author-picture

icon-writer سمية سعادة

بدعوة من هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة (مكتب الجزائر) الكائن مقره بسطيف، نزل الداعية السوري محمد راتب النابلسي يوم الأربعاء ضيفا على الجزائر للمرة الثانية بعد أن كان من المقرر أن يصل إليها يوم الأحد وقد تأخرت زيارته بسبب وعكة صحية، حيث ألقى محاضرته الأولى بدار الثقافة هواري بومدين ليقوم بعدها بجولة دعوية ستقوده إلى عدة ولايات من الوطن على مدار أسبوع كامل.

  • وأثني النابلسي خلال محاضرته على دور الجزائر في مقارعة الاستعمار الفرنسي قائلا : إن الشعب الجزائري قاد "ثورة دينية" ضد فرنسا وهو ما أكسبه كرامة ورفعة بين الشعوب، وأضاف: "زرت بلدانا عديدة ولكن لم أجد شعبا يحب العلماء ويقدرهم مثل الجزائريين".
  • وتطرق النابلسي إلى عدد من القضايا ذات الصلة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة على اعتبار أنه أحد القابضين على ناصية هذا العلم الفسيح، حيث أبرز معالم الطريق إلى الله الذي لا يتحقق إلا بإدراك معاني القرآن الكريم "وأن الاصطلاح مع النفس لابد وأن يكون مقرونا بالاصطلاح مع الله"، حسب تعبيره، وعرج فضيلته في حديثه على عدد من الآيات القرآنية التي تضمنت إعجازا علميا في الكون لم يتمكن العالم الغربي رغم ما أوتي من وسائل تكنولوجية متطورة من اكتشاف حقيقتها إلا بعد مضي 14 قرنا وهو ما يؤكد أن "الكون قرآن صامت والقرآن كون ناطق".
  • وفي سياق متصل، كشف الداعية السوري أسباب التعاسة والانهيار الأخلاقي اللذان يخيمان على العالم الغربي، حيث قال: "لاتعجبوا بالعالم الغربي صحيح أنه متطور جدا ولكنه متوحش".
  • ويذكر أن زيارة النابلسي للجزائر تدخل ضمن نشاطات مكتب الاعجازالعلمي الذي تأسس عقب ندوة الإعجاز المنعقدة بسطيف في شهر مارس من السنة المنصرمة حيث أضفت الهيئة العالمية للإعجاز العلمي على الندوة طابع "المؤتمر الدولي" بعد النجاح الباهر الذي حققته.