أقسام خاصة قضايا المجتمع
قراءات (50211)  تعليقات (349)

بنات لا يتجاوزن سنّ الثامنة يرغمن عليه في المدارس والشوارع

حجاب الصغيرات... مشاريع للعفة وأخرى للتطرف

تحقيق: دلولة حديدان

يكفي أن ترقب التلاميذ بعد نهاية الفصل وهم خارجون من المدارس حتى تشد انتباهك ظاهرة جديدة تطرق أبواب المدارس لا علاقة لها بالمنهج التربوي ولا بإصلاحات بن بوزيد ولا بتعليماته الأخيرة، بل بالبيوت المختبئة وراء كل تلميذة ونقصد المدرسة، إنها الخُمر التي صارت تغطي رؤوس فتيات التعليم الابتدائي من متمدرسات السنة الأولى والثانية اللاتي لا تتجاوز أعمارهن الثامنة، واللاتي يضعنها على طريقتهن الخاصة، تعكس كل واحدة منهن استخدام النموذج الذي قلّدته في الأسرة، ممّا يجعلنا نبحث في أسباب الظاهرة، وإلى أي مدى تعتبر صحية من جميع زواياها، خاصة الزاوية الدينية

  • أغلب الفتيات اللاتي تقرّبنا منهن صرّحن أنهن ارتدين هذا الزيّ اقتداء بالوالدة أو الشقيقة أو أيّ مقربة من العائلة. وعلى الرغم من أنهن غير ملزمات بارتدائه، إلا أن انبهارهنّ بهذا الزي لدى الكبار جعلهن  يصررن على ارتدائه وهنّ لم يتجاوزن بعد السابعة والثامنة من العمر.

    أمينة، من حي فايزي، ببرج الكيفان، تبلغ من العمر 11 سنة، ذكرت لنا أنها ارتدت الحجاب هاته السنة. لما سألناه إن كان ذلك بمحض إرادتها أم لا، قالت: "أمي أمرتني بلباسه لجمال شعري، فامتثلت لأمرها".

    أسماء، من ذات البلدية، تدرس في الصف الثاني ابتدائي، يوم التقينا بها أجابتنا ببسمة عريضة "لقد ارتديت الحجاب اليوم"، وزميلتها في المدرسة سبقتها في أحد أحياء البلدية بخمارها الذي كاد يسقط على كتفيها، تلعب في الشارع غير مبالية إن دخلت في صفوف المحجبات أم لا، فكانت تدور حول الأعمدة الحديدية بالشارع غير عابئة بمن يلحظونها في مظهرها الجديد.

    أما مريم وسارة، تلميذتان في الصف الخامس، بولاية بومرداس، فقد ارتدتا الحجاب لأن معلم المدرسة القرآنية التي كانتا ترتادانها كان يأمر الفتيات بأن يلتزمن الخمار حتى بعد الخروج من المدرسة، ووجدن أنفسهن ملزمات بهذا الزيّ دون أن تتكوّن لهن القناعة الكافية به وهنّ في الصف الرابع ابتدائي!

    إحدى الصغيرات ممّن كانت تتبع والديها كانت تلبس جلبابا لفّها وانسدل على جزء من الأرض التي تحت قدميها الصغيرتين، ولم يوحِ برغبتها في لباسه، ولا يعقل أن فتاة في مثل سنّها تقتنع بشيء أو يعتدّ بقناعتها، كما يؤكد علماء النفس.

    لكن لمياء البالغة من العمر 25 سنة مدرّسة في إحدى المدارس القرآنية بحسين داي بالعاصمة، كانت بمثابة النتيجة النهائية لما يمكن أن ينجرّ عن هذه الظاهرة مستقبلا، فهي ارتدت الحجاب وعمرها 5 سنوات تأثرا بمعلمتها التي كانت تعظهم كثيرا وتشرح لهم تعاليم الدين الإسلامي ووجدت نفسها منساقة إلى لباس معلمتها "لم أشعر يوما أنه عبء عليّ وعلى الرغم من أن عائلتي أمرتني بالتريث إلى غاية بلوغ سن معينة وارتدائه، إلا أنني أصررت على لباسه ولم أندم يوما على ذلك ولم أغيّر يوما منه شيئا" وتضيف لمياء: "لقد عشت عشرين سنة بهذا الزيّ وأنا فخورة أن جميع من رافقوني في طفولتي وأهل الحي لا يعرفون شيئا عن شكلي تحت الخمار". غير أن ظروف لمياء قد تختلف عن ظروف غيرها فضلا عن تغيّر الأجيال.

     

    الدمية فلة وراء حجاب الصغيرات

    تراوح رأي الشارع الجزائري بين المؤيد والمعارض لهذه الظاهرة، حيث أجاب "سمير، 33 سنة" عن رأيه حول الظاهرة "إنها ظاهرة ايجابية جدا، وأنا أحيِّي من يُلبس ابنته الحجاب في قلب العاصمة في سنّ مبكرة، فهي في محيط قد يخشى أن لا تتقبل معه الحجاب لاحقا".

    أما كريمة، 34 سنة، فقد عارضت رغبة ابنتها البالغة من العمر 7 سنوات في ارتداء الحجاب قائلة: "هي لا تعي قيمة هذا الزي وتعتقده نوعا من الألبسة يمكنها أن تنزعه متى شاءت، فلمّا تكبر وتعي ما تفعل لن أحرمها من ارتدائه، أما الآن فهي في سنّ يجب أن تلعب فيها وتحيا في كنف الطفولة".

    نادية، 43 سنة، رأت الظاهرة من زاوية مغايرة "حرام عليهم، لمَ يجعلون فتيات صغيرات يرتدين هذا الزي، إنهن لا يدركن ما يقمن به، وعلى الأولياء أن يتّخذوا مسؤولياتهم في توجيه تصرفات بناتهم في هذه السّن إلى أن يستقيمن لاحقا".

    عمي سعيد قال باستغراب: "قديما كانت السترة إلزاما للنساء لكن البنات الصغار غير مطالبات بها، لأن اللباس في حد ذاته كان يستر أغلب الجسد، ما إن تتزوّج الفتاة حتى تلتزم باللباس التقليدي من حايك أو ملاءة وغيرها. أما البنات الصغار فهن يعشن حياة البراءة بعيدا عن أي التزام".

    رميسة، ذات الخامسة عشرة ربيعا، ذكرت لنا "لقد ارتدت شقيقتي الحجاب وهي متمدرسة في الصف الثالث ابتدائي، والسبب أنه رغبة في ارتداء لباس يماثل لباس الدمية "فلة" ولم تعارض أمي ذلك وهي الآن تلبسه كيفما اتفق وهي معذورة لأنها لا تدرك قيمته".

     

    خبراء نفسانيون: إلزام الطفلة بالحجاب قد يخلق لها صراعا نفسيا

    قالت المختصة في علم النفس السيدة مريم معروف، إن الخمار ليس غريبا على مجتمعنا، وأن ارتداء الفتيات للحجاب لا يعكس قناعاتهن، بل يعكس قناعة الأسرة، مضيفة أن الظاهرة لا تشكل خطرا على الصعيد النفسي للطفلة، إلا إذا كان ارتداؤه بطريقة قسرية، حيث يخلق صراعا نفسيا بين الفتاة ونظيراتها بعد تبلور قناعتها في سنّ متقدمة.

    وأضافت المختصة معروف مريم، في اتصال مع الشروق اليومي، "في مرحلة الطفولة لا يوجد تقليد بل من خلال قناعات الوالدين تتولد التصرفات عند الصغار، فما يقوم به الأب والأم والمحيط الأسري لإقناع الطفل به من خلال النصح والتكرار، يتصرف الطفل على هذا الأساس"، مبعدة افتراضية التقليد في ارتداء الفتيات لزيّ الحجاب داخل المجتمع الجزائري.

    وحدّدت المتحدثة موضع الضرر في هذه الظاهرة قائلة: "فبعد أن تلبس الطفلة هذا الزّى تبدأ تتساءل لماذا لبسته ويراودها هذا التساؤل سنوات بعد ذلك، خاصة وهي في وسط يمكن أن تقارن فيها نفسها مع أترابها وهذا ما يدخلها فعلا في صراع نفسي".

    ونصحت المختصة "أنه إذا كان ولابد من أن تلبس الفتاة هذا اللباس فيجب أولا أن نقنعها به وأن نفهمها كل أبعاد إقدامها على الالتزام به وإلا سنقع في هذا المحظور من صراع قد ينفجر بتصرفات غير مسؤولة".

     ولم تتخوّف المختصة من انتشار الظاهرة، على اعتبار أن الخمار يعدّ جزءا من موروثنا الحضاري الجزائري وأن الأسرة الجزائرية جبلت على السترة من الأم إلى الجدة.

     

    خبراء الاجتماع: الظاهرة رد فعل لمواجهة العولمة

    يرى المتخصص في علم الاجتماع، الدكتور عمر أوذايذية، أنه يجب النظر إلى ظاهرة صدام الحضارات في مظاهرها الاجتماعية والسياسية، وهذا الصراع الذي تحاول القوى الكبرى إعطاءه اتجاها وحيدا في إطار ما يسمى بالعولمة، وتحاول كل الثقافات المهيمنة عليها أن تظهر تميّزها ومقاومتها لظاهرة العولمة من خلال عدّة أشكال وأنماط ثقافية.

    وصنّف الدكتور أوذايذية، في اتصال هاتفي مع الشروق اليومي، ظاهرة ارتداء الحجاب في سن مبكرة كمظهر للتميّز أكثر منه مظهرا للتقليد الاجتماعي للكبار، ويضيف "باعتبار أن المدرسة هي المجال الرئيسي في المجتمع المعاصر لصناعة الوعي من خلال التنشئة الاجتماعية والتربية المدنية والإسلامية بحسب المقررات الرسمية، فإنها تهتم بالجوانب الجوهرية التشكيلية في آن واحد" .

    وعاد الدكتور إلى التميّز في الحضارة الإسلامية بالقول "إنها كباقي الحضارات لها ميزاتها الثقافية والاجتماعية والأسرية، من بينها الحجاب الذي يميّز المسلمات من حيث المظهر، النمط الثقافي وجانبه الانفعالي وقيمه العامة".

    وعن المخاطر التي يمكن أن تشكلها هذه الظاهرة، قال الدكتور "انتشار هذه الظاهرة لا يشكل في حدّ ذاته خطرا وإنما ما تحمله من قيم مناهضة لطبيعة الحياة الاجتماعية ومن ورائها تقسيم المجتمع إلى فئتين، فئة متفتحة على ثقافات العصر وفئات أخرى منعزلة عن قيم العصر ومتطلباته، مما قد يحدث في الآماد المتوسطة صراعات قد تأخذ أبعادا حسب الظروف السائدة في المجتمع من وجود السلطة، الآداب العامة، ووجود نمط اجتماعي يكون الدليل العام لمسيرة المجتمع".

    ولم يغفل المختص في علم الاجتماع المرحلة التي مرت بها الجزائر قبل ثلاثين سنة والمتعلقة بالصحوة الإسلامية، وكيف أنها جعلت الجزائر هدفا لبقية المجتمعات القوية للنيل منها "في الثمانينيات تمّ تلغيم الصحوة الإسلامية الحقة من القوى العظمى التي كانت تشكل خطرا عليها، وعملت حول موضوع البدائل الحضارية قبل انهيار المعسكر الشيوعي وقبل ظهور نظرية تصادم الحضارات".

    وألقى الدكتور بنظرة إلى مستقبل هذه الظاهرة وأبعادها الاجتماعية قائلا: "ستعزّز الإحساس بالفوارق الاجتماعية وتقسم المجتمع إلى فئتين وهذا ما سيخلق صراعا اجتماعيا أسسه عقائدية أكثر منها مادية".

    وأشار في النهاية، إلى أن الظاهرة لا توجد في الجزائر وحسب، بل امتدت إلى بقية الدول العربية مثل الأردن التي تفشت فيها الظاهرة بين الطبقتين الثرية والفقيرة.

     

    الشريعة ترحّب بتعويد الفتيات على الحجاب وترفض الإجبار

    تقارب رأيا الشيخ أبوعبد السلام والدكتور كمال بوزيدي في قضية ارتداء الفتيات الصغيرات للحجاب، ولم يجدا من حرج في أن ترتديه الفتاة غير البالغة، طالما أنها أرادت ذلك، حتى وإن كانت لا تعقل ما تفعله، ورأى كلا منهما أن هذا يدخل في نطاق الترويض المستحب والذي دعت إليه السنّة الشريفة من خلال قوله صلى الله عليه وسلّم "مُرُوا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرّقوا بينهم في المضاجع".

    وقال الشيخ إن هذا يدخل في إطار التعويد مثلما هو الشأن بالنسبة إلى الصلاة والصيام وغيرها، وأضاف الشيخ أن هذا التعويد حتى وإن كان ليس مشابها للصوم والصلاة، إلا أن هذا جزء من التدين وليس كل التدين، فاللباس المحتشم جزء من التدين ويجب الإلتزام، وحرص كلاهما على النهي عن إجبار الأهل لبناتهم غير البالغات على ارتداء الحجاب، ولكن لا ضير في أن يحثوهم على التزام اللباس المحتشم.

    وعن مدى استيعاب الفتيات لهذا اللباس ومدى الاعتماد على قناعتهن أو رغبتهن في الارتداء، ذكر الشيخان أنه لا يترتب عليه أي ضرر، بل بالعكس أنه أمر يساعد على نشر الفضيلة ويجب النزول عند رغبتهن دون منعهن من ذلك.

    أما الدكتور كمال بوزيدي، فقد عرّج إلى نقطة ترتبط بالأعراف والسنّ المتعارف عليها لارتداء الحجاب لدى الفتيات في القرى الصغيرة والمداشر، وذلك وفقا لبنية الفتاة أو ما هو متعارف عليه في المنطقة، إذ لا يخضع ارتداء الحجاب إلى سنّ الوجوب بل إلى العادات والتقاليد في المنطقة، حيث ترى بعض العائلات أن بلوغ الفتاة سنّا معينة هو الدافع لإلباسها الحجاب، ويخشون على بناتهم من مختلف الاعتداءات والأذى، خاصة إذا كانت الفتاة فائقة الجمال أو يعكس جسمها سنّا توافق سنها.

    وعن السن التي يتاح فيها تعويد البنت على اللباس الشرعي، قال الدكتور بوزيدي هو سن العاشرة قياسا على سن الصلاة، سواء كان ذلك داخل المنزل أو خارجه، مفيدا أنه لا يجب على الأولياء إجبار البنات على لباسه إن هنّ رغبن عن ذلك.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (349)


هذه الرسالة موجهة الى جريدة الشروق وكتابها ومسؤولها خاصة والى الشعب الجزائري عامة
يجب عليكم ان تتقبلو حقيقة لامفر منها وهي ان الجلباب فرض على كل مسلمة وهو في كتاب الله و2 ان السنة المحمدية وعلماء السلف الصالح اتفقوا على انه واجب يثاب فاعله ويعاقب وياثم تاركه وقدكان نساء العرب في الجاهلية 1 يتسترن بلباسهن وهذا ماكنت عليه هند واقرانها فبل الاسلام (موقع سالم العجمي درس انقدوا بناتكم) امابعدا الاسلام فحدث ولاخرج فقد كان نساء المؤمنات يحرصن الايتكشفن
جاء في السنة الصحيحة عن ام سلمة ام المؤمنين ان النبي صلي الله عليه وسلم قال( ازرة المسلم الي نصف ساقه فان طالت فالي الكعبين فان طال ففي النار قلت ام سلمة والنساء يا رسول الله يطلن شبرا قالت ام سلمة يتكشفن يارسول الله قال يطلن شبرين ولايزدن على ذالك) والان في زمانناهذا وفي بلدنا خاصة اصبخنا نسمع اخبارا مؤسفة ومحزنة تنبانا عن الغربة التي اخبربها الصادق المصدوق عليه الصلاة والتسليم
فمن هذه الاخبار ان الحجاب الشرعي (الجلباب) اصبح سجناللمراة وحريتها وتمدنها تطورها هو التبرج بكل انواعه وكل هذامؤيد من طرف الاباء الذين يرون بناتهم صباحا مساء وليس لهم الغيرة هذه هي الديوث والله التي من نتائجها عدم دخول الجنة ولا شم رائحتهاوالسلام عليكم اللهم احينا على السنة وامتنا على السنة
1 - علي ـ (شفة)
2010/02/16
السلام عليكم أما بعد
يا سي دلولة حديدان ما تخافيش ربي و تطرقني إلى موضوع الحجاب دون أن تتطرقي إلى موضوع العري و تأثيره على نفسية البنت و على المحيط حولها خصوصا الشباب البطال العازب حيث اغلب الفتيات الصغيرات اليوم نراهن شبه عاريات أو 95 بالمائة أجسادهن مكشوفة و بالتالي تكبر على هذا المنوال و تترب في نفسها عدم الغيرة على جسدها و مفاتنها فتصبح رخيصة بباخس الأثمان في زمن العار, لذى فكثير من هذا النوع بعد الاقتناع بان الحجاب هو الأنفع و هذا بعد فوات الأوان ينتقمن من المحجبات بأساليب مختلفة و طرق مختلفة. .
و أختم كلامي بهذه الأبيات
*فتاة اليوم ضيئت الصواب وألقت عن مفاتن الحجاب
فلم تخشى حيائا من رقيب و لم تخشى من الله الحساب
*إذا سارت بدت ساقا و ردف و إذا جلست ترى العجب العجاب
بربك أهذا طبع من رام الصواب أهذا طبع طالبة لعلم إلى الإسلام تنتسب انتساب
*فما كان التقدم صبغ وجه و ما كان السفور إليه باب
شباب اليوم يا أخت ذئاب و طبع الحمل أن يخشى الذئاب
2 -
2010/02/17
أتقوا الله في أنفسكم ولا تقولوا على الله ما لا تعلمون.
الحجاب شرع من الله وخلق من الأسلاف ليس فيه ما يسيء ولا ما يعيب بل العيب كل العيب في العري وترك الحجاب وهو ما علينا مواجهته واستنكاره,
3 - عبد القادر ـ (الجزائر)
2010/02/17
salamou alaikoum
mon message est a mon frere qui a donne´ son premier commentaire ali chefa.

merci a toi.
mon frere..je suis un musulmant pratiquant,l islam pour moi est une justice eternele celui qui le veut ou pas,.ce que je voulais bien te signaler c´est que le peuple algerien a subit une guere de 130 ans..apre´s les 130 ans le monde anarchique de notre politique..puis le terorisme.
dis moi frere..quel force humaine derigera ce peuple vers une fois comme la tienne?quand est ce que le peuple algerien deviens
moultazim?)
je crois que la ya une question tres importante a poser..ce que je crois c´est que il est tres defficile de rendre ce peuple 100% musulmat..il est dejas hamdoulah mais la pratique a 100 % ca se passe de plus en plus..ce que je voudrais aussi ajouter c est que nous les algerien....on est 50 % europieanise´on viens juste de decopuvrir le vrai islam,avant y avait que des rummeure..et je ne sais pas quoi.
donc je dirais ce qui suit: le peuple algerien est dejas musulmant..mais la vrai pratique reste toujours retarde´ a cause de manque de dawa chez nous et aussi frere el djahiliya qui entoure tout la societe´.
allahoum maslih data baynina wahdina souboulou salam.
amin
salam)
4 - karim ـ (allemagne)
2010/02/17
طريقتكم في معالجة الأمر واختيار العنوان خاطئة...إن لم تكن فيها أمر آخر
لست أدري ماذا تريدون يا غروب...
لماذا لا تتكلمون على الفتيات اللائي يلبسن الميني واللباس الفاضح وهن صغيرات ...
وإذا لبسن الحجاب (الخمار)يبدأ التطرف والتشكيك والإجبار....
ما تفعلونه بهذه المواضيع الملغمة هو ما تفعله سويسرا وفرنسا وغيرها من الدول العلمانية...
وللكلام بقية
5 - غيور ـ (بلد العزة والكرامة)
2010/02/17
هل أنت مسلم يا كاتب المقال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
6 - amir ـ (france)
2010/02/17
الظاهرة ههههههههههههههه
7 -
2010/02/17
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم , الاسبوع الماضي قرأنا موضوعا يشبه لهذا ... والله يا شروق مارانا فاهمين ؛ نبكو ونذرفو الدموع على قانون حظر المآذن واليوم احنا بدولة عربية وجريدة اسلامية جزائرية اصيلة تحط مواضيع مثل هذه للعام والخاص ممكن يفهمها البعض عكس ما كُتب ويقوم ينزع الحجاب للطفلة او الام تحكي لزوجها كلمات يخلعوا الحجاب والسبب مقال مثل هذا ........
اتق الله يآآآآآآآآكاتبة المووووضوع
"انشري ياشروق فهذه امانة"
8 - جالس ع الرصيف ـ (المريخ)
2010/02/17
وش من تفلسيف و خبراء في الحجاب ي خويا
يا اخي الحجاب فرضه الله سبحانه و ليس الاباء ولو حافضو بناتنا على الحجاب منذ الصغر لما وصلنا الى زمن التبرج كاسيات وهم في الحقيقة عاريات .لا تناقش فيما فرضه الله
9 - ل مفهم والوا
2010/02/17
لو أنكم رأيتم الشابة التي تلبس قطعتين لما تكلمتم .أم أن الاسلام منزل من قبل بن بوزيد.
10 -
2010/02/17
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كملتو مع حشاكم الخماج في جامعات وكابريات وووووووووو
ومبقي غير اولاد دارو حجاب بديتو تهدرو عليهم

وش هذا الموضوع السخيف اكتبو على الخماج لي في المؤسسات التعليمية
اكتبو على العرى
.......
.....
...
ومنين تكملوقاع ديرو رواحتيكم دراري وحكو بعقليتهم
11 - مسوسي هواري ـ (كملتو مع كلش بقيلكم غير دراري)
2010/02/17
الله يهديك يا انسة دلولة الله يهديك .هذا الذي تتكلمين عليه بغيض هو اشارة مبشرة بالخير .انشري يا شروق
12 - kada ـ (algerie)
2010/02/17
اذن يا شروق ماذا تقصدون بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تتحالفون مع الغرب الذي يحارب الحجاب ليل نهار فبدلا من تشجيع مجتمعنا على الحجاب تتسلحون باحدى شبهات الماسونية لخلط امور دينية على الاباء فويل لكم مما تكتب ايديكم
الحجاب عفاف والعري و التبرج خزي و عار
انشري يا شروق ان كان لك ذرة من الايمان
13 - abasaflaha31 ـ (españa)
2010/02/17
سؤال فقط أرجو الإجابة عليه
طفلة في سن صغير تقلد ممثلة أمريكية في لبسها وتسريحة شعرها وقميصها مطبوع عليه صورة هذه الممثلة
وطفلة في سن صغير تقلد أسماء أو عائشة أو .. رضي الله عنهم
هل هناك وجه للمقارنة
كل واحد يقلد الذي يحبه لكن الإنسان يحشر مع من أحب
14 - سفيان ـ (الجزائر)
2010/02/17
يا سي دلولة حديدان ما تخافيش ربي و تطرقني إلى موضوع الحجاب دون أن تتطرقي إلى موضوع العري و تأثيره على نفسية البنت و على المحيط حولها
15 - lyes ـ (algeria italia)
2010/02/17
التطرف موجود في عقول الذين لا يعرفون الاسلام و فرائضه ، لما لا تكتبوا عن اللواتي يخرجن كاسيات عاريات حتى اصبح المرء لا يستطيع ان يمشي مع ابيه او اخيه و حتى زوجته في الطريق ، هل اصبح الجلباب أو الحجاب تطرفا يا متمسلمين ؟و الله العظيم لقد بلغ السيل الزبى ، افيقوا من نومكم كيف يحترمنا الغرب و نحن نحارب ديننا و ندعي أن الدنمارك تتهم الرسول بالإرهاب ؟ للأسف الشديد الإرهاب و التطرف صناعة أنظمة عربية واعلامها بامتياز و لا دخل للغرب فيها.عجيب امرنا اصبح العهر و الفسق حضارة و الاحتشام تطرف .عاش التطرف و المتطرفين في هذه الحالة و لا حول و لا قوة إلا بالله.
16 - نورالدين ـ (الجزائر)
2010/02/17
les gens qui combattre le hidjab en algerie
c'est les COMMUNISTES de puis longtemps ils ont une main faurte en algerie
YOURIDOUNA LIYOUTFIOU NOURA ALLAH BIAFWAHIHIM WALLAHOU MOUTIMOU NOURIHI WALAW KHARIHA
ELKHAFIROUN

YA AYOUHA ELNABI KOUL LI AZWADJIKA WA BANATIKA WA NISSAI
ELMOUAMININA YOUDNINA ALLAYHINA
MIN DJALABABIHINA DALIKA ADNA AN
YOUARAFNA FLA YOUDINA WA KANA ALLAH GHAFOURAN RAHIMAN

SADAKA ALLAH ELADIM
17 - OMAR ـ (BOUMERDES)
2010/02/17
ظاهرة جديدة تطرق أبواب المدارس لا علاقة لها بالمنهج التربوي ولا بإصلاحات بن بوزيد ولا بتعليماته الأخيرة، بل بالبيوت المختبئة وراء كل تلميذة ونقصد المدرسة،
18 - muslima ـ (أريد توضيحا أكثر)
2010/02/17
اتق الله في ديننا يا شروق
19 -
2010/02/17
sallem alaikom
wallah que je suis étonné par les commentaire des intervenants, vous avais le vice a un point incroyable, c'est des filles de 6 ans comme mm,des pages blanches, comments voullais vous qu'elles soient conscientes de ces enjeux la, ya une chose que je suis certain c'es qu'avec des gens comme vous l'algrie va a la dirive, vous etes nulles de chez nulle. ouvrez un peu vous yeux et cesser votre paranoia. assallam allaikoum
20 - alger ـ (algerie)
2010/02/17
ياشروق اتق الله قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
فاحذروا ان يصيبكم عذاب وغضب من ربكم .ويا سبحان الله لما لاتتكلمون عن سفور النساء والبنات وخروجهم شبه عاريات و هذا حديث صحيح ، رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) وهذا وعيد عظيم يجب الحذر مما دل عليه . فاين انت ياصاحبة المقالمن هذا وكذا اين انتم يااصحاب الشروق واخشى ان تكون هذه بداية غربوكم لانه لاشروق بدون غروب ...انشروا ان كنتم منصفيين
21 - الدين النصيحة
2010/02/17
الشيئ من مأتاه لا يستغرب !!!!!!
22 - شعبي ـ (بلد الشهداء)
2010/02/17
مشاريع للعفة وأخرى لتطرف ؟؟؟

سبحان الله وخلاص هل يتكلم الإنسان أو يصمت حين يقرأعنوان خبيث كهذا ؟؟؟

نراهن ملائكة صغار يلعبن ويعبثن وتظهر خصلات من شعرهن فنبتسم ويسقط خمارها وتعيد لبسها ناسية انه عليها ان لا تنزعه لتعيد لبسه فنعرف انهن صغيرات جميلات وملائكة وانهن يأملن أن يكن الاستاذات والطبيبات و المهندسات بإذن الله


أما من لم يعجبه امرهن فليترك ذريه بلا هذا الباس ولكن فقط يتاكد أنهن لن يخرج منهن عاهرة ولاراقصة ولا مغنية وهذا لايرضاه ولا جزائري حر ارقاز .


حفظ الله بناتنا وهداهن للعفة والجمال الرباني ولا نزايد رجاء.
23 - الصحراوية . ـ (جامعة الوادي )
2010/02/17
elsalam alaykom
mina elmafroud an taktobou hada wa antom taftakhiroun la lé tastaghriboun la hawla wa la koouata ila bé ellah -onchori ya chorouk fa ini lam ara kato taaliki ala jaridatina.wa salam amane.
24 - امعمر ـ (france)
2010/02/18
salamu 3alaikoum
je suis vraiment etone comment peut on debater un tel sujet ,si comme c'etait quelque choses nouveau dans notre society,moi je trouve porter le hidjab c'est quelque chose de bien et en plus on devait apprendre a nos enfant que l'islam c'est un mot de vie et pas qu'une religion comme d'autre religion.ya un verset dans le couran a propos de hidjab sourat tawba.c'est vraiment malhereux d'entendre des gens qui sont contre la portee de hidjab au petites filles,nous qui habitent a l'etranger on est telement fiers d'etre musulmans on pratique notre religion sons problemes,et nos filles portent le hidjab avec plaisir parceque on les eduques,et montrer que c'etait muslim's way of life.ya baucoup d'europeans qui converte on islam et vous les musulmans vous critiquez votres propre religion et votre principes,je trouve ca vraiment debile.allah yahdikoum wa yasslaha balakoum.
25 - mourad aiboud ـ (london)
2010/02/18
يا دلولة حديدان أين أنت ذاهب وماهي غايتك
أخير لهن أن يتعففن ويتربين على العفة والطهارة من الصغر
او يتربين على الفسق والسفور و التبرج
وقول للنفسانيين الذين تقول بأنهم خبراء يروح يتعلموا دينهم
ويلبسوا بناتهم وأزواجهم الحجاب قبل مايقولوا أنه يسبب
أزمة نفسية والله عجب العفة تحدث أزمة نفسية
والميني والسوبرميني يؤدي للانفتاح النفسي
يا أخي إذا لم يتربو منذ الصغر على لباسه فهل يتربوعليه
حين يتفسقوا وهذا هو الملاحظ في المجتمع
طرحك يغذي التطرف العلماني اللائكي الذي هو بعيد كل البعد عن تعاليم ديننا ومجتمعنا
لو تكلمت على موضوع آخر مثل التدخين والخمر المنتشر في العاصمة والزنا والرشوة و الربا والدياثة في البيوت لكان أفضل خير لك من محاربتك لظاهرة هي من عميق ديننا وأصالتنا و ووو

الحجاب الشرعي ولين المتبرج لأنه لي حجاب بل تبرج يميز العفيفة والمسلمة عن الفاجرة السافرة المتبرجة لأنه واجب شرعا لاينكره إلا جاحد كافر مكذب للقرآن والسنة والاجماع ومشاق لله ورسوله والمؤمنين
أنا مسلم وأفتخر وأحب ديني ولو كره كل حاقد وفاجر

أرجو أن تغير أسلوبك وتهتم بأشياء ذات أهمية وليس اصطياد
المسلمين و....
26 - أمير ـ (الجزائر)
2010/02/18
c'est normal le hidjab à 8 ans. le prophete (qssl) a épousé une fille de 8 ans.
27 - kader ـ (algerie)
2010/02/18
ما العيب في أن ترتدي الطفلة الحجاب لنتركها حتى تعتاد عليه وهي صغيرة انه واجب شرعا أنا كنت متبرجة وكنت أجد صعوبة كبيرة في ارتداء الحجاب كنت ألوم والدي لأنه لم يجبرني على ذلك ابنتي هداها الله اليه وهي في سن 11 تركتها وشأنها مادامت مقتنعة به الله يهدينا الى ما يحبه ويرضاه
28 - assia
2010/02/18
souivant le titre je pense qu il y ades juifs qui travallent a echoroukonline
29 - chaoui ـ (49)
2010/02/18
BARAKA ALLAHO FIKA YA AKHI MO§3ala9 ra9m 1 , hadi schorouk rahi rir tschalakh wa khlass
30 - kamelwuppertal ـ (GRMANY)
2010/02/18
je suis avec DALOULA HADIDANE on est en 2010 et on veut etre libre on veu vivre notre vie loin des dogmes ,comment vous imaginez une petite fille avec un foulard c est horrible,,,,et pour le comentair 05,le mini est un signe de liberté de la femme, on veus plus etre tiere mondistes,chapeau pour DALOUDA,on veu pas retourner en arriere, c est le moment d essayer une tentative que l europe a exercé pendant le 18eme et le 19 eme ciecle.vive la liberté
31 - amir ـ (oran)
2010/02/18
haram 3ala kateb almakal wa nakiloho wa raiss ta7rir
32 - mohamed ـ (alg)
2010/02/18
الله المستعان ماذا تريد صاحبة المقال اخراج الفتيات وهن عريانات لكي لا تسميها ظاهرة ولبس الحجاب ظاهرة لم لا تحاربون العري والفساد الاخلاقي والبارابول والنيميريك لعنة الله على المفسدين المحاربين للدين
33 -
2010/02/18
Sinserement, je considere les parents qui demandent à leur enfants de bas âge de porter le voile comme un crime. Encore je me demande, si le voile est vraiment le sisième pilier de l'islam. les musulmans de notre temps n'ont pas trouver de bon dans la profondeur et la grandeur de notre religion que le voile . Hélas et honteux pour nous les musulmans de façade, qui sommes sensés porter cette religion aux 4 coins de la planète , nous n`avons pas trouver de mieux que de voiler la femme pour dire aux autres, venez embrasser la religion d' ALAH
34 - kamal ـ (montreal)
2010/02/18
الله المستعان .... عيب و عار ما يحدث .. تنشرون هذا المقال قبل يومين .. و تحذفونه ... و لسبب الله اعلم ما هو .. ثم تعيدون نشره .. و لا تغيرون فيه الا العنوان .. فكان سابقا ( حجاب الصغيرات .. و تطرف الآباء ) و ارجعتموه الى ( حجاب الصغيرات .. مشاريع للعفة وأخرى للتطرف) ....... فسبحان الله .. ألهذة الدرجة تستخفون بعقول قرائكم يا شروق ؟؟ اهذا جزائنا ؟؟؟ يا جريدة الصدق و المصداقية ؟؟؟
و انت يا سيدة نفسك دلولة حديدان ... أما تستحين من نفسك .. أو يعجبك حال الفتيات الان . من تبرج و سفور و مجون و انحلال ما بعده انحلال ؟؟؟ أم انك من دعاة التحرر و و و و و و الخ ؟ .. و الله عار ما بعده عار يا شروق ان يكتب التاريخ .. مثل هذة المقالات على صفحاتها ... على أيدي شبه اعلاميين .. عذرا يا شروق فاليوم أراها غروب .. و عذرا يا رئيس تحريرها و يا كل العاملين فيها ... تنيرون نفوسنا كل يوم لكن هذا اليوم .... خيبتم آمالنا فيكم ..
*فتاة اليوم ضيئت الصواب وألقت عن مفاتن الحجاب
فلم تخشى حيائا من رقيب و لم تخشى من الله الحساب
*إذا سارت بدت ساقا و ردف و إذا جلست ترى العجب العجاب
بربك أهذا طبع من رام الصواب أهذا طبع طالبة لعلم إلى الإسلام تنتسب انتساب
*فما كان التقدم صبغ وجه و ما كان السفور إليه باب
شباب اليوم يا أخت ذئاب و طبع الحمل أن يخشى الذئاب

.. انشر فالنشر أمانة .. عند اهل الأمانة
35 - بن لادن ـ (بلد الشهداء)
2010/02/18
حسبي الله و نعم الوكيل منك يا حديدان ، أهذا مقال تكتبونه و تنشروه على صفحات جريدتكم ، و الله و الله ستحاسبون على كل كلمة تقلونها أو تنشروها .
في الوقت الذي يعاني أخواننا من التعصب العلماني في الدول الأوربية و نراهم يتظاهرون ن أجل الحجاب نجدكم أنتم من تطعون معرفت كل شيء تحللون و تفسرون كما يحلو لكم ، يا أخوتي و أخواتي الأمر هنا لا نقاش فيه .
36 - جلول ـ (عين الدفلى)
2010/02/18
Dear Writer,
Fear God as much as you can, repent as soon as possible if you are a true muslim. it is an pleasure seeing these young girls dressed like real muslims not like God know what...la hawla wala kouwat aila bil lah
37 - amine ـ (houston)
2010/02/18
الحجاب ليس من الاسلام في شيء و هو بدعة وهابية ابتدعوها بسبب عقليتهم الذكورية وعارضو قول الله وقول الرسول ...و حجاب الصغيرات في الجزائر الان انه بلا شك الموت القادمم من الشرق .الم يكفينا مئات الاف القتلى من المدنيين الجزائريين ومئات المذبوحين و المحروقين والفنابل و السياراة المفخخة و هؤلاء الجهلاء باصول الدين الحنيف و الذين لا يطيعون الا اهؤاء الشيطان ومن اتبع الشيطان في نار السعير وكل هذا باسم دول الله في الارض

الحجاب = ارهاب

اخرجو السعوديين من الجزائر وارمو بشريعهم الدموية بالمزبلة
38 - جزائري ـ (agالجزائر الغالية)
2010/02/18
يا شروق = غروب ...
هذا المقال قد تم نشره قبل يومين ... و تم حذفه من على صفحاتكم هنا في نصف اليوم ذاك ... و الان تعيدون نشره و البديهي في الامر انكم لم تغيروا شيء من المقال ... بل كان عنوان المقال الاول ( حجاب الصغيرات .... و تطرف الآباء ) و اليوم نراه معنون بـ ( حجاب الصغيرات... مشاريع للعفة وأخرى للتطرف) .... و بالله عليك ماذا تحسبون القراء .. انحن بهائم ؟؟؟ لا نفهم ؟ أم نحن جهلاء لا نعي و لا نميز ؟؟؟؟ أوصل بكم احتقارنا نحن معاشر القراء الى هذة الدرجة ؟؟؟؟
يعني تغيرون من المقال كلمة من عنوانه فقط و تعيدون نشره و تريدون منا ان نستوعب الامر ؟؟؟؟ ............ بالله عليكم يا شروق اليوم لم نفهم شيء ......... فهلا وضعتم لهذا الجمع القارء لجريدتكم رد على هذة الاستفسارات .......؟؟؟
اشك انك لن تنشر ردي .............. و لي ثقة انك ستنشره
و الأمانة في عملكم تحتم نشره
و كلمة أخيرة لدلولة حديدان ........ حسبنا الله و نعم الوكيل ... فيك ...........
39 - الظواهري ـ (ارض مليون و نصف مليون شهيد )
2010/02/18
C la première fois que je vois un journaliste s’intéressé a ce que j’appel moi le phénomène taliban et en tant qu’algérienne cette nouvelle mode a la fanatique ne peu que m’alerter sur la gravité et la dérive dans laquelle notre société homme et femme s’enfonce et je blâme plus les mères que les pères et je finirai en disant que ce bout de tissu il n’ajoute en rien a la pureté a nos cheres filles ni femmes dalleurs et je préférerai de loin nos tenus traditionnelles qui mettent en valeurs nos belles femme sans pour autant les faire passer pour des vagins en mobilité
40 - amel ـ (canada)
2010/02/18
ههههههههه ظاهرة الحجاب
لم يبقى لكم سوى الحجاب حاربوه
هل هذا مقال بالله عليكم ينشر في جريدة تنشط في بلد مسلم
ماذا تريدون أن لايعود الناس بناتهم على الحجاب؟
مادخل الطفولة والبراءة في الحجاب وتأتوننا بعلماء نفسانيين ولا أدري ماذا ليناقشو مسألة هي من صميم الدين الإسلامي ولا نقاش في مشروعيتها ووجوب لبس الحجاب على بنات ونساء المسلمين
بنت تقلد أختها أو أمها أو معلمتها أو مدرستها أين العيب وهنا يظهر دور القدوة وهذا لا يمنعها من اللعب والمرح وأن تعيش طفولتها
لماذا تدسون السم في العسل؟
إنا لله وإنا إليه راجعون مواضيع لملأ الصفحات وإستجلاب أكبر عدد من القراء ولو كانت على حساب مشاعر المسلمين
ثم نلوم سويسرا وهولندا والدانمارك على الإساء وماهذا المقال إلا من ذلك القبيل
41 - عبد الله ـ (الجزائر)
2010/02/18
لاحوة ولاقوة الا بالله علي العضيم
الم تشهدوا العري والفسق والزينا في الطرقات..........
الى صاحبة المقال ....بالله عليك هل انتي مسلمة .... لماذا لم تفتحي موضوع فيما يخص
الزينا والاولاد الغير شرعين....
لماذا لم تتكلمي عن بيوت الدعارة ..
لماذا لم تتكلمي عن الاجهاض المحرم..
لماذا لم تتكلمي عن اللباس (الموضا) الفاضح لعورات البنات..
اتقوا الله فيما تكتبون فان الله رقيب حسيب...
لاالله الا الله محمد رسول الله
انشر يا ناشر...
42 - مسلم ـ (بلاد الاسلام)
2010/02/18
يا كاتبة المقال .........يا كاتبة المقال........
اولا اذكرك ان نسيت ذلك انك في الجزائر
و الجزائر بلد مسلم فلم العجب ان البس الوالدين البنت حجابا
من شب على شيئ شاب عليه
يا من تنتمين الى بلد عبد الحميد ابن باديس
و العربي التبسي و غيرهم
لا تلزمينا أخلاق و ثقافة غيرنا
فما فائدة ان نقول الاسلام دين الدولة ان كنا نشجع على العري
الرجاء تغيير العنوان في الحلقة القادمة الى
بنات لا يتجاوزن الثامنة يرغمن على لبس غير محتشم كال mini
و السراويل الضيقة + الماكياج في الشوارع والمدارس
و بالخط العريض اكتبي

عري الصغيرات ......مشاريع للانحراف و باي باي يا ديني
غادي نهبل
ايهما اكثر اثارة و مدعاة لكتابة مقال
بنت شبه عارية -----أو--------بنت محجبة
و كلاهما تمشيان في الشارع و ذاهبتان الى المدرسة
الله يحفظ و يستر
الله يغفر لك
43 - مصطفى ـ (بلد مسلم و لا راني غالط)
2010/02/18
الحجاب عادة وليس عبادة لم يرد فى القران الكريم اية واحدة تامر بغطاء الراس وللاخوة السلفين ان كنتم تعتقدون ان غطاء الراس واجب وفرض على المراة فيجب ان تفرضوة على الرجالل ايضا فكما ان المرأة فتنة للرجل فالرجل ايضا فتنة للمرأة اللة يخرب بيت الحركة الوهابية التى نشرت فكر فاسد فى بلادنا العربية والاسلامية هذا الفكر السلفى الذى يدعو للتخلف ويهمش المرأة ,الدين واضح فى اوامر اللة ونواهية فى القران الكريم وكل من عندة فكر او فقة يحتفظ بة لنفسة ولا يفرضة على الاخرين وعندما كان الرسول على قيد الحياة لم يكن عندة كل هذة الخرافات التى امتلىء بها ديننا عن طريق السلفيين مثل الفقة والاجماع والتفسير على اهوائهم والدعاة الذين تحولوا الى مليونيرات يتاجرون بكلام اللة اتقوا اللة وابعدوا عن الفكر السلفى العفن
44 - محمد السيد ـ (مصر)
2010/02/18
يا سي علي : شفة
الأمر يتعلق بالفتيات كيما حنا نقولو البرائة او الملايكة
واش من فتن راك تهدر عليهم فاني الذراري صغار رجعو فتن
الي يشوف الطفلة الصغيرة البرئة فتنة يروح يقلب عند بسيكياتر احسنلو
انا فهمت من التقرير ان لبس اللباس الشرعي يجب ان يلبس بإعتقاد شخصي ماهوش وراثة
مثل الدين يجب ان يقتنع به الإنسان مش وراثة
و كون جا وراثة كون راهم المسحيين ما يدخلوش للإسلام
الرسول عليه الصلاة و السلام ما سيفش الدين برمته و انتم تريدون ان ترغموا شويت جوالق لأطفال لم يدركو بعد انهم فى الدنيا
سبحان الله اصحاب العقول فى راحة
دين الإسلام الذي اتى به محمد لم يعد هذا الدين الذي نراه الأن
مملوء بالتعصب
الله يرحم ايام زمان
45 - blackboul ـ (الجزائر العميقة)
2010/02/18
نفس نوع الكلام .....نفس الاسلوب ...كانى بقرا جورنال من جرايد العلمانين فى بلادنا


الصحافه العربيه حاليا هم الاستعمار الباقى فى اراضينا



مصرى ويعنى نفس المشكله فى بلده
46 - زكى النحاس ـ (مصر)
2010/02/18
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :
لقد تعمد كاتب المقال اغفال حقيقة موجودة وهي ان الفتيات الصغيرات المحجبات متفوقات في الدراسة على زميلاتهن الغير متحجبات. اسئلو الاساتذة بعد عوتهم من الاضراب وسيخبروكم بالامر.
47 - سعيد ـ (الجزائر)
2010/02/18
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اما بعد:
هذا المقال تفوح منه رائحة العلمانية الاستاصالية الاتاتوركية البورقيبية.
بالله عليكم انا اريد ان البس ابنتي الحجاب حتى تعتاد عليه من صغرها وتكبر على الحياء والحشمة هل من مشكلة في هذا فالمثل يقول من شب على شيئ شاب عليه.
كان الاحرى بكم ان تتكلمو على ضاهرة اختطاف الاطفال الصغار واغتصابهم من طرف الوحوش (الادمية). وضاهرة تشغيل الاطفال والعنف ضد الاطفال والامراض العديدة التي تفتك بالاطفال كفقر الدم وسوء التغدية وتوقف النمو وغيرها من الامراض المنتشرة في الجزائر (العزة والكرامة) بسبب الفقر المتقع. يامن تتشدقون بالدفاع عن حقوق الطفل.
48 - وليد ـ (الجزائر)
2010/02/18
Salam alaykoum
waamhi normalement on sera fier et non chercher et rechercher le prkoi, ce n'"'est pas nomal, on dit hamdoullilleh, les algériens acceptent le hijabe et ce n'était pas ainsi dans les années 70, hamdoullilleh c la preuve de "elwa3iye el islami" alllahouma thabitena, il FAUT ENCOURAGER ET NON DIRE QUE C'EST "dahira"
ALLAH YAHDINA OU YAHDI ELMOUNMININE
49 - nabila ـ (Québec)
2010/02/18
c'est une défamation grave qui touche vraiment a la liberté des gens..mesieurs les journalistes on veut des informations laissez les familles algériennes dans leurs soucies quotidient
50 - khaled ـ (oran)
2010/02/18
في الدول المتقدمة يتابع قضائيا أمثال هذا الصحفي الذي يحاور أطفالا من دون إذن أوليائهم.
روح يا صحافي أقرا واجباتك و حدودك وضوابط العمل الصحفي و بعدها أرواح أكتب.
51 -
2010/02/18
c nimporte koi ce k vous dites les mecs,nessayez paderentrer dns un sujet k vous ignorez,moi je permetterai jamais à ma fille de porter ce hidjab jusqu'à ce kelle soit majeur et sache ce kelle fait,je donne 100% raison à l'auteur,je deteste voir l'image d'une petite fille ki porte le voil,elle a rien à cacher,pourquoi le porter? je crois kil faut aller de l'avant et pas revenir marche arriere comme les autres pays arabes retardés,on sait trés bien k les europeens sont plus developés et plus civilisés k nous,sans avoir besoin de porter ce hidjab,vous parlez comme ça on dirait k vous pouvez regarder une fille de 11ans alors???? si elle est en mini jupe où est le probleme?? elle est encors jeune et elle a le droit de vivre sa jeunesse dans les limites de l'éducation et la conviction,l'islam n'est pa comme ça et si on s'occupait de vivre des moments en famille avec notre fille et lui apprendre ce que c'est l'islam sans lui parler de l'enfer et la torture au lieu del'obiger à porter le foulard comme une femme de 25 ans ou plus!!!
52 - imane ـ (algerie)
2010/02/18
الدمية المحجبة فلة في قفص الاتهام بسبب تصريح طفلة بريئة عن سبب ارتداء اختها للحجاب، فهل ستسحب الدمية فلة من الاسواق ويمنع استيرادها بسبب هذه التهمة الخطيرة.
53 - كريم ـ (الجزائر)
2010/02/18
بسم الله الرحمن الرحيم و السلام عليكم و رحمة الله:
الى جريدة الشروق و الى من تطرق الى هذا الموضوع، اخي العزيز بدل مناقشة موجة التبرج التي تعصف ببنات المسلمين، و محاولة توعيتهم تتفلسفون في امور ليس لكم فيها من سلطان. و الله اني لاراكم تزيغون عن الحق و تبيعون اللغو و تنشرون الفتن. اللهم اهدنا و اهدهم يا رب.
انشر فهذه امانة.
54 - yassine ـ (tlemcen)
2010/02/18
ما هي مشكلتكم؟
من ثلاثة أيام كان نفس المقال بعنوان ثاني...
أتروجون أن تكون البنت مرغمة في لبس غير محتشم من مايوهات؟؟

لماذا إذا ارغمت البنت على الحجاب يصبح تطرف, وإذا أرغمت على العري والسفور تكون حرية الآباء في تربية الأبناء؟؟

لسنا ولن نكون في مجتمع فرنسي, من كانت قبلته فرنسا فليذهب وليعش مع مخلوقات لا تحلل ولا تحرم, مخلوقات متأثرة بالإجتهاد الإنساني البحت جاهلة ومتجاهلة أي علاقة إنسان بربه...

لسنا ولن نكون في بلد لائيكي, لم ولن نخضع ما يعرض بناتنا للسفور, ومجتمعنا للإنحلال.

كان الأولى عليك يا جريدة, أن تبادري بنشر الفضائل غير الرذائل, وكيفية إلتزام الإنسان بشرعه مبتعدا عن الشوائب مقتديا برسولنا محمد عليه السلام وأصحابه والسلف.
شتان بين الثرى والثريا
55 - محمد أمين ـ (جزائري)
2010/02/18
ألاحظ أن المتطرفون وحدهم الذين يكتبون التعليقات، صاحب المقال لايحرض لا على التبرج ولا التعري،إنما يدرس نفسية الصغيرات التحجبات وقد لاحظت نفس الشئ إنهن معقدات نفسيا، complexées الحجاب ترتديه البنت فترتديه عندما تبلغ أشده 20 س تقريبا إذا أرادت ،فالطفلة الصغيرة لن تفتن أحد لأنها بريئة لا تعرف سوى اللعب ! il y' a que les pervères qui parlent de jeunes filles et que ça leur intéréssent si la fille est voilée ou non
56 - أنشرى يا الشروق ـ (فرنسا)
2010/02/18
بسم الله الرحمن الرحيم
يا كاتب المقال يا من فكرت فيما يؤول اليه المآل, اما استرعى اهتمامك ما هو عليه الحال, نساء كاسيات عاريات وشباب فاغر فيه محدق بملء عينيه في صاحبات البنطال ولا بنطال , ابناء السفاح في اغلب المستشفيات والعار قد لف ابناء وبنات من كانواابناء الرجال,ام على عينك غشاوة يا كاتب المقال,ارجع او ارجعي وارجع معك الى كتاب الله ففيه فصل المقال.
اللهم ردنا اليك ردا جميلا وبصر ابناءنا وبناتنا بدينك واهدنا سوء السبيل والسلام عليكم.
57 - عبد القادر ـ (الجزائر)
2010/02/18
يادلوله الا تعلمي بان سبب ارتفاع اللحوم عند الجزار هو رخصها قي الحرام اتناسيت قول حكيم من شب علي شيء شاب عليه اتركي ورود الاشراف تنمو في ارض سقيت بدماء مليون ونصف المليون شهيد000
58 - الواقي ـ (الجزائر)
2010/02/18
يا دلولة المدللة أحترمي قناعة الشعب المسلم لان من خلال العنوان نجد أنك تعتقدين أن التي إرتدت الحجاب متطرفة
إذاكنت أنت مسلمة و و ترتدين الحجاب فهل تسمحين لغيرك أن يقول عنك متطرفة
لذا فاتقي ربك وسمي الأسماء بمسمياتها - الحجاب الشرعي - و لا تركبي سفينة الفتانات الاتي يحاربن الله و رسوله
ثم ما هو الغرض لتطرقك لهذا الموضوع -عادي جدا فتاة تلرتدي الحجاب -أم هناك حاجة في نفس يعقوب -
لماذا لم تبحثي عن اللواتي ي.. و اللوتي في ... و اللواتي .. و اللوتي.. و الفاهم يفهم
59 - khairo ـ (lingerie)
2010/02/18
je m'adresse au journaliste qui a rédigé cet article : svp faite nous un article sur les filles qui pensent qu'elles portent le hidjab alors que c'est tout a fait le contraire ,un fuseau avec une veste dessus plein de maquillage le parfum se sent en elle à des KM ,j' en ai vu de mes yeux celle qui se prostitue habillée d'un hidjab ,hay el karita ouine ,laissé les gens vivre à leur maniére ,chacun s'occupe de ses moutons , vive el hidjab ,celle qui pourra le mettre dés son jeune age je l'a félicite
60 - aboudaoud ـ (constantine)
2010/02/18
يا صاحبة المقال لأأعتقد بأن لك صلة مع المجتمع الجزائري المسلم برمته المحترم لتعاليم الدين الحنيف إنك والله لا تبدين صلة أبدا كما يجب عليك بأنك ومن سمح لك بكتابة هذا لتسألون جميعا ثم إنكم لتحاسبون هذا وعد ربي وإن ربي لايخلف الميعاد ثم إنكم لتلقون جزاء مااقترفتم من إثم وتشويه لديننا الحنيف المبني على العفة والستر والإحترام وإبعاد الشبهات إني ربي لرحيم بعباده ....إن لم يكن الأولاد ليقتادوا بأبائهم وامهاتهم وإخوانهم وأخواتهم فبمن يفعلوا إذا؟ ألا يولد الأولاد على الفطرة؟ فمن شاء يهود ومن شاء ينصر ........إن كانت سلالتكم (غن وجدت) كافرة أو أرتدت فالحمد لله الشعب الجزائري مسلم ويعتز بإسلامه ويحمد الله ليل نهار على أن جعله من الأمة المحمدية فمن أراد غير ذلك فليذهب إلى عند من أحب وليتركنا وشأننا والسلام على من اتبع الهدى.
61 - free bird ـ (جزائر بني مزغنة)
2010/02/18
من شب على شيء شاب عليه.
فمن شبت على السترة والعفة حتى لو كانت بنت 06 سنوات-شابت على ذالك بكل سهولة.
ومن شبت على العري و لبس الضيق والقصير والملون(ستيل) صعب عليها فيما بعد أن تعود الى الأصل في الفتاة المسلمة.فترك الحرية للصغيرة معناها تربيتها على التبرج والذي مصير صاحبته النار الا من رحم ربك.
فاتق الله ياكاتبة المقال وعالجي الموضوع من ناحية الدفاع عن الحجاب وليس محاربته(ومن ذا الذي يعلن الحرب على شرع الله.....)
62 - الطاهر ـ (ouargla)
2010/02/18
السلام عليكم
و الله عجيب ... أصبحنا نخاف من أن تُقام شعائر الإسلام في بلد مسلم، و كأننا في بلد غربي، أم ربما أنتم خائفون على مشاعر الكفار و آرائهم.
و الله عيب و عار على من يُحتَسبون على أمة محمد ... منذ متى أصبح العالم النفسي أو عالم الإجتماع الذان (مع كل احترامي) يستغلان جهل الناس بدينهم لينشروا تفاهاتهم و فلسفاتهم التافهة، و نترك العلماء الربانيين الذين يهدون إلى الحق و الطريق القويم.
اللهم نسألك العفو و العافية.
... بصراحة من يقرأ المقال يحتار هل هو في بلد مسلم أم هو في بلد كافر.
أرجو النشر يا شروق
63 - رياض ’’ سطيف’’
2010/02/18
والله عار عليك يا جريدة الشروق وانا اقولها وبكل صراحة انت تمثلين نفسك لا الجزائر...
64 - بلال ـ (العاصمة)
2010/02/18
ya pas de differance entre les articles danois qui on insulter le prophete mohamed et votre article qui insulte l islam ..je crois que votre journal perd beaucoup de credebilite et perd tout ces lecteur moi le premier ...message a daloula ..personne ne vas te pardonner cet article surtout allah..salam
65 - liberty ـ (oran algerie)
2010/02/18
بسم الله الرحمن الرحيم.
لن أزيد في الرد على "دلولة حديدان" عن قول الله عز وجل.
{{ الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ }}.
66 - nacer ـ (Algeria)
2010/02/18
لمادا لم تكتبو على بنات الجامعات اللواتي يتعاطين السجارة و الخمور، و على البنات اللواتي يرتدين mini jupe و pontalon sérré ، و بنات الملاهي الليلية و جلهن جامعيات، يا شرووووووووق كل ما حققتيه من نجاح و تفوق في العدد خلال أزمة الجزائر و مصر محاه لك هدا المقال و عنوانه السخيف، ان كنت شجاعا فانشره
67 - جزائري أصيل ـ (بلد العزة)
2010/02/18
من شب على شيء شاب عليه.
68 - riad ـ (Algerie)
2010/02/18
إن كاتبة المقال تصر على هذا المقال البايخ، فالكاتبة تريد أن تمرر وجهة نظر معينة لا دراسة الموضوع دراسة موضوعية كما هو عليه في الواقع، فمع أنها تقول أن هناك فتيات يرغمن عليه في سن الثامنة لكنها لم تأت بأي دليل على ذلك بل إنها تناقض نفسها فتقول:"أغلب الفتيات اللاتي تقرّبنا منهن صرّحن أنهن ارتدين هذا الزيّ اقتداء بالوالدة أو الشقيقة أو أيّ مقربة من العائلة"، كما أنها تقدم وتعقب على كلام المختصين بعناوين و كلمات تريد أن تشوش على فهمه وليّ عنق معناه لأنه لم يرق لها فهو مخالف تماما لما تصبو إليه.
وأتمنى من الكاتبة أن تقوم بدراسة للظاهرة الأكثر شيوعا وذيوعا في مجتمعنا والتي نراها في بيوتنا ومدارسنا وشوارعنا وهي إرغام الفتيات على لبس الألبسة الفاضحة والمخلة، لكن أخشى من الكاتبة أن تعنون لمقالتها هذه بـ" الألبسة الفاضحة للصغيرات... مشاريع للتطور وأخرى للتقدم". وانشري يا شروق.
69 - محمد ـ (قسنطينة)
2010/02/18
الله يهديكم
70 - -محمد المسلم- ـ (بلد الاصالة و التدين)
2010/02/18
ماحشمتيش يا دلولة، تحوسي تدي البنات إلى الديسكوتيك و الكاباريه !
و أنتم يا مشرفي شروقنا العزيز ألا تخشون الله تعالى في نشركم مثل هذه المواضيع ؟ و الله ستحاسبون على هذا يوم القيامة.
71 - الشاوي ـ (شلغوم العيد)
2010/02/18
اتركوا مناقشة مثل هذه المواضيع وناقشوا ماهو اهم البرنامج الجديد ومشاكل الأستاذ, ياعجبا لم يبقى لكم الا تناقشوا مشكل الحريات الخاصة, لم لا تطرحوا ظاهرة التبرج ومدى تأثيرها على التحصيل العلمي؟
72 - بريان ابن الحرمة ـ (بريان الهادئة)
2010/02/18
خالف تعرف يا صاحبه المقال اضاقت بك السبل لتعرفي بنفسك للقراء بهذا الموضوع ...هذا مساس بشعائر الدين يا شروق وانا ساحدو حدوى هؤلاء الاباء لي ابنه ذات السبع سنوات ما شاء الله عليها جميله جدا وخوفا عليها من الفتن والسفور سازرع فيها حب الحجاب...ومقالك هذا زادني حبا واصرارا على التمسك بشعائر الدين..من شب على شيء شاب عليه ..سنغير الوجهة يا شروق ان داومت على المساس بشعائر الدين.
73 - qunnzi
2010/02/18
ستر بنات المسلمين اصبح من التطرف يا كاتبة المقال , ياكاتبة المقال ياريتك تجاوبينا اذا كنتي مستورة او لا ؟ هذا ليس موضوع مجتمع و لكن ظاهرة انتي تمري بها و تعاني منها .
74 - حبيب الجزائر ـ (algérie)
2010/02/18
عار عليك يا شروق أن تنتقدي حجاب الصغيرات فيب حين تتغافلين عن العري الذي أصبح متفشيا في أوساط بناتنتنا الصغار ختى صرنا نتعجب من مدى التبرج في لباسهن.
75 - billel ـ (Algeria)
2010/02/18
اتقوا الله فيما تكتبون ستحاسبون عما تقولون يوم القيامة ،هذا الموظوع اعيد نشره للمرة الثانية لاادري لماذ ؟ ربما يراد من خلاله توصيل رسالة ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دعكم من التحدث في امور الدين و المسلمين و اكتبوا كيفما شئتم عن كرة القدم ذلك افضل واسلم من ان تقعو امور شرعها الله عز و جل لعباده و تنفونها او تقللو من شانها
الله يهديكم
76 - عواد ـ (بلاد الاسلام)
2010/02/18
ALLAH YEHDIK YA CHOUROUK.........NOUS SOMME DES MESULMANTS COMéME
77 - AMINE ـ (GHARDAIA)
2010/02/18
salam alaikom chorouk hna bhada el makal min daloula rakomraihin twadro chabiya taakom o haram alikom o ngol daloula rabi yahdik
78 - france youcef ـ (france)
2010/02/18
wallah 3ib 3likom ya chorok roho chofo les femmes li 3aryanin fi les plages wekhalo les files musulmuntes tranquil
79 - dz ـ (dz)
2010/02/18
الله يهديكم انتم تقولون هدا الكلام احترام المراة وحرية المراة ان يحمي الرجل اهله من هداالدئاب البشرية تطرف روحو شوفو واش راهو صاري فاالغابات بن عكنون ..... ادا كان تعويد الفتاة على العفة تطرف فانا اول المتطرفين
80 - كريم ـ (algerie)
2010/02/18
je m'adresse aux medias ! arretez d'ejecter votre venin sur l'islam et les musulmans pratiquants !
pensez ! le jour ou vous comparez devant allah, qu'est ce que vous aurez comme réponse !?
81 - la colére !! ـ (france)
2010/02/18
هلا كتبتم مقالا في ظاهرة العري في المدارس و الميني و البودي و السروال الطايح ، بل و الزنى و العلاقات الغرامية ؟ أم ضقتم من نور الله ؟!

صدق رسول الله -صلى الله عليه و سلم- : (( للتتبعن سنن من قبلكم ))
82 - مسلم ـ (جزائر الإسلام)
2010/02/18
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إتقوا الله و لا تخلقوا الفتن إلى هذا الكاتب الذي كتب هذا المقال الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها
هذه هي التربية التي يجب أن تربى عليها الفتاة و هي العفة و الحجاب
83 - عبد الله ـ (الجزائر)
2010/02/18
يا دلولة حديدان.
اراهن انك متبرجة ( 100%). ومتخلفة
84 - mohamed ـ (chlef)
2010/02/18
و الله عليكم ان تخجلو من مقال كهذا و كاننا نرى مقال في صحيفة معاريف الاسرائيلية انتم لا تمتون للدين باي صلة يا شروق طحتي من نظري كثيييييرا لا تعيبو على الغرب كرههم لنا ما دمتم انتم ضد الاسلام الحجاب و السترة اصبح ظاهرة.....و العري و الميني اصبح قمة الحضارة......تذكرو ان الله متم دينه و لو كره المشركون و هو قادر على خسف الارض بكم لانكم لا تستحقون العيش تحت سمائه واش نقلك يا كاتبة المقال لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم و ها انت تفعلين فهنيئا لك و لكن الله فوقك و قريييييب ربي يتولاك....................
85 - جزائرية ـ (العاصمة)
2010/02/18
لحمد لله و الصلاة على رسول الله
و الله إني لأخمن إن لم أكن متأكدا أن هذا المقال ضرب من ضروب العلمانية التي أبعدت الجزائر الغراء عن دينها الحق الذي لا اعوجاج فيه
قولوا بالله عليكم هل نحن مسلمون أم كفار ؟
لماذا نتعامى عن قول ربنا -- و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم -- ؟
أفيقوا بارك الله فيكم و ابتعدوا عن آراء كارل ماركس و فريديريك انجلز
و أقول لك أيها الكاتبة إن ما خطه يراعك تسألين عنه يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم
تذكري حديث النبي - صلى الله عليه و سلم - و مقالك يقرأه الآلاف -- من سن سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة -- و أخيرا ما عسانا إلا نقول
إن لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى
86 - محب الحق ـ (ضرب من ضروب العلمانية)
2010/02/18
الحمد لله و الصلاة على رسول الله
و الله إني لأخمن إن لم أكن متأكدا أن هذا المقال ضرب من ضروب العلمانية التي أبعدت الجزائر الغراء عن دينها الحق الذي لا اعوجاج فيه
قولوا بالله عليكم هل نحن مسلمون أم كفار ؟
لماذا نتعامى عن قول ربنا -- و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم -- ؟
أفيقوا بارك الله فيكم و ابتعدوا عن آراء كارل ماركس و فريديريك انجلز
و أقول لك أيها الكاتبة إن ما خطه يراعك تسألين عنه يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم
تذكري حديث النبي - صلى الله عليه و سلم - و مقالك يقرأه الآلاف -- من سن سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة -- و أخيرا ما عسانا إلا نقول
إن لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى
87 - محب الحق ـ (ALGERIE)
2010/02/18
من شبّ على الشيء شاب عليه نحن نريد الحجاب لكل النساء و الالتزام به ممن ترتديه الله يهدي كل المسلمات والمسلمين.
88 - nounou ـ (alger)
2010/02/18
ألم تعريفي يأيتها الكاتبة لحد الأن عن سر الحجاب الذي بات يهدد الدول الغربية ولحد إعلان الحرب علي الإسلام لحد الأن لو عرفتي ما تطرقتي لهذا الموضوع بهذه الطريقة وكأن تقولي مشاء الله قلت أعوذ بالله وهذا بالمختصر
89 - الغيورعن الإسلام والوطن ـ (الجزائر)
2010/02/18
عجيب أمر جريدة الشروق عندما تعيد نشر هذا الموضوع المتعلق بحجاب الفتيات , ليكن في علم كل البشر أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق وأعلمهم بشؤون أمته ولا يمكن لعالم نفساني أو إجتماعي ان يقلب المفاهيم التي باتت عملة صعبة المنال من الدول والامم التي تود النيل من الامة الكريمة .
أن نعرض فتياتنا للهراء الذي يعبر عنه العلماء النفسانيون والاجتماعيون أحسن وأقل ضرر من أن نعرضهم لذءاب الشوارع التي باتت تنهش جسد هذه الامه إبتداءا من بناتها وخصوصا اللواتي لم يتدربن على الحجاب , أيتها الكاتبة بجب أن تراجعي مفاهيمكي لأنها خاطئة .
90 - بوحاص ـ (الجزائر)
2010/02/18
اتقوا الله تتركون المحرمات المنتشرة صباحا مساءا وباليل وفي كل مكان ولا تتطرقو إلى هده المواضيع ووتتكلمون عن الحجاب وهو واجب على كل مسلمة الله يوصين ان نعلم اولادن الصلاة في سن السبعة ولماد لا نعلمهم لبس الحجاب وهم صغار ربي يهدين ويهديكم عزة المرءة هي سطرتها
91 - abdelhamid ـ (annaba)
2010/02/18
السلام عليكم ورحمة الله نشكر الجريدة على تطرقها لهذا الموضوع إلا ان طريقة المناولة حملت تحاملا على الاسلام وعلى قيمه، وأود ان أتساءل لماذا كل هذا التحامل؟ ولماذا استرعى انتباهكم هذا الضاهرة مع أنها ايجابية إلى حد كبير ؟ ولم يسترع انتباهكم غيرها من الضواهر التي هي معول هدام للمجتع وأخلاقه وقيمه كالدعارة والعري والتخلف الفكري....، ألم يكن جديرا بكم أن تثمنوا هذا المكسب الكبير؛ وترشدونه عوض التشكيك فيه وإظهار أن لبس الحجاب ظاهرة إجتماعية جديدة، وطريقة تناول الموضوع من قبل الكاتبة توحي بأن هذه الظاهرة تهدد كيان المجتمع الجزائري وأخلاقه وقيمه، ولكن هذا خلاف ذلك ، أنا إنسان بسيط وأمي ومحدود الثقافة إلا أني أوقن بشيء وهو ان الله تعالى لم يضع التشريعات إلا لمصلحة العباد، وبما أنه هو الخالق فيقينا هو يعلم ما يصلحهم، ولو فرضنا ان هذه الظاهرة تشكل خطرا على حد ما جاء في المقال وهو كلام خاطئ نسبيا فيجب تناوله بطريقة موضوعية وهي: بيان إيجابيات هذه الظاهرة وما سينتج عنها، وكذلك بيان السلبيات إن وجدت حقا مع طرح حلول لها، هكذا يكون المقال له تأثير في الناس وفي خدمة المجتمع، وما يقرؤ ما بين سطور المقال هو تحامل على الحجاب إن لم أقل حربا غير معلنة، طبعا الحجاب على الإثاث اللاتي لم يبلغن سن التكليف ليس واجبا، ولكن إذا تم لباسه فلا يشكل خطرا على سلوك البنت، وما يلاحظ في المقال هو التركيز على السلبيات المزعومة والتي تفتقر إلى دليل علمي وهي مجرد احتمالات نسبية، دون ذكر الايجابيات، وهذا تحيز وعدم موضوعية، والأولى بهذه الظاهرة الاجتماعية إن ساغ لنا تسميتها كذلك أن تتناول بدراسة علمية موضوعية ومتجردة، تتناسب وخصوصية الموضوع، يعني تناوله من منطلق إسلامي بحكم أن الموضوع مسألة شرعية وأن العينة مسلمة، وأخيرا لا يمكن أن نشك في نية كاتبة المقال في عدائها للإسلام ومحاربته من عدمها، فهذا أمر يرجع إلى النيات والله يتولى ذلك، ولكن عندما تناول مواضيع مثل هذه يجب الإحاطة علما بكل جوانب الموضوع أولا، ثم النظر في مآل طرح الموضوع وما الذي يحققه من مكاسب إذا كان الغرض خدمة المجتمع وتوعيته
92 - الحاج ابراهيم ـ (غرداية )
2010/02/18
السلام عليكم يقول المثل:(من شب على شيئ شاب عليه) ونحن نريد لبناتنا وأخواتنا العفة والصلاح منذ نعومة أظافرهن حتى اذا أصبحن مكلفات بمهمة أعظم تحملن المسؤولية على أكمل وجه فاتقوا الله يا عباد الله في بناتنا وأخواتنا.
93 - البتول
2010/02/18
أنصح أخواني في جريدة الشروق أن يتقو الله في ما يكتبون
فإنهم سيسألون أمام الله .......
94 - عبد اله ـ (الجزائر )
2010/02/18
إتقوا الله
لماذا لا تتطرقون إلى ظاهرة العري و الفجور التي طالت نساءنا و بناتنا و إلى موضوع الإختلاط الذي عم و طم في مؤسساتنا التربوية مما أنجر عنه تدهور رهيب في المستوى العلمي عند أبناءنا و لكن هيهات شاءت أمريكا و الشيطان أن لا تفعلوا فانسقتم وراءها فحسبنا الله و نعم الوكيل.
أتحداكم أن تنشروا هذا المقال.  
95 - محمد ـ (الجزائر )
2010/02/18
الحجاب فرض وليس قناعة ..................
96 - latif ـ (الجزائر)
2010/02/18
ماهذا الموضوع ؟.......الجريدة التي عقدنا عليها العزم أصبحت تكتب بلا تفكير ولا مسؤولية نحن في بلد مسلم الحجاب يبقى حجاب و القلب والنية لله تعالى
97 - بوبكر ـ (الجزائر)
2010/02/18
السلام عليكم يا مسلمين اولا الى هده الجريدة و كتابها كان عليكم ان تكتبوا على التبرج الاعمى و الدي فاق تبرج الجاهلية الاولى و كيف التخلص منه و نشر الاخلاق الدينية الطيبة لا ان تتكلمون عن الحجاب و محاولة بعت رسالتكم المسمومة على انه زي تقلدي او ما شابه دلك فهدا جزء من ديننا نموت و نحيا به فالواجب عليطم ان تتكلمو عن العري و الفسق و الخنوع الدي اصاب المجتمع و كونوا دعاة على ابواب الجنة لا دعاة على ابواب جهنم و العياد بالله
98 - alsonna ـ (algerie)
2010/02/18
ما هو هدفكم من إعادة نشر هذا المقال؟ آلم تجدوا ما تكتبون؟ أكتبوا عن الفساد و أسبابة أقترحوا الحلول.
99 - توفيق
2010/02/18
انا جزائرية و ملتزمة صحيح انه فرض علينا الحجاب و هو واجب علينا لكن حبدا لو لم ننسا قلوبنا فالالتزام ليس فقط الحجاب او اللحية انما اللالتزام هو التزام القلب اولا.فانا ارى خبث كبير وراء الحجاب و اللحية--حاشا الي ما يستهلشو الي خاطيه--
الا من اتا الله بقلب سليم و شكرا
100 - hounaida ـ (alger)
2010/02/18
عجبي من صحيفة مثل "الشروق" تدعي الحيادية و الاحتراف و تقمع الرأي المخالف حينما يتعلق الامر بابداء رأء مخالف او نقد بعض السياسات الخاطئة من طرف اصحاب القرار ....
عشرات التعليقات تحجب من موقعكم بسسب مخالفتها لخطكم الافتتاحي .
دامت حرية الصحافة و تعددية الرأي !!!!
101 - شعبي ـ (بلد الشهداء)
2010/02/18
ما هذا المقال يا شروق الجزائر ؟

كان من المفروض تتطرقوا للأداب العامة في شوارع المسلمين !

الحمدلله تعالى كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على محمد النبي الامين عبده ورسوله ثم أما بعد: عباد الله إن الذي يمشي في شوارع المسلمين هذه السنوات يلاحظ خروج أغلب الناس عن الأداب العامة فنحن باعتراف جمبع العقلاء نعيش فوضى لامثيل لها على جميع الأصعدةابتداء من فوضى انتهاك الأعراض بواحا كالعشق العلني والتقبيل أمام الناس وجلوس النساء مع الرجال في وضعيات لاتليق بالزوجةفعله مع زوجها في الطريق فكيف بالذي يمارس هذه الأفعال المخلة بالحياء مع من لا تحل له وأزيد من ذلك أمام الناس ؟ وأما مغازلة الرجال للنساء وممارسة مقدمة الزنا علانية في الحدائق التي خصصت للأطفال والعائلات والمسنين فهذا أمر قد يكاد يكون مألوفا بين الخلق، وأما قاعات الشاي وقاعات السينما والمقاهي المختلطة فقد امتلأت بالفساد والخبث فأصبحنا نرى شبه الجنون في تصرفات الناس وأفعالهم كأنهم لايفكرون في عواقب أمورهم؟ أوليس الرجل المسلم والمرأة المسلمة لهما شرف ينبغي عليهما الحفاظ عليه ؟ بالنساء كيف يجتمعون على علاقة غيرشرعية؟وأما الجلسات المخلةبالأداب على الأرصفة وقارعة الطريق وفي الأماكن الضيقة والأحياء المخصصة للراجلين فحدث ولاحرج فلقد أصبحنا لانستطيع المشي مع من نستحي منه من الرجال في هذه الأماكن العامة والمرافق الضرورية التي نسلكها يوميا فكيف مع أقاربنا ولاسيما مع نساءنا وحريمنا،وأما مصيبة المصائب فهي بيوت الدعارة وبيوت الملتقيات السرية للمارسة الفاحشة فقد تكاثرت بشكل مفزع،والله لقد أفسدت شبابنا وشاباتنا وأدخلتهم في عالم الجنس والفحش والتفاحش وأماالطالبات في المدارس والجامعات والثانويات فتأمل في وقفةغيرةوبكاءعلى الإسلام أمام المدارس ماذا يفعلن مع من لايحل لهن الجلوس في الشوارع والخرجات المسائيةيغنين ويسمعن الغناء جهرا ويضحكن بأصوات عاليةمرتفعةويعانقن الذكور في جلسات حميمة للغاية ويلصقن أجسادهن الفاضحة بأجسادهم بلاحياء ولا خجل ويتبادلن معهم الكلام المعسل الغرامي بلا كثمان، و والله لقد حدثني من المستقيمين العدول أنهم رأوا بأعينهم في الشوارع العامة من يركب امراة على قارعة الطريق أمام والناس وهم ينظرون، فالسؤال الذي نطرحه على المسلمين أي الأباء وأصحاب المسؤوليات في العائلات: أين أهل الراقبة والتأديب ؟ وأين أهل الأمر والنهي من كل هذه الفوضى القبيحة العارمة التي تنسيك أنك تعيش في شوارع بلاد الإسلام فما الفرق إذا بينها وبين غيرها من ديار الفساد في الزي الظاهر والفساد المنشر علانية ؟ و أما اللباس فابكي يا من له عينان فلقد تحولت الشوارع إلى أماكن عرض الأجساد وهز البطون واللعب بالصدر وتحريك المفاتن وإظهار العوارات قبل عرض اللباس الفاتن فاصبحنا نرى الألبسة الداخلية النسوية المكشوفة الفاضحة، ومما يزيدنا حزنا وضيقا بروز المترجلات العاريات من النساءوالمخنثين من الذكورالشباب والمؤنثين من الرجال والمتشبهات من النساء بالرجال الكفرين [ أقول الرجال الكافرين]، وكذلك بالنساء الكافرات والمفسدين والمفسدات من المغنيين والمغنيات والراقصين والراقصات؟فأين ملامح شوارع بلادالإسلام في اللباس والظاهر؟ ومن المسؤول عن هذاالفساد بالدرجة الأولى؟ومن الذي يجب عليه فرض الأداب النبوية في الشوارع العامة حفاظا على أصالة الشعوب الإسلامية وديانتهم الحنيفية ؟ وإلى متى ستستمرهذه الفوضى ؟ وماهي الطرق والسبل الصالحة التي ينبغي علينا سلوكها لتغيير هذه المفاسد التي تنعكس سلبيا على الأمة المحمدية ؟ ففكروا جيدا يا أولي الألباب والصلاح
102 - عبد الفتاح زراوي حمداش الجزائري ـ (الجزائر العاصمة [تيليملي])
2010/02/18
ماذا دهاك يا شروقنا العزيزه ..كم مره.تهتمين بهذا الامر..

أو لسنا مسلمين ...[هو الذى سماكم المسلمين من قبل]صدق الله العظيم..

الحجاب فرض على كل من تقول لا اله الا الله محمد رسول الله.

أما الخبراء النفسانيون و خبراء الإجتماع عليهم أن يعالجوا هم أنفسهم أولا

قبل أن يتطرقوا لمعالجة أمر قد فصل الله فيه يوم أن قال:

[يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلاببهن...]الى آخر الآيه..
103 - karimo ـ (ORAN)
2010/02/18
Moi personnellement je trouve sa choquant ,des fillettes avec un voile ,c'est du n'importe quoi,les pères l'imposent a leurs filles ,alors qu'il regardent les filles des autres.Tout sa c'est de l'intégrisme et de l'hypocrisie ,au secououour!!!!!!
104 - hoo ـ (manchester)
2010/02/18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لم أفهم شيئا هل نحن ندرس في ظاهرة أم حقيقة
كان من المفروض دارسة التبرج وظاهرة المكياج لدى فتيات المدارس ليس الحجاب.
اتقوا الله فيما تكتبون............
105 - ابو عبد الله ـ (ورقلة)
2010/02/18
يا نشؤ أنت رجاؤنا وبك الصباح قداقترب آنسة دلولة حديدان بدنا مواضيع تجمع ولا تشكك الشعب الجزائري في دينه و أصالته مع تحياتي
106 - عبد الرحمن قرة أعبد الودود ـ (سوريا)
2010/02/18
الحجاب ليس لباس ديني و ليس فرض كما يريد البعض تغليطنا . إنما لباس تقليدي لشبه الجزيرة العربية و بالخصور قريش.
107 - bella ـ (algerie)
2010/02/18
ماهذا يا شروق أو يا غروب.....يا كاتب المقال لماذا لا تتطرق لمواضيع العري وانكشاف العورات التي تزداد نسبتها من يوم إلى آخر خاصة مسلسل ربيكا في الشارع ..... والفاهم يفهم...ارجو النشر
108 - ـ (alg)
2010/02/18
ما شاء الله على الحجاب فعلا زينة المرأة المسلمة
109 - محمد ـ (شلف)
2010/02/18
عجيب أمر جريدة الشروق عندما تعيد نشر هذا الموضوع المتعلق بحجاب الفتيات , ليكن في علم كل البشر أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق وأعلمهم بشؤون أمته ولا يمكن لعالم نفساني أو إجتماعي ان يقلب المفاهيم التي باتت عملة صعبة المنال من الدول والامم التي تود النيل من الامة الكريمة .
أن نعرض فتياتنا للهراء الذي يعبر عنه العلماء النفسانيون والاجتماعيون أحسن وأقل ضرر من أن نعرضهم لذءاب الشوارع التي باتت تنهش جسد هذه الامه إبتداءا من بناتها وخصوصا اللواتي لم يتدربن على الحجاب , أيتها الكاتبة بجب أن تراجعي مفاهيمكي لأنها خاطئة .
110 - بوحاص ـ (الجزائر)
2010/02/18
salam

voila encore une fois une guerre contre islam, ici on souffre de ça, enfaite meme dans nos payés c'est le meme problems. chourouk cet article c'est une honte.


salam
111 - brahim ـ (paris)
2010/02/18
يقول الناس الاوائل المكتوب بين من عنوان وهدا لا شك هو جس للنبض لمعرفة ردة الفعل من العامة تمهيدا لاحد القوانين الخليعة ومن يدري مادا تخفي الايام و الله المستعان على ما تصفون
112 - الظاهر بيبرص ـ (نوميديا)
2010/02/18
صاحب المقال لم يكفر
بالفعل على الفتاة ان تكون مقتنعة و تعرف الحكمة من ارتداء الحجاب. يوجد فتيات اجبرن على ارتدائه يصدر منهن بعض التصرفات المخزية تسيء الى المحجبات .

و اخيرا سبب تخلف امتنا هو اهتمامنا بالمظهر و تركنا للجوهر.
113 - امنة ـ (الجزائر)
2010/02/18
hijab is fard...atako allah.
114 - moh ـ (london)
2010/02/18
السلام عليكم أشكرك يا علي الشفة على هدا المقال و كل من ساهم في الرد على ج الغروب أريد ان اضيف كلمة واحدة.
من موجيبات عداب القبر ......خطباء الفتنة
فتقوا الله وحسبنا الله و نعم الوكيل عما يصفون
115 - وليد الحر ـ (الجزائر)
2010/02/18
حق الرد مكفول


الإناء بما فيه ينضح ! والطيور على أشكالها تقع ! وعين الإفلاس أن يعاير الفاسد الصالح لصلاحه !!!إنه عنوان إستفزازي لا يمت بصلة لمحتوى ومضمون الموضوع !( ...ضحايا....إرغام ..تطرف الأباء...).فأين دليلك فيما نقلته لنا أيتها العبقرية أن تلك البنات المتحجبات كن ضحية أم أنك لا تعرفين معنى كلمة ضحية !؟ أين ما يثبت أن لبسهن الحجاب كان سببا في قلة الإستيعاب والتركيز أو فهم الدروس !؟ أو كان سببا لتأخرهن في مادة تربوية أو علمية معينة !؟ أو كان سببا لتركهن الدراسة والفشل أو الإنحراف !؟ فعن أي ضحايا تتحدثين يا...!؟ ثم أين مظهر التطرف أو الإرغام والغلو في كل ما نقلته لنا إذا كانت أغلب البنات لبسن الحجاب عن قناعة أو تقليد أو إعجاب بالغير !؟فأين المصداقية والموضوعية والإحترافية وأمانة النقل !؟إذا فلماذا هذا الغمز واللمز !؟
إنه أمر محير يشيب له الولدان هذا الذي يحدث في جريدتنا وكأنها تصدر في بلد علماني يحارب الحجاب والعفاف ! أيعقل أنه مازال يوجد عندنا في القرن أل21 من يعيش بعقلية حجرية تريد أن تفرض على الآخرين نمط حياتهم !؟ يا صاحبة المقال نقول لك ولأمثالك ممن يدعين أنهن خبيرات في علم النفس : صح النوم وإنتهى الحلم وعليك شم القهوة حتى تتفتح عينيك لتري العالم من حولك على حقيقته ! ليس عجيب عليكن أيتها المتفتحات المتحررات أن تتأذين من الحجاب ومظاهر العفاف والسترة وليس عجيب عليكن أن تعلن حرب التهكم والتهجم على الطاهرات لأنكن تقلدن أسيادكن من وراء البحار وهذا دليل على فشلكن حتى في مواضيع النسخ والإلصاق تنسخن المواضيع المتعفنة ! ولأنكن تعشن بعقول مستوردة يصعب عليكن فهم تمسك الصغيرات قبل الكبيرات بحجابهن ! ويصعب عليكن فهم السر في تمسك البنت والمرأة الألمانية بحجابها وكذلك الأوروبيات الأصل أو الأمريكية أو الكندية ! ولأنكن مازلتن مغفلات يخيل لكن أن قمة التحرر والتقدم في العري والفجور فإنه لا يمكنكن رؤية محيطكن إلا من خلال منظار العري والسفور! لقد فهمت المرأة الأوروبية دينها وعقيدتها ورسالتها فتحجبت وربت بناتها على الحجاب والعفاف دون قهر أو غصب.، أما أنت أيتها الكاتبة وأمثالك فقد جهلت وتجاهلت دينك ورسالتك وأمانتك لذلك حولت قلمك لمحاربة العفاف والفضيلة والطهارة دون وعي أو إرادة ! ومن شب على شيء شاب عليه !
116 - Didouche Aljazairy ـ (Algeria)
2010/02/18
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جريدة الشروق التي رأينا من خلالها القلب النابض للشارع الجزائري
تخرج اليوم علينا بخزعبلات لا صلة لها بالمجتمع، كيف نتطرق إلى موضوع الحجاب في بلد اسمه الجزائر، وإذا فرضنا مثلا أنه يؤدي إلى التطرف والله إني قرأت مقالا لخبير صهيوني يقول لماذا يكرهوننا عن الجزائريين ومما جاء فيه أن الجزائري المنحرف أي الذي له سوابق إذا قلت أمامه كلمة يهودي يصبح إماما متنطرفا في كره اليهود، هذه شهادة اعدائنا عن النبع الصافي الذي يحمله الجزائريون في قلوبهم فكيف تتطرقون إلى موضوع الحجاب والله إنه عار كبير، نحن نعلم أن أمهاتنا وأخواتنا محجبات والطفلة الصغيرة بفطرتها في مجتمعنا تطلب وضع الخمار والتحجب وهي تعتقد أنه يزيد من جمالها لماذا لا نترك الموضوع كما هو على حاله على الفطرة، ولماذا لا تقومون بالتطرق إلى المواضيع الأكثر حساسية في المجتمع كالوالدين الذين يوفرون أسباب الانحراف لبناتهم من تزويديهم بالأنترنيت دون مراقبة وبأجهزة استقبال القنوات الأجنبية دون مراقبة مما ينتج لنا مجتمعا خليعا وعاهرا كما نلاحظه في ألبسة البنات في الشوارع والطرقات حتى أصبح الواحد منا لا يستطيع المشي مع أبيه أو أمه وأخته في الطرق حفاظا على الحرمة بينهم.
عيب على جريدة عريقة التطرق إلى الحجاب الحجاب من المسلمات في المجتمع و مكا دون ذلك هو الشاذ عن القاعدة الأساسية للمجتمع
هدانا الله وإياكم
117 - محمد ـ (المدية)
2010/02/18
السلام عليكم
هل من كتب الموضوع مسلم
هل كاتب موضوع يقبل ابنته ينظر اليها كل دكر
هل كاتب الموضوع قبل بان يستمع البشر بابنته
هل كاتب الموضوع يرضى بان تتزوج ابنته عرفيا
هل وهل وهل وهل
حسبنا الله ونعم الوكيل
118 - اسماعيل ـ (الجزائر)
2010/02/18
اتقوا الله يا صحافيين

انتم مع الإسلام ونشر تعاليمه أم أنكم مسلمون حياديون؟؟؟

دعوا الناس وشأنهم حين يكونون على صواب فيما يفعلون ؟؟؟

إنه لرائع جدا أن تقبل البنات الصغيرات على زي الحشمة والعفاف

منذ نعومة أظافرهن ..... نعم والله هذا شرف عظيم لديننا الحنيف

ولأمتنا الإسلامية .... أم أنه يعجبكم عري بعض البنات الجامعيات

هداهن الله .....

الله أكبر الله أكبر

الإسلام ديننا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا
119 - مسلم ـ (الجزائر)
2010/02/18
السلام عليكم
من الماسف حقا ان نجعل الدء دواءا و الدواء داءا .يعني بدل ان نعالج العري بتعليم اولادنا الالتزام برداء الحشمة و الحياء الذي نكاد نفتقده في زماننا هذا أصبحنا نحاربه في عقر دارنا و على صفحات جرائدنا" مؤسف حقا".لابد انكم تعلمون ان الطفل هو عبارة عن صفحة بيضاء نكتب فيها ما نشاء فلماذا لا نكتب فيها اسمى عبارات النقاء و التقوى .......
فرنسا تسعى بقصوى لمنع الخمار في الأماكن العمومية اماكن العمل و سويسرا تمنع بناء المنارات و الصوامع .......من اجل ماذا من اجل ان المنارات لا تساير الحضارة او من اجل ان الخمار يخل بالقانون العام ؟؟ كلا و لله انهم يحاربون الاسلام و المسلمين فما بالنا نحن اليوم ؟؟؟
يجب ان نعلم ابناءنا كل المبادئ و القيم التى سار عليها أباءنا و اجدادنا و ان نجعل اولادنا ذخرا لنا يوم لا ينفع مالا ولا بنون
.أحجب ابنتي خوفا على هذا الجمال ان يسوق و هذا العرض ان يذل ما دامت عجينة طرية قبل ان يفوت الأوان و تيبس .
تحجيب الأطفال هو في الحقيقة معلم تاريخي يجب العتناء به لان الماضي ما هو الا امتداد للمستقبل .........و السلام عليكم
120 - abou imad"chlef" ـ (الجزائر البيضاء)
2010/02/18
السلام عليكم تطرقتم لمسئلة الحجاب بعد بسم الله الرحمان الرحيم "........و يضربن بخمارهن على جيوبهن و يغضضن من ابصارهن......" يجب ان نعود بناتنا على السترة و الحياء منذ صغرهن " اذا قل ماء الوجه قل حياءه فلا خير في وجه قل ماءه....."
121 - سهيلة ـ (algeria)
2010/02/18
ربي يهديكم يا جريدة الشوق
من الفتن الي الفتن
122 - الهام ـ (algérie batna )
2010/02/18
السلام عليكم
أود أن أقول في البداية يا شروق هل هذا أمر غريب ؟؟ أم نحن بلد غير مسلم !!، أم أنكم تعملون بالقول : * إذا عمت خفت * يعني أن ظاهرة لبس الفتيات للجينز و التنورات القصيرة قد طغت على المجتمع و بالتالي عندما تراهن هو أمر عادي أي نــــــــــــــــــــورمــال و الأمر الغير العادي أن ترى فتيات يرتدين الحجاب أو الخمار خصوصا هي حاجة أنــــــورمــــال .
و الله لا أدري ماذا أقول في عصرانساق شعبنا وراء تفاهات الأمور و التقليد الأعمى للغرب في القشور لا في اللب و الله يهدي الجميع ما فيه صلاح لهذه البلاد العظيمة و نحن في اليوم الوطني للشهيد الذي ضحى من أجلها رجال ليعيش وراءهم جيل مسلم في كنف بلاد اسلامية حرة مستقلة .
والسلام عليكم.
123 - Nafissa ـ (oued-rhiou)
2010/02/18
الحجاب سينتشر رغم انف العلمانيين الذين لا بحبون العفة و الدور جاي علي تونس ان شاء الله رغم أ نف الحاقدين
124 - هشام ـ (مصر)
2010/02/18
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ياه و الله ما تخافي ربي نت مالكي غير هذي يومين كتبت هذا الموضوع و من بعد محيتوه و درك زوقتي العنوان و الله عيب عليك روحي هدي على البنت و الولد لي لقاوهم في مرحاض الاولاد يعملون الفاحشة و روحي هدي على البنات تاع الجامعة و تاع الاقامة لي بطونهم منتفخة و الله ربي دوك سيخط عليك اختي اتقي الله ان زلزلة الساعة قريبة صحا نت متحجة و لا لا اذا واه باين درتيه لاخطرش شعرك حرش و مشي شباب و الا مشي دايرته اه باين عاجبك الحال وسط الرجال تضحكيلهم و يضحكولك خافي ربي و هدري على العرى لي راه مفسد الناس و هدري على ان سبب الاعتداءات الجنسية هو العرى و سمعي ماكان لاه تهدري على الجلباب لاخطرش لي دايرينه اطهر من و من لي يكرهوا الجلباب.

تحيا الحجاب و انا صغيرة و تحيا الجلباب و تحيا النقاب

و لي معجبهش الحال كاين جهنم راهي تقارع فيه

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
125 - حجابي عزتي ـ (الجزائر)
2010/02/18
ههههههههههه العفة فطرة كل مسلمة والصغيرات يتحجبن لانهن يرون امهاتهن واخواتهن واجداتهن متحجبات والحجاب فريضة ومن الجميل لبسه في الصغر للتعود عليه الحجاب شيء لا يوصف لانه ليس لباسا يغطي الجسد وفقط بل شيء روحاني وهناك امريكية لبست الحجاب من اجل الاحساس بالأمان والعفة وليس لسبب آخر لانها كافرة الحجاب لا يعرف معناه الكثير وانا لو وضع الله الشمس في يميني والقمر في شمالي لا اتخلى عن حجابي لانه اعز ما أملك الحجاب انتشر في جميع البلدان وليس فالجزائر فقط ولاكن للأسف أصبح مجرد موضه مجرد تقليد بدون معنى يجب ان نجدد النية المرأة الغير متحجبة لا تشم رائحة الجنة اذن الأمر خطير وفي غاية الأهمية وأنا متأكدة ان من كتب المقال انسان غير ملتزم بعيد عن الله وغير متحجبة ايضا انصحها بالعودة الى الله لان الموت قريب والقبر ينتظركي يا أختي ولن يفيدكي ظاهرك الذي تمضين كل وقتك في تجميله لجلب اهتمام الناس فلن يفيدك الناس يوم القيامة تغطي لان الله امرك ولا تتكلمين عن العلمانية لانها تتنافى مع الاسلام وعيب ان مسلمة تقول لا الاه الا الله محمد رسول الله لا تتكلم عن العلمانية ولا تتبع اوامر الله الذي وحدته وسنة نبيه الذي شهدت بنبوته..........اذا لم تتأثري بكلامي يا دلولة فمعنى هذا انكي في خطر
126 - الهام الجزائرية
2010/02/18
الحمد لله و الصلاة على رسول الله
و الله إني لأخمن إن لم أكن متأكدا أن هذا المقال ضرب من ضروب العلمانية التي أبعدت الجزائر الغراء عن دينها الحق الذي لا اعوجاج فيه
قولوا بالله عليكم هل نحن مسلمون أم كفار ؟
لماذا نتعامى عن قول ربنا -- و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم -- ؟
أفيقوا بارك الله فيكم و ابتعدوا عن آراء كارل ماركس و فريديريك انجلز
و أقول لك أيها الكاتبة إن ما خطه يراعك تسألين عنه يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم
تذكري حديث النبي - صلى الله عليه و سلم - و مقالك يقرأه الآلاف -- من سن سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة -- و أخيرا ما عسانا إلا نقول
إن لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى

"انشري ياشروق فهذه امانة"
127 - محب الحق ـ (رسالة الى كاتبة مقال الحجاب للفتيات الصغيرات و إلى الشروق كجريدة عامة)
2010/02/18
ما دخل علم النفس في ديننا وهو الذي يحوي كل العلوم انتظروا اذا حتى يعطينا فرويد رايه في الحجاب اتقوا لله ولا تقفوا في طرق الخير وا لعفة
128 - ام مسلم ـ (france)
2010/02/18
و الله نحن شعب عربي مسلم فما الغريب في الحجاب؟ أو أصبح الحجاب ضاهرة؟ كان الأجدر بكم يا شروق نشر مواضيع أكثر أهمية و ما أكثرها خصوصا في العاصمة، هناك أناس لا يعرفون حتى الصلات تصوروا، و هناك نساء متزوجات يعاشرن رجالا غير أزواجهن أين الدين و الخلق؟ أم أن العيب في تعليم الفتات الصغيرة أصول دينهم، و العفة و الستر. و هناك أسر لا تسأل عن بناتها أين تذهب و مع من؟ و حتى أين قضت الليل تصوروا ،و هذا هو التفتح ما شاء الله. و كلامي من الواقع و ليس من الخيال، و ماذا أقول و قلبي يتقطع حسرة على شباب ضائع، لماذا لا تقترحون أفكارا كإنشاء مراكز إستماع فيها أخصائيين نفسانيين يفضفض فيها هذا الشباب المغبون عن مكبوتاته....أو معاقبة الأولياء الذين يسيؤون معاملة أولادهم....و أسباب تفشي الجرائم الأخلاقية وجرائم القتل التي تزايدة بشكل رهيب جدا و مخيف في مجتمعنا المسلم..... في الغرب يدرسون تعاليم ديننا و يحاولون فهمه و هم معجبون بالإسلام و بتعاليمه و بقيمه و نحن نبتعد عنه و الكثير يحسب الدين صلاةً فقط و أن الدين يقيده....أنظروا إلى ظاهرة الشباب الذين يعتنقون النصرانية و يا حسرتي لأن هذا يحدث في بلد عربي مسلم ............
مجتمعنا على حافة الهاوية فالمشاكل التي يتخبط فيها لا بداية لها و لا نهاية....... نحن عرب مسلمون نعتز و نفتخر بالحجاب لباس الدين و العفة و ما أروع أن نرى فتيات صغيرات يرتيدين الحجاب. ديننا حضارة متكاملة أنزله الله على خير خلقه للناس كافة ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
قال تعالى : من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا .
129 - خضرة ـ (الأخضرية، بلادي و نموت عليها)
2010/02/18
الأمر الأول: ان الكل يدلي بدلوه في هذا المجال حتى من لا علم له بنصوص الشريعة وهذا جلي فيما كتبه بعض الكاتبين مقلدا لمن يراه صوابا وكان من الجدير باخوتنا الكتبة ان يردوا العلم الى الله ثم علماء الشريعة واعني بالعلماء العاملين بما علموا لقول الله تعالى وليس الأمر كما يزعم الجهلة من تعارض النصوص بل التعارض في العقول والأذهان وصدق الله اذ يقول (ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور) والمثل يقول ( من تكلم في غير اختصاصه فخطأه اكثر من صوابه)
130 - كلمة حق ـ (الجزائر)
2010/02/18
سلام
131 - محمد ـ (الجزائر)
2010/02/18
حسبي الله ونعم الوكيل من كل شيطان إنسي الذي يخشى التطبيع الديني
لا يزالوا يقولون القناعة في إرتداء الحجاب هم عجائز ويتكلمون على القناعة كمن يتكلم عن القناعة لوجود الله مادام الله فرض الحجاب فمن المستحب أن نروض بناتنا على الفرض الذي لم تروض به كاتبة هذا المقال فعند ضهور مثل هاؤلاء الناس بدئ الإنحلال الأخلاقي وبدئ ضاهرة كل يوم نجد مولود حديث الولادة في الزبالة أين كاتبة المقال من هذا الموضوع وهاذا الإميل تاعي إذا أرادت كاتبت المقال الرد إذا لم يعجبها كلامي
132 - عادل ـ (الجزائر)
2010/02/18
والله يا دلولة ما تحشمي انت شكلك تلبسي الميني ولهذا جاك هذا الحقد على العفيفات ربي يحفظهن اتركتي اهل العري والدعارة والفتي الى اهل العفة والحياء والله لا اقول الا ...................... انكي تدرين ما قلت وويل لكي من عذاب يوم اليم
133 - غير عادي ـ (annaba)
2010/02/18
لاحولا ولا قوة الا بالله ...هل اصبحتم دعاة لتغريب يا شروق وتخليتم عن خطكم الافتتاحي ..ام اصبتكم انفلونزا الحجاب ...كالدولة الغربيية ...(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)...نعم المجتمع يتجه نحو المحافظة ...وخبطوا راسكم في الحيط .
134 - ابو انس ـ (الجزائر )
2010/02/18
اتقوا الله اتقوا الله ...والله هذا موظوع لا يليق اصلا ان يتكلم به مسلم غيور على دينه وعنده ذرة ايمان ....والله ثم والله لو كان لدي وقت لرفعت دعوة قظائية على الصحفية ..بتهمة اللمز فى عفة النساء والدعوة الى التبرج من طريق خفي ....اطلب من الشروق ان تعطيني رقم او ايميل هاته الصحفيه واطلب منهم ازالتها من الكتابة ولتزم بيتها افظل ....انشري ياشروق الاسلام ردي على اقلام الظلام.
135 - سمير ـ (ورقلة)
2010/02/18
ارفع رأسك يا من يجلس على الرصيف ، و اعطي نفسك حرمة ، لإن الله كرم الانسان و جعله في أحسن تقويم ، و إن كنت توحي بهذه العبارة أنك مقعد عن العمل أو خارج اطار المجتمع ، فالبحث عن نفسك أولا ، و شمر على يديك و طرق كل الابواب و سعى في الارض ترى العجائب .
136 - code ـ (or )
2010/02/18
متي اصبح الحجاب يسبب ازمة نفسية وهو فرض علي كل مسلمة كما جاء بالقران الي ربما نسيتم اياته وفرغتم للسب والشتم والفتنة اين انتم يامن تدافعون الكرامة والجهاد من اجل فلسطين ..... اقرا الدين اولا .....
137 - حامد محمد ـ (مصرررررررررر)
2010/02/18
الى كاتب الموضوع. والله حرام عليكم العري دار حالة نورمال والحجاب ظاهرة ربي يهدينا ويهديكم
138 - نبيل ـ (عين البيضاء)
2010/02/18
زعما لبسوهم الحجاب باش يحشمو لي متربي من عند ربي وكان من الاصح انهم يخلوهم يكبرو على الاقل13 سنة ويرموهم عليه باش وحدة ي عمرها 5سنوت تلبس الخمار و ماتراعيش احكامو كي تكبر كارثة
139 - رشا ـ (الجزائر)
2010/02/18
السلام عليكم لا ننسا ان كاتب المقال و المتدخلون مسلمين لا بد من التمعن في المقال قبل اصدار اي تقييم فمناقشة الموضوع تبقى من الناحية الاجتماعية لا من الناحية الدينية لان الحجاب فرض مفروغ منه هناك تداعيات جديدة فرضت علينا كالعولمة مثلا علينا تعلم لغة الحوار لمناقشة مثل هده المواضيع
140 - سوسن ـ (الجزائر)
2010/02/18
وهل هدا شيء غريب على أي مسلم.
141 - عبد الله ـ (الجزائر)
2010/02/18
والله غريب امركم تتحدثون عن الحجاب وكانه ظاهرة غريبة في مجتمع غير مسلم صحيح ان للحجاب سن معينة لارتدائه وهو سن البلوغ لكن دعوا الناس تربي بناتها على الفضيلة والعفة اين المشكل اذا اقتنعت هذه الطفلة بتطبيق شرع الله وهي صغيرة نحسبها بذرة خير لاجيال صالحة في الغد ان شاء الله وبدل الاستغراب من هذه الظاهرة العادية في مجتمع مسلم
كان الاولى ان تتحدثوا عن الظاهرة الغريبة التي نعيشها و التي تدمي القلب وهي التبرج والسفور والانحلال الخلقي من بناتنا و شبابنا وكانك في بلد غير مسلم تحدثو عن الحجاب الغريب الدخيل علينا وهو الحجاب المتبرج و الله كان الاجدر لكم ان تحللوا نفسية هؤلاء وما هي سبل الاصلاح في المجتمع من اجل بناء اجيال صالحة ترفع من شان هذه الامة
142 - مسلمة جزائرية
2010/02/18
أعوذ بالله من هذا المنافق
143 - عبد الحكيم ـ (باريس)
2010/02/18
السلام عليكم ....
لو أني رئيسة لألزمت الجميع بارتداء الحجاب والتي تعارض تعاقب بالسجن
144 - نور تبسة ـ (algerie)
2010/02/18
كان الاولى ان تتحدثي عن التيرج والعري وفساد الاخلاق وانتشار الدعارة وتجارة الجنس خاصة في المحيط المدرسي عوض التعرض الى بنات يبحثن عن العفة....
ام تحبين ان تشيع الفاحشة في الذين امنو.... يادلولة
145 - عنتر ـ (algerie)
2010/02/18
ظاهرة جديدة تطرق أبواب المدارس لا علاقة لها بالمنهج التربوي؟
ممّا يجعلنا نبحث في أسباب الظاهرة؟
إلى أي مدى تعتبر صحية من جميع زواياها، خاصة الزاوية الدينية؟
هذا الزي؟
من يقرا المقال يقول نحن في فرنسا
الله يهديكم وانا مع غيور في ما قاله
146 - بلال ـ (الجزائر)
2010/02/18
بسم الله الرحمن الرحيم
الى كاتبة المقال لفت نظري استعمالك لكلمات لا افهم المراد منها ( ملزمات ، جلباب لفها ، لم توح برغبتها في لباسه ، منساقة ، ......) فهل كان الحجاب يوما محلا للنقاش و لو من سبيل تعويد الفتيات عليه و عماكم او تعاميكم عن التطرف في الفحش و الفجور
ويبقى العود ما بقي اللحاء
147 - واحد من الناس ـ (مرماد - غارداية )
2010/02/18
الحقيقة هو الخوف من الله وليس من التطرف والاظطراب النفسي وغيرو..........وهذه هلوسة شيوعية تنتهجها بعض الاطراف المعادية للاسلام لأن الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم .دين وسط لا تشدد فيه ولا ارتخاء والخمار واجب علينا والاقتداء بيه يقوي من شخصيتنا كمسلمين
148 - الاسلام الحقيقي ـ (الجزائر)
2010/02/18
موضوع عجييييب
الحجاب يخلق عقدة للبنت و العري لا؟؟؟
تدعون الفتيات للتبرج و تحذرونهم من التستر
لاحول و لا قوة إلا بالله
(وقت لحقنا له )
149 - messi ـ (barcelona)
2010/02/18
جمال المراة في حجابها و سترها واخلقها ليس بتبرج والعري.
150 - youcef ـ (bouira)
2010/02/18
يا كاتبة المقال *الاخت دلولة*اليس غريب ان تكوني مسلمة وتعيشين في بلد مسلمة تم لا يلفت انتباهك الا اولئك الفتيات اللواتي ارتدين الحجاب *مع العلم ان من دكرتهن في المقال قد يكن بالغات*صدقيني لقد تسائلت في نفسي لمادا لم يحدت العكس ويكون عنوان المقال* تبرج الكبيرات ...مشاريع للرديلة واخري للانحطاط*ارجو ان تكون اختنا * دلولة * ترتدي الحجاب كي لا يكن الفتيات الصغيرات اعقل منها .
151 - karouskar_81 ـ (annaba)
2010/02/18
السلام عليكم
لم لا تحاربون اللباس العاري والتبرج الفاحش الذي لا ترضى به من عاشت في الجاهلية لم تحاربون الحجاب والاسلام حتى وضعتنا امريكا في خانة الارهابييين اليس الاعلام هو سبب مشاكلنا مع مصر وامريكا وفرنسا كلما ذهبت الى بلاد عربية وقلت جزائري رأوني كأني ارهابي اليس الاعلام هو الذي فعل بنا هذا اتقوا الله في الجزائريين اتقوا ربكم يا اعلاميين
سؤال=صاحب المقال رجل ام امرأة وهل هو جزائري ام اجنبي وما هي ديانته**ارجو ان ينشر كلامي**
152 - ابراهيم العاصمة ـ (الجزائر)
2010/02/18
السلام عليكم
153 - سليم ـ (Blida)
2010/02/18
ودت الزانية لو أن كل النساء زانيات
انشر يا تاع العرا
154 - ali ـ (بلاد الله الواسعة)
2010/02/18
اوجه كلامي الى كاتب المقال ولااريد الاطال يااخي عيب انيكون
الاسلام محار من الخارج والداخل فمن الواجب عليك ان تترك
بنات المسلمين يرتدين ما احل الله ورسوله.
قال الله (فمن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه).
155 - سويلم2009 ـ (العيون الساقية الحمراء)
2010/02/18
je n'aime pas le jilbab je prefaire le hijab sourate nisaa c'est mette le foulard pas le jilbab ya pas ca dans l'islam
156 - latifa ـ (france)
2010/02/18
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا ليس اشكالا ان يتطرق الى موضوع الحجاب و غيره من المواضيع بالدراسة و البحث الموضوعي و لكن الغريب في هذا المقال انه جاء ليستهجن ما سمه ظهرة حجاب صغرات. و لم يطرح الموضوع طرحا علميا بما يتناسب مع مصطلح (الظاهرة).و اقول متسائلا الا يعتبر الحجاب حلا من الحلول لظاهرة اغتصاب الاطفال و هل حقا العفة اصبحت ظاهرة ينظر فيها و اصبح العري و السفور امر طبيعي.
157 - محمد ـ (بلد الشهداء)
2010/02/18
ما هذه العلمانية؟

وداعـــــــــا يا شروق
158 - شروقي ـ (الجزائر)
2010/02/18
عمرو ماكان الحجاب مشروع للتطرف ياجاهل
159 - أبوزيد ـ (Saoudi Arabia )
2010/02/18
ألم تشاهدوا العاريات الكاسيات الموميلات وأشباه المحجبات اللواتي يغطين الرأس فقط ويلبسن سراويل الضيقة كأنهن نزلن من الفضاء ويحصرن الحجاب في الخمار فقط وللأسف تعرف هذه الظاهرة كثيرا في المجتمع الجزائري حتى المتزوجات فأين كرامة الجزائري وغيرته بل وأين حق الله أن نعبده كما يريد وليس كما نريد نحن
160 - عمر ـ (وأسفاه)
2010/02/18
السلام عليكم
لم لا تحاربون اللباس العاري والتبرج الفاحش الذي لا ترضى به من عاشت في الجاهلية لم تحاربون الحجاب والاسلام حتى وضعتنا امريكا في خانة الارهابييين اليس الاعلام هو سبب مشاكلنا مع مصر وامريكا وفرنسا كلما ذهبت الى بلاد عربية وقلت جزائري رأوني كأني ارهابي اليس الاعلام هو الذي فعل بنا هذا اتقوا الله في الجزائريين اتقوا ربكم يا اعلاميين
سؤال=صاحب المقال رجل ام امرأة وهل هو جزائري ام اجنبي وما هي ديانته**ارجو ان ينشر كلامي**
161 - ابراهيم ـ (الجزائر)
2010/02/18
شفت وحدة في العيد لابسا سروال تجين ضيق يكد يتمزق فوقها عندها 14 عام وهي لاطاي كي نتاع الممثلات لي في تلفاز جاءت هي وابوها عندي وابوها لابس قميص ابيض وفرحان بروحه ويقولك منعقدوهمش وانت علاش راك لابس قميص راك معقد خصك تلبس كي بنتك باش تجي انسونبل متراكبين ولا واش قلتو
كلي قلت للبنت البسي حجاب قلت حتي نقتانع وخلاتني نردح
قلتلها علاش راكي تصومي ....لامرك تصومي ....هو لي امرك ترتدي الحجاب ولا كاين 2 نعبدوهم
كاين الله وحده لاشريك له هو لي امرنا وفرض علينا الصوم والصلاة نحن النساء والحجاب لمذا.......الان المراة فتنة ....
اذا خرجت لشارع وهي فاتنة ومعطرة الشاب او اي رجل كان متزوج او لا الا ما تشهيه لان الرجل عنده هرمونا ت لاتوجد عند المراة ...الرجل عنده شهوة قوية بمجرد شم العطر الذي تضعه المراة .والمراة لاتحس مثل الرجل هل فهمتم لمذا يا فتيات انقضو انفسكم يوما ما ستندمون
علاش راه يوقع الاغتصاب فتيات هن السبب
162 - نعيمة الطبيبة النفسانية ـ (algerie)
2010/02/18
السلام عليكم
العجيب والغريب ان اصبح الاسلام غريب في بلاده العربية والاسلامية اتقي الله يا كاتبة المقال بدل ما تكتبي عن منافع الحجاب وعن فوائدة وعن كيفية ستر عورة النساء ومفاتنها مما يعف المرأة ويزيدها كرامة وعفة واحترام في المجتمع يا استاذة التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر يعني لومتعلمتش البنت الصغيرة كيفية امور دينها وازاي تصون نفسها وجسمها من الصغر مش هتعرف تعمل دة في الكبر ودة اللي موجود دلوقتي في جميع الدول العربية كلها المجتمعات العربية اهملت التربية والاباء والامهات اهملوا القيم والمبادئ العفيفة والشريفة للبنت والتربية الصحيحة لذلك نري العري في كل مكان من بنات المسلمين او نري حجاب الموضة الذي يستر الشعر ويعري باقي الجسم كله اين انتم يا امة الاسلام واين مبادئ الاسلام الذي اخص المرأة بالعفة والاحترام ارجو ان يبارك الله في كل ام واب علموا ابنتهم امور الدين ووضع اساس التعفف والاحترام والحياء لدي النساء هذة امانة في رقبتنا الي يوم الدين يا شروق المفروض تشجعي هذا ولا اساس من الصحة عن الاثار النفسية وما شابة ذلك اتقوا الله يا امة الاسلام ونعم لاحترام المرأة في المجتمع الاسلام واعف الله نساء المسلمين وهداهم الي كل خير وابعدهم عن المفسدين الذي يريدون تدمير مجتمعاتنا ياريت تنشر يا شروق
163 - عكروت ـ (om eldonia)
2010/02/18
ان ظاهرة خمار الصغيرات ظاهرة متخلفة ومخالفة للشرع
فالشرع يكلف المرأة بالخمار وليس كل أنثى .. و ينتمي الى تعريف المرأة كل من بلغها الحيض

وكنت قد سألت أم لابنة تذهب الى الصف الثاني ابتدائي وهي محجبة
- لماذا تحجبين ابنتك في هذا السن المبكر ..؟
فأجابت بجواب جاهز وعلى الفور : بأن هذا قرارها هي ولم يغصب عليها أحد
- هل من المعقول أن يكون لطفلة عمرها سبع سنوات قرار مستقل
فلا بد أنها تحاول أن تقلد الكبار وتلبس حجاب أمها لتخرج به الى الشارع لتظهر نفسها بأنها كبرت
فهل يا ترى ستسمحين لها بأن تخرج الى الشارع بحذاءك لنفس الغاية وبقرار مستقل منها
قالت : طبعا الحذاء لا لأنه كبير على رجلها ... أما عن الحجاب فخليها تتعود عليه
قلت : كل شي بوقتو حلو ... ومن الاجحاف أن تلغي مرحلة طفولتها وتأسريها بحجاب يقيد براءة تصرفاتها و
لعبها مع بقية الاطفال وخاصة الذكور منهم
قالت : فيها وجهة نظر .. والحقيقة أن والدها يرغب بذلك وأنا لا أريد أن أخالف أوامره

الموضوع لا يحتاج الى تأويل وتحليل وعصارة فكرية متشنجة
خمار الطفلة هو جريمة بحق براءة الطفولة التي يجب على كل طفل ان يمر بها ويعيشها بشكل طبيعي
المرأة المتحجبة تكون عادة أكثر غيرة على زوجها من بصبصته على الأخريات وتشعر بأنها خنعت لكثير من طلباته وطوعت نفسها من اجل رغباته وهو يبادلها الطاعة والخنوع بالبصبصة على الأخريات حتى ولو كانت على شاشة التلفزيون وخاصة اذا كانت " فاطمة الزهراء " تقدم على ( العربية ) النشرة الاقتصادية

ان انتقاد ظاهرة فيها غلو كبير في دولة غير اسلامية كأمريكا مثلاً جعلت الزوجة تحتج على نظرات زوجها حتى للطفلتين في ملابس السباحة وكانت لها ردة فعل طبيعية . ..
أما عن نظرة الزوجة لأم الطفلتين فقد كانت بعين حاسدة وعين محتقرة

ولم أفهم من الكاتب بأن نظرة الحسد والاحتقار تعني بأن الزوجة غير مقتنعة بحجابها ( وهذا تأويل وتفسير شخصي ) وهناك الكثير من النساء غير مقتنعات بالحجاب ويلبسونه لمجاراة الوسط و البيئة التي يعيشون بها ويرفعونه عندما يخرجون منها ... و هناك نساء يفضلون الطلاق على خلع حجابهم وهذا صحيح
ولا يعني نظرة الزوج الى الطفلتين بأنه منحرف ( وحتى لو كان منحرف ألايوجد من العرب منحرفين ومثليين ومثليات وبيدوفيلي – من يغريهم اجساد الاطفال - )

العبرة من الموضوع واضحة
اذا كانت السترة عقيدة تؤمن بها
فطبقها على نفسك أولاً لتقنع بها الآخرين من الذين تطلب منهم أن يتستروا .
164 - بندر ـ (المملكة العربية السعودية-القصيم)
2010/02/18
اظن ان الشروق ودلولة حديدان سوف تخسر جل قرائها ان حاربت الحجاب....................................................
165 - ناصح جزائرى ـ (بشار)
2010/02/18
لا أدري لماذا تأبى تعليقاتي أن تنشر، وأنا أحاول في كل مرة...
أراك متحيزة لعدم لباس الحجاب أيتها الصحافية، فالدلائل التي قدمتيها كانت على المقاس، لكن لا يمكنك التأثير في المجتمع بهذه الاراء لأنها لا تقنع أحد، خصوصا إن تعلق الأمر بالقدسيات، بالدين الذي لا تغيير فيه...
لماذا لم تذكر أن تعود الصغيرات على لباس الخمار منذ الصغر، سيعودهم عليه قبل الكبر، ويتجنبون التعود على الجين ثم يجدون أنفسهم مجبرين على لباسه إن لم تكن لديهم قناعات؟
لماذا لم تقول "من شب على شيء شاب عليه" ومن تعودت الخمار منذ الصغر شبت وهي قابلة متقبلة لشكلها معتادة على لباسه فتنمو بسوية خلقية غير داعية لفتنة...
أتجدين في الأمر حرج، وقد امتلأت أعيننا دمعا وفتنة لما نراه كل يوم من لباس يثير الأسد في عرينه نتيجة العراء الفاحش لبناتنا المراهقات في الشوارع، بلا حياء ولا خجل، وأعين الرجال تلتهمهن إلتهاما، وبين داع عليهن وعلى أوليائهن بعدم التربية، لاعنا أياهن، وربما هن لا يعلمن حتى ما ارتكبن من حماقة؟
فيفترض أن تشجع الظاهرة لا أن نقف في طريقها، لأنها الفطرة السوية والشريعة الربانية، أنخاف على فتاة ارتدت الخمار في سن مبكرة، ولا نخاف من زميلتها التي اعتادت الجينز والتبرج، فيالغرابة الأمر...
سبحان الله على توجهات البشر...
166 - عبد الرحيم ـ (من هنا)
2010/02/18
اتق الله في نفسك ياكاتب المقال العري هو الغريب عن الجزائري أمهات سافرات تلبسن بناتهن 2pies وترسلهن للشوارع والأب غافل او يتسلئ لرأيت بنت عارية هذا هو التطرف الذي يجر البلاد نحو اللاأمن و المصايب حسبي الله ونعم الوليك نلتقي عند الملك الديان يوم القيامة لأقتص منكم
167 - محمد ـ (وهران)
2010/02/18
Subhana Allah. hokomate laklab ta3e franca.
168 - chaoui ـ (uk)
2010/02/18
هو موضوع حساس ويجب على الناس التمعن فيه اكثر لان البنت الصغيرة صفحة بيضاء و نستطيع تسطير صفحاتها من الان للمحافظة عليها و بتعليمها اصول اسلامية في ارتداء اللباس و الستر فنحن نساهم في الحد من الفساد و الرزيلة و و جازى الله كل أم أو أخت أو معلمة في تعليم الصغيرات اصول دينهم في ارتداء الحجاب الحقيقي و العفيف وليس الحجاب المستحدث ( حجاب الوقت )
169 - عبد الله
2010/02/18
هذه الظاهرة حقا منتشرة في المجتمع الجزائري ، فهذا المقال في محل، فلا بد من رأي عن هذة الظاهرة، فشكرا على هذا المقال.
أنا في رأي الحجاب لا بد من قناعة ، فالصغيرات لا يعرفن قيمتة. هناك فتيات كبيرات وضعن الحجاب ثم تخلو عنو أي نحاوه، و ماذا نقول عن الصغيرات.
فالحجاب من يرتديه يجب أن يلتزم به.يجب أن يعرف قيمته.
170 - samira ـ (bouira)
2010/02/18
يا أيها الكاتب ويا أيها الناشرون للمقال،أتريدون ألإباحية المقيت تنتشر في أولاد المسلمين،بدلاً من أن تستبشرو خيراً،تعلقون على هذه الظاهرة الطّيبة،وكأنها أمرٌ غريب،وكأن الحجاب عائق،لاتستطيع الفتات أن تلعب أو أن تمارس نشاطها اليومي المعتاد سبحان الله!إعلموا أن التحرش الجنسي الذي إرتفعت نسبتهُ وخاصة بالأطفال،سببهُ هذه ألأبسة والسراول التي يلبسها ألأطفال،أصبحة تُشَهِي بعض الذئاب من شياطين ألإنس،كما لا يخفى عليكم يا ُكتَاب،أنشرو ما فيه نفعٌ للمسلمين وليس العكس،ومن لا يحسن الكلام على المسائل المتعلقة بالدين،لا يُلِج نفسهُ في ما لا يَعنيه،كما قيل: من تكلمَ في غيرِ فنه أتى بالعجب.
171 - houari ـ (algeri)
2010/02/18
اتمنى لك الهداية ياشروق اعرف انكم لن تنشروا مقالي كما سبق
اتقوا الله في انفسكم و الله ياشروق ما فهمت ما تقومون به فالله الان يكشف ما بداخلكم فلا تختلفون عن مثل اراء بعض الاحزاب التي تهدم المساجد بهدمكم رمز من رموز الدين الا و هو ستر العورة للمرأة
اعدكم اني لن اقرأ جريدتكم بعد يومنا هذاو سادعو الله عليكم
172 - ياسين ـ (بجاية)
2010/02/18
السلام عليكم
يا شروق اتقوا الله في نساء المؤمنين المرة الاولى التي نشرتم فيها هذا المقال بعنوان "حجاب الصغيرات ظحية تطرف الاباء " و هذا منذ يومين على الموقع تلقيتم عدة تعلقات فامتنعتم عن اصداره في ذلك اليوم و الان تعودن بنفس المقال لكن بلغة اقل خشونة حتى تمرروا سمكم بسهولة
لا اله الا لله ولا حول و لا قوة الا بالله
173 - FARES ـ (ALGERIE)
2010/02/18
ESQUE C EVRAIS QUE LE JOURNA FAIT PARTI DE LA S;M
174 -
2010/02/18
من شب على شيء شاب عليه فمن أراد لبناته الطهرة والعفاف فعليه بالباس المحتشم من الصغر فالفتاة التي تعودت على الستر لو أعطيت الملاين في كبرها لكشف جزء من جسدها ما قبلت وما نرى عليه اليوم بنات أوروبا من العري ما هو إلا نتيجة ما تربين عليبه من الصغر فالتربية على العري والنظر إلى العورات بين الجنسين تتم في المدارس
وأملي من ناشر هذا الموضوع الذي يراه غريبا أن يتطرق إلى تبرج الصغيرات اللتي نرى بعضهن وهن يرتدين فساتين النوم والمساحيق المختلفة على وجوههن وهن ذاهبات وعائدات من المدرسة
175 - عبد القادر بن الدين ـ (عين أمناس ولا ية إيليزي)
2010/02/18
كان الاولى لكم ان تستغربوا من التبرج والسفور والانحلال الخلقي لدى شبابنا وبناتنا هذه هي الظاهرة الغريبة في مجتمع مسلم في نظري وليس ارتداء الحجاب عند الصغيرات في السن
اذا كان طبعا برغبتهن والاولى للمحللين النفسيين ان يحللوا لنا نفسية هذا الجيل التائه وسط العولمة التي فرضت علينا فرضا والاجتهاد في ايجاد الحلول لنهوض به وانقاضه كي تستفيق الامة من جديد
176 - جزائرية مسلمة ـ (لجزائر)
2010/02/18
الدين في القلب لا داعي للمظاهر
177 - امينة ـ (الجزائر)
2010/02/18
wallahi vous etes malade ya chourouk c koi ce jujet la 3ibe a3likoum o nais des musulmant et fiere nous soeur yalabsso djilbebe wel hijeb inchallah normalement v devrer parler au filles qui porte pas le hijab et qui sont hors islame allah yahdikoum walla yadikoum ya chourouk
178 -
2010/02/18
allah yahdikoum hada makan
179 - ana ـ (france)
2010/02/18
فليقولوا عن حجابى لا و ربى لن أبالى

فليقولوا عن حجابى أنه يفنى شبابى

و ليغالوا فى عتابى إن للدين إنتسابى

لا و ربى لن أبالى همتى مثل الجبال

أى معنىً للجمال إن غدا سهل المنال

فليقولوا عن حجابى لا و ربى لن أبالى

فليقولوا عن حجابى أنه يفنى شبابى

و ليغالوا فى عتابى إن للدين إنتسابى

لا و ربى لن أبالى همتى مثل الجبال

أى معنىً للجمال إن غدا سهل المنال

حاولوا أن يخدعونى صحت فيهم أن دعونى

سوف أبقى فى حصونى لست أرضى بالمجون

لن ينالوا من ردائى إننى رمز النقاء

صرت و التقوى ضيائى خلف خيل الأنبياء

إن لى نفساً أبية إنها تأبى الدنية

إن دربى ياأخية خلوتى فيه سمية

فليقولوا عن حجابى لا و ربى لن أبالى

فليقولوا عن حجابى أنه يفنى شبابى

و ليغالوا فى عتابى إن للدين إنتسابى

لا و ربى لن أبالى همتى مثل الجبال

أى معنىً للجمال إن غدا سهل المنال

من هدى دينى إغترافى نزعنا أختاه صافى

دربنا درب العفاف فاسلكيه و لا تخافى

ديننا ديناً فضيلاً من سيرضى بالرذيلة

يابنة ذا الدين الذليلة أنت للعليا سليلة

باحتجابى باحتشامى أكرموا الآن إحترامى

سوف أمضى للأمام لا أبالى بالملام

فليقولوا عن حجابى لا و ربى لن أبالى

فليقولوا عن حجابى أنه يفنى شبابى

و ليغالوا فى عتابى إن للدين إنتسابى

لا و ربى لن أبالى همتى مثل الجبال

أى معنىً للجمال إن غدا سهل المنال


منقوووووووووووووله
180 - النايلي الملخوي- الجزائر ـ (بلد الشهداء)
2010/02/18
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ya دلولة حديدان
حسبيا الله و نعم الوكيل
حسبيا الله و نعم الوكيل
حسبيا الله و نعم الوكيل
181 - حسبيا الله و نعم الوكيل
2010/02/18
A ALI de CHIFA
Vous n'êtes que des hypocrites. L'Islam n'a jamais dit ça. En algérie on pratiquera notre vrai Islam pas le votre (intégriste). Vas au moyen orient pour pratiquer ton intégrisme. Le jour où ce pouvoir pourri qui joue avec le feu dégage, on effacera à jamais l'intégrisme de ce pays.
182 - Madjeda ـ (FRANCE)
2010/02/18
هل انتا مسلم
183 - عمار ـ (الجزائر)
2010/02/18
chacun est responsable de ses dires
184 - bb de bejaia ـ (algeria)
2010/02/18
وماذا تنتضرون من دلوله حديدان المسيحية سوي هذه المهاترات .سبحان الله اصبح الحجاب ضاهرة دخيلة علينا اتقي الله يا دلولة وتوبي الي ربك فانا اعرفك معرفة شخصية ولا تتلاعبي بعقول الجزائريين وبجريدة الشروق خصوصا وليس بهذه الطرق تنشرون المسيحية .
انشر اذا كنتم تدعون الشفافية واقول لدلولة انا ماسي ايت احمد جارك
185 - mohammed ـ (algerie)
2010/02/18
وأنا أقرأ هذا المقال لم أصدك ذلك هل أنا في بلد العزة و الكرامة بلدي الجزائر بلد الحريات و الديمقراطية أم أنا في أفغانستان بلد الإرهاب و المتشددين , يزرعون في الأطفال أفكار التشدد و الإرهاب ليجعلوا من الجزائر مستقبلا بلدا للإرهاب العالمي , أمهات الغد بهذه الافكار ينتجن جيلا من الإرهابيين يخربون العالم كما يفعل الطالبان و القاعدة , لا أستغرب الأن لماذا وضعت الولايات المتحدة الجزائر ضمن القائمة السوداء التي يخضع رعاياها للتفتيش لأنها تشكل خطر على الأمن القومي الأمريكي , هؤولاء الجزائريين بهذه الأفكار المتشددة عليهم أن يخضعوا أيضا للتفتيش بمطارات بلدي الحبيبة الجزائر
186 - محمد ـ (الجزائر)
2010/02/18
لن ترتفع راية الاسلام حتى يكف المسلمون عن محاربته\نصيحة اخوية لكاتب المقالة اترك الكتابة, ولا تحاول اقناع نفسك او القارئ انك مجرد ناقل للحقائق فالتطرق لهذا الموضوع بهته الطريقة في هذا الوقت يبرز انك صاحب راي وتحاول ايصاله للناس,واخيرا ان لم يكن لديك علم فارجوا على الاقل ان يكون لك حسن نية,وان كان لك حسن نية,فتراجعي عما كتبته,لان فيه مفسدة عظيمة .
187 - خالد ـ (algerie)
2010/02/18
والله هل أنت مسلم يا كاتب المقال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
188 - حبيبة ـ (الجزائر )
2010/02/18
VIVE LES FEMMES MUSULMAME AVEC HIJABE LES VRAIS LIBRE
189 - Ali ـ (canada)
2010/02/18
اتق الله في نفسك ياكاتب المقال العري هو الغريب عن الجزائري أمهات سافرات تلبسن بناتهن 2pies وترسلهن للشوارع والأب غافل او يتسلئ لرأيت بنت عارية هذا هو التطرف الذي يجر البلاد نحو اللاأمن و المصايب حسبي الله ونعم الوليك نلتقي عند الملك الديان يوم القيامة لأقتص منكم
190 - محمد ـ (وهران)
2010/02/18
كان يكفينا ياكاتبة المقال ان تنقلى لنا راى ا ئمتنا فى الموضوع(كى لا اقول فى الظاهرة كما اسلفت)
لمن أراد ان تغفر دنوبه فى د قيقتين
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
191 - فلتقولو عن حجابى....لا وربى لن أبالى.... ـ (الجزائر المسلمة)
2010/02/18
يسلام على هدا الموضوع من كتب هدا ؟
هل مسلم؟
هل جزائري؟
سؤال مطروح؟
أم يريد أن يشرع قانون في المدرسة؟(وضع غرامة مالية)؟؟؟
أم يريد أن تكون فرنسا هي الجزائر؟؟؟؟؟؟
أم أنه يريد ان يكون الشاطئ والمدرسة 1؟؟؟؟؟؟
أم أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي فقدت عقلي ؟؟؟؟
ياو كل واحد حــــــــــــــــــــــــر فـــي بلادوا
يلبس شورت ولا سروال ولا عباية , هل تكلمت على
العري والفضائح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والمشاكل الأخرى الي فيها فائدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحوا هـــــــــادا الموضوع مافيـــــــــــــــــــــــــــــه حتى
فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائدة ياشروق كونوا واعين كما عهدناكم وكــــــــــــــــونوا كبــــــــــــــــــــــار لتدخلوا
التــــــــــــــــــاريخ بعملكم الهادف البناء المفيد وجامع
الجزائرين لا مفرقهم ,,,,,,,,,
192 - الجزائرى ـ (الجزائر الحرة)
2010/02/18
ربو بناتكم علا الحجاب من الصغر انا الله يوحاسيبكم يوم القيامة احنا موسليمين ماهية علامت الائسلام اتقو الله
193 - قويدر ـ (الجلفة)
2010/02/18
يا أيها الكاتب ويا أيها الناشرون للمقال،أتريدون ألإباحية المقيت تنتشر في أولاد المسلمين،بدلاً من أن تستبشرو خيراً،تعلقون على هذه الظاهرة الطّيبة،وكأنها أمرٌ غريب،وكأن الحجاب عائق،لاتستطيع الفتات أن تلعب أو أن تمارس نشاطها اليومي المعتاد سبحان الله!إعلموا أن التحرش الجنسي الذي إرتفعت نسبتهُ وخاصة بالأطفال،سببهُ هذه ألأبسة والسراول التي يلبسها ألأطفال،أصبحة تُشَهِي بعض الذئاب من شياطين ألإنس،كما لا يخفى عليكم يا ُكتَاب،أنشرو ما فيه نفعٌ للمسلمين وليس العكس،ومن لا يحسن الكلام على المسائل المتعلقة بالدين،لا يُلِج نفسهُ في ما لا يَعنيه،كما قيل: من تكلمَ في غيرِ فنه أتى بالعجب.
194 - houari ـ (algeri)
2010/02/18
يجب عليكم ان تتقبلو حقيقة لامفر منها وهي ان الجلباب فرض على كل مسلمة وهو في كتاب الله و ان السنة المحمدية وعلماء السلف الصالح اتفقوا على انه واجب يثاب فاعله ويعاقب وياثم تاركه وقد كان نساء العرب في الجاهلية يتسترن بلباسهن وهذا ماكنت عليه هند واقرانها فبل الاسلام (موقع سالم العجمي درس انقدوا بناتكم) امابعدا الاسلام فحدث ولاحرج فقد كان نساء المؤمنات يحرصن الايتكشفن
جاء في السنة الصحيحة عن ام سلمة ام المؤمنين ان النبي صلي الله عليه وسلم قال( ازرة المسلم الي نصف ساقه فان طالت فالي الكعبين فان طال ففي النار قلت ام سلمة والنساء يا رسول الله يطلن شبرا قالت ام سلمة يتكشفن يارسول الله قال يطلن شبرين ولايزدن على ذالك) والان في زمانناهذا وفي بلدنا خاصة اصبخنا نسمع اخبارا مؤسفة ومحزنة تنبانا عن الغربة التي اخبربها الصادق المصدوق عليه الصلاة والتسليم
فمن هذه الاخبار ان الحجاب الشرعي (الجلباب) اصبح سجنا للمراة وحريتها وتمدنها تطورها هو التبرج بكل انواعه وكل هذامؤيد من طرف الاباء الذين يرون بناتهم صباحا مساء وليس لهم الغيرة هذه هي الديوث والله التي من نتائجها عدم دخول الجنة ولا شم رائحتهاوالسلام عليكم اللهم احينا على السنة وامتنا على السنة =الذين حادوا الله ورسوله أؤلك لهم عذاب أليم=
195 - sohaib biskra ـ (البلاد الإسلامية)
2010/02/18
اتق الله يآآآآآآآآكاتبة المووووضوع
196 - Houssam ـ (Serpaggi/Alger)
2010/02/18
حتي لبنيتات الصغار وحرزتوا بيهم ..اتقوا الله ...انشر..
197 - moh23 ـ (algeria)
2010/02/18
يريدنها سلعة معروضة ...من شب على شيئ شاب عليه..و الإسلام جعلها لؤلوءة محفوظة لزوجها فقط.
198 - سفيان. ـ (الجزائر)
2010/02/18
ربي يهديك يا كاتبة هذا المقال ..... و علاش ما تكتبي على العري و التبرج وووووو...... بكل بساطة انا اظن انكي منهن
199 - rabie
2010/02/18
لا حول ولا قوة الا باالله ولماذا اندهشنا من فرنسا ولمناها اتحاربون الخمار في بلد اسلامي ... انا عندي بنت صغيرة ارتدت الخمار وهي في التاسعة والكل حاربها او لامها لكنها لم تبالي باحد وهي الان في اولى متوسط ومازلت ترتديه ولا تخرج بدونه حتى عند الجران اتقوا الله انما اولادنا يولدون على الفطرة فنحن من نهودوهم او ننصروهم.
200 - ام لينة ـ (alger)
2010/02/18
هل أنت مسلم يا كاتب المقال أم يهود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتق الله!!!!!!
201 - Hamza ـ (Germany)
2010/02/18
الخمار كيما الفولارة أنتاع الراس الي كانو يلبسها أمهاتنا بكري خليكم من النظر للأشياء التافهة شوفو وحاربو التنصير
202 - عنترى العبسي ـ (ورقلة)
2010/02/18
ما هدا الموضوع المخالف.........للغلق من فضلكم
203 - yassine ـ (adrar)
2010/02/18
بدأت أشك في كلام المصريين عندما قالوا أن هذه الجريدة
أصلها أو مدعومة من اليهود ان كنت مخطئءأثبتوا لنا العكس
"انشري ياشروق فهذه امانة"
204 - mohamed ـ (algeria my love)
2010/02/18
صاحبة المقال جاهلة حقيقية لدينها هدا إن كانت مسلمة آصلا
منذ متى آصبح فرض من فرائض الله سبحانه وتعالى"ظاهرة" لكني آتساءل كيف لجريدة الشروق التي تأتي بالمشايخ و علماء الدين الكبار آن تنشر هدا المقال
إدن الإتيان بهؤلاء المشياخ و العلماء ماهو إلا وهم ؟
205 - 21 سنة ـ (قسنطينة)
2010/02/18
لا ادري لماذا الشروق تناقش هذه المواضيع وكاني بمستشرق او عقلية الفرنسيين ما زالت تراودنا من لم يكتف بلبس الحجاب هاهو يحاول التشويش على التربية الحميدة اليست من مبادئنا كمسلمين الحجاب من الصغر حتى ولم تلتزم صاحبته بالخلق القويم لان ما لا يدرك كله لا يترك جله واعاذنا الله منك يا شروق كان الاجدر بكي مناقشة ظاهرة الفساد والانحلال الاخلاقي عندنا وما سر استفحاله لا ان تحاولي هدم ركن العفة بحجج واهية لا يقولها الا سفيه طائش الفكر يريد ان تخرج بناتنا الى الشارع عراة تعصي الله في مجتمع الذئاب امثالكم
206 - salim ـ (constantinte algerie)
2010/02/18
ما كل هذه العلمانية؟

وداعــــــــا يا شـروق
207 - شروقـــي ـ (الجزائر)
2010/02/18
c vraiment trist tapa peur allah au lieu de critiqué al tabaroj ( zina) tu vien nous parler du jilbab l habille des femmes de prophet slaw quand tu rentre chez toi regarde bien dans le miroire et pose la question suivante est ce que je suis musulman,
208 - dadi ـ (france)
2010/02/18
لاحول و لاقوة الا بالله.-بنات لا يتجاوزن سنّ الثامنة يرغمن عليه في المدارس والشوارع-ما هدا الموضوع وماهدا العنوان وما هده الجريدة الملعونة.الم تكفكم الاكاديب التي تنشرونها -عن قصد او بدونه-من اجل رفع مبيعاتكم برفع ايرادات الاشهار.حتى تطلعوا علينا اليوم بهده الطريقة.ما قول كاتبة المقال-وكدا رئيس التحريرو المدير-ماقولكم في الكاسيات العاريات اللائي يجبن الشوارع و الجامعات و اماكن العمل.واللائي سربن هته العدوى للصغيرات البريئات حتى اصبحنا نسمع يوميا اخبار اغتصاب هته الصغيرات.لا لسبب الا انهن خرجن شبه عاريات.ام انكم ممن يقبل بخروج ابنته على هدا الحال.وان كان دللك فتلك هي الدياثة بعينه-الديوث هو اللي يقبل على عرضوا.معنتها اللي ماراهوش راجل وكيما يقولوا حبابنا الشاوية هو الطحان.
209 - وليد الجزائر و الشهداء ـ (البلد الدي يموت ان مس بشرفه)
2010/02/18
السلام عليكم. اول شىء الاحظه في هذا المقال هو انه يعطي الانطباع ان الكاتب يشعر بالتقزز والغثيان تجاه الظاهرة وهذا اظنه لا يبقي للحيادية في التناول على شئ وبالتالي طغيان الذاتية على الموضوعية وهذا بالضبط الذي نمقته ولا نحترمه. حتئ ولو كان الموضوع يتعلق بمدح الاسلام كدين ولم يذكر محاسن الاسلام بموضوعية فان ذلك حتما سيفقد المقال قوته وتاثيره .واخيرا اقترح ان تتفضل الكاتبة المحترمة وتجري لقاء مع الاستاذ العربي كشاط عميد مسجد باريس سابقا ولتنقل الينا راي الاسلام وحججه وان لم يقنعنا الاسلام فلتنزع بناتنا الحجاب وكفى .تحياتي والسلام
210 - محمد ـ (الجزائر)
2010/02/18
جيد جدا
211 -
2010/02/18
الاسلام ليس في لبس الحجاب فقط يا شعب حابس انا فتاة لا ارتدي الحجاب لاكن مستورة احسن من اللتي ترتدي الخمار لان الحجاب اصبح موضة واخريات شعرهم ليس رطب واخريات باه يزوجو و اخريات باه يديرو رايهم واحد مايشتغل بيهم لهدا لا اريد لبسه جعلوه مسخرة
الاسلام هو التربيه الاخلاق الحميده الصدقة الصيام المحبة وكتير من هده الصفات لي تشرفنا مع الله والعبد ولاو الاروبيين يشوفونا بصورة قبيحه من اخلاقنا لي متشرفش وفى الاخير يجي الحجاب الستور ماشي غطي الراس برك والباقي عريان انشري يا شروق للشعب المتخلف
212 -
2010/02/18
السلام عليكم.
و الله حقيقة مرة و بصفة كتاجر جملة و قبل سنتين او اكثر صدرت كمية معتبرة من فساتين افراح و اعراس نصف كم(demi manches) الى بلدي الجزائر مقاسات بنات ما دون الثانية عشر, و الله صعقت و صدمت من اصحاب المحلات تجزئة بقولهم لي هذه البضاعة لا تصلح في بلدنا لان كل الناس لا يرغبون في شرائها بل يرغبون في فساتين بدون كم و منهم من قال لي بل يرغبون في عراء بناتهم, و لحد الآن ما بعتها و الله المستعان.
213 - عابر سبيل و محب للخير ـ (الامارات)
2010/02/18
اللصوص والقتلة لا توبخوهم عكس دالك الحجاب شيء لابد منه لتجنب الجحيم اي جهنم والله شيء عجيب جدا لو ان الرسول (ص) حي لقاتل وحارب المنافقين (اي الذين يدعون الاسلام وفي قلوبهم العكس) قبل المشركين اللهم اهدنا امييييييييييييين.
214 - واحد مسلم امازيغي ـ (غرداية )
2010/02/18
125 - الظلال الدانية
إلى قاصرات الطرف







المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
أما بعد:
فقد تبوأت المرأة في الإسلام مكانًا عليًا في أسرتها ومجتمعها؛ فهي الأم الرءوم التي تُربي الأجيال، وهي الزوجة المصون التي تشارك الرجل كفاحه وجهاده.
ومع مرور الزمن عصفت ببعض النساء عواصف وفتن فأصبحت كالإسفنجة؛ تابعة لا متبوعة، ومَقُودة لا قائدة.
وقد جمعت لها بعض مواقف مؤسفة وأمور محزنة!!
فالمرأة الإسفنجية هي رصدٌ لحالات بعض النساء التي يؤلم النفس واقعُهن، ويحزّ في الخاطر حالُهن. إنها مظاهر زائفة، وعادات وافدة، وأمور انتشرت، وطباع استشرت، حتى غلبت على الكثير منهن إلا ما شاء الله. وأصبحت ذات الدين والثبات نادرة!!
فإليك أيتها المسلمة بعض صفات المرأة الإسفنجية وواقعها لِتَرَيْ وتحذري من أن تقتفي أثرها وتسقطي في هاويتها. وإن كان بك بعض تلك الصفات فمن يحول بينك وبين العودة والتوبة والرجوع والأوبة. يكفي أنها كَشفت لك الحُجب، وأزالت عن سمائك السحب، وتنبهت لأمرٍ أنت عنه غافلة. جعلك الله هادية مهدية.

دعوة
استعمت كثيرًا إلى ما يهم أناقتك وجمالك وشعرك وأظافرك، بل وحتى حذاءك!! هذه المرة استمعي إلى ما يُكتب لك على قلبك وروحك وجوهرك. ولا أَخَالُك إلا فاعلة.
فعقلُك أهم من أناقتك، وروحك أهم من أظافرك، وآخرتك أهم من دنياك. أليس كذلك؟!
إذًا اسمحي لي أن أتحدث إليك في وجازة وعلى عجالة. فقد سمعت الكثير عن كل شيء فاسمعي هذه المرة القليل .. والقليل!!


نبض الكتاب

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه-:
ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة يتشرب كل شيء، بل اجعله مثل الزجاجة ترى الحقائق من ورائها ولا يدخلها شيء، يأخذ ما ينفعه ويترك ما يضره، يأخذ الصالح ويترك الفاسد.

من هي؟
المرأة الإسفنجية امرأة ذات فراغ ديني وخواء فكري، تقبل التبعية وترضى بالانقياد دون تمييز ولا تمحيص. فقد تحولَّت إلى ما يشبه المادة الإسفنجية التي تمتص كل مادة سائلة ترد إليها؛ لا تفرِّق بين الماء النقي أو الكدر.
إنها تمتص الماء العذب الزلال وتمتص الماء الآسن. المرأة الإسفنجية يصدق على أفعالها وأقوالها وتصرفاتها حديث الرسول : «لتتبِعُنَّ سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه».
وصدق صاحب المعجزات الباهرات؛ فقد حذا الكثيرات حذو القذة، بل ودخلوا جحر الضب وما خرجوا منه!!
أما المسلمة المؤمنة؛ صاحبة التميز؛ حفيدة عائشة وفاطمة وأسماء، فإنها تزن الأمور بميزان الشرع، وتنظر بعين الدين، فما وافق قول الله وقول رسوله  أخذت به ورضيت، و ما خالف ذلك نبذته وراء ظهرها، وكرهته، ودعت إلى الحذر منه.

سوء المنبت
المرأة الإسفنجية امرأة تسير دون دين وعلم، فها هي منذ أن استقرت في منزل زوجها وهي تغزل أمرها وتدبر حيلتها، حتى إذا استوت في قلب زوجها أو قاربت بدأت تتقرَّب إليه بتشويه صورة أهله على شكل جرعات متباعدة.
ففي كل شهر تنقل له كلمة واحدة ليصل إلى أذنه رأس كل شهر ما يكدر خاطره ويسيء فهمه. ثم إذا أدركت وقوع ذلك في قلبه وأنه مَطِيَّة لها بدأت تضاعف الجرعات السُمِّية في قلبه بقصد التقرب إليه ومحاولة أن يكره أهله ويتقرب إليها ويشعر أنها الوحيدة الصادقة المُحبة له..
بعد حين من ادعاء المحبة؛ بل في شهور فقط بدأ يتناسى عشرين عامًا أو تزيد مع أهله.. فبعد سنين المحبة والمودة بدأ يكره أخاه ثم أخته ثم والدته..
ثم اجتمعوا عليه كما أوهمته فكانوا في نظره ألدَّ أعدائه وأشد خصمائه!! شهور وهي تُسقي ذلك المُغفل بسُمٍ زعاف وكأس حنظل.
أما إن كان الرجل ذا عقل وحصافة وحسن إدراك فإنه ينهرها منذ الخطوة الأولى ويقطع عليها الطريق ولا يعوِّدها على الغيبة والنميمة وفي مَنْ؟! في أحب الناس إليه، وأكثرهم حقًا عليه!!
وهذه المرأة الإسفنجية ضحلة التفكير، قاصرة النظر؛ فربما عاد الرجل لرشده، وهذا غالبًا يكون، أو حصل نزاع وخلاف بين الزوجين، وهذا مألوف، فتكون الإسفنجة في مهبِّ الريح؛ لا تجد سندًا من أهله، ولا تجد معينًا منهم؛ وإن أدرك الرجل، ولو بعد حين، سوءَ طويتها ودناءة خلقها فهي والأمر الجلل.
أما عن السيئات والذنوب فيكفي قطيعتها للرحم وتشويش الخواطر وتكدير النفوس. وما الغيبة والنميمة إلا لتلك طريقٌ؛ وبئس الوقود إلى الآخرة.
وفي نهاية المطاف لا ظهرًا ركبت ولا أمرًا أدركت!! وهل يجنى من الشوك إلا الحنظل؟!
للتأمل:
كان ببغداد رجل بزَّاز( ) له ثروة، فبينا هو في حانوته أقبلت إليه صبية فالتمست منه شيئًا تشتريه. فبينا هي تحادثه كشفت وجهها في خلال ذلك، فتحيَّر، وقال: قد والله تحيرت مما رأيت.
فقالت: ما جئت لأشتري شيئًا، إنما لي أيام أتردد إلى السوق ليقع بقلبي رجل أتزوجه، وقد وقعت أنت بقلبي، ولي مالٌ، فهل لك في التزوج بي؟
فقال لها: لي ابنة عم وهي زوجتي، وقد عاهدتها ألا أُغيرها، ولي منها ولدٌ.
فقالت: قد رضيت أن تجيء إليّ في الأسبوع نوبتين.
فرضي، وقام معها، فعقد العقد، ومضى إلى منزلها، فدخل بها.
ثم ذهب إلى منزله، فقال لزوجته: إنَّ بعض أصدقائي قد سألني أن أكون الليلة عنده.
ومضى، فبات عندها. وكان يمضي كل يوم بعد الظهر إليها.
فبقي على هذا ثمانية أشهر. فأنكرت ابنة عمه أحواله فقالت لجارية لها: إذا خرج فانظري أين يمضي؟
فتبعته الجارية، فجاء إلى الدكان، فلمّا جاء الظُّهر قام، وتبعته الجارية، وهو لا يدري، إلى أن دخل بيت تلك المرأة. فجاءت الجارية إلى الجيران فسألتهم: لمن هذه الدار؟
فقالوا: لصبيَّة قد تزوجت برجلٍ تاجر بزّاز.
فعادت إلى سيِّدتها، فأخبرتها، فقالت لها: إياك أن يعلم بهذا أحدٌ.
ولم تُظهِر لزوجها شيئًا.
فأقام الرجل تمام السنة، ثم مرض، ومات، وخلف ثمانية آلاف دينار، فعمدت المرأة التي هي ابنة عمه إلى ما يستحقه الولد من التركة، وهو سبعة آلاف دينار، فأفردتها وقسمت الألف الباقية نصفين، وتركت النصف في كيس، وقالت للجارية:
خذي هذا الكيس واذهبي إلى بيت المرأة، وأعلميها أنَّ الرجل مات، وقد خلف ثمانية آلاف دينار، وقد أخذ الابن سبعة آلاف بحقِّه، وبقيت ألف فقسمتها بيني وبينك، وهذا حقُّك، وسلِّميه إليها، فمضت الجارية، فطرقت عليها الباب، ودخلت، وأخبرتها خبر الرجل. وحدثتها بموته، وأعلمتها الحال، فبكت، وفتحت صندوقها، وأخرجت منه رقعة، وقالت للجارية:
عودي إلى سيدتك، وسلِّمي عليها عنِّي، وأعلميها أن الرجل طلقني، وكتب لي براءة، ورّدي عليها هذا المال، فإنِّي ما أستحق في تركته شيئًا( ).

السراب
امرأة تحفظ أسماء الماركات التجارية ومحلات البيع والأسواق التجارية، بل وأسماء المغنِّيين والمغنيات واللاعبين واللاعبات!! إنها تحفظ من ذلك أضعاف أضعاف ما تحفظ من كتاب الله، بل وتردد هذه الأسماء على لسانها أكثر مما تردد ذكر الله واستغفاره وتسبيحه!!
إنها امرأة تجري خلف السراب، ولو سألتها عن كل شيء أجابت، ولكن لو سألتها كم عدد سور كتاب الله؟ لسكتت!! امتصت الإسفنجة غُثَاء الدنيا وحطامها. واسترجعت لتبرر بكثرة الأعمال وضيق الوقت.
للتأمل:
قال عبيد الله بن عبد الخالق: سبى الروم نساءً مسلمات، فبلغ الخبر الرّقَّة وبها هارون الرشيد أمير المؤمنين، فقيل لمنصور بن عمَّار: لو اتّخذت مجلسًا بالقرب من أمير المؤمنين فحرّضت الناس على الغزو؛ ففعل.
فبينما هو يذكِّرهم ويحرّض إذ نحن بخرقة مصرورة مختومة قد طرحت إلى المنصور، وإذا بكتاب مضموم إلى الصرُّة فَفَكَّ الكتاب فقرأه فإذا فيه: «إني امرأة من أهل البيوتات من العرب، بلغني ما فعل الروم بالمسلمات، وسمعت تحريضك الناس على الغزو، وترغيبك في ذلك، فعمدت إلى أكرم شيء من بدني وهما ذُؤابتاي فقطعتهما وصررتهما في هذه الخرقة المختومة، وأناشدك بالله العظيم لما جعلتهما قيد فرس غازٍ في سبيل الله، فلعلّ الله العظيم أن ينظر إليّ على تلك الحال نظرة فيرحمني بها».
قال: فبكى وأبكى الناس، وأمر هارون أن يُنادى بالنَّفير، فغزا بنفسه فأنكى فيهم وفتح الله عليهم( ).

يا معشر النساء
«القرش الأبيض لليوم الأسود» مثلٌ تردده بعض النساء وتحرص على تطبيقه.
فالمرأة والإنفاق أمران متلازمان؛ فغالب النساء تنفق وبسخاء ولا تدخر شيئًا من مالها!! إلا أن المثل الذي تردده لا ينطبق على الأزياء والفساتين والأحذية. وإنما ينطبق على الزوج والوالدين والأقارب والأعمال الخيرية!!
ها هي مدرِّسةٌ تعمل ست ساعات يوميًا وهي واقفة على قدميها تتنقل من فصل إلى فصل ومن طابق إلى طابق وربما صعدت طوابق عُليا وهي مريضة متعبة، أو في مراحل الحمل الأخيرة. وتجاهد وتجاهد.
أما في المساء فتبدأ رحلة التصحيح والتحضير لمدة ساعات. ونتيجة لهذا الجهد المتواصل طوال شهر كامل تأخذ أجرًا يقارب الستة آلاف ريال؛ ثمن جهدها وعرقها وتعبها..
ورغم أنها المرأة المتعلمة إلا أنها تنفق هذا المال بعد هذا الجهد إنفاقًا غير صحيح وتصرفه في مصارف عجيبة! فربما اشترت بنصف هذا المرتب ساعة أو فستانًا.
أما الدار الآخرة فلا نصيب لها بل المثل على لسانها تردده!!
أما الأخرى من العاملات فهي قابضة غير منفقة، تردد: القرش الأبيض لليوم الأسود، شحٌ وبخل؛ فلا تنفق ريالاً لمنزلها ولا لمأكلها، ولا تشتري حذاء لطفلها، ولا يعرف الأيتام والأرامل ريالاً من يدها!! وكلما غلبتها شهوة الملبس والمأكل رددت المثل وهي تنظر إلى الريال وتحدثه: أنت لليوم الأسود.
وقد يحدث من جَرَّاء بخلها وعدم إنفاقها مشاكل مع زوجها أو أبنائها وتكون أيامها سوداء وهي لا ترى ولا تبصر، إنما تسمع أقوال صويحباتها في الشح وعدم إعانة الزوج والمحتاجين، فتموت مرتين: مرة من جراء الجهد المبذول في العمل، والثانية في متابعة الريال ومشاكله!!
أما الأخت الموفقة فقد احتسبت الأجر في عملها، وإذا رزقها الله من ماله الذي أتى رزقًا لها فهي تسارع إلى الإنفاق في أوجه الخير، وتطرد اليوم الأسود بذلك الإنفاق والإحسان. ترى أن المال هبة من الله يعطيه من يشاء ويمنعه عمن يشاء، وأن للأمة حقًا في هذا المال؛ ترجو رحمة الله وغفرانه وكريم إحسانه. إحداهن تنفق نصف مرتبها، وأخرى جزءًا منه، وثالثة لها سهمٌ من سهام الخير كل شهر. أين أنت عنهن غافلة؟!
في الصحيحين عن رسول الله  أنه قال: «يا معشر النساء، تصدَّقن ولو من حُليكن».
وأبشري أيتها المنفقة بوعد لا يُخلَفُ من الله عزّ وجل: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا.
أيتها الأخت، لقد وعدك الله عز وجل على إنفاقك بجنةٍ عرضها السموات والأرض لا نَصبَ فيها ولا تعب.
ها هم أرامل وأيتام، وها هم فقراء ومحتاجون، بل هذا والدك ووالدتك.. وهناك -لو رأيت- أبوابٌ للخير مشرعة؛ فمُدِّي بصرك لتري أوجه الخير والبر. لا حَرمَك الله الأجر، وجعل ذلك سترًا لك عن النار.
للتأمل:
قال يحيى بن معاذ: ما أعرف حبة تزن جبال الدنيا إلا الحبة من الصدقة.
وكان ابن عمر إذا اشتد عجبهُ بشيء من ماله قرَّبه إلى الله عز وجل( ).

المستشارة
تعلم أن تارك الصلاة كافر ولا يجوز لها شرعًا أن تبقى زوجة له، ومع ذلك كله مضت سنوات وهي باقية كل عام تؤخر القرار!! سنوات وهي في عصمة كافر!! ويومًا سألت امرأة مثلها إسفنجة لا يقدم قولُ الله وقول رسوله  شيئًا في قلبها.. فإذا بها تردها وتثنيها عن عزمها على الفراق.. ابق معه!! هذا شريك عمرك؟ أين تذهبين؟! أنت مجنونة؟! لست عاقلة؟! أين يذهب أبناؤك؟! قائمة طويلة لا نهاية لها.
أما والله لو قالت: إنه يضربني أو يهين كرامتي، لأجابت بلا تردد: تبقين مع رجل يُهدر كرامتك ويذل عزتك. اتركيه!! هناك ألف رجل يتمناك. حتى أبناؤك لا خوف عليهم مع امرأة حديدية مثلك!!
إنها الثوابت والمتغيرات في ذهن المستشارة.. إذا كان لله ولرسوله فلا، وإن كان للهوى والعصبية فنعم وألف نعم!! حتى وإن بقيت مع كافر وهي تعلم الحكم في البقاء معه!!
للتأمل:
قالت رابعة العدوية لأبيها:
يا أبه، لست أجعلك في حِلٍّ من حرام تُطعمنيه.
فقال لها: أرأيتِ إن لم أجد إلا حرامًا؟
قالت: نصبر في الدنيا على الجوع خير من أن نصبر في الآخرة على النار( ).

القرار ... القرار
نموذج مشاهد للمرأة الإسفنجية فهي خرَّاجة ولاَّجة. لا سكن لها في البيت ولا قرار؛ تمضي صباحها كاملاً حتى بعد صلاة الظهر في مدرستها، ثم بعد العصر، وإن تأخرت فبعد المغرب، هاربة للأسواق، أو لزيارة الزميلات والصويحبات، تراها ذاهبة!!
لا تعرف القرار، وهو الأصل، وأذن لها في حاجة تأخذها وتعود مسرعة إلى دارها. اليوم انقلبت الآية؛ فها هي تأتي مسرعة إلى البيت ولكن لتخرج.. وتعود إلى المنزل لتأكل أو تشرب، وتستبدل ملابسها وحذاءها ثم تعاود الخروج!! أين حق الله وحق الزوج والأبناء والإخوان؟!
ثم إنه خروج ينبئك مظهره عن مخبره؛ خروج بمعصية؛ لباس غير محتشم ورائحة العطر تفوح. وقل ما تشاء.
إلى عهد قريب كانت المرأة لا تخرج من بيتها إلا كل شهر أو أكثر، بل ربما لدار أهلها وقبرها فقط، مع ما كانوا عليه من الحياء والحشمة. وخفض الصوت وقصر النظر.
ومن رأى وتتبع واستقرأ تأريخ الحجاب يعجب من سرعة التحولات في المجتمع. ففي المجتمع المصري الآن لا مكان للحجاب -إلا فيما ندر- على الرغم من أنه منذ سنوات قريبة كان الحجاب لديهم أشد من حال جداتنا تمسكًا.. بل إن والدة الملك فاروق كانت لا تخرج لزيارة أحد إلا في الليل حتى لا يراها الناس، هذا وهي محتجبة لا يظهر منها قيد أنملة. ولكن فعل أعداء الإسلام في سنوات معدودة ما نراه ونشاهده ونتلمس بوادره في مجتمعات كثيرة. فقد سقط الحجاب شيئًا فشيئًا.
ومع الأسف أن من يقوم بذلك هن بنات ونساء المسلمين بمتابعة الموضة والأزياء وإسقاط أطراف الحجاب بأيديهن حتى يأتي يوم لا يرى فيه أثر للحجاب. والله المستعان.
ومن الشواطئ القريبة تهب رياح تُبكي والمسلمة تتعرى على الشاطئ!
كيف فُعل بالمسلمة حتى وصلت إلى هذه الحال؟! أليس بإسقاط الحجاب؟!
نعم بإسقاط الحجاب ولكن شيئًا فشيئًا.
فلا تحملي أيتها المسلمة أوزارك وأوزار من يأتي بعدك بالتهاون في أمر الحجاب والاحتشام والستر.
للتأمل:
ذكر ابن بطوطة أن أحد الخلفاء العباسيين قد غضب على أهل (بلخ) فبعث إليهم من يغرمهم الغرم، فأرسلت إلى الخليفة امرأة غنية بثوب لها مرصع بالجواهر صدقة عن أهل بلخ لضعف حالهم، فذهب به الموفد إلى الخليفة وألقاه بين يديه وقص عليه القصة، فخجل الخليفة وقال: ليست المرأة بأكرم منّا، وأمر برفع الغرم عن أهل بلخ، وبردِّ ثوبها عليها؛ فلما رجع إليها الموفد بثوبها سألت: أَوَقَعَ بصر الخليفة على هذا الثوب؟ قال: نعم، قالت: لا ألبس ثوبًا أبصره غير ذي محرم مني، وأمرت ببيعه؛ فبُني منه المسجد والزاوية ورباط في مقابلته، وفضل من ثمن الثوب مقدار ثلثه فأمرت المرأة بدفنه تحت بعض سواري المسجد ليكون هناك متيسرًا إن احتيج إليه أُخْرِج( ).

سفينة المجتمع
لدى نساء كثيرات يسقط ركن من أركان الإسلام عدَّه العلماء الركن السادس. ألا وهو: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وحُجّتها في ذلك واهية؛ فهي لا تريد أن تفقدها القريبة، أو تخسر الصديقة، أو تهجرها المديرة.
وأحيانًا كثيرة تتعذر بالضعف والحياء كما تسميه، وما علمت أن هذا جبن وخور وليس حياء، وإلا فالرسول  كان أشد حياء من العذراء في خدرها؛ وصدع بأمر الدعوة، وأمر ونهى. ونساء كثر يجهلن خطورة إقرار المنكر وعدم إنكاره.. بل حتى بالقلب.
للتأمل:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «والمرتد من أشرك بالله تعالى أو كان مبغضًا للرسول  ولما جاء به، أو ترك إنكار منكر بقلبه».
وسئل الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله، عن معنى قوله تبارك وتعالى: إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ، وقول النبي  في الحديث: «من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله».
فأجاب: «أن معنى الآية على ظاهرها، وهو أن الرجل إذا سمع آيات الله يكفر بها، ويستهزأ بها، فجلس عند الكافرين المستهزئين من غير إكراه، ولا إنكار، ولا قيام عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، فهو كافر مثلهم، وإن لم يفعل فعلهم؛ لأن ذلك يتضمن الرضى بالكفر، والرضى بالكفر كفر، وبهذه الآية ونحوها استدل العلماء على أن الراضي بالذنب كفاعله؛ فإن ادَّعى أنه يكره ذلك بقلبه لم يُقبل منه لأن الحكم على الظاهر، وهو قد أظهر الكفر، فيكون كافرًا. ولهذا لما وقعت الردة بعد موت النبي ، وادعى أناس أنهم كرهوا ذلك لم يقبل منهم الصحابة ذلك، بل جعلهم كلهم مرتدين إلا من أنكر بلسانه وقلبه».

شر البلية
عرف أن من مكونات جمال المرأة العربية الشعر بغزارته وسواده وطوله إلى عهد قريب.. وفي حال تغسيل المرأة الميتة يضفر شعرها ثلاث ضفائر.
أما اليوم فقد بقي رأس وعليه شعيرات، وكلما خرجت قَصَّة جديدة أسرعت المرأة إلى قص شعرها. فترى للمرأة في السنة الواحدة قصات عدة. والعجب في مسلمة تقص شعرها قصة باسم كافرة ساقطة فكيف رضيت بها قدوة؟! والله لا يُقتدى بها ولا في قصة ظفر.. ولكن المرء سيحشر مع من أحب.. وهذا مظهر من مظاهر الحب والتبعية. يكفي الاسم .. إنها قَصة فرنسية، وتلك قصة كلب ديانا (الكلب حيوان حقير فما بالك إذا أضيف إلى أنه كلب امرأة كافرة؟).
قالت إحداهن: أول ما وقعت عيني على القصة الأمريكية حسبتُ رَقبة صاحبتها تعاني من ألم أو حساسية أسفل الرقبة فحلقت ما حولها!!
ها هو شعر المرأة المسلمة الذي كساه الليل من سواده، تبرَّمت من جماله وكماله؛ فتحول ذلك الشعر الذي طالما ترددت الأشعار في وصفه إلى سلعة تتبع يد كل بائع!! وتغير التميز إلى تبعية وتشبه!!
قبل سنوات كانت الأمهات يصلحن شعورهن بالزيت والأعشاب ليكون ناعمًا؛ أما اليوم فالشعر الأجعد الأشعث المنفوش هو الموضة!!
وأتت تسريحة يكفي قبح اسمها.. إنها التسريحة اليهودية؛ وهي إنزال خصلتين من عند الأذن، وهي طريقة كبار اليهود، وفي اليمن الآن يميزون اليهودي من المسلم بهذه التسريحة!! ولكن المسلمة لا تعلم شيئًا.
أما المشطة المائلة؛ وهي أن يكون فرق الرأس من أحد الجانبين بحيث يكون الشعر في أحد الجانبين أكثر من الآخر وهي خلاف السنة، بل إنها شعار البغايا في الجاهلية.
وآخر القصات قصة الولد، وفيها التشبه بالرجال.. وقصة.. وقصة.. ورعت المسلمةُ مع الهمل!!
للتأمل:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (اقتضاء الصراط المستقيم): «إن المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن، فكما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر، وهذا أمر يشهد له الحس والتجربة..».

صور مؤلمة
امرأة أوكلت عمل المنزل إلى الخادمة فلا تعلم ماذا يدور في المنزل؛ تركت الأمر في الداخل بيد الخادمة، وفي الخارج السائق عنده مفاتيح الأمور. أما خدمة الزوج والقيام بتربية الأبناء فهذا عمل المتأخِّرات غير المتحضرات!!
لله درُّك من إسفنجة مسكينة لم تعرف حق الزوج ولا الأبناء!!
على الرغم من أن الرجل لدينا لم يلبس البنطال بشكل رسمي، بل ظل محافظًا على ملابسه الفضفاضة، إلا أن المرأة خطت خطوات وقفزت إلى داخل المعصية؛ تركت الحشمة والستر وبحثت عما يظهر مفاتنها ويبرز أعضاءها.
ها هي بدأت به في منزلها، تلبس البنطال، ثم قليلاً في الزيارات الخاصة رغم الاعتراضات. رويدًا رويدًا حتى أصبح ظاهرة عامة يلحظها الجميع في المناسبات والأفراح. وقلَّ أن ترى سوقًا إلا والبنطال يخطو فيه بشكل ظاهر.
هل هذا هو لباس المؤمنات أيتها المسلمة؟ وماذا يكون الجواب غدًا؟
مجالس بعض النساء لا تخلو من إدم كلاب الناس.. غيبة ونميمة واستهزاء.. يتبع ذلك ضحكات ماجنة ساقطة على كل نكتة يسقط معها الحياء والخجل.. وأصبح لتلك المجالس أهلها، يستظرف الكثير من النساء ذلك وتتعالى أصواتهن بالضحك والسرور وطلب المزيد! فالله الله إذا نُشرت تلك الصحائف السود، أين المخرج؟!
المرأة الإسفنجة امراة مبهورة لا تثق في نفسها، ولذا تفرح أن تُلقى إليها كلمة أو نظرة إعجاب! امرأة لا ترى السعادة إلا في معصية الله جل وعلا.. لا تخلو أيامها من محادثة رجل بالهاتف، ثم يأتي بعد ذلك الكثير من الانزلاق والانحراف بسبب كلمة ألقيت!!
يقول الله عز وجل: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ولم يقل ولا تزنوا؛ لأن الزنا يسبقه إرهاصات ومقدمات؛ فالزنا محرم في جميع الأديان، بل إن الأمم الوثنية تعرف له قبحه وخبثه. وله أبواب ومداخل:
فالمكالمات الهاتفية بوابة للزنا..
والنظرة والريبة بوابة للزنا..
الخلوة والاختلاط بوابة للزنا..
التبرج والسفور بوابة للزنا..
ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه..
تعاني من فراغ نفسي؛ ولذا أسقطت حاجر الحياء، ورفعت أوامر الدين! فها هي تتلقَّف رنين الهاتف بضربات قلب متتابعة، يهفو قبلها لصوت رجل تحادثه وتُلين القول، وتتمنى أن لا ينتهي الحديث!!
ولذا سقط الكثيرات في شراك الذئاب؛ لأنها أطلقت لعينيها النظر ولأذنيها السماع ولقلبها التلقي.. هجرت كتاب الله قراءةً وسماعًا فاجتمع لها رصيد من ركاب الشيطان، وأرجل عليها حتى هفت أذنها إلى سماع الحرام، وصغى قلبها إلى ما يغضب الرب جل وعلا.
المرأة الإسفنجية سريعة في التلقي؛ وما تتلقاه ليس آية أو حديثًا نبويًا.. لا، إنه أغنية شرقية أو غربية!! ما إن تسمع بها حتى تسارع إلى شرائها وسماعها مرات عدة حتى تحفظها عن ظهر قلب؛ دون وجل من الله ولا خوف منه!!
لقد وهبك الله نعمًا لا تعد ولا تحصى .. هاك نعمة السمع.. إنها أمانة ونعمة مَنَحَكِيها الله رب العالمين فلا تسمعي بها حرامًا، ولا تكن زادًا لك إلى النار.
قال : «سيظهر في أمتي خسف وقذف ومسخ إذا ظهرت المعازف والقينات».
للتأمل:
دخل إبراهيم الخواص على أخته ميمونة -وكانت أخته لأمه- فقال لها: إني اليوم ضيق الصدر.
فقالت: من ضاق قلبه ضاقت عليه الدنيا بما فيها، ألا ترى الله يقول: حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ لقد كان لهم في الأرض متسع. ولكن لما ضاقت عليهم أنفسهم؛ ضاقت عليهم بما فيها الأرض( ).

حصائد الألسن
مادة الإسفنج مادة تمتص ما يأتي إليها وتتلقف ما يرد، وبعض نسائنا أشد من الإسفنجة؛ فهي تتلقى وتقذف في نفس الوقت بما تلقته من أخبار، وما سمعت من أسرار، وما رأت من مستور. بل ربما بكلام خص الزوج به أذني زوجته، فالأسرار المنزلية مشاعة، والأخبار الأسرية مذاعة، وأحاديث السر معلنة، وصفات الزوج وحديثه وحالته المادية والاجتماعية، بل وحتى أفكاره وأمانيه ملقاة على قارعة الطريق لكل مستمع ومستمعة. فلا تراعي للزوج حقًا ولا للأسرة صونًا وحفظًا؛ بل همها إخراج لسانها من بين لهاتها، لا يهنأ لها بال إلا إذا تحرك وصال وجال.
أما التسبيح والتهليل وذكر الله فأمرٌ منسي.. تمر ساعة واثنتان وهي لا تسبح الله ولا مرة واحدة!!
أما نشر أسرار أهل الزوج، وخصوصًا إذا كانت معهم في مسكن واحد، فحدِّث ولا حرج؛ سواء أكان ذلك من باب الإخبار أو من التشفي والكراهية والبغض؛ وبئس المورد.
الله أكبر.. إنها صحائف سوداء سترينها يوم القيامة. فوالله سيسُوءُك رؤيتها، فارجعي من قريب، وخذي على لسانك حتى لا يوردك المهالك.
للتأمل:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا كتب عليه، حتى أنينه في مرضه، فلما مرض الإمام أحمد فقيل له: إن طاووسًا كان يكره أنين المرض، فتركه( ).
دموع التماسيح
بكاء المرأة الإسفنجية بكاء عجيب؛ فهي تبكي بحرقة إذا تأخر فستانها عند المشغل، ويلازمها خوف شديد ووجل مستمر من أن تفوتها تلك المناسبة وفستانها لم ينته من يد الخياط. تبكي بمرارة وبدموع متصلة إذا خانتها أصابع الكوافير فلم تخرج قصة الشعر كما أرادت..
إنها حياة كلها وجل وخوف ودموع بلا انقطاع.
ولكن تلك العين التي يسيل دمعها باستمرار لم تعرف دمعة واحدة وهي تناجي رب الأرض والسموات؛ لم تذرف دمعة على الذنوب والمعاصي التي ارتكبتها، آثرت البكاء والبكاء ولكنها نسيت دمعة تخرج منها كمثل رأس الذباب يمحو الله بها ذنوبًا ومعاصي سَلَفَتْ. أما ذلك القلب الوجل الخائف فقد نسي الآخرة وسوء الخاتمة والحساب، ولذا حُرِم من السعادة في طاعة الله والطمأنينة في عبادته. تركت كتاب الله خلف ظهرها وتلقفت مجلات «البردة» و«الكتالوجات» تقلِّب فيها الطرف صباح مساء!!
وربما أنها لا تعلم حرمة شرائها فما بالُك بشرائها والنظر فيها؟!
للتأمل:
قال القاسم بن محمد: غدوت يومًا، وكنت إذا غدوت بدأت بعائشة رضي الله عنها أسلم عليها، فغدوت يومًا إليها فإذا هي تصلي الضحى وهي تقرأ: فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ وتبكي، وتدعو، وتردد الآية. فقمت حتى مللت وهي كما هي، فلما رأيت ذلك ذهبت إلى السوق فقلت: أفرغ من حاجتي ثم أرجع، ففرغت من حاجتي ثم رجعت، وهي كما هي، تردد الآية وتبكي وتدعو( ).

هباء منثورًا
امرأة مُجدةٌ في أعمال الخير تبذل نفسها ومالها وتنفق وقتها في صالح المسلمين ولكنها!! وما أدراك ما وراء هذا العمل العظيم!!
إنها تردد في كل مجلس: هذه فكرتي. أنا تبرعت ببناء مسجد. أنا قلت لهم.. أنا.. أنا..
ربما تُحبط عملها وهي لا تدري!! وكأن لسان حالها يقول: أنا لم أعمل لله. أنا عملت للمباهاة والمفاخرة وحظ النفس. رحم الله السلف الصالح ومن تبعهم فقد كانوا يخفون أعمالهم كما يخفون سيئاتهم!!
فهيَّا أيتها المسلمة خذي الحسنات ممن تباهين عندهم بأنك فعلت وأنك قمت!! أخلصي عملك لله؛ والثناء والمدح لا تُؤجرين عليه..
وأبت الدراهم إلا أن تُخرج أعناقها.
للتأمل:
لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء إلا كما يجتمع الماء والنار، فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص، فأقبل على الطمع أولاً فاذبحه بسكين اليأس، وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة.
فإن قلت: وما الذي يُسهِّل على ذبح الطمع والزهد في الثناء؟
قلتُ: أما ذبح الطمع فيسهله عليك علمُك أنه ليس من شيء يطمع فيه إلا وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها غيره.
وأما الزهد في الثناء والمدح فيسهل عليك علمك أنه ليس أحدٌ ينفع مدحه ويزين ويضر ذمه ويشين إلا الله وحده( ).

الزيارة
الدعاء للمريض حين السلام عليه وتسليته بما هو فيه كل ذلك لا وجود له إلا نادرًا، والسبب في ذلك أن الكثيرات حصلن على بديل لكل ذلك؛ إنه الزهور والورود!! أتت إلينا هذه العادة من الغرب فلا بد أن نفعل نفس الشيء. إنها مبالغ غالية وعادات دخيلة، ولكن كل ذلك لا يهم فهي عادة ممتصة من الخارج.
أما لو استبدلت المرأة ذلك بكتاب عن الصبر وأثره في حياة المسلم، أو بشريط يعزي المصاب ويسليه ويدخل على قلبه الطمأنينة. لو حصل ذلك لربما تعجَّب الكثيرات.. وقليل منهن من تفعل ذلك؛ أما الورود والزهور فانظر للمحلات المجاورة للمستشفيات لِتَرَ الظاهرة القادمة إلينا أين استقرت؟
للتأمل:
قال أبو بكر الهُذَليُّ: كانت عجوز من بني عبد القيس متعبدة، فكانت تقول:
عاملوا الله على قدر نعمه عليكم وإحسانه إليكم، فإن لم تطيقوا فعلى قدر ستره، فإن لم تطيقوا فعلى الحياء منه، فإن لم تطيقوا فعلى الرجاء لثوابه، فإن لم تطيقوا فعلى خوف عقابه( ).


الهم القاتل

المرأة الإسفنجية نموذج لكثير من نساء المسلمات، غزا الإعلام عقولهن، وحرَّف فطرهن، ولعب بأفكارهن، فأصبحن متبعات ومتلقيات، وأمسين مطبقات منفذات؛ يجرين ويلهثن ويتابعن ويأخذن دون تمييز ولا تفكير!!
إنهن يستقبلن إعلامًا مركزًا وسمًا زعافًا وفتنًا متلاطمة وافقت قلبًا خاليًا وذهنًا فارغًا فأصاب مقتلاً، وحقق المأرب ونال المراد.
فها هو همّ المرأة الإسفنجية هم قاتل وغم متصل لا ينقطع؛ فهي تفكر في لون حذاء رأته وفي فستان لبسته، ومتى ستشتري حذاء آخر؟ ومتى ستلبس فستانًا آخر؟ ومتى يطول شعرها حتى تلحق بموضة جديدة؟ ومتى تأتي مناسبة لتلبس وتباهي الحاضرات. همها منقطع للدنيا!! وهكذا أراد لها زبانية الإعلام فكانت ابنة الإسلام -مع الأسف- كذلك!
تركت أنين الأطفال خلفها ونداءات الثكالى جانبًا!! ليس للإسلام في قلبها هم، ولا يعرف قلبها حرقة ومتابعة لأحوال المسلمين أبدًا.
حذاء وفستان!! هل هذا هو هم المسلمة يا مسلمة؟!

للتأمل:
قال قراد أبو نوح: رأى عليَّ شعبة قميصًا، فقال: بكم اشتريت هذا؟ فقلت بثمانية دراهم، فقال لي: ويحك، أما تتقي الله؟! ألا اشتريت قميصًا بأربعة دراهم وتصدقت بأربعة كان خيرًا لك. قلت: إنا مع قوم نتجمل لهم!!
قال: أيش نتجمل لهم؟!( ).

الهاوية
نظرت إلى الهيجاء قد طار غبارها وثارت ثائرتها فإذا بعلم قد رفع للاستهزاء بأهل الدين والمتمسكين به!! فسارت في طريقهم وتبعت زلتهم.. بدأت تتحدث عن اللحية والثوب القصير والملتزمين والملتزمات!! تغمز وتلمز وتسب وتقدح!! لسانها ينفث سمًا زعافًا في آذان المستهات!! ويسبق ذلك ضحكة تجلجل في المكان، وكأنها العالمة التي تصنف الرجال والنساء!! أما حديثها عن رجال الهيئة وخلق القصص وافتراء الاتهامات.. فحدث عن البحر ولا حرج.. قصة وأخرى وغضب وتمثيل وانفعال وتهويل!!
ما علمت أنها قد تخرج من دائرة الإيمان إلى هاوية الكفر!!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر يكفر صاحبه بعد إيمانه( ).
إنها امرأة ساذجة كالبالون؛ تنتفخ أوداجها، ويطول لسانها إذا كان الحديث عن العمل وحرية المرأة والعدل والمساواة.. قائمة طويلة كُتبت بأيدي مشبوهة.. ولكن عندما يكون الحديث عن الأخيار ورجال الحسبة وشباب الصحوة، فإن الإسفنجة يحتويها الشيطان ويضغط عليها بقوة لتخرج خبثًا ونتنًا.
للتأمل:
في جواب اللجنة الدائمة للإفتاء على من قال لآخر: «يا لحية» مستهزئًا: إن الاستهزاء باللحية منكر عظيم فإن قصد القائل بقوله: «يا لحية» السخرية فذلك كفر، وإن قصد التعريف فليس بكفر، ولا ينبغي أن يدعوه بذلك.
وقال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: «.. ومن الناس ديدنُه تتبع أهل العلم لقيهم أو لم يلقهم مثل قوله: المطاوعة كذا وكذا، فهذا يخشى أن يكون مرتدًا، ولا ينقم عليهم إلا أنهم أهل الطاعة، أما إذا كان مع شخص أو أشخاصٍ فهذا لا ينبغي لكنه أهون من ذلك».

الإمعة
لحديث الرسول : «حذوا القذة بالقذة ...» واقع ملموس ومشاهد في حياتنا اليومية؛ فها هو أمر الرسول  بأن يكون لباس الرجل ما بين الكعبين إلى الركبة والمرأة أن ترخي ثوبها ذراعًا. ضرب به وعكس الأمر النبوي!!
عكس الحديث عصيانًا وجهلاً؛ فرفعت المرأة ثيابها حتى قاربت الركبة، بل وفتحت فتحات جانبية إذا كان الثوب طويلاً فوق الكعبين!!
أما الرجل فقد أخذ أمر الرسول  للنساء وطبقه على نفسه، وأصبح يجر ثوبه ومشلحه شبرًا أو ذراعًا. فسبحان الله من انتكاس الفطرة!!
خرج الإعلام بصور الممثلين والممثلات وحثالة المجتمع وهم يوقعون على الأوتجرافات.. فهبت المرأة الإسفنجية قائلة.. ونحن مثلهم!! نحن لها!! ماذا ينقصنا!! وبدأت تجارة الأوتجرافات، وازدهرت بضاعة المعجبات حتى لا تخلو مدارس من هذه الظاهرة الخطيرة.. هيام بمدرسة أو بطالبة.. مكالمات هاتفية وبوح للسر وتتبع للحديث وتوقيع على الأوتوجراف!!
ولأن لدي من تفعل ذلك فراغًا عاطفيًا بحثت عن إشباع تلك العاطفة بأمر منهي عنه ألا وهو الإعجاب والشوق لامرأة لا تفارق خيالها وصورتها، حتى دخلت دائرة التفكير الدائم بها حتى وهي تقف أمام الله عز وجل مصلية!! ماذا قالت؟! وماذا لبست؟! وهل رضيت أو غضبت؟! إنه أبشع صور التبعية والفراغ النفسي والخواء الروحي.
للتأمل:
قالت: أُمُّ البنين: ما تحلَّى المتحلُّون بشيء أحسن عليهم من عِظَم مهابة الله في صُدورهم( ).

دمعة الصغير
نحل وملل مختلفة.. ومعتقدات بدعية وشركية.. بل ولغة بدأ الوليد بترديدها.. لغة السائق والخادمة والمربية.. إنهم بدائل للوالدين!! فهل ترضى الأم العاقلة بهذا لطفلها؟!
ها هي تخرج للمدرسة لتعلم وتربي بنات الآخرين وتركت فلذة كبدها في الصباح وفي المساء وعند النوم في يد الخادمة!! فبأي لغة ستخاطب الأم وليدها إذا كبر وشب عن الطوق؟ وما هي العاطفة التي منحتها إياه؟ وماذا إذا كانت المربية كافرة أو تحمل معتقدات شركية أو بدعية؟ كل ذلك سيرسب في ذهن الصغير، وستخرج لنا الخادمات جيلاً جديدًا منوعًا في العقيدة والعبادات والعادات.. لو سألت الصغير من ربك لرأيت العجب في سكوته!!
إنها أم مجتهدة لكل الناس إلا لفلذة كبدها فإنها تركته لامرأة أخرى لتزرع فيه ما شاءت .. ووالله إن بعض المربيات والسائقين لا يصلح الواحد منهم أن يستأمن على قطيع غنم.. ولا تطمئن النفس لأن يرعى الهمل فكيف يترك مع فلذات الأكباد؟!
فما أهول أبناء هذا الزمان الذي عصي أمر رسول الله  فيه حيث قال: «لا يجتمع في جزيرة العرب دينان» وقال: «أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب».
وعلى هذا أفتى العلماء بعدم استقدامهم، وعلى من استقدمهم أمور:
أولها: التوبة إلى الله عز وجل.
والثاني: تسفيرها في الحال. وتكون دعوتها إلى الإسلام قبل ذلك، فإن استجابت وإلا فالرحيل امتثالاً لأمر رسول الله .
وقد عد العلماء من موالاة الكفار: استقدامهم.
والبعض لديه منذ عشر سنوات أو تزيد كافر أو كافرة ولا يحرك ذلك ساكنًا في قلبه - والعياذ بالله.
للتأمل:
قال مطرف: قال مالك: قلت لأمي: أذهب فأكتب العلم؟
فقالت: تعال فالبس ثياب العلم، فألبستني مسمرة، ووضعت الطويلة على رأسي، وعممتني فوقها، ثم قالت اذهب فاكتب الآن.
وكانت تقول: اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه.

تحرير المرأة المحررة
رغم ما قرأت وسمعت عن مكانة المرأة في الإسلام إلا أنها بدأت تنعق مثل صويحباتها في دول كثيرة.. تطالب بالحرية والمساواة!!
وأي حرية وأي مساواة؟! إنها أصوات نشاز لامرأة علمت في قرارة نفسها أن الله أنزلها منزلة عالية، وبوَّأها مكانًا رفيعًا. ورغم ذلك تلتفت يُمنة ويسرة. فربما نعق ناعق بكلمة لتتبعه، بل ربما وصل بها الأمر إلى درجة الكفر بكلمة أو بأخرى تهوي بها في النار سبعين خريفًا.
إنها أردأ أنواع الإسفنج!! تطالب بالعدل والمساواة والحرية!!
المرأة الإسفنجية امرأة جاهلة لا تميز العدو من الصديق، ولا الغث من السمين؛ ها هي رأت ملابس عليها صورًا لمغنين أو ممثلين أو صورة لصليب وكنائس فاشترتها بمالها وعلقتها على صدرها!!
فيا لله كيف تحمل ذلك المسلمة؟ وماذا تحمل في قلبها إذا كان هذا على صدرها؟!
امرأة هشة الفكر آخر اهتماماتها أمور دينها.. ربما أن لها سنوات لم تصلِّ صلاة في وقتها، وربما إذا صلت لم تأت بأركانها وواجباتها وسننها!! وأحيانًا تجب عليها الصلاة بعد طهر وهي جاهلة لا تفعل. ويندر أن تتعلم شيئًا من أمور العبادة!!
أما إذا تحدثت عن كل شيء إلا الدين فهي اللبيبة الفطنة التي لا يفوتها شيء ولا ينقصها علم!! تسأل وتسأل حتى تحفظ ثم تبث علمها. وعلمها هذا هو معرفة أعمار الناس وتاريخ ولادتهم، ومتى حملت فلانة؟ ومتى وضعت؟ وكم عدد أبنائها؟! وحدث ولا حرج عن ذلك. متابعة وحرص وسؤال وتدقيق ومراجعة. ولا يقتصر ذلك على من حولها بل يتعدى ذلك إلى الجيران والمعارف وكل من عرفتهم أو سمعت بهم، أما أحكام العقيدة والعبادات فالذاكرة فارغة لم تزد منذ سنوات ولا حكمًا شرعيًا واحدًا!! ولم تحفظ في عشر سنوات مضت ولا آية واحدة من كتاب الله عز وجل!! فأية امرأة هذه؟!
أربأ بك أن يكون لك نصيب من قول الله عز وجل: يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ .
للتأمل:
اجتمع قس بن ساعدة وأكثم بن صيفي، فقال أحدهما لصاحبه: كم وجدت في ابن آدم من العيوب؟ فقال: هي أكثر من أن تُحصى، والذي أحصيته ثمانية آلاف عيب، ووجدت خصلة إن استعملها سترت العيوب كلها، قال: وما هي؟ قال: حفظ اللسان( ).

بارك الله لكما
اهتم الإسلام بشأن تكوين الأسرة وحث على الزواج وتيسير الوصول إليه، وجعل بيت الزوجية بداية أبوة الرجل وأمومة المرأة؛ فهو بيت سعيد بالطاعة، مستقر بالمودة، ترفرف على هامته نسائم المحبة، وتعلوه الابتسامة الصادقة. ومن رأى ما يحدث في أمور الزواج وأفراحها واحتفالاتها يأخذه العجب ويدور برأسه ألف سؤال؟!
كأننا أمة خلقت بلا ضوابط ووجدت بلا تميز.. فكل يأتي بصرعة، وكل يتفنن في الجديد والغريب. والعجيب فيها المعصية أكثر من الطاعة والمنكر أكثر من المعروف. ومن أراد أن يتبع التحولات التي حصلت في زماننا فإنه ينهكه التعب لكثرة المستجدات ولن يستقصي كل شيء. وسأطرح أمورًا سأورد طرفًا منها:
الدبلة ومراسمها وما يسبها ويعقبها من أمور. كلها دخيلة على المجتمع المسلم؛ أتت إلينا كعادة وافدة ثم استحكمت حتى يندر الآن أن ترى شابة متزوجة أو على وشك الزواج دون دبلة؛ وكأن الدبلة من أركان الزواج أو شروط العقد.
ولو تتبعنا من أين أتت هذه العادة لوجدنا العجب؛ يقول الشيخ الألباني عن تلك العادة:
«فهذا مع ما فيه من تقليد الكفار أيضًا لأن هذه العادة سرت إلى المسلمين من النصارى، ويرجع ذلك إلى عادة قديمة لهم عندما كان العريس يضع الخاتم على رأس إبهام العروس اليسرى ويقول: باسم الأب، ثم ينقله واضعًا له على رأس السبابة ويقول: باسم الابن، ثم يضعه على رأس الوسطى ويقول: باسم الروح القدس. وعندما يقول آمين يضعه أخيرًا في البنصر حتى يستقر».
ثم مما شاع بين النساء واستحكم أمره فستان الزواج الأبيض ولو تغير إلى لون وردي أو زهري لقامت الدنيا ولم تقعد بل ربما حسب ظن الجاهلات أن الزواج لا يقع!!
وتفنن الناس في تطريز هذا الفستان والمغالاة في أثمانه وجعل ذيله يمتد لأمتار. وأمر كهذا من أين أتى؟ وكيف تمكن في الأمة حتى أصبح من أولويات الزواج؟! فالمرأة بعد أن تخطب ربما أن أول ما تفكر فيه هو فستان الزواج!!
الكوشة والزفة وتبادل شرب الكؤوس. كلها في زعمهم بداية لحياة سعيدة وتأكيد للمحبة وإعلان للفرح، بل وتفنن الكثيرات من ذوات العقول الصغيرة في إيذاء من لا يسير في طريقهن المعوج، فإن لم تزف العروس أمامهن فهي دميمة، وإن لم يرين الزوج فهو قبيح. وكلها أمور منكرة فكيف يجوز رؤية الرجل للنساء؟! والله المستعان.
أما إذا عصي الله ورسوله ورُري العروسان فتتم الفرحة.. إنها فرحة بعدها حساب.. وهذه الزفة فيها مخالفة لله ولرسوله وتعرض لعقابه.. فما هكذا تبدأ المسلمة حياتها بالذنوب والمعاصي ثم تبحث عن التوفيق في حياتها؟!
للتأمل:
خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم، فقالت:
ما مثلك يرد ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة، فإن تُسلم فذلك مهري لا أسألك غيره.
فأسلم وتزوجها.

رأس الأمر
المراة الإسفنجية توحيدها لربها في مهب الريح مع أول وساوس مرض يصيبها..
فإن حل الوجع برأسها سألت أين الطبيب الشعبي؟!
وإن رأت من زوجها صدودًا بدأت الهمسات ترتفع وهي تسأل الصويحبات: أين الطبيب الشعبي؟!
وإن رأت أي أمر يضايقها هبت إلى الطبيب الشعبي..
وإن أرادت الأخرى أن تعرف زوج المستقبل ذهبت!!
ولكن كيف يسقط توحيدها عند ذاك المشعوذ؟! إنه يسأل عن اسم أمها وتخبره، ويطلب منها قطعة من شعر زوجها أو ملبسه فتفعل، فتكون في قرارة نفسها عالمة بأنه ساحر مشعوذ، ولكنها تبرر كل ذلك بالاسم الذي يخفي ما وراءه. إنه الطبيب الشعبي!! بل وربما طلب منها أن تذبح دجاجة أو ديكًا.. فتأملت ثم قالت: وما يضر دجاجة صغيرة وديك أصغر!!
قال : «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ».
وقد حذر الله تعالى من الشرك في آيات كثيرة تجاوزت مائة وستين مرة في القرآن الكريم.
وكما أن للوضوء نواقض فإن للإسلام نواقض؛ ولو قرأت كل امرأة نواقض الإسلام لربما رأت كيف هي حالها. وقد عدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب هذه النواقض العشرة. فاقرئي وتمعني فلربما أصبت واحدة منها أو أكثر:
الأول: من النواقض العشرة: الشرك في عبادة الله.
قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ.
قال تعالى: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ومن ذلك دعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر والذبح لهم.
الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعًا.
الثالث: من لم يُكفِّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر.
الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي  أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر.
الخامس: من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول  فقد كفر لقوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ.
السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول ، أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى: قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ.
السابع: السحر ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ.
الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد  فهو كافر لقوله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ.
العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ.
ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازئ والجاد والخائف إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطرًا وأكثر ما يكون وقوعًا. فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها لنفسه.

أصابع خفية
صورة سريعة لامرأة في أشكال عدة وأطوار مختلفة؛ يحكم بعدها الناظر على تلك الصورة!! ومن هي تلك المرأة؟ ومن تمثل؟ ومن يسيرها؟
امرأة متشحة بالسواد؛ نعم تعلوها عباءة سوداء ولكنها عباءة مطرزة بأسماء ماركات تجارية ويلوح في أطرافها رمز لاسمين أحدهما لا شك رمز لاسمها أما الآخر..؟!
ثم هذا السواد جمل بخطوط مذهبة على أطرافه وفي وسطه، ويعلوه غطاء للوجه مطرز أيضًا ذا ملمس ناعم شفاف قد بدت منه تقاسيم الوجه التي تعلوه حمرة على الشفاه تختفي وتظهر حينًا؛ يعلوه فتحتان على شكل نقاب؛ إنه نقاب جمال وفتنة لأنه أظهر خلفه عينًا كحيلة حولهما أولوان متعددة. قمة الفتنة والإغراء.
أما الفستان فهو ضيق، يظهر ذلك من خلف العباءة، وفي أسفله فتحة تصل إلى أعلى الساق من الجانب الأيمن أو الأيسر أو كليهما!! وربما يستبدل الفستان ببنطال يبرز مفاتن الجسم!!
أما الحذاء فهو ذو كعب عال يصدر صوتًا مرتفعًا كأنه ينبه الغافل: انظر إلى هنا. وهو كعب ذو ثقوب يبرز لون القدمين وما فوقهما.
تلك صورة من صور.. صورة لامرأة ليست ذاهبة إلى عرس أو فرح أو مجتمع نساء، بل إنها ذاهبة إلى مجتمع فيه رجال. إنها ذاهبة إلى الأسواق تأخذ وتعطي وتنظر إلى رجال. وهذه المرأة ليست شرقية أو غربية لا.. إنها مسلمة ذات أبوين مسلمين؛ رضعت الإسلام منذ صغرها وشربت تعاليمه منذ نعومة أظفارها.. ولكن ماذا دهاها؟! ومن غيرها؟! ومن يسيرها؟!
الإجابة ليست بعيدة المنال.
للتأمل:
«نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومُحرِّكي الفتن فيه وجلاَّديه» [الدكتور أوسكارليفي]
«مهمتنا سحق الحضارة الإسلامية، وإحلال الحضارة العبرية محلها، والمهمة شاقة» [السفاح بيجين]
«ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان» [غلادستون]
«لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويغطى به القرآن» [غلادستون]
[رئيس وزراء انجلترا خلال عهد مصطفى كامل]



الدُمية

سيطر الإعلام على توجه المرأة الإسفنجية! فأصبحت ألعوبة في يده ودمية بين أصابعه، فبدأ يقذف لها سمًا زعافًا من مسلسلات وتمثيليات وأفلام. سوء يتبعه سوء.
هذه أم الزوج التي ربته وسهرت على تنشئته صغيرًا ورعته شابًا يافعًا، ثم بحثت له عن الزوجة الصالحة له فكنت أيتها الزوجة محط قطاره ومنتهى أنظاره، ففرحت الأم بذلك ودعت لابنها وفلذة كبدها بالتوفيق، بل وذرفت ليلة الزواج دموعًا متتابعة هي قطرات من دموع الفرح وسحابة مزن من الدعاء. هذه الأم العجوز الطيبة التي ترفع يديها بالدعاء آناء الليل وأطراف النهار؛ أتيت أنت أيتها المرأة الإسفنجية التي غُذِّيت بالمسلسلات والأفلام وشربت من الأوحال لتري أن تلك المرأة -كما رسموها لك- هو عدوتك اللدودة وخصمك الأبدي، تتمنين موتها، وتوغرين صدر ابنها عليها!! تكشرين في وجهها وتعبسين لرؤيتها!! إن خدمتها فمنة وتكبر، وإن تركتها فعن هجر وتندر!
إنك إ
215 - zoheir ـ (Detuschland)
2010/02/18
لم تخبرينا هل الصغيرة التي تلبس الميني قد أخذ رأيها أم لا أرجو أن تقومي باستطلاع أخر وتأتينا بعلماء النفس ليفسرو لنا ما مدى إنتشار الفاحشة في العالم وما أسبابها.
أعرف أن تعليقي لن ينشر ككل مرة
216 - الباحث عن العفة ـ (الجزائر )
2010/02/18
ما هدا الموضوع المخالف.........للغلق من فضلكم
217 - yassine ـ (adrar)
2010/02/18
encore une fois du n importe quoi ,allah yahdik ya daloula
218 - dziria ـ (alg)
2010/02/18
السلام عليكم الحجاب فرض وهذا شيء مفروغ منه,ولكن عندها 7سنوات وتلبس حجاب لا والف لا..هنا في السعودية بلد الرسول والسلف لا يلبسون بناتهم الا عندما يبلغون .وهذا المنطقي .خلوهم يعيشوا طفولتهم وحضروهم نفسيا قبل وعند البلوغ وحاسبوهم بعد البلوغ.
219 - جزائرية ـ (السعودية)
2010/02/18
هل أنت مسلم يا كاتب المقال
220 - وليد ـ (العلمة)
2010/02/18
haram ya haramia personne n oublige c la volanté du dieux hamdolah baled moslim oua ila el orouba yantassibe ya monafika
221 - larbi ـ (france)
2010/02/18
مما لا شك فيه سيدتي كاتبه المقال انك لست متحجبه لكي لا اقول انك ممن يمقتن الحجاب و المحجبات و لعلى ابلغ رد على طريقتك لمعالجة الموضوع و التي شابها شيء من الخبث جاءت في مقالك (من حيث لا تعلمي) فلو تمحصت في صوره الفتاتين(حفظهما الله) لرايتي السر و النور اللالاهيين على محياهما و الذي تفتقده عاريات السره و الاثداء (عفوا) من الجيل الحلي (الممسوخ).
222 - مسلم جزائري و صحراوي
2010/02/18
اتق الله أخية فقد دلست على أبي عبد السلام وبوزيدي فهما تكلما عن البنت التي لم تبلغ وبنات الصف الرابع 11 سنة يعني جلهن قد بلغن فتنبهي يارعاك الله
223 -
2010/02/18
لماذا لا تتكلمون عن ظاهرة التبرج و لبس غطاء الرأس و الأزياء التي نشاهدها اليوم و التي هي بعيدة كل البعد عن الحجاب الشرعي الذي أمر به الله تعالى, لماذا تلبس البنت ملابس ضيقة و بعض شعرها أو كله ظاهر و تجعل كل ألوان المساحيق على وجهها ...... و في بعض الأحيان تجد هذه البنت المحجبة (عفوا , التي تحسب نفسها محجبة) أكثر فتنة من غيرها التي لا ترتدي الحجاب
لماذا لا تطرحون هذه الأسئلة على دكاترتكم و محلليكم النفساننين لمعالجة هذه الظاهرة التي لم نكن نلاحظها في السنوات السابقة بهذا التفشي في المجتمع الجزائري خاصة و معظم الدول العربية و الاسلامية عامة.

أنشري يا شروق
224 - أسامة ـ (الجزائر)
2010/02/18
moi je ss un algérien et j aime bien le bled mais j aime pas al chourouk de merde parcequ il dit n importe quoi je me demande tu es un juif ou un musulman vas -te faire foutre toi et ton article
225 - ahmed ـ (france)
2010/02/18
لماذا لا تتكلمون عن ظاهرة التبرج و لبس غطاء الرأس و الأزياء التي نشاهدها اليوم و التي هي بعيدة كل البعد عن الحجاب الشرعي الذي أمر به الله تعالى, لماذا تلبس البنت ملابس ضيقة و بعض شعرها أو كله ظاهر و تجعل كل ألوان المساحيق على وجهها ...... و في بعض الأحيان تجد هذه البنت المحجبة (عفوا , التي تحسب نفسها محجبة) أكثر فتنة من غيرها التي لا ترتدي الحجاب
لماذا لا تطرحون هذه الأسئلة على دكاترتكم و محلليكم النفساننين لمعالجة هذه الظاهرة التي لم نكن نلاحظها في السنوات السابقة بهذا التفشي في المجتمع الجزائري خاصة و معظم الدول العربية و الاسلامية عامة.

أنشري يا شروق
226 - أسامة ـ (الجزائر)
2010/02/18
سبحان الله متىكان الحجاب مشروع للتطرف ؟؟؟؟؟
يا كاتبة المقال هل حقا هو تحفيق ام من نسج الخيال ام تكليف؟؟؟
يا سيدتي لما يجد العالم معنى حقيقي لمفهوم الارهاب عندذاك ستجدين معنا للتطرف
227 - سيف ـ (الجزائر )
2010/02/18
الى رقم 1 و الاخوة الدين تبعوه , ادا كان شعر طفلة في السادسة او حتى العاشرة اي في عمر ابنتك هو فتنة لك , فانت تعاني من مشكلة خطيرة هدا ليس طبيعيا انه ينم عن خلل في الشخصية ,اما عن قولك بان حجاب الاطفال من الاناث هو فرض فهدا خطأ كبير , لا تكن كالدين يقولون على الله ما لا يعلمون.
حجاب الكبار فرض, لكن لم يات شيء في السنة او في الحديث الشريف عن الاطفال , لا بل اني ارى فيه ما يجعل الحجاب خاصا بالمرأة , عندما قال الله سبحانه و تعالى : يا نساء المؤمنين ,قال النساء و لم يقل الاطفال ؟
اتقوا الله في الاطفال لكي لا تضيعوا منهم اجمل ما فيهم : البراءة , او النية.
أرجو ان تنشيري يا شروق , لا تنشري رأيا واحدا .....
228 - جزائرية مسلمة ـ (الجزائر)
2010/02/18
الله يهديك خلاص ماكان ماتكتب غير على الحجاب ان كنت تحب العري فقلها مباشرة وتختبئ وراء هذا المقال نفتخر ان ابناؤنا من صغرهم يرتدون الحجاب وانت افتر العري .
229 - هشام ـ (alger)
2010/02/18
هذا موضوع يمكن أن ينشر في فرنسا و من كاتب و صحفي غير مسلم.

ما بكي يا شروق ؟ احترت في المواضيع ؟
230 - كريم ـ (الجزائر)
2010/02/18
moi personelment je prefere le mini jupe la femme elle est plut belle avec un mini jupe
231 - djamel harrachi ـ (algerie)
2010/02/18
يا جماعة الخير كى يعطيلك ربى بنيتا كما فى الصورة فى الاعلى ..كيف لاتحجبها ولا تخاف عليها

وبالمناسبة صدقوا او لاتصدقوا لى بنت بجمال الصبية فى الاعلى ولها شهرا من العمر والعجيب اسمها "شروق" من كثرة معجبيها من اقاربها صرت اخاف عليها من اعين الحساد واقول لامها لاتضهريها وغير مستبعد ان نحجبها من الصغر خاصة اذا اجتمع الجمال مع الرشاقة " بونبا" ..الله غالب الخوف ما هو الحل
232 - حنصالى بن ىتاشفين
2010/02/18
يجب عليكم ان تتقبلو حقيقة لامفر منها وهي ان الجلباب فرض على كل مسلمة وهو في كتاب الله و2 ان السنة المحمدية وعلماء السلف الصالح اتفقوا على انه واجب يثاب فاعله ويعاقب وياثم تاركه وقدكان نساء العرب في الجاهلية 1 يتسترن بلباسهن وهذا ماكنت عليه هند واقرانها فبل الاسلام (موقع سالم العجمي درس انقدوا بناتكم) امابعدا الاسلام فحدث ولاخرج فقد كان نساء المؤمنات يحرصن الايتكشفن
جاء في السنة الصحيحة عن ام سلمة ام المؤمنين ان النبي صلي الله عليه وسلم قال( ازرة المسلم الي نصف ساقه فان طالت فالي الكعبين فان طال ففي النار قلت ام سلمة والنساء يا رسول الله يطلن شبرا قالت ام سلمة يتكشفن يارسول الله قال يطلن شبرين ولايزدن على ذالك) والان في زمانناهذا وفي بلدنا خاصة اصبخنا نسمع اخبارا مؤسفة ومحزنة تنبانا عن الغربة التي اخبربها الصادق المصدوق عليه الصلاة والتسليم
فمن هذه الاخبار ان الحجاب الشرعي (الجلباب) اصبح سجناللمراة وحريتها وتمدنها تطورها هو التبرج بكل انواعه وكل هذامؤيد من طرف الاباء الذين يرون بناتهم صباحا مساء وليس لهم الغيرة هذه هي الديوث والله التي من نتائجها عدم دخول الجنة ولا شم رائحتهاوالسلام عليكم اللهم احينا على السنة وامتنا على السنة
233 - chouihat moustafa ـ (djelfa)
2010/02/18
hona fi london banat fi11fi asin wa yalbasoon anikab fi almadrassa y a ghoroob
234 - rahah ـ (uk)
2010/02/18
Salem aleykoum;
Je pense que le titre de l'article est mal choisi, normalement, on est fiere que nos filles,soeurs,mères,..portent Elhijab.ce qui anormale de ne pas dénoncer le mini jupe,...etc dans notre pays. Rabbi yehdeena, Amine
235 - DOUB ـ (France)
2010/02/18
الأخصائيين النفسانيين دائما يناقضون الشرع، و معظمهم ذو وجهة لائكية، فهم لديهم معرفة أكثر من الله الذي خلقهم - حاشا لله - و يقولون عن الرقاة الشرعيين بأنهم مشعوذين.

الحمد لله أنني لست طبيبا نفسانيا
236 - قدور ـ (Algeria)
2010/02/18
le mieux c'est de les enterrées vivantes, comme Ça vous economiserez l'argent du Hidjab.
237 - Algerien tout court ـ (Suede)
2010/02/18
علاه راكم تقيسوا من جهة الاهل والشارع ضرك راه يدير قليل .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا شروق حرام عليكم ماكيش تنشري التعاليق
238 - basùma ـ (الجزائر)
2010/02/18
و الله طريقة طرح الموضوع غريبة و لكن الاكثر غرابة هو اننا عندما نقرأ الموضوع نلاحظ ان الكاتبة تميل الى منع الحجاب و انه تطرف و غير ذلك و العجيب انها تأتي بدليل فلانة و فلانة بالله عليكم هل هناك من يناقش قضية الحجاب لماذا يا سيدة دلولة لم تناقشي العري السافر الذي اصبحنا نستحيي من المشي في الشارع بسبه خسارة يا شروق
239 - عماد ـ (الجزائر )
2010/02/18
qu alah protège nos filles et ce lui qui il a ecrit le teste je trove qu ilfait le meme travaille que le chaitane au plutot c est un pedophele. laisse les petites filles tranquilles
240 - mohamed ـ (france)
2010/02/18
ya dawla hadidane hbelti ge3e merassek
241 - ahleme ـ (algérie)
2010/02/18
إنكم والله لاتستحوا من الله ولا تستحوا حتى من أنفسكم فلماذا تسمحوا بنشر مايسركم ومايتماشى مع أهدافكم المغرضة وأفكاركم الهدامة فهذا لايكفيكم لاوفقكم الله وأعمى أبصاركم وقد دابركم
242 - free bird ـ (جزائر بني مزغنة)
2010/02/18
merci soeur pour l'article t'as raison
243 -
2010/02/18
يا سيدة دلولة بالله عليك الا تستحي مما تكتبين فيما يخص الحجاب ?
244 - كريمو ـ (بلد مسلم)
2010/02/18
alahoma ansor tandima al qaida fi magribi al islam wa makin rayata al tawhid....alahoma alayka bikoli monafik wa hamil wa mortad
245 - saif al islam ـ (magrib al islam)
2010/02/18
Meme hnaya fi londres, nchouf bnat sghar...5/6/7/8..yalaabou fi la cour taa lemsid ou dayrine khimar...sarahatn al djin yedrobni ki nchouf hada...idekhlou lebnathom el vice m'elsghor...allah yahdina!!!
246 - Adel ـ (UK)
2010/02/18
الحجاب فرض وواجب على المراة المسلمة
247 - سيرين ـ (setif)
2010/02/18
Lissez les filles fairent ce qu'elles veulent car elles ne sont pas en France, ici c'est l'algérie ce n'est pas la france,
248 - mohamed ـ (alg&érie)
2010/02/18
nous vivons en europe et nous somme fieres d'habiller le hijeb et je souhaite que ma fille etre comme aicha oum el mouminin et surtout ici en espagne les espagnols nous respectent par ce que on mis le hijeb malgre qu'ils ne l'admirent pas
249 - lamia ـ (españa)
2010/02/18
يا هذه لماذا لم تكتبي عن التبرج الذي هو دخيل علينا و تعتبرينة الحجاب ضاهرة جديدة بما انكي صحافية لكن لا تفقهينة شئ الا تعلمي باان قوة الدول و بقائها عبر العصور هي الدول التي تتمسك بتقالدها و عاداتها و نحن الحمد لله لدينا تقاليدنا و عاداتنا الاسلامية ام انت فيلسوفة تؤمنينة بالقول ( قوة الحضارة و حضارة القوة) انشر يا هذا لكي تفطن هذه الصحافية الغافلة
250 - الاسلام عزتنا ـ (عين الدفلى)
2010/02/18
réponse pr imane 52, tu es nulle la civilisation = la science pas minijupe
251 - docteur
2010/02/18
عجبا للشروق لم تجد موضوعا الا موضوع المحجبات الصغيرات،و بدل ذلك كان عليها التطرق الى مسالة العري التي عانيت منها شخصيا،والتي تستفحل كل يوم ولا احد قال انها تهديد او ما شابه،لقد كنت البارحة ارد على بعض الذين يطعنون في الاسلام في احد المواقع الغربية فاذا بي اليوم اقرا في الشروق وانا اغلي "بنات يرغمن" وكانني ارى ان الحجاب لا يعجب كاتبة المقال....فسبحان الله الاسلام يحارب داخل البلاد الاسلامية،كنت اتوقع مقالا وشابها في جريدة فرنكوفونية لكن في الشروق هذا لم يكن متوقعا....اقول لهذه الكاتبة" ان ابنتي ستكون محجبة ولولم يبقى في الدنيا الا هي واقول للشروق شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب....
252 - karim mimoune ـ (الجزائر)
2010/02/18
demander a une fille de 6 ans de porter le hijab est un crime parce qu' en lui imposant ce vetement , elle va se sentir différente des autres enfants, Laissez les ptites filles vivre leur enfance. C'est des ENFANTS ya 3ibed ellah. Lissez les tranquilles. Cest comme ça qu'on cree des monstres. Il y a mille façons de s'habiller corectement sans le Hijab
253 - Nadir ـ (Bejaia)
2010/02/18
بسم الله الرحمن الرحيم

حسبنا الله و نعمة الوكيل فيك يا كاتبة المقال.
تريدين شماتة الأعداء فينا و كم هم كثر.
تريدين جعلنا مسامين على طريقة المصرائليين أم طريقة نسمة TV
و الله مهما حاولوا و حاول أمثالك من كل النخب من ذ اخل الوطن أو خارجه فا الجزائري سيبقى جزائري بربري من اسعد المخلوقات كونه مسلم فخور بلغة القرآن.

و الله الجزائر ما سقطت و لا انحنت إلا باعتصام الجزائري بدين الله, بالا صالة, الأخلاق والشرف
نحن في بلادنا لدينا طابع ونمط خاص بنا يجلب لنا الاحترام و العزة بفضل العزيز الذي لا الله إلا هو.
كلام كثير اوذ قوله و لكن ما عساى أقول بعد حسبنا الله و نعمة الوكيل,فقد أوصانا المصطفى صلى الله عليه و سلم أن لا نستخف و نست هين بها ته الجملة لعظمتها.

وفى الأخير اوذ أن أتوجه بنداء إلى القائمين على جريدة الشروق من العقول الراجحة و النيرة ألا يضعوا مواضيع حساسة كهذه في اياذا مغمورة .

والله أنى طالب جزائري بالمهجر و ما لي علاقة بالسياسة فما هي إلا ردة فعل من جزائري غيور على الإسلام و وطنه فانشر يا صحفي جزآك الله .
254 - mezala wassim ـ (france)
2010/02/18
allah ykasar lyadin li katbo hada lmakal malkitoush wash takatbu nass rahi tatawar wa antouma raku rir tatkhalfou wa tzidu subhan allah allah yahdi makhlak svp anashru ila kuntu ta3arfu houriyat ta3bir
255 - muslima ـ (alger)
2010/02/18
كان الأولى عليك يا جريدة, أن تبادري بنشر الفضائل غير الرذائل, وكيفية إلتزام الإنسان بشرعه مبتعدا عن الشوائب مقتديا برسولنا محمد عليه السلام وأصحابه والسلف.
شتان بين الثرى والثريا
256 - عمار ـ (الجزائر)
2010/02/18
والله حاجة اكويسة وممتازة وعلى الاسرة ان تشجع البنات على ارتداءه ..اولا يحمى البنت من مضايقات الشارع لها...وتانيا تمتثل لامر الله سبحانه وتعالى ..خاصة وان هناك عدة انواع من الحجاب التى يمكن لها ان تختار مايناسبها بالاضافة الى الصورة الجميلة التى يضهرها بها...
257 - ليبيى امازيغى
2010/02/18
الى رقم 44 المصري الذي قال ان الحجاب عادة وليست عبادة انت بهذا القول تفتري على الله الكذب ومن افترى على الله الكذب فهذا القول اذا لم تلقي له بال قد يدخلك الى نار جهنم وتتهم محمد بن عبد الو هاب السلفي قامع الشرك والبدع بالضال فاقول لك انت انسان تتبع هواك ومن اضل من اتبع االلهه هواه القافلة تسير والكلاب تنبح . من اي فرقة انت من بين 73 شعبة كلها في النار ماعدا واحدة كتاب الله ورسوله .عليكم بالعتيق .اتبعو ولا تبتدعو .عليكم بالتقليد لان الرسول اتم هذا الدين .لا افراط ولا تفريط .اما امور دنياكم فبتدعو قدر المستطاع اما في الدين فالرسول اكمل الدين ولا يمكن لاي احد. وباب الا جدهاد ليس لصعليك مقصرين في السنن .اما نحن لا نستطيع ان نترك شىء من سنن الرسول والسلام .
258 - فريد ـ (باتنة)
2010/02/18
بداك شروقك يغرب يا شروق
هل التحرر يعني تشجيع بناتنا على اللبس الذي نراه في جامعاتنا
الله يهديكم حقا بديتوا تمرضوا من العدوى اللي بعثوهالكم النا س اللي كنتم تسبوهم
259 - نوال ـ (الجزائر )
2010/02/18
انا وجهة نظري ستكون عقلانية و ليست عاطفية كاغلب اصحاب التعليقات ...فالحجاب مقتنعين انه فرض من رب العالمين ...و لكن نحن الان بصدد دراسة حالة جزائرية تتمثل في الباس البنت الحجاب في سن صغيرة .....فلامر لا علاقة لما يقوله اصحاب التعليقات بانه نشر للفتن او ما يشبه فهو يتعلق ببراءة ...
ساعطيكم مثال ....انا و كنت صغير لبست كل انواع الملابس الزاهية الالوان التي تسر الناظرين و لبست عديد الاحذية و قصصت كل انواع قصات الشعر ...احس و انا في سني هذه انه لدي اشباع في هذه الناحية اشباع نفسي لا اشعر بالحرمان ....فلا حرج عني ان تلبس ابنتي و اقتني لها وهي صغيرة سروال جينز تنورة اعمل لها قصات شعر طفولية جميلة ...نخليها تلبس اجمل ما عندها يا اصحاب النفوس المريضة ... تحرمو بناتكم تعيش طفولة طبيعية ...التشدد لم يكن ابدا اساس لبناء شخصية متزنة و عقلانية ...ستنشا هاته الفتيات و في داخلهن عقدة ....تخيل اخي ابنتك في سن الثلاثين تنظر الى صورها عندما كانت في سن الرابعة و الخامسة بالحجاب المتشدد اكيد ستتاثر و ستلوم اباها ..لانه حرمها من ان تعيش براءتها و طفولتها في سنها يقول لها حرام الرجال يشوفونك بدون خمار.....في سن البراءة ....هل هؤلاء يفهمون اكثر من الرسول الكريم الذي قال ...اذا بلغت المراة المحيض لا يرى منها الا الوجه و الكفان .....
انا لدي تفسير بسيكولوجي عقلاني لهذه الظاهرة
الجزائري تقليدي بتفكيره حتي يبلغ درجة القصور ...لديه اعتقاد انه الزام البنت الصغيرة بالحجاب سينشاها على الحشمة و الحياء و الخلق ....و لكنه في نفس الوقت يهمل التربية و تلقين البنت اصول التربية الصحيحة ....حتى انه في الحي الذي اسكن فيه شخص يشرب الخمر و يلزم بناته بالحجاب اعتقادا منه انهن سيخرجن متربيات .....
لا اكراه في الدين .....انا اعتقد انه المنطقة الوحيدة في الوطن التي تلبس بناتها الحجاب قناعة و دون نفاق او طمع في زواج هم نساء بلاد القبائل ....فهن لا ينافقن ...
اسمحولي خاوتي في الجزائر الفتيات اغلبهن في الجزائر يلبسن الحجاب لتحصيل هامش حرية اكبر لتعمل ما تريد ...السافرة في الجزائر تتعرض للمضايقة من الصيع و لكن المحجبة في الوقت الحالي لا يسال عنها اخوها و لا ابوها اين كانت و مع من ذهبت و ماذا عملت في نهارها ....البنت التي تبحث عن الحرية في الجزائر تلبس الحجاب هذه حقيقة ....فحجابها كفيل بالرد على كل الاستفهامات حجاب يساوي دين اخلاق تربية بنت فاميلية متدينة محترمة ...و بالتالي تعمل ما تشاء ....حتى الاب او الاخ يتكون لديه اقتناع بان ابنته مستورة فلن تتعرض لمكروه من المتربصين و لكن هامش الحرية الذي تتحصل كبير جدا ....فيكفي ان تذهب الى اماكن المعروفة لتتاكد بنفسك ...فاغلب القتيات يرتدين الحجاب و اهلهن يضعن فيهن الثقة لارتدائهن هذا الزي ....و هن يعمان ما يردن .....انا لو كنت فتاة في مجتمع ذكوري متخلف يعتمد كل مقاراباته على المظاهر لو عرفت ان الافلات من رقابة و اضطهاد الدكور و كسب مزيد من الحرية يستوجب ارتدائي الحجاب فلن اتردد لحظة واحدة في لبسه ......
فالمسالة برمتها ليست مسالة تدين و الا لطرحت السؤال التالي
في السبعينات كانت فئة كبيرة من النساء لا ترتدي الحجاب مقارنة بالوقت الحالي هل كان يوجد في ذلك الوقت فساد اخلاقي تربوي في بناتنا و اولادنا كما في الوقت الحالي الذي ترتدي فيه 90 بالمائة من نساء الجزائر الحجاب.اذن لا علاقة للحجاب بالتدين في الجزائر...اللهم الا فئة قليلة لا تتعدى 20بالمائة من اللائي يرتدينه .
الخلاصة الحجاب في الجزائر ظاهرة اجتماعية وفقط لا علاقة لها بالتدين ...فاغلب المتحجبات لا يلبسنه على و جهه الصحيح ....يعني قال البسوه لبسناه و هكذا
260 - سعيد ـ (العاصمة)
2010/02/18
خالف تعرف هذا مثل عندنا نطلقه على الناس الذين لايملكون الحكمه في القول والفعل وهذا المثل ينطبق على كاتب المقال فاذا اردتي ان يسمع صوتك فاكتبي في المجال الرياضي اما ماينفع الناس فلاتستطعين ان تتلمسي همومهم فمعرفه هموم الناس تحتاج الى الاحساس وفاقد الشي لايعطيه
261 - فاعل خير ـ (اليمن)
2010/02/18
salut,je suis une fille de 15ans sa fait 4ans que je porte le Hijeb,au lycée c'est tres dur parseque j'aime vraiment etre comme les autre et vivre ma vie.....je suis tres dédolé de l'avoir fait je savai pas se que c'est vraiment,je souhaite trop qu'un jour je devienderai une lycéenne normale
et que je puisse vivre ma vie d'adolecente parseque je crois que si quelqu'un n'est pas heureu a cette age il ne sera jamais heureu,et quand il grandira il sera toujour renfermé sur lui meme
262 - Manel ـ (Algerie)
2010/02/18
Tout le monde est libre de porter ou pas le Hidjab à cet age là. Maintenant l'intolérable c'est que vous nous dites à nous et à nos enfants que c'est obligatoire , alors ça c'est inaccéptable. Faites ce que vous voulez avec vos pauvres enfants et filles surtout mais nous nous dites surtout pas que c'est ça la religion , comme le N°01 qui se croit au 14 ème siécle un retardé ou plutot un ignorant
263 - Mohamed ـ (Tiaret)
2010/02/18
oooooooooooooooooooooooooh mlih el hidjab
264 - tarek ـ (alger)
2010/02/18
اتقو الله حشمو شوي على رواحكم لاحوة ولا قوة الا با الله العلي العظيم .
265 - fati ـ (الجزائر)
2010/02/18
بسم الله الرحمن الرحيم
اقول لصاحب المقال حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يروج للغرب افكاره
سبحان الله لما قرات هدا المقال بدات اسال امى واخوتى هل انا فى الجزائر ام فى دولة من دول الغرب ففى الوقت الذى يحتاج الينا الاسلام فى نصرته والعمل به والدعوة له نجد متل هده الافكار تنشر فى جريدة فى بلد مسلم عربى لمادا لم يكن عنوان بشكل يحبب الحجاب.
بطريقة او اخرى من يكره الحجاب لا يبحت عن مبررات لدعم وجهة نظره الخاطئة100000000000000/10000000000000000
266 - جزائرية مسلمة ترتدى الحجاب منذ الطفولة ـ (الابيض سيدى الشيخ)
2010/02/18