image
الكاتب:
التهامي‭ ‬مجوري
2010/07/28
قراءات (6670)
تعليقات (21)
الرأي

لا‭ ‬يا‭ ‬‮"‬الزاوي‮"‬‭ ‬إن‭ ‬كنت‭ ‬أمينا‭..‬

تمنيت من كل قلبي أن يكون رد سي سليمان بخليلي على الدكتور الزاوي، في الأسابيع الماضية بجريدة الشروق، حول مقاليه عن المتنبي وابن خلدون، بداية لمعركة أدبية حامية الوطيس، تحرك ساحتنا الثقافية الراكدة، وتزعزع هذا الثابت المزعج الذي تبناه كتابنا منذ عقود، ولكن الدكتور الزاوي مع الأسف أغلق الباب على مخالفه ومخالفيه أيضا، وكأنه في "لعبة دومينو" أراد بها ان يقتل "دوبل سيس" في يد صاحبه..، على غرار ما كان يفعل مسؤولونا أيام الحزب الواحد.. في معركة "بوجدرة غايت" التي أثارها أدباء "الجمهورية"، حيث تدخل وزير الثقافة يومها‭ ‬لمنع‭ ‬المعركة‭ ‬الأدبية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬بين‭ ‬بوجدرة‭ ‬وخصومه‭ ‬في‭ ‬الأدب‭ ‬والثقافة‭.‬

  • ‭ ‬لقد أغلق الزاوي "الدومينو" باستهلاله موضوعه الأسبوع الماضي "نصر حامد أبو زيد: غريب زمانه.. ما بين الاجتهادية والجهادية"، بقوله: "الكتابة المحرضة على القتل والمبشرة بالكراهية تعود هذه الأيام بأقلام بعض الذين يعتقدون أنفسهم بأنهم يدافعون عن التراث وعن الدين الحنيف،‭ ‬وهي‭ ‬‮"‬كتابات‮"‬‭ ‬وجدت‭ ‬في‭ ‬تاريخنا‭ ‬القديم‭ ‬والمعاصر،‭ ‬وهي‭ ‬لا‭ ‬تستحق‭ ‬ولا‭ ‬ترقى‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الرد‭ ‬ولا‭ ‬النقاش‭ ‬لأنها‭ ‬خارجة‭ ‬عن‭ ‬أخلاق‭ ‬الكتابة‭ ‬وعن‭ ‬أخلاق‭ ‬الكاتب‭ ‬ومتنكرة‭ ‬لتقاليد‭ ‬الحوار‭ ‬الجاد‭ ‬والمؤسس‮"‬‭.‬
    لما هذا الإرهاب او الترهيب؟، لشخص حمل قلما، ليسفه زميلا له في الساحة الفكرية والأدبية. ولما هذا التعميم الممل الذي لا هم له غير تعويم الحقيقة وسط معلومات تاريخية مكثفة؟ ولما هذا التجني "الزاويّ" على رجل ذنبه الوحيد انه خالف الزاوي في وجهة نظره حول رجال لنا‭ ‬من‭ ‬التاريخ؟‭ ‬ألأنه‭ ‬قال‭ ‬عنك‭ ‬يا‭ ‬زاوي‭ ‬أنك‭ ‬يساري؟‭ ‬أم‭ ‬لأنه‭ ‬وصف‭ ‬مدرستك‭ ‬الثقافية‭ ‬والفكرية‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬تحب؟
    ما عهدته عن الزاوي انه كاتب محترف.. والشهادة لله أنه صاحب قلم وأفكار ومنهجية راقية في كتابة المقالة، وله أفكاره التي قد أوافقه عليها، أو أخالفه فيها لا يهم، والذي أقدره فيه أنه صاحب مشروع ثقافي وله مرجعياته الفكرية؛ بل أزعم أن المكتبة الوطنية لم تقم بدورها التثقيفي المطلوب إلا في الفترة التي أدارها فيها الزاوي، مع التحفظ على نوعية الأنشطة التي أقامها فيها، ولكنه في هذا المقال الذي بدأه بوصف مخالفه بـ"الكاتب المحرض على القتل والمبشر بالكراهية"، ليس هو الزاوي الذي أقرأ له كل أسبوع، يعرض للفكرة يسوق لها من النماذج‭ ‬والنصوص‭ ‬ما‭ ‬يدعمها‭ ‬أو‭ ‬يفندها،‭ ‬لينتهي‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭ ‬قد‭ ‬نتفق‭ ‬معه‭ ‬أو‭ ‬نخالفه،‭ ‬ولكن‭ ‬نقدر‭ ‬فيه‭ ‬الجهد‭ ‬المبذول‭ ‬ونحيي‭ ‬فيه‭ ‬روح‭ ‬المثقف‭ ‬الحريص‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬أفكاره‭..‬
    الزاوي هذه المرة غير الذي أعرفه مع الأسف.. لقد انطلق من حكم على شريحة معينة من الكتاب، ومن هؤلاء الكتاب بلا شك سليمان بخليلي الذي رد عليه فيما كتب عن المتنبي وابن خلدون.. ثم ذهب يستدعي من التاريخ الشواهد على هذا الحكم المسبق..، ولإضفاء الشرعية على ما يقول، ذكر لنا نماذج لمفكرين كانوا ضحايا تلك الشريحة من الكتاب التي أصدر عليها حكمه.. وهؤلاء المفكرين هم: محمد عابد الجابري المغربي وحسين فضل الله اللبناني ونصر أبو زيد المصري. وللمزيد من التعمية والتعويم، سرد علينا قائمة أخرى من الضحايا: محمد أبو زيد وطه حسين وعلي عبد الرازق ونازك الملائكة ونجيب محفوظ، والسهروردي والحلاج وابن رشد وابن عربي وابن تيمية وابن حزم وغيرهم وعاشها مثقفون وفلاسفة في ثقافات وديانات أخرى...، رغم أن بعضهم لو درسه في مناسبة أخرى لما تمنى أن يكون معه ولو في الجنة، وكأن الرجل يريد أن يقول لنا قد‭ ‬استقرأ‭ ‬التاريخ‭ ‬الثقافي‭ ‬للأمة‭ ‬فأوصله‭ ‬استقراؤه‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬النتيجة،‭ ‬وهي‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬كتابا‭ ‬تنويريين‭ ‬وهو‭ ‬منهم‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬يعانون‭ ‬دائما‭ ‬من‭ ‬إرهاب‭ ‬خصوم‭ ‬لهم‭ ‬أمثال‭ ‬سليمان‭ ‬بخليلي‭..‬
    بينما الحقيقة أن ما ذكره الدكتور الزاوي من نماذج، ووقائع تاريخية وقعت حقيقة، ولكن لكل حقيقة من هذه الحقائق ظروفها التي تحتاج إلى الدراسة والتحليل.. والزاوي يعلم هذا ولو طبق ما يعرفه عنه الناس من منهجية في الدراسة والتحليل لخجل من نفسه مما ذكره في مقاله..
    ولكن الزاوي مع الأسف لم يضبط نفسه أمام ما قرأ من كلام سليمان بخليلي فذهب "يطرّش" يمنة ويسرة وكأنه ليس ذلك الدكتور الهادئ الذي يفهم ما يكتب ويكتب ما يفهم.. وراح يصنف الناس على الطريقة الماركسية ومن شايعها من المذاهب المتطرفة إلى "أبيض وأسود" ولا ثالث لهما.
    إن الزاوي أول من يعرف، أن لكل حالة من الحالات التي ذكرها لها ملابساتها وليست بالبساطة التي ذكر أو بالتعميم الذي أراد.. وهذه الملابسات ليست كلها لها علاقة بالفكر والثقافة، وإنما دخلت فيها على الخط الكثير من القضايا السياسية والاجتماعية.. ولعب اللوبيات في أنظمتنا العربية البالية يعرفه الزاوي جيدا.. لقد قتل حسين مروة وصبحي الصالح في بيروت، لكن هل الذي قتل صبحي الصالح هو نفسه الذي قتل مروة؟ وهل قتلهما كان لنفس الغاية ولذات الأسباب؟ بل أقول هل صدق الزاوي حقيقة أنه أزيح من على رأس المكتبة الوطنية بسبب محاضرة أدونيس؟‭ ‬أو‭ ‬بسبب‭ ‬تطرف‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬شيبان؟
    لا يا "الزاوي" إن كنت أمينا فاذكر الحقيقة كلها، ولا تحش أدمغة قراءك بكثرة المعلومات التاريخية وضحالة التحليل، للتعمية على حقيقة قد تكون لصالحك أو لصالح خصمك الذي رد عليك.، وفي ذلك تنتصر الحقيقة التي هي حق الجميع على الكاتب.
    و‮"‬خلينا‮"‬‭ ‬مع‭ ‬المتنبي‭ ‬وابن‭ ‬خلدون‭ ‬اللذين‭ ‬لا‭ ‬تحبهما،‭ ‬ويوجد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬يحبهما،‭ ‬ابتعادا‭ ‬عن‭ ‬كيل‭ ‬التهم‭ ‬الفارغة‭ ‬من‭ ‬محتويات‭ ‬صحيحة‭. ‬
image

خميني جديد ... في الجزائر

عبد الناصر

قراءات (662)تعليقات (9)
image

الدغامشة

محمّد الهادي الحسني

قراءات (986)تعليقات (11)
image

.. اخزوا الشيطان!

جمال لعلامي

قراءات (353)تعليقات (2)
image

أبومازن في الجزائر

صالح عوض

قراءات (1114)تعليقات (0)

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (21)


سلمت يداك ياسليمان .دربك انار لنا الطريق .لن نكون بعد اليوم قوم جاهلية .النور لا ينعدم ولو عشنا في ظلام .
1 - بناء ـ (الاوراس)
2010/07/29
تحية لشعب وأدباء الجزائر الكرام
ان من ضمن مزايا الأزمة التى حدثت بين مصر والجزائر أن جعلت البعض فى مصر او الجزائر شغوفا بالاطلاع على صحافة الآخر كمحاولة لمعرفته جيدا وقد كنت من ضمن هؤلاء ولا أنكر مدى الصاعقة التى أصابتنى حينما قرأت مقال الزاوى عن ابن خلدون والمتنيى وشممت رائحة التعصب الأعمى منه والتى تناولت الشخصين وشرحتهما فى شخصهما دون التحليل الموضوعى لأعمالهما الأدبية وذكرتنى بكثير من ورثة اليسار فى مصر والذين اهملوا الفكر ذاته وتمسكوا وتشدقوا بعدم صلاتهم وكأن هذا من أبجديات اليسارية ألا تصلى ولكننا نعلم لماذا يقومون بتلك الاعمال فلكى تعرف لابد أن تخالف واستبعد أن يكون الزاوى من هؤلاء ,المهم لا انكر انى حينما قرأت الزاوى تأكدت فعلا ان هؤلاء القوم الذين يتجهمون على تراثهم العربى بتلك الصورة الفجة حقيق علينا ان نقاطعهم لكن تبددت الصور تماما بمقال سليمان والذى كان موضوعيا أكثر وفعلا كنت اتمنى أن يستمر النقاش وأن يطول إلا جاء الزاوى يستشهد با أبو زيد وياليته استشهد بشخص آخر لقد تطاول أبو زيد على الثوابت الدينية (الله والقرأن) بصورة فجة ووقحة يشمئز منها الشخص السليم وطبيعى أن يتعرض كل من يتناول الله والقرآن إلى كره وبغض الناس هذا الكره الذى يراه امثال الزاوى انه ارهاب فكر ويرى ان تناول الثوابت شئ من حرية وتقدم الفكر ,أتساءل لماذا خصوصا تناول تلك الثوابت عند هؤلاء أما أنها اصبحت موضة
تحية أخرى لكاتب المقال وارجو حقيقة تبنى مشروع لدراسة تراثنا العربى تراثة موضوعية ومنطقية
وللزواى أقول لقد استمر ابن خلون والمتنبى طوال تلك الفترة الماضية مثار إعجاب لكثير من المثقفين والعامة تبارى كثير منهم بدارستهم او محاكتهم ونال كثير منه الشهرة على حسابهم سواء بالبغض او الحب لكن اتفق الجميع انهما من أعمدة تراثنا العربى
2 - محمد زكريا ـ (مصر)
2010/07/29
سي سليمان بخليلي يا أخي مثل خالد ، لم ينهزم في معركة قط ، هو سيف مسلول في وجه الرداءة فلاتخف ، لن يتمكن الزاوي ولاغيره من أن يقتل الدوبل سيس في يده .
3 - bahidja ـ (الجزائر)
2010/07/29
شكرا لك اخي
ثم على العموم انا مع سليمان بخليلي لانه كان الاكثر الاقناعا
ثم ان المرجعية الفكرية للزاوي معروفة على العموم عليه ان يحلل اكثر و يقنع اكثر حتى يقوي وحهة نظره ثم اني لا اعرف كيف سيتمكن من دلك لانه من الدين يعاكسون الثوابت و القيم الراسخة.
4 - البربري المفترس ـ (الجزائر)
2010/07/29
يعطيك الصحة أستاذة، بردتلي قلبي فيه...
5 - رضوان ـ (الجزائر)
2010/07/29
من التهامي‭ ‬مجوري
6 -
2010/07/29
أشعلوا الشمعة بدل أن تلعنوا الظلام ، مصيبتنا أن كل واحد فينا يدعي امتلاك الحقيقة لوحده وهو بذلك ينفي فكر وثقافة الآخر بل وحتى كيانه فلا صدق بخليلي ولا صدق الزاوي وبعض الصدق عند كليهما وأكثر الحقيقة موزعة بين الكثيرين غيرهما وأما عن مثل بعض المثقفين من نخبتنا فإنهم للأسف غير صادقين حينما يعرضون أفكارهم لكون الأجدر بهم الإعلان عن ألوانهم للقارئ حتى يتبين بعض ما يقرأ بعين الحيطة والتحليل في ذات الوقت ومن هنا أصبحت الأفكار كبضاعة مغشوشة مدسوسة في غلاف معنون ومعلوم .
7 - أيوب ـ (الجزائر)
2010/07/29
اتركو الزواى و شانه هل هذه كلها غيرة من من مفكر كبير و ناقد عظيم ربي يهديكم
8 - حسين من ناس الثقافة ـ (الجزائر)
2010/07/30
بارك الله فيك يا أستاذ التهامي وفقك الله لقول الحق وخدمة البلاد وفضح أصحاب الانبطاح الفكري و أذناب الغرب في بلدنا
9 - بن باديس ـ (الجزائر)
2010/07/30
لست أمين الدكتور و الكاتب الشهير أنا ايضا الأمين الزاوي واختلف مع الدكتور بشدة في شيئين
- الأؤل هو ان اسمي معرف بلألف والام"الأمين"حيث يعني عند أهل اللغة الكثير.
- الثاني هو المقال حول المتنبي وابن خلدون حيث ادعوك أان تنظرلما حولك في عالمنا لتجد ان مرجعياتك الفكريةوالثقافية قد انهزمت في ظل العولمة .
10 - الأمين الزاوي ـ (LAGHOUAT)
2010/07/30
شكرا أستاذ، بالفعل ملاحظات دقيقة وفي مكانها. حتى لساني كان يلهج بمثل كلمتاك. فعندما رايت مقالة السيد الزاوي على المتنبي ثم رد عليه الاستاذ بخليلي رايت مستقبلا رائعا لهذا الجزء من جريدة الشروق وكم كنت متلهفا لهذا النزال. حتى الرد الاول من طرف بخليلي كان وبصفة غير مباشرة يلوح لهذا الامر (المنافسة الادبية) وياسلام لو تحقق هذا. وتواصل الامر مع المقالة الثانية حول بن خلدون، الا انني لحظت تصاعد لهجة بخليلي ضد الاستاذ الزاوي. الامر الذي ادى ربما الى الرد القوي من طرف الزاوي ليقطع المجال امام هذه المنافسة، او في رايي احيلها الى شعوره بالوحدة او انحراف الراي العام (وليس كله بطبيعة الحال) ربما ضده باتجاه السيد بخليلي، فاستعمل عبارات صعبة وقاسية وصال جال في مجرة التاريخ الادبي العربي مستشهدا بامثلة تخدم مصلحته من مقاله ذاك. وبذلك يحرمنا من شجار فني ادبي ربما كان سيكون مفيدا اكثر لو فهك الكاتبان بعضهما جيدا. وان شاء الله نرى اشياء جميلة منهما مستقبلا.
11 - عمر الورقلي
2010/07/30
أنا أعرف الزاوي منذ زمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ! ! ! ! ! ! ! ! !! ؟؟؟؟؟؟
أنا و الزاوي خطان متوازيـــــــــــــــــــــــــــان ! ! ! ! ! ؟؟؟؟؟؟؟؟
12 - عمر - البرج ـ (الوزوطو)
2010/07/30
بارك الله فيك ياأخي
أنا لاأعرف أمين الزاوي شخصيا ولكن من خلال ماقرأت له اكتشفت أنه يستعمل الأنانية والجهوية في كتاباته...أما عن رده على الأخ س.بخليلي فهي طريقة كلاسيكية معروفة يستعملها دائما ضعاف النفوس للرد على من يخالفهم في أفكارهم.
13 - amar l'algerien ـ (algerie)
2010/07/30
عشنا لزمن اصبح البغاث بارضنا يستنسر ، فضن اناس من قومنا انفسهم مثقفون وهم هياكل منفوخة ممسوخة عقولهم هائمة في ظلمات لا متناهية لا يهتدون سبيلا -* قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا **-
14 - عبد الله ـ (ارض الله الطاهرة)
2010/07/30
سلمت يداك
15 - محمد الاغواطي ـ (الجزائر)
2010/07/30
الحقيقة لن احكم لك او ضدك
لكن احكم لنفسي لان قرأة موضوعك و احببت قلمك
فانتم القدوة
سلام
16 - touta ـ (oeb)
2010/07/30
نحن مع سليمان ولو بدون نياشين .
17 - ادرار ـ (الجزائر)
2010/07/31
إلى الأخ المعلق رقم8
الزاوي لا هو مفكر ولا هو ناقد عظيم ،ومادام قد كتب في
التراث فعليه أن يتأكد مما يكتبه ويعود إلى ما كتبه الباحثون
الذين تخصصوا في التراث ثم يكتب في هذا المجال..
فقد أبان عن جهله بالتراث،وعليه أن يتخصص في نقد الرواية
لعله يفيد..ياالحسين
18 - أحمد الجلفاوي ـ (الجزائر)
2010/07/31
zaoui est un grand et reste grand pour tjr mais la majorite sont avec Bekhelili puisque est connu a cause de khatem seliemen et pas par ses oeuvres litterere
19 - bilal ـ (dz)
2010/08/01
مات الشيخ العلاّمة حسين فضل الله(رحمه الله) منذ أسابيع وفُجعت بموته شريحة كبيرة من أهل السّنة وترحّموا عليه بل منهم من صلّى عليه صلاة الغائب وما زال الكثير من أهل السّنة يتجرّعون مرارة فقده لا لشيئ إلا لأنّ الرّجل عرف كيف يخاطب ويُحاور مخالفيه في المذهب والفكر والرّأي ويأسر قارئيه بقوّة الحجّة والبرهان ونادرا ما تجد مرجعيّة شيعية تحظى بذلك الرّضا وذاك القبول والتّبجيل كما حظيها الشيخ حسين فضل الله عند أهل المذهبين لسبب بسيط أيها الأمين الزّاوي لأنّه كان باحثا عن الحق حتّى ولو خالف ذلك كبار المرجعيات الشّيعية وأنّه ألّف كتابا في جزئين *الحوار في القرآن* وكان أوّل العاملين به وممّ جاء فيه* لابد لمن يدخل في عملية الحوار من إعداد جوّه الدّاخلي للإقناع بالنّتيجة الحاسمة التي يقود إليها الحوار وإلا انقلب الموقف إلى جدل عقيم لايُراد منه إلا تسجيل المزيد من مواقف عرض العضلات الكلامية والمزايدات الجدليّة التي لا تقدّم ولا تؤخّر في الموضوع لأنّ الفكرة قد أعدّت سلفا بشكل لا مجال للتّراجع عنده مهما كانت الأدلّة المضادّة تبعا للدّوافع الذّاتيّة والاجتماعيّة التي لا ربط لها بالقناعة الذّاتية الفكريّة المرتكزة على أساس من الحجّة والبرهان * انتهى إن الحوار الفعال يحتاج دائماً إلى طاقة عالية من الحب، تحرر العقل من الخوف، وتوفر الأمان الفكري الذي يسمح بتبادل الأفكار على أساس من رؤية واضحة ومتحررة من القيود الفكرية وإن المحاور أجدر الـنــاس بالبعد عن الكبر بشتى صوره، فإن الطرف الآخر إذا رأى منه ازدراءً له واحتقاراً ـ بالقول أو الفعل ـ فإن ذلك ينفره منه، ويؤدي إلى كراهته وكراهة ما عنده من الحق، لأن الناس جبلوا على محبة المتواضعين وكراهية المتكبرين، وما أفسد علينا أكثر حواراتنا إلا التعالـي عـلـى الآخرين وتجاهلهم والزهد فيما عندهم بسبب أحد أمراضنا الحوارية، وهو مرض تورم الذات. و كره المحاور لمن يحاوره يدفعه إلى رفض ما عنده وإن كان صواباً
إن مـــــن يـدخـل الحوار وقد انطوت نفسه على كره الآخر تراه يشتد في الحوار حول ما يعرضه الآخر عليه من أمور لو أتته من غير هذا المحاور لقبلها بلا جدال.. ومن هنا: فإن أمثال هذه الحــوارات تفتقد الاعتماد على الحجة، بل هي في الحقيقة حوارات (طرشان) لا يسمع طرفٌ فـيـهـــا الآخر، وإنما يتفنن كل طرف في أساليب العداء تجاه الآخر، تلك الأساليب التي تبدأ بوصم المخالف بأقبح الألقاب وأحط الأسماء، ثم تنتقل خطوة أخرى في العداء: فيبدأ المكر والكيد والتربص بأمر السوء حتى يصل العداء إلى أسلوب *لأقتلنك *حيث يرى الآخر أن قتل محاوره هو البديل للحجة والبيان، فيحل السيف والسنان محل القلم واللسان، وتصبح المواجهة الوحشية والإرهاب والعدوان هي وسائل التحاور.. أو إن شئت قلت: وسائل فرض الرأي على الآخر.
20 - سليم أبو أحمد ـ (متليلي الشّعانبة)
2010/08/02
شكرا جزيلا لك أيها الأستاذ : التهامي مجوري ...
مررت من هنا فقلت لا عليّ إن عبّرتُ عما شعرتُ به إزاء هذا الحدث الخطير ...
حقيقة عندما قرأت ما كتبه الزاوي شعرتُ بقشعريرة تنتابني - هذا و أنا على علم بأفكاره سلفا - ، و أجهدتُ نفسي و أكرهتها على إتمام قراءة المقالين - الذين أتعبا سليقتي العربية التي كان يفكر و يكتب بها ابن خلدون و من قبله المتنبي ، قلت : أتعباها في التأقلم مع عباراتهما الهجينة - ؛ ...
و حينما طالعتُ ما كتب الأستاذ : سليمان بخليلي ... ، و يشهد الله لقد سرّي عليّ ، و شعرتُ بحلاوة و طلاوة اللغة العربية غضة طرية تنساب على لساني ، و تترك من الأثر ما تترك في جناني و وجداني ...فجزاه الله خير الجزاء على ما فرج من الهم و الغم .
هذا شعوري ... و السلام على الجميع .
21 - السبتي ـ (الجزائر)
2010/08/02

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

تواصل مع الكاتب

(9 مشاركة) شارك برأيك

2014-12-19

● هل ستنجح الوساطة الجزائرية في أزمة مالي؟

تستأنف شهر جانفي القادم، مفاوضات السلام بين حكومة مالي والحركات المتمردة في الشمال، من أجل توقيع اتفاق سلام بوساطة دولية تقودها الجزائر....

شارك

آخر المشاركات

واش من وساطة الله يهديك ايهام للراي العام الداخلي والخارجي ايمكن ان يعقل ان تدوم الوساطة دون ان يعلم احد عنهاشئ نشفونا الدم ولحقو خوتنا تع المالي وباغيين يشربو الدم نتاعهم احدرو...................

بواسطة: .................... 2014/12/21 - 20:00