflit avec eux nous serons leur cauchemar, notre histoire est pleine de guerres depuis les grecs, les juifs serons un peuple massacré de plus et nos pertes serons de martyres de plus.
une dernière fois la source
و لمن لا يصدق مشاعر الجزائريين اتجاه اسرائيل فواقعنا يثبتها حيث اننا لم نعترف بها حتى الأن . اضن ان هذا يكفي .
احمد من اليمن للتواصل .ahmed7152000@yahoo.fr
rahou ousloub lifka al3ouzla rakoum dieba fi hed l'ebled rahoum bezef fehmini
والله مشكورين على هدا المقال الدي أبرز بشكل واضح العقلية الصهيونية وما تخطط له لتكسير شوكة دولة الجزائر التي تجاوزت المأساة الوطنية بفضل الله .وليعلم الجميع أن لليهود يد خفية في كل الأزمات و الحروب في العالم كله ..ولكن.. يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين...انشاء الله سنظل دائما شامخين رافعين راية الله أكبرالتي رفعها أجدادنا في وجه الاستعماروستفتح القدس بأيدي الأحرار من الأمة..أمين يارب
نحن شعب ولسنا حكومات
دمنا نزف قبل دماؤ غزة
دموعتنا مسحت دمائهم
أين انت يا حمزة
علي
أبو بكر
عمر عمر
عمر
هيهات من الضلم
أين الأمير عبد القادر
ليثأئر لشهداء غزة
أين بن باديس
ليحرم هذا على الملأ
أين مفدي زكريا ليمجد هذا الشعب برصاص القلم
أين
أين
أين
لا يوجد إلى شعوب تبحث عن الخبزة
يا ليتني كنت في المقاومة لأمسح عرق حسن نصر الله
و أدفن بيدي الشيخ ياسين و الرنتيسي و الدرة و و و و و
قتلو شعاع الامل قتلو عرفات الأسد
إني و الله لوة أكملت لما بكيت حتى .............
عاش جيش التحرير الوطني وهل ينسبوا الاشبال لغير الاسود
يعني و بكل اختصار الجريدو تريد ان تقول لكم حظرو انفسكم للحرب القادمة بطريقة غير مباشرة فقط
المقال عبارة عن دهن بالزيت للجزائريين
المسلمون البواسل موجودون في كل مكان
و الحرارة بلا إيمان لن تجد نفعا
و الدي لا يلتزم بأمور الدين في الأمن سوف يجبن في الحرب
التزموا بما قال زكريا تنجحوا بإدن الله
اما يخص هادا التقرير هو عبارة عن شهادة ووسام شرف للشعب الجزائري و نتمنى من كل قلوبنا التي يملاها حبنا للدين و للاسلام و القضية الفلسطينية انا تتحقق هاده العبارات و هي موت اسؤائيل و اندحارها على يد
المسلمين ايا كانوا جزائرين او سوريين او من اي جنسية و شكرا
ان بعض من هذه التقارير لها دور سياسي كبير وهذه ربما تذخل في إطار تغليط الجيش الشعبي الجزائري و الشعب الجزائري و أنا لا أشك لا في الجيش و لا الشعب فعلينا الحيطة والحدر من اليهود الغاشمين القردة والخنازير نعلهم الله ويراودني الشك من ان الحملة النصيرية التي ظهرة مؤخرا في الجزائر فإنها من كيد اليهود "لن ترضى عنك اليهود و لا النصارة حتى تتبع ملتهم " اللهم ضع كيدهم في تدبيرهم
ليتجاهلها العرب و أشداء قومهم في كل شئ حتى ينعدم وقعهاعبر العصور حاضرا و مستقبلا.
فلا داعي لتضخيم أمر إسرائيل هذه و الإشهار بها و لها.
أما الجزائر فهي في غنى عن محليلي إسرائيل الكلاب، لنا و علينا ما يكفينا و ستكون كالصاعقة إن حاولت إسرائيل المس بكرامتنا مهما كانت. et merde aux sympatisants de la race juive à l'echelle mondiale.
سنفنيهم عن بكرة ابيهم انشاء الله
الجزائر لاتكره احدا ومن احبها تحبه قدر ما احبها
وهي سبب دائم وسيبقى لاذلال كل العرب فهنئا لكم يابني
اسرائل مدامت مصـر لكم زوجة مطاعة
يا رب احفظ الجزائر يا رب اللهم احفظها يا رب
بلدي بلدي اللهم احفظه يا رب انت القادر على كل شئ
اللهم اعن حكام بلدي على حفظه حفظك الله يا رئيسنا و اعانك ان شاء الله
لا تبخلوا على بلدي بقولكم اميــــــــــن
اين الجزائريون من نهج المقاومة
للاسف الشديد كل ما اصبح يشغل فكرنا هو المام الماكلة و تعمار الكرش و اخطوراسي من الاسف الشديد ان نرى تحول عقلية و ذهنية هذا الشعب الذي كان رمزا للمقاومة الشريفة و التي مازالت لحد اليوم المقاومة الجزائرية تدرس في كل المنهائج في كل بقاع الارض يتحول و يصبح فارغ روحيا و معنويا
من المؤسف ان نشاهد شبابنا غير واعين كل ما يهمهم الكابوسة و الحكومة و الدولة مفرغين روحيا و فكريا
و القليل و** الحمد لله انهم قليل ** من يتدين و يحب الجهاد اخذه عن الوهابية و مهلكة ال سعود حتى يرى في القتال و الجهاد ما يحدث الان في العراق من تقتيل بين افراد الشعب الواحد ****هذا هو الجهاد الذي يدعمه ال سلول ***
ان الاوان ان تفيقوا و تفطنوا و خليكم من النعرات الطائفية و المذهبية هذا امازيغي و هذا عربي هذا سني و هذا شيعي هذا عراقي و هذا كردي هذه الحقنة عملتهالكم امريكا الشيطان الاكبر و اسرائيل حتى تتاكلوا بيناتكم و تخلولهم هما يتمتعوا بثرواتكم و يعملوكم عبيدا عندهم
اللهم فرج هذه الغمة عن هذه الامة
اسرئيل ماهيش ساذجة باش تطلع خبر مثل هذا اذا كان صحيحا لانه اذا كان صحيح ماورد فيه فهي تعمل من تحت لتحت و ما تصرحش حتى تقضي عليكم .
vive la palestine
Messieurs, MesDames,
L'ennemi est déjà là, il est parmi nous, regardez un peu le blanchiment d'argent à l'echelle de tout le pays et que personne n'ose signaler encore moins les journalistes, un véritable fléau qui ne cache plus son visage, combien de nouveaux magazins de luxe qui apparaissent come des champignons sur els grandes artères d'Alger et autres grandes villes? combien de superettes et combien d'appartements à coté de poubelles à ciel ouvert (oued essammar par exemple) se sont vendues à plus d'1 milliards de centimes. Un minable F3 à Garidi s'est vendu à 1milliard 300 millions ...nest-ce as là l'argent du terrorisme, des crédits bancaires réservés pour les amis, de mon argent et de ton argent bien sûr !
est-ce que Khalifa est déjà si loin que çà? Nous autres algeriens, nous avons la mémoire très courte malheureusement. Le jour où il y aura une vérirable justice, une égalité des chances, un véritable enseignement, nous aurons une vraie économie et nous aurons une véritable armée. D'ici là, je ne porte pas les sionistes dans mon coeur loin de là, mais ma conviction est que si rien ne s'arrange à l'interieur entre nous, nous resterons faibles et ce n'est ni un 3eme, 4eme, ou 5eme mandat qui arrangera les choses "yed wahda ma tseffek", jusqu'à quand on cultive l'esprit retrograde d'attendre toujours "Elmehdi el mountadhar" pour nous sauver ? Emir Abdelkader, Cheikh Elmokrani, Cheikh El haddad, Cheik Bouamama, BenBadis, Benmhidi, Elhawwas, Amirouche Lotfi, Abbane Ramdane et bien d'autres, n'ont attendu personne !
Au fait, quelles sont les references exactes de cet article, une omission de taille en tout cas.
ليس بالغناء و رقص الأليات تنال المبتغيات
وللاسف ان بعض من هذه التقارير لها دور سياسي كبير وهذه ربما تدخل في إطار تغليط الجيش الشعبي الجزائري و الشعب الجزائري و أنا لا أشك لا في الجيش و لا الشعب لكن الكيس من اعتبر بغيره كانت هذه التقارير يوصف بها صدام رحمه الله و النتائج يعرفها الجميع اما الجيش الجزائري فقدرته لاتستوعب هذه الضجة التي هي من كيد الكاتب او من كيد هارئيل لكن المصب في وعائ واحد هو جر الجزائر الي التهلكة هذه الامم الخبثة لاحل لها الا الوزع الديني والدليل علي هلاك اسرائل البداية من سورة الاسراء
العمل علي اتباع كتاب الله وسنة نبيه والحذر من اعوانه الصفوين الذين ساندوا الارهاب في العراق في الحاضر والجزائر في الازمة لولا تفطن المخابرات الجزائري لكنت الكارثة
تقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير
ااه اكبر العزة لفلسطين
قبل كل شيء اشكر جريدة الشروق على النهج السديد الدي تنتهجه في كتاباتها و اسلوب التوعيةالدي تخطوه في مقالاتها
و بعد
فلا يخفى على احد ان اخر مواجهة بين المسلمين و اليهود هي
علامة على قرب الساعة قبيل نزول المهدي المنتضر و ان معسكر المسلمين و فسطاطهم يومها يكون باالشام كما بشر بدلك النبي صلى الله عليه و سلم
و الشام تتضمن كما هو معلوم سوريا و لبنان و الاردن مع اننا
نعلم ان الحكومة الاردنية تقف في صف الاعداء حاليا
لكن المواجهة هي امر لا مفر منه في نهاية المطاف بين الحق و الباطل فبشرى للمسلمين
و بالرجوع الى التقرير المدكور اعلاه فصحيح ان الشعب الجزائري يكن كراهية كبيرة لليهود مند القدم و لم يتغير هدا الشعور الى حد الان نفس الشيء هو الموقف الرسمي الجزائري من مسالة التقارب او التطبيع على اصح قول مع الكيان الصهيوني و الحمد لله خلافا للعديد من البلدان العربية الاخرى فموقف الجزائر في التنديد بممارسات هدا الكيان في فلسطين المحتلة ومبدئها فيما يتعلق بضرورة تحريرجميع الاراضي المحتلة من قبل العدو الصهيوني و دفاعها عن قضايا التحرير للشعوب في العالم و حقها في تقرير المصير كل هده الامور تقلق العدو الصهيوني و حلفائه الغربيين مما حدا بهم الى تصنيف الجزائر في خانة الدول الرادكالية الى جانب ايران سوريا لبنان في شقه الجنوبي(حزب الله)اليمن السودان الصومال
لدلك فنحن على يقين من االدور الدي لعبه هدا الكيان في لازمة الامنية التي مرت بها الجزائر بدليل العثور على اسلحة من صنعه(اسلحة رشاشة من طرازعوزي)في حوزة الارهابيين في العديد من المرات
فالجزائربماضيها الثوري و موافقها في نصرة اشقائها(حرب 73 67)كل دلك يقلق العدو الصهيوني الهجين الدخيل الدي يخاف من اي بادرة قوة من جانب المسلمين و يعد السبل لاضعافها و لقد اعطته حربه الاخيرة مع حزب الله درسا قاسيا جعلته يراجع جميع حساباته و يعد العده للثار لهيبته التي مرغها فحول حزب الله بالوحل بعد ان تمكنوا من كسر معادلة الجيش الدي لا يقهر و الدي لم تتمكن جميع الدو ل العربية من تحقيقه في حروبها مع هدا الكيان من قبل
لكن لا يجب الغترار كثيرا بهدا التقرير الصهيوني المغالطي الخبيث خبث و دناسة هولاء القوم فهو يعطي دريعة لهدا الكيان و حلفاءه الغربيين لجعل الجزائر هدفا محتملا يجب تحييده بشتى الطرق لدلك فهم دائما يجدون السبل لازعاج الجزائر و الضغط عليها لتعديل مواقفها(مفاعل عين وسارة النووي قضية التنصير قضية القبائل...الخ)
فالجزائر بامكانياتها العسكرية الحاليةابعد من ان تشكل تهديدا امنيا لهدا العدو الدي يملك امكانيات عسكرية و تكنولوجية جد متطورة من طائرات حديثة و صواريخ و قنابل موجهة و اقمار صناعية للتجسس و توجيه الصواريخ...الخ بالاضافة للترسانة النووية الهائلة (اكثر من 200 قنبلة و رأس نووي)
و الجزائر خرجت لتوها من ازمة امنية خانقة اتت على الاخضر و اليابس والحضر الدي فرض عليها اثناء الازمة فيما يتعلق ببيع الاسلحة شكل عائقا كبيراافيما يتعلق بتجديد و تحديث ترسانتها العسكرية
ومع تحسن امكانياتها المالية نتيجة ارتفاع مداخيلهامن البترول شرعت في سياسة تحديث لعتادها العسكري و بدئت للتو في عقد صفقات للتسليح و التي اهمها الصفقة الروسية
و يبقى الكثير يجب عمله و الله الموفق
لكن يبقى الاتحاد مع الايمان بالنصر اهم سلاح فادا ما وحدت ايران و سوريا و لبنان و الجزائر امكاناتها العسكرية فيمكن ان تشكل تهديدا امنيا لاسرائيل ادا ما حدثت حرب تقليدية بالمفهوم العسكري(غير نووية)فنحن شاهدنا ما فعله حزب الله بالجيش الصهيوني فكيف ادا اتحدت جهود بلدان عربية اخرى
لدا على الجزائر و كل دولة مسلمة غيورة على دينها و عرضها و ارضها ان تنمي قدراتها العسكرية بما فيها النووية لتكون قادرة على دحر هدا الكيان و ليضعوا خلافاتهم جانبا
و تحي الجزائر و الامة الاسلامية حرة ابية قوية و لقلئنا غدا في معسكر الشام امين يا رب العالمين
?pourquoi tant de haine
Marocains ou Algériens , nous sommes fréres et israel demeurera ce qu'elle est d'aprés vous
?
واشكر رئيس دائرة بوسعادة الذي يقوم بكل جهوداته من اجل ان تكون بوسعادة واحة الصحراء اشكره وربي يحفظه
هشام 19 سنة
اتمنى ان نكون مثلما يقال في التقرير( بالرغم ان جل شعوب العرب ينظرون لاسرائيل بنفس النظرة) الا ان بعض الحكومات ..... ربما للضغط اوالتردد..
يجب ان نتعامل مع التقرير بذكاء، لان اعين الاعداء على الجزائر في الداخل وفي الخارج كثيرة ( خاصة في الخارج)
بالرغم من اني وكثير من الشباب نعاني في بلدنا الغني الا اننا على استعداد للذود عنه بانفسنا كما امرنا نبينا الكريم.
ادعو الله ان نتحد نحن المسلمون في وجه الأعداء لان في اتحادنا قوة. ( وهذا ما يسعى اعداؤنا لعدم تحققه).
اتمنى ان نكون مثلما يقال في التقرير( بالرغم ان جل شعوب العرب ينظرون لاسرائيل بنفس النظرة) الا ان بعض الحكومات ..... ربما للضغط اوالتردد..
يجب ان نتعامل مع التقرير بذكاء، لان اعين الاعداء على الجزائر في الداخل وفي الخارج كثيرة ( خاصة في الخارج)
بالرغم من اني وكثير من الشباب نعاني في بلدنا الغني الا اننا على استعداد للذود عنه بانفسنا كما امرنا نبينا الكريم.
ادعو الله ان نتحد نحن المسلمون في وجه الأعداء لان في اتحادنا قوة. ( وهذا ما يسعى اعداؤنا لعدم تحققه).
و اضن ان الكل يعرف عقلية الشعب الجزائري
ملاحظة لا يهمني هذا التقرير المهم انتم يهود و تبقون يهود
يا خنازير
والفاهم يفهم
قد حان الوقت و عرفنا الأصدقاء الذين لا وجود لهم فلماذا لا نعمل على كبحهم و في هذا الوقت بالذات التي لا توجد فيه لا رحمت و لا شفقة كتى داخل البيت الواحد فكيف توجد خارج الوطن لا سيما أننا نتعامل فحسب رأي أن العالم كله ضدنا و لا يوجد هناك فرق بين دولة عربية أو غيرها و لهذا فإنه يتوجب علينا الحذر من أي كان و يجب توقع الأسوء دائما و هذا الحال ينطبق على مجموعة من البلدان و رأسهم إسرائيل التي لديها لوبيات ذات نفوذ عالي و واسع و في الأخير أختمها بقول الرجل و الأب و الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله و أدخله فصيح جناته اللهم فاشهد فقد بلغنا أو فقد بلغت السلام.
أضف تعليقك