author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

كشفت مصادر مطلعة "للشروق"، أن مديرية الموظفين بوزارة التربية الوطنية عقدت جلسات مراطونية رفقة رؤساء مصالح المستخدمين عبر مديريات التربية للحد من التجاوزات والطعون المرفوعة إلى الوزارة بعد كل مسابقة توظيف.

  • الوظيف العمومي يحقق في تجاوزات رؤساء مصالح المستخدمين
  •  وكشف محدثنا أن مديرية الوظيف العمومي أمرت بتحديد تواريخ موحدة عبر كامل التراب الوطني لإجراء المسابقات، كما كشف أيضا أن وزارة التربية أصدرت تعليمة بتوظيف خريجي المدارس العليا وترسيمهم دون الدخول إلى هذه المسابقات.
  • ذكرت مصادر حضّرت لجلسات التحضير لإجراء مسابقات التوظيف في قطاع التربية الوطنية لهذا الموسم والموسم المقبل، أن مديريات الوظيف العمومي رفقة وزارة التربية الوطنية أمرت بوضع رؤساء مصالح المستخدمين والتوظيف في الولايات التي عرفت تجاوزات للتحقيق معهم، بعد رفع تقارير فاضحة عن التزوير وحالات الغش، التي عرفتها، وأكدت المصادر التي أوردت الخبر أن هؤلاء ستتخذ ضدهم إجراءات عقابية.
  • كما أكد محدثنا أن من الإجراءات المتخذة للحد من التجاوزات والطعون، إقرار توحيد تاريخ إجراء المسابقات عبر جميع مديريات التربية في 48 ولاية، وهو ما يفسر تأخر بعض الولايات التي كان من المفروض أن تجرى فيها مسابقات التوظيف للأساتذة المجازين، خلال شهر أفريل، ويأتي التأخير انطلاقا، من استكمال جميع مديريات التربية عبر الوطن، من تحديد قوائم للمناصب المفتوحة، والتي لن ترفع إلا بعد توظيف خريج المدارس العليا، تأتي بعدها عملية إعلان تاريخ موحد للمسابقات ستشرف عليه وزارة التربية الوطنية عن طريق وضع مخطط لضبط عمليات إجراء المسابقات والتصحيح من أجل تطويق كل عملية تزوير أو غش.
  • وأضاف محدثنا أن تعليمة توظيف أبناء الأسرة الثورية وترقيتهم دون الدخول في المسابقات سيحدد أيضا قبل ضبط قوائم مناصب العمل المفتوحة ورفعها لوزارة التربية الوطنية من أجل تحديد المناصب المعبر عنها للتوظيف في الولايات.
  • وذكرت مصادرنا أن مصالح وزارة التربية الوطنية أمرت بتوظيف خريجي المدارس العليا للتعليم والمتمثلة في كل من الشعب الأدبية والعلمية، وترسيمهم فورا دون دخولهم في مسابقات التوظيف، التي تقررها وزارة التربية الوطنية.
  • يذكر أن هذه المدارس ذات تسجيل وطني يشترط للإلتحاق بها معدلات تفوق 12، وتتمثل هذه المدارس العليا في كل من المدرسة العليا للأساتذة في الآداب والعلوم الإنسانية بالعاصمة (بوزريعة)، المدرسة العليا للأساتذة بالقبة، إضافة إلى مدارس عليا للأساتذة في العلوم الإنسانية بناحية الشرق في قسنطينة، والمدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالغرب، ويتخرج من هذه المدارس أزيد من 4000 طالب في مختلف التخصصات التي تدرس في أطوار التعليم المتوسط والثانوي.