بسام كوسا يتحدث عن جديده لـ "الشروق" ويكشف
"الأتراك يصدرون لنا أسوأ وأرخس إنتاجهم الدرامي"
الفنان السوري بسام كوسا
يتحدث الفنان السوري بسام كوسا في هذا الحوار للشروق الفني عن الوجه الآخر للدراما التركية التي غزت السوق الفنية في البلاد العربية ومنها الجزائر، كما يتطرق إلى جديده في "باب الحارة" ومسلسلات أخرى.
- هذه ثاني زيارة لك إلى الجزائر، هل كانت لديك فكرة عن "الفنك الذهبي"؟
- سبق وأن زرت الجزائر في طبعة عام 2007 لمهرجان الفيلم العربي بوهران. بالنسبة للفنك الذهبي أنا لا أعتبرها مسابقة، وأفضل وصفه بالتكريم، وأعتقد بأن هذا النوع من الفعاليات ضروري لإعطاء جرعة من النشاط وتحقيق التقدم الإبداعي.
- * بعد تجربة "عندما تتمرد الأخلاق"، ما تعليقك على فكرة العمل المشترك؟
- أنا لم أشاهد "عندما تتمرد الأخلاق" ولكنني أثمن الأعمال المشتركة إذا جمعتها روابط عضوية غير مقحمة على أن تظهر فعلا اللمسة المشتركة في العمل، دون الوقوع في فخ الربط التعسفي من منطلق أن يحقق الفن ما لم تحققه السياسة.
- * إذن أنت تعتبرها شعارات فقط؟
- قصدت أنه لا يجب أن يكون التقارب مفتعلا بل أن يكون حقيقيا. وأن تأخذ أي تجربة مشتركة بعين الاعتبار اختلاف الإمكانيات والطاقات والظروف ومعطيات أخرى.
- * ما رأيك في اجتياح الدراما التركية للوطن العربي؟
- لست موافقا على هذا النوع من الأعمال والقائمين عليها هدفهم تجاري محظ، ولا تهمهم الإساءة إلى الدراما السورية والتركية أيضا، لأن ما استقدموه من أعمال ليس هو الأفضل أو الأهم في تركيا بل هي الأسوأ والأرخص.
- * ما سر القطيعة بينك وبين الأعمال السورية التاريخية؟
- بصراحة أنا أكره البكاء على الأطلال والتغني بأمجاد الماضي. أنا أعطي الأولوية للحاضر وللمستقبل. وأنا كمواطن في هذه الأمة لم يعد يهمني الافتخار بالتاريخ، وليس عيبا أن نقول لدينا مشاكل بل العيب أن نتغاضى عنها.
- * ما هو جديدك بعد تألقك في "باب الحارة" و"ليالي الصالحية" و"الحوت"؟
- على ذكر "باب الحارة" فأنا أنفي جملة وتفصيلا ما ردده البعض عن إسقاط شخصيتي في الجزء الثاني، وأؤكد بأن الدور كان عليه الانتهاء هناك في الجزء الأول. أما جديدي فهو "سحابة صيف" للكاتبة إيمان سعيد وإخراج مروان بركات، و"زمن العار" للكاتبين الشهيرين حسن سامي يوسف ونجيب نصير وإخراج رشا شربتجي.
عدد القراءات : 5988 | عدد قراءات اليوم : 5
- السيدة مي الخطيب للشروق: مصطفى الآغا حافظ جيد للقرآن ويؤم المصلين في دبي
- فلة عبابسة لا يجوز لصوت المرأةأن يعلو دينيا واحذر لطيفة العرفاوي
- القناوي يختتم ليالي الكازيف
- نبيهة كراولي للشروق :تونس لا يمكن أن تهتف بحياة السفاح نتنياهو لأنها قلعة للوطنية والمقاومة
- خمسون فنانا جزائريا يشاركون في أطول أوبرات غنائية حول فلسطين
- "تايرى نتمزي" تسلط الضوء على حياة الشباب في منطقة القبائل
- "سأكون أول شاوي يغني في كندا وأمريكا"
- الرباعي "يتحدى العالم" في كويكول بالعلمين الجزائري والتونسي
- النجمة السعودية وعد للشروق : كل العرب يحلمون بالغناء في جميلة ولا أستبعد ارتداء الحجاب
- الشاب رضوان يغادر مهرجان الأغنية الوهرانية تحت سخط الجمهور
ما هو أحسن الاعمال الدرامية المعروضة في شهر رمضان في رأيك ؟

حاورته: آ. شلابي













التعليقات (13 تعليقات سابقة):
ما يلفت في المسلسلات التركية اندماج الحضارة العثمانية العريقة بالنمط العصري للعيش,,,,,
[ والقائمين عليها هدفهم تجاري محظ، ولا تهمهم الإساءة إلى الدراما السورية والتركية أيضا، لأن ما استقدموه من أعمال ليس هو الأفضل أو الأهم في تركيا بل هي الأسوأ والأرخص ].
من التاجر المستورد العرب . ماستقدموه من أعمال من استقدم العرب أم الأتراك . عيب أن يتهم السوري بما لم يقله وعيب أكثر أن يتهم الأتراك فالعيب في العرب الذين يستوردون قطع غيار ومسلسلات و و و ..... الرديء فقط ما دام المستهلك رديء
في الأمور والميادين التي تقل فيها خبرة المرأة عن الرجل، تكون شهادتها أقل من شهادته.. وحتى لا تهدر شهادتها كلية في هذه الميادين، سمح القرآن بشهادتها، على أن تدعم بشهادة واحدة من بنات جنسها، تذكرها بما تنساه من وقائع الشهادة..
أما الميادين التي تختص بالمرأة، والتي تكون خبرتها فيها أكثر، فإن شهادتها فيها تكون أعلى، وأحيانًا ضعف شهادة الرجل..
بل إن شهادتها تعتمد حيث لا تعتمد شهادة الرجل في بعض هذه الميادين..
والذين يظنون أن آية سورة البقرة [يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه، وليكتب بينكم كاتب بالعدل، ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئًا، فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا أو ضعيفًا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل، واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا، ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرًا أو كبيرًا إلى أجله، ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها، وأشهدوا إذا تبايعتم، ولا يضار كاتب ولا شهيد، وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم، واتقوا الله ويعلمكم الله، والله بكل شيء عليم. وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهان مقبوضة، فإن أمن بعضكم بعضًا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه، ولا تكتموا الشهادة، ومن يكتمها فإنه آثم قلبه، والله بما تعملون عليم] –البقرة: 282، 283-..
الذين يظنون أن هذه الآية –282- تجعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل بإطلاق، وفي كل الحالات مخطئون وواهمون..
فهذه الآية تتحدث عن دين خاص، في وقت خاص، يحتاج إلى كاتب خاص، وإملاء خاص، وإشهاد خاص..
وهذه الآية –في نصها- استثناء [.. إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها]..
ثم إنها تستثنى من هذه الحالة الخاصة الإشهاد على البيوع، فلا نقيدها بما قيدت به حالة هذا الدين الخاص..
ثم إنها تتحدث، مخاطبة، لصاحب الدين، الذي يريد أن يستوثق لدينه الخاص هذا بأعلى درجات الاستيثاق.. ولا تخاطب الحاكم –القاضي- الذي له أن يحكم بالبينة واليمين، بصرف النظر عن جنس الشاهد وعدد الشهود الذين تقوم بهم البينة.. فللحاكم –القاضي- أن يحكم بشهادة رجلين.. أو امرأتين –أو رجل وامرأة.. أو رجل واحد.. أو امرأة واحدة.. طالما قامت البينة بهذه الشهادة..
ومن يرد الاستزادة من الفقه الإسلامي في هذه القضية –التي يجهلها الكثيرون- فعليه أن يرجع إلى آراء شيخ الإسلام ابن تيمية [661-728هـ 1263-1328م] وتلميذه الإمام ابن قيم الجوزية [691-751هـ 1262-1350م] في كتابه [الطرق الحكمية في السياسة الشرعية] ص 103، 104 طبعة القاهرة سنة 1977م.ز ففيه –وفق نص ابن تيمية- وأن ما جاء عن شهادة المرأة في آية سورة البقرة، ليس حصرًا لطرق الشهادة "وطرق الحكم التي يحكم بها الحاكم، وإنما ذكر لنوعين من البينات في الطرق التي يحفظ بها الإنسان حقه.. فالآية نصيحة لهم وتعليم وإرشاد لما يحفظون به حقوقهم، وما تحفظ به الحقوق شيء وما يحكم به الحاكم شيء، فإن طرق الحكم أوسع من الشاهدين والمرأتين..".
ولقد قال الإمام أحمد بن حنبل [164-241هـ 780-855م] إن شهادة الرجل تعدل شهادة امرأتين فيما هو أكثر خبرة فيه، وأن شهادة المرأة تعدل شهادة رجلين فيما هي أكثر خبرة فيه من الرجل..
فالباب مفتوح أمام الخبرة، التي هي معيار درجة الشهادة، فإذا تخلفت خبرة الرجل في ميدان تراجع مستوى شهادته فيه.. وإذا تقدمت وزادت خبرة المرأة في ميدان ارتفع مستوى شهادتها فيه.. وليس هناك في الفقه الإسلامي تعميم وإطلاق في هذا الموضوع، إذ الشهادة سبيل للبينة التي يحكم الحاكم –القاضي- بناء عليها، بصرف النظر عن جنس الشهود وعددهم..
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528608222
il ya de bonne production
les films turque sen influence par la production allemande je souhaite que il y aura des production mixte arabe turc d'en le domaine de documentation et d'histoire
أضف تعليقك