author-picture

icon-writer تومي عياد الأحمدي

وصل الداعية عمرو خالد إلى الجزائر في أول زيارة له لبلد الشهداء، وكان باديا عليه تأسفه من تأخر الزيارة إلى هذا الوقت، كما كان سعيدا لأن جريدة الشروق التي يطالعها باستمرار هي أول من يستقبله في المطار.

  • وفي أول تصريح حصري للشروق أكد الداعية الشاب الذي دخل قلوب الجزائريين أن سبب تأخره عن أحبابه الجزائريين لم يكن أبدا بسبب مالي وإنما كان بسبب عدم تلقيه دعوة، وفي هذه الزيارة لايطلب أي مقابل مالي ولا أي شيء آخر. كما عبر عن سعادته الكبيرة وقدماه تطآن أرض الشهداء للالتقاء بإخوانه الجزائريين قائلا"هناك مصاحف مكتوب فيها كلمة وقف، وأنا وقف للجزائريين".     
  • وأشار ضيف الجزائر أن الجزائريين هم في الترتيب الثاني بعد المصريين الذين يتابعون برامجه في الفضائيات أو في النت، لذلك سيهب نفسه لأبناء هذه الأرض الطيبة خلال هذه الزيارة. ودعا الجزائريين إلى أن يحبوا وطنهم وأن يتوحدوا حوله لأنه مثلما يوجد "بر الوالدين" يوجد "بر الأوطان". وأكد من جانب آخر أنه يحمل رسائل ثلاث للشعب الجزائري هي: الالتقاء بالإخوان لتنمية رباط المحبة، حب الجزائر و الأمل والحلم بمستقبل أفضل.
  • وشكر عمرو خالد رئاسة الجمهورية على الدعوة التي جاء بموجبها، مؤكدا أنه يحمل برنامجا ثريا لجمهوره بالجزائر.












تصوير: أحميدة غزالي