"الشروق" تزور منتجعات الملتزمين حيث لا مكان للإغراء والمعاكسات
سباحة واستجمام بعيدا عن المعاصي وكشف العورات
يبحثون عن الترفيه والاستجمام ولكن ليس بأي ثمن.. فكثير من "الملتزمين" يرفضون التوجه نحو شواطئ يعكّر جمالها بعض المظاهر التي تسيء إلى الجزائر والجزائريين، من ملابس فاضحة تستقطب الأنظار وتصطاد المعاكسين وتجعل من أماكن الراحة أوكارا للمعاكسات و"قلة الحياء".. ورغم مساحات الشواطئ الواسعة، لم يجدوا سوى بعض الأماكن التي تحتضنهم.. شواطئ يؤدون فيها الصلاة جماعة، ولا يصدمون بالباحثين والباحثات عن الإغراء، ويقضون فيها رفقة عائلاتهم أوقاتا ممتعة بعيدا عن صخب الشواطئ الكبيرة، والأعين الزائغة.
- بصعوبة كبيرة تمكنا من الولوج إلى شاطئ المنارة (الفار) بالعاصمة المعروف بشاطئ "الإخوة"، فالعنصر النسوي غير مرحب به ولا مكان له في أوساط هؤلاء، إلى جانب هذا فإنه يخضع لجملة من القواعد التي تدخل في قاموس "الحشمة والحياء" مثل السباحة بالسراويل التي تصل إلى حد الركبة، مراعاة لعدم كشف العورة، بالإضافة إلى ذلك فإن الاستماع إلى نغمات الموسيقى غير مسموح به، وتنطلق بدلا عن ذلك أصوات الأناشيد والمدائح الدينية.
- وتمكنا من الحديث مع أحد الإخوة بعد أن كشفنا له عن هويتنا، حيث سألناه عن سبب اختياره لهذا الشاطئ بالذات فرد علينا قائلا: "أنا آتي إلى هذا الشاطئ لأستمتع بالشمس والبحر.. الإخوة أمثالي يجدون راحتهم هنا بسبب افتقادنا لأماكن الراحة والاستجمام أمام تحول معظمها إلى مرتع للفساد والانحلال الخلقي نتيجة اختلاط الرجال بالنساء اللواتي يرتدين ملابس لا تعكس الحشمة والأخلاق الحسنة".
- من جهته، أكد لنا الأخ "أحمد. س" الذي يتردد على الشاطئ رفقة ابنه البالغ من العمر 8 سنوات كلما سنحت له الفرصة أن "الاستمتاع بشواطئ البحر يعني الترويح عن النفس ويقصد بالترويح تجديد الطاقة النفسية والإيمانية، فديننا الحنيف يحث على الرياضة وتقوية الأبدان ومنها السباحة، حيث يستحسن تعليم الأبناء السباحة منذ الصغر، لكن على الإنسان أن يميز بين الحلال والحرام، وعليه ألا يتعدى حدوده، حيث أن هناك ضوابط شرعية وأخلاقية ولا يجوز التطاول عليها، وقد أمرنا الإسلام بأن نتحلى بالآداب والأخلاق الحميدة، وأن نلتزم بالضوابط الشرعية والاجتماعية ونراعي السلوكيات الحسنة، لكن ما يحدث في شواطئنا بعيد كل البعد عن الالتزام بالجانب الشرعي، ونحن نرى ظواهر دخيلة أرادت أن تنفث سمومها على مجتمعنا الطاهر".
- "لا يمكننا أن نذهب بعائلاتنا للشواطئ التي لا مكان فيها للحشمة"
- من شاطئ "الفار" تنقلنا إلى موضع منعزل بولاية تيبازة.. نفس الأجواء صادفناها هناك لكن الفرق يكمن في إمكانية السماح للفتاة بالدخول إلى الشاطئ شريطة أن لا يظهر شيء من جسدها، وتسبح النساء بعيدا عن الرجال، فالحيز المخصص للسباحة للرجال وحده ومثله للنساء اللواتي يُردن السباحة، ولكن بلباس شرعي لا يظهر منه شيء مثل الحجاب أو الجلباب.
- تجوّلنا عبر الشاطئ الذي تميّز بحركة الأطفال ومرحهم، ولاحظنا أن لوحات ترقيم سيارات المصطافين تشير إلى أن الوافدين إلى هذا الشاطئ قدموا من مختلف الولايات وبالأخص العاصمة والبليدة والشلف. وتقربنا من إحدى العائلات القادمة من البليدة وسألناها عن سبب اختيارها لهذا الشاطئ بالضبط، فردت علينا السيدة فتيحة "لا خيار لدينا أمام تحول شواطئنا إلى شواطئ بالامبيش الأمريكية، تنتشر فيه مظاهر ومشاهد لا أخلاقية تحتضن في طياتها كل ما هو مثير للاشمئزاز والعار، وهو الشيء الذي دفعنا للهروب والبحث عن مكان فيه نوع من "النظافة".
- وإذا كان بعض قاصدي المكان ليسوا من هواة السباحة، فإنهم يفضلون الاستلقاء على رمال الشاطئ وترك الأولاد يستحمون ويستمتعون بمياه البحر، لكن من حين لآخر نلمح أختا تشارك إخوتها الصغار أو أبناءها بالسباحة بملابسها المتمثلة أصلا في الجلباب أو الحجاب الفضفاض.
- "السباحة في الروشيات ولا مشاهدة العاريات"!
- ونحن نقوم بهذه الجولة صادفنا أماكن أخرى يقصدها الإخوة رغم خطورتها، ومن ذلك الشواطئ الصخرية التي يعتبرها الكثيرون مكانا يوفر الخصوصية لهذه الشريحة من المجتمع، لكن ذلك لم يمنعها من اختيار شواطئ منعزلة مجهولة لدى الكثيرين وبعضها ممنوع للسباحة رغم المخاطر التي قد تترتب عليها. وبمجرد الانتهاء من الصلاة ينتشر هؤلاء على سفوح "الروشيات" الممتدة على شواطئ باب الوادي إلى زرالدة، حيث ينعشون أنفسهم بين الأمواج رغم خطورة هذه الأماكن غير المحروسة بسبب طبيعتها الصخرية.
- وفي هذا السياق، أكد لنا أحد الشباب الذين يقصدون بانتظام هذه الشواطئ الصخرية أنه يفضل هذه الأماكن رغم خطورتها لأنها تجعله يستمتع بما خلقه الله دون أن يعصيه، ثم سألناه عن اقتراحاته للكف عن الانحرافات التي تحدث في الشواطئ فقال: ''لكي تعود شواطئنا نظيفة طاهرة تحضر فيها العائلات مثل أيام زمان، على الجهات المعنية بالأمر أن توظف حراس شواطئ مختصين في منع هؤلاء الشبان من ممارسة الرذيلة على المباشر واستغلال الشواطئ فقط للسباحة، حتى يتسنى للجميع ولكل العائلات الاستمتاع بشواطئنا الجميلة". وفي الضفة المقابلة، دعا الأئمة والمشايخ الشباب إلى الذهاب إلى شاطئ البحر، لأن الاستمتاع بالحياة حق مشروع للإنسان والمتدين ليس استثناء، مؤكدين على ضرورة الاستمتاع بهواء البحر وإعطاء الانطباع الحسن للذين انشغلوا بمتاع وملاذ الحياة، مثل الصلاة جماعة، ونصحوا الشبان بتجنب فعل المنكرات.
عدد القراءات : 37548 | عدد قراءات اليوم : 22
- حمود بوعلام يجمع شمل عابري السبيل في مختلف أنحاء الوطن
- سياح أجانب زاروا مسجد أبو ظبي وأسلموا داخله
- جزائريون يبحثون عن الجمال في الحبشة
- العقيد لطفي... انتبه، أنت الآن في عاصمة وهران الجديدة!
- تونس والجزائر وجهان لعملة ليست واحدة
- منحرفون يحوّلون شاطئ بيرار إلى حصن للدعارة
- مراحيض بـ"الدراهم" وأخرى بـ"المعريفة"
- شركة ميشلان تبيع أملاك الغير في الجزائر
- الشارع تحت الصدمة .. جزائريات يتزوجن دون فاتحة ولا وليّ!
- تونس وتركيا للميسورين .. الجزائرلـ " الزوالية"
ما هو احسن عمل درامي عربي خلال شهر رمضان ؟

نوارة باشوش













التعليقات (175 تعليقات سابقة):
أما بخصوص الشواطئ الأخرى فهو شيء مؤسف جدااااااااااااااا صورة تخل بسمعة الجزائر كدولة دينها الأول الإسلام ومبدئها
" لا إله إلا الله ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم "
تجد فتاة مع عائلتها أمها ابيها إخوتها غير محترمة سواء من ذاتها أو مظهرها. وربي يعافينى.
فقط هم يريدون تقليد الغرب في الأمور التافهة مثل سياسية " Girl Friend " و " Boy Friend " وغيرها.
سبحان الله ,
لنبقى مسلمين ولا نقلد لا الغرب ولا غيرهم فقط نقلد أجدادنا ليس أن نقلدهم يعني نذهب ونلبس لباس القرون القديمة أو نتبع قوانينها.
فقط نكون على ماكانوا عليه من تدين وحكمة علم ومعرفة وقوة.
ليس أن تقوم الفتاة بكشف عوراتها أو يقوم الفتى بمحاولة المساس بفتاة ويسنى أخته أين !!!!
ربي يهدينى ويهدي أمة محمد أجمعين
والله المستعان
xpcdz@hotmail.com
أسأل الله أن يهدينا و يثبتنا على الحق
الكل حر في نفسه !! و الكل يفعل ما يشاء!!
تتجرؤون على شتم النساء اللواتي يسبحن بملابس سباحة غير مستورة و تتهمنهن بالإغراء !!!!
كل واحد على حسب نيته !!
ليس كل فتاة تسبح بملابس سباحة هي فتاة تبحث عن الإغراء و ليك كل فتاة تسبح بحجاب هي فتاة طاهرة !!!!!
الله يهدينا و يهديكم !!
يسبح بحرمه أمام الرجال سبحان الله ديك الحرمة.
و الحمد لله هناك في شواطئ الجزائر ظاهرة بما تسمى بالشواطئ العائلية و الخاصة حيث يستطيع المرئ الجلوس مع عائلته و ما يفعله هؤلاء الاخوة هو الصواب . الله يجيب الخيريا ناس .
تقريرك هاذا حول الفضيلة و الطهر..سيغضب بعض أحباب فرنسا و أعداء الأسلام اصحاب الاقلام المسمومة الذين همهم الطعن في الملتزمين..و ثوايت الشعب الجزائري..
فلا تقلقي اذا اتهموك بالدعوة الى الخير..فقولي لهم كما قيل القافلة تمر و الكلاب......
نعم بعد ان غاب الحياء من الرجال وفقدت النساء انوثتهن بين شواطئ البحار واصبح من يقصد الشوطئ الرملية اصحاب النفوس الخبيثة بحتا عن المتعة وتشلال العينيين كيما يقولو
واصبحت الشواطي الرملية اشبه بملاهي ليلة ينقصها فقط الرقص والموسيقي الساخبة
ربي يهدينا ان شاء الله
بارك الله فيكم على هذا الموضوع الرائع واريد ان ادعو المصطافين المحترمبن الى زيارة شاطىء القلتة بولاية الشلف يبعد بحوالى 40كلم غرب مدينة تنس شاطىء محترم جدا النساء يسبحون باحجبتهم والرجال بالبونتاكور وهذا راجع الى امام المنطقة الذى يوصيهم كل جمعة بالتزام الاحترام
انشري يا شروق ان كنت تامنين بحرية التعبير
بدا بعض الاخوة هداهم الله الي كسر الحشمة باحضار زوجاتهم الي البحار والسباحة بالحجاب والجلباب
الظاهرة في انتشار وهؤلاء شوهو صورة السلفيين
شكرا للشروق على مثل هذه المواضيع النيرة التي تظهر الجانب الإيجابي لهذه الأمة.
شكرا لصاحبة المقال الأخت نوارة بارك الله فيك.
والله تعبنا من سماع الأخبار السيئة.
شكرا للأخت نوارة باشوش على هذا الموضوع
... والله لا اجد ما اقول من شدة فرحى بوجود مثل هذه المناطق فى بلاد الاسلام اخيرا ...... تحية خاصة لصاحب المقال و جزاة الله خيرا و اتمنى رؤية مثل هذا فى سائر بلاد المسلمين
هكذا يفعل أبناء باديس
وهذه هي الجزائر التي نريد
شكرا ياجريدة الشروق فقد كنت بحق مدافعةعن الأصالة والوطنيةالجزائرية.
هل ترضى ان تقول لك اختك كل واحد حر في نفسه و تسبح بملابس شبه عارية تلفت الانظار و تجذب اصحاب النفوس المريضة
أليست هؤلاء النسوة الكاسيات العاريات على الشواطىء تقدمن متعة مجانية محرمة الا و هي متعة النظر
اسمحو لي ان اقول ان من لا يغير على حرمات الله و يرضى هذا الانسلاخ لاخواته المسلمات هو اكبر ديووووووث
باب التوبة مفتوح.
نقول لازال هناك رجال ونساء في هذه البلاد ما شاء الله و الحمد لله
يغارون علي عرضهم و يحفضون عرض غيرهم .
الحمد لله على المنهج السلفي
وأنا كأخ سلفي أدعو الجميع لزيارة الشواطئ المعروفة بشواطئ الإخوة السلفيين شرط الإلتزام بعدم كشف العورة واصطحاب النساء معه
لاكلام بديء تسمعه لا بالعكس يؤدن للصلاة من أعلى قمم هذه الشواطئ وتقام الصلاة جماعة هناك
وفق الله الجميع
نشكركم أيها الاخوة الجزائريين على حفظ بعض من عرضنا في أعين التفهاء وجزاكم الله خيرا.
ربما الحل في تخصيص شواطئ للرجال فقط واخرى للنساء فقط،، و الذين يعارضون او اللائي يعارضن يمكن ان نسالهم او نسالهن : لماذا ؟ ... فكل مشكلة تطرح يمكن معالجتها الا مشكلة واحدة ... و هي ان يرغب البعض في الاختلاط.
فلا أجد دخول النساء وسط الرجال في البحر فيها حشمة و الله أعلم لا نفتي بما لا نعلم
بغاو يقلدوا الغرب في كلشي ربي يهديهم ...!!
حلمنا أن تعـم هـده الظاهرة الحسنة والمنبثقة من الأخلاق الإسلامية، كل الشواطىء الجزائرية، وهده الشواطىء ورغم قلتها إلا أنها دليل على أن الخير ما زال متجدرا في الجزائر.
متحشمش ما كانش في هذه الدنا لي هو حر في نفسه هذه الدنا لها قوانين يجب الالتزام بها .الغابة ولها قوانين بين الحيوانات فما بالك الانسان .اما من تتعرى فتاكد اخي انها تنوي الاغراء لا اكثر والله يهدي كل ضال.
إلى رقم 11
أولا أخي تلك الصورة ليست خاصة بجريدة الشروق والحمد لله هي لم تدعي ذلك ، هي صورة قديمة الله أعلم ما هو مصدرها
حتى الحرام درجات على الأقل ما في الصورة التي تتبجج بها لا تظهر لحم المرأة كأنها سوق للمتعة عكس ما تصوره لنا الشواطيء العامة اليوم وأظنك تعلم ...
الله الستعان
الحمد لله على نعمة الاسلام
الحمد لله على نعمة الايمان
ربي يعافينا ويسترنا ويحفظنا
وربي يهدي ما خلق
ولا حول ولاقوة الا بالله
والسلام عليكم ورحمة الله
صحيح انه لا يجب التعري مثل ما نشاهده اليوم في الشواطئ لكن لا تنسى أن المتحجبة عند السباحة يلتصق كل شيئا علها فتصبح مثلها مثل الأخرى
جربة مثلا و غيرها كثيرا فعلى الجزائر ان تفتخر بانها تمتلك شوطئ من هذا النوع
الله يهدينا الف سلام لاخواني من الجزائر
لمن تلبس او يلبس العراء في بلد مسلم كبلدنا
تقول مناش مسلمين خلااص...
يا ترى كون النبي عليه الصلاه والسلام بيننا تقولو هكا
حتى في ابسط الامور وتختالفو لا حول ولا قوة الا بالله..
واحد يقول متعصبه واحده تقول معانقه زوجها واحد معلاباليش..
الله يهديكم .
اذا انت تحب ان تعرض اختك مفاتنها بداعي السباحة والترفيه عن نفسها ضاربة شرع الله عرض الحائط
اسمح لي هذا ليس من اخلاقنا ولا من عادتنا ولم ياتي في ديننا الحنيف
واسمح لي ايضا ان اقول لك انت ديوث ولا توجد فيك رائحة الرجولة
انا مع المراة في الترفيه عن نفسها فهي كائن بشري ولديها احاسيس ومشاعر وهي ليست آلة ولكن بضوابط وشروط وان لم تحترم نفسها فكيف للغير باحترامها
الحمد لله ..مازال كاين الخير.
التطور ليس في التفسخ ...و هدا هو الخلط الكبير الدي وقعنا فيه ...
اصبح الدي يقلد الغرب في اللباس يعني راهو راقي و متطور ...اين هي اصالتنا ..لو يتفكر الجميع قبل سنوات فقط كان واحد مايقدر يرفع العلم الجزائري (نحشمو بيه...!) حتي المجاهدين القدامي!!! ... والحمد لله بفضل كرة قدم اصبح الكل يعتز بلباسه العلم الجزائري ..! و هدا اكبر دليل علي اننا ناقصين ثيقة في النفس ..يجب علينا ان نرفع رؤوسنا كما رفعها اجدادنا وكما رفعها احمد زبانا و العربي بن مهيدي
و الامير عبد القادر ...بن باديس وغيرهم....(هؤلاء هم الدين مازالت الدول المتقدمة تتفكرهم و تكتب عنهم الي حد ان احد الاماكن في امريكا سمي بسم الامير عبد القادر !!!) ( قيم رووحك ايقيموك الغاشي!) علينا الرجوع الي اصالتنا و الي ديننا و الي العلم و النور علينا ان نرفع رؤوسنا بالعلم و العمل و الازدهار هدا لي ينقصنا... .( الجزائر و طننا و الاسلام ديننا و العربية لغتنا) لا يجب التفريق بين بعضنا . حتي و ان كنا نتفاوت في الطاعات او المعاصي ..لا احد معصوم و الدي يغلط فينا ينصحو خوه...اليد في اليد . 1..2..3 viva l'algerie
والسلام عليكم.
انا اود ان اشكر جريدة الشروق على مصداقيتها في تناول المواضيع لان القرئ ليس غبي خاصة القارئ الجزائري لا يتقبل كل ما ينشر له,شكرا تانية على تناول هذا الموضوع الحساس المنبعث من ديننا الحنيف ,فالحشمة و الحياء من اكبر نعم الله.اتمنى طرح العديد من المواضيع الهادفة و البناءة و التي تسير ببلنا الى بر الامان و بشعبنا بالتقدم فكريا و دينيا حتي نكون قد فزنا بمرحلتين ان شاء الله هما الدنيا و الاحرة وهذا هو المهم,
وجدوا بديل لكل شئ، حتى العومان،
أنا الحمد الله ربي ربي رزقني بسينا في الدار، إلي ماعندوش إديباني بباسينا
هذا فضل الله يأتيه من يشاء
شكرا للشروق
ana o3ared had l mashehad w a kama 9ala l kateroun kayfa le hada l akh ana yatroka zawjataho tasba7 w l masba7 mokhtalit w w thiyaboha kolha motalasi9a ..hal hada l mandar la youjlibo l andar ...???
ana mo9ima be france w lasto mota7ajiba (alah yahdina anma3een )wa lakin ana la adhabo la ela l ba7r wla ela l masbh le3adam tawafor l ehtesham .
w atlob men alah an yaghfer lana khatayana w yahdina ela serat l mosta9im
salam
من الرائع ان نرى أو أن نسمع عن هده الشواطيء التي تخلوا من الرديلة والفسق والفجور .لقد كانت لي تجربة في شاطيء مماثل من شواطيء تلمسان ولا زلت الى اليوم ادهب إليه لما شدني فيه من مناظر طبيعية عدراء لم تلمسها أيدي البشر فحافظت على جمالها . بعيدا عن متتبعي عورات النساء في شواطي العري والحمد لله على هده التجربة الفريدة الرائعة إحساس لم أحسه من قبل تظامن الاخوة وتعاونهم على البر والتقوى ولا تسمع إلا خيرا من أفواههم فعلا نعم الشواطيء تلك التي تخلوا من المجون والفجور تمنياتي أن تكثر .وتتزايد وتبقى نظيفة ولا يلطخها ضعاف النفوس بتصرفاتهم اللامسؤولة .
السلام عليكم اخوتي القرآء
في البداية اخوتي لايمكن ان يقول انسان عاقل، أنه حر في تصرفاته، لأننا أولا وقبل كل شيء مخلوقات لله، إذن أقل شيء نقوم به هو طاعة الخالق وليس الخلق، ثانيا ليس من الادب أن نتهجم على كل ما هو التزام بحجة أنه مخالف للتطور، لانه ان دل هذا على شيء يدل على عدم يقين الانسان بدينه،.
اخوتي علينا أن نعتز باسلامنا، بمبادئنا فوالله لا حل لنا سوى في مبادئ الاسلام.
اللهم اعنا على دكرك وشكرك وحسن عبادتك.
( على بالي بلي طولت عليكم ولكن ....)
الحلوى التي تباع على قارعة الطريق فهي مشاعة لمن هب ودب من الهوام والحلوى التي تباع مصانة ومغلفة فلا يشتريهاإلا الراقون من المجتمع
والله يهدي من خلق
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ''لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتيهم أمر الله''
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أظنه رائع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
ما أجمل أن تكون كل شواطئنا هكذا ليس فيها عري ولا لباس فاضح ولا إبداء العورات.
جميل أن يجلس الرجل هو وأهله بدون اختلاط النساء مع الرجال أو العكس، حتى لو كان ذلك على شاطئ واحد، لأن هذا لا يسمى اختلاطا ومثله: اختلاط النساء والرجال في السوق مثلا أو في الشارع أو في الأماكن العمومية مع محافظة المرأة على سترها وحشمتها.
لكن الذي أراه أنه ليس شرطا على المر اة أن تسبح يكفي فقط أن تبقى على الشاطئ مثلا رفقة أبنائها والله أعلم.
لازالت بعض الشواطئ قي ولاية الشلف محترمة انصحكم بزبارتها
"علمو اولادكم السباحة و الرماية وركوب الخيل...." ليس من حديث النبي صلى الله عليه و سلم بل هو قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
vive jazair elislam wa elmoslimine
و بعد
يقول الله تعالى في سورة الأنبياء آية 7
( وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
فهلموا و اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
أضف تعليقك